|
|
(٢٥ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) |
سطر ١: |
سطر ١: |
| | مع أن مقام النبي الخاتم (ص) أعلى من جميع الأنبياء، فلماذا لم يخاطبه الله تعالى مباشرةً عند نزول الوحي والآيات القرآنية كما خاطب موسى (ع)، وجعل جبرائيل مبلغاً عنه؟ |
|
| |
|
| | لقد نزل الوحي على النبي (ص) بأشكال متعددة، ولم يكن فقط عبر جبرائيل. في بداية النبوة، بُشر النبي محمد (ص) بالرسالة عبر رؤيا صادقة، وقد ورد في رواية عن الإمام علي (ع) أن رؤيا الأنبياء تعتبر وحياً. كما أن نزول جبرائيل على النبي (ص) هو أشهر أنواع الوحي إليه، وقد ذُكر ذلك في القرآن عدة مرات. أما النوع الثالث من الوحي، فهو الاتصال المباشر بين الله تعالى والنبي (ص) دون وساطة الملائكة. ورد عن الإمام الصادق (ع) في وصف حالات النبي (ص) أثناء الوحي أن الحالة التي كانت تعتريه من ذهول كانت بسبب عدم وجود أي وسيط بينه وبين الله تعالى، حيث كان الله يتجلى له مباشرة. |
|
| |
|
| {{شروع متن}}
| | ==أنواع نزول الوحي على النبي محمد (ص) == |
| {{سوال}}
| | === الرؤيا الصادقة === |
| ما هو أهم التفاسير القرآنية المكتوبة باللغة الفارسية؟
| | نقل علي بن إبراهيم القمي أن النبي محمد (ص) كان في سن السابعة والثلاثين عندما رأى في المنام شخصاً يأتيه ويقول له: "يا رسول الله!". فأخفى النبي (ص) هذا الأمر فترة، وأحياناً كان أثناء رعايته أغنام أبي طالب في الأودية يرى شخصاً يناديه بنبي الله، فيسأله: من أنت؟ فيجيب: "أنا جبرائيل، أرسلني الله لاختيارك نبياً".<ref>المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۱۸، ص۱۸۴ و ۱۹۴.</ref> |
| {{پایان سوال}}
| |
| {{پاسخ}}
| |
| {{درگاه|قرآن}}
| |
| على مدى قرون عديدة من القرن الرابع الهجري حتى يومنا هذا، كُتبت العديد من التفاسير القرآنية باللغة الفارسية. ومن بين التفاسير القديمة في هذا المجال تفسير الطبري، وتفسير روض الجنان، وتفسير غازر (جلاء الأذهان وجلاء الأحزان)، وتفسير الشريف اللاهيجي. كما شهد القرن الرابع عشر الهجري تأليف العديد من التفاسير الفارسية المشهورة، مثل تفسير تسنيم، وتفسير راهنما، وتفسير نور، وتفسير نمونه.
