الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب1»

    من ويكي باسخ
    لا ملخص تعديل
    لا ملخص تعديل
    (٢٢ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
    سطر ١: سطر ١:
    ما هي مؤلفات آية الله البروجردي؟
    مع أن مقام النبي الخاتم (ص) أعلى من جميع الأنبياء، فلماذا لم يخاطبه الله تعالى مباشرةً عند نزول الوحي والآيات القرآنية كما خاطب موسى (ع)، وجعل جبرائيل مبلغاً عنه؟


    تضمّ مجموعة مؤلفات آية الله البروجردي حوالي أربعين عنوانًا في مواضيع الفقه، والأصول، والرجال والحديث. ومن بين هذه المؤلفات، يحظى كتاب "جامع أحاديث الشيعة" بشهرة وأهمية كبيرة، حيث تم تأليفه باقتراح وبداية وإشراف السید البروجردي. کما قام بعض تلامذته مثل الإمام الخميني، وحسين علي المنتظري، وعلي بناه إشتهاردي، ومهدي الحائري اليزدي، ولطف الله الصافي الكلبايكاني بتدوين تقريرات دروسه في الفقه والأصول والتي تم طباعتها.
    لقد نزل الوحي على النبي (ص) بأشكال متعددة، ولم يكن فقط عبر جبرائيل. في بداية النبوة، بُشر النبي محمد (ص) بالرسالة عبر رؤيا صادقة، وقد ورد في رواية عن الإمام علي (ع) أن رؤيا الأنبياء تعتبر وحياً. كما أن نزول جبرائيل على النبي (ص) هو أشهر أنواع الوحي إليه، وقد ذُكر ذلك في القرآن عدة مرات. أما النوع الثالث من الوحي، فهو الاتصال المباشر بين الله تعالى والنبي (ص) دون وساطة الملائكة. ورد عن الإمام الصادق (ع) في وصف حالات النبي (ص) أثناء الوحي أن الحالة التي كانت تعتريه من ذهول كانت بسبب عدم وجود أي وسيط بينه وبين الله تعالى، حيث كان الله يتجلى له مباشرة.


    اهتم آية الله البروجردي بالعديد من الكتب الحديثية مثل "الكافي"، و"علل الشرائع"، و"التهذيب"، و"الاستبصار"، وغيرها، حيث قام بتنقيح وترتيب أسانيدها، وترك أعمالًا رجالية كبيرة في هذا المجال.
    ==أنواع نزول الوحي على النبي محمد (ص)  ==
    === الرؤيا الصادقة  ===
    نقل علي بن إبراهيم القمي أن النبي محمد (ص) كان في سن السابعة والثلاثين عندما رأى في المنام شخصاً يأتيه ويقول له: "يا رسول الله!". فأخفى النبي (ص) هذا الأمر فترة، وأحياناً كان أثناء رعايته أغنام أبي طالب في الأودية يرى شخصاً يناديه بنبي الله، فيسأله: من أنت؟ فيجيب: "أنا جبرائيل، أرسلني الله لاختيارك نبياً".<ref>المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۱۸، ص۱۸۴ و ۱۹۴.</ref>


    ==السيرة الذاتية==
    وقال الإمام الباقر (ع) في هذا الصدد: "النبي هو من يعلم بنبوته عبر الرؤيا، كرؤيا إبراهيم ورؤيا محمد (ص)، اللذين رأيا مقدمات نبوتهما قبل الوحي في منام نزل عليهما جبرائيل برسالة من الله".<ref>الکلینی، محمد بن یعقوب، أصول الکافی، ج۱، ص۱۷۶، بحارالانوار، ج۱۸، ص۲۶۶.</ref>
    كان السيد حسين الطباطبائي البروجردي (1254 - 1340ش) فقيهًا مشهورًا ومن مراجع الإمامية البارزين. وُلد في عائلة دینیة ميسورة الحال في بروجرد، حيث يعود نسب أسلافه إلى السادة الطباطبائيين في أصفهان من آل طباطبا الذين ينسبون إلى إسماعيل الديباج. [1]


