<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://ar.wikipasokh.com/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Translationbot</id>
	<title>ويكي باسخ - مساهمات المستخدم [ar]</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://ar.wikipasokh.com/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Translationbot"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/view/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/Translationbot"/>
	<updated>2026-05-26T21:56:10Z</updated>
	<subtitle>مساهمات المستخدم</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.3</generator>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A8%D9%8A%D8%AA_%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1_%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9&amp;diff=1777</id>
		<title>الهجوم على بيت فاطمة الزهراء في مصادر أهل السنة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A8%D9%8A%D8%AA_%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1_%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9&amp;diff=1777"/>
		<updated>2026-02-23T05:37:12Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translationbot: ترجمه خودکار از ویکی فارسی&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سؤال}}&lt;br /&gt;
هل وردت قصة الهجوم على بيت السيدة فاطمة (ع) في مصادر أهل السنة أيضاً؟&lt;br /&gt;
{{نهاية السؤال}}&lt;br /&gt;
{{إجابة}}&lt;br /&gt;
{{بوابة|فاطمية}}أشار بعض [[أهل السنة]] في موضوع حياة [[فاطمة الزهراء (ع)|السيدة فاطمة الزهراء (ع)]] إلى عدم وجود سند معتبر حول قصة [[الهجوم على بيت السيدة فاطمة (ع)|الهجوم على بيتها]] وإسقاط [[محسن بن علي (ع)|محسن بن علي (ع)]] في هذا الحادث. كما يعتبرون التصريح بـ [[استشهاد السيدة فاطمة (ع)]] فاقداً للمستندات المعتبرة في المصادر التاريخية والروائية. ومع ذلك، تشير مصادر متعددة في كتب التاريخ والرواية لأهل السنة إلى مسألة الهجوم على بيت السيدة الزهراء من قبل [[عمر بن الخطاب]] وبأمر من [[أبو بكر]]، وقد وثق بعضها علماء أهل السنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الهجوم على البيت في مصادر أهل السنة ==&lt;br /&gt;
في مصادر أهل السنة، سواء كانت تاريخية أو روائية، ورد ذكر قصة الهجوم على بيت السيدة فاطمة الزهراء (ع). وفيما يلي أهم هذه الحالات:&lt;br /&gt;
* [[ابن أبي شيبة]]، من كبار أهل السنة (ت 235 هـ) في كتابه &#039;&#039;المصنف في الأحاديث والآثار&#039;&#039;، يروي قصة هجوم عمر بن الخطاب على بيت فاطمة الزهراء (ع): {{نص عربي|حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا عُبَیدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا زَیدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِیهِ أَسْلَمَ أَنَّهُ حِینَ بُویعَ لِأَبِی بَکرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَیهِ وَسَلَّمَ کانَ عَلِی وَالزُّبَیرُ یدْخُلَانِ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَیهِ وَسَلَّمَ فَیشَاوِرُونَهَا وَیرْتَجِعُونَ فِی أَمْرِهِمْ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِک عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ: «یا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَیهِ وَسَلَّمَ، وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبَّ إِلَینَا مِنْ أَبِیک، وَمَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبَّ إِلَینَا بَعْدَ أَبِیک مِنْک، وَایمُ اللَّهِ مَا ذَاک بِمَانِعِی إِنِ اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ النَّفَرُ عِنْدَک، أَنْ أَمَرْتُهُمْ أَنْ یحَرَّقَ عَلَیهِمِ الْبَیتُ. قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ عُمَرُ جَاءُوهَا فَقَالَتْ: تَعْلَمُونَ أَنَّ عُمَرَ قَدْ جَاءَنِی وَقَدْ حَلَفَ بِاللَّهِ لَئِنْ عُدْتُمْ لَیحَرِّقَنَّ عَلَیکمُ الْبَیتَ وَایمُ اللَّهِ لَیمْضِینَّ لِمَا حَلَفَ عَلَیهِ…|ترجمة=عندما بايع الناس أبا بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك، أن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت. قال: فلما خرج عمر جاءوها فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه…}}.