| |
|
| |
|
| ==معنى التفسير==
| | وقال الإمام الباقر (ع) في هذا الصدد: "النبي هو من يعلم بنبوته عبر الرؤيا، كرؤيا إبراهيم ورؤيا محمد (ص)، اللذين رأيا مقدمات نبوتهما قبل الوحي في منام نزل عليهما جبرائيل برسالة من الله".<ref>الکلینی، محمد بن یعقوب، أصول الکافی، ج۱، ص۱۷۶، بحارالانوار، ج۱۸، ص۲۶۶.</ref> |
| {{مفصلة|تفسير القرآن}}
| |
| التفسير في اللغة يعني كشف الحجاب وإزالة الإبهام، والمقصود بتفسير القرآن هو تحديد المقصود من كلام الله تعالى وتبيينه.<ref> فرهنگ شيعه، قم، زمزم هدايت، 1385، ص185.</ref> فالقرآن كتاب عميق يحتاج فهمه إلى الشرح والتفسير، ومن العلوم المتعلقة به علم التفسير الذي يهتمّ ببيان الصعوبات في القرآن، ويُطلق على من يفسر القرآن "المفسر".<ref> محدثي، جواد، فرهنگنامه ديني، قم، نشر معروف، 1389، ص55.</ref>
| |
|
| |
|
| يمكن تفسير القرآن بطريقتين رئيسيتين:
| | والمقصود بـ "قبل الوحي" في الرواية أن محمداً (ص) لم يكن قد أُوحي إليه بعد برسالة يبلغها، أي أنه كان له اتصال روحي بالعالم العلوي، لكنه لم يكن مأموراً بالتبليغ بعد. وعلى أي حال، فإن الرؤيا الصادقة كانت إحدى طرق نزول الوحي على النبي. وقد قال الإمام علي (ع): "رؤيا الأنبياء وحٌي".<ref>الطوسی، الأمالی، ص۲۱۵؛ المجلسی، بحار الأنوار، ج۱۱، ص۶۴.</ref>خواب پیامبران وحی است». |
| *التفسير الترتيبي: وهو تفسير الآيات حسب ترتيبها في المصحف، سواء شمل ذلك جميع آيات القرآن من البداية إلى النهاية أو اقتصر على بعض الآيات المشكلة.
| |
|
| |
|
| *التفسير الموضوعي: وهو جمع الآيات المتعلقة بموضوع واحد في القرآن ودراستها معًا لاستخلاص رأي القرآن في ذلك الموضوع وأبعاده.<ref>بابايي، علي أكبر، تاريخ تفسير قرآن، قم، معهد أبحاث الحوزة والجامعة، 1390، ص437 ـ 438.</ref>
| | === نزول الوحي عبر جبرائيل === |
| | كان الملاك الذي ينزل على النبي (ص) ليبلغه الوحي هو جبرائيل، حيث كان ينقل كلام الله إلى سمع وقلب النبي (ص). وكان النبي (ص) يراه أحياناً ولا يراه أحياناً أخرى، كما قال تعالى: "نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ".<ref>سورة الشعراء، الآيتان ۱۹۴ – ۱۹۳.</ref> |
|
| |
|
| ==القرن الرابع والخامس الهجري==
| | وقد أكد القرآن الكريم في آيات متعددة أن القرآن نزل بواسطة جبرائيل. |
|
| |
|
| *'''جزء من تفسير فارسي قديم:''' قام بتحقيق هذا التفسير السيد مرتضى آية الله زاده الشيرازي (ت 1379 ش)، ويغطي من الآية 176 من سورة الأعراف إلى الآية 69 من سورة النحل، ويعود إلى القرن الرابع الهجري.<ref>دانش بجوه، منوجهر، گزيده متون تفسيري فارسي، جامعة العلامة الطباطبائي، 1379ش، ص43 و44.</ref>
| | === الوحي المباشر دون وساطة === |
| | كان جزء من الوحي ينزل مباشرة دون وساطة الملائكة. وقد روى أصحاب النبي (ص) أنه أثناء الوحي كان يعتريه ألم شديد وحالة تشبه الإغماء، حيث كان يسقط رأسه ويتغير لون وجهه ويُفرز العرق من جبينه، وكان الحاضرون يتأثرون بهذا المشهد ويسقطون رؤوسهم أيضاً. قال الله تعالى: {{قرآن|إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا}}<ref>سورة المزمل، الآیة ۵.</ref> |
