الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب1»

    من ويكي باسخ
    لا ملخص تعديل
    لا ملخص تعديل
    (٣٩ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
    سطر ١: سطر ١:
    مع أن مقام النبي الخاتم (ص) أعلى من جميع الأنبياء، فلماذا لم يخاطبه الله تعالى مباشرةً عند نزول الوحي والآيات القرآنية كما خاطب موسى (ع)، وجعل جبرائيل مبلغاً عنه؟


    أقدم المخطوطات القرآنية
    لقد نزل الوحي على النبي (ص) بأشكال متعددة، ولم يكن فقط عبر جبرائيل. في بداية النبوة، بُشر النبي محمد (ص) بالرسالة عبر رؤيا صادقة، وقد ورد في رواية عن الإمام علي (ع) أن رؤيا الأنبياء تعتبر وحياً. كما أن نزول جبرائيل على النبي (ص) هو أشهر أنواع الوحي إليه، وقد ذُكر ذلك في القرآن عدة مرات. أما النوع الثالث من الوحي، فهو الاتصال المباشر بين الله تعالى والنبي (ص) دون وساطة الملائكة. ورد عن الإمام الصادق (ع) في وصف حالات النبي (ص) أثناء الوحي أن الحالة التي كانت تعتريه من ذهول كانت بسبب عدم وجود أي وسيط بينه وبين الله تعالى، حيث كان الله يتجلى له مباشرة.


    تُعد أقدم المخطوطات القرآنية في العالم من القرن الأول الهجري، وهي مكتوبة بخط الحجازي أو الخط الكوفي في بعض الأحيان. ومن بين هذه المخطوطات: مصحف مشهد الرضوي، ومخطوطة برمنجهام القرآنية، ونسخة جامعة توبنغن.
    ==أنواع نزول الوحي على النبي محمد (ص)  ==
    === الرؤيا الصادقة  ===
    نقل علي بن إبراهيم القمي أن النبي محمد (ص) كان في سن السابعة والثلاثين عندما رأى في المنام شخصاً يأتيه ويقول له: "يا رسول الله!". فأخفى النبي (ص) هذا الأمر فترة، وأحياناً كان أثناء رعايته أغنام أبي طالب في الأودية يرى شخصاً يناديه بنبي الله، فيسأله: من أنت؟ فيجيب: "أنا جبرائيل، أرسلني الله لاختيارك نبياً".<ref>المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۱۸، ص۱۸۴ و ۱۹۴.</ref>


    هناك العديد من المخطوطات القرآنية التي تعود إلى القرون الأولى، مثل القرآن الكوفي لسمرقند، ومخطوطة توبكابي، والقرآن الأزرق.
    وقال الإمام الباقر (ع) في هذا الصدد: "النبي هو من يعلم بنبوته عبر الرؤيا، كرؤيا إبراهيم ورؤيا محمد (ص)، اللذين رأيا مقدمات نبوتهما قبل الوحي في منام نزل عليهما جبرائيل برسالة من الله".<ref>الکلینی، محمد بن یعقوب، أصول الکافی، ج۱، ص۱۷۶، بحارالانوار، ج۱۸، ص۲۶۶.</ref>
    مصحف مشهد الرضوي


    مقالة رئيسية: مصحف مشهد الرضوي
    والمقصود بـ "قبل الوحي" في الرواية أن محمداً (ص) لم يكن قد أُوحي إليه بعد برسالة يبلغها، أي أنه كان له اتصال روحي بالعالم العلوي، لكنه لم يكن مأموراً بالتبليغ بعد. وعلى أي حال، فإن الرؤيا الصادقة كانت إحدى طرق نزول الوحي على النبي. وقد قال الإمام علي (ع): "رؤيا الأنبياء وحٌي".<ref>الطوسی، الأمالی، ص۲۱۵؛ المجلسی، بحار الأنوار، ج۱۱، ص۶۴.</ref>خواب پیامبران وحی است».


    ![مصحف مشهد الرضوي]
    === نزول الوحي عبر جبرائيل  ===
    يُعتبر مصحف مشهد الرضوي النسخة الوحيدة المكتوبة بخط الحجازي التي تعود إلى القرن الأول الهجري، وهو من أندر المخطوطات القرآنية من ذلك العصر المحفوظة في إيران. كما يُعد النسخة الحجازية الأكمل والأوحد في العالم.
    كان الملاك الذي ينزل على النبي (ص) ليبلغه الوحي هو جبرائيل، حيث كان ينقل كلام الله إلى سمع وقلب النبي (ص). وكان النبي (ص) يراه أحياناً ولا يراه أحياناً أخرى، كما قال تعالى: "نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ".<ref>سورة الشعراء، الآيتان ۱۹۴ – ۱۹۳.</ref>


    يُحفظ الأصل من هذه المخطوطة في مركز المخطوطات التابع لمكتبة ومتحف ومركز وثائق آستان قدس الرضوي.
    وقد أكد القرآن الكريم في آيات متعددة أن القرآن نزل بواسطة جبرائيل.