    كان والده السيد علي الطباطبائي من علماء المدينة، ووالدته السيدة آغا بيگم ابنة السيد محمد علي الطباطبائي. يصل نسب البروجردي إلى الإمام الحسن (ع) باثنين وثلاثين واسطة. تولّى زعامة الحوزة العلمية في قم لمدة سبعة عشر عامًا، وكان مرجعًا عامًا للشيعة في العالَم لمدة خمسة عشر عامًا. كان آية الله البروجردي من تلامذة الآخوند الخراساني، وبعد عودته من النجف استقر في بروجرد. وبعد عدة سنوات من وفاة عبد الكريم الحائري اليزدي، استجاب لدعوة المراجع الثلاثة (الحجة، والخونساري، والصدر) وانتقل إلى قم، وتولى رئاسة الحوزة العلمية فيها. بعد وفاة السيد أبی الحسن الأصفهاني، أصبح البروجردي أهم مرجع للشيعة، وفي عقد 1330ش كان يعتبر المرجع العام للشيعة. توسعت في عهده الحوزة العلمية في قم وازداد عدد الطلاب بشكل غير مسبوق. وبفضل دعمه، تم إحياء ونشر العديد من الأعمال الحديثية والفقهية. [2]
    والمقصود بـ "قبل الوحي" في الرواية أن محمداً (ص) لم يكن قد أُوحي إليه بعد برسالة يبلغها، أي أنه كان له اتصال روحي بالعالم العلوي، لكنه لم يكن مأموراً بالتبليغ بعد. وعلى أي حال، فإن الرؤيا الصادقة كانت إحدى طرق نزول الوحي على النبي. وقد قال الإمام علي (ع): "رؤيا الأنبياء وحٌي".<ref>الطوسی، الأمالی، ص۲۱۵؛ المجلسی، بحار الأنوار، ج۱۱، ص۶۴.</ref>خواب پیامبران وحی است».


    ///برنامج مجموعة مؤلفات آية الله البروجردي
    === نزول الوحي عبر جبرائيل  ===
    ==مكانة مؤلفاته==
    كان الملاك الذي ينزل على النبي (ص) ليبلغه الوحي هو جبرائيل، حيث كان ينقل كلام الله إلى سمع وقلب النبي (ص). وكان النبي (ص) يراه أحياناً ولا يراه أحياناً أخرى، كما قال تعالى: "نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ".<ref>سورة الشعراء، الآيتان ۱۹۴ – ۱۹۳.</ref>
    إلى جانب تصحيحه وطبعه لمجموعة من أعمال الإمامية المتقدمين مثل "الخلاف" للشيخ الطوسي، و"قرب الإسناد" للحُميري، و"جامع الرواة" للأردبيلي، ترك البروجردي العديد من المؤلفات الخاصة به. الجدير بالذكر أنه في حياته، نُشرت فقط بعض تقريراته الفقهية والأصولية. [3]


    تتمثل أهم مؤلفات آية الله البروجردي في أربعة تخصصات: الرجال، والحديث، والفقه، وأصول الفقه. كما أن له مؤلفات في الفلسفة، والمنطق، والعقائد، والشعر، إما موجودة أو منسوبة إليه. وفقًا للدراسات، يبلغ عدد مؤلفات آية الله البروجردي (باستثناء الرسائل العملية) أربعين كتابًا ورسالة (جميعها باللغة العربية). [4]
    وقد أكد القرآن الكريم في آيات متعددة أن القرآن نزل بواسطة جبرائيل.


