الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب1»

    من ويكي باسخ
    لا ملخص تعديل
    لا ملخص تعديل
     
    (١٢٠ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
    سطر ١: سطر ١:
    ما هي مؤلفات آية الله البروجردي؟


    تضم مجموعة مؤلفات آية الله البروجردي حوالي أربعين عنوانًا في مواضيع الفقه، الأصول، الرجال والحديث. ومن بين هذه المؤلفات، يحظى كتاب "جامع أحاديث الشيعة" بشهرة وأهمية كبيرين، حيث تم تأليفه باقتراح وبداية وإشراف البروجردي. قام بعض تلامذته مثل الإمام الخميني، وحسين علي المنتظري، وعلي بناه أشتاردي، ومهدي الحائري اليزدي، ولطف الله الصافي الكلبايكاني بتدوين تقريرات دروسه في الفقه والأصول والتي تم طباعتها.


    اهتم آية الله البروجردي بالعديد من الكتب الحديثية مثل "الكافي"، و"علل الشرائع"، و"التهذيب"، و"الاستبصار"، وغيرها، حيث قام بتنقيح وترتيب أسانيدها، وترك أعمالًا رجالية كبيرة في هذا المجال.


    <big>'''(((هذه الصفحة لمستخدم أحمد)))'''</big>
    ==السيرة الذاتية==
    كان السيد حسين الطباطبائي البروجردي (1254-1340 ش) فقيهًا مشهورًا ومن مراجع الإمامية البارزين. وُلد في عائلة روحانية ميسورة الحال في بروجرد، حيث يعود نسب أسلافه إلى السادة الطباطبائيين في أصفهان من آل طباطبا الذين ينسبون أنفسهم إلى إسماعيل الديباج. [1]


    كان والده السيد علي الطباطبائي من علماء المدينة، وأمه السيدة آغا بيگم ابنة السيد محمد علي الطباطبائي. يصل نسب البروجردي إلى الإمام الحسن (ع) باثنين وثلاثين واسطة. تولى زعامة الحوزة العلمية في قم لمدة سبعة عشر عامًا، وكان مرجعًا عامًا للشيعة في العالم لمدة خمسة عشر عامًا. كان آية الله البروجردي من تلامذة الآخوند الخراساني، وبعد عودته من النجف استقر في بروجرد. بعد عدة سنوات من وفاة عبد الكريم الحائري اليزدي، استجاب لدعوة المراجع الثلاثة (الحجة، والخونساري، والصدر) وانتقل إلى قم وتولى رئاسة الحوزة العلمية فيها. بعد وفاة السيد أبو الحسن الأصفهاني، أصبح البروجردي أهم مرجع للشيعة، وفي عقد 1330 ش كان يعتبر المرجع العام للشيعة. في عهده، توسعت الحوزة العلمية في قم وازداد عدد الطلاب بشكل غير مسبوق. بفضل دعمه، تم إحياء ونشر العديد من الأعمال الحديثية والفقهية. [2]


    ///برنامج مجموعة مؤلفات آية الله البروجردي
    ==مكانة المؤلفات==
    إلى جانب تصحيحه وطبعه لمجموعة من أعمال الإمامية المتقدمين مثل "الخلاف" للشيخ الطوسي، و"قرب الإسناد" للحُميري، و"جامع الرواة" للأردبيلي، ترك البروجردي العديد من المؤلفات الخاصة به. الجدير بالذكر أنه في حياته، نُشرت فقط بعض تقريراته الفقهية والأصولية. [3]


    .
    تتمثل أهم مؤلفات آية الله البروجردي في أربعة تخصصات: الرجال، والحديث، والفقه، وأصول الفقه. كما أن له مؤلفات في الفلسفة، والمنطق، والعقائد، والشعر، إما موجودة أو منسوبة إليه. وفقًا للدراسات، يبلغ عدد مؤلفات آية الله البروجردي (باستثناء الرسائل العملية) أربعين كتابًا ورسالة (جميعها باللغة العربية). [4]


    ==التقريرات==
    التقريرات الفقهية بقلم:


    <nowiki>===========</nowiki>
    * حسين علي المنتظري [5]
    * محمد فاضل اللنكراني
    * عباس أبو ترابي
    * علي بناه أشتاردي
    * عبد الرسول شرعتمداري جهرمي
    * محمد تقي ستوده.
    * التقريرات الأصولية بقلم:
    * حسين علي المنتظري
    * الإمام الخميني
    * مهدي الحائري اليزدي
    * لطف الله الصافي الكلبايكاني
    تم تضمين آراء ونظريات البروجردي الأصولية في كتاب "شرح كفاية الأصول" لبهاء الدين حجتي البروجردي، أحد تلامذته الخاصين في بروجرد، والذي كان - حسب تصريح الأستاذ - ملمًا بأصوله الفقهية والأصولية، وحصل على إجازة الاجتهاد منه. [6]


    .
    ==الرسالة العملية==
    نُشرت كتب وكتيبات كرسائل عملية وفقًا لفتاوى آية الله البروجردي بلغات مختلفة مثل الفارسية، والعربية، والأردية، وغيرها. يبدو أنه باستثناء حاشية "عروة الوثقي"، وحاشية "مجمع الرسائل"، ورسالة أو رسالتين صغيرتين أخريين مثل "مناسك الحج"، فإن باقي رسائله العملية تم إعدادها وتنظيمها من قبل أشخاص موثوق بهم من قبله، ولا ينبغي اعتبارها من مؤلفاته. [7]


    من أهم الرسائل التي أعدها الآخرون: "توضيح المسائل" باللغة الفارسية، الذي كتبه علي أصغر كرباسچيان بمساعدة بعض الفضلاء، وحصل على موافقة البروجردي. ومن هذه الرسائل أيضًا: "مجمع الفروع" بالفارسية على غرار "العروة الوثقي"، الذي أعده علي آشتياني، وتميز بكثرة الفروع. وكذلك "المسائل الفقهية" بالعربية، ونص فتوي بعنوان "مناسك الحج". تمت ترجمة الرسالة العملية للبروجردي بعنوان "نور الهدى" إلى اللغة الأردية بواسطة محمد حسين ناشر الإسلام الهندي الشوشتري، وطُبعت في الهند. تشمل هذه الرسالة أبواب الطهارة حتى الإرث. [8]


    ==المؤلفات الرجالية==


    هل سند حديث تساوي ثواب زيارة عبدالعظيم الحسني والإمام الحسين (ع) موثوق؟ هذا الحديث منقول عن الإمام الهادي (ع)، فهل كانت وفاة عبدالعظيم الحسني بعد استشهاد الإمام الهادي (ع)؟ إذا كان الأمر كذلك، فكيف يمكن قبول مضمون هذا الحديث؟
    //كتاب "أسانيد علل الشرائع" من المؤلفات الرجالية لآية الله البروجردي


    حديث تساوي ثواب زيارة عبدالعظيم الحسني والإمام الحسين (ع) ورد في كتابي "ثواب الأعمال" للشيخ الصدوق و"كامل الزيارات" لابن قولويه، وهو من حيث السند ضعيف. سبب ضعفه هو عدم ذكر اسم أحد الرواة في سلسلة السند. ومع ذلك، هناك قرائن تقلل من ضعف السند؛ مثل وجود رواية تشير إلى أن ثواب زيارة الأصدقاء الصالحين لأهل البيت (ع) يعادل ثواب زيارة أهل البيت (ع)، مما يؤيد مضمون هذه الرواية.
    * تجريد أسانيد الكافي
    * تجريد أسانيد الفقيه
    * تجريد أسانيد الأمالي
    * تجريد أسانيد الخصال
    * تجريد أسانيد علل الشرائع
    * تجريد أسانيد التهذيب
    * تجريد أسانيد الاستبصار
    * تجريد أسانيد الفهرست
    * تجريد أسانيد رجال الكشي
    * تجريد رجال النجاشي
    * طبقات الرواة
    * حاشية على رجال النجاشي
    * حاشية على عمدة الطالب
    * حاشية على منهج المقال
    * مستدرك فهرست منتخب الدين
    * الفهرستين
    * رسالة حول سند الصحيفة السجادية
    * بيوت الشيعة
    * حاشية على رجال الشيخ الطوسي
    * رسالة ترجمة بعض أعاظم أسرته وأجداده [9]
    *
    *
    ==المؤلفات الفقهية==
    * حاشية على نهاية الشيخ الطوسي
    * حاشية على مبسوط الشيخ الطوسي
    * حاشية على خلاف الشيخ الطوسي
    * الفقه الاستدلالي
    * رسالة في المواسعة والمضايقة
    * رسالة في منجيات المريض
    * حاشية على عروة الوثقي [10]
    *
    ==جامع أحاديث الشيعة==
    ///المقالة الرئيسية: جامع أحاديث الشيعة