    تحتوي هذه المخطوطة حاليًا على 252 ورقة، مما يجعلها المجموعة الأكمل لأوراق قرآن كامل من القرن الأول الهجري في العالم، حيث تغطي أكثر من 95% من النص القرآني. بناءً على خصائص النص، وطريقة الرسم، والغرابة الإملائية، واختلاف القراءات، وترتيب السور، بالإضافة إلى اختبارات الكربون المشع المتعددة، تبيّن أن الجزء الرئيسي من هذه المخطوطة كُتب في القرن الأول الهجري.
    === الوحي المباشر دون وساطة  ===
    مخطوطة قرآن برمنجهام
    كان جزء من الوحي ينزل مباشرة دون وساطة الملائكة. وقد روى أصحاب النبي (ص) أنه أثناء الوحي كان يعتريه ألم شديد وحالة تشبه الإغماء، حيث كان يسقط رأسه ويتغير لون وجهه ويُفرز العرق من جبينه، وكان الحاضرون يتأثرون بهذا المشهد ويسقطون رؤوسهم أيضاً. قال الله تعالى: {{قرآن|إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا}}<ref>سورة المزمل، الآیة ۵.</ref>


    ![مخطوطة قرآن برمنجهام]
    ونقل في كتاب "التوحيد" للشيخ الصدوق أن الإمام الصادق (ع) سُئل عن حالة الذهول التي كانت تأتي النبي (ص) أثناء الوحي، فقال: "كان ذلك عندما لا يكون بينه وبين الله أي وسيط، وكان الله يتجلى له مباشرة".<ref>طاهری، حبیب الله، درس‌هایی از علوم قرآن، طهران، الطبعة 1، ۱۳۷۷، ج۱، ص۲۵۱–۲۵۸.</ref>
    تحظى مخطوطة قرآن برمنجهام بأهمية تاريخية كبيرة. وفقًا لتحليل الكربون المشع بدقة 95.4%، يعود تاريخ كتابة المخطوطة إلى الفترة بين عامي 568 و645 ميلادي، مما يجعلها واحدة من أقدم المخطوطات القرآنية في العالم.


    اكتُشفت مخطوطة جامعة برمنجهام لأول مرة في يوليو 2015، ويعود تاريخها إلى عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان. تتوافق عملية جمع القرآن الكريم في عهد الخليفة عثمان مع الخط الحجازي للمخطوطة المكتشفة في جامعة برمنجهام.
    وبالتالي، فقد تلقى النبي محمد (ص) الوحي بأشكال مختلفة، وفي بعض الحالات، على الرغم من نزول الوحي مباشرةً، لم تكن تلك الحالة من الضغط الروحي تعتريه.<ref>مکارم الشیرازی، ناصر، پیام قرآن، قم، مطبوعاتی هدف، الطبعة 1، ۱۳۷۱، ج۷، ص۳۲۶.</ref>
    قرآن نِگَل
     
    ![قرآن نگل]
    يُعد قرآن نِگَل أحد أقدم المخطوطات القرآنية، وهو محفوظ في قرية نِگَل التابعة لمحافظة سنندج في إقليم كردستان. يُقال إن هذا القرآن كُتب في منطقة خراسان بالخط الكوفي الإيراني في أواخر القرن الخامس وأوائل القرن السادس الهجري.
     
    المخطوطة مكتوبة بحجم كبير (قطع الرَّحلي) وبالخط الكوفي الإيراني. وعلى الرغم من فقدان بعض الصفحات الأولى، فإن 730 صفحة (365 ورقة) بقيَت محفوظة بغلاف جلدي بني غامق. الورق المستخدم هو من نوع الورق السمرقندي.
     
    تتميز هذه المخطوطة بأهمية كبيرة من عدة نواحٍ:
     
        حجمها الكبير.
     
        أسلوب الكتابة المميز بالخط الكوفي الإيراني (المعروف بالخط البيرآموز) والمكتوب بمهارة عالية.
     
        التذهيب وزخرفة الكتاب، مما يجعلها عملاً فريدًا من نوعه.
     
    نسخة جامعة توبنغن
     
    ![مخطوطة قرآن توبنغن]
    وجد خبراء المخطوطات أن القرآن المحفوظ في مكتبة جامعة توبنغن كُتب على الأرجح (باحتمال يتجاوز 95%) بين عامي 649 و675 ميلادي، أي بعد 20 إلى 40 عامًا فقط من وفاة النبي محمد (ص).
     
