<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://ar.wikipasokh.com/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Translation</id>
	<title>ويكي باسخ - مساهمات المستخدم [ar]</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://ar.wikipasokh.com/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Translation"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/view/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/Translation"/>
	<updated>2026-05-26T22:23:28Z</updated>
	<subtitle>مساهمات المستخدم</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.3</generator>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A&amp;diff=1788</id>
		<title>الحياة المعنوية لآية الله السيد علي خامنئي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A&amp;diff=1788"/>
		<updated>2026-04-01T03:25:27Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: أنشأ الصفحة ب&amp;#039; {{شروع متن}} {{سوال}} كيف استطاع قائد الثورة، وهو المنخرط في إدارة الشؤون السياسية وقيادة الدولة، أن يحافظ في الوقت نفسه على حياته الروحية والأخلاقية والعبادية؟ {{پایان سوال}} {{پاسخ}} ملف:Photo_2026-03-18_05-10-09.jpg|تصغير|الصورة الخاصة لعدد الملحمة، من إنتاج [[مركز الدراس...&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
كيف استطاع قائد الثورة، وهو المنخرط في إدارة الشؤون السياسية وقيادة الدولة، أن يحافظ في الوقت نفسه على حياته الروحية والأخلاقية والعبادية؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
[[ملف:Photo_2026-03-18_05-10-09.jpg|تصغير|الصورة الخاصة لعدد الملحمة، من إنتاج [[مركز الدراسات والردّ على الشبهات (الحوزات العلمية)|مركز الدراسات والإجابة]] لعملية [[حرب رمضان]].]]&lt;br /&gt;
إن قيادة النظام الإسلامي — القائم على الروحانية وصفاء النفس، والساعي إلى بناء الإنسان وتحقيق الحياة الطيبة — تتطلب قائداً يكون بنفسه نموذجاً عملياً وتجسيداً حياً للروحانية ونقاء الروح، وخلاصةً للفضائل والقيم الإلهية والإنسانية. وقد تجلت هذه الخصائص بوضوح في حياة القائد وسيرته ومنهجه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فحياته، وكلماته، وتعاملاته الأبوية مع الناس، وبساطته وابتعاده عن مظاهر الترف، وزهده في زخارف الدنيا، وتوجيهاته الدائمة — اقتداءً بمرشده الإمام الخميني — جعلت منه نموذجاً عملياً كاملاً للروحانية وصفاء النفس. وكان لهذا الصفاء الروحي انعكاس واضح في ملامحه وسلوكه حتى إن كثيراً من غير المسلمين تأثروا به وانجذبوا إليه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبهذه الخلفية الروحية العميقة، كان القائد — وهو في موقع القيادة — يستثمر كل فرصة لتعزيز الروحانية ونشر صفاء النفس في المجتمع. وكان التأكيد على الأخلاق والروحانية من الوصايا الدائمة لقائدنا الشهيد للمسؤولين وللشعب، ولا سيما للشباب. لقد اعتبر الروحانية ركيزة أساسية في تربية المجتمع وارتقاء الأمة الإسلامية، وكان يرى أن عنصر التقوى هو الأساس الذي تتحقق من خلاله جميع القيم المرتبطة بالساحة المعنوية. ولذلك شدد دائماً على التقوى الاجتماعية إلى جانب التقوى الفردية. (بيانات بتاريخ 19/11/1369هـ ش)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وخلال كامل فترة قيادته، وعلى الرغم من التقلبات السياسية، والأزمات والفتن، والصراعات الفكرية، وتعدد التيارات والاتجاهات السياسية، لم يتجاوز قط حدود الأخلاق والروحانية وصفاء النفس. لقد كان قائدنا الشهيد يولِي أهمية كبرى للعلم والتقدم وبناء الثقة بالنفس وتعزيز روح الاعتماد على الذات، بقدر اهتمامه بالأخلاق والروحانية. وقد بلغت مركزية الأخلاق والروحانية في فكره وسلوكه درجة أنه كان يرى أن الغاية النهائية من رسم نموذج التقدم يجب أن تكون الوصول إلى مزيد من الروحانية وبناء حياة إنسانية كريمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد قال في هذا الصدد: «يجب أن نصمم هذا النموذج (نموذج التقدم) بطريقة تجعل نتيجته أن يتجه مجتمعنا الإيراني نحو مزيد من الروحانية. فالروحانية لا تتعارض مع العلم، ولا مع السياسة، ولا مع الحرية، ولا مع أي مجال من مجالات الحياة؛ بل إن الروحانية هي روح هذه المجالات كلها. ويمكن للإنسان أن يبلغ قمم العلم وهو متمسك بالروحانية. فإذا اجتمع العلم والروحانية معاً أصبح العالم عالماً إنسانياً حقيقياً، عالماً يليق بحياة الإنسان». (بيانات في الاجتماع الأول للأفكار الاستراتيجية – 10 آذر 1389هـ ش)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي زمن يسعى فيه العالم المادي والفكر العلماني المنحرف إلى إقصاء الروحانية والأخلاق من حياة الإنسان، وتحويل الإنسان إلى كائن مادي فاقد للمعنى، كانت الجمهورية الإسلامية — بقيادة قائدها — تفتح نافذة نور تبعث الروحانية وصفاء النفس في جسد البشرية المظلم، وتلهم الإنسانية الغارقة في مستنقع الفساد والضياع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي زمن يتصدر فيه أكثر الأشخاص فساداً وانحطاطاً مراكز القوة في نظام الهيمنة العالمي، حتى أصبح العالم أقرب إلى غابة بلا قانون، فإن مصدر فخرنا هو وجود قائد يجسد خلاصة الأخلاق والروحانية والقيم الإلهية والإنسانية. لقد تجلت الروحانية وصفاء النفس في شخصية القائد إلى درجة أن فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، قال في زيارته الأولى لإيران عندما سُئل عن رأيه في قائدها: «أنا لم أرَ المسيح، لكنني قرأت أوصافه في الإنجيل، وقد رأيت المسيح في قائد إيران».&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما قال كوفي عنان، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، في حديثه عن لقائه بالقائد: «عندما التقيت بالسيد خامنئي شعرت بأنني لم أرَ شخصاً مثله من قبل. لقد أثرت فيَّ شخصيته الروحية تأثيراً عميقاً حتى تساءلت مع نفسي: كيف يمكن لشخص مثلي، وهو أمين عام للأمم المتحدة، أن يكون بعيداً عن هذه الروحانية؟ إن لقاءه جعلني أنسى كثيراً من الشخصيات التي كانت قد أثرت فيَّ من قبل، وتأثرت بشدة بعمق شخصيته الروحية. لقد رأيت في العالم شخصيات روحية كثيرة، لكنها لم تكن على دراية بالسياسة. أما عند لقائي بالسيد خامنئي فقد تغيرت نظرتي تماماً إلى العلاقة بين الروحانية والسياسة».&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;تحریریه مرکز مطالعات و پاسخگویی به سوالات حوزه علمیه (&#039;&#039;&#039;&amp;lt;bdi&amp;gt;۱۴۰۴&amp;lt;/bdi&amp;gt;&#039;&#039;&#039;). «الصفاء الروحي والمعنوي للقائد الشهيد».&#039;&#039;&#039; &#039;&#039;حماسه&#039;&#039; &#039;&#039;&#039;(20).&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[en:The Spiritual Life of Ayatollah Sayyid Ali Khamenei]]&lt;br /&gt;
[[Fa:زندگی معنوی آیت‌الله سید علی خامنه‌ای]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1_%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A&amp;diff=1787</id>
		<title>التحديات الداخلية والخارجية في أداء آية الله خامنئي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1_%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A&amp;diff=1787"/>
		<updated>2026-04-01T03:05:01Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: أنشأ الصفحة ب&amp;#039; {{شروع متن}} {{سوال}} بأي بصيرةٍ واستراتيجيةٍ استطاعت قيادة الجمهورية الإسلامية إدارة المشكلات الداخلية وكذلك التحديات والتهديدات الخارجية؟ {{پایان سوال}} {{پاسخ}} ملف:Photo_2026-03-18_05-10-07.jpg|تصغير|الصورة الخاصة لعدد الملحمة، من إنتاج [[مركز الدراسات والردّ على الشبه...&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
بأي بصيرةٍ واستراتيجيةٍ استطاعت قيادة الجمهورية الإسلامية إدارة المشكلات الداخلية وكذلك التحديات والتهديدات الخارجية؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
[[ملف:Photo_2026-03-18_05-10-07.jpg|تصغير|الصورة الخاصة لعدد الملحمة، من إنتاج [[مركز الدراسات والردّ على الشبهات (الحوزات العلمية)|مركز الدراسات والإجابة]] لعملية [[حرب رمضان]].]]&lt;br /&gt;
من السمات البارزة في خطب القائد الشهيد، آية الله العظمى علي خامنئي، ولا سيّما في التجمعات الجماهيرية الكبرى، اختياره المتعمّد لآياتٍ من القرآن الكريم في افتتاح كلماته. ولم تكن هذه الاختيارات عشوائية، بل كانت الآيات المنتخبة ترتبط دائمًا ارتباطًا عميقًا وذا مغزى بالقضايا المعاصرة للمجتمع وبالمحاور الأساسية لخطابه، بحيث تؤدي دورًا إرشاديًا للمستمعين في فهم الظروف المقبلة. وكان يتلو الآية الكريمة: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا» (الفتح: 4). تشير هذه الآية إلى نزول السكينة الإلهية في قلوب المؤمنين خلال الحادثة المضطربة المرتبطة بصلح الحديبية. وكان في اختيار هذه الآية رسالة واضحة مفادها أنه كما أن الله أنزل الطمأنينة على المؤمنين بعد تلك الأحداث العصيبة، فإن الهدوء والاستقرار سيعودان كذلك إلى البلاد بعد أزماتها الخاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي خطابه بتاريخ 14 خرداد 1393 هـ.ش (4 يونيو/حزيران 2014)، تلا القائد الشهيد، آية الله العظمى علي خامنئي، آيتين كريمتين، تشير كل منهما إلى أحد التحديات الكبرى التي واجهت الثورة الإسلامية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الآية الأولى: صيانة الروّاد والحفاظ على الوحدة الداخلية «وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ» (الحشر: 10). تؤكد هذه الآية الكريمة على ضرورة إيجاد وتعزيز أجواء الأخوّة والمودّة والوحدة داخل المجتمع الإسلامي. ومفادها أن المؤمنين ينبغي أن يريدوا الخير لا لأنفسهم فحسب، بل لجميع إخوانهم في الإيمان، وأن يطهّروا قلوبهم من الضغائن والحسد. غير أن هذه الدعوة إلى التسامح لا تعني أبدًا غضّ الطرف عن الانحرافات أو المخالفات القانونية أو السلوكيات المناقضة للشريعة؛ إذ إن آياتٍ أخرى من السورة نفسها تؤكد كذلك ضرورة الوقوف بحزمٍ في وجه المعتدين وناقضي العهود.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الآية الثانية: الثبات في مواجهة الاستكبار العالمي «وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ» (يونس: 88). تروي هذه الآية دعاء نبيّ الله موسى عليه السلام في المرحلة الأخيرة من صراعه مع فرعون، بعد أن استنفد جميع وسائل الهداية، ومع ذلك استمر فرعون والنخب المتكبرة المحيطة به في غرورهم وعنادهم. ويشير مصطلح «الملأ» إلى كبار رجال فرعون وحاشيته، بينما تدل «الزينة» على مظاهر الترف والثروة المتباهى بها التي جعلتهم جذّابين في أعين الناس. أما عبارة «اطمس على أموالهم» فتعني زوال ثرواتهم وإبطالها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن خلال تلاوة هذه الآية، لفت القائد الشهيد، آية الله العظمى علي خامنئي، أنظار المراقبين في الداخل والخارج إلى السمة الأساسية لفرعون، وهي الاستكبار، وإلى تجلّيها الواضح في العصر الحاضر، والمتمثل في حكومة الولايات المتحدة. فالولايات المتحدة، التي تدّعي—على غرار فرعون—الهيمنة، وتعتمد على مواردها وقوتها الاقتصادية لممارسة الضغوط على سائر الأمم مع رفضها للحق، قد انخرطت خلال العقود الأربعة الماضية في مخططات متعددة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ بدءًا من دعم صدام حسين خلال الحرب المفروضة والتخطيط للانقلابات، مرورًا بفرض العقوبات الظالمة ودعم الفتن الداخلية وشنّ الحرب الإعلامية، وصولًا إلى اغتيال العلماء الإيرانيين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن خلال تلاوة هاتين الآيتين في ذلك الخطاب، رسم القائد الشهيد، آية الله العظمى علي خامنئي، خريطة طريق الثورة في مواجهة تحديين أساسيين. ففي مواجهة التحدي الداخلي، المتمثل في الانقسام وإيجاد الشقاق داخل المجتمع، طرح التماسك الداخلي والأخوّة والوحدة بوصفها الحل. أما في مواجهة التحدي الخارجي، المتمثل في العداء وضغوط الاستكبار العالمي، ولا سيما ضغوط الولايات المتحدة، فقد دعا إلى الثبات والصبر على الطريق الإلهي ومقاومة الظلم. وهاتان الآيتان تبقيان نورًا هاديًا يواصل إشعاعه إضاءة الطريق أمام المستقبل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;تحریریه مرکز مطالعات و پاسخگویی به سوالات حوزه علمیه (&#039;&#039;&#039;&amp;lt;bdi&amp;gt;۱۴۰۴&amp;lt;/bdi&amp;gt;&#039;&#039;&#039;). «لتجاوز التحديین الداخلية والخارجية».&#039;&#039;&#039; &#039;&#039;حماسه&#039;&#039; &#039;&#039;&#039;(17).&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[en:Internal and External Challenges in the Performance of Ayatollah Khamenei]]&lt;br /&gt;
[[Fa:چالش‌های داخلی و خارجی در عملکرد آیت‌الله خامنه‌ای]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AF%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A&amp;diff=1786</id>
		<title>دور الشعب في النظام الإسلامي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AF%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A&amp;diff=1786"/>
		<updated>2026-03-19T01:48:12Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
على أي أساس يُقال إن للشعب دوراً في الحكم وفي النظام الإسلامي؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
[[ملف:Photo 2026-03-18 05-10-05.jpg|تصغير|الصورة الخاصة لعدد الملحمة، من إنتاج [[مركز الدراسات والردّ على الشبهات (الحوزات العلمية)|مركز الدراسات والإجابة]] لعملية [[حرب رمضان]].]]&lt;br /&gt;
إن السير في طريق بناء الحضارة الإسلامية يقتضي التمسك بسيرة وتعاليم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وهو أمر لا يمكن إنكاره. ففي المدرسة العلوية يُعد حضور الشعب ومشاركته الفاعلة أحد الركائز الأساسية للحكم الديني. وهذا المبدأ، الذي يلعب دوراً حاسماً في تأسيس النظام الإسلامي واستمراره، قد حظي ببيانٍ عميق وشامل في فكر وخطابات آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رحمه الله).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مكانة الشعب في الفكر العلوي من منظور قائد الثورة يستند آية الله الخامنئي إلى القول التاريخي المعروف لأمير المؤمنين (عليه السلام):&lt;br /&gt;
«لَوْلا حُضورُ الحاضِرِ، وَقِيامُ الحُجَّةِ بِوُجودِ النّاصِرِ، وَما أَخَذَ اللهُ عَلَى العُلَماءِ أَلاّ يُقارّوا عَلى كِظَّةِ ظالِمٍ وَلا سَغَبِ مَظلومٍ، لَأَلْقَيْتُ حَبْلَها عَلى غارِبِها»&lt;br /&gt;
ومن خلال هذا القول يؤكد على حقيقتين أساسيتين: أولاً: دور الشعب: يرى سماحته أن حضور الناس ومساندتهم هو الذي يجعل قبول مسؤولية الحكم واجباً على القائد الملتزم. ويؤكد أن شخصية عظيمة كأمير المؤمنين (عليه السلام) لم يكن ليعتبر نفسه مكلفاً بتولي الحكم لولا التفاف الناس حوله. ثانياً: حق الشعب: إن هذا الحضور لا يُعد مجرد إمكانية سياسية، بل يمثل حقاً أصيلاً للشعب في تقرير مصيره.&lt;br /&gt;
ويعمّق قائد الثورة هذا الفهم بالاستناد إلى قول آخر لأمير المؤمنين (عليه السلام): «وَلَيْسَ امْرُؤٌ وَإِنْ عَظُمَتْ فِي الْحَقِّ مَنْزِلَتُهُ وَتَقَدَّمَتْ فِي الدِّينِ فَضِيلَتُهُ بِفَوْقِ أَنْ يُعَانَ عَلَى مَا حَمَّلَهُ اللهُ مِنْ حَقِّهِ» فبحسب رؤيته، لا أحد — مهما بلغ من درجات الإيمان أو العلم — يستغني عن دعم الشعب ومساندته، وهذه الحاجة تشمل جميع طبقات المجتمع. كما يفسّر سماحته هذه الحقيقة في ضوء قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ» ويؤكد أن المؤمنين هم الذين يحفظون بقاء النظام الإسلامي ويهيئون الأرضية لتحقيق أهدافه الكبرى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن وجهة نظر آية الله العظمى الخامنئي، فإن مركزية الشعب في النظام الإسلامي ليست مجرد شعار سياسي، بل تستند إلى أسس دينية راسخة. فهو يرى أن الديمقراطية الدينية تقوم على فلسفة عميقة مستمدة من صميم الإسلام. وفي هذا السياق يقول: «إن مركزية الشعب في النظام الإسلامي لها جذور إسلامية. فعندما نقول نظاماً إسلامياً، لا يمكن تجاهل الشعب. إن أساس حق الناس في هذا الاختيار هو الإسلام نفسه.» وقد تجلّت هذه الرؤية في العصر الحديث من خلال الإمام الخميني (قدس سره) في إطار نظام الجمهورية الإسلامية. فبحسب آية الله الخامنئي، كان الإمام الخميني — بوصفه تابعاً صادقاً لأمير المؤمنين (عليه السلام) — يؤمن إيماناً حقيقياً بأصالة عنصر &amp;quot;الشعب&amp;quot; في النظام الإسلامي، وكان يعلّم الناس أن حضورهم في الساحة قادر على صنع المعجزات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي تبيينه للمذهب السياسي للإمام الخميني، يذكر آية الله الخامنئي أربعة مجالات رئيسية لدور الشعب:&lt;br /&gt;
* الدور الحاسم لأصوات الشعب في تحديد المسار السياسي&lt;br /&gt;
* مسؤولية المسؤولين تجاه الشعب&lt;br /&gt;
* الاستفادة من فكر الشعب وعمله&lt;br /&gt;
* التوعية الدائمة للشعب&lt;br /&gt;
وفي النهاية، يرى آية الله العظمى الخامنئي أن تحقيق الأهداف الإسلامية — من إقامة النظام الإسلامي إلى بلوغ الحضارة الإسلامية الحديثة — لا يمكن أن يتم إلا من خلال حضور الشعب واهتمامه ومشاركته الفاعلة. فمسألة الشعب أصبحت — في نظره — مبدأً أساسياً؛ إذ بدون هذا المبدأ لا يمكن تحقيق الأهداف السامية، بل إن حيوية النظام الإسلامي واستمراريته نفسها ستكون معرضة للخطر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;تحریریه مرکز مطالعات و پاسخگویی به سوالات حوزه علمیه (&#039;&#039;&#039;&amp;lt;bdi&amp;gt;۱۴۰۴&amp;lt;/bdi&amp;gt;&#039;&#039;&#039;). «الدور الذي لا بديل له للشعب في النظام الإسلامي».&#039;&#039;&#039; &#039;&#039;حماسه&#039;&#039; &#039;&#039;&#039;(۱6).&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[en:The Role of the People in the Islamic System]]&lt;br /&gt;
[[Fa:نقش مردم در نظام اسلامی]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AF%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A&amp;diff=1785</id>
		<title>دور الشعب في النظام الإسلامي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AF%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A&amp;diff=1785"/>
		<updated>2026-03-19T01:47:51Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: أنشأ الصفحة ب&amp;#039; {{شروع متن}} {{سوال}} على أي أساس يُقال إن للشعب دوراً في الحكم وفي النظام الإسلامي؟ {{پایان سوال}} {{پاسخ}} مركز الدراسات والإجابة لعملية حرب رم...&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
على أي أساس يُقال إن للشعب دوراً في الحكم وفي النظام الإسلامي؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
[[ملف:Photo 2026-03-18 05-10-05.jpg|تصغير|الصورة الخاصة لعدد الملحمة، من إنتاج [[مركز الدراسات والردّ على الشبهات (الحوزات العلمية)|مركز الدراسات والإجابة]] لعملية [[حرب رمضان]].]]&lt;br /&gt;
إن السير في طريق بناء الحضارة الإسلامية يقتضي التمسك بسيرة وتعاليم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وهو أمر لا يمكن إنكاره. ففي المدرسة العلوية يُعد حضور الشعب ومشاركته الفاعلة أحد الركائز الأساسية للحكم الديني. وهذا المبدأ، الذي يلعب دوراً حاسماً في تأسيس النظام الإسلامي واستمراره، قد حظي ببيانٍ عميق وشامل في فكر وخطابات آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رحمه الله).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مكانة الشعب في الفكر العلوي من منظور قائد الثورة يستند آية الله الخامنئي إلى القول التاريخي المعروف لأمير المؤمنين (عليه السلام):&lt;br /&gt;
«لَوْلا حُضورُ الحاضِرِ، وَقِيامُ الحُجَّةِ بِوُجودِ النّاصِرِ، وَما أَخَذَ اللهُ عَلَى العُلَماءِ أَلاّ يُقارّوا عَلى كِظَّةِ ظالِمٍ وَلا سَغَبِ مَظلومٍ، لَأَلْقَيْتُ حَبْلَها عَلى غارِبِها»&lt;br /&gt;
ومن خلال هذا القول يؤكد على حقيقتين أساسيتين: أولاً: دور الشعب: يرى سماحته أن حضور الناس ومساندتهم هو الذي يجعل قبول مسؤولية الحكم واجباً على القائد الملتزم. ويؤكد أن شخصية عظيمة كأمير المؤمنين (عليه السلام) لم يكن ليعتبر نفسه مكلفاً بتولي الحكم لولا التفاف الناس حوله. ثانياً: حق الشعب: إن هذا الحضور لا يُعد مجرد إمكانية سياسية، بل يمثل حقاً أصيلاً للشعب في تقرير مصيره.&lt;br /&gt;