    تاريخ وفاة عبدالعظيم الحسني أيضًا محل خلاف؛ فالبعض يعتبرون وفاته بعد استشهاد الإمام الهادي (ع)، وبالتالي يعتبرون هذه الرواية غير صحيحة. حجتهم في ذلك هي ذكر اسم عبدالعظيم الحسني بين أصحاب الإمام الحسن العسكري (ع). بينما يرفض آخرون هذا الاستدلال ولا يعتبرون عبدالعظيم من أصحاب الإمام الحسن العسكري (ع). ومع ذلك، فإن تحديد تاريخ وفاة عبدالعظيم بدقة غير ممكن.
    كتاب "جامع أحاديث الشيعة" لآية الله البروجردي
    "جامع أحاديث الشيعة في أحكام الشريعة" هو كتاب شامل لأحاديث الفقه، باللغة العربية، من تأليف إسماعيل معزي ملائري، الذي كتبه باقتراح وإشراف آية الله حسين البروجردي (توفي 1340 ش). [11]


    ==تعريف موجز بعبدالعظيم الحسني== 
    بدأت عملية تأليف "جامع أحاديث الشيعة" بمساعدة مجموعة من تلامذة البروجردي خلال حياته، وتم طباعة الأجزاء الأولى منه، واستمر نشر الأجزاء المتبقية بعد وفاته. يُعد هذا الكتاب محاولة لجمع جميع أحاديث الشيعة في مجموعة واحدة، وهو دليل على تخصص البروجردي النادر في الرجال والحديث. [12]
    عبدالعظيم الحسني هو أحد المحدثين الجليلين الذين جمعوا بين شرف النسب وفضيلة العلم والتقوى. كان سيدًا شريفًا وعظيمًا، ومن مشايخ الحديث ومن الزهاد والعباد في زمانه. ينتهي نسبه بأربع وسائط إلى الإمام الحسن المجتبى (ع). [1]


    وقد ورد في شخصيته: "في عبادته أنه كان يقضي معظم أيام حياته صائمًا، وكان يقضي لياليه في العبادة وتمجيد الله تعالى". [2] كان لديه إخلاص واعتقاد كامل بأئمة أهل البيت (ع)، وقد التقى بثلاثة من الأئمة المعصومين (ع) وروى عنهم الحديث. وتشير الروايات بوضوح إلى أنه كان محبوبًا وموثوقًا لدى الأئمة الأطهار (ع). الرسالة التي أرسلها الإمام الرضا (ع) إلى شيعته، وحديث "عرض الدين" الذي حدث في خدمة الإمام الهادي (ع) وتصديق اعتقادات عبدالعظيم من قبله، كلها أدلة واضحة على إيمانه وقداسته وثبات عقيدته بأئمة أهل البيت (ع) والمذهب الجعفري. [3]
    ==كتب الأصول==
    * حاشية على كفاية الأصول
    * حاشية على فرائد الأصول للشيخ الأنصاري
    * تقريرات مباحث أصول الفقه [13]


    ==ثواب زيارة عبدالعظيم الحسني==
    ==مؤلفات متنوعة==
    وردت توصيات من الإمام المعصوم (ع) بأهمية زيارة عبدالعظيم الحسني. في رواية نقلها ابن قولويه القمي في كتاب "كامل الزيارات"، عن رجل من "الري" قال: كنت في طريق عودتي من كربلاء، فدخلت إلى سامراء ولقيت الإمام الهادي (ع)، فقال لي: أين كنت؟ فقلت: كنت في زيارة سيد الشهداء (ع). فقال لي: {{عربي|أَمَا إِنَّكَ لَوْ زُرْتَ قَبْرَ عَبْدِ الْعَظِيمِ عِنْدَكُمْ لَكُنْتَ كَمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (ع)؛ أي لو زرت قبر عبدالعظيم الذي عندكم، لكان كمن زار الحسين (ع). [4][5]
    * رسالة في المنطق
     