    ==التقريرات==
    === الوحي المباشر دون وساطة  ===
    التقريرات الفقهية بقلم:
    كان جزء من الوحي ينزل مباشرة دون وساطة الملائكة. وقد روى أصحاب النبي (ص) أنه أثناء الوحي كان يعتريه ألم شديد وحالة تشبه الإغماء، حيث كان يسقط رأسه ويتغير لون وجهه ويُفرز العرق من جبينه، وكان الحاضرون يتأثرون بهذا المشهد ويسقطون رؤوسهم أيضاً. قال الله تعالى: {{قرآن|إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا}}<ref>سورة المزمل، الآیة ۵.</ref>


    * حسين علي المنتظري [5]
    ونقل في كتاب "التوحيد" للشيخ الصدوق أن الإمام الصادق (ع) سُئل عن حالة الذهول التي كانت تأتي النبي (ص) أثناء الوحي، فقال: "كان ذلك عندما لا يكون بينه وبين الله أي وسيط، وكان الله يتجلى له مباشرة".<ref>طاهری، حبیب الله، درس‌هایی از علوم قرآن، طهران، الطبعة 1، ۱۳۷۷، ج۱، ص۲۵۱–۲۵۸.</ref>
    * محمد فاضل اللنكراني
    * عباس أبو ترابي
    * علي بناه أشتاردي
    * عبد الرسول شرعتمداري جهرمي
    * محمد تقي ستوده.
    * التقريرات الأصولية بقلم:
    * حسين علي المنتظري
    * الإمام الخميني
    * مهدي الحائري اليزدي
    * لطف الله الصافي الكلبايكاني
    تم تضمين آراء ونظريات البروجردي الأصولية في كتاب "شرح كفاية الأصول" لبهاء الدين حجتي البروجردي، أحد تلامذته الخاصين في بروجرد، والذي كان - حسب تصريح الأستاذ - ملمًا بأصوله الفقهية والأصولية، وحصل على إجازة الاجتهاد منه. [6]


    ==الرسالة العملية==
    وبالتالي، فقد تلقى النبي محمد (ص) الوحي بأشكال مختلفة، وفي بعض الحالات، على الرغم من نزول الوحي مباشرةً، لم تكن تلك الحالة من الضغط الروحي تعتريه.<ref>مکارم الشیرازی، ناصر، پیام قرآن، قم، مطبوعاتی هدف، الطبعة 1، ۱۳۷۱، ج۷، ص۳۲۶.</ref>
    نُشرت كتب وكتيبات كرسائل عملية وفقًا لفتاوى آية الله البروجردي بلغات مختلفة مثل الفارسية، والعربية، والأردية، وغيرها. يبدو أنه باستثناء حاشية "عروة الوثقي"، وحاشية "مجمع الرسائل"، ورسالة أو رسالتين صغيرتين أخريين مثل "مناسك الحج"، فإن باقي رسائله العملية تم إعدادها وتنظيمها من قبل أشخاص موثوق بهم من قبله، ولا ينبغي اعتبارها من مؤلفاته. [7]
     
    من أهم الرسائل التي أعدها الآخرون: "توضيح المسائل" باللغة الفارسية، الذي كتبه علي أصغر كرباسچيان بمساعدة بعض الفضلاء، وحصل على موافقة البروجردي. ومن هذه الرسائل أيضًا: "مجمع الفروع" بالفارسية على غرار "العروة الوثقي"، الذي أعده علي آشتياني، وتميز بكثرة الفروع. وكذلك "المسائل الفقهية" بالعربية، ونص فتوي بعنوان "مناسك الحج". تمت ترجمة الرسالة العملية للبروجردي بعنوان "نور الهدى" إلى اللغة الأردية بواسطة محمد حسين ناشر الإسلام الهندي الشوشتري، وطُبعت في الهند. تشمل هذه الرسالة أبواب الطهارة حتى الإرث. [8]
     
