الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:Translation/ملعب1»

    من ويكي باسخ
    لا ملخص تعديل
    لا ملخص تعديل
    سطر ١: سطر ١:
    **الترجمة العلمية الدقيقة للنص الكامل:**


    {{شروع متن}}
    مَنْ هم فرقة المخمسة وما هي معتقداتهم؟
    {{سوال}}
    ما هي مؤلفات آية الله البروجردي؟
    {{پایان سوال}}
    {{پاسخ}}
    {{درگاه|حوزه و روحانیت}}
    تضمّ '''مجموعة مؤلفات آية الله البروجردي''' حوالي أربعين عنوانًا في مواضيع [[الفقه]]، و<nowiki/>[[أصول الفقه|الأصول]]، و<nowiki/>[[الرجال]] و<nowiki/>[[الحديث]]. ومن بين هذه المؤلفات، يحظى كتاب [[جامع أحاديث الشيعة]] بشهرة وأهمية كبيرة، حيث تم تأليفه باقتراح وبداية وإشراف السيد البروجردي. كما قام بعض تلامذته مثل [[الإمام الخميني]]، وحسين علي المنتظري، وعلي بناه إشتهاردي، ومهدي الحائري اليزدي، ولطف الله الصافي الكلبايكاني بتدوين تقريرات دروسه في الفقه والأصول والتي تم طباعتها.


    اهتم آية الله البروجردي بالعديد من الكتب الحديثية مثل [[الكافي]]، و<nowiki/>[[علل الشرائع]]، و<nowiki/>[[التهذيب (كتاب)|التهذيب]]، و<nowiki/>[[الاستبصار (كتاب)|الاستبصار]]، وغيرها، حيث قام بتنقيح وترتيب أسانيدها، وترك أعمالًا رجالية كبيرة في هذا المجال.
    تنتمي فرقة المخمسة إلى الغُلاة، وهم أتباع أبي الخطاب مؤسس فرقة الخطابية. يعتقد المخمسة أن الله تعالى قد تجلى في صورة النبي محمد (ص)، والإمام علي (ع)، والسيدة فاطمة (س)، والإمام الحسن (عوالإمام الحسين (عوحلّ فيهم. كما آمنوا بأن هؤلاء الخمسة أنوار أزلية، واعتقدوا بتناسخ الأرواح. ومن معتقداتهم أيضًا الإباحية. ومن المعتقدات الأخرى المنسوبة إليهم أن سلمان الفارسي، والمقداد، وعمار، وأبا ذر الغفاري، وعمر بن أمية الضمري قد أوكل الله إليهم إدارة شؤون العالم، كما منحوا سلمان منصب الرسالة.


    ==السيرة الذاتية==
    وكانت المخمسة تعتقد أن الإمام الحسين (ع) هو الغائب والحجة المنتظر.
    كان [[السيد حسين الطباطبائي البروجردي]] (1254 - 1340ش) فقيهًا مشهورًا ومن مراجع الإمامية البارزين. وُلد في عائلة دينية ميسورة الحال في بروجرد، حيث يعود نسب أسلافه إلى السادة الطباطبائيين في أصفهان من آل طباطبا الذين ينسبون إلى [[إسماعيل الديباج]].<ref>تولاّيي، علي، «بروجردي»، دانشنامه بزرگ اسلامي (دائرة المعارف الإسلامية الكبرى)، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج12، نص المقالة.</ref>


