٧٬٣٨٦
تعديل
(أنشأ الصفحة ب'{{شروع متن}} {{سوال}} لماذا لا یمکن ادراک ذات الله سبحانه؟ {{پایان سوال}} إن '''ادراک ذات الله تعالی''' مستحيل بسبب المعرفة والعقل البشريين المحدودين وعدم محدودية ذات الله تعالی؛ و من ناحية أخرى ان ذات الله ليس له مثيل و لا يمكن تخيله أو تطبیقه علی شیء من الکائنات؛ و...') |
لا ملخص تعديل |
||
(٣ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدم واحد آخر غير معروضة) | |||
سطر ١١: | سطر ١١: | ||
==لم يكن لله مثیل ولا شريك== | ==لم يكن لله مثیل ولا شريك== | ||
ان الله تعالی ليس له شبیه و مثیل من جميع الجهات و هو فريد من نوعه لأنه لو كان له مثیل وشبیه لكان كلاهما محدودًا. لا یمکن فهم الكائن الذي لا شبیه له ولا نظیر و أن كل شيء غيره من الممكنات لأن صفات الممكن تختلف تماما عن صفات [[الوجود الواجب]]. | ان الله تعالی ليس له شبیه و مثیل من جميع الجهات و هو فريد من نوعه لأنه لو كان له مثیل وشبیه لكان كلاهما محدودًا. لا یمکن فهم الكائن الذي لا شبیه له ولا نظیر و أن كل شيء غيره من الممكنات لأن صفات الممكن تختلف تماما عن صفات [[واجب الوجود|الوجود الواجب]]. | ||
==معرفة ذات الله الاجمالیة== | ==معرفة ذات الله الاجمالیة== | ||
من الممكن معرفة اجمالیة عن ذات الله وصفاته؛ على سبيل المثال یدرک الإنسان اصل الوجود و العلم و القدرة و الإرادة الإلهية و حياة الله تعالی لكنه لا يصل أبدًا إلى عمقها و کنهها؛ قال الإمام الصادق علیه السلام: اذا انتهی الکلام الی الله فامسکوا" | من الممكن معرفة اجمالیة عن ذات الله وصفاته؛ على سبيل المثال یدرک الإنسان اصل الوجود و العلم و القدرة و الإرادة الإلهية و حياة الله تعالی لكنه لا يصل أبدًا إلى عمقها و کنهها؛ قال الإمام الصادق علیه السلام: اذا انتهی الکلام الی الله فامسکوا"<ref>تفسير علي بن إبراهيم حسب ما نقله نور الثقلین، ج 5 ، ص 170.</ref> أي لا تتحدثوا عن ذات الله تعالی فانه حار فیه العقول و لا يصل إلى أي نتاج و التفكير في الذات اللامتناهي مستحيل على العقول المحدودة.<ref>تفسير الامثل، المجلد 22 ، ص 558.</ref> | ||
==المصادر== | ==المصادر== | ||
[ | |||
[ | [[fa:امکان درک ذات پروردگار]] | ||
[[es:La posibilidad de comprender la naturaleza de Dios]] | |||
[[ps:خدای او د هغه د ذات د درک کولو امکان]] |
تعديل