|
| |
|
| *'''ترجمة تفسير الطبري:''' من أقدم التفاسير الفارسية، ألّفه مجموعة من علماء ما وراء النهر في النصف الثاني من القرن الرابع. رغم القيمة الأدبية الكبيرة لترجمة تفسير الطبري والتي تضاهي من حيث البنية والمفردات مكانة "الشاهنامة" للفردوسي في الأدب الفارسي، إلا أنّها ظلّت مهملة. إنّ هذا العمل - إن لم يكن أول تفسير فارسي للقرآن - فهو من أوائل الترجمات الرسمية للقرآن<ref>آذرنوش، آذرتاش، «ترجمة تفسير طبري»، في دانشنامه جهان اسلام (دائرة معارف العالم الإسلامي)، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج7، نص المقالة.</ref> ومن أقدم النصوص النثرية الفارسية التي وصلت إلينا.<ref>حبيب يغمايي، «ترجمه فارسي تفسير طبري»، في مجلة نامه فرهنگستان (النسخة القديمة)، آبان 1322ش، رقم 4، ص35.</ref>
| | ونقل في كتاب "التوحيد" للشيخ الصدوق أن الإمام الصادق (ع) سُئل عن حالة الذهول التي كانت تأتي النبي (ص) أثناء الوحي، فقال: "كان ذلك عندما لا يكون بينه وبين الله أي وسيط، وكان الله يتجلى له مباشرة".<ref>طاهری، حبیب الله، درسهایی از علوم قرآن، طهران، الطبعة 1، ۱۳۷۷، ج۱، ص۲۵۱–۲۵۸.</ref> |
| [[ملف:ترجمه تفسیر طبری.jpg|220px|تصغير|ترجمة تفسير الطبري]]
| |
| *'''تفسير القرآن الباك''': مؤلف هذا التفسير غير معروف. وفقًا لما ذكره مجتبى مينوي الذي نشر نسخة مصورة من هذا التفسير، فإنّ الاحتمال الأقوى هو أن هذا التفسير كُتب قبل سنة 450 هـ.<ref>دانش بجوه، منوجهر، گزيده متون تفسيري فارسي، جامعة العلامة الطباطبائي، 1379ش، ص83.</ref>
| |
| *'''تفسيرٌ لعُشر القرآن المجيد''': قيل إنّ ظهور كتاب "تفسير لعُشر القرآن المجيد" الذي يعود إلى القرن الخامس الهجري، مثّل تحوّلًا مباركًا. حيث أنّ التراكيب النحوية في هذا الكتاب أقرب إلى الأسلوب الفارسي المقبول مقارنةً بالعديد من الأعمال المشابهة، كما يتميّز بسلاسته وابتعاده عن التعقيد واتباعه للنحو الفارسي كقاعدة عامة. ومع ذلك، فإنّه يقدم أحيانًا تراكيب عربية غير مألوفة للناطقين بالفارسية.<ref>آذرنوش، آذرتاش، وآخرون، «ترجمه قرآن»، في دانشنامه جهان اسلام (دائرة معارف العالم الإسلامي)، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج7، نص المقالة.</ref>
| |
| *'''تفسير القرآن المجيد (نسخة كامبريدج)''': تم تأليفه بين القرنين الرابع والخامس الهجريين، ولم يتبقَّ منه سوى النصف الثاني (في مجلدين). وقد وُصف هذا التفسير بأنّه من أروع الأعمال النثرية الفارسية.<ref>آذرنوش، آذرتاش، وديگران، «ترجمه قرآن»، في دانشنامه جهان اسلام (دائرة معارف العالم الإسلامي)، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج7، نص المقالة.</ref> النسخة الأصلية من هذا الكتاب ناقصة، ولا يوجد منها سوى النصف الثاني في مكتبة كامبريدج، والذي يشتمل على المجلدين الثالث والرابع من النسخة الأصلية. مؤلف هذا التفسير القديم غير معروف.<ref>مقدمة تفسير قرآن مجيد (النسخة المحفوظة في مكتبة جامعة كامبريدج)، جلال متيني، طهران، انتشارات بنياد فرهنگ ايران، 1349ش، سبعة عشر.</ref>