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=المصنف في الأحاديث والآثار|سنة=1409|اسم=عبدالله بن محمد|اسم العائلة=أبي شيبة|ناشر=دار الفكر|المجلد=8|صفحة=572|لغة=عربية|مكان=بيروت|وصلة=}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[البلاذري]] (ت 279 هـ)، في كتابه &#039;&#039;[[أنساب الأشراف]]&#039;&#039;، يذكر قصة أخذ البيعة من الإمام علي (ع)، حيث يقول: {{نص عربي|بعث أبوبكر عمربن الخطاب إلى علی حین قعد عن بیعته، و قال: ائتنی به بأعنف العنف…|ترجمة=لما امتنع علي عن بيعة أبي بكر، أرسل أبو بكر عمر بن الخطاب إليه وقال له: ائتني به بأعنف العنف…}}.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=أنساب الأشراف|سنة=1417|اسم=أحمد بن يحيى بن جابر|اسم العائلة=البلاذري|ناشر=دار الفكر|المجلد=1|صفحة=587|لغة=عربية|مكان=بيروت|وصلة=}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* يروي [[البلاذري]]، المحدث الكبير من أهل السنة: أرسل أبو بكر إلى علي (ع) ليبايع؛ لكن علياً (ع) امتنع عن البيعة. ثم تحرك عمر ومعه فتيلة (مادة قابلة للاشتعال)، والتقى بفاطمة عند باب البيت، فقالت فاطمة: يا ابن الخطاب، أرى أنك عازم على حرق بيتي؟! فقال عمر: بلى، هذا العمل مساعدة لما بعث به أبوك!&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=أنساب الأشراف|سنة=1338|اسم=أحمد بن يحيى|اسم العائلة=البلاذري|ناشر=مؤسسة الأعلمي للمطبوعات|صفحة=586|مكان=بيروت - لبنان}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[ابن قتيبة]] يكتب: سأل أبو بكر عن الذين امتنعوا عن بيعته واجتمعوا في بيت علي، فأرسل عمر في طلبهم. فجاء عمر إلى باب بيت علي (ع) ونادى الجميع للخروج، فامتنعوا عن الخروج. عندئذ طلب عمر الحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقن البيت عليكم. فقال رجل لعمر: يا [[أبا حفص]] (كنية عمر) في هذا البيت فاطمة، ابنة النبي. فقال: فليكن! يكتب ابن قتيبة تتمة هذه القصة بشكل أكثر إيلاماً وحزناً، فيقول: جاء عمر ومعه جماعة إلى باب فاطمة، فطرقوا الباب. عندما سمعت فاطمة صوتهم، نادت بصوت عالٍ: يا رسول الله، أي مصائب حلت بنا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة. فعاد الذين كانوا مع عمر عندما سمعوا صوت الزهراء وبكاءها؛ لكن عمر بقي مع جماعة وأخرجوا علياً من البيت، وأخذوه إلى أبي بكر وقالوا له: بايع؛ فقال علي (ع): وماذا لو لم أبايع؟ قالوا: والذي لا إله إلا هو، لنضربن عنقك.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=الإمامة والسياسة|سنة=1410|اسم=عبدالله بن مسلم|اسم العائلة=ابن قتيبة|ناشر=دار الأضواء|صفحة=12|مكان=بيروت - لبنان}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[محمد بن جرير الطبري]] الأول (ت 310 هـ) في كتابه &#039;&#039;[[تاريخ الطبري]]&#039;&#039;، يروي قصة الهجوم على بيت فاطمة الزهراء (ع): {{نص عربي|حدثنا ابن حمید قال حدثنا جریر عن مغیرة عن زیاد بن کلیب قال: «أتى عمر بن الخطاب منزل علی وفیه طلحة والزبیر ورجال من المهاجرین فقال والله لاحرقن علیکم أو لتخرجن إلى البیعة فخرج علیه الزبیر مصلتا بالسیف فعثر فسقط السیف من یده فوثبوا علیه فأخذوه|ترجمة=أتى عمر بن الخطاب منزل علي بن أبي طالب (ع) وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين، فقال: والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة. فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه}}.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=تاريخ الأمم والملوك|سنة=|اسم=أبي جعفر محمد بن جرير|اسم العائلة=الطبری|ناشر=الأعلمي للمطبوعات|المجلد=2|صفحة=443|لغة=عربية|مكان=بيروت|وصلة=}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[الطبري]] يكتب: جاء عمر بن الخطاب إلى بيت علي بينما كان جماعة من المهاجرين مجتمعين هناك. فالتفت إليهم وقال: خرج الزبير من البيت وهو يحمل سيفاً. فجأة تعثرت قدمه، وسقط السيف من يده، فهاجموه وأمسكوا به.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=تاريخ الطبري|سنة=303|اسم=محمد بن جرير بن يزيد|اسم العائلة=الطبري|المجلد=2|صفحة=443}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[ابن عبد ربه]] (ت 328 هـ) يكتب عن ليلة الهجوم على بيت فاطمة (ع): {{نص عربي|اَلَّذِینَ تَخَلَّفُوا عَنْ بَیْعَهِ أبِی‌بَکرٍ… فَأمّا عَلِیٌّ وَ الْعَبّاسُ وَ الزُبَیْرُ فَقَعَدُوا فِی بَیْتِ فاطِمَهَ حَتّی بَعَثَ إلَیْهِمْ أبُوبَکرٍ، عُمَرَ بْنَ الْخَطّابِ؛ لِیُخْرِجَهُمْ مِنْ بَیْتِ فاطِمَهَ، وَ قالَ لَهُ:إنْ أبَوْا فَقاتِلْهُمْ! فَأقْبَلَ عُمَرُ بِقَبَسٍ مِنْ نارٍ عَلی أنْ یُضْرِمَ عَلَیْهِمُ الدّارَ…|ترجمة=الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر… أما علي والعباس والزبير فجلسوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب؛ ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم! فأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار…}}.