دعاء الإفتتاح

    من ويكي باسخ
    مراجعة ٠٦:٢٧، ٢ أبريل ٢٠٢٥ بواسطة Translation (نقاش | مساهمات) (←‏متن الدعاء)
    (فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
    سؤال

    عمّن روي دعاء الافتتاح، وما هو مضمونه؟

    دعاء الافتتاح ، هو دعاء روي بسند معتبر عن الإمام المهدي (عج)، وقد أوصى الإمام الشيعة بقراءته في كل ليلة من ليالي شهر رمضان، ونُقل هذا الدعاء عن محمد بن عثمان، النائب الخاص للإمام المهدي، وورد في مصادر مهمة منها كتاب "تهذيب الأحكام". قيل في شرح بداية هذا الدعاء أن الثناء الإلهي يبتدئ بحمد الله وشكره، وفي نهايته يذكر البلاء بمختلف أشكاله، ويطلب الفرج ورفع البلاء، وهذا ما يعزز التوكل على الله في كل الظروف. يُعتبر دعاء الافتتاح ذا محورين أساسيين: ذكر الله وتثبيت العقائد الإسلامية، فمعرفته تعالى، وحمده والثناء عليه، وذكر صفاته -خاصة الرحمة والعفو والمغفرة- وبيان نعمه الإلهية هي من المضامين الرئيسية لهذا الدعاء.

    سند الدعاء

    مع أن غالبية علماء الشيعة وكبارهم قد قبلوا نسبة هذا الدعاء إلى الإمام المهدي (عج) وأيدوها، إلا أنه ذكرت بعض الشكوك حول نسبته للإمام (عج). [١] وقد نُقل دعاء الافتتاح عن الإمام المهدي (ع) بواسطة محمد بن عثمان، النائب الثاني للإمام في عصر الغيبة الصغرى، وأول من نقله هو الشيخ الطوسي (توفي 460هـ)[٢] في كتابيه "تهذيب الأحكام" [٣] (من الكتب الأربعة الشيعية) و"مصباح المتهجد"، [٤] ومن ثم نقله السيد بن طاووس -من علماء الشيعة في القرن السابع الهجري- بسنده عن محمد بن عثمان وهو النائب الثاني للإمام المهدي (ع)، ويعتبر هذا الدعاء من الأدعية الدفترية التي أعطاها محمد بن عثمان لابن أخيه،[٥] وقد نقله السيد بن طاووس عن ابن أبي قرة،[٦] الذي لم تصل كتبه إلينا اليوم، إلا أن فقهاء الشيعة نقلوا عنه كثيرًا في مؤلفاتهم. )[٧]

    وممن نقل هذا الدعاء أيضاً الشيخ الكفعمي في كتابيه "المصباح"[٨] و"البلد الأمين"،[٩] وكذلك العلامة المجلسي في "زاد المعاد"،[١٠] والشيخ عباس القمي في "مفاتيح الجنان".[١١]

    وقت قراءة الدعاء

    ذكر الشيخ الطوسي في كلا كتابيه "تهذيب الأحكام" [١٢] و"مصباح المتهجد" [١٣] أن وقت قراءة هذا الدعاء في كل ليلة من ليالي شهر رمضان، كما أكد السيد بن طاووس أيضًا على قراءته في ليالي شهر رمضان المبارك. ‏[١٤]

    مضمون الدعاء وفضيلته

    لدعاء الافتتاح محورين أساسيين، وهما: الذكر، وتثبيت العقائد الإسلامية،[١٦] وقيل في شرح هذا الدعاء أن بدايته تعلم الإنسان كيفية البدء بالحمد والثناء على الله،[١٧] وفي نهايته يتم تعداد أنواع البلاء والمشاكل المختلفة مع طلب الفرج، وهذا ما يعزز توكل المؤمن على الله في كل الظروف. [١٨]

    وقد وصفه العلامة المصباح اليزدي بأنه "من الأدعية المناسبة وذات المضامين العالية"، إذ أنه يحوي مضامين سامية تُعلّم الداعي آداب الدعاء وما ينبغي أن يتوجه إليه أثناء مناجاة الله تعالى. [١٩]

    متن الدعاء