| |
|
| |
|
| *'''تاج التراجم في تفسير القرآن للأعاجم''': من تأليف شهفور (شاهفور) بن طاهر الإسفراييني، وهو من أجمل التفاسير الفارسية. يشبه هذا الكتاب من حيث البنية والمفردات وازدواجية النثر في الترجمة والتفسير الكتب المعاصرة له. وقد اعتبر محققو "تاج التراجم" - استنادًا إلى كلام الإسفراييني في مقدمته - أنّ هذا الكتاب يمثّل نقطة تحوّل في تاريخ الترجمات القرآنية، كما عدّوا الترجمات المعاصرة له متأثرة به.<ref>آذرنوش، آذرتاش، «ترجمه قرآن»، في دانشنامه جهان اسلام (دائرة معارف العالم الإسلامي)، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج7، نص المقالة.</ref>
| | وبالتالي، فقد تلقى النبي محمد (ص) الوحي بأشكال مختلفة، وفي بعض الحالات، على الرغم من نزول الوحي مباشرةً، لم تكن تلك الحالة من الضغط الروحي تعتريه.<ref>مکارم الشیرازی، ناصر، پیام قرآن، قم، مطبوعاتی هدف، الطبعة 1، ۱۳۷۱، ج۷، ص۳۲۶.</ref> |
| [[ملف:تاج التراجم في تفسير.jpg|220px|تصغير|تاج التراجم في تفسير القرآن للأعاجم]]
| |
| *'''تفسير سورآبادي''': تفسير قديم للقرآن الكريم بالفارسية، من تأليف أبي بكر عتيق بن محمد الهروي النيسابوري، المعروف بسورآبادي أو السورياني، وهو مفسر من القرن الخامس الهجري.<ref>معيني، محسن، «تفسير سورآبادي»، في دانشنامه جهان اسلام (دائرة معارف العالم الإسلامي)، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج7، نص المقالة.</ref>
| |
| | |
| ==القرن السادس والسابع الهجري==
| |
| [[ملف:تفسیر نسفی.webp|220px|تصغير|تفسير النسفي، من تأليف نجم الدين النسفي]]
| |
| *'''تفسير النسفي:''' من تأليف نجم الدين النسفي، وهو ترجمة تفسيرية للقرآن الكريم بالفارسية المسجَّعة الموزونة. يعدّ هذا العمل من أوائل الترجمات الفارسية للقرآن المجيد، كما أنّه الترجمة المسجَّعة الوحيدة الكاملة للقرآن الكريم.<ref>عمر جويا، محمد، «معرفي تفسير نسفي»، في مجلة بينات، تاريخ المشاهدة: 28 آذر 1402ش.</ref>
| |
| *'''كشف الأسرار وعدة الأبرار''': تفسير عرفاني من تأليف أبي الفضل رشيد الدين الميبدي، من تفاسير القرن السادس الهجري.<ref>مسرت، حسين، «سرآمد تفاسير فارسي قرآن»، في مجلة كتاب پاژ، رقم 2، الرقم المتتالي 46، صيف 1401ش، ص89.</ref>
| |
| *'''تفسير بصائر يميني''': يقدّم تفسير بصائر يميني نثرًا متينًا وسلسًا، مع تفسير موجز وجذاب للقراء. مؤلف هذا التفسير هو محمد بن محمود النيسابوري الذي توفي سنة 599 هـ.<ref>ايازي، محمد علي، «تفسير بصائر يميني»، في مجلة بينات، السنة الثانية، رقم 6، ص188.</ref>
| |
| [[ملف:رَوضالجِنان.jpg|220px|تصغير|روض الجنان وروح الجنان]]
| |