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=العقد الفريد|سنة=1353|اسم=|اسم العائلة=ابن عبد ربه|ناشر=دار الكتب العلمية|المجلد=3|صفحة=64|لغة=عربية|مكان=القاهرة|وصلة=}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[المسعودي]] (ت 346 هـ)&amp;lt;ref group=&amp;quot;ملاحظة&amp;quot;&amp;gt;توجد خلافات بين الباحثين حول شخصية المسعودي. تشير مصادر أهل السنة إلى أنه كان سنياً. يصف الذهبي المسعودي بأنه معتزلي، وقد ذكر ذلك في أعماله مثل &#039;&#039;سير أعلام النبلاء&#039;&#039; و&#039;&#039;تذكرة الحفاظ&#039;&#039;. في المقابل، يذكره السبكي في &#039;&#039;الطبقات الشافعية الكبرى&#039;&#039; بأنه من أتباع المذهب الشافعي. هذا التنوع في الآراء يدل على اختلاف في المصادر التاريخية حول توجهه المذهبي. (راجع: شاهرودي، علي (1403). «دراسة سند روايات الهجوم على بيت فاطمة الزهراء في مصادر الشيعة». &#039;&#039;إسلاميكال&#039;&#039;. الأولى (1): 6–40.)&amp;lt;/ref&amp;gt; في كتابه «[[مروج الذهب]]» يكتب: {{نص عربي|وَ کانَ عُروَةُ بنُ الزُبَیرِ یُعَذِّرُ أخاهُ عَبدَاللهِ فِی حَصرِ بَنِـی‌هاشِـمٍ فِی الشِعبِ وَ جَمعِهِ الحَطَبَ لِیُحرِقَهُم وَ یَقُولُ: إنَّما أرادَ بِذلِک ألّا تَنتَشِرَ الکلِمَةُ وَ لایَختَلِفَ المُسلِمُونَ وَ أن یَدخُلُوا فِی الطاعَةِ فَتَکونَ الکلِمَةُ واحِدَةً، کما فَعَلَ عُمَرُبنُ الخَطّابِ بِبَنِی‌هاشِـمٍ لَمّا تَأخَّرُوا عَن بَیعَـةِ أبِی‌بَکرٍ، فَإنَّهُ أحضَرَ الحَطَبَ لِیُحرِقَ عَلَیهِم الدارَ.|ترجمة=وكان عروة بن الزبير يعذر أخاه عبدالله [بن الزبير بن العوام] في حصر بني هاشم في الشعب وجمعه الحطب ليحرقهم ويقول: إنما أراد بذلك ألا تنتشر الكلمة ولا يختلف المسلمون وأن يدخلوا في الطاعة فتكون الكلمة واحدة، كما فعل عمر بن الخطاب ببني هاشم لما تأخروا عن بيعة أبي بكر، فإنه أحضر الحطب ليحرق عليهم الدار.}}.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=مروج الذهب|سنة=1283|اسم=|اسم العائلة=المسعودي|ناشر=بولاق|المجلد=2|صفحة=79|لغة=عربية|وصلة=}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم بن محمد الجويني]] (ت 730 هـ)، من علماء أهل السنة، يروي في كتابه «[[فرائد السمطين]]» عن [[رسول الله (ص)]]: {{نص عربي|أنبأنی الشیخ ابوطالب علی بن أنجب بن عبید الله بن الخازن عن کتاب الامام برهان الدین أبی الفتح ناصر بن أبی المکارم المطرزی عن أبی المؤید ابن الموفق، أنبانا علی بن أحمد بن موسی الدقاق قال: أنبانا محمد ابن أبی عبدالله الکوفی، قال: أنبانا موسى بن عمران النخعی، عن عمه الحسین بن یزید النوفلی، عن الحسن بن علی بن أبی حمزة، عن أبیه، عن سعید بن جبیر، عن ابن‌عباس، قال: إن رسول‌الله صلى الله علیه وآله قال: «... وأما ابنتی فاطمة، فإنها سیدة نساء العالمین من الاولین والآخرین، وهی بضعة منی، و… إنی لما رأیتها ذکرت ما یصنع بها بعدی، کأنی بها وقد دخل الذل بیتها، وانتهکت حرمتها، وغصبت حقها، ومنعت إرثها، وکسر جنبها، وأسقطت جنینها، وهی تنادی: یا محمداه، فلا تجاب، وتستغیث فلا تغاث، فلا تزال بعدی محزونة مکروبة باکیة،... ثم یبتدئ بها الوجع فتمرض… فتقول عند ذلک: یا رب، إنی قد سئمت الحیاة، وتبرمت بأهل الدنیا، فألحقنی بأبی. فیلحقها الله عز وجل بی، فتکون أول من یلحقنی من أهل بیتی، فتقدم علی محزونة مکروبة مغمومة مغصوبة مقتولة، فأقول عند ذلک: اللهم العن من ظلمها، وعاقب من غصبها، وأذل من أذلها، وخلد فی نارک من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها، فتقول الملائکة عند ذلک: آمین…»|ترجمة=ابن عباس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «…وأما ابنتي فاطمة، فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وهي بضعة مني، و… إني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأني بها وقد دخل الذل بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصبت حقها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها، وأسقطت جنينها، وهي تنادي: يا محمداه، فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث، فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية،… ثم يبتدئ بها الوجع فتمرض… فتقول عند ذلك: يا رب، إني قد سئمت الحياة، وتبرمت بأهل الدنيا، فألحقني بأبي. فيلحقها الله عز وجل بي، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي، فتقدم علي محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة، فأقول عند ذلك: اللهم العن من ظلمها، وعاقب من غصبها، وأذل من أذلها، وخلد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها، فتقول الملائكة عند ذلك: آمين…}}.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم|سنة=1428|اسم=إبراهيم|اسم العائلة=الجويني الخراساني|ناشر=دار الحبيب|المجلد=2|صفحة=34|لغة=عربية|مكان=قم|وصلة=}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[أبو الفداء]] (ت 732 هـ)، المؤرخ السني، يكتب عن مسألة أخذ البيعة من [[الإمام علي (ع)]] على النحو التالي: {{نص عربي|وكذلک تخلف عن بیعه أبی بکر أبو سفیان من بنی أمیه ثم إن أبا بکر بعث عمر بن الخطاب إِلى علی ومن معه لیخرجهم من بیت فاطمه رضی الله عنها، وقال: إِن أبوا علیک فقاتلهم. فأقبل عمر بشیء من نار على أن یضرم الدار، فلقیته فاطمه رضی الله عنها وقالت: إِلى أین یا ابن الخطاب؟ أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم.|ترجمة=وكذلك تخلف عن بيعة أبي بكر أبو سفيان من بني أمية ثم إن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلى علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي الله عنها، وقال: إن أبوا عليك فقاتلهم. فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة رضي الله عنها وقالت: إلى أين يا ابن الخطاب؟ أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم.}}.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=المختصر في أخبار البشر|سنة=|اسم=|اسم العائلة=أبو الفداء|ناشر=انتشارات المطبعة الحسينية المصرية|المجلد=1|صفحة=164|لغة=عربية|مكان=القاهرة|وصلة=}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[عمر رضا كحالة]] (ت 1408 هـ)، من المحققين والكتاب المشهورين من أهل السنة، في كتابه &#039;&#039;[[أعلام النساء]]&#039;&#039;، بعد أن يروي قصة [[ابن قتيبة]] في كتاب &#039;&#039;[[الإمامة والسياسة]]&#039;&#039;، يقول: {{نص عربي|وقال عمر: والذى نفس عمر بیده لتخرجنّ أو لأحرقنّها على من فیها! فقیل له: یا أباحفص إنّ فیها فاطمه!! فقال: وإن.|ترجمة=وقال عمر: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها! فقيل له: يا أبا حفص إن فيها فاطمة!! فقال: وإن.}}.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=أعلام النساء|سنة=1283|اسم=عمر رضا|اسم العائلة=كحالة|ناشر=مؤسسة الرسالة|المجلد=4|صفحة=114|لغة=عربية|وصلة=}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== آراء علماء أهل السنة ==&lt;br /&gt;
على الرغم من إنكار عدد من علماء أهل السنة لوجود أحاديث وأخبار معتبرة في المصادر الشيعية لإثبات الهجوم على بيت السيدة الزهراء (ع)، إلا أن مصادر أهل السنة نفسها تحتوي على أحاديث وتقارير متعددة تشير إلى قصة استشهاد السيدة الزهراء والهجوم على بيتها. وفيما يلي آراء بعض علماء أهل السنة:&lt;br /&gt;
* [[ابن أبي الحديد المعتزلي]] (ت 656 هـ) يروي عن أستاذه، أبي جعفر النقيب، أنه ذكر شيئاً عن إسقاط [[محسن بن علي (ع)]]. يقول في هذه الرواية: {{نص عربي|إذا کانَ رَسُولُ اللهِ صلّی الله علیه وآله أباحَ دَمَ هَبّارِ بنِ الأسوَدِ، لِأنَّهُ رَوَّعَ زَینَبَ فَألقَت ذا بَطنِها، فَظَهَرَ الحالُ أنَّهُ لَو کانَ حَیّاً لَأباحَ دَمَ مَن رَوَّعَ فاطِمَةَ حَتّی ألقَت ذا بَطنِها.» فَقُلتُ: أروِی عَنک مایَقُولُهُ قَومٌ: «إنَّ فاطِمَةَ رُوِّعَت فَألقَت المُحسِنَ.»؟ فَقالَ: «لاتَروِهِ عَنِّی وَ لا تَروِ عَنِّی بُطلانَهُ، فَإنِّی مُتَوَقِّفٌ فِی هذا المَوضِعِ|ترجمة=إذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله أباح دم هبار بن الأسود، لأنه روع زينب فألقت ذا بطنها، فظهر الحال أنه لو كان حياً لأباح دم من روع فاطمة حتى ألقت ذا بطنها.» فقلت: أروي عنك ما يقوله قوم: «إن فاطمة روعت فألقت المحسن.»؟ فقال: «لا تروه عني ولا ترو عني بطلانه، فإني متوقف في هذا الموضع.}}.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد|سنة=|اسم=|اسم العائلة=ابن أبي الحديد|ناشر=إسماعيليان|المجلد=14|صفحة=193|لغة=عربية|وصلة=}}&amp;lt;/ref&amp;gt; يؤكد أبو جعفر النقيب، بمقارنة قصة إسقاط محسن بن علي (ع) وحادثة زينب بنت الرسول (ص)، على مظلومية فاطمة الزهراء (ع). ويشير إلى التشابه بين الحادثتين، حيث يعتبر أهل السنة وفاة زينب شهادة، بينما فاطمة الزهراء (ع) التي توفيت بعد ثلاثة أشهر من إسقاط جنينها، لا تعتبر شهيدة في الغالب. هذه المقارنة تظهر النهج غير المتكافئ لأهل السنة في هذه الأحداث.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|اسم1=علي|اسم العائلة1=شاهرودي|سنة=1403|مجلد=الأول|عدد=1|عنوان=دراسة سند روايات الهجوم على بيت فاطمة الزهراء في مصادر الشيعة|صفحة=6-40|دورية=إسلاميكال}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[حسن فرحان المالكي]]، أحد المفكرين السنة المعاصرين، يكتب عن قصة الهجوم: {{نص عربي|ولکن حزب علی کان أقل عند بیعة عمر منه عند بیعة أبی بکر الصدیق نظراً لتفرقهم الأول عن علی بسبب ما رواه من بوادر الفتنهٔ آلتی انتهت بمداهمة بیت فاطمة فی أول عهد أبی بکر وإکراه بعض الصحابة الذین کانوا مع علی على بیعة أبی بکر فکانت لهذه الخصومة والمداهمة (وهی ثابتة بأسانید صحیحة) ذکرى مؤلمة لا یحبون تکرارها.|ترجمة=ولكن حزب علي كان أقل عند بيعة عمر منه عند بيعة أبي بكر الصديق نظراً لتفرقهم الأول عن علي بسبب ما رواه من بوادر الفتنة التي انتهت بمداهمة بيت فاطمة في أول عهد أبي بكر وإكراه بعض الصحابة الذين كانوا مع علي على بيعة أبي بكر فكانت لهذه الخصومة والمداهمة (وهي ثابتة بأسانيد صحيحة) ذكرى مؤلمة لا يحبون تكرارها.}}.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=قراءة في كتب العقائد المذهب الحنبلي نموذجاً|سنة=1430|اسم=حسن بن فرحان|اسم العائلة=المالكي|ناشر=مركز دراسات التاريخية|صفحة=46|لغة=عربية|وصلة=}}&amp;lt;/ref&amp;gt; يكتب حسن فرحان في حاشية هذه العبارة: {{نص عربي|کنت أظن المداهمة مکذوبة لا تصح، حتى وجدت لها أسانید قویة منها ما أخرجه ابن أبی شیبة فی المصنف بسند صحیح عن أسلم مولى عمر وغیر ذلک.|ترجمة=كنت أظن المداهمة مكذوبة لا تصح، حتى وجدت لها أسانيد قوية منها ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف بسند صحيح عن أسلم مولى عمر وغير ذلك.}}.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=قراءة في كتب العقائد المذهب الحنبلي نموذجاً|سنة=1430|اسم=حسن بن فرحان|اسم العائلة=المالكي|ناشر=مركز دراسات التاريخية|صفحة=46|لغة=عربية|وصلة=}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[سيد حسن حسيني]] بعد أن ذكر جزءاً من رواية ابن شيبة حول تهديد عمر بن الخطاب لبيت فاطمة الزهراء (ع) بحرقه، يقول في تعريف مصدر روايته: {{نص عربي|مصنف ابن أبی شیبة وإسناده صحیح. فهذا هو الثابت الصحیح، والذی ینسجم مع روح ذلک الجیل وتزکیة الله له|ترجمة=مصنف ابن أبي شيبة، وإسناده صحيح. فهذا هو الثابت الصحيح، والذي ينسجم مع روح ذلك الجيل وتزكية الله له.}}.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=موسوعة الحسن والحسين|سنة=|اسم=سيد حسن|اسم العائلة=حسيني|ناشر=الريان|صفحة=191|لغة=عربية|وصلة=}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[عبد الفتاح عبد المقصود]] وكتابه [[الإمام علي]]، ذكر الهجوم على بيت الوحي في موضعين من كتابه، ونكتفي بذكر أحدهما: أقسم بمن نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقن البيت على من فيه. فقال قوم يخشون الله ويراعون منزلته بعد النبي (ص): أبا حفص، فاطمة في هذا البيت. فصاح بلا مبالاة: فليكن. اقترب، طرق الباب، ثم ضرب الباب ودخل البيت. فظهر علي (ع)… وارتفع صوت الزهراء بالقرب من المدخل… كانت هذه صرخة استغاثتها…&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=علي بن أبي طالب|اسم=عبد الفتاح|اسم العائلة=عبد المقصود|ناشر=مكتبة الروضة الحيدرية|المجلد=4|صفحات=276-277}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[المسعودي في مروج الذهب]] يكتب: «عندما كان أبو بكر في حالة الاحتضار قال: فعلت ثلاثة أشياء وتمنيت لو لم أفعلها؛ أحد هذه الأشياء كان: «فوددت أني لم أكن فتشت بيت فاطمة وذكر في ذلك كلاماً كثيراً؛ تمنيت لو لم أهتك حرمة بيت الزهراء. وقد قال في هذا الصدد كلاماً كثيراً.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=مروج الذهب|سنة=1409|اسم=علي بن حسين|اسم العائلة=المسعودي|ناشر=مؤسسة دار الهجرة|المجلد=2|صفحة=301|مكان=قم - إيران}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[الذهبي]] في كتاب [[ميزان الاعتدال]] يروي عن [[محمد بن أحمد الكوفي]] الحافظ أنه قرأ هذا الخبر في محضر أحمد بن محمد المعروف بابن أبي دارم، المحدث الكوفي: «إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن؛ عمر ركل فاطمة حتى أسقطت جنينها المسمى محسن»&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=ميزان الاعتدال|اسم=محمد بن أحمد|اسم العائلة=الذهبي|ناشر=دار الفكر|صفحة=139|مكان=بيروت - لبنان}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[ابن أبي الحديد]] يكتب: [[محمد بن يزيد بن عبد الأكبر البغدادي]] الأديب والكاتب المعروف وصاحب الأعمال المشهورة، في كتاب [[الكامل]]، يروي عن عبد الرحمن بن عرف قصة أمنيات الخليفة، ويذكر: «وددت أني لم أكن كشفت عن بيت فاطمة وتركته ولو أغلق على الحرب».