ويعمّق قائد الثورة هذا الفهم بالاستناد إلى قول آخر لأمير المؤمنين (عليه السلام): «وَلَيْسَ امْرُؤٌ وَإِنْ عَظُمَتْ فِي الْحَقِّ مَنْزِلَتُهُ وَتَقَدَّمَتْ فِي الدِّينِ فَضِيلَتُهُ بِفَوْقِ أَنْ يُعَانَ عَلَى مَا حَمَّلَهُ اللهُ مِنْ حَقِّهِ» فبحسب رؤيته، لا أحد — مهما بلغ من درجات الإيمان أو العلم — يستغني عن دعم الشعب ومساندته، وهذه الحاجة تشمل جميع طبقات المجتمع. كما يفسّر سماحته هذه الحقيقة في ضوء قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ» ويؤكد أن المؤمنين هم الذين يحفظون بقاء النظام الإسلامي ويهيئون الأرضية لتحقيق أهدافه الكبرى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن وجهة نظر آية الله العظمى الخامنئي، فإن مركزية الشعب في النظام الإسلامي ليست مجرد شعار سياسي، بل تستند إلى أسس دينية راسخة. فهو يرى أن الديمقراطية الدينية تقوم على فلسفة عميقة مستمدة من صميم الإسلام. وفي هذا السياق يقول: «إن مركزية الشعب في النظام الإسلامي لها جذور إسلامية. فعندما نقول نظاماً إسلامياً، لا يمكن تجاهل الشعب. إن أساس حق الناس في هذا الاختيار هو الإسلام نفسه.» وقد تجلّت هذه الرؤية في العصر الحديث من خلال الإمام الخميني (قدس سره) في إطار نظام الجمهورية الإسلامية. فبحسب آية الله الخامنئي، كان الإمام الخميني — بوصفه تابعاً صادقاً لأمير المؤمنين (عليه السلام) — يؤمن إيماناً حقيقياً بأصالة عنصر &amp;quot;الشعب&amp;quot; في النظام الإسلامي، وكان يعلّم الناس أن حضورهم في الساحة قادر على صنع المعجزات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي تبيينه للمذهب السياسي للإمام الخميني، يذكر آية الله الخامنئي أربعة مجالات رئيسية لدور الشعب:&lt;br /&gt;
* الدور الحاسم لأصوات الشعب في تحديد المسار السياسي&lt;br /&gt;
* مسؤولية المسؤولين تجاه الشعب&lt;br /&gt;
* الاستفادة من فكر الشعب وعمله&lt;br /&gt;
* التوعية الدائمة للشعب&lt;br /&gt;
وفي النهاية، يرى آية الله العظمى الخامنئي أن تحقيق الأهداف الإسلامية — من إقامة النظام الإسلامي إلى بلوغ الحضارة الإسلامية الحديثة — لا يمكن أن يتم إلا من خلال حضور الشعب واهتمامه ومشاركته الفاعلة. فمسألة الشعب أصبحت — في نظره — مبدأً أساسياً؛ إذ بدون هذا المبدأ لا يمكن تحقيق الأهداف السامية، بل إن حيوية النظام الإسلامي واستمراريته نفسها ستكون معرضة للخطر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;تحریریه مرکز مطالعات و پاسخگویی به سوالات حوزه علمیه (&#039;&#039;&#039;&amp;lt;bdi&amp;gt;۱۴۰۴&amp;lt;/bdi&amp;gt;&#039;&#039;&#039;). «الدور الذي لا بديل له للشعب في النظام الإسلامي».&#039;&#039;&#039; &#039;&#039;حماسه&#039;&#039; &#039;&#039;&#039;(۱6).&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[en:The Effectiveness of Ayatollah Khamenei in the Position of Leadership]]&lt;br /&gt;
[[Fa:کارآمدی آیت‌الله خامنه‌ای در مقام رهبری]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9:%D9%BE%D9%88%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86:Documentation/styles.css&amp;diff=1784</id>
		<title>وحدة:پودمان:Documentation/styles.css</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9:%D9%BE%D9%88%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86:Documentation/styles.css&amp;diff=1784"/>
		<updated>2026-03-19T01:21:19Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: نقل Translation صفحة پودمان:Documentation/styles.css إلى وحدة:پودمان:Documentation/styles.css دون ترك تحويلة&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;/* {{pp|small=yes}} */&lt;br /&gt;
.documentation,&lt;br /&gt;
.documentation-metadata {&lt;br /&gt;
	border: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
	background-color: #ecfcf4;&lt;br /&gt;
	clear: both;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.documentation {&lt;br /&gt;
	margin: 1em 0 0 0;&lt;br /&gt;
	padding: 1em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.documentation-metadata {&lt;br /&gt;
	margin: 0.2em 0; /* same margin left-right as .documentation */&lt;br /&gt;
    font-style: italic;&lt;br /&gt;
    padding: 0.4em 1em; /* same padding left-right as .documentation */&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.documentation-startbox {&lt;br /&gt;
	padding-bottom: 3px;&lt;br /&gt;
	border-bottom: 1px solid #aaa;&lt;br /&gt;
	margin-bottom: 1ex;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.documentation-heading {&lt;br /&gt;
	font-weight: bold;&lt;br /&gt;
	font-size: 125%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.documentation-clear { /* Don&#039;t want things to stick out where they shouldn&#039;t. */&lt;br /&gt;
	clear: both;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.documentation-toolbar {&lt;br /&gt;
	font-style: normal;&lt;br /&gt;
	font-size: 85%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
@media screen {&lt;br /&gt;
    html.skin-theme-clientpref-night .documentation,&lt;br /&gt;
	html.skin-theme-clientpref-night .documentation-metadata {&lt;br /&gt;
	    background-color: #0b1e1c;&lt;br /&gt;
	}&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
@media screen and ( prefers-color-scheme: dark) {&lt;br /&gt;
    html.skin-theme-clientpref-os .documentation,&lt;br /&gt;
    html.skin-theme-clientpref-os .documentation-metadata {&lt;br /&gt;
        background-color: #0b1e1c;&lt;br /&gt;
    }&lt;br /&gt;
}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9_%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9&amp;diff=1783</id>
		<title>كفاءة آية الله خامنئي في منصب القيادة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9_%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9&amp;diff=1783"/>
		<updated>2026-03-19T01:15:43Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل استطاع قائد الثورة أن يقود إيران كما ينبغي؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
[[ملف:Photo 2026-03-18 05-10-04.jpg|تصغير|الصورة الخاصة لعدد الملحمة، من إنتاج [[مركز الدراسات والردّ على الشبهات (الحوزات العلمية)|مركز الدراسات والإجابة]] لعملية [[حرب رمضان]].]]&lt;br /&gt;
بعد رحيل [[الإمام الخمینی]] (قدّس سرّه)، آلت قيادة الثورة الإسلامية إلى اليد الكفوءة لسماحة القائد [[آية الله الخامنئي]] (دام ظلّه)؛ ذلك الذي وصفه الإمام الراحل بأنه « الذراع القوي للجمهورية الإسلامية و«من بين أولئك النوادر الذين يضيئون كالشمس». لقد تولّى سماحته زمام قيادة الثورة الإسلامية في ظل ظروفٍ كانت بالغة الخصوصية والحساسية؛ فمن جهةٍ كانت الحرب المفروضة قد انتهت، وبرزت مقتضيات مرحلة إعادة الإعمار وما تفرضه من قضايا وتحدّيات، الأمر الذي جعل الحاجة إلى التخطيط، والجهد المتخصص، وتعبئة الموارد والاستثمارات أمراً لا غنى عنه. ومن جهةٍ أخرى، لم يكن ممكناً أن تُنسى قيم الثورة ومبادئها في خضم هذا الميدان. وفوق ذلك، تحوّل العدوان العسكري للعدو إلى غزوٍ ثقافي كان أشدّ خطراً وأكثر حساسية من الهجوم العسكري؛ لأن الاستهداف هذه المرّة طال عقائد المجتمع الإسلامي وأفكاره وثقافته، ولا سيما الشباب، بغية إدخال [[النظام الإسلامي]] في مأزقٍ من الداخل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن جهةٍ أخرى، زادت الأوضاع العالمية من حساسية تلك المرحلة؛ فقد مهّد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق الطريق أمام انفراد الولايات المتحدة لصياغة نظام عالمي أحادي القطب، وهو ما أدّى إلى تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران. ويُضاف إلى ذلك تراجع بعض العناصر الداخلية عن مبادئ الثورة وقيمها، وكذلك وجود من كان في الداخل يصُبّ في طاحونة العدو. وفي ظل هذا السياق الحساس، قاد سماحة القائد الثورة الإسلامية بشجاعة وذكاء حتى يومنا هذا. وبفضل قيادته ودعم الشعب، تُطرح إيران الإسلامية اليوم بوصفها دولة مستقلة ومؤثرة على المستويين الإقليمي والعالمي، وقد وقفت في وجه الانفراد الأمريكي وهيمنة القوى الكبرى، إلى حدّ أن ألكسندر هيغ (وزير الدفاع الأمريكي الأسبق) قال: «في رأيي، إن الأخطر والأهم من هذه المشكلات الدولية هو عواقب توسّع الأصولية الإسلامية التي ترسّخت في إيران، والتي تهدّد الآن وجود واستقرار الأنظمة العربية المعتدلة في المنطقة. وإذا خرج هذا الأمر عن السيطرة، فسوف يعرّض مصالح القوى العظمى للخطر بأشدّ صورةٍ ممكنة.»&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولهذا، انخرطت الولايات المتحدة علناً في معاداة الثورة الإسلامية، ولم تدّخر وسعاً في هذا السبيل. وفي مجال السياسة الداخلية، وكما ينصّ الدستور على أن «تحديد السياسات العامة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والإشراف على حسن تنفيذها» من مهام وصلاحيات القائد، فقد قام سماحة القائد خلال فترة قيادته بتحديد السياسات العامة للنظام على نحوٍ مناسب، ومارس الرقابة اللازمة على تنفيذها. وفي هذا الإطار، طرح «خطة الرؤية لعشرين عاماً»، وهي خطة تحمل مستقبلاً واعداً لتنمية إيران الإسلامية وتقدّمها في مختلف الأبعاد. كما اعتبر الرؤية العشرينية والسياسات المعلنة أساساً لعملية التشريع في مجلس الشورى، وأكد أنه إذا التزمت جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها بالواجبات المحددة في هذه الرؤية، فإن إيران ستبلغ نقطة الذروة خلال عشرين عاماً. ومع ما شهده البلد من نموّ علمي، وإطلاقه نهضة إنتاج العلم والحركة البرمجية (النهضة الناعمة)، واهتمامه بالشباب والنخب، وبثّ روح الاعتماد على الذات والثقة بالنفس فيهم من أجل نمو البلاد وتقدّمها، وكذلك التأكيد على الاحتياجات الحقيقية للناس وتحقيق العدالة، وتسميته الأعوام وفق أولويات البلد، وتحديده خطوطه العامة وتوجهاته، فإن هذه الإجراءات كلّها تأتي في سياق الهداية والتوجيه الشامل لمسار البلاد، بما يدل على حسن تشخيصه وفاعلية إدارته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;تحریریه مرکز مطالعات و پاسخگویی به سوالات حوزه علمیه (&#039;&#039;&#039;&amp;lt;bdi&amp;gt;۱۴۰۴&amp;lt;/bdi&amp;gt;&#039;&#039;&#039;). «چون خورشید می‌درخشید».&#039;&#039;&#039; &#039;&#039;حماسه&#039;&#039; &#039;&#039;&#039;(۱۵).&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[en:The Effectiveness of Ayatollah Khamenei in the Position of Leadership]]&lt;br /&gt;
[[Fa:کارآمدی آیت‌الله خامنه‌ای در مقام رهبری]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1782</id>
		<title>الصفحة الرئيسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1782"/>
		<updated>2026-03-19T00:26:53Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div class = &amp;quot;portal-container-3&amp;quot; style = &amp;quot;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class = &amp;quot;portal-column-3-3 por tal-container-2&amp;quot; style = &amp;quot;grid-column: span 3; padding: 1px; text-align: center; background: #d9ecff; border-radius: 10px; box-shadow: 2px 4px 11px 0px #becbd5; align-items: center; overflow: hidden&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
	&amp;lt;div class = &amp;quot;portal-column-1-2&amp;quot; style = &amp;quot;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
		&amp;lt;h2 style = &amp;quot;font-size:190%; border:none; margin: 20px 10px;&amp;quot;&amp;gt;مرحبا بكم في ويكي باسخ&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
	&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
	&amp;lt;div class = &amp;quot;portal-column-1-2&amp;quot; style = &amp;quot;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
		&amp;lt;h3 style = &amp;quot;font-size:110%; border:none; margin: 20px 5px; padding: 0; text-align: center&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
			&amp;lt;span style = &amp;quot;white-space: nowrap&amp;quot;&amp;gt;الموسوعة الإلكترونية للإجابة عن الأسئلة &amp;lt;/span&amp;gt;والشبهات، التابعة &amp;lt;span style = &amp;quot;white-space: nowrap&amp;quot;&amp;gt;لمركز الدراسات وردّ الشبهات&amp;lt;/span&amp;gt; &amp;lt;span style = &amp;quot;white-space: nowrap&amp;quot;&amp;gt;(الحوزة العلمية)&amp;lt;/span&amp;gt;&amp;lt;br&amp;gt;&amp;lt;span style = &amp;quot;white-space: nowrap&amp;quot;&amp;gt;توجد الآن [[special:Statistics|{{NUMBEROFARTICLES}}]] مقالة بالعربية&amp;lt;/span&amp;gt; &lt;br /&gt;
		&amp;lt;/h3&amp;gt;&lt;br /&gt;
	&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{صفحه اصلی/قاب&lt;br /&gt;
| class = portal-column-2-3 &lt;br /&gt;
| عنوان = المقالة المختارة&lt;br /&gt;
| تصویر = &lt;br /&gt;
| style = text-align: right; grid-column-start: 1; gr id-row-end: span 2; &lt;br /&gt;
| محتوا = {{المقالة المختارة}}&lt;br /&gt;
| پیوند = &lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{صفحه اصلی/قاب&lt;br /&gt;
| class = portal-column-1-3 &lt;br /&gt;
| style = grid-column-start: 3; gr id-row-end: span 2; &lt;br /&gt;
| عنوان = الصورة المختارة&lt;br /&gt;
| تصویر = &lt;br /&gt;
| محتوا = &lt;br /&gt;
	&amp;lt;center&amp;gt;[[File:Photo 2026-03-18 05-10-04.jpg|300px]]&amp;lt;/center&amp;gt;&lt;br /&gt;
	&amp;lt;center&amp;gt;الصورة الخاصة لعدد الملحمة، من إنتاج مركز الدراسات والإجابة لعملية حرب رمضان&amp;lt;/center&amp;gt;&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{صفحه اصلی/قاب&lt;br /&gt;
| class = portal-column-3-3 &lt;br /&gt;
| style = grid-column-start: 1; gr id-row-start: 5; grid-row-end: span 2; text-align: right&lt;br /&gt;
| عنوان = أحدث المقالات&lt;br /&gt;
| تصویر = &lt;br /&gt;
| محتوا = &lt;br /&gt;
&amp;lt;div style = &amp;quot;overflow: hidden; -moz-column-width: 18em; -webkit-column-width: 18em; column-width: 18em;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
	&amp;lt;DynamicPageList&amp;gt;namespace = main&lt;br /&gt;
		ordermethod = firstedit&lt;br /&gt;
		count = 15&lt;br /&gt;
	&amp;lt;/DynamicPageList&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{صفحه اصلی/قاب&lt;br /&gt;
| عنوان =لغات&lt;br /&gt;
| تصویر =&lt;br /&gt;
| class = portal-column-3-3&lt;br /&gt;
| style = text-align: center&lt;br /&gt;
|محتوا=&lt;br /&gt;
•  [[:fa:|الفارسية]] • [[:en:|الإنجليزية ]] • [[:es:|الإسبانية]] • [[:fr:|فرنسي]] • [[:ps:|الباشتو]] • [[:ur:|الأردية]] • [[:ru:|الروسية]] • [[:ms:|الملايو]] • [[:bn:|البنغالية]] • [[:az:|الأذرية]]&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
__NOTOC__&lt;br /&gt;
[[fa:]]&lt;br /&gt;
[[az:]]&lt;br /&gt;
[[bn:]]&lt;br /&gt;
[[en:]]&lt;br /&gt;
[[es:]]&lt;br /&gt;
[[fr:]]&lt;br /&gt;
[[ms:]]&lt;br /&gt;
[[ps:]]&lt;br /&gt;
[[ru:]]&lt;br /&gt;
[[ur:]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D8%A9&amp;diff=1781</id>
		<title>قالب:المقالة المختارة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D8%A9&amp;diff=1781"/>
		<updated>2026-03-19T00:26:23Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div style=&amp;quot;bor der: 1px solid #a7d7f9; padding: 10px; background-color: #f3f9ff; border-radius: 5px; font-size: 115%&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هل استطاع قائد الثورة أن يقود إيران كما ينبغي؟&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعد رحيل الإمام الخميني وبداية قيادة آية الله السيد علي خامنئي، واجهت الجمهورية الإسلامية ظروفًا معقدة، من بينها انتهاء الحرب وضرورة إعادة إعمار البلاد، وتغيّر طبيعة التهديدات الخارجية من المواجهة العسكرية إلى الضغوط السياسية والثقافية، إضافةً إلى تحولات مهمة في النظام الدولي مثل انهيار الاتحاد السوفيتي وازدياد الضغوط من قبل الولايات المتحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في هذه المرحلة، قامت قيادة النظام، في إطار الصلاحيات القانونية، بتحديد السياسات العامة للبلاد، وطُرحت برامج مثل وثيقة الرؤية العشرينية، والتأكيد على التنمية العلمية من خلال نهضة إنتاج العلم والحركة البرمجية الناعمة، وكذلك الاهتمام بدور الشباب والنخب في تقدم البلاد. وبناءً على ذلك، وفي الإجابة عن السؤال: هل استطاع قائد الثورة أن يقود إيران كما ينبغي؟ يمكن القول إنه وفقًا لهذا الرأي، فقد تمت إدارة البلاد في هذه الظروف المعقدة بالاعتماد على رسم السياسات الكلية، والحفاظ على مبادئ الثورة، وتوجيه مسار التنمية العلمية والاقتصادية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كفاءة آية الله خامنئي في منصب القيادة|أكمل القراءة...]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9_%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9&amp;diff=1780</id>
		<title>كفاءة آية الله خامنئي في منصب القيادة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9_%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9&amp;diff=1780"/>
		<updated>2026-03-19T00:24:10Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل استطاع قائد الثورة أن يقود إيران كما ينبغي؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
[[ملف:Photo 2026-03-18 05-10-04.jpg|تصغير|الصورة الخاصة لعدد الملحمة، من إنتاج [[مركز الدراسات والردّ على الشبهات (الحوزات العلمية)|مركز الدراسات والإجابة]] لعملية [[حرب رمضان]].]]&lt;br /&gt;