    * تعليقة على الأسفار لملاصدرا الشيرازي
    وفي رواية أخرى، أن شيعيًا من الري ذهب إلى الإمام الهادي (ع)، وعندما سأله الإمام أين كان، أجاب أنه كان في زيارة الإمام الحسين (ع). فقال له الإمام: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ زُرْتَ قَبْرَ عَبْدِ الْعَظِيمِ عِنْدَكُمْ لَكُنْتَ كَمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ؛ أي لو زرت قبر عبدالعظيم الذي عندكم، لكان كمن زار الحسين (ع)». [6]
    * حاشية على منهج الرشاد
     
    * المهدي عليه السلام في كتب أهل السنة
    ==تحليل السند== 
    * الآثار المنظومة
    رواية تساوي ثواب زيارة عبدالعظيم الحسني والإمام الحسين (ع) وردت في كتابي "كامل الزيارات" لابن قولويه (توفي 368 هـ) [7] و"ثواب الأعمال" للشيخ الصدوق (توفي 381 هـ). [8]
     
    ==ضعف السند== 
    نقل الشيخ الصدوق [9] وابن قولويه هذه الرواية بسندين مختلفين، ولكن كلاهما عن محمد بن يحيى العطار، وهو عن رجل من أهل الري، عن الإمام الهادي (ع). في كلا السندين، لم يذكر اسم الراوي الذي نقل الحديث عن الإمام (ع)، وبالتالي فإن الرواية مرسلة وضعيفة. [10]
     
    ==قرائن تقوية ضعف السند== 
    هناك قرائن تعزز ضعف السند، منها:
     
    1. الراوي الرئيسي للحديث هو محمد بن يحيى، وهو من أساتذة الشيخ الكليني، وقد وثقه علماء الرجال الشيعة ومدحوه بالصدق والعلم والتقوى. [11][12] لذلك، فإن تجاوز هذه الرواية، وإن كان الراوي مجهولًا، ليس بالأمر السهل.
    2. وفقًا لرواية نقلها الشيخ الصدوق في كتاب "من لا يحضره الفقيه"، فقد أوصى الإمام بأن من لا يستطيع زيارة أهل البيت (ع)، فليزر أصدقاءهم الصالحين، لأنه سيُكتب له ثواب زيارة أهل البيت (ع). [13][ملاحظة 1] هذه الرواية وردت أيضًا في كتاب "كامل الزيارات". [14] وقد اعتبر محمد تقي المجلسي هذه الرواية صحيحة. [15]
    3. البعض يرى أن الظاهر يدل على أن هذا الرجل لم يكن يعرف مقام عبدالعظيم أو فضله، لذا أراد الإمام الهادي (ع) أن يعرفه بمقامه وفضله، ويُعرِّف الآخرين بشخصيته الروحية العظيمة. [16]
     
    ==الخلاف حول تاريخ وفاة عبدالعظيم الحسني== 
    تاريخ وفاة عبدالعظيم الحسني محل خلاف. فقد سجل آقا بزرك الطهراني تاريخ وفاته في 15 شوال 252 هـ. وبالتالي، فإن وفاته كانت قبل استشهاد الإمام الهادي (ع) (254 هـ). [17]
     
    ويعتبر رضا الاستادي، الأستاذ والباحث الشيعي، أن وفاة عبدالعظيم الحسني، بناءً على رواية "كامل الزيارات" و"ثواب الأعمال"، كانت قبل استشهاد الإمام الهادي (ع). ويقول إنه لا يوجد دليل لتحديد تاريخ وفاته بدقة، ويرفض تواريخ مثل 250 هـ أو قبل عامين من استشهاد الإمام الهادي (ع) أو في عام استشهاده. [18]
     
    بينما يعتقد البعض أن وفاة عبدالعظيم الحسني كانت بعد استشهاد الإمام الهادي (ع)، وذلك لأن بعض كتب الرجال ذكرته ضمن أصحاب الإمام الحسن العسكري (ع). [19] لكن رضا الاستادي يرفض هذا الاستدلال، لأنه يعتقد أن عبدالعظيم لم يكن من أصحاب الإمام الحسن العسكري (ع)، ولم يروِ عنه أي حديث. ويشير إلى أن سبب خطأ بعض علماء الرجال قد يكون استخدام لقب "العسكري" للإمام الهادي (ع) في بعض الروايات.