    كان والده السيد علي الطباطبائي من علماء المدينة، ووالدته السيدة آغا بيگم ابنة السيد محمد علي الطباطبائي. يصل نسب البروجردي إلى [[الإمام الحسن (ع)]] باثنين وثلاثين واسطة. تولّى زعامة الحوزة العلمية في قم لمدة سبعة عشر عامًا، وكان مرجعًا عامًا للشيعة في العالَم لمدة خمسة عشر عامًا. كان آية الله البروجردي من تلامذة [[الآخوند الخراساني]]، وبعد عودته من النجف استقر في بروجرد. وبعد عدة سنوات من وفاة [[عبد الكريم الحائري اليزدي]]، استجاب لدعوة المراجع الثلاثة (الحجة، والخونساري، والصدر) وانتقل إلى قم، وتولى رئاسة الحوزة العلمية فيها. بعد وفاة [[السيد أبو الحسن الأصفهاني|السيد أبي الحسن الأصفهاني]]، أصبح البروجردي أهم مرجع للشيعة، وفي عقد 1330ش كان يعتبر المرجع العام للشيعة. توسّعت في عهده الحوزة العلمية في قم وازداد عدد الطلاب بشكل غير مسبوق. وبفضل دعمه، تم إحياء ونشر العديد من الأعمال الحديثية والفقهية.<ref>«[https://www.taghrib.org/fa/n5925 آيت‌الله سيد حسين بروجردي]»، المجمع العالمي لتقريب المذاهب الإسلامية، تاريخ النشر: 12 دي 1397ش، تاريخ المشاهدة: 8 مهر 1402ش.</ref>
    **اتباع أبي الخطاب والخطابية:**
    [[ملف:بروجردی نور.jpg|220px|تصغير|برنامج يحتوي على مؤلفات آية الله البروجردي]]
    المخمسة من أتباع أبي الخطاب مؤسس فرقة الخطابية. كان أبو الخطاب - واسمه محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي المعروف بأبي زينب الأسدي - في البداية من أصحاب الإمام الصادق (ع)، ثم انحرف إلى الغلو. وهو مؤسس فرقة الخطابية. عندما علم الإمام الصادق (ع) بمعتقداته الغالية، تبرأ منه ولعنه. بعد ذلك، بدأ أبو الخطاب يدعو الناس إليه، وادعى أنه صنم، وزعم أن الأنبياء قد فوضوا إليه أمر الطاعة. وكان يعتقد أن جميع الأئمة أنبياء، وآمن بألوهية الأئمة، وادعى أن الحسن والحسين (ع) هما ابنا الله.
    ==مكانة مؤلفاته==
    إلى جانب تصحيحه وطبعه لمجموعة من أعمال الإمامية المتقدمين مثل [[الخلاف (كتاب)|الخلاف]] للشيخ الطوسي، و<nowiki/>[[قرب الإسناد]] للحميري، و<nowiki/>[[جامع الرواة]] للأردبيلي، ترك البروجردي العديد من المؤلفات الخاصة به. والجدير بالذكر أنه في حياته، نُشرت فقط بعض تقريراته الفقهية والأصولية.<ref>تولاّيي، علي، «بروجردي»، دانشنامه بزرگ اسلامي (دائرة المعارف الإسلامية الكبرى)، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج12، نص المقالة.</ref>


    تتمثّل أهم مؤلفات آية الله البروجردي في أربعة تخصصات: الرجال، والحديث، والفقه، وأصول الفقه. كما أنّ له مؤلفات في الفلسفة، والمنطق، والعقائد، والشعر، وهي إما موجودة أو منسوبة إليه. وفقًا للدراسات، يبلغ عدد مؤلفات آية الله البروجردي (باستثناء الرسائل العملية) أربعين كتابًا ورسالةً (جميعها باللغة العربية).<ref>أستادي، رضا، «آثار وتأليفات آيت‌الله بروجردي»، مجلة الحوزة، سنة 1370، رقم 43 و44.</ref>
    **اعتقادهم بحلول الله في خمسة أشخاص (التناسخ):**
    كان أول من اعتقد بالتناسخ بين المسلمين هم الغُلاة، حيث فسروا التناسخ بشكل خاص بنقل الروح الإلهية في الأئمة. فالكيسانية (أو المختارية) اعتقدوا أن روح الله حلت في النبي (ص)، ثم انتقلت إلى الإمام علي (ع)، ثم إلى الإمام الحسن (ع)، ثم إلى الإمام الحسين (ع)، ثم إلى محمد بن الحنفية. كما آمنت الفرق المنشقة عنهم - مثل الحارثية والحربية والبيانية - وغيرها من فرق الغلاة مثل الخطابية والراوندية والجناحية والمخمسة والعلبائية، بتناسخ الروح الإلهية في إمامهم.


    ==التقريرات==
    وكانت المخمسة تعتقد أن الله تجلى في خمسة أشخاص هم: النبي محمد (ص)، والإمام علي (ع)، والسيدة فاطمة (س)، والإمام الحسن (ع)، والإمام الحسين (ع). بينما ذهب آخرون إلى أن المخمسة كانت تعتبر هؤلاء الخمسة آلهة.
    التقريرات الفقهية بقلم:


    * حسين علي المنتظري<ref>منتظري، حسين علي، مباني فقهي حكومت اسلامي، طهران، دار سرايي للنشر، 1379ش. ترجمة وتقرير: محمود صلواتي. ج1، ص72.</ref>
    **المخمسة الكرخية:**
    * محمد فاضل اللنكراني
    يُطلق اسم المخمسة أيضًا على فرقة أخرى منسوبة إلى عائلة الكرخيين، أسسها قاسم بن علي بن محمد الكرخي. كانت هذه الفرقة تعتقد أن النبي محمد (ص)، والإمام علي (ع)، والسيدة فاطمة (س)، والإمام الحسن (عوالإمام الحسين (ع) هم خمسة أنوار قديمة أزلية ستظل موجودة إلى الأبد. ويستنتج من معتقدات قاسم الكرخي وأبنائه أن المخمسة آمنوا بأن هؤلاء الخمسة هم أنوار أزلية خالدة، ومن هنا جاءت تسميتهم بالمخمسة.
    * عباس أبو ترابي
    * علي بناه أشتاردي
    * عبد الرسول شرعتمداري جهرمي
    * محمد تقي ستوده.
    التقريرات الأصولية بقلم:
    * حسين علي المنتظري
    * الإمام الخميني
    * مهدي الحائري اليزدي
    * لطف الله الصافي الكلبايكاني
    تم تضمين آراء ونظريات البروجردي الأصولية في كتاب "شرح كفاية الأصول" لبهاء الدين حجتي البروجردي، أحد تلامذته الخاصين في بروجرد، والذي كان - حسب تصريح الأستاذ - ملمًّا بمبادئه الفقهية والأصولية، وحصل على إجازة الاجتهاد منه.<ref>تولاّيي، علي، «بروجردي»، دانشنامه بزرگ اسلامي (دائرة المعارف الإسلامية الكبرىمركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج12، نص المقالة..</ref>


    ==الرسالة العملية==
    **الإباحية:**
    نُشرت كتب وكتيبات كرسائل عملية وفقًا لفتاوى آية الله البروجردي بلغات مختلفة مثل الفارسية، والعربية، والأردية، وغيرها. يبدو أنّه باستثناء حاشية "العروة الوثقي"، وحاشية "مجمع الرسائل"، ورسالة أو رسالتين صغيرتين أخريين مثل "مناسك الحج"، فإن باقي رسائله العملية تم إعدادها وتنظيمها من قبل أشخاص موثوق بهم من قبله، ولا ينبغي اعتبارها من مؤلفاته.<ref>أستادي، رضا، «آثار وتأليفات آيت‌الله بروجردي»، مجلة الحوزة، سنة 1370، رقم 43 و44.</ref>
    تُعد المخمسة من الفرق الإباحية، ومن سماتها إبطال الفرائض والسُنن الإسلامية. وقد اتبعوا تعاليم الخطابية التي آمنت بألوهية الإمام الصادق (ع) ورسالة أبي الخطاب، وأجازت ارتكاب بعض المحرمات، وتهاونت في أداء الواجبات مثل الصلاة والصوم والحج والزكاة.


    ومن أهم الرسائل التي أعدّها الآخرون: "توضيح المسائل" باللغة الفارسية، الذي كتبه علي أصغر كرباسچيان بمساعدة بعض الفضلاء، وحصل على موافقة البروجردي. ومن هذه الرسائل أيضًا: "مجمع الفروع" بالفارسية على غرار "العروة الوثقي"، الذي أعدّه علي آشتياني، وتميّز بكثرة الفروع. وكذلك "المسائل الفقهية" بالعربية، ومجموعة فتاواه في الحج بعنوان "مناسك الحج".
    **معتقدات أخرى:**
     
    اعتقدت المخمسة أنه لا وجود للجمادات في العالم، وأن ما يعتبره الناس جمادًا هو في الحقيقة كائنات حية تعاني العذاب. كما اعتقدوا أن الإمام الحسين (ع) هو الغائب المستتر والحجة المنتظر. وتصوروا أن الإمام علي (ع) هو خالق العالم. وقالوا إن سلمان الفارسي والمقداد وعمار وأبا ذر الغفاري وعمر بن أمية الضمري قد كلفهم الله بإدارة شؤون العالم، ومنحوا سلمان منصب الرسالة.
    تمت ترجمة الرسالة العملية للبروجردي بعنوان "نور الهدى" إلى اللغة الأردية بواسطة محمد حسين ناشر الإسلام الهندي الشوشتري، وطُبعت في الهند. وتشمل هذه الرسالة أبواب الطهارة حتى الإرث.<ref>تولاّيي، علي، «بروجردي»، دانشنامه بزرگ اسلامي (دائرة المعارف الإسلامية الكبرى)، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج12، نص المقالة..</ref>
     