بعد رحيل [[الإمام الخمینی]] (قدّس سرّه)، آلت قيادة الثورة الإسلامية إلى اليد الكفوءة لسماحة القائد [[آية الله الخامنئي]] (دام ظلّه)؛ ذلك الذي وصفه الإمام الراحل بأنه « الذراع القوي للجمهورية الإسلامية و«من بين أولئك النوادر الذين يضيئون كالشمس». لقد تولّى سماحته زمام قيادة الثورة الإسلامية في ظل ظروفٍ كانت بالغة الخصوصية والحساسية؛ فمن جهةٍ كانت الحرب المفروضة قد انتهت، وبرزت مقتضيات مرحلة إعادة الإعمار وما تفرضه من قضايا وتحدّيات، الأمر الذي جعل الحاجة إلى التخطيط، والجهد المتخصص، وتعبئة الموارد والاستثمارات أمراً لا غنى عنه. ومن جهةٍ أخرى، لم يكن ممكناً أن تُنسى قيم الثورة ومبادئها في خضم هذا الميدان. وفوق ذلك، تحوّل العدوان العسكري للعدو إلى غزوٍ ثقافي كان أشدّ خطراً وأكثر حساسية من الهجوم العسكري؛ لأن الاستهداف هذه المرّة طال عقائد المجتمع الإسلامي وأفكاره وثقافته، ولا سيما الشباب، بغية إدخال [[النظام الإسلامي]] في مأزقٍ من الداخل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن جهةٍ أخرى، زادت الأوضاع العالمية من حساسية تلك المرحلة؛ فقد مهّد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق الطريق أمام انفراد الولايات المتحدة لصياغة نظام عالمي أحادي القطب، وهو ما أدّى إلى تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران. ويُضاف إلى ذلك تراجع بعض العناصر الداخلية عن مبادئ الثورة وقيمها، وكذلك وجود من كان في الداخل يصُبّ في طاحونة العدو. وفي ظل هذا السياق الحساس، قاد سماحة القائد الثورة الإسلامية بشجاعة وذكاء حتى يومنا هذا. وبفضل قيادته ودعم الشعب، تُطرح إيران الإسلامية اليوم بوصفها دولة مستقلة ومؤثرة على المستويين الإقليمي والعالمي، وقد وقفت في وجه الانفراد الأمريكي وهيمنة القوى الكبرى، إلى حدّ أن ألكسندر هيغ (وزير الدفاع الأمريكي الأسبق) قال: «في رأيي، إن الأخطر والأهم من هذه المشكلات الدولية هو عواقب توسّع الأصولية الإسلامية التي ترسّخت في إيران، والتي تهدّد الآن وجود واستقرار الأنظمة العربية المعتدلة في المنطقة. وإذا خرج هذا الأمر عن السيطرة، فسوف يعرّض مصالح القوى العظمى للخطر بأشدّ صورةٍ ممكنة.»&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولهذا، انخرطت الولايات المتحدة علناً في معاداة الثورة الإسلامية، ولم تدّخر وسعاً في هذا السبيل. وفي مجال السياسة الداخلية، وكما ينصّ الدستور على أن «تحديد السياسات العامة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والإشراف على حسن تنفيذها» من مهام وصلاحيات القائد، فقد قام سماحة القائد خلال فترة قيادته بتحديد السياسات العامة للنظام على نحوٍ مناسب، ومارس الرقابة اللازمة على تنفيذها. وفي هذا الإطار، طرح «خطة الرؤية لعشرين عاماً»، وهي خطة تحمل مستقبلاً واعداً لتنمية إيران الإسلامية وتقدّمها في مختلف الأبعاد. كما اعتبر الرؤية العشرينية والسياسات المعلنة أساساً لعملية التشريع في مجلس الشورى، وأكد أنه إذا التزمت جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها بالواجبات المحددة في هذه الرؤية، فإن إيران ستبلغ نقطة الذروة خلال عشرين عاماً. ومع ما شهده البلد من نموّ علمي، وإطلاقه نهضة إنتاج العلم والحركة البرمجية (النهضة الناعمة)، واهتمامه بالشباب والنخب، وبثّ روح الاعتماد على الذات والثقة بالنفس فيهم من أجل نمو البلاد وتقدّمها، وكذلك التأكيد على الاحتياجات الحقيقية للناس وتحقيق العدالة، وتسميته الأعوام وفق أولويات البلد، وتحديده خطوطه العامة وتوجهاته، فإن هذه الإجراءات كلّها تأتي في سياق الهداية والتوجيه الشامل لمسار البلاد، بما يدل على حسن تشخيصه وفاعلية إدارته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;تحریریه مرکز مطالعات و پاسخگویی به سوالات حوزه علمیه (&#039;&#039;&#039;&amp;lt;bdi&amp;gt;۱۴۰۴&amp;lt;/bdi&amp;gt;&#039;&#039;&#039;). «چون خورشید می‌درخشید».&#039;&#039;&#039; &#039;&#039;حماسه&#039;&#039; &#039;&#039;&#039;(۱۵).&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[Fa:کارآمدی آیت‌الله خامنه‌ای در مقام رهبری]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9_%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9&amp;diff=1779</id>
		<title>كفاءة آية الله خامنئي في منصب القيادة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9_%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9&amp;diff=1779"/>
		<updated>2026-03-19T00:21:08Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل استطاع قائد الثورة أن يقود إيران كما ينبغي؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
بعد رحيل [[الإمام الخمینی]] (قدّس سرّه)، آلت قيادة الثورة الإسلامية إلى اليد الكفوءة لسماحة القائد [[آية الله الخامنئي]] (دام ظلّه)؛ ذلك الذي وصفه الإمام الراحل بأنه « الذراع القوي للجمهورية الإسلامية و«من بين أولئك النوادر الذين يضيئون كالشمس». لقد تولّى سماحته زمام قيادة الثورة الإسلامية في ظل ظروفٍ كانت بالغة الخصوصية والحساسية؛ فمن جهةٍ كانت الحرب المفروضة قد انتهت، وبرزت مقتضيات مرحلة إعادة الإعمار وما تفرضه من قضايا وتحدّيات، الأمر الذي جعل الحاجة إلى التخطيط، والجهد المتخصص، وتعبئة الموارد والاستثمارات أمراً لا غنى عنه. ومن جهةٍ أخرى، لم يكن ممكناً أن تُنسى قيم الثورة ومبادئها في خضم هذا الميدان. وفوق ذلك، تحوّل العدوان العسكري للعدو إلى غزوٍ ثقافي كان أشدّ خطراً وأكثر حساسية من الهجوم العسكري؛ لأن الاستهداف هذه المرّة طال عقائد المجتمع الإسلامي وأفكاره وثقافته، ولا سيما الشباب، بغية إدخال [[النظام الإسلامي]] في مأزقٍ من الداخل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن جهةٍ أخرى، زادت الأوضاع العالمية من حساسية تلك المرحلة؛ فقد مهّد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق الطريق أمام انفراد الولايات المتحدة لصياغة نظام عالمي أحادي القطب، وهو ما أدّى إلى تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران. ويُضاف إلى ذلك تراجع بعض العناصر الداخلية عن مبادئ الثورة وقيمها، وكذلك وجود من كان في الداخل يصُبّ في طاحونة العدو. وفي ظل هذا السياق الحساس، قاد سماحة القائد الثورة الإسلامية بشجاعة وذكاء حتى يومنا هذا. وبفضل قيادته ودعم الشعب، تُطرح إيران الإسلامية اليوم بوصفها دولة مستقلة ومؤثرة على المستويين الإقليمي والعالمي، وقد وقفت في وجه الانفراد الأمريكي وهيمنة القوى الكبرى، إلى حدّ أن ألكسندر هيغ (وزير الدفاع الأمريكي الأسبق) قال: «في رأيي، إن الأخطر والأهم من هذه المشكلات الدولية هو عواقب توسّع الأصولية الإسلامية التي ترسّخت في إيران، والتي تهدّد الآن وجود واستقرار الأنظمة العربية المعتدلة في المنطقة. وإذا خرج هذا الأمر عن السيطرة، فسوف يعرّض مصالح القوى العظمى للخطر بأشدّ صورةٍ ممكنة.»&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولهذا، انخرطت الولايات المتحدة علناً في معاداة الثورة الإسلامية، ولم تدّخر وسعاً في هذا السبيل. وفي مجال السياسة الداخلية، وكما ينصّ الدستور على أن «تحديد السياسات العامة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والإشراف على حسن تنفيذها» من مهام وصلاحيات القائد، فقد قام سماحة القائد خلال فترة قيادته بتحديد السياسات العامة للنظام على نحوٍ مناسب، ومارس الرقابة اللازمة على تنفيذها. وفي هذا الإطار، طرح «خطة الرؤية لعشرين عاماً»، وهي خطة تحمل مستقبلاً واعداً لتنمية إيران الإسلامية وتقدّمها في مختلف الأبعاد. كما اعتبر الرؤية العشرينية والسياسات المعلنة أساساً لعملية التشريع في مجلس الشورى، وأكد أنه إذا التزمت جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها بالواجبات المحددة في هذه الرؤية، فإن إيران ستبلغ نقطة الذروة خلال عشرين عاماً. ومع ما شهده البلد من نموّ علمي، وإطلاقه نهضة إنتاج العلم والحركة البرمجية (النهضة الناعمة)، واهتمامه بالشباب والنخب، وبثّ روح الاعتماد على الذات والثقة بالنفس فيهم من أجل نمو البلاد وتقدّمها، وكذلك التأكيد على الاحتياجات الحقيقية للناس وتحقيق العدالة، وتسميته الأعوام وفق أولويات البلد، وتحديده خطوطه العامة وتوجهاته، فإن هذه الإجراءات كلّها تأتي في سياق الهداية والتوجيه الشامل لمسار البلاد، بما يدل على حسن تشخيصه وفاعلية إدارته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;تحریریه مرکز مطالعات و پاسخگویی به سوالات حوزه علمیه (&#039;&#039;&#039;&amp;lt;bdi&amp;gt;۱۴۰۴&amp;lt;/bdi&amp;gt;&#039;&#039;&#039;). «چون خورشید می‌درخشید».&#039;&#039;&#039; &#039;&#039;حماسه&#039;&#039; &#039;&#039;&#039;(۱۵).&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[Fa:کارآمدی آیت‌الله خامنه‌ای در مقام رهبری]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9_%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9&amp;diff=1778</id>
		<title>كفاءة آية الله خامنئي في منصب القيادة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9_%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9&amp;diff=1778"/>
		<updated>2026-03-19T00:14:12Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: أنشأ الصفحة ب&amp;#039; {{شروع متن}} {{سوال}} هل استطاع قائد الثورة أن يقود إيران كما ينبغي؟ {{پایان سوال}} {{پاسخ}} بعد رحيل الإمام الخمینی (قدّس سرّه)، آلت قيادة الثورة الإسلامية إلى اليد الكفوءة لسماحة القائد آية الله الخامنئي (دام ظلّه)؛ ذلك الذي وصفه الإمام الراحل بأنه « الذراع القوي...&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل استطاع قائد الثورة أن يقود إيران كما ينبغي؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
بعد رحيل الإمام الخمینی (قدّس سرّه)، آلت قيادة الثورة الإسلامية إلى اليد الكفوءة لسماحة القائد آية الله الخامنئي (دام ظلّه)؛ ذلك الذي وصفه الإمام الراحل بأنه « الذراع القوي للجمهورية الإسلامية و«من بين أولئك النوادر الذين يضيئون كالشمس». لقد تولّى سماحته زمام قيادة الثورة الإسلامية في ظل ظروفٍ كانت بالغة الخصوصية والحساسية؛ فمن جهةٍ كانت الحرب المفروضة قد انتهت، وبرزت مقتضيات مرحلة إعادة الإعمار وما تفرضه من قضايا وتحدّيات، الأمر الذي جعل الحاجة إلى التخطيط، والجهد المتخصص، وتعبئة الموارد والاستثمارات أمراً لا غنى عنه. ومن جهةٍ أخرى، لم يكن ممكناً أن تُنسى قيم الثورة ومبادئها في خضم هذا الميدان. وفوق ذلك، تحوّل العدوان العسكري للعدو إلى غزوٍ ثقافي كان أشدّ خطراً وأكثر حساسية من الهجوم العسكري؛ لأن الاستهداف هذه المرّة طال عقائد المجتمع الإسلامي وأفكاره وثقافته، ولا سيما الشباب، بغية إدخال النظام الإسلامي في مأزقٍ من الداخل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن جهةٍ أخرى، زادت الأوضاع العالمية من حساسية تلك المرحلة؛ فقد مهّد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق الطريق أمام انفراد الولايات المتحدة لصياغة نظام عالمي أحادي القطب، وهو ما أدّى إلى تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران. ويُضاف إلى ذلك تراجع بعض العناصر الداخلية عن مبادئ الثورة وقيمها، وكذلك وجود من كان في الداخل يصُبّ في طاحونة العدو. وفي ظل هذا السياق الحساس، قاد سماحة القائد الثورة الإسلامية بشجاعة وذكاء حتى يومنا هذا. وبفضل قيادته ودعم الشعب، تُطرح إيران الإسلامية اليوم بوصفها دولة مستقلة ومؤثرة على المستويين الإقليمي والعالمي، وقد وقفت في وجه الانفراد الأمريكي وهيمنة القوى الكبرى، إلى حدّ أن ألكسندر هيغ (وزير الدفاع الأمريكي الأسبق) قال: «في رأيي، إن الأخطر والأهم من هذه المشكلات الدولية هو عواقب توسّع الأصولية الإسلامية التي ترسّخت في إيران، والتي تهدّد الآن وجود واستقرار الأنظمة العربية المعتدلة في المنطقة. وإذا خرج هذا الأمر عن السيطرة، فسوف يعرّض مصالح القوى العظمى للخطر بأشدّ صورةٍ ممكنة.»&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولهذا، انخرطت الولايات المتحدة علناً في معاداة الثورة الإسلامية، ولم تدّخر وسعاً في هذا السبيل. وفي مجال السياسة الداخلية، وكما ينصّ الدستور على أن «تحديد السياسات العامة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والإشراف على حسن تنفيذها» من مهام وصلاحيات القائد، فقد قام سماحة القائد خلال فترة قيادته بتحديد السياسات العامة للنظام على نحوٍ مناسب، ومارس الرقابة اللازمة على تنفيذها. وفي هذا الإطار، طرح «خطة الرؤية لعشرين عاماً»، وهي خطة تحمل مستقبلاً واعداً لتنمية إيران الإسلامية وتقدّمها في مختلف الأبعاد. كما اعتبر الرؤية العشرينية والسياسات المعلنة أساساً لعملية التشريع في مجلس الشورى، وأكد أنه إذا التزمت جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها بالواجبات المحددة في هذه الرؤية، فإن إيران ستبلغ نقطة الذروة خلال عشرين عاماً. ومع ما شهده البلد من نموّ علمي، وإطلاقه نهضة إنتاج العلم والحركة البرمجية (النهضة الناعمة)، واهتمامه بالشباب والنخب، وبثّ روح الاعتماد على الذات والثقة بالنفس فيهم من أجل نمو البلاد وتقدّمها، وكذلك التأكيد على الاحتياجات الحقيقية للناس وتحقيق العدالة، وتسميته الأعوام وفق أولويات البلد، وتحديده خطوطه العامة وتوجهاته، فإن هذه الإجراءات كلّها تأتي في سياق الهداية والتوجيه الشامل لمسار البلاد، بما يدل على حسن تشخيصه وفاعلية إدارته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[Fa:کارآمدی آیت‌الله خامنه‌ای در مقام رهبری]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B9%D8%B7%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D9%88%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%87_%D9%81%D9%8A_%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A1&amp;diff=1500</id>
		<title>عطش الإمام الحسين وأصحابه في كربلاء</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B9%D8%B7%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D9%88%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%87_%D9%81%D9%8A_%D9%83%D8%B1%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A1&amp;diff=1500"/>
		<updated>2025-04-08T00:39:28Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
بعد السابع من محرم، كيف كان وضع الماء في خيام الإمام الحسين (ع)؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|امام حسین}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;عطش الإمام الحسين(ع) وأصحابه في كربلاء&#039;&#039;&#039; هو أحد الحقائق التاريخية والمؤثرة في واقعة كربلاء، حيث أثَّر بشكل كبير على مجريات الأحداث الأخرى في تلك الواقعة، فقد كان للماء أهمية بالغة، لدرجة أن النزاع حوله بدأ قبل أيام من [[واقعة عاشوراء|عاشوراء]] واستمر حتى نهاية المعركة في اليوم العاشر من محرم، ووفقًا للمصادر التاريخية، فإن منع الماء من قبل جيش الكوفة كان إستراتيجية عسكرية مُتبعة منذ بداية أحداث كربلاء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعد منعهم عن الماء، حاول [[الإمام الحسين(ع)]] وأصحابه الوصول إليه بطرق متعددة، مثل حفر الآبار ومحاربة العدو للوصول إلى شاطئ نهر الفرات، وقد ورد في النصوص التاريخية المتعلقة بواقعة كربلاء أن الإمام الحسين(ع) وأهل بيته وأصحابه أشاروا مرارًا إلى معاناتهم من العطش الشديد وسعيهم لتلبية هذه الحاجة، كما أشارت بعض الأحاديث المروية عن [[الأئمة المعصومين(ع)]] إلى عطش الإمام الحسين(ع) وأهل بيته وأصحابه خلال أحداث عاشوراء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المكانة والسابقة==&lt;br /&gt;
يُعتبر عطش ركب [[الإمام الحسين (ع)]] ومنع الماء من قبل أعدائهم من الحقائق الثابتة والمسائل الجوهرية في واقعة عاشوراء،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن أعثم الكوفي، محمد بن علي، الفتوح، تحقيق علي شيري، دار الأضواء، ۱۴۱۱هـ، ج۵، ص۹۲؛ أيضاً: مطهري، مرتضى، الحماس الحسيني، طهران، انتشارات صدرا، ۱۳۷۶ش، ج۱، ص۲۱۷.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويؤكد الباحثون أن شحَّة الماء والعطش الشديد لعبا دورًا محوريًا في أحداث كربلاء، حتى أنهما أثَّرا بشكل كبير على مجريات الأحداث، وكان جزءٌ كبير من الحوارات بين الجيشين يدور حول الماء. &amp;lt;ref&amp;gt;فروغي أبري، أصغر، «مسألة الماء في كربلاء»، تاريخ في مرآة التحقيق، العدد ۴، ۱۳۸۲ش، ص۱۳۳.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في [[واقعة كربلاء]]، استخدم جيش الكوفة الماء كأداة حرب ضد ركب الإمام الحسين (ع)، &amp;lt;ref&amp;gt;فروغي أبري، «مسألة الماء في كربلاء»، ص۱۳۴.&amp;lt;/ref&amp;gt; حيث قام عمر بن سعد، بأمر من عبيد الله بن زياد، بقطع الماء عن الإمام وأصحابه وعائلته،&amp;lt;ref&amp;gt;الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري (تاريخ الأمم والملوك)، ليدن هولندا، مطبعة بريل، ۱۸۷۹م،ج4، ص۳۱۱.&amp;lt;/ref&amp;gt; في حين أن الإمام الحسين (ع) عندما واجه جيش الحر بن يزيد الرياحي قبل فرض الحصار ومنع الماء، سقى جنود الحر العطشى بيديه.&amp;lt;ref&amp;gt;الطبري، تاريخ الطبري، ج۴، ص۳۰۲.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان قطع الماء أسلوبًا معروفًا في الحروب الإسلامية، حيث سبق استخدامه في غزوة بدر عندما سيطر المسلمون على آبار الماء،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن الأثير،‌ أبو الحسن علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر و دار بيروت، ۱۳۸۵هـ، ج۲، ص۱۲۲.&amp;lt;/ref&amp;gt; وحصار بيت [[عثمان بن عفان]]،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن الأثير،‌ الكامل في التاريخ، بيروت، ج۳، ص۱۷۲.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومعركة صفين حين قام جيش معاوية بقطع الماء عن جيش [[الإمام علي (ع)]]. &amp;lt;ref&amp;gt;المنقري، نصر بن مزاحم، وقعة صفين، تحقيق عبد السلام محمد هارون، القاهرة، المؤسسة العربية الحديثة، ۱۳۸۲هـ، ص۱۶۰-۱۶۲.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
==وقت منع الماء في كربلاء==&lt;br /&gt;
وفقاً للمصادر التاريخية، كان منع الماء من قِبَل [[عبيد الله بن زياد]] جزءًا من الإستراتيجية العسكرية منذ بداية الأحداث في كربلاء، فقد أصدر ابن زياد أوامره في رسالة إلى [[الحر بن يزيد الرياحي]] – وهو قائد أول جيش واجه ركب الإمام الحسين عليه السلام- يأمره فيها بزيادة الضغط على الإمام ومنع ركبه من الوصول إلى أي مصدر ماء، وإجبارهم على النزول في منطقة قاحلة بلا ماء. &amp;lt;ref&amp;gt;البلاذري، أحمد بن يحيى، جمل من أنساب الأشراف، تحقيق محمد باقر المحمودي، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، بيروت، ۱۳۹۸هـ، ج۳، ص۱۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاحقًا، نقل [[شمر بن ذي الجوشن]] رسالة من ابن زياد إلى [[عمر بن سعد]]، يأمره فيها بمنع الإمام الحسين وأصحابه من الوصول إلى نهر الفرات فور وصول الرسالة، &amp;lt;ref&amp;gt;الطبري، تاريخ الطبري، ج۴، ص۳۱۱.&amp;lt;/ref&amp;gt; وبموجب هذا الأمر، أرسل عمر بن سعد بخمسمئة فارس على رأسهم عمرو بن الحجاج الزبيدي لقطع الطريق إلى النهر وحراسة الشريعة، &amp;lt;ref&amp;gt;الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الخوارزمي، تحقيق الشيخ محمد السماوي، انتشارات أنوار الهدى، ۱۴۲۳هـ، ج۱، ص۳۴۷.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد نُفذ هذا الحصار قبل ثلاثة أيام من يوم عاشوراء. &amp;lt;ref&amp;gt;الطبري، تاريخ الطبري، ج۴، ص۳۱۲.&amp;lt;/ref&amp;gt;  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي رواية أخرى، أمر عمر بن سعد قوات عمرو بن الحجاج بمنع الإمام الحسين (ع) وأصحابه حتى من الاستفادة من الآبار التي حفرها أصحاب الإمام الحسين عليه السلام بالقرب من الفرات في محاولة منهم للحصول على الماء. &amp;lt;ref&amp;gt;ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج۵، ص۹۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==محاولة الإمام الحسين (ع) وأصحابه للحصول على الماء==&lt;br /&gt;
بعد فرض الحصار من قبل جيش الكوفة، بذل الإمام الحسين (ع) وأصحابه جهودًا كبيرة لتأمين الماء عبر وسائل متعددة، ومن تلك المحاولات ما ورد في رواية أن الإمام الحسين (ع) توجه إلى خلف خيام النساء وحفر الأرض على بعد 19 خطوة منها، فانبثق من الحفيرة ماء عذب زلال شرب منه الجميع وملؤوا القِرَب، ثم اختفى فجأة كما ظهر، &amp;lt;ref&amp;gt;الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الخوارزمي، تحقيق الشيخ محمد السماوي، انتشارات أنوار الهدى، ۱۴۲۳هـ، ج۱، ص346.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما حاول الإمام (ع) وأصحابه حفر الآبار بالقرب من نهر الفرات أملاً بالوصول إلى الماء، لكن جيش عمر بن سعد كان يحرس المناطق المحيطة بصرامة لمنعهم من ذلك.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج۵، ص۹۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
ومن الطرق الأخرى التي استخدمها الإمام (ع) وأصحابه للوصول إلى الماء هي الذهاب إلى شاطئ الفرات والقتال مع حراسه والانتصار عليهم، فمرّة وصل علي الأكبر مع مجموعة من أصحابه إلى الشريعة وأحضر الماء،&amp;lt;ref&amp;gt;الصدوق، محمد بن علي، الأمالي، قم، مؤسسة البعثة، ۱۴۱۷هـ، ص۲۲۱.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأخرى توجه العباس (ع) مع نافع بن هلال الجملي في ليلة التاسع من محرم مع مجموعة من ٣٠ فارسًا و٢٠ راجلًا، فملأوا عشرين قربةً من ماء الفرات ونقلوها إلى الخيام بعد اقتتال مع حراس الفرات،&amp;lt;ref&amp;gt;أبي ‌‌مخنف، لوط بن يحيى، وقعة الطف، تحقيق محمد هادي اليوسفي الغروي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ۱۳۷۶ش، ص۱۹۱. &amp;lt;/ref&amp;gt; أما المرة الثانية التي تحرك فيها العباس (ع) لإحضار الماء من الشريعة، فقد أدت إلى استشهاده (ع). &amp;lt;ref&amp;gt;ابن‌ شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، النجف، المطبعة الحيدرية ۱۳۷۶هـ، ج۳، ص۲۵۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==آثار منع الماء عن معسكر الإمام الحسين (ع)==&lt;br /&gt;