    المراجعة الحالية بتاريخ ١٦:٤٤، ٢٦ مارس ٢٠٢٥

    ما هي مؤلفات آية الله البروجردي؟

    تضم مجموعة مؤلفات آية الله البروجردي حوالي أربعين عنوانًا في مواضيع الفقه، الأصول، الرجال والحديث. ومن بين هذه المؤلفات، يحظى كتاب "جامع أحاديث الشيعة" بشهرة وأهمية كبيرين، حيث تم تأليفه باقتراح وبداية وإشراف البروجردي. قام بعض تلامذته مثل الإمام الخميني، وحسين علي المنتظري، وعلي بناه أشتاردي، ومهدي الحائري اليزدي، ولطف الله الصافي الكلبايكاني بتدوين تقريرات دروسه في الفقه والأصول والتي تم طباعتها.

    اهتم آية الله البروجردي بالعديد من الكتب الحديثية مثل "الكافي"، و"علل الشرائع"، و"التهذيب"، و"الاستبصار"، وغيرها، حيث قام بتنقيح وترتيب أسانيدها، وترك أعمالًا رجالية كبيرة في هذا المجال.

    السيرة الذاتية

    كان السيد حسين الطباطبائي البروجردي (1254-1340 ش) فقيهًا مشهورًا ومن مراجع الإمامية البارزين. وُلد في عائلة روحانية ميسورة الحال في بروجرد، حيث يعود نسب أسلافه إلى السادة الطباطبائيين في أصفهان من آل طباطبا الذين ينسبون أنفسهم إلى إسماعيل الديباج. [1]

    كان والده السيد علي الطباطبائي من علماء المدينة، وأمه السيدة آغا بيگم ابنة السيد محمد علي الطباطبائي. يصل نسب البروجردي إلى الإمام الحسن (ع) باثنين وثلاثين واسطة. تولى زعامة الحوزة العلمية في قم لمدة سبعة عشر عامًا، وكان مرجعًا عامًا للشيعة في العالم لمدة خمسة عشر عامًا. كان آية الله البروجردي من تلامذة الآخوند الخراساني، وبعد عودته من النجف استقر في بروجرد. بعد عدة سنوات من وفاة عبد الكريم الحائري اليزدي، استجاب لدعوة المراجع الثلاثة (الحجة، والخونساري، والصدر) وانتقل إلى قم وتولى رئاسة الحوزة العلمية فيها. بعد وفاة السيد أبو الحسن الأصفهاني، أصبح البروجردي أهم مرجع للشيعة، وفي عقد 1330 ش كان يعتبر المرجع العام للشيعة. في عهده، توسعت الحوزة العلمية في قم وازداد عدد الطلاب بشكل غير مسبوق. بفضل دعمه، تم إحياء ونشر العديد من الأعمال الحديثية والفقهية. [2]

    ///برنامج مجموعة مؤلفات آية الله البروجردي

    مكانة المؤلفات

    إلى جانب تصحيحه وطبعه لمجموعة من أعمال الإمامية المتقدمين مثل "الخلاف" للشيخ الطوسي، و"قرب الإسناد" للحُميري، و"جامع الرواة" للأردبيلي، ترك البروجردي العديد من المؤلفات الخاصة به. الجدير بالذكر أنه في حياته، نُشرت فقط بعض تقريراته الفقهية والأصولية. [3]

    تتمثل أهم مؤلفات آية الله البروجردي في أربعة تخصصات: الرجال، والحديث، والفقه، وأصول الفقه. كما أن له مؤلفات في الفلسفة، والمنطق، والعقائد، والشعر، إما موجودة أو منسوبة إليه. وفقًا للدراسات، يبلغ عدد مؤلفات آية الله البروجردي (باستثناء الرسائل العملية) أربعين كتابًا ورسالة (جميعها باللغة العربية). [4]

    التقريرات

    التقريرات الفقهية بقلم:

    • حسين علي المنتظري [5]
    • محمد فاضل اللنكراني
    • عباس أبو ترابي
    • علي بناه أشتاردي
    • عبد الرسول شرعتمداري جهرمي
    • محمد تقي ستوده.
    • التقريرات الأصولية بقلم:
    • حسين علي المنتظري
    • الإمام الخميني
    • مهدي الحائري اليزدي
    • لطف الله الصافي الكلبايكاني

    تم تضمين آراء ونظريات البروجردي الأصولية في كتاب "شرح كفاية الأصول" لبهاء الدين حجتي البروجردي، أحد تلامذته الخاصين في بروجرد، والذي كان - حسب تصريح الأستاذ - ملمًا بأصوله الفقهية والأصولية، وحصل على إجازة الاجتهاد منه. [6]