&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=شرح نهج البلاغة|سنة=1363|اسم=عبد الحميد بن هبة الله|اسم العائلة=ابن أبي الحديد|ناشر=مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي (ره)|المجلد=2|صفحة=46|مكان=قم - إيران}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم بن سيار]] النظام المعتزلي، الذي اشتهر بجمال كلامه في النظم والنثر، يروي في كتب متعددة حادثة ما بعد التواجد في بيت فاطمة (ع)، فيقول: «إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها؛ عمر ضرب بطن فاطمة يوم أخذ البيعة لأبي بكر، فأسقطت جنينها الذي سمي محسناً!»&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=الوافي بالوفيات|سنة=1420|اسم=خليل بن أيبك|اسم العائلة=الصفدي|ناشر=دار إحياء التراث العربي|المجلد=6|صفحة=17|مكان=بيروت لبنان}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[ابن عبد ربه الأندلسي]] مؤلف كتاب [[العقد الفريد]] يروي في كتابه عن عبد الرحمن بن عوف: دخلت على أبي بكر في مرضه لأعوده، فقال: أتمنى لو لم أفعل ثلاثة أشياء، وأحد هذه الأشياء هو: ليتني لم أفتح بيت فاطمة، حتى لو أغلقوا الباب للحرب.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=العقد الفريد|سنة=1407|اسم=أحمد بن محمد|اسم العائلة=ابن عبد ربه|ناشر=دار الكتب العلمية|المجلد=4|صفحة=93|مكان=بيروت - لبنان}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[الطبراني]] يروي: تمنى أبو بكر عند موته أموراً وقال: ليتني لم أفعل ثلاثة أشياء، وفعلت ثلاثة أشياء، وسألت رسول الله عن ثلاثة أشياء؛ أما الثلاثة التي تمنيت لو لم أفعلها، فتمنيت لو لم أكشف بيت فاطمة وتركته…» تلك الثلاثة التي أتمنى لو لم أفعلها، أتمنى لو لم أهتك حرمة بيت فاطمة وتركته وشأنه!&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=المعجم الكبير للطبراني|اسم=سليمان بن أحمد|اسم العائلة=الطبراني|ناشر=مكتبة ابن تيمية|صفحة=62|مكان=القاهرة - مصر}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[أبو عبيد]]، [[القاسم بن سلام]] في كتاب [[الأموال]] الذي يعتمد عليه فقهاء أهل السنة، يكتب: يقول [[عبد الرحمن بن عوف]]: دخلت على أبي بكر في مرضه لأعوده. وبعد حديث طويل قال: ليتني لم أفعل ثلاثة أشياء فعلتها، وليتني فعلت ثلاثة أشياء لم أفعلها. كما أتمنى لو سألت النبي عن ثلاثة أشياء؛ أحد تلك الأشياء التي فعلتها وأتمنى لو لم أفعلها هو: «وددت أني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على الحرب؛ ليتني لم أهتك حرمة بيت فاطمة وتركته وشأنه، حتى لو أغلق للحرب. عندما يصل أبو عبيد إلى هذا الموضع، يقول بدلاً من جملة: «لم أكشف بيت فاطمة وتركته…»: «كذا وكذا» ويضيف: أنا لا أرغب في ذكر ذلك. على الرغم من أن أبا عبيد، بسبب التعصب المذهبي أو لسبب آخر، امتنع عن نقل الحقيقة؛ إلا أن محققي كتاب الأموال يقولون في الحاشية: الجمل المحذوفة وردت في كتاب [[ميزان الاعتدال]]، بالإضافة إلى ذلك، ذكر الطبراني في [[المعجم]] وابن عبد ربه في [[العقد الفريد]] وغيرهم الجمل المحذوفة.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=العقد الفريد|سنة=1407|اسم=أحمد بن محمد|اسم العائلة=ابن عبد ربه|ناشر=دار الكتب العلمية|المجلد=4|صفحة=93|مكان=بيروت - لبنان}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=الأموال|اسم=أحمد بن نصر|اسم العائلة=الداوودي|ناشر=نشر كليات أزهرية|صفحة=144|مكان=بيروت|فصل=حاشية 4}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المصادر==&lt;br /&gt;
{{حواش|2}}&lt;br /&gt;
{{شجرة&lt;br /&gt;
| الشجرة الرئيسية = تاريخ وسيرة&lt;br /&gt;
| الشجرة الفرعية1 = تاريخ وسيرة المعصومين&lt;br /&gt;
| الشجرة الفرعية2 = السيدة فاطمة&lt;br /&gt;
| الشجرة الفرعية3 = &lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تقييم&lt;br /&gt;
| معرف = &lt;br /&gt;
| صورة = &lt;br /&gt;
| بوابة = &lt;br /&gt;
| أدب = &lt;br /&gt;
| رابط = &lt;br /&gt;
| تصفح = &lt;br /&gt;
| تحويل = &lt;br /&gt;
| مراجع = &lt;br /&gt;
| تقييم كمي = &lt;br /&gt;
| تقييم نوعي = &lt;br /&gt;
| أولوية = ج&lt;br /&gt;
| جودة = جيد&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{نهاية النص}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:خلافة الإمام علي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[az:Fatimənin evinə hücum sünni mənbələrində]]&lt;br /&gt;
[[bn:সুন্নি সূত্রে ফাতিমা জাহারার বাড়িতে আক্রমণ]]&lt;br /&gt;
[[en:Attack on Fatima&#039;s house in Sunni sources]]&lt;br /&gt;
[[es:Ataque a la casa de Fátima en fuentes sunitas]]&lt;br /&gt;
[[fa:هجوم به خانه حضرت فاطمه در منابع اهل سنت]]&lt;br /&gt;
[[fr:L&#039;attaque de la maison de Fatima dans les sources sunnites]]&lt;br /&gt;
[[ms:Serangan ke atas rumah Fatimah dalam sumber-sumber Ahli Sunah]]&lt;br /&gt;
[[ps:په سني سرچينو کې پر حضرت فاطمه د کور برید]]&lt;br /&gt;
[[ru:Нападение на дом Фатимы в суннитских источниках]]&lt;br /&gt;
[[ur:اہل سنت کے مآخذ میں حضرت فاطمہ کے گھر پر حملہ]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translationbot</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%81%D8%B8_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&amp;diff=1776</id>
		<title>تأثيرات حفظ القرآن</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%81%D8%B8_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&amp;diff=1776"/>
		<updated>2026-02-22T19:41:44Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translationbot: ترجمه خودکار از ویکی فارسی&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سؤال}}&lt;br /&gt;
ما هي آثار حفظ القرآن؟ وهل أشارت الروايات إلى موضوع حفظ القرآن؟&lt;br /&gt;
{{نهاية السؤال}}&lt;br /&gt;
{{إجابة}}&lt;br /&gt;
{{بوابة|القرآن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;حفظ القرآن&#039;&#039;&#039;، له آثار وبركات عديدة منها: مصاحبة الملائكة؛ أن يكون من أشراف الأمة وكبرائها؛ الأمان من عذاب الله؛ مغفرة الذنوب؛ الأجر المضاعف؛ الوصول إلى مقام الشفاعة؛ درجات الجنة؛ أجر مثل أجر الأنبياء؛ الهداية؛ تقوية الذاكرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== حفظ القرآن توفيق إلهي ==&lt;br /&gt;
[[القرآن الكريم وتعريف أهدافه|القرآن]]، هو أعظم وأسمى هدية من الله للبشر، وحفظه من التوفيقات الإلهية التي لا تشمل كل أحد. المداومة على تلاوة القرآن وحفظه عامل لكثير من التوفيقات والبركات الإلهية، ومن اعتاد على تلاوة القرآن وحفظه وتدبر مفاهيمه، لا ينساها.&amp;lt;ref&amp;gt;محمود جويباري، آموزش حفظ قرآن، ص 11.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== آثار وبركات حفظ القرآن الكريم ==&lt;br /&gt;
[[حفظ القرآن]] له آثار وبركات، نذكر بعضها:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;مصاحبة الملائكة:&#039;&#039;&#039; مصاحبة [[الملائكة]]، من الآثار الأخروية لحفظ القرآن الكريم. [[الإمام الصادق (ع)|الإمام الصادق (ع)]] يقول: {{نص عربي|حافظ القرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة.}}&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، 1407 هـ، ج2، ص603.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;أشراف الأمة وكبراؤها:&#039;&#039;&#039; قال الإمام الصادق (ع) إن حافظ القرآن سيكون من كبراء الأمة: {{نص عربي|أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل.}}&amp;lt;ref&amp;gt;ابن بابويه، محمد بن علي، من لا يحضره الفقيه، ترجمة: غفاري، علي أكبر وغفاري، محمد جواد وبلاغي، صدر، طهران، نشر صدوق، الطبعة الأولى، 1367 ش، ج6، ص346.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;الأمان من عذاب الله:&#039;&#039;&#039; وردت في الروايات بشارات بخصوص الأمان من عذاب الله لحفظة القرآن. [[أمير المؤمنين (ع)|أمير المؤمنين (ع)]] يقول: {{نص عربي|اقرؤوا القرآن واستظهروه، فإن الله تعالى لا يعذب قلباً وعى القرآن.}}&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، 1403 هـ، ج89، ص19.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;مغفرة الذنوب:&#039;&#039;&#039; أن يكون مشمولاً بمغفرة الله، من خواص وآثار حفظ القرآن الأخرى التي وردت في رواية عن النبي الأكرم (ص): {{نص عربي|من قرأ القرآن عن ظهر قلب وظن أن الله تعالى لا يغفر له، فهو ممن استهزأ بآيات الله.}}&amp;lt;ref&amp;gt;النوري، حسين، مستدرك الوسائل، قم، مؤسسة آل البيت عليهم السلام، 1408 هـ، ج4، ص269.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;الأجر المضاعف:&#039;&#039;&#039; ذكر أجر مضاعف لمن يسعى لحفظ القرآن. قال الإمام الصادق (ع): {{نص عربي|من اجتهد في تعلم القرآن، وحفظه بصعوبة بسبب قلة الحفظ، فله أجران.