| *'''روض الجنان وروح الجنان''' (تفسير أبي الفتوح الرازي): أقدم وأشمل تفسير شيعي بالفارسية. مؤلّفه أبو الفتوح الرازي من متكلّمي الإمامية في القرن السادس الهجري. منهج هذا التفسير كلامي - روايي، لكنّه يتميز أيضًا باهتمامه بالجوانب الأدبية للكلمات القرآنية مثل المسائل اللغوية والصرفية والنحوية، مع الاستشهاد بالأشعار العربية لتوضيح المعاني، مما يضفي عليه صبغة أدبية مميزة.<ref>ياحقي، محمد جعفر، «تفسير ابو الفتوح رازي»، في دانشنامه جهان اسلام (دائرة معارف العالم الإسلامي)، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج7، نص المقالة.</ref>
| |
| *'''مواهب علية''' (التفسير الحسيني): من تأليف كمال الدين الحسين الواعظ الكاشفي. يجمع هذا التفسير بين شرح الآيات القرآنية بالفارسية البسيطة الموجزة، مع اقتباسات مختارة من التفاسير الأخرى ونصوص أهل الطريقة (المتصوّفة) شعرًا ونثرًا.<ref>سندس، كريستين زهرا، وآخرون، «علل شهرت «مواهب عليه» كاشفي»، في مجلة آينه پژوهش، رقم 128، 1390ش، ص39.</ref>
| |
| *'''تفسير بَلابَل القَلاقِل''': من تأليف أبي المكارم محمود بن محمد قوام الدين الحسني الواعظ، مفسّر ومتكلّم شيعي في النصف الثاني من القرن السابع الهجري. يركّز هذا التفسير فقط على الآيات التي تبدأ بـ"قل" أو تحتوي على لفظ "قل"، مرتّبةً من بداية القرآن إلى نهايته.<ref>قاسم بور، محسن، «حسني واعظ ابوالمكارم محمودبن محمد قوام الدين»، في دانشنامه جهان اسلام (دائرة معارف العالم الإسلامي)، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج13، نص المقالة.</ref>
| |
| *'''تفسير شُنقُشي''': يعود إلى القرن السادس الهجري، ونُشر تحت عنوان «گزارهاي از بخشي از قرآن كريم» (مقتطفات من جزء من القرآن الكريم). يتميّز بنثره الفارسي العام مع وجود حوالي 12% من المفردات العربية.<ref>آذرنوش، آذرتاش، «ترجمه قرآن»، في دانشنامه جهان اسلام (دائرة معارف العالم الإسلامي)، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج7، نص المقالة.</ref> يغطي هذا الكتاب حوالي ثلث القرآن (الأجزاء العشرة الأولى).<ref>مجهول، گزارهاي از بخشي از قرآن كريم تفسير شنقشي، تحقيق: محمدجعفر ياحقي، طهران، بنياد فرهنگ ايران، 1355ش، مقدمة المحقق، ص11.</ref>
| |
| | |
| ==القرن الثامن إلى العاشر الهجري==
| |
| [[ملف:000a183e29459017aa4c03204e3a91749765c883 1663082722.jpg|220px|تصغير|جلاء الأذهان وجلاء الأحزان]]
| |
| *'''جلاء الأذهان وجلاء الأحزان (تفسير غازر)''': معروف بتفسير گازر، هو تفسير فارسي للقرآن من تأليف أبي المحاسن الجرجاني، مفسر إمامي مجهول يعود على الأرجح للقرن الثامن الهجري. قام مير جلال الدين المحدث الأرموي بنشر هذا التفسير لأول مرة في عشرة مجلدات.<ref>پهلوان، منصور، «تفسير گازر»، في دانشنامه جهان اسلام (دائرة معارف العالم الإسلامي)، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج7، نص المقالة.</ref> يُعتبر هذا العمل اختصارًا رائعًا لتفسير أبي الفتوح الرازي. وقد تصرف المؤلف أحيانًا في الترجمات وجعلها أقرب إلى اللغة الفارسية.<ref>آذرنوش، آذرتاش، «ترجمه قرآن»، في دانشنامه جهان اسلام (دائرة معارف العالم الإسلامي)، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج7، نص المقالة.</ref>