    ==المؤلفات الرجالية==
     
    //كتاب "أسانيد علل الشرائع" من المؤلفات الرجالية لآية الله البروجردي
     
    * تجريد أسانيد الكافي
    * تجريد أسانيد الفقيه
    * تجريد أسانيد الأمالي
    * تجريد أسانيد الخصال
    * تجريد أسانيد علل الشرائع
    * تجريد أسانيد التهذيب
    * تجريد أسانيد الاستبصار
    * تجريد أسانيد الفهرست
    * تجريد أسانيد رجال الكشي
    * تجريد رجال النجاشي
    * طبقات الرواة
    * حاشية على رجال النجاشي
    * حاشية على عمدة الطالب
    * حاشية على منهج المقال
    * مستدرك فهرست منتخب الدين
    * الفهرستين
    * رسالة حول سند الصحيفة السجادية
    * بيوت الشيعة
    * حاشية على رجال الشيخ الطوسي
    * رسالة ترجمة بعض أعاظم أسرته وأجداده [9]
    *
    *
    ==المؤلفات الفقهية==
    * حاشية على نهاية الشيخ الطوسي
    * حاشية على مبسوط الشيخ الطوسي
    * حاشية على خلاف الشيخ الطوسي
    * الفقه الاستدلالي
    * رسالة في المواسعة والمضايقة
    * رسالة في منجيات المريض
    * حاشية على عروة الوثقي [10]
    *
    ==جامع أحاديث الشيعة==
    ///المقالة الرئيسية: جامع أحاديث الشيعة
     
    كتاب "جامع أحاديث الشيعة" لآية الله البروجردي
    "جامع أحاديث الشيعة في أحكام الشريعة" هو كتاب شامل لأحاديث الفقه، باللغة العربية، من تأليف إسماعيل معزي ملائري، الذي كتبه باقتراح وإشراف آية الله حسين البروجردي (توفي 1340 ش). [11]
     
    بدأت عملية تأليف "جامع أحاديث الشيعة" بمساعدة مجموعة من تلامذة البروجردي خلال حياته، وتم طباعة الأجزاء الأولى منه، واستمر نشر الأجزاء المتبقية بعد وفاته. يُعد هذا الكتاب محاولة لجمع جميع أحاديث الشيعة في مجموعة واحدة، وهو دليل على تخصص البروجردي النادر في الرجال والحديث. [12]
     
    ==كتب الأصول==
    * حاشية على كفاية الأصول
    * حاشية على فرائد الأصول للشيخ الأنصاري
    * تقريرات مباحث أصول الفقه [13]
     
    ==مؤلفات متنوعة==
    * رسالة في المنطق
    * تعليقة على الأسفار لملاصدرا الشيرازي
    * حاشية على منهج الرشاد
    * المهدي عليه السلام في كتب أهل السنة
    * الآثار المنظومة

    مراجعة ٢١:١٣، ٣١ مارس ٢٠٢٥

    مع أن مقام النبي الخاتم (ص) أعلى من جميع الأنبياء، فلماذا لم يخاطبه الله تعالى مباشرةً عند نزول الوحي والآيات القرآنية كما خاطب موسى (ع)، وجعل جبرائيل مبلغاً عنه؟

    لقد نزل الوحي على النبي (ص) بأشكال متعددة، ولم يكن فقط عبر جبرائيل. في بداية النبوة، بُشر النبي محمد (ص) بالرسالة عبر رؤيا صادقة، وقد ورد في رواية عن الإمام علي (ع) أن رؤيا الأنبياء تعتبر وحياً. كما أن نزول جبرائيل على النبي (ص) هو أشهر أنواع الوحي إليه، وقد ذُكر ذلك في القرآن عدة مرات. أما النوع الثالث من الوحي، فهو الاتصال المباشر بين الله تعالى والنبي (ص) دون وساطة الملائكة. ورد عن الإمام الصادق (ع) في وصف حالات النبي (ص) أثناء الوحي أن الحالة التي كانت تعتريه من ذهول كانت بسبب عدم وجود أي وسيط بينه وبين الله تعالى، حيث كان الله يتجلى له مباشرة.