    ==المؤلفات الرجالية==
    [[ملف:اسانید علل الشرایع.jpg|220px|تصغير|كتاب "أسانيد علل الشرائع" من المؤلفات الرجالية لآية الله البروجردي]]
    * تجريد أسانيد الكافي
    * تجريد أسانيد الفقيه
    * تجريد أسانيد الأمالي
    * تجريد أسانيد الخصال
    * تجريد أسانيد علل الشرائع
    * تجريد أسانيد التهذيب
    * تجريد أسانيد الاستبصار
    * تجريد أسانيد الفهرست
    * تجريد أسانيد رجال الكشي
    * تجريد رجال النجاشي
    * طبقات الرواة
    * حاشية على رجال النجاشي
    * حاشية على عمدة الطالب
    * حاشية على منهج المقال
    * مستدرك فهرست منتخب الدين
    * الفهرستين
    * رسالة حول سند الصحيفة السجادية
    * بيوت الشيعة
    * حاشية على رجال الشيخ الطوسي
    * رسالة ترجمة بعض أعاظم أسرته وأجداده<ref>أستادي، رضا، «آثار وتأليفات آيت‌الله بروجردي»، مجلة الحوزة، سنة 1370، رقم 43 و44.</ref>
    ==المؤلفات الفقهية==
    * حاشية على نهاية الشيخ الطوسي
    * حاشية على مبسوط الشيخ الطوسي
    * حاشية على خلاف الشيخ الطوسي
    * الفقه الاستدلالي
    * رسالة في المواسعة والمضايقة
    * رسالة في منجيات المريض
    * حاشية على عروة الوثقي<ref>أستادي، رضا، «آثار وتأليفات آيت‌الله بروجردي»، مجلة الحوزة، سنة 1370، رقم 43 و44.</ref>
    *
    ==جامع أحاديث الشيعة==
    {{مفصلة|جامع أحاديث الشيعة}}
    [[ملف:جامع حدیث شیعه.jpg|220px|تصغير|كتاب "جامع أحاديث الشيعة" لآية الله البروجردي]]
     
    "جامع أحاديث الشيعة في أحكام الشريعة" هو كتاب شامل للأحاديث [[الفقه|الفقهية]]، باللغة العربية، من تأليف إسماعيل معزي ملائري، الذي كتبه باقتراح وإشراف آية الله حسين البروجردي (توفي 1340ش).<ref>رحمان ستايش، محمد كاظم، «جامع أحاديث الشيعة في أحكام الشريعة»، دانشنامه جهان اسلام (دائرة معارف العالم الإسلامي)، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، ج9، ص316. انظر أيضًا: مدير شانه جي، كاظم، تاريخ حديث، طهران، سمت، 1377ش، ص181.</ref>
     
    بدأت عملية تأليف جامع أحاديث الشيعة بمساعدة مجموعة من تلامذة البروجردي خلال حياته، وتم طباعة الأجزاء الأولى منه، واستمر نشر الأجزاء المتبقية بعد وفاته. يُعد هذا الكتاب محاولة لجمع جميع أحاديث الشيعة في مجموعة واحدة، وهو دليل على تخصص البروجردي النادر في الرجال والحديث.<ref>عبد الهادي الحائري ويحيى رهايي، «بروجردي»، دانشنامه جهان اسلام (دائرة معارف العالم الإسلامي)، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، ج3، نص المقالة.</ref>
     
    ==المؤلفات الأصولية==
    * حاشية على كفاية الأصول
    * حاشية على فرائد الأصول للشيخ الأنصاري
    * تقريرات مباحث أصول الفقه<ref>أستادي، رضا، «آثار وتأليفات آيت‌الله بروجردي»، مجلة الحوزة، سنة 1370، رقم 43 و44.</ref>
     
    ==مؤلفات متنوعة==
    * رسالة في المنطق
    * تعليقة على الأسفار لملا صدرا الشيرازي
    * حاشية على منهج الرشاد
    * المهدي عليه السلام في كتب أهل السنة
    * الآثار المنظومة
    == المصادر==
    {{پانویس|۲}}
    {{شاخه
    | شاخه اصلی = ادیان و مذاهب
    |شاخه فرعی۱ = شیعه امامیه
    |شاخه فرعی۲ = دانشمندان بزرگ شیعه
    |شاخه فرعی۳ =
    }}
    {{پایان متن}}

    مراجعة ١٣:٣٧، ٣٠ مارس ٢٠٢٥

      • الترجمة العلمية الدقيقة للنص الكامل:**

    مَنْ هم فرقة المخمسة وما هي معتقداتهم؟

    تنتمي فرقة المخمسة إلى الغُلاة، وهم أتباع أبي الخطاب مؤسس فرقة الخطابية. يعتقد المخمسة أن الله تعالى قد تجلى في صورة النبي محمد (ص)، والإمام علي (ع)، والسيدة فاطمة (س)، والإمام الحسن (ع)، والإمام الحسين (ع)، وحلّ فيهم. كما آمنوا بأن هؤلاء الخمسة أنوار أزلية، واعتقدوا بتناسخ الأرواح. ومن معتقداتهم أيضًا الإباحية. ومن المعتقدات الأخرى المنسوبة إليهم أن سلمان الفارسي، والمقداد، وعمار، وأبا ذر الغفاري، وعمر بن أمية الضمري قد أوكل الله إليهم إدارة شؤون العالم، كما منحوا سلمان منصب الرسالة.

    وكانت المخمسة تعتقد أن الإمام الحسين (ع) هو الغائب والحجة المنتظر.

      • اتباع أبي الخطاب والخطابية:**

    المخمسة من أتباع أبي الخطاب مؤسس فرقة الخطابية. كان أبو الخطاب - واسمه محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي المعروف بأبي زينب الأسدي - في البداية من أصحاب الإمام الصادق (ع)، ثم انحرف إلى الغلو. وهو مؤسس فرقة الخطابية. عندما علم الإمام الصادق (ع) بمعتقداته الغالية، تبرأ منه ولعنه. بعد ذلك، بدأ أبو الخطاب يدعو الناس إليه، وادعى أنه صنم، وزعم أن الأنبياء قد فوضوا إليه أمر الطاعة. وكان يعتقد أن جميع الأئمة أنبياء، وآمن بألوهية الأئمة، وادعى أن الحسن والحسين (ع) هما ابنا الله.

      • اعتقادهم بحلول الله في خمسة أشخاص (التناسخ):**

    كان أول من اعتقد بالتناسخ بين المسلمين هم الغُلاة، حيث فسروا التناسخ بشكل خاص بنقل الروح الإلهية في الأئمة. فالكيسانية (أو المختارية) اعتقدوا أن روح الله حلت في النبي (ص)، ثم انتقلت إلى الإمام علي (ع)، ثم إلى الإمام الحسن (ع)، ثم إلى الإمام الحسين (ع)، ثم إلى محمد بن الحنفية. كما آمنت الفرق المنشقة عنهم - مثل الحارثية والحربية والبيانية - وغيرها من فرق الغلاة مثل الخطابية والراوندية والجناحية والمخمسة والعلبائية، بتناسخ الروح الإلهية في إمامهم.

    وكانت المخمسة تعتقد أن الله تجلى في خمسة أشخاص هم: النبي محمد (ص)، والإمام علي (ع)، والسيدة فاطمة (س)، والإمام الحسن (ع)، والإمام الحسين (ع). بينما ذهب آخرون إلى أن المخمسة كانت تعتبر هؤلاء الخمسة آلهة.

      • المخمسة الكرخية:**

    يُطلق اسم المخمسة أيضًا على فرقة أخرى منسوبة إلى عائلة الكرخيين، أسسها قاسم بن علي بن محمد الكرخي. كانت هذه الفرقة تعتقد أن النبي محمد (ص)، والإمام علي (ع)، والسيدة فاطمة (س)، والإمام الحسن (ع)، والإمام الحسين (ع) هم خمسة أنوار قديمة أزلية ستظل موجودة إلى الأبد. ويستنتج من معتقدات قاسم الكرخي وأبنائه أن المخمسة آمنوا بأن هؤلاء الخمسة هم أنوار أزلية خالدة، ومن هنا جاءت تسميتهم بالمخمسة.

      • الإباحية:**

    تُعد المخمسة من الفرق الإباحية، ومن سماتها إبطال الفرائض والسُنن الإسلامية. وقد اتبعوا تعاليم الخطابية التي آمنت بألوهية الإمام الصادق (ع) ورسالة أبي الخطاب، وأجازت ارتكاب بعض المحرمات، وتهاونت في أداء الواجبات مثل الصلاة والصوم والحج والزكاة.

      • معتقدات أخرى:**

    اعتقدت المخمسة أنه لا وجود للجمادات في العالم، وأن ما يعتبره الناس جمادًا هو في الحقيقة كائنات حية تعاني العذاب. كما اعتقدوا أن الإمام الحسين (ع) هو الغائب المستتر والحجة المنتظر. وتصوروا أن الإمام علي (ع) هو خالق العالم. وقالوا إن سلمان الفارسي والمقداد وعمار وأبا ذر الغفاري وعمر بن أمية الضمري قد كلفهم الله بإدارة شؤون العالم، ومنحوا سلمان منصب الرسالة.