    اُشتريت هذه المخطوطة في الشرق الأوسط عام 1864 ونُقلت إلى ألمانيا، حيث تُحفظ منذ ذلك الحين في قسم المخطوطات النادرة بمكتبة الجامعة.
     
    الخط المستخدم في هذه المخطوطة القديمة هو الخط الكوفي، أحد أقدم أشكال الخط العربي.
    مخطوطة توبكابي
     
    تعود مخطوطة توبكابي إلى أوائل أو منتصف القرن الثامن الميلادي، وهي نسخة شبه كاملة من القرآن. يُحفظ هذا المخطوط في متحف قصر توبكابي في إسطنبول بتركيا، ويُنسب تقليديًا إلى الخليفة الثالث عثمان بن عفان (توفي 656 م).
     
    يُعد متحف توبكابي سراي أحد أبرز المتاحر والكنوز العالمية، حيث كان قصرًا للسلاطين العثمانيين لعدة قرون.
    القرآن الكوفي لسمرقند
     
    يختلف تقدير تاريخ كتابة مخطوطة القرآن الكوفي لسمرقند بين عامي 595 و855 ميلادي، لكن معظم الباحثين يتفقون على أنها كُتبت على الأرجح في القرن الثامن أو التاسع الميلادي. تُحفظ هذه المخطوطة في مكتبة طشقند بأوزبكستان.
    القرآن الأزرق
     
    ![مخطوطة القرآن الأزرق]
    يُقدَّر أن القرآن الأزرق كُتب بين أواخر القرن التاسع وأوائل القرن العاشر الميلادي. كُتب هذا القرآن بالخط الكوفي، وتوجد معظم صفحاته في المعهد الوطني للفنون والآثار (متحف باردو الوطني) في تونس العاصمة.
     
    يوجد 67 ورقة من هذا القرآن في متحف الفنون الإسلامية برقادة في تونس، بينما تنتشر الأوراق الأخرى في متاحف حول العالم. يُعتقد أن هذا القرآن أُعد لمسجد القيروان الكبير في تونس.
     
    كُتبت صفحات هذا القرآن بحبر ذهبي على ورق أزرق، وهو أسلوب ربما تأثر بالوثائق الرسمية للإمبراطورية البيزنطية المسيحية.
    المخطوطة القرآنية رقم 1200 في متحف حرم السيدة معصومة (ع)
    مخطوطات أخرى
     
    في كتاب "القرآنات الأموية" للباحث الفرنسي فرانسوا ديروش، وُثِّقت عدد من المخطوطات القرآنية القديمة. كما تناول كتاب "القرآنات الكوفية في إيران" مخطوطات قرآنية كوفية من القرنين الثاني إلى الرابع الهجري.
     
    يبلغ عدد المصاحف المكتوبة بالخط الحجازي (أقدم المخطوطات الباقية من القرن الأول وأوائل القرن الثاني الهجري) حوالي خمسين نسخة في العالم.
     
    يُعتبر مركز المخطوطات في المكتبة المركزية لحرم الإمام الرضا (ع) أكبر مركز لحفظ المخطوطات القرآنية، حيث يضم أكثر من 20 ألف مخطوطة قرآنية.
     
    تحتوي خزانة قرآن آستان قدس الرضوي على مصاحف نفيسة تعود إلى القرن الثاني الهجري حتى العصر الحاضر.
     
    توجد أيضًا مخطوطة قرآنية شهيرة برقم 1200 في متحف حرم السيدة معصومة (ع)، وهي تحتوي على الجزء الثلاثين من القرآن مكتوبًا بالكوفي المتأخر الشرقي.
     
    كما يوجد قرآن كوفي كامل برقم 1 في مكتبة حرم الإمام علي (ع) في النجف الأشرف، وهو من أندر المخطوطات الكوفية التي تعود إلى القرن الثاني الهجري.
    قراءات إضافية
     
        "القرآنات الأموية: مقدمة في أقدم المصاحف"، فرانسوا ديروش، ترجمة مرتضى كريمي نيا وآلاء وحيدنيا، دار هرمس، 2015.
     
        "القرآنات الكوفية في إيران وأجزاؤها الأخرى في العالم (القرن الأول إلى الخامس الهجري)"، مرتضى كريمي نيا، مركز طبع ونشر القرآن، طهران، 2021.

    مراجعة ٢١:١٣، ٣١ مارس ٢٠٢٥

    مع أن مقام النبي الخاتم (ص) أعلى من جميع الأنبياء، فلماذا لم يخاطبه الله تعالى مباشرةً عند نزول الوحي والآيات القرآنية كما خاطب موسى (ع)، وجعل جبرائيل مبلغاً عنه؟

    لقد نزل الوحي على النبي (ص) بأشكال متعددة، ولم يكن فقط عبر جبرائيل. في بداية النبوة، بُشر النبي محمد (ص) بالرسالة عبر رؤيا صادقة، وقد ورد في رواية عن الإمام علي (ع) أن رؤيا الأنبياء تعتبر وحياً. كما أن نزول جبرائيل على النبي (ص) هو أشهر أنواع الوحي إليه، وقد ذُكر ذلك في القرآن عدة مرات. أما النوع الثالث من الوحي، فهو الاتصال المباشر بين الله تعالى والنبي (ص) دون وساطة الملائكة. ورد عن الإمام الصادق (ع) في وصف حالات النبي (ص) أثناء الوحي أن الحالة التي كانت تعتريه من ذهول كانت بسبب عدم وجود أي وسيط بينه وبين الله تعالى، حيث كان الله يتجلى له مباشرة.

    أنواع نزول الوحي على النبي محمد (ص)

    الرؤيا الصادقة

    نقل علي بن إبراهيم القمي أن النبي محمد (ص) كان في سن السابعة والثلاثين عندما رأى في المنام شخصاً يأتيه ويقول له: "يا رسول الله!". فأخفى النبي (ص) هذا الأمر فترة، وأحياناً كان أثناء رعايته أغنام أبي طالب في الأودية يرى شخصاً يناديه بنبي الله، فيسأله: من أنت؟ فيجيب: "أنا جبرائيل، أرسلني الله لاختيارك نبياً".[١]

    وقال الإمام الباقر (ع) في هذا الصدد: "النبي هو من يعلم بنبوته عبر الرؤيا، كرؤيا إبراهيم ورؤيا محمد (ص)، اللذين رأيا مقدمات نبوتهما قبل الوحي في منام نزل عليهما جبرائيل برسالة من الله".[٢]

    والمقصود بـ "قبل الوحي" في الرواية أن محمداً (ص) لم يكن قد أُوحي إليه بعد برسالة يبلغها، أي أنه كان له اتصال روحي بالعالم العلوي، لكنه لم يكن مأموراً بالتبليغ بعد. وعلى أي حال، فإن الرؤيا الصادقة كانت إحدى طرق نزول الوحي على النبي. وقد قال الإمام علي (ع): "رؤيا الأنبياء وحٌي".[٣]خواب پیامبران وحی است».

    نزول الوحي عبر جبرائيل

    كان الملاك الذي ينزل على النبي (ص) ليبلغه الوحي هو جبرائيل، حيث كان ينقل كلام الله إلى سمع وقلب النبي (ص). وكان النبي (ص) يراه أحياناً ولا يراه أحياناً أخرى، كما قال تعالى: "نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ".[٤]

    وقد أكد القرآن الكريم في آيات متعددة أن القرآن نزل بواسطة جبرائيل.

    الوحي المباشر دون وساطة

    كان جزء من الوحي ينزل مباشرة دون وساطة الملائكة. وقد روى أصحاب النبي (ص) أنه أثناء الوحي كان يعتريه ألم شديد وحالة تشبه الإغماء، حيث كان يسقط رأسه ويتغير لون وجهه ويُفرز العرق من جبينه، وكان الحاضرون يتأثرون بهذا المشهد ويسقطون رؤوسهم أيضاً. قال الله تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا[٥]

    ونقل في كتاب "التوحيد" للشيخ الصدوق أن الإمام الصادق (ع) سُئل عن حالة الذهول التي كانت تأتي النبي (ص) أثناء الوحي، فقال: "كان ذلك عندما لا يكون بينه وبين الله أي وسيط، وكان الله يتجلى له مباشرة".[٦]

    وبالتالي، فقد تلقى النبي محمد (ص) الوحي بأشكال مختلفة، وفي بعض الحالات، على الرغم من نزول الوحي مباشرةً، لم تكن تلك الحالة من الضغط الروحي تعتريه.[٧]

    1. المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۱۸، ص۱۸۴ و ۱۹۴.
    2. الکلینی، محمد بن یعقوب، أصول الکافی، ج۱، ص۱۷۶، بحارالانوار، ج۱۸، ص۲۶۶.
    3. الطوسی، الأمالی، ص۲۱۵؛ المجلسی، بحار الأنوار، ج۱۱، ص۶۴.
    4. سورة الشعراء، الآيتان ۱۹۴ – ۱۹۳.
    5. سورة المزمل، الآیة ۵.
    6. طاهری، حبیب الله، درس‌هایی از علوم قرآن، طهران، الطبعة 1، ۱۳۷۷، ج۱، ص۲۵۱–۲۵۸.
    7. مکارم الشیرازی، ناصر، پیام قرآن، قم، مطبوعاتی هدف، الطبعة 1، ۱۳۷۱، ج۷، ص۳۲۶.