}}&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، 1407 هـ، ج2، ص606.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;الوصول إلى مقام الشفاعة:&#039;&#039;&#039; قبول شفاعة حافظ القرآن في حق أفراد عائلته، من البشارات التي أعطيت لهؤلاء الأشخاص. قال النبي محمد (ص): {{نص عربي|من قرأ القرآن حتى يحفظه، أدخله الله الجنة، ويقبل شفاعته في عشرة من أهل بيته قد وجبت لهم النار.}}&amp;lt;ref&amp;gt;الطبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، ترجمة: مجموعة من المترجمين، طهران، فراهاني، الطبعة الأولى، ج1، ص30.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;درجات الجنة:&#039;&#039;&#039; التمتع بأعلى درجات الجنة، بشارة أخروية أخرى في حق حفظة القرآن. نقل عن النبي الأكرم (ص): {{نص عربي|درجات الجنة بعدد آيات القرآن، فإذا دخل صاحب القرآن الجنة، يقال له: اقرأ وارتق، فإن لكل آية درجة. فليس فوق درجة حافظ القرآن درجة.}}&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، 1403 هـ، ج89، ص22.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;أجر مثل أجر الأنبياء:&#039;&#039;&#039; قيل إن حفظة القرآن يكسبون أجراً مثل أجر الأنبياء. قال النبي الأكرم (ص) لسلمان الفارسي: {{نص عربي|يا سلمان،... إن بعد الأنبياء خير العباد عند الله العلماء، ثم القراء وحفظة القرآن. إنهم يموتون كما يموت الأنبياء، ويحشرون معهم من القبور، ويمرون معهم على الصراط، ويأخذون أجرهم (من الله).}}&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، 1403 هـ، ج89، ص17.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;الهداية:&#039;&#039;&#039; يقول الإمام علي (ع): {{نص عربي|ما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان: زيادة في هدى، أو نقصان من عمى.}}&amp;lt;ref&amp;gt;الشريف الرضي، محمد بن حسين، نهج البلاغة، قم، هجرت، الطبعة الأولى، 1414 هـ، ص252، خطبة176.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;تقوية الذاكرة:&#039;&#039;&#039; من مميزات حفظ القرآن المجيد، تقوية الذاكرة أثناء حفظ القرآن، وقد أشارت الروايات إلى ذلك.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن بابويه، محمد بن علي، من لا يحضره الفقيه، قم، دفتر انتشارات اسلامي، الطبعة الثانية، 1413 هـ، ج4، ص365.&amp;lt;/ref&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، 1407 هـ، ج4، ص191.&amp;lt;/ref&amp;gt; وبما أن حفظ هذا الكتاب السماوي يعتمد على التكرار المستمر وكثرة التلاوة، فبطبيعة الحال سيقوي حفظ القرآن الذاكرة نفسها.&amp;lt;ref&amp;gt;حسيني، مجتبى، سيماي حافظان نور، صص 47 إلى 53 و 61 إلى 65.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== للمطالعة أكثر ==&lt;br /&gt;
* آثار حفظ القرآن ودرك مفاهيم آن؛ منصوره مسلمي، مهديه به‌نژاد‌فر&lt;br /&gt;
* كتاب حفظ قرآن و آثار روان شناختی آن؛ مصطفى عباسي‌مقدم، محمدرضا تمنايي‌فر، عصمت كاشي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{نهاية الإجابة}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{حواشي|2}}&lt;br /&gt;
{{فرع&lt;br /&gt;
| فرع رئيسي = علوم ومعارف القرآن&lt;br /&gt;
| فرع فرعي1 =&lt;br /&gt;
| فرع فرعي2 =&lt;br /&gt;
| فرع فرعي3 =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تكملة مقال&lt;br /&gt;
| معرف = تم&lt;br /&gt;
| عناوين = تم&lt;br /&gt;
| تحرير = تم&lt;br /&gt;
| ربط = تم&lt;br /&gt;
| ملاحة =&lt;br /&gt;
| فهرس =&lt;br /&gt;
| تحويل = تم&lt;br /&gt;
| مراجع =&lt;br /&gt;
| مراجعة كمية = تم&lt;br /&gt;
| مراجعة =&lt;br /&gt;
| إكمال =&lt;br /&gt;
| أولوية = ب&lt;br /&gt;
| جودة = ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{نهاية النص}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:قواعد عربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[az:Qurani-Kərimi əzbərləməyin təsirləri]]&lt;br /&gt;
[[bn:কুরআন মুখস্থ করার প্রভাব]]&lt;br /&gt;
[[en:Effects of Quran memorization]]&lt;br /&gt;
[[es:Efectos de la memorización del Corán]]&lt;br /&gt;
[[fa:تاثیرات حفظ قرآن]]&lt;br /&gt;
[[fr:Impacts de la mémorisation du Coran]]&lt;br /&gt;
[[ms:Kesan menghafal Al-Quran]]&lt;br /&gt;
[[ps:اغېزې د قرآن حفظولو]]&lt;br /&gt;
[[ru:Влияние заучивания Корана наизусть]]&lt;br /&gt;
[[ur:حفظ قرآن کے اثرات]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translationbot</name></author>
	</entry>
</feed>