| |
| *'''حدائق الحقائق''': لم يتبقّ من هذا التفسير سوى تفسير سورة يوسف كاملًا، بالإضافة إلى جزء آخر يتعلق بالجزء الأخير من القرآن الكريم. مؤلفه هو المولى معين الدين الفراهي الهروي، العارف والواعظ في مدينة هرات. كان من أهل العرفان وموهوبًا في الشعر، وقد زيّن تفسيره بأقوال عرفانية وأشعار بديعة.<ref>دانش بجوه، منوجهر، گزيده متون تفسيري فارسي، جامعة العلامة الطباطبائي، 1379ش، ص225.</ref>
| |
| [[ملف:Cover.jpg|220px|تصغير|منهج الصادقين في إلزام المخالفين]]
| |
| *'''منهج الصادقين في إلزام المخالفين''': من أشهر التفاسير الفارسية، ألفه ملا فتح الله الكاشاني العالم الشيعي في القرن العاشر الهجري.<ref>ستار، حسين، «نگاهي به تفسير منهج الصادقين»، في مجلة مطالعات قرآن وحديث سفينه، خريف 1388ش، رقم 24، ص35.</ref>
| |
| | |
| == '''القرن الحادي عشر''' ==
| |
| *'''تفسير الشريف اللاهيجي''': من تأليف قطب الدين اللاهيجي من علماء الإمامية في القرن الحادي عشر الهجري، كتبه باللغة الفارسية. نظرًا لأن ترجمة الآيات في هذا التفسير تعتمد على النثر الفارسي المعياري في القرن الحادي عشر، فإنّ وجود المفردات الفارسية الأصيلة يضفي بلاغة على النص ويعدّ من نقاط قوته.<ref>حياتي، مهدي، وقدسيه پوراقبال، «نقد وبررسي سبك ترجمه آيات قرآن در «تفسير شريف لاهيجي»، في مجلة مطالعات سبك شناختي قرآن كريم، السنة الرابعة، خريف وشتاء 1399ش، رقم 1، ص275.</ref>
| |
| | |
| == '''القرنان الرابع عشر والخامس عشر''' ==
| |
| *'''تفسير نمونه''': (ترجم إلى العربية بعنوان: الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل) من تأليف ناصر مكارم الشيرازي ومجموعة من العلماء. كُتب هذا التفسير بلغة بسيطة واضحة تصلح لعامة الناس، ويشمل القرآن كاملًا.<ref>أيازي، محمد علي، «تفسير نمونه»، دانشنامه قرآن وقرآن پژوهي (دائرة معارف القرآن والبحوث القرآنية)، إشراف: بهاء الدين خرمشاهي، طهران، دوستان وناهيد، 1381ش، ج1، ص774.</ref>
| |
| *'''أحسن الحديث''': من تأليف السيد علي أكبر القرشي البنائي. صدر هذا التفسير في 12 مجلدًا.<ref>ايازي، محمد علي، «أحسن الحديث»، دانشنامه قرآن وقرآن پژوهي (دائرة معارف القرآن والبحوث القرآنية)، إشراف: بهاء الدين خرمشاهي، طهران، دوستان وناهيد، 1381ش، ج1، ص663.</ref>
| |
| *'''تفسير النور''': من تأليف محسن قرائتي، وهو تفسير بلغة سهلة وسلسة.<ref>ايازي، محمد علي، «تفسير نور»، دانشنامه قرآن وقرآن پژوهي (دائرة معارف القرآن والبحوث القرآنية)، إشراف: بهاء الدين خرمشاهي، طهران، دوستان وناهيد، 1381ش، ج1، ص775.</ref>
| |
| *'''تفسير الإثني عشري''': من تأليف السيد حسين شاه عبد العظيمي من علماء الشيعة. صدر هذا التفسير في 14 مجلدًا.<ref>أستادي، رضا، «تفسير اثني عشري ومؤلف آن»، في مجلة آينه پژوهش، رقم 122، سال 1389ش، ص156.</ref>
| |
| *'''التفسير الجامع''': تفسير روائي ألّفه السيد محمد إبراهيم البروجردي، وصدر في سبعة مجلدات.