    أنواع نزول الوحي على النبي محمد (ص)

    الرؤيا الصادقة

    نقل علي بن إبراهيم القمي أن النبي محمد (ص) كان في سن السابعة والثلاثين عندما رأى في المنام شخصاً يأتيه ويقول له: "يا رسول الله!". فأخفى النبي (ص) هذا الأمر فترة، وأحياناً كان أثناء رعايته أغنام أبي طالب في الأودية يرى شخصاً يناديه بنبي الله، فيسأله: من أنت؟ فيجيب: "أنا جبرائيل، أرسلني الله لاختيارك نبياً".[١]

    وقال الإمام الباقر (ع) في هذا الصدد: "النبي هو من يعلم بنبوته عبر الرؤيا، كرؤيا إبراهيم ورؤيا محمد (ص)، اللذين رأيا مقدمات نبوتهما قبل الوحي في منام نزل عليهما جبرائيل برسالة من الله".[٢]

    والمقصود بـ "قبل الوحي" في الرواية أن محمداً (ص) لم يكن قد أُوحي إليه بعد برسالة يبلغها، أي أنه كان له اتصال روحي بالعالم العلوي، لكنه لم يكن مأموراً بالتبليغ بعد. وعلى أي حال، فإن الرؤيا الصادقة كانت إحدى طرق نزول الوحي على النبي. وقد قال الإمام علي (ع): "رؤيا الأنبياء وحٌي".[٣]خواب پیامبران وحی است».

    نزول الوحي عبر جبرائيل

    كان الملاك الذي ينزل على النبي (ص) ليبلغه الوحي هو جبرائيل، حيث كان ينقل كلام الله إلى سمع وقلب النبي (ص). وكان النبي (ص) يراه أحياناً ولا يراه أحياناً أخرى، كما قال تعالى: "نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ".[٤]

    وقد أكد القرآن الكريم في آيات متعددة أن القرآن نزل بواسطة جبرائيل.

    الوحي المباشر دون وساطة

    كان جزء من الوحي ينزل مباشرة دون وساطة الملائكة. وقد روى أصحاب النبي (ص) أنه أثناء الوحي كان يعتريه ألم شديد وحالة تشبه الإغماء، حيث كان يسقط رأسه ويتغير لون وجهه ويُفرز العرق من جبينه، وكان الحاضرون يتأثرون بهذا المشهد ويسقطون رؤوسهم أيضاً. قال الله تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا[٥]

    ونقل في كتاب "التوحيد" للشيخ الصدوق أن الإمام الصادق (ع) سُئل عن حالة الذهول التي كانت تأتي النبي (ص) أثناء الوحي، فقال: "كان ذلك عندما لا يكون بينه وبين الله أي وسيط، وكان الله يتجلى له مباشرة".[٦]

    وبالتالي، فقد تلقى النبي محمد (ص) الوحي بأشكال مختلفة، وفي بعض الحالات، على الرغم من نزول الوحي مباشرةً، لم تكن تلك الحالة من الضغط الروحي تعتريه.[٧]

    1. المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۱۸، ص۱۸۴ و ۱۹۴.
    2. الکلینی، محمد بن یعقوب، أصول الکافی، ج۱، ص۱۷۶، بحارالانوار، ج۱۸، ص۲۶۶.
    3. الطوسی، الأمالی، ص۲۱۵؛ المجلسی، بحار الأنوار، ج۱۱، ص۶۴.
    4. سورة الشعراء، الآيتان ۱۹۴ – ۱۹۳.
    5. سورة المزمل، الآیة ۵.
    6. طاهری، حبیب الله، درس‌هایی از علوم قرآن، طهران، الطبعة 1، ۱۳۷۷، ج۱، ص۲۵۱–۲۵۸.
    7. مکارم الشیرازی، ناصر، پیام قرآن، قم، مطبوعاتی هدف، الطبعة 1، ۱۳۷۱، ج۷، ص۳۲۶.