    الرسالة العملية

    نُشرت كتب وكتيبات كرسائل عملية وفقًا لفتاوى آية الله البروجردي بلغات مختلفة مثل الفارسية، والعربية، والأردية، وغيرها. يبدو أنه باستثناء حاشية "عروة الوثقي"، وحاشية "مجمع الرسائل"، ورسالة أو رسالتين صغيرتين أخريين مثل "مناسك الحج"، فإن باقي رسائله العملية تم إعدادها وتنظيمها من قبل أشخاص موثوق بهم من قبله، ولا ينبغي اعتبارها من مؤلفاته. [7]

    من أهم الرسائل التي أعدها الآخرون: "توضيح المسائل" باللغة الفارسية، الذي كتبه علي أصغر كرباسچيان بمساعدة بعض الفضلاء، وحصل على موافقة البروجردي. ومن هذه الرسائل أيضًا: "مجمع الفروع" بالفارسية على غرار "العروة الوثقي"، الذي أعده علي آشتياني، وتميز بكثرة الفروع. وكذلك "المسائل الفقهية" بالعربية، ونص فتوي بعنوان "مناسك الحج". تمت ترجمة الرسالة العملية للبروجردي بعنوان "نور الهدى" إلى اللغة الأردية بواسطة محمد حسين ناشر الإسلام الهندي الشوشتري، وطُبعت في الهند. تشمل هذه الرسالة أبواب الطهارة حتى الإرث. [8]

    المؤلفات الرجالية

    //كتاب "أسانيد علل الشرائع" من المؤلفات الرجالية لآية الله البروجردي

    • تجريد أسانيد الكافي
    • تجريد أسانيد الفقيه
    • تجريد أسانيد الأمالي
    • تجريد أسانيد الخصال
    • تجريد أسانيد علل الشرائع
    • تجريد أسانيد التهذيب
    • تجريد أسانيد الاستبصار
    • تجريد أسانيد الفهرست
    • تجريد أسانيد رجال الكشي
    • تجريد رجال النجاشي
    • طبقات الرواة
    • حاشية على رجال النجاشي
    • حاشية على عمدة الطالب
    • حاشية على منهج المقال
    • مستدرك فهرست منتخب الدين
    • الفهرستين
    • رسالة حول سند الصحيفة السجادية
    • بيوت الشيعة
    • حاشية على رجال الشيخ الطوسي
    • رسالة ترجمة بعض أعاظم أسرته وأجداده [9]

    المؤلفات الفقهية

    • حاشية على نهاية الشيخ الطوسي
    • حاشية على مبسوط الشيخ الطوسي
    • حاشية على خلاف الشيخ الطوسي
    • الفقه الاستدلالي
    • رسالة في المواسعة والمضايقة
    • رسالة في منجيات المريض
    • حاشية على عروة الوثقي [10]

    جامع أحاديث الشيعة

    ///المقالة الرئيسية: جامع أحاديث الشيعة

    كتاب "جامع أحاديث الشيعة" لآية الله البروجردي "جامع أحاديث الشيعة في أحكام الشريعة" هو كتاب شامل لأحاديث الفقه، باللغة العربية، من تأليف إسماعيل معزي ملائري، الذي كتبه باقتراح وإشراف آية الله حسين البروجردي (توفي 1340 ش). [11]

    بدأت عملية تأليف "جامع أحاديث الشيعة" بمساعدة مجموعة من تلامذة البروجردي خلال حياته، وتم طباعة الأجزاء الأولى منه، واستمر نشر الأجزاء المتبقية بعد وفاته. يُعد هذا الكتاب محاولة لجمع جميع أحاديث الشيعة في مجموعة واحدة، وهو دليل على تخصص البروجردي النادر في الرجال والحديث. [12]

    كتب الأصول

    • حاشية على كفاية الأصول
    • حاشية على فرائد الأصول للشيخ الأنصاري
    • تقريرات مباحث أصول الفقه [13]

    مؤلفات متنوعة

    • رسالة في المنطق
    • تعليقة على الأسفار لملاصدرا الشيرازي
    • حاشية على منهج الرشاد
    • المهدي عليه السلام في كتب أهل السنة
    • الآثار المنظومة