| |
| *'''حجة التفاسير وبلاغ الإكسير''': تفسير من عشرة مجلدات للسيد عبد الحجة البلاغي. يُعد تفسيرًا شاملًا حيث أضاف المؤلف بصمته العرفانية على التفسير. ومن أهم مميزاته: الاستفادة من المعارف العامة حول الأديان ومقارنتها بالإسلام والقرآن، وطرح القضايا التاريخية، وسرد القصص والحكايات والشواهد التاريخية، واستخدام الأشعار العرفانية.<ref>مرادي، عماد، «حجت التفاسير وگرايشهاي تفسيري عبدالحجت بلاغي»، في مجلة حسنا، شتاء 1394ش، رقم 27، ص136.</ref>
| |
| *'''التفسير العاملي''': من تأليف إبراهيم العاملي. صدر في 8 مجلدات، ويشمل: علم المفردات اللغوية، وأسباب النزول، وأقوال المفسرين، والنقاط التربوية والاجتماعية.<ref>ايازي، سيد محمدعلي، «ابراهيم موثق عاملي، مفسري گمنام»، في مجلة بينات 1376، رقم 13، ص39.</ref>
| |
| *'''تفسير خسروي''': من تأليف علي رضا خسروي (خسرواني) من أمراء القاجار وكاتب ديني. يعدّ تفسيرًا بسيطًا وسلسًا كُتب لعامة الناس وخالٍ من المناقشات الزائدة، وصدر في 8 مجلدات.<ref>أيازي، محمد علي، «تفسير خسروي»، دانشنامه قرآن وقرآن پژوهي (دائرة معارف القرآن والبحوث القرآنية)، إشراف: بهاء الدين خرمشاهي، طهران، دوستان وناهيد، 1381ش، ج1، ص698.</ref>
| |
| *'''تفسير راهنما (المرشد)''': من تأليف أكبر هاشمي رفسنجاني ومجموعة من الباحثين في مركز الثقافة ومعارف القرآن، نشرته مؤسسة بوستان كتاب في قم.<ref>عابدي، محمد، «گرايشهاي تفسيري در تفسير راهنما»، في مجلة آيينه پژوهش، رقم 98 و99، 1385ش، ص70.</ref>
| |
| *'''پرتوي از قرآن''': تأليف السيد محمود طالقاني. يغطّي هذا التفسير من بداية القرآن حتى الآية 28 من سورة النساء بالإضافة إلى الجزء الثلاثين كاملًا.<ref>أيازي، محمدعلي، «پرتوي از قرآن»، دانشنامه قرآن وقرآن پژوهي (دائرة معارف القرآن والبحوث القرآنية)، إشراف: بهاء الدين خرمشاهي، طهران، دوستان وناهيد، 1381ش، ج1، ص680.</ref>
| |
| *'''تفسير تسنيم''': من تأليف عبد الله الجوادي الآملي، وهو من التفاسير التي كُتبت باللغة الفارسية بعد انتصار الثورة الإسلامية.<ref>فهيمي تبار، حميدرضا، «روش شناسي تسنيم»، في مجلة پژوهش هاي قرآني، رقم 53، 1387ش، ص12.</ref>
| |
| | |
| ==لمزيد من القراءة==
| |
| | |
| *درودي، موسى، '''"نخستين مفسران پارسينويس"''' (أول المفسرين الفارسيين)، نور فاطمة، 1362 ش.
| |
| | |
| *الطباطبائي، السيد محمود، '''"گزيده متون تفسيري فارسي"''' (مختارات من النصوص التفسيرية الفارسية)، أساطير، 1396 ش.
| |
| | |
| == المصادر==
| |
| {{پانویس|۲}}
| |
| {{شاخه
| |
| | شاخه اصلی =علوم و معارف قرآن
| |
| |شاخه فرعی۱ =تفسیر
| |
| |شاخه فرعی۲ =کتابشناسی
| |
| |شاخه فرعی۳ =
| |
| }}
| |
| {{پایان متن}}
| |
| | |
| [[رده:مقالههای پیشنهادی]]
| |