منذ بداية منع الماء استخدمه جيش الكوفة كأداة ضغط على معسكر [[الإمام الحسين (ع)]]، حيث كانوا يذكرون بشكل متعمد في خطاباتهم أن الماء بعيد عن متناول الحسين وأصحابه، وذلك بهدف كسر معنوياتهم،&amp;lt;ref&amp;gt;الطبري، تاريخ الطبري، ج۴، ص۳۱۲.&amp;lt;/ref&amp;gt; في المحاورات بين أصحاب الإمام (ع) وجيش الكوفة، أدان أصحاب الحسين (ع) بشدة قسوة حصار الماء، خاصةً مع وجود النساء والأطفال العطشى لإتمام  الحجة على جيش الكوفة،&amp;lt;ref&amp;gt;البلاذري، أنساب الأشراف، ج۳، ص۱۸۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; ونقلت بعض الروايات التي تُظهر معاناة النساء والأطفال من العطش في ركب الإمام الحسين (ع) خلال واقعة عاشوراء؛ ومنها:&lt;br /&gt;
#حوار جرى بين الإمام الحسين (ع) وابنه علي الأكبر (ع) بعد إحدى معاركه، حيث اشتكى الأكبر لأبيه ممّا يعانيه من ألم العطش.&amp;lt;ref&amp;gt;السيد ابن ‌طاووس، علي بن موسى، اللهوف على قتلى الطفوف، طهران، نشر جهان، ۱۳۴۸ش، ص۱۱۳.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#أن الإمام الحسين (ع) عندما طلب من جيش الكوفة أن يسقوا طفله عبد الله الرضيع أخبرهم بأنّ الطفل يتلوّى من شدة العطش. &amp;lt;ref&amp;gt;السيد ابن ‌طاووس، علي بن موسى، اللهوف على قتلى الطفوف، طهران، نشر جهان، ۱۳۴۸ش، ص169.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#عندما طلب العباس (ع) الإذن من الإمام الحسين (ع) للخروج إلى القتال، طلب منه الإمام (ع) أن يُحضر الماء للأطفال العطاشى. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۱، ص۴۵.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#أن أنين الأطفال الظمأى جعل [[العباس (ع)]] يُصرّ على إحضار الماء بدل التوجه إلى القتال. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۱، ص۴۵.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#أن الإمام الحسين (ع) - من شدة عطشه أثناء القتال يوم عاشوراء - رأى السماء كأنها دخان. &amp;lt;ref&amp;gt;العطاردي، عزيز الله، مسند الإمام الشهيد أبي‌ ‌عبد الله الحسين بن علي(ع)، طهران، انتشارات عطارد، ۱۳۷۶ش، ج۱، ص۲۱۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==العطش في كربلاء برواية المعصومين (ع)==&lt;br /&gt;
ورد في روايات المعصومين (ع) إشاراتٌ صريحة إلى عطش الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه في واقعة عاشوراء، منها:&lt;br /&gt;
*رواية عن [[النبي (ص)]]: قال رسول الله (ص) لابنته فاطمة (ع): &amp;quot;أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَبَشَّرَنِي بِفَرْخَيْنِ يَكُونَانِ لَكَ، ثُمَّ عُزِّيتُ بِأَحَدِهِمَا، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُقْتَلُ غَرِيباً عَطْشَاناً، فَبَكَتْ فَاطِمَةُ حَتَّى عَلَا بُكَاؤُهَا. &amp;lt;ref&amp;gt;الطبري الصغير، محمد بن جرير، دلائل الإمامة، قم، مؤسسة البعثة،‌ ج۱، ص۱۰۲.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*موقف [[الإمام علي (ع)]] في صفين: بعد أن أحضر الإمام الحسين (ع) الماء لجيش الكوفة بأمر أبيه في معركة صفين، بكى الإمام علي (ع) قائلاً: &amp;quot;ذكرت أنه سيقتل عطشاناً بطف كربلاء&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، بحار الأنوار، ج۴۴، ص۲۶۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*نقش [[الإمام السجاد (ع)]] على القبر: نقش الإمام زين العابدين (ع) بأصابعه على تراب قبر أبيه: &amp;quot;هذا قبرُ حسين بن علي بن أبي طالب، قتلوه عطشاناً غريباً&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;البهبهاني، محمد باقر بن عبد الكريم، الدمعة الساكبة في أحوال النبي (ص) و العترة الطاهرة، بيروت، مكتبة العلوم العامة، ۱۴۰۸-۱۴۰۹هـ، ج۵، ص۱۳.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*قول الإمام الباقر (ع): &amp;quot;إن الحسين صاحب كربلاء قُتل مظلوماً مكروباً عطشاناً لهفاناً...&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;ابن ‌قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات، تحقيق عبد الحسين الأميني، النجف، دار المرتضوية، ۱۳۵۶هـ، ج۱، ص۱۶۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*رواية [[الإمام الصادق (ع)]]: نقل عن الإمام السجاد (ع) وصفه للإمام الحسين (ع) بأنه &amp;quot;قُتِلَ عَطْشَاناً&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;السيد ابن ‌طاووس، اللهوف، ص۱۲۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*[[زيارة الناحية المقدسة]]: ذكر [[الإمام المهدي (عج)]] في زيارة الناحية المقدسة: &amp;quot;السَّلامُ عَلى الشِّفَاهِ الذَّابِلاتِ&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، بحار الأنوار، ج۱۰۱، ص۱۲۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ذات صلة==&lt;br /&gt;
* [[غسل الإمام الحسين وأصحابه في ليلة عاشوراء]]&lt;br /&gt;
==المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
| شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۱ =تاریخ و سیره معصومان&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۲ =امام حسین(ع)&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رده:درگاه امام حسین(ع)]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D8%B9_%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86&amp;diff=1499</id>
		<title>تكييف الأحكام الإسلامية مع مقتضيات الزمان والمكان</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D8%B9_%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86&amp;diff=1499"/>
		<updated>2025-04-08T00:32:25Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
كيف يمكن للأحكام الإسلامية التي تعود إلى 1400 عام أن تتكيف مع متطلبات الزمان والمكان؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|حکومت دینی}}&lt;br /&gt;
[[الاجتهاد الحيوي]] أو &#039;&#039;&#039;الاجتهاد المتحرك&#039;&#039;&#039; هو أحد أهمّ خصائص [[الفقه]] الشيعي؛ إذ إنّ قدرة الفقه على التكيّف مع متطلّبات الزمان والمكان مع الحفاظ على ثباته وخلوده هي خصوصية فريدة تميّزه عن التشريعات الوضعية والمذاهب الفقهية الأخرى. في هذا المنظور، تلعب قاعدتان أصيلتان دورًا محوريًا: الأولى: {{متن عربی|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}، والثانية: {{متن عربی|عَلَيْنَا إِلْقَاءُ اَلْأُصُولِ وَ عَلَيْكُمُ اَلتَّفْرِيعُ}}، وهما قاعدتان أساسيتان في الفقه الشيعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للتكيّف بين الإسلام ومتطلبات الزمان والمكان، يتم أولاً تقييم مطالب العصر والبيئة؛ ومعيار هذا التقييم هو تعاليم [[الإسلام]] وقيمه. إذا كانت هذه المطالب مشروعة من وجهة نظر الإسلام، وتستند إلى مصالح الإنسان ومفاسده وأهداف الخلق، يصدر حكم يتوافق معها باستخدام الأدوات والمنهجيات الفقهية؛ أما إذا كانت مطالب الزمان والمكان غير مشروعة، فلن يصدر أيّ حكم يتوافق معها، بل قد تُطرح الأحكام الإسلامية لرفضها ومحاربتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتمد حيوية الاجتهاد والفقه الشيعي على عدة خصائص فريدة متجذرة في التعاليم الإسلامية؛ وهذه الخصائص تمكّن من الاستجابة المناسبة للاحتياجات الثابتة والمتغيّرة للإنسان، والتعامل مع ظواهر المجتمع البشري. ولهذا السبب، فإنّ الأحكام في الفقه الشيعي مَرِنة وقابلة للتكيّف مع أيّ زمان أو مكان. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ وجود قواعد عامة يمنح الفقيه القدرة على استنباط أحكام جديدة بشأن القضايا المستجدة. كما أنّ موضوع وملاك بعض الأحكام هو العُرف، الذي يحدّد الحُسن والقبح في السلوك. على سبيل المثال، عندما كانت الشطرنج تُعتبر من [[آلات القمار]]، كانت لعبها حرامًا؛ ولكن في الوقت الحاضر، نظرًا لأنّها مجرّد رياضة ذهنية، فهي حلال وجائزة بشرط توفر شروط معينة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== متطلبات الزمان والمكان ==&lt;br /&gt;
متطلبات الزمان والمكان هي في الحقيقة ظروف تنشأ في إطار الزمان أو المكان ويصنعها الإنسان. للإسلام موقف من حيث التقييم والنظرة تجاه التغيّرات والمتطلبات التي تظهر في نطاق الزمان والمكان، وكذلك من حيث الأحكام المتعلقة بهذه التغيّرات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في هذا الصدد، يقول [[الشهيد مطهري]]: &amp;quot;لدى الإسلام نظام تشريعي متقدّم جدًا وعجيب، ولهذا السبب يمكنه أن يتوافق مع تطوّرات العصر بل وأن يكون هاديًا ومرشدًا؛ وفي نفس الوقت يحارب انحرافات العصر. الإسلام دين لا ينفصل عن قانون الخلق، أي أنّ واضع هذا القانون هو خالق هذا الكون، وقد وضعه متناغمًا مع الخلق؛ أي أنّه كما يوجد تحوّل وتطوّر مستمر في الخلق، فهناك أيضًا في هذا النظام التشريعي قدرة على التكيف والتطور.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من المهم ملاحظة أنّه ليس كلّ التغيرات ومتطلبات الزمان والمكان مقبولة أو معتمدة من وجهة نظر الإسلام؛ بحيث يطلب الإسلام التكيّف معها، بل إنّ الموقف الفقهي والإسلامي يتكيف مع متطلبات الزمان والمكان ويصدر أحكامًا متوافقة معها فقط إذا كانت هذه المتطلبات لا تتعارض مع المبادئ والقيم الإسلامية (التي تستند إلى الوحي والعلم الإلهي والفطرة البشرية).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يظهر العديد من متطلبات الزمان والمكان بسبب الطبيعة الظالمة والاستغلالية لبعض البشر؛ وبالتأكيد، فإنّ الأحكام الإسلامية لا تتكيّف مع هذه المتطلبات فحسب، بل تقاومها أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في المقابل، تنشأ بعض متطلبات الزمان والمكان نتيجةً لتقدّم البشرية وتطوّرها في مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والصناعية والعلمية. يحدّد الإسلام بإتقان الإنجازات الإيجابية في هذه المجالات، ويصدر الأحكام المناسبة بشأنها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== متطلبات الزمان والمكان فيما يتعلق بحقوق المرأة ===&lt;br /&gt;
بلا شك، فإنّ مطالب الزمان والمكان في بداية ظهور الإسلام وقبله وبعده في الدول الأوروبية فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها كانت مخالفة لرؤية وتعاليم الإسلام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة في بداية ظهور الإسلام وقبله ====&lt;br /&gt;
في اليونان القديمة، كانت النساء محرومات من جميع الحقوق وعديمات المكانة والكرامة؛ بل كان يتم تداولها كممتلكات، ولم يكن لديهنّ أيّ حقوق اقتصادية؛ لأنهنّ لم يكن يُعتبرن حتى بشرًا.&amp;lt;ref&amp;gt;منيسي، سامية، المرأه في الإسلام، ص 26–25.&amp;lt;/ref&amp;gt; في إيران خلال العصر الأخميني والبارثي، كان الوضع مشابهًا لليونان. أما في شبه الجزيرة العربية وفي العصر الجاهلي قبل الإسلام كان وضع المرأة أسوأ من الجميع، حيث كان الرجال يتمتعون بسلطات مطلقة بينما كانت النساء تعتبرن ملكًا للآباء والأزواج، وقابلات للتبادل. إنّ واحدة من أسوأ العادات التي نشأت في العصر الجاهلي كانت وَأد البنات.&amp;lt;ref&amp;gt;منيسي، سامية، المرأه في الإسلام، ص 26–25.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل كان على الإسلام أن يتكيّف مع هذه المطالب الزمانية والمكانية التي نشأت بشدّة بسبب الأديان المحرَّفة والحكومات المستبدة، أو التي كانت مقبولة في أذهان الناس في ذلك العصر وحتى بين النساء أنفسهنّ، ويبني أحكامه على أساس هذه المتطلبات الظالمة للزمان والمكان؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يتكيّف الإسلام مع هذه المتطلبات فحسب، بل وقف دائمًا ضد هذه النظرة تجاه المرأة. فمنذ بداية ظهور الإسلام، تم تقديم المرأة في الرؤية الإسلامية كهديّة إلهية مخلوقة من نفس جوهر خلق الرجل،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة النساء، الآية 1&amp;lt;/ref&amp;gt; وجزء من نظام الخلق الأكمل،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التين، الآية 4&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد هنّأ الله تعالى نفسَه على خلقها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة المؤمنون، الآية 4&amp;lt;/ref&amp;gt; كما تم الاعتراف باستقلال المرأة الفردي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي من خلال الأحكام النورانية للإسلام،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة النساء، الآية 32&amp;lt;/ref&amp;gt; وتم التأكيد على دورها المحوري في الأسرة وإنتاج وتربية الإنسان.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 223&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة اليوم في الغرب ====&lt;br /&gt;
في العصر الحديث، اتخذت متطلبات الزمان والمكان فيما يخص المرأة منحى آخر، حيث تتجدد انتهاكات حقوقها بأشكال مستحدثة. مع تقدّم العلم والصناعة والتكنولوجيا في عصر التنوير، نشأ النظام الرأسمالي في الغرب. وتم التركيز على تعزيز أهداف الرأسمالية من خلال نمو وتوسيع المصانع والشركات والمزارع الصناعية والزراعية، وما إلى ذلك. وهذا يتطلب قوة عاملة كبيرة ورخيصة ومثابرة ومنتجة، وفي نفس الوقت مطيعة وقليلة المطالب لتحقيق أهداف الرأسمالية المتمثّلة في الهيمنة والثروة والشهوة. كانت أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف هي جذب النساء كنصف المجتمع البشري إلى نظام العمل والاقتصاد والصناعة. من خلال هذه الطريقة، واجه أصحابُ رؤوس الأموال وقادة النظام الرأسمالي تدفقاً هائلاً على العمالة، مما أدى تلقائياً إلى انخفاض أجور الخدمات والعمل. علاوة على ذلك، كانت النساء أقلّ تطلّبًا من الرجال وأقلّ إثارة للمشاكل لأصحاب الرأسمالية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون جذب القوى العاملة النسائية أداة مثيرة ومؤثرةّ ولا يمكن استبدالها في الحملات الدعائية وتوسيع نطاق الأسواق الاستهلاكية، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف الرأسماليين باستخدام ثقافة العري والانحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعارضت هذه الاستراتيجية مع الدور المحوري للمرأة في الأسرة كأمّ وزوجة، ومن ثمّ كان لا بدّ أولاً من تدمير القيم المتعلقة بمؤسسة الأسرة في أذهان الناس. تم تعزيز الأفكار النسوية ومطالبات المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة والاستقلال الكامل للمرأة عن الرجل في جميع الأمور كشعارات برّاقة مهّدت تدريجياً الطريق للحلول الشيطانية للفكرة الرأسمالية الغربية، وبذلك تمّ فصل المرأة عن مكانتها المقدسة كأمّ وزوجة في الأسرة -باعتبارها كيان تأسيسي- وتحويلها إلى أداة للرأسمالية لتحقيق القوة والشهرة والشهوة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن خطر هذه المتطلبات التي يواجهها البشر في الزمان والمكان المعاصرين ليس بأيّ حال من الأحوال أقلّ من متطلبات الزمان والمكان في العصر الجاهلي في شبه الجزيرة العربية أو في العصور الوسطى وما بعدها في الغرب. الآثار المدمّرة والكارثية لهذه المطالب الزمانية والمكانية لم تؤثر فقط على شخصية المرأة، بل هدّدت التقدم المادي والمعنوي للبشرية جمعاء. بلا شك، فإنّ النظرة الإسلامية لهذه المتطلبات سلبية أيضًا، ولا تتكيف الأحكام الإسلامية بأيّ حال من الأحوال مع هذه المطالب المشؤومة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الاجتهاد الحيوي ==&lt;br /&gt;
الاجتهاد في الفقه [[الشيعة|الشيعي]] هو استنباط الأحكام في مختلف الموضوعات من [[القرآن|الكتاب]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[السنة]] والعقل و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[الإجماع]] والأصول العملية الشرعية والعقلية. وبعبارة أخرى، يحاول الفقيه باستخدام المصادر المذكورة أعلاه استنباط الإرادة الإلهية بشأن مختلف القضايا؛ وليس التعبير عن كل ما يُعجب البعض بناءً على الأذواق والأهواء والمطالب غير المشروعة للزمان والمكان. يواجه المجتهد في مجال استنباط الأحكام نوعين من القضايا: النوع الأول هو القضايا التي كانت موجودة في زمن ظهور الإسلام وتعامل معها [[الأئمة (ع)|الأئمة المعصومون (ع)]]، والنوع الثاني هو القضايا التي تنشأ مع مرور الوقت وتغيّر الظروف ومتطلبات الزمان والمكان، وتُعرف بالقضايا المستحدثة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يمكن للمجتهد، باستخدام الأدوات الأربعة (القرآن، السنة، العقل، الإجماع) وفي إطار الأصول والمباني الاستنباطية التي قدمها الأئمة المعصومون (ع) للفقيه، تحديد واستنباط الإرادة الإلهية بشأن حكم القضايا القديمة أو المستحدثة والجديدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعبارة أخرى، يجب أن تصدر جميع الأحكام أو تغييرات الأحكام بالاستناد إلى المبادئ واللوائح التي حدّدها الأئمة المعصومون والقرآن، حتى لا يحلّ حرام الله أو يحرّم حلاله. ومن ناحية أخرى، فإنّ أحد مبادئ وأسس الأحكام الإلهية هو أنّ {{متن عربی|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالطبع، هذا لا يعني عدم وجود حيوية أو عدم إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية؛ بل إنّ إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية هي نفسها أحد الأحكام الإلهية التي يمكن تحقيقها وفقًا لمبادئ وقواعد معينة حدّدها الأئمة المعصومون (ع) والتعاليم القرآنية. وهذا يعني أنّ الأحكام الإلهية تتبع المصالح والمفاسد الحقيقية التي يجب على المجتهد استنباطها بالطريقة التي وفّرها له القرآن وأهل البيت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== خصائص الفقه الحيوي والاجتهاد الإسلامي ==&lt;br /&gt;
تعني حيوية الفقه الإسلامي أنّه لا توجد طرق مسدودة في الفقه الإسلامي؛ فجميع القضايا التي تواجه الفرد المسلم أو المجتمع مع مرور الوقت لها حلول في دين الإسلام تتماشى مع مصالحه ومفاسده الحقيقية. في الفقه الإسلامي، ومع الاعتماد على التعاليم الإسلامية، يمكن تحديد متطلبات الخير والشر للزمان والمكان بشكل جيّد، ويتم إصدار الحكم المناسب بناءً على المصالح والمفاسد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1. &#039;&#039;&#039;مُرونة الأحكام:&#039;&#039;&#039; العديد من الأحكام الإسلامية مَرنة بطبيعتها، ويمكن تطبيقها في أزمنة وأماكن مختلفة. على سبيل المثال، ذكر ستة عناوين [[الدية|للدّية]] هو طريقة عملية لحساب مقدار الدية في جميع الأماكن والأزمنة. على الرغم من أن بعض هذه العناصر (مثل قماش المنشفة) قد عفا عليها الزمن، إلا أنّ خمسة عناصر (الذهب، الفضّة، الخراف، الإبل، الأبقار) هي من الأموال التي لا تزال قيمتها قائمة ويمكن تقييم مقدار الدية بناءً على قيمتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2. &#039;&#039;&#039;القواعد العامة:&#039;&#039;&#039; في الإسلام، هناك قواعد عامة وشاملة تمنح المجتهد القدرة -عندما تنشأ قضية جديدة بسبب تطوّرات حياة البشر- على استخراج واستنباط حكم هذه القضية الجديدة من تلك القواعد العامة والشاملة. على سبيل المثال، في الإسلام، يحكم الفقيه بناءً على المبادئ التي قدمها الأئمة (ع) أو القرآن على جواز الاستنساخ، على الرغم من أن قضية الاستنساخ تعود إلى القرن العشرين ولم تكن موجودة في زمن الأئمة المعصومين (ع)، إلا أن الحكم الإسلامي بشأنها هو الجواز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3. &#039;&#039;&#039;المواضيع العرفية:&#039;&#039;&#039; موضوع بعض الأحكام الثابتة هو أمر عُرفي؛ أي إنّ &amp;quot;العرف&amp;quot; يحدد مصداق هذا الموضوع. نتيجة لذلك، عندما يتغير الفهم العرفي لشيء ما، يتغير حكمه أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، القمار أو اللعب بأدوات القمار له حكم ثابت وهو الحرمة، لكن تحديد أيّ أداة تعتبر من أدوات القمار هو أمر عرفي. سواء كانت لعبة الشطرنج في الوقت الحاضر أو في بلدنا تعتبر من أدوات القمار أم لا. هذه النقطة يحدّدها عرف الزمان والمكان، ولذلك بما أنّه في زمن الأئمة المعصومين (ع) كانت الشطرنج تعتبر نوعًا من أدوات [[القمار]]، كان اللعب بها حرامًا، أما في الوقت الحاضر فهي تعتبر مجرّد رياضة ذهنية، وبالتالي فإنّ حكم اللعب بها هو الحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4. &#039;&#039;&#039;التعارض:&#039;&#039;&#039; تعارض الأحكام هو نقطة أخرى تمهّد لتغيير الحكم وحيوية دين الإسلام. إنّ الأحكام الثابتة للإسلام تتعارض دائمًا مع بعضها البعض في العالم المادي، وهذه هي طبيعة هذا العالم. على سبيل المثال، [[رجم الزاني]] المحصن عند توفر جميع شروطه الكاملة هو أحد الأحكام الثابتة في الإسلام التي لها مصالح واسعة ومتعددة لا يمكن شرح حكمتها في هذا السؤال والجواب، ولكن في المقابل، فإن الحفاظ على هيبة واحترام دين الإسلام وعزة الإسلام والنظام الإسلامي هو أيضًا واجب لا تقلّ أهميته عن تنفيذ حكم الرجم. إذا رأى الفقيه في وقت ما، باستخدام الأصول والمباني المتاحة له ومع مراعاة المصالح والأهداف التي وضعها الله تعالى في تشريع الشريعة، أنّ تنفيذ حكم الرجم المهمّ يتعارض مع المصالح العليا للإسلام والنظام الإسلامي، فيمكنه أن يحكم مؤقتًا بعدم تنفيذ حكم الرجم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5. &#039;&#039;&#039;الأحكام الملزمة وغير الملزمة:&#039;&#039;&#039; تنقسم الأحكام التكليفية في الإسلام إلى قسمين: الأحكام الملزمة (الوجوب والتحريم) والأحكام غير الملزمة (الاستحباب، الكراهة، والإباحة)؛ ولكن الوليّ الفقيه له صلاحية، في نطاق الأحكام غير الملزمة، أن يصدر حكمًا ملزمًا بناءً على المصالح التي يراها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، عقد التأمين من الناحية الشرعية هو حكم غير ملزم، ولكن يمكن لحاكم النظام السياسي ([[الولي الفقيه|الوليّ الفقيه]]) أن يقرّر، من أجل الحفاظ على المصالح الاجتماعية، أنّ التأمين ضدّ الغير للسيارات ضروري وإلزامي. أو أنّ على الرغم من أنّ دية المرأة في الإسلام، بسبب حِكم متعددة، هي نصف دية الرجل، إلا أنّه يمكن في حالة التأمين ضدّ الغير، وهو عقد ثنائي بين المؤمِّن والمؤمَّن له، أن يتساوى تعويض المرأة والرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6. &#039;&#039;&#039;العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية:&#039;&#039;&#039; أحد الأدوات الأخرى التي تمكّن من التكيّف مع الزمان والمكان في الأحكام الإسلامية هو وجود العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية. على سبيل المثال، لأسباب متعددة، حق الطلاق بيد الرجل، ولكن إذا حدث موقف تعاني فيه المرأة من ظلم واضطرار ومشقّة تفوق الحدّ المعتاد، يمكن للحاكم الشرعي أن ينفّذ طلاق المرأة دون موافقة الرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7. &#039;&#039;&#039;الأحكام التقريرية إلى جانب الأحكام التأسيسية:&#039;&#039;&#039; على الرغم من أن العديد من الأحكام الإسلامية قد حدّدها الشارع المقدس، إلا أنّه إلى جانب ذلك، تمت الموافقة على العديد من الأحكام واللوائح الاجتماعية والسياسية وما إلى ذلك من قِبل دين الإسلام، مما يمكن أن يكون مصدرًا لحيوية ومرونة أحكام الإسلام. على سبيل المثال، من وجهة نظر الإسلام، يحقّ للرجل اختيار المسكن والعمل و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[الطلاق]] فيما يتعلق بالزوجة، ولكن من خلال العقد والشرط في العقد، يمكن نقل كلّ هذه الأمور إلى المرأة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = حقوق&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = نظام حقوقی اسلام&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[es:Adaptación de las leyes islámicas a las exigencias y requisitos del tiempo y el lugar]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1498</id>
		<title>خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1498"/>
		<updated>2025-04-08T00:31:33Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ورد فی المصادر أنّ الإمام السجاد (ع) خطب في مجلس يزيد؛ فما الذي قاله الإمام في هذه الخطبة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|اندازه=گوچک|امام حسین}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;خطبة [[الإمام السجاد (ع)|الإمام السجّاد (ع)]] في [[الشام]]&#039;&#039;&#039; من أشهر الخُطب التي ألقاها بعد [[واقعة عاشوراء]]، والتي بواسطتها تمكّن الإمام (ع) من زعزعة شرعية الحكم الأموي وإبطال دعاياته التي استمرت أربعين عاماً ضد [[الإمام علي (ع)]] وأهل بيته (ع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يُعتبر المحور الرئيسي لمضمون هذه الخطبة هو بيان مكانة [[أهل البيت (ع)|أهل البيت]] (ع)، وذلك توضيحاً لمدى الظلم والجور الذي أصابهم من السلطة الحاكمة جرّاء تعاملها معهم خلال واقعة كربلاء.&lt;br /&gt;
كما تُظهر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام شجاعة الإمام، وفصاحته، ودوره في إضاءة طريق الحق من خلال إحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد ورد أن هذه الخطبة كان لها تأثير تنويري فوري؛ حيث قامت اعتراضات الناس على أفعال يزيد بن معاوية، وامتلأ مجلس الخطبة بالبكاء والعويل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بحسب المصادر التاريخية، أُلقيت هذه الخطبة بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا آل البيت (ع) وإجلائهم إلى الشام. ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد خطيب البلاط أن يصعد المنبر ويمدح [[معاوية بن أبي سفيان]]، ويقدح في [[الإمام الحسين (ع)]] وأهل بيته، ففعل الخطيب ذلك، فتصدّى له [[الإمام السجاد (ع)]] وطلب الإذن بإلقاء كلمة، ورُفض طلبه في البداية، لكن بعد إصرار الحاضرين، وافق يزيد على أن يخطب الإمام (ع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الأهمية==&lt;br /&gt;
تُعتبر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام من أشهر خطبه وأكثرها فرادةً وقوّةً وبلاغةً، بل ووُصفت بأنها كلامٌ فوق العادة وكلامٌ مُزلزل، فقد استطاعت هذه الخطبة أن تُهزّ شرعيةَ حكم بني أمية، وتُبطلَ حملاتهم الدعائية التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي وأهل بيته (ع)، &amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵؛ مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص۶۱۰؛ المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما جسّدت هذه الخطبة شجاعةَ الإمام السجاد (ع) وفصاحته، ومكانته الرائدة في كشف الحق وإحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد كان لخطبته تأثيرٌ تنويري فوري، حيث انتفض الحاضرون ضد أفعال يزيد، وامتلأ المجلس بالبكاء والنحيب، بل إن بعض الحضور غادروا المكان رافضين الاعتراف بشرعية يزيد كخليفة للمسلمين.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص612.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى بعض الباحثين أن هذه الخطبة قدّمت نموذجاً للمنابر الحسينية، حيث يمكن للخطباء أن يستلهموا منها منهجاً يجعل كلامهم أكثرَ عمقاً وتأثيراً في قلوب الناس. &amp;lt;ref&amp;gt; المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ظروف إلقاء الخطبة==&lt;br /&gt;
وفقاً للمصادر التاريخية، أُلقيت خطبة [[الإمام السجاد (ع)]] في الشام بعد [[واقعة عاشوراء]]، أثناء أسر [[سبايا أهل البيت]] (ع) وإجلائهم إلى الشام،&amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووفقاً لبعض الروايات، أمر [[يزيد بن معاوية]] خطيب البلاط أن يصعد المنبر، ويستغل حالة السبايا ليمدح [[معاوية بن أبي سفيان]]، ويهجو الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، فقام الخطيب بذلك، وأسرف في سب الإمام علي والإمام الحسين (عليهما السلام). &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص604.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما كان الخطيب يخطب بتلك الأقوال الباطلة ضد أهل البيت (ع)، نهض الإمام زين العابدين (ع) فجأةً وصاح به: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ! لَقَدِ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ، فَتَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ‌طاووس، علي بن موسى، الملهوف على قتلى الطّفوف، تحقيق: فارس حسّون، قم، انتشارات أسوة، ۱۴۱۷هـ، ص۲۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; ثم التفت الإمام (ع) إلى يزيد قائلاً: &amp;quot;أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَرْقَى هَذِهِ الْأَعْوَادَ فَأَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ فِيهِ لِلَّهِ رِضًا، وَلِهَؤُلَاءِ أَجْرٌ وَثَوَابٌ؟&amp;quot;. رفض يزيد طلب الإمام (ع) في البداية، لعلمه بأن كلام الإمام سيكشف زيف حكمه ويُفضحه، لكن الحاضرين أصرّوا على منح الإمام الفرصة، فظل يزيد يرفض حتى قال له الناس: &amp;quot;يا أمير المؤمنين! ائذن له ليصعد، فلعلّنا نسمع منه شيئا&amp;quot; فقال لهم: &amp;quot;إن صعد المنبر هذا لم ينزل إلاّ بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان&amp;quot; فقالوا: &amp;quot;وما قدر ما يحسن هذا؟&amp;quot; فقال: &amp;quot;إنّه من أهل بيت قد زقّوا العلم زقاً&amp;quot;، وظل الناس يصرّون على يزيد حتى أذن للإمام (ع) بالصعود إلى المنبر، فبدأ الإمام بحمد الله والثناء عليه، ثم ألقى خطبته المشهورة. &amp;lt;ref&amp;gt;الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين عليه السلام، تحقيق محمد السماوي، قم، انتشارات أنوار الهدى، ۱۴۲۳هـ، ج۲، ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المحاور الرئيسية لمضمون الخطبة==&lt;br /&gt;
يُعتبر بيان مكانة أهل البيت هو جوهر الخطبة التي ألقاها الإمام السجاد (ع) في الشام، وذلك لكشف حجم الظلم والجور الذي مارسته سلطة الخلافة ضدهم في واقعة كربلاء،&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص611.&amp;lt;/ref&amp;gt; ولتحقيق هذا الهدف، بدأ الإمام (ع) بتعريف الحاضرين بالنبي محمد (ص)، ثم بالإمام علي (ع) و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[السيدة فاطمة الزهراء (ع)]]، مؤكداً أنه ابنهم ووريث فضائلهم، كما ذكر انتسابه [[الإمام الحسين (ع)|للإمام الحسين (ع)]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[السيدة خديجة الكبرى]] (ع). &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بيّن الإمام السجاد (ع) في خطبته هذه أبرز ست صفات تميز بها [[أهل البيت (ع)]]، وهي: العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، كما عدّد الإمام (ع) سبع خصائص أوجبت الفضيلة لأهل البيت (ع) على سواهم، وهي:&lt;br /&gt;
#أن منهم [[رسول الله (ص)]].&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام [[علي بن أبي طالب (ع)]].&lt;br /&gt;
#أن منهم [[جعفر الطيار (ع)]].&lt;br /&gt;
#أن منهم [[حمزة سيد الشهداء (ع)]].&lt;br /&gt;
#أن منهم [[الإمام الحسن المجتبى (ع)]].&lt;br /&gt;
#أن منهم [[الإمام الحسين|الإمام الحسين سيد الشهداء (ع)]].&lt;br /&gt;
#أنهم ورثة أفضل عباد الله الصالحين. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==متن الخطبة==&lt;br /&gt;
{{تاشو| خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ صَاحِبُ الْمَنَاقِبِ وَغَيْرُهُ، رُوِيَ أَنَّ يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمَرَ بِمِنْبَرٍ وَخَطِيبٍ لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِمَسَاوِي الْحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ (عليهما السلام) وَمَا فَعَلَا، فَصَعِدَ الْخَطِيبُ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ أَكْثَرَ الْوَقِيعَةَ فِي عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ وَأَطْنَبَ فِي تَقْرِيظِ مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ، فَذَكَرَهُمَا بِكُلِّ جَمِيلٍ. قَالَ فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ فَتَبَّوأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;، ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع): &amp;quot;يَا يَزِيدُ ائْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ الْأَعْوَادَ، فَأَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ لِلَّهِ فِيهِنَّ رِضاً وَ لِهَؤُلَاءِ الْجُلَسَاءِ فِيهِنَّ أَجْرٌ وَثَوَابٌ&amp;quot;؟ قَالَ: فَأَبَى يَزِيدُ عَلَيْهِ ذَلِكَ. فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لَهُ فَلْيَصْعَدِ الْمِنْبَرَ، فَلَعَلَّنَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئاً، فَقَالَ: إِنَّهُ إِنْ صَعِدَ لَمْ يَنْزِلْ إِلَّا بِفَضِيحَتِي وَبِفَضِيحَةِ آلِ أَبِي سُفْيَانَ! فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا قَدْرُ مَا يُحْسِنُ هَذَا؟! فَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ زُقُّوا الْعِلْمَ زَقّاً، قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً أَبْكَى مِنْهَا الْعُيُونَ وَأَوْجَلَ مِنْهَا الْقُلُوبَ، ثُمَّ قَالَ: &amp;quot;أَيُّهَا النَّاسُ، أُعْطِينَا سِتّاً وَفُضِّلْنَا بِسَبْعٍ، أُعْطِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالسَّمَاحَةَ وَالْفَصَاحَةَ وَالشَّجَاعَةَ وَالْمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، وَفُضِّلْنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ الْمُخْتَارَ مُحَمَّداً، وَمِنَّا الصِّدِّيقُ، وَمِنَّا الطَّيَّارُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي أَنْبَأْتُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي، أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنَى، أَنَا ابْنُ زَمْزَمَ وَالصَّفَا، أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الرُّكْنَ بِأَطْرَافِ الرِّدَا، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ ائْتَزَرَ وَارْتَدَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ انْتَعَلَ وَاحْتَفَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَسَعَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَلَبَّى، أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فِي الْهَوَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، أَنَا ابْنُ مَنْ بَلَغَ بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، أَنَا ابْنُ مَنْ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏، أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ خَرَاطِيمَ الْخَلْقِ حَتَّى قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْنِ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْنِ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَبَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ، وَقَاتَلَ بِبَدْرٍ وَحُنَيْنٍ، وَلَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَنَا ابْنُ صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ النَّبِيِّينَ، وَقَامِعِ الْمُلْحِدِينَ، وَيَعْسُوبِ الْمُسْلِمِينَ، وَنُورِ الْمُجَاهِدِينَ، وَزَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَتَاجِ الْبَكَّائِينَ، وَأَصْبَرِ الصَّابِرِينَ، وَأَفْضَلِ الْقَائِمِينَ مِنْ آلِ يَاسِينَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَنَا ابْنُ الْمُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ الْمَنْصُورِ بِمِيكَائِيلَ، أَنَا ابْنُ الْمُحَامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ وَقَاتِلِ الْمَارِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمُجَاهِدِ أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِينَ، وَأَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ، وَأَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَاسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَوَّلِ السَّابِقِينَ، وَقَاصِمِ الْمُعْتَدِينَ، وَمُبِيدِ الْمُشْرِكِينَ، وَسَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلِسَانِ حِكْمَةِ الْعَابِدِينَ، وَنَاصِرِ دِينِ اللَّهِ، وَوَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ، وَبُسْتَانِ حِكْمَةِ اللَّهِ، وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ، سَمِحٌ سَخِيٌّ بَهِيٌّ بُهْلُولٌ زَكِيٌّ أَبْطَحِيٌّ، رَضِيٌّ مِقْدَامٌ هُمَامٌ صَابِرٌ صَوَّامٌ، مُهَذَّبٌ قَوَّامٌ، قَاطِعُ الْأَصْلَابِ، وَمُفَرِّقُ الْأَحْزَابِ، أَرْبَطُهُمْ عِنَاناً، وَأَثْبَتُهُمْ جَنَاناً، وَأَمْضَاهُمْ عَزِيمَةً، وَأَشَدُّهُمْ شَكِيمَةً، أَسَدٌ بَاسِلٌ يَطْحَنُهُمْ فِي الْحُرُوبِ إِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَقَرُبَتِ الْأَعِنَّةُ طَحْنَ الرَّحَى، وَيَذْرُوهُمْ فِيهَا ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ، لَيْثُ الْحِجَازِ، وَكَبْشُ الْعِرَاقِ، مَكِّيٌّ مَدَنِيٌّ، خَيْفِيٌّ عَقَبِيٌّ، بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ، شَجَرِيٌّ مُهَاجِرِيٌّ، مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُهَا، وَمِنَ الْوَغَى لَيْثُهَا، وَارِثُ الْمَشْعَرَيْنِ، وَأَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ذَاكَ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ أَنَا أَنَا حَتَّى ضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ، وَخَشِيَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ فِتْنَةٌ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَقَطَعَ عَلَيْهِ الْكَلَامَ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ عَلِيٌّ: لَا شَيْ‏ءَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: شَهِدَ بِهَا شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، الْتَفَتَ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ إِلَى يَزِيدَ، فَقَالَ: &amp;quot;مُحَمَّدٌ هَذَا جَدِّي أَمْ جَدُّكَ يَا يَزِيدُ؟ فَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدُّكَ فَقَدْ كَذَبْتَ وَكَفَرْتَ، وَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدِّي فَلِمَ قَتَلْتَ عِتْرَتَهُ؟! قَالَ: وَفَرَغَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، وَتَقَدَّمَ يَزِيدُ فَصَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت - لبنان، 1414 هـ، ج 45، ص 137.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =تاریخ و سیره معصومان&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =امام سجاد(ع)&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1497</id>
		<title>تكفيرية الفرقة الوهابية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1497"/>
		<updated>2025-04-08T00:30:01Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل تعتبر الوهابيّة فرقة تكفيريّة؟ ما هو الدليل على كونهم تكفيريين؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
على الرغم من أن الوهابية أنفسهم ينكرون تكفيرية الوهابية، وقدّموا ملاحظات للدفاع عن أنفسهم، إلا أنّ جميعها مشوبة بالأخطاء ولا تتوافق مع آراء وممارسات الوهابيين. فبناءً على أقوال زعماء هذه الفرقة وممارسات أتباعها، يثبت أن فرقة الوهابية هي سلفية تكفيرية، والسلفية التكفيرية تُطلق على تلك الفئة من السلفيين الذين يكفرون مخالفيهم. ويمكن اعتبار [[الخوارج]] في صدر الإسلام من هذا النوع من التكفيريين، وفي العصر الحالي تُعتبر الوهابية نموذجًا للسلفية التكفيرية. &amp;lt;ref&amp;gt;ضاهر، محمد كامل، الدعوة الوهابية، وأثرها في الفكر الإسلامي الحديث، ص۱۶۶و ۱۶۷، بيروت، دار السلام للطباعة والنشر، چ۱، ۱۴۱۴هـ/۱۹۹۳م.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الرأي العام للوهابيين حول اتهام الوهابية بالتكفير==&lt;br /&gt;
ينفي الوهابيون الاتهامات الموجهة إليهم بأنهم يكفرون كل من ليس وهابياً، ويشبهونهم بالخوارج، ويدافعون عن أنفسهم بالقول إن هذه الادعاءات غير صحيحة، مؤكدين أنهم مسلمون حنابلة متمسكون بالعقيدة الإسلامية كما وردت في [[القرآن]] والسنة، ويوضحون أن هذه الفرقة نشأت في بيئة تشبه -من حيث المعتقدات والتقاليد- بيئة الوثنية في عصر الجاهلية، لذلك قام علماء مكة ونجد، باتباع [[محمد بن عبد الوهاب]]، باعتبار كل من نطق ب&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[الشهادتين]] مسلماً لا يجوز تكفيره، لكن محمد بن عبد الوهاب رأى أن معاصريه اكتفوا بقول &amp;quot;لا إله إلا الله&amp;quot; دون الالتزام ببقية تعاليم الدين، فاعتبرهم كفاراً من وجهة نظره.&amp;lt;ref&amp;gt;ضاهر، محمد كامل، الدعوة الوهابية، وأثرها في الفكر الإسلامي الحديث، ص۱۶۶و ۱۶۷، بيروت، دار السلام للطباعة والنشر، چ۱، ۱۴۱۴هـ/۱۹۹۳م.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==دفاع محمد بن عبد الوهاب عن نفسه==&lt;br /&gt;
كتب محمد بن عبد الوهاب في رسالته إلى الشيخ عبد الرحمن السويدي، أحد علماء بغداد، قائلاً:&lt;br /&gt;
{{نقل قول| وَأَمَّا التَّكْفِيرُ فَأَنَا أُكَفِّرُ مَنْ عَرَفَ دِينَ رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ بَعْدَ أَنْ عَرَفَهُ سَبَّهُ وَنَهَى النَّاسَ عَنْهُ وَعَادَى مَنْ فَعَلَهُ، فَهَذَا الَّذِي أُكَفِّرُهُ، وَأَكْثَرُ الْأُمَّةِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ لَيْسُوا كَذَلِكَ.&amp;lt;ref&amp;gt;ضاهر، محمد كامل، الدعوة الوهابية، وأثرها في الفكر الإسلامي الحديث، ص۱۶۷، بيروت، دار السلام للطباعة والنشر، چ۱، ۱۴۱۴هـ/۱۹۹۳م.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==نقد دفاع الوهابية==&lt;br /&gt;
هذه الأمور التي طرحها الوهابيون لتبرئة فرقتهم ومؤسسها هي هروب من الواقع، لأن أعداء الوهابية منذ تأسيسها وحتى اليوم ليسوا سوى مسلمين تم تكفيرهم من قبل هذه الفرقة، وهذا بذاته اعتراف بأن الوهابية ومؤسسها قد كفّروا ويكفّرون المسلمين، فوجود هؤلاء الأعداء - وهم مسلمون غير وهابيين - وعداوتهم للوهابية ناتجة عن تكفير محمد بن عبد الوهاب وهذه الفرقة لهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما قولهم إن النطق بالشهادتين كافٍ عندهم لاعتبار الشخص مسلماً، فهذا القول أيضاً لا يتطابق مع عقائد الوهابيين وأعمالهم، لأن جميع الذين يؤمنون بالشفاعة والتوسل والتبرك و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[زيارة القبور|زيارة قبور]] الأنبياء والأولياء، ينطقون بالشهادتين بإتقان وإخلاص أكثر من الوهابيين أنفسهم، ويؤمنون بها من أعماق قلوبهم، ومع ذلك يعتبرهم الوهابيون مشركين وكفاراً، وكانت حركة محمد بن عبد الوهاب مبنية على هذا الأساس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما ما كتبه محمد بن عبد الوهاب في رسالته فهو تبرير بلا أساس ومنافٍ للعقل. لأن الشخص الذي يعادي الإسلام ويشتمه ويمنع الناس من الإقبال عليه، لا يحتاج إلى تكفير، إذ أن كفره واضح لا يخفى على أحد. فالكفر هو ما نص عليه القرآن وسنة [[رسول الله (ص)]]. بل إن إنكار أي من ضروريات الدين يعد كفراً، ولا يحتاج ذلك إلى تأسيس نهضة أو حركة أو فرقة وإثارة كل هذه الضجة. ولكن الحقيقة تخالف ما قاله محمد بن عبد الوهاب. فالتاريخ الحافل للوهابية وعقائد محمد بن عبد الوهاب نفسه، يدحض ما جاء في تلك الرسالة.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==كلام الشيخ عبد اللطيف دفاعاً عن جده==&lt;br /&gt;
يقول الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ عبد الرحمن، أحد أحفاد محمد بن عبد الوهاب، في محاولة لنفي صفة التكفير عن الوهابية:&lt;br /&gt;
وأما قوله فسعى لتكفير الأمة خاصها وعامها، فهذه العبارة تدل على تهور في الكذب ووقاحة تامة.. وهل يتصور هذا عاقل عرف حال الشيخ وما جاء به ودعا إليه؟ بل أهل البدع كالقدرية، والجهمية، والرافضة، والخوارج يكفّرون جميع من خالفهم، والشيخ لا يعرف له قول انفرد به عن سائر الأمة بل ولا عن أهل السنة والجماعة منهم، وجميع أقواله في هذا الباب أعني ما دعا إليه من توحيد الأسماء والصفات وتوحيد العمل والعبادات، مجمع عليه عند المسلمين&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;الدعوة الوهابية وأثرها في الفكر الإسلامي ‌الحديث، ص۱۶۷ -۱۶۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي دفاعه عن اتهام محمد بن عبد الوهاب بتكفير جميع بلاد المسلمين، يقول الشيخ عبد اللطيف:&lt;br /&gt;
&amp;quot;وأما قوله وجعل بلاد المسلمين كفّاراً أصليين، فهذا كذب وبهت ما صدر ولا قيل، ولا أعرفه من أحد من المسلمين، فضلاً عن أهل العلم والدين بل كلهم مجمعون على أن بلاد المسلمين لها حكم الإسلام في كل زمان ومكان، وإنما تكلم عن الناس في بلاد المشركين الذين يعبدون الأنبياء والملائكة والصالحين، ويجعلونهم أنداد الله رب العالمين، أو يسندون إليهم التصرف والتذكير كغلاة القبوريين، فهؤلاء تكلم الناس في كفرهم وشركهم وضلالهم، والمعروف والمتفق عليه عند أهل العلم أن من فعل ذلك ممن يأتي الشهادتين يحكم عليه بعد بلوغ الحجة بالكفر والردة، ولم يجعلوه كافراً أصلياً&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;الدعوة الوهابية وأثرها في الفكر الإسلامي الحديث، ص۱۶۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==نقد كلام الشيخ عبد اللطيف==&lt;br /&gt;
بهذه التبريرات والتأويلات لا يُنقَضُ وسم التكفير عن جبين الوهابية فحسب، بل يُؤكَّد ويُثبَّت. والسبب في ذلك، أولاً: إن دعوة محمد بن عبد الوهاب انطلقت من منطقة كان أهلها جميعاً مسلمين، يقيمون الصلاة، ويصومون، ويحجون، ويتبعون أحد المذاهب الأربعة لأهل السنة، مقرّين بجميع تعاليم الإسلام ملتزمين بها، ولم يكن هناك جهمية ولا قدرية ولا أتباع فرق منحرفة أخرى، بل كان الجميع من أهل السنة، ومع ذلك كفّرهم محمد بن عبدالوهاب ودعاهم إلى مذهبه، ثانياً: إن حروب الوهابيين -أو ما يسمونه بالغزوات- كانت جميعها ضد أهل السنة والجماعة، ففي نطاق هذه الغزوات لم يكن هناك وجود للجهمية ولا القدرية ولا الخوارج ولا حتى الرافضة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما القول بأن توحيد أسماء الله وصفاته وتوحيد العبادة محل إجماع المسلمين، فلا شك في ذلك، لكن الوهابيين اتخذوا هذا الشعار ذريعة لقتل المسلمين بسبب إيمانهم بالشفاعة والتوسل والتبرك وزيارة القبور، وهذا كله مسجل في كتب التأريخ مثل &amp;quot;عنوان المجد في تاريخ نجد&amp;quot; وغيره من المصادر التاريخية التي كتبها الوهابيون أنفسهم، ولا يمكن إنكاره، بل إن الشيخ عبد اللطيف نفسه -عن قصد أو غير قصد- قد أقر بهذه الحقيقة في دفاعه، مما أبطَلَ حجته، فهو حين دافع عن اتهام محمد بن عبد الوهاب بتكفير مدن المسلمين، صرّح بأن ابن عبد الوهاب كفّر المدن التي يسكنها المشركون، وهم -حسب زعمه- الذين يعبدون الأنبياء والصالحين والملائكة، ويطلبون منهم الحوائج، ويجعلونهم شفعاء بين الله والناس، والواضح أن مقصود هذا الشيخ الوهابي ليس النصارى ولا اليهود ولا عبدة الأصنام، بل المسلمين غير الوهابيين الذين يؤمنون بهذه الأمور، لكن الوهابيين يفسرون هذه المعتقدات حسب أهوائهم على أنها عبادة، بينما لا يُعتبر أي مسلم -بتعظيمه الأنبياء وطلب الحوائج منهم- عابداً لهم، فبحسب الرؤية الوهابية، جميع المسلمين -بسبب ممارساتهم الدينية- يصنفون كمشركين، وبالتالي يكون دمهم مباحاً، وهذا هو السبب في أن جميع حروب الوهابية كانت ضد المسلمين،&amp;lt;ref&amp;gt;علي زادة الموسوي، السيد مهدي، السلفية والوهابية، ج۱ص۹۴-۹۵. قم، دفتر التبليغات الحوزة علمية في قم، المعاونة الثقافية والتبليغية، الطبعة الأولى، ۱۳۹۱ش.&amp;lt;/ref&amp;gt; وما زالت حروبهم ضد المسلمين مستمرة حتى اليوم عبر جماعات مختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المصادر==&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = ادیان و مذاهب&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ = اسلام&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ = وهابیت&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ = &lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%88%D9%85%D9%86_%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%84_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D9%81%D9%87%D9%88_%D8%AD%D8%B3%D8%A8%D9%87&amp;diff=1496</id>
		<title>ومن يتوكل على الله فهو حسبه</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%88%D9%85%D9%86_%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%84_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D9%81%D9%87%D9%88_%D8%AD%D8%B3%D8%A8%D9%87&amp;diff=1496"/>
		<updated>2025-04-08T00:26:45Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}{{سوال}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في أي آية ورد قوله تعالى (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)، وما المقصود منه؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ&#039;&#039;&#039;، هو جزء من الآية ٣ من [[سورة الطلاق]]، قيل في تفسير هذه العبارة أن من المتوكل على الله يترك نفسه وأهواءها ويقدِّم إرادة الله على إرادته، فمثل هذا الشخص يكون الله كافيه وضامنه؛ وعندها يكون كل ما يتمناه العبد مراداً لله أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد ذكر المفسرون أن سبب تعبير الآية بـ &amp;quot;فَهُوَ حَسْبُهُ&amp;quot; -أي هو كافيه- هو أن الله هو السبب النهائي حيث تنتهي إليه جميع الأسباب، فإذا أراد شيئًا فإن ذلك الشيء يتحقق بتمامه ويصل إلى المراد دون أن تتغير إرادته تعالى، وأما الأسباب الأخرى التي يلجأ إليها الناس لقضاء حوائجهم، فإن سببيتها تأتي من الله، وهم لا يملكون إلا ما أعطاهم إياه.&lt;br /&gt;
==متن الآية==&lt;br /&gt;
{{قرآن بزرگ| وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَنْ يَتَوكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدْرًا| سوره = الطلاق | آیه = ۳}}&lt;br /&gt;
==بيان الآية==&lt;br /&gt;
في ختام الآية الثانية من سورة الطلاق جاء قوله تعالى: {{قرآن| وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا}}، أي أن من يتّق الله ويجتنب معاصيه فإن الله سيُهيِّئ له مخرجًا من ضيق الحياة، ثم تتابع الآية الثالثة من السورة موضحة: {{قرآن| وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ذكر المفسرون أن الله يُنذر النساء والرجال والشهود ألا يخافوا من صعوبات طريق الحق، وأن يلتزموا بالعدل، ويطلبوا منه تعالى فتح الأبواب المغلقة، لأنه قد ضمن أن يفرج عن المتقين ويرزقهم من حيث لا يخطر ببالهم، كما أكد أن من يتوكل على الله فلن يُضيّعه، وأن الله قادر على الوفاء بهذا الوعد، صحيح أن هذه الآيات نزلت في سياق الطلاق وأحكامه، لكن معناها عام يشمل كل مواقف الحياة، فهي بشرى من الله لجميع المتقين والمتوكلين بأن رحمته ستدركهم في النهاية، كما تؤكد أن كل المصاعب التي تواجه الإنسان لها قدر ومصلحة ونهاية محددة، فلا ينبغي له أن يجزع عند وقوعها أو يشكو، أو يلجأ إلى أساليب غير شرعية لحلها، بل عليه أن يواجهها بقوة التقوى والتحكم في النفس، ويطلب الحل والفرج من الله. &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، تفسير الأمثل، طهران، دار الكتب الإسلامية، ۱۳۷۱ش، ج۲۴، ص۲۳۵.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كل من يجتنب محارم الله خوفًا منه وطلبًا لرضاه، فإن الله سيفتح له أبواب الرزق والنّجاة من شدائد الحياة، ويُيسر له سعادة الدنيا والآخرة، فيمنحه زوجًا صالحًا أو مالًا طيبًا أو أي نعمة تُبهج حياته وتُطهّرها، وذلك من طريق لا يتوقعه ولا يحسب له حسابًا،&amp;lt;ref&amp;gt;الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، دفتر انتشارات إسلامي، الطبعة الخامسة، ۱۳۷۴ش، ج۱۹، ص۵۲۶.&amp;lt;/ref&amp;gt; وكما أن رحمة الله تأتي &amp;quot;مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ&amp;quot; فكذلك قهره تعالى وعذابه يأتيان للإنسان من حيث لا يحتسب وهو ما تدل عليه الآية 2 من [[سورة الحشر]]، فرحمة الله وعقابه قد يأتيان بشكل غير متوقع وبطريقة لا يتصورها الإنسان. &amp;lt;ref&amp;gt;قراءتي، محسن،‌ تفسير النور، طهران، مركز درسهائي از قرآن‏، ۱۳۸۸ش، ج۱۰، ص۱۰۳.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما أن الآيتين 2 و3 من سورة الطلاق تُعدّان من أكثر آيات القرآن الكريم بشارةً وأملاً، حيث تزيلان اليأس وتعدان جميع المتقين بالنجاة وحل المشاكل. &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، تفسير الأمثل، طهران، دار الكتب الإسلامية، ۱۳۷۱ش، ج۲۴، ص۲۳۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
==التقوى مع السعي==&lt;br /&gt;
لا يمكن حمل معنى الآية على أن ينسى الإنسان السعي والاجتهاد في الحياة، ويقتصر على التقوى على أن التقوى هي الأساس في الرزق والفرج، بل التقوى لا تكون إلى مع السعي والاجتهاد، وقد ضمن الله تعالى أن يفتح أبواب الحلول للمتقين، وقد ورد في حديث أن أحد أصحاب [[الإمام الصادق (ع)]] – وهو عمر بن مسلم – غاب فترة، فسأل الإمام عنه، فقيل له: إنه ترك التجارة واتجه إلى العبادة، فقال الإمام: &amp;quot;وَيْحَه أمَا عَلِمَ أَنَّ تَارِكَ الطَّلَبِ لَا يُسْتَجَابُ لَه&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، ۱۴۰۷هـ، ج۵، ص۸۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم إنّ أثر التقوى ليس في الآخرة فقط، بل إن فتح أبواب الرزق للمتقين يكون في الدنيا أيضًا،&amp;lt;ref&amp;gt;قراءتي، محسن،‌ تفسير النور، طهران، مركز درسهائي از قرآن‏، ۱۳۸۸ش، ج۱۰، ص۱۰۴.&amp;lt;/ref&amp;gt; فلا ينبغي للإنسان المتقي أن يظن أنه سيُحرم من حياته، لأن زمام كل الأمور بيد الله، فإذا سلك العبد طريق التقوى، فإن الله يُرتب أسباب الدنيا بحيث يرزقه من حيث لا يحتسب. &amp;lt;ref&amp;gt;قرشي بنابي، علي أكبر، تفسير أحسن الحديث، طهران، بنياد بعثت، ۱۳۷۵ش، ج۱۱، ص۲۱۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما نزلت الآية: {{قرآن| وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}}، أغلق قوم من أصحاب [[رسول الله (ص)]] أبواب بيوتهم، وتفرغوا للعبادة، وقالوا: &amp;quot;قد كُفينا&amp;quot;، فلما بلغ النبي (ص) خبرهم، أرسل إليهم يسألهم: &amp;quot;ما حملكم على ما صنعتم؟&amp;quot;، فقالوا: &amp;quot;يا رسول الله تُكفّل لنا بأرزاقنا، فأقبلنا على العبادة&amp;quot;، فقال النبي (ص): &amp;quot;إِنَّه مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يُسْتَجَبْ لَه عَلَيْكُمْ بِالطَّلَبِ&amp;quot;&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، ۱۴۰۷هـ، ج۵، ص۸۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
==التوكل على الله==&lt;br /&gt;
قيل في تفسير الآية الكريمة: {{قرآن| وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ |سوره= الطلاق| آیه=۳}} بأن مَن يتوكل على الله حقًّا يبتعد عن هوى النفس، ويقدِّم إرادة الله على إرادته، ويُفضِّل العمل الذي يريده الله على ما تهواه نفسه، ومثل هذا الإنسان يكون الله كافيه وكفيله، وحينئذٍ كل ما يشتهيه العبد يريده الله له، بشرط أن يكون موافقًا لفطرته وسعادته الحقيقيين. &amp;lt;ref&amp;gt;الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، دفتر انتشارات إسلامي، الطبعة الخامسة، ۱۳۷۴ش، ج۱۹، ص۵۲۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والسبب في أن الله هو الحَسْبُ أنَّه سبحانه هو السبب الأول الذي تنتهي إليه كل الأسباب، فإذا أراد شيئًا، فإنه يُفعله دون تغيير أو تبديل، وأما الأسباب الأخرى التي يتوسل بها البشر، فهي تستمد سببيتها من الله، ولا تعمل إلا بقدر ما أذن لها، فالله وحده كافٍ لمَن يتوكل عليه، ولا شيء غيره كذلك. &amp;lt;ref&amp;gt;الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، دفتر انتشارات إسلامي، الطبعة الخامسة، ۱۳۷۴ش، ج۱۹، ص527.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ليس [[التوكل]] معناه ترك السعي والاتكال على الأماني، بل هو بذل الجهد مع الاعتماد على الله. فالمتوكل يبذل قصارى جهده، ثم يفوِّض أمره إلى الله الذي يعلم كل احتياجاته، وهو الرحيم القادر على حل كل مشكلة، التوكل الحقيقي يجمع بين العمل الجاد والثقة بالله، وليس بينه وبين الكسل أو الهروب من المسؤوليات أي صلة. &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، تفسير الأمثل، طهران، دار الكتب الإسلامية، ۱۳۷۱ش، ج۲۴، ص۲۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المتوكل لا يدخل اليأس إلى قلبه أبدًا، ولا يشعر بالضعف أمام التحديات، وقد سأل النبي (ص) [[جبرئيل (ع)]]: ما حقيقة التوكل؟ فأجاب: &amp;quot; العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع، واستعمال اليأس من الخلق، فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحد سوى الله ولم يرج ولم يخف سوى الله ولم يطمع في أحد سوى الله فهذا هو التوكل&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن بابويه، محمد بن علي، معاني الأخبار، قم، دفتر انتشارات إسلامي، الطبعة الأولى، ۱۴۰۳هـ، ص۲۶۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
==المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}{{شاخه&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = علوم و معارف قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ =معارف قرآنی&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
}}{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D9%82%D9%8A%D9%86_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&amp;diff=1495</id>
		<title>خصائص المنافقين في القرآن</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D9%82%D9%8A%D9%86_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&amp;diff=1495"/>
		<updated>2025-04-08T00:25:02Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}{{سوال}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما هي علامات وخصائص المنافقين التي ذكرت في القرآن الكريم؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
بيّن القرآن علامات وخصائص النفاق والمنافقين على المستويين الفردي والاجتماعي، ومن خصائص المنافق الفردية التي ذكرتها [[القرآن]]: الكسل والرياء في الصلاة، والاختلاف بين القول والعمل، والإعراض عن الله و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[رسول الله (ص)|رسوله (ص)]]، والزينة الظاهرية والكلام الجميل، وتعدد الشخصية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأيضاً ذكر القرآن علامات اجتماعية للنفاق والمنافقين، ومنها: سوء الظن، والكبرياء والاستكبار، والذوق السياسي والثقافي غير السوي، والخداع بلا هدف، ونقض العهود والكذب، والفرار من الجهاد، والعيش في خوف دائم، وثني المجتمع عن الإنفاق، واستخدام الأيمان الكاذبة لانحراف المجتمع، والانتهازية.&lt;br /&gt;
==الخصائص الفردية للمنافقين==&lt;br /&gt;
الخصائص الفردية للمنافقين في القرآن الكريم:&lt;br /&gt;
#الكسل والرياء في الصلاة: {{قرآن|إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا |سوره= النساء|آیه=142}}&lt;br /&gt;
#اختلاف القول والعمل: {{قرآن|إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ|سوره= المنافقون|آیه=1}} فالمنافقون يشهدون زورًا بالتوحيد وأن محمد رسول الله، مع أنهم لا يؤمنون بذلك، وفي آية أخرى يذكر القرآن أن من صفات المنافقين ادعاءهم الإيمان بالله واليوم الآخر، بينما هم في الحقيقة لا يؤمنون. &amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية ۸. الطباطبائي، محمد حسين‏، الميزان في تفسير القرآن، قم‏، دفتر انتشارات إسلامي‏، الطبعة الخامسة، ۱۳۷۴ش‏، ج۱، ص۸۷.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#الإعراض عن الله ورسوله (ص): {{قرآن|وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا|سوره= النساء|آیه=61}}&lt;br /&gt;
#التزين الظاهري والكلام المعسول: {{قرآن|وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ|سوره= المنافقون|آیه=4}} في حين أن حقيقتهم مخالفة لذلك {{قرآن|كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ|سوره= المنافقون|آیه=4}} فالمنافقون لهم أجساد بلا روح، وهياكل جوفاء، ولا نور في قلوبهم، كالأخشاب الجافة المتكئة على الجدار. &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، تفسير الأمثل، طهران ، دار الكتب الإسلامية، الطبعة العاشرة، ۱۳۷۱ش، ج۲۴، ص۱۵۳.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#ازدواجية الشخصية (تعدد الوجوه): يصف القرآن المنافقين بأنهم &amp;quot;متقلبون في مواقفهم&amp;quot;، حيث يظهرون كالمؤمنين عند لقاءهم، بينما يكشفون حقيقتهم عند خلوتهم مع أتباع الباطل. &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، تفسير الأمثل، طهران ، دار الكتب الإسلامية، الطبعة العاشرة، ۱۳۷۱ش، ج1، ص96.&amp;lt;/ref&amp;gt; {{قرآن|وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ|سوره= البقرة|آیه=14}}&lt;br /&gt;
==الخصائص الاجتماعية للمنافقين==&lt;br /&gt;
#سوء الظن بالله: {{قرآن|وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا|سوره= الفتح|آیه=6}} وكان المنافقون أيضًا يتشاءمون من وعود رسول الله (ص) ويعتبرونها مجرد كذب وخداع. &amp;lt;ref&amp;gt;سورة الأحزاب، الآية۱۲.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#الذوق السياسي والثقافي الفاسد: {{قرآن|الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ|سوره= التوبة|آیه=67}} فالمنافقون والمنافقات متشابهون، يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف.&lt;br /&gt;
#الفرار من الجهاد: {{قرآن|وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ|سوره= عمران|آیه=167}}&lt;br /&gt;
#الحياة مع الخوف: {{قرآن|يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ|سوره= التوبة|آیه=64}}&lt;br /&gt;
#نقض العهود والكذب: {{قرآن|فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ|سوره= التوبة|آیه=77}} وفي آيات أخرى، ورد أن المنافقين يعدون بالنصرة ويقطعون العهود، لكنهم لا يوفون بها، والله يعلم أنهم كاذبون وناقضون للعهود. &amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحشر، الآية۱۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#الاستكبار: يذكر القرآن أن أحد صفات المنافقين وهي الاستكبار،&amp;lt;ref&amp;gt;الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، ‏بيروت‏، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأولى، [د.ت.]، ج۱۰، ص۱۳.&amp;lt;/ref&amp;gt; فالمنافقون لا يقبلون حتى أن يطلب الرسول (ص) المغفرة لهم: {{قرآن|وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ|سوره= المنافقون|آیه=5}} يؤكد القرآن بعد ذلك أنه سواء استغفرت لهم أم لا، فلن يغفر الله لهم، لأن الله لا يهدي القوم الفاسقين، وهؤلاء هم الذين يقولون: &amp;quot;لا تُنفقوا على الذين عند رسول الله حتى ينفضّوا&amp;quot; غير مدركين أن خزائن السماوات والأرض لله، ولكن المنافقين لا يفهمون. &amp;lt;ref&amp;gt;سورة المنافقون، الآيات ۶و۷.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#الخداع بلا هدف: بعد أن ينذر القرآن المنافقين بعذاب أليم،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة النساء، الآية۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt; يذكر بعض صفاتهم، التي من أبرزها الخداع وعدم الوضوح في الهدف: {{قرآن|إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا۝ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا|سوره= النساء|آیه=143}}&lt;br /&gt;
#ثني المجتمع عن الإنفاق: {{قرآن|هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا ۖ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ|سوره= المنافقون|آیه=7}}&lt;br /&gt;
#استغلال الأيمان لتحريف المجتمع: بعد أن وصف القرآن المنافقين بالكذب في ادعائهم الإيمان برسول الله (ص)، ذكر أنهم يتخذون الأيمان وسيلة للانحراف{{قرآن|اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ|سوره= المنافقون|آیه=2}} فالمنافقون يستغلون أيمانهم ليصدوا الناس عن سبيل الله، وهم دائمًا في صراع مع المؤمنين، فلا ينبغي الانخداع بمظاهرهم أو كلماتهم أو أيمانهم الكاذبة،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التوبة، الآيات ۵۶ و ۷۴.&amp;lt;/ref&amp;gt; فهم يحلفون دائمًا أنهم مع المؤمنين، لكنهم في الواقع يستغلون اسم الله لتعطيل سبيله، ويتسترون خلف أيمانهم الزائفة للإفساد والتآمر. &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، تفسير الأمثل، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة العاشرة، ۱۳۷۱ش، ج۲۳، ص۴۵۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#الانتهازية: يكشف القرآن في الآية 141 من سورة النساء جانبًا آخر من صفات المنافقين وأفكارهم الملتوية&amp;lt;ref&amp;gt;الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، دفتر انتشارات إسلامي، الطبعة الخامسة، ۱۳۷۴ش‏، ج۵، ص۱۸۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; {{قرآن|الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا|سوره= النساء|آیه=141}} فالمنافقون دائمًا يتربصون بالفرص، فإذا حقق المؤمنون نصرًا قالوا: &amp;quot;ألم نكن معكم؟&amp;quot; وإذا حصل الكفار على مكسب قالوا: &amp;quot;ألم نحمكم من المؤمنين؟&amp;quot;.&lt;br /&gt;
==ذات صلة==&lt;br /&gt;
*[[خصائص المنافقين في نهج البلاغة]]&lt;br /&gt;
==المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس}}{{شاخه&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = علوم و معارف قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ = انسان‌شناسی در قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
}}{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A3%D9%87%D9%85_%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB_%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9_%D8%B5%D9%81%D9%8A%D9%86&amp;diff=1494</id>
		<title>أهم أحداث واقعة صفين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A3%D9%87%D9%85_%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB_%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9_%D8%B5%D9%81%D9%8A%D9%86&amp;diff=1494"/>
		<updated>2025-04-08T00:23:47Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}{{سوال}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما هي أهم الأحداث في واقعة صفين؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;أهم الأحداث في معركة صفين&#039;&#039;&#039;: حصار شريعة الفرات من قبل الشاميين، واستشهاد [[عمار بن ياسر]]، و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[ليلة الهرير|ليلة الهَرير]]، ورفع المصاحف على الرماح من قبل جيش [[معاوية]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقعة صفين عبارة عن معركة حصلت بين جيش خليفة المسلمين [[الإمام علي بن أبي طالب (ع)]]، وجيش الشام بقيادة معاوية بن أبي سفيان؛ بسبب رفض معاوية الاعتراف بخلافة الإمام علي (ع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقاً للمصادر التاريخية، وصل جيش الشام أولاً إلى شريعة الفرات، ومنعوا جيش العراق من الوصول إلى الماء بأمر من معاوية بن أبي سفيان، وعندما استولى جيش العراق على الشريعة، منعهم الإمام علي (ع) من منع الماء عن جيش الشام للرد بالمثل، وأيضاً استُشهد عمار بن ياسر، الصحابي الجليل لرسول الله (ص)، في صفوف جيش الإمام علي (ع)، وقد تنبأ النبي (ص) بمقتل عمار، حيث قال له: &amp;quot;تقتلك الفئة الباغية&amp;quot;، مما يشير إلى أن قاتليه من البغاة والظالمين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن الأحداث المهمة في معركة صفين ليلة الهرير واليوم الذي يليها، إذ كانت من أكثر المراحل حسمًا في المعركة، حيث بلغت المواجهات بين جيش الإمام علي وجيش الشاميين ذروتها، حتى كاد جيش الشام أن ينهزم، وبعد الخسائر الفادحة، لجأ جيش معاوية إلى حيلة رفع المصاحف على الرماح بتحريض من عمرو بن العاص، مطالبين بالتحكيم (الحكم بالقرآن) لوقف القتال، وقد أدت هذه الحيلة إلى الانقسام في جيش الإمام علي (ع) واضطراره لقبول التحكيم، مما أنهى المعركة دون نتيجة واضحة.&lt;br /&gt;
==معركة صفين: الأحداث العامة==&lt;br /&gt;
كانت [[معركة صفين]] حرباً بين جيش خليفة المسلمين الإمام علي بن أبي طالب (ع)، وجيش الشام بقيادة معاوية بن أبي سفيان، نتيجة رفض معاوية الاعتراف بشرعية خلافة الإمام علي (ع)، وقد اتخذ معاوية من مسألة القصاص لدم الخليفة الثالث عثمان بن عفان ذريعة لرفض البيعة وإشعال نار الحرب،&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، رسول، تاريخ الخلفاء، قم، انتشارات دلءل ما، ۱۳۸۲ش، ص۲۷۳–۲۷۸.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووقعت أحداث المعركة الرئيسية في شهر صفر سنة 37 للهجرة في منطقة صفين على ضفاف نهر الفرات، بالقرب من مدينة الرقة في بلاد الشام (سورية حالياً)، &amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، تاريخ الخلفاء، ص۲۸۷–۲۸۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; وتُوصف هذه المعركة بأنها كانت ضارية ودموية، لدرجة أن استمرارها كان قد يؤدي إلى تدمير الأمة الإسلامية بأسرها. &amp;lt;ref&amp;gt;المنقري، نصر بن مزاحم، وقعة صفين، تحقيق عبد السلام محمد هارون، القاهرة، المدني، [د.ت.]، مقدمة المصحح، ص۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على الرغم من أن جيش الشام كان على وشك الهزيمة في مرحلة حاسمة من القتال، إلا أن معاوية - بدهاء عمرو بن العاص - نجح في تحويل مسار الأحداث عن طريق المطالبة بالتحكيم، وأدت هذه الحيلة إلى إنهاء المعركة دون نتيجة حاسمة، مما ترك الأمور معلقة،&amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، التاريخ التحليلي للإسلام، طهران، مركز النشر الجامعي، ۱۳۸۵ش، ص۱۴۲.&amp;lt;/ref&amp;gt; وتختلف الروايات حول عدد القتلى، لكن المؤرخ نصر بن مزاحم المنقري ذكر في كتابه &amp;quot;وقعة صفين&amp;quot; أن إجمالي الضحايا بلغ حوالي 70 ألف مقاتل، منهم: 45 ألفًا من جيش الشام، و25  ألفًا من جيش العراق. &amp;lt;ref&amp;gt;المنقري، نصر بن مزاحم، وقعة صفين، تحقيق عبدالسلام محمد هارون، قم، منشورات مكتبة المرعشي النجفي، ۱۴۰۳هـ، ص۵۱۳–۵۱۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
==حصار شريعة الفرات==&lt;br /&gt;
وفقًا للمصادر التاريخية، سبق جيش الشام بقيادة معاوية جيش [[الإمام علي (ع)]] في الوصول إلى &amp;quot;شريعة الفرات&amp;quot; (مكان يسهل فيه استقاء الماء من النهر)، وأصدر معاوية أوامره بمنع جيش العراق من الوصول إلى الماء بمجرد وصولهم،&amp;lt;ref&amp;gt;المنقري، وقعة صفين، ص۲۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; فأرسل الإمام علي (ع) وفدًا إلى معاوية يطالبه برفع الحصار عن الماء، مؤكدًا أنه لو كان جيش العراق قد وصل أولاً لما منع الشاميين من الماء، لكن معاوية رفض الطلب مدعيًا أن هذا الفعل رد على حصار الماء ضد عثمان سابقًا.&amp;lt;ref&amp;gt;المنقري، وقعة صفين، ص220.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعد اشتداد العطش في جيش الإمام علي، سمح الإمام لهم بقتال الشاميين للسيطرة على الشريعة، وانتصر جيش العراق وتمكن من السيطرة على الموقع المائي، وعلى عكس توقعات بعض المقاتلين العراقيين الذين أرادوا رد الحصار، أمر الإمام علي (ع) بعدم منع الشاميين من الماء، مؤكدًا على مبادئ الإسلام في الرحمة حتى حال الحرب. &amp;lt;ref&amp;gt;المنقري، وقعة صفين، ص221-222.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
==استشهاد عمار بن ياسر==&lt;br /&gt;
في معركة صفين استشهد عدد من [[الصحابة|صحابة]] رسول الله (ص) ممن شاركوا في غزوة بدر،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ‌الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، بيروت، دار صادر، [د.ت.]، ج ۵، ص ۱۲۰.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومن بينهم [[عمار بن ياسر]] الذي استشهد في التاسع من صفر سنة 37 للهجرة،&amp;lt;ref&amp;gt;الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم، بيروت، دار التراث، ۱۳۸۷هـ، ج۱۱، ص۵۱۱.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد سبق أن أخبر [[النبي (ص)]] عن قاتلي عمار بأنهم &amp;quot;الفئة الباغية&amp;quot;، وعندما تحققت هذه النبوءة باستشهاد عمار على أيدي جيش معاوية، اعتُبر ذلك دليلاً واضحاً على ضلال معاوية وأتباعه، وأدت هذه الحادثة إلى انهيار معنويات جيش الشام بينما ارتفعت معنويات أنصار الإمام علي عليه السلام، لكن عمرو بن العاص - كما هي عادته في المكر والخداع - حاول قلب الحقائق بتفسيره المغلوط لحديث النبي (ص)، حيث زعم أن الإمام علي عليه السلام هو المسؤول عن قتل عمار بحجة أنه هو الذي أخرجه للقتال. &amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضى، الحماس الحسيني، طهران، انتشارات صدرا، ۱۳۸۲ش، ج۱، ص۹۷–۹۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
==ليلة الهَرير==&lt;br /&gt;
تعتبر [[ليلة الهرير|ليلة الهَرير]] واليوم التالي لها الفصل الأكثر حسماً في معركة صفين، حيث بلغت المواجهات بين جيش الإمام علي عليه السلام وجيش معاوية ذروتها الدموية في صفر سنة 37 للهجرة،&amp;lt;ref&amp;gt;السبحاني، جعفر، فروغ ولايت، قم، مؤسسة الإمام الصادق(ع)، ۱۳۸۰ش، ص۶۰۱.&amp;lt;/ref&amp;gt; وذكر بعض المؤرخين أن ليلة 11 صفر هي المسماة بليلة الهرير،&amp;lt;ref&amp;gt;البلاذري، أحمد بن يحيى، كتاب جمل من انساب الأشراف، تحقيق سهيل زكار ورياض زركلي، بيروت، دار الفكر، ۱۴۱۷هـ، ج۲، ص۳۲۳.&amp;lt;/ref&amp;gt; واشتق اسم &amp;quot;الهَرير&amp;quot; من العواء والأنين، حيث شبه المؤرخون أصوات صراخ جيش معاوية تحت ضربات جيش الإمام علي عليه السلام بعواء الكلاب الجريحة، وذلك في الليلة الحاسمة التي كاد فيها جيش الإمام أن يحقق النصر النهائي. &amp;lt;ref&amp;gt;السبحاني، فروغ ولايت، ص۶۰۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في خضم المعركة، وقف الإمام علي عليه السلام خطيباً في أصحابه قائلاً:{{نقل قول| أيها الناس قد بلغ بكم الأمر وبعدوكم ما قد رأيتم، ولم يبق منهم إلا آخر نفس، وإن الأمور إذا أقبلت اعتبر آخرها بأولها، وقد صبر لكم القوم على غير دين حتى بلغنا منهم ما بلغنا، وأنا غاد عليهم بالغداة أحاكمهم إلى الله عز وجل&amp;lt;ref&amp;gt;المنقري، وقعة صفين، ص476.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
==رفع المصاحف==&lt;br /&gt;
بعد الهزيمة الساحقة لجيش الشام في ليلة الهرير واليوم التالي لها، والتي كادت أن تتحول إلى انتصار حاسم لجيش الإمام علي (ع) بقيادة [[مالك الأشتر]]، لجأ جيش الشام - باقتراح من عمرو بن العاص - إلى رفع المصاحف على رؤوس الرماح في المعسكر، وكان الهدف المعلن من هذه الخطوة هو وقف القتال وتحكيم القرآن للحكم بين الطرفين. &amp;lt;ref&amp;gt;المنقري، وقعة صفين، ص۶۵۷–۶۶۲.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أدت هذه الحيلة إلى انقسام في صفوف جيش الإمام علي (ع)، حيث انخدع بعض الجنود بالدعاية الأموية، مما وضع الإمام (ع) تحت ضغط كبير لقبول التحكيم، وعلى الرغم من محاولاته (ع) بكشف خداع جيش الشام وإقناع أصحابه بعدم شرعية هذه المناورة، إلا أنه اضطر في النهاية إلى الموافقة على التحكيم، مما أدى إلى إنهاء القتال والدخول في عملية التحكيم.&amp;lt;ref&amp;gt;المنقري، وقعة صفين، ص480-490.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
==المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}{{شاخه&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =تاریخ و سیره معصومان&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =امام علی(ع)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
}}{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD&amp;diff=1493</id>
		<title>دعاء الإفتتاح</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD&amp;diff=1493"/>
		<updated>2025-04-08T00:20:41Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
عمّن روي دعاء الافتتاح، وما هو مضمونه؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;دعاء الافتتاح &#039;&#039;&#039;، هو دعاء روي بسند معتبر عن [[الإمام المهدي (عج)]]، وقد أوصى الإمام الشيعة بقراءته في كل ليلة من ليالي [[شهر رمضان]]، ونُقل هذا الدعاء عن [[محمد بن عثمان]]، النائب الخاص للإمام المهدي، وورد في مصادر مهمة منها كتاب [[تهذيب الأحكام (كتاب)|تهذيب الأحكام]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قيل في شرح بداية هذا الدعاء أن الثناء الإلهي يبتدئ بحمد الله وشكره، وفي نهايته يذكر البلاء بمختلف أشكاله، ويطلب الفرج ورفع البلاء، وهذا ما يعزز [[التوكل على الله]] في كل الظروف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يُعتبر دعاء الافتتاح ذا محورين أساسيين: ذكر الله وتثبيت العقائد الإسلامية، فمعرفته تعالى، وحمده والثناء عليه، وذكر صفاته -خاصة الرحمة والعفو والمغفرة- وبيان نعمه الإلهية هي من المضامين الرئيسية لهذا الدعاء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==سند الدعاء==&lt;br /&gt;
مع أن غالبية علماء [[الشيعة]] وكبارهم قد قبلوا نسبة هذا الدعاء إلى [[الإمام المهدي (عج)]] وأيدوها، إلا أنه ذكرت بعض الشكوك حول نسبته للإمام (عج). &amp;lt;ref&amp;gt;قراءتي، محسن، شرح دعاء الافتتاح، قم، مؤسسو الموعود الثقافية (بنياد موعود)، ۱۳۹۲ش، ص۱۲.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقد نُقل دعاء الافتتاح عن الإمام المهدي (ع) بواسطة [[محمد بن عثمان]]، النائب الثاني للإمام في عصر الغيبة الصغرى، وأول من نقله هو [[الشيخ الطوسي]] (توفي 460هـ)&amp;lt;ref&amp;gt;قراءتي، شرح دعاء الافتتاح، ۱۳۹۲ش، ص۱۲.&amp;lt;/ref&amp;gt;  في كتابيه &amp;quot;تهذيب الأحكام&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;الشيخ الطوسي، تهذيب الأحكام، تحقيق موسوي خرسان، حسن، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، ۱۴۰۷هـ، ج‏۳، ص۱۰۸-۱۱۰.&amp;lt;/ref&amp;gt; (من الكتب الأربعة الشيعية) و&amp;quot;مصباح المتهجد&amp;quot;، &amp;lt;ref&amp;gt;الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد وسلاح المتعبد، بيروت، مؤسسة الأعلمي، ۱۹۹۸م، ص۴۰۴–۴۰۲.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومن ثم نقله [[السيد بن طاووس]] -من علماء الشيعة في القرن السابع الهجري- بسنده عن محمد بن عثمان وهو النائب الثاني للإمام المهدي (ع)، ويعتبر هذا الدعاء من الأدعية الدفترية التي أعطاها محمد بن عثمان لابن أخيه،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ‌طاووس، علي بن موسى، إقبال الأعمال، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الثانية، ۱۴۰۹هـ، ج۱، ص۵۸.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد نقله السيد بن طاووس عن ابن أبي قرة،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ‌طاووس، إقبال الأعمال، ج۱، ص۵۸.&amp;lt;/ref&amp;gt; الذي لم تصل كتبه إلينا اليوم، إلا أن فقهاء الشيعة نقلوا عنه كثيرًا في مؤلفاتهم. )&amp;lt;ref&amp;gt;قراءتي، شرح دعاء الافتتاح، ۱۳۹۲ش، ص14.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وممن نقل هذا الدعاء أيضاً [[الشيخ الكفعمي]] في كتابيه &amp;quot;المصباح&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;الكفعمي، إبراهيم بن علي العاملي، المصباح في الأدعية والصلوات والزيارات، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ۱۹۹۴م، ص۷۷۳–۷۷۰&amp;lt;/ref&amp;gt; و&amp;quot;البلد الأمين&amp;quot;،&amp;lt;ref&amp;gt;الكفعمي، إبراهيم بن علي العاملي، البلد الأمين والدرع الحصين، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ۱۴۱۸هـ/۱۹۹۷م، ص۲۷۴–۲۷۱&amp;lt;/ref&amp;gt; وكذلك [[العلامة المجلسي]] في &amp;quot;زاد المعاد&amp;quot;،&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، زاد المعاد، بيروت، طبعة علاء الدين الأعلمي، ۱۴۲۳هـ/۲۰۰۳م، ص۸۹–۸۶&amp;lt;/ref&amp;gt; و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[الشيخ عباس القمي]] في &amp;quot;مفاتيح الجنان&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;القمي، الشيخ عباس، مفاتيح الجنان، طهران، مركز نشر رجاء، ۱۳۶۹ش، ص۳۲۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===وقت قراءة الدعاء===&lt;br /&gt;
ذكر الشيخ الطوسي في كلا كتابيه &amp;quot;تهذيب الأحكام&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;الشيخ الطوسي، تهذيب الأحكام، تحقيق موسوي خرسان، حسن، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، ۱۴۰۷هـ، ج‏۳، ص۱۰۸-۱۱۰.&amp;lt;/ref&amp;gt; و&amp;quot;مصباح المتهجد&amp;quot; &amp;lt;ref&amp;gt;الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد وسلاح المتعبد، بيروت، مؤسسة الأعلمي، ۱۹۹۸م، ص۴۰۴–۴۰۲.&amp;lt;/ref&amp;gt; أن وقت قراءة هذا الدعاء في كل ليلة من ليالي شهر رمضان، كما أكد السيد بن طاووس أيضًا على قراءته في ليالي شهر رمضان المبارك. ‏&amp;lt;ref&amp;gt;السيد ابن ‌طاووس، إقبال الأعمال، ۱۴۰۹هـ، ج۱، ص۵۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{نقل قول| رُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنْ صَاحِبِ الْأَمْرِ (عَجَّ) أَنَّهُ كَتَبَ لِشِيعَتِهِ أَنْ يَقْرَؤوا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي رَمَضَانَ هَذَا الدُّعَاءَ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْمَعُ دُعَاءَ هَذَا الشَّهْرِ وَتَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهِ. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، زاد المعاد - مفتاح الجنان‏، ۱۴۲۳هـ، ص۸۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==مضمون الدعاء وفضيلته==&lt;br /&gt;
لدعاء الافتتاح محورين أساسيين، وهما: الذكر، وتثبيت العقائد الإسلامية،&amp;lt;ref&amp;gt;المدرسي، السيد محمد تقي، الدعاء معراج المؤمنين، قم، محبان الحسين(ع)، ۱۳۷۹، ص۹۸.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقيل في شرح هذا الدعاء أن بدايته تعلم الإنسان كيفية البدء بالحمد والثناء على الله،&amp;lt;ref&amp;gt;قراءتي، شرح دعاء الافتتاح، ۱۳۹۲ش، ص۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي نهايته يتم تعداد أنواع البلاء والمشاكل المختلفة مع طلب الفرج، وهذا ما يعزز توكل المؤمن على الله في كل الظروف. &amp;lt;ref&amp;gt;قراءتي، شرح دعاء الافتتاح، ۱۳۹۲ش، ۱۳۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد وصفه العلامة المصباح اليزدي بأنه &amp;quot;من الأدعية المناسبة وذات المضامين العالية&amp;quot;، إذ أنه يحوي مضامين سامية تُعلّم الداعي آداب الدعاء وما ينبغي أن يتوجه إليه أثناء مناجاة الله تعالى. &amp;lt;ref&amp;gt;مصباح اليزدي، محمد تقي، [https://mesbahyazdi.ir/node/1669/بخش-دوم-شرح-فرازهایى-دعاى-افتتاح شرح مقتطفات من دعاء الافتتاح]، موقع آثار آية الله مصباح اليزدي. تاريخ المشاهدة: ۱۴۰۱ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==متن الدعاء==&lt;br /&gt;
{{تاشو|اللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ وَ أَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّكَ وَ أَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ‌ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ وَ أَشَدُّ الْمُعَاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكَالِ وَ النَّقِمَةِ وَ أَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ.}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| اللَّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعَائِكَ وَ مَسْأَلَتِكَ فَاسْمَعْ يَا سَمِيعُ مِدْحَتِي وَ أَجِبْ يَا رَحِيمُ دَعْوَتِي وَ أَقِلْ يَا غَفُورُ عَثْرَتِي فَكَمْ يَا إِلَهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا وَ هُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَهَا وَ عَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا وَ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا وَ حَلْقَةِ بَلَاءٍ قَدْ فَكَكْتَهَا؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً الْحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَى جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا مُضَادَّ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَ لَا مُنَازِعَ لَهُ فِي أَمْرِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ فِي خَلْقِهِ وَ لَا شَبِيهَ لَهُ فِي عَظَمَتِهِ؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| الْحَمْدُ لِلَّهِ الْفَاشِي فِي الْخَلْقِ أَمْرُهُ وَ حَمْدُهُ الظَّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ الْبَاسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ الَّذِي لَا تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ وَ لَا تَزِيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطَاءِ إِلَّا جُوداً وَ كَرَماً إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ مَعَ حَاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ وَ غِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ وَ هُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| اللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي وَ تَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي وَ صَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي وَ سَتْرَكَ عَلَى قَبِيحِ عَمَلِي وَ حِلْمَكَ عَنْ كَثِيرِ جُرْمِي عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ خَطَئِي وَ عَمْدِي أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ الَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ وَ عَرَّفْتَنِي مِنْ إِجَابَتِكَ فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً وَ أَسْأَلُكَ مُسْتَأْنِساً لَا خَائِفاً وَ لَا وَجِلًا مُدِلًّا عَلَيْكَ فِيمَا قَصَدْتُ فِيهِ إِلَيْكَ فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّي عَتَبْتُ بِجَهْلِي عَلَيْكَ وَ لَعَلَّ الَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ الْأُمُورِ فَلَمْ أَرَ مَوْلًى كَرِيماً أَصْبَرَ عَلَى عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يَا رَبِّ إِنَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّي عَنْكَ وَ تَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ وَ تَتَوَدَّدُ إِلَيَّ فَلَا أَقْبَلُ مِنْكَ كَأَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذَلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لِي وَ الْإِحْسَانِ إِلَيَّ وَ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَارْحَمْ عَبْدَكَ الْجَاهِلَ وَ جُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إِحْسَانِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| الْحَمْدُ لِلَّهِ مَالِكِ الْمُلْكِ مُجْرِي الْفُلْكِ مُسَخِّرِ الرِّيَاحِ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ دَيَّانِ الدِّينِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى طُولِ أَنَاتِهِ فِي‌ غَضَبِهِ وَ هُوَ قَادِرٌ عَلَى مَا يُرِيدُ؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْخَلْقِ بَاسِطِ الرِّزْقِ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ ذِي الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْفَضْلِ وَ الْإِنْعَامِ الَّذِي بَعُدَ فَلَا يُرَى وَ قَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوَى تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مُنَازِعٌ يُعَادِلُهُ وَ لَا شَبِيهٌ يُشَاكِلُهُ وَ لَا ظَهِيرٌ يُعَاضِدُهُ قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الْأَعِزَّاءَ وَ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمَاءُ فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مَا يَشَاءُ؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُجِيبُنِي حِينَ أُنَادِيهِ وَ يَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَ أَنَا أَعْصِيهِ وَ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلَا أُجَازِيهِ فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنِيئَةٍ قَدْ أَعْطَانِي وَ عَظِيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفَانِي وَ بَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ أَرَانِي فَأُثْنِي عَلَيْهِ حَامِداً وَ أَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُهْتَكُ حِجَابُهُ وَ لَا يُغْلَقُ بَابُهُ وَ لَا يُرَدُّ سَائِلُهُ وَ لَا يُخَيَّبُ آمِلُهُ؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُؤْمِنُ الْخَائِفِينَ وَ يُنَجِّي الصَّالِحِينَ وَ يَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَ يَضَعُ الْمُسْتَكْبِرِينَ وَ يُهْلِكُ مُلُوكاً وَ يَسْتَخْلِفُ آخَرِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَاصِمِ الْجَبَّارِينَ مُبِيرِ الظَّالِمِينَ مُدْرِكٍ الْهَارِبِينَ نَكَالِ الظَّالِمِينَ صَرِيخِ الْمُسْتَصْرِخِينَ مَوْضِعِ حَاجَاتِ الطَّالِبِينَ مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّمَاءُ وَ سُكَّانُهَا وَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَ عُمَّارُهَا وَ تَمُوجُ الْبِحَارُ وَ مَنْ يَسْبَحُ فِي غَمَرَاتِهَا؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَ مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَخْلُقُ وَ لَمْ يُخْلَقْ وَ يَرْزُقُ وَ لَا يُرْزَقُ وَ يُطْعِمُ وَ لَا يُطْعَمُ وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَمِينِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ حَافِظِ سِرِّكَ وَ مُبَلِّغِ رِسَالاتِكَ أَفْضَلَ وَ أَحْسَنَ وَ أَجْمَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَزْكَى وَ أَنْمَى وَ أَطْيَبَ وَ أَطْهَرَ وَ أَسْنَى وَ أَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ أَهْلِ الْكَرَامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ أَخِي رَسُولِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ آيَتِكَ الْكُبْرَى وَ النَّبَإِ الْعَظِيمِ وَ صَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَ إِمَامَيِ الْهُدَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ صَلِّ عَلَى أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْخَلَفِ الْهَادِي الْمَهْدِيِّ حُجَجِكَ عَلَى عِبَادِكَ وَ أُمَنَائِكَ فِي بِلَادِكَ صَلَاةً كَثِيرَةً دَائِمَةً؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى وَلِيِّ أَمْرِكَ الْقَائِمِ الْمُؤَمَّلِ وَ الْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ وَ حُفَّهُ بِمَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ الدَّاعِيَ إِلَى كِتَابِكَ وَ الْقَائِمَ بِدِينِكَ اسْتَخْلِفْهُ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِ مَكِّنْ لَهُ دِينَهُ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ لَهُ أَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْناً يَعْبُدُكَ لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| اللَّهُمَّ أَعِزَّهُ وَ أَعْزِزْ بِهِ وَ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ وَ انْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وَ اجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتَّى لَا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ وَ تَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ مَا عَرَّفْتَنَا مِنَ الْحَقِّ فَحَمِّلْنَاهُ وَ مَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| اللَّهُمَّ الْمُمْ بِهِ شَعْثَنَا وَ اشْعَبْ بِهِ صَدْعَنَا وَ ارْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا وَ كَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنَا وَ أَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنَا وَ أَغْنِ بِهِ عَائِلَنَا وَ اقْضِ بِهِ عَنْ مَغْرَمِنَا وَ اجْبُرْ بِهِ فَقْرَنَا وَ سُدَّ بِهِ خَلَّتَنَا وَ يَسِّرْ بِهِ عُسْرَنَا وَ بَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنَا وَ فُكَّ بِهِ أَسْرَنَا وَ أَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا وَ أَنْجِزْ بِهِ مَوَاعِيدَنَا وَ اسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنَا وَ أَعْطِنَا بِهِ سُؤْلَنَا وَ بَلِّغْنَا بِهِ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ آمَالَنَا وَ أَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ وَ أَوْسَعَ الْمُعْطِينَ اشْفِ بِهِ صُدُورَنَا وَ أَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوبِنَا وَ اهْدِنَا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ انْصُرْنَا بِهِ عَلَى عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّنَا إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ؛}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| الَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ غَيْبَةَ وَلِيِّنَا وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا وَ شِدَّةَ الْفِتَنِ بِنَا وَ تَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعِنَّا عَلَى ذَلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَ بِضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ وَ سُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنَاهَا وَ عَافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنَاهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.؛}}&lt;br /&gt;
{{پایان تاشو}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==للمطالعة==&lt;br /&gt;
*قراءتي، محسن، شرح دعاء الافتتاح، قم، مؤسسة الموعود الثقافية، 1392ش.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
| شاخه اصلی = ماه‌ها&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = رمضان&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ = &lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ = &lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D9%89&amp;diff=1492</id>
		<title>بحيرى</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D9%89&amp;diff=1492"/>
		<updated>2025-04-08T00:17:17Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
يقول البعض إن رسول الله (ص) التقى براهب مسيحي يُدعى بحيرى خلال رحلته إلى الشام وتعلم منه القرآن، أو أن لبحيرى دور مؤثر في نشأة الدين الإسلامي، فهل هذا الكلام صحيح؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;بحيرى&#039;&#039;&#039;، هو راهب مسيحي التقى ب&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[أبو طالب|أبي طالب]] وب&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[النبي محمد (ص)]] خلال رحلتهما التجارية إلى الشام، أكّد بحيرى لأبي طالب أن ابن أخيه لم يكن شخصًا عاديًا، وأنه كان يحمل علامات النبوة، وفقًا للروايات، رأى بحيرى علامات الرسالة في النبي ولم يعلمه أي شيء، ولم يكن بإمكان بحيرى أن يعلم النبي [[القرآن]] في لقاء قصير، كما أنّه لم يكن له أيّ دور في نشأة الإسلام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==لقاء النبي مع الراهب بحيرى==&lt;br /&gt;
تنقل بعض الكتب الروائية والتاريخية أنّ [[أبو طالب|أبا طالب]] عم النبي قرر السفر مع قافلة تجارية إلى الشام، وأخذ معه [[رسول الله (ص)]] الذي كان طفلاً صغيرًا، وفي أحد المواقع، استراحت القافلة بالقرب من دير الراهب بحيرى، فرأى بحيرى النبي (ص) وقال: (أيها الطفل، بحق اللات والعزى، أجِبْني عما أسألك!) فقال رسول الله (ص): (لا تسألني بهما، فوالله ما أبغضت شيئاً كبغضهما) فقال بحيرى: (بالله عليك، أجبني عما أسألك)، فقال النبي (ص): (سل عما تريد)، فسأله بضع أسئلة فأجابه عنها، فقال بحيرى لأبي طالب: (احفظ ابن أخيك، فإن له شأن عظيم).&amp;lt;ref&amp;gt;الطبرسي، الفضل بن الحسن، إعلام الورى، طهران، الإسلامية، الطبعة الأولى، ۱۳۹۰هـ، ص۲۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان عمر النبي محمد (ص) في هذه الرحلة تسع&amp;lt;ref&amp;gt;البلعمي، محمد بن محمد، تاريخ الطبري، طبعة محمد روشن، طهران، ۱۳۶۶ش، ج ۱، ص۲۰–۲۱. اليعقوبي، أحمد بن‌ اسحاق، تاريخ اليعقوبي، طهران، ۱۳۶۲ش، ج ۱، ص۳۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; أو اثنتي عشرة سنة،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن‌ سعد، الطبقات الكبرى، طهران، ۱۳۶۵–۱۳۶۹ش، ج ۱، ص۱۱۶.&amp;lt;/ref&amp;gt; وردت قصة لقائه مع الراهب بحيرى في كتب الشيعة&amp;lt;ref&amp;gt;الحميري، عبد الله بن جعفر، قرب الإسناد، قم، مؤسسة آل البيت، الطبعة الأولى، ۱۴۱۳هـ، ص۳۱۸. ابن بابويه، محمد بن علي، كمال الدين وتمام النعمة، طهران، الإسلامية، الطبعة الثانية، ۱۳۹۵هـ، ج۱، ص۱۸۲، الباب۱۴، الحديث۳۵. المسعودي، علي بن حسين، اثبات الوصية، قم، انصاريان، الطبعة الثالثة، ۱۳۸۴ش/ ۱۴۲۶هـ، ص۱۱۵. الطبرسي، الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدى، طهران، الإسلامية، الطبعة الثالثة، ۱۳۹۰هـ، ص۱۷. قطب الدين الراوندي، سعيد بن هبة الله، الخرائج و الجرائح، قم، مؤسسة الإمام المهدي، الطبعة الأولى، ۱۴۰۹هـ، ج۱، ص۱۰۸۴.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأهل السنة&amp;lt;ref&amp;gt;البيهقي، أحمد بن حسين، دلائل النبوة في أحوال صاحب الشريعة، بيروت، دار الكتب العلمية، ۱۴۰۵هـ، ج۲، ص۳۵. ابن هشام، السيرة النبوية، ۱۳۶۳ش، ج۱، ص۱۹۱. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، القاهرة، دار المعارف، الطبعة الخامسة، ۱۳۸۷هـ، ج۲، ص۲۷۷. ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، بيروت، دار صادر، ج ۱، ص ۱۵۴.&amp;lt;/ref&amp;gt; مع اختلافات طفيفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عدم ارتباط بحيرى بنشأة الإسلام==&lt;br /&gt;
ادَّعى بعض المستشرقين أن النبي محمدًا (ص) تلقى أساسيات دينه من الراهب المسيحي،&amp;lt;ref&amp;gt;معروف الحسني، هاشم، سيرة المصطفى، بيروت، ۱۴۰۶م/۱۹۸۶هـ، ص۵۳. رشيد رضا، محمد، الوحي المحمّدي، القاهرة، ۱۳۸۰/م۱۹۶۰هـ، ص۷۲.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد وُجِّهت انتقادات عديدة لهذه الفرضية، منها:&lt;br /&gt;
*أولاً: لا يمكن الاعتماد على هذه الدعوى بأن النبي (ص) تعلَّم تعاليمه – التي أعلنها بعد 28 عامًا من هذا اللقاء – خلال هذه الرحلة من بحيرى.&amp;lt;ref&amp;gt;السبحاني، جعفر، فروغ ابديت، مؤسسة مطبوعات دار التبليغ، ۱۳۴۵ش، ج۱، ص۱۴۲.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*ثانياً: كان اللقاء عابرًا أثناء مرور القافلة، ومضمون الحوار اقتصر على نبوءة بحيرى برسالة النبي (ص)، مما يجعله غير كافٍ لأن يكون أساسًا لظهور دين واسع مثل الإسلام.&amp;lt;ref&amp;gt;زركري نجاد، غلام حسين، تاريخ صدر الإسلام، الطبعة الأولى، طهران، نشر سمت، ۱۳۷۸، ص۲۰۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*ثالثاً: يستحيل قبول أن تكون معارف القرآن – التي تتميز بعمقها واتساعها – قد وضعها أفراد مثل الراهب بحيرى، فالقرآن نزل بوحي من الله تعالى وليس نتاج تأثير بشري.&amp;lt;ref&amp;gt;راميار، محمود، تاريخ القرآن، الطبعة الرابعة، طهران، امير كبير، ۱۳۷۹ش، ص۱۳۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وهكذا، تبقى ادعاءات المستشرقين حول تأثير بحيرى في نشأة الإسلام غير مقنعة علميًّا ولا تاريخيًّا، خاصةً في ضوء الطبيعة الإعجازية للقرآن والسيرة النبوية الشاملة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
| شاخه اصلی = علوم و معارف قرآن&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۱ = پیامبرشناسی در قرآن&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۲ = پیامبر اسلام&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A&amp;diff=1491</id>
		<title>علامات الشيعة في نظر الإمام العسكري</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A&amp;diff=1491"/>
		<updated>2025-04-08T00:15:53Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
وردت رواية عن الإمام الحسن العسكري ذكرت فيها خصائص الشيعة، ففي أي مصدر وردت هذه الرواية؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
تبيّن &#039;&#039;&#039;علامات الشيعة في نظر الإمام الحسن العسكري(ع)&#039;&#039;&#039; الفرق بين [[الشيعة]] ومحبّي [[أهل البيت(ع)]] كما تذكر بعض الصفات العملية للشيعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بحسب بعض المحققين، فإن [[الشيعة الإمامية]] هم من يعتقدون بإمامة [[الأئمة الاثني عشر]]، وقيل إن هذا الاصطلاح لا يشمل &amp;quot;المحبّين&amp;quot;، وهم الذين يقتصرون على حبّ أهل البيت(ع) بشكل العام، ويرى البعض أن الفرق بين الشيعي والمحبّ قد وضّح بدقّة في حديث روي عن [[الإمام الحسن العسكري(ع)]]، حيث عرّف الإمام(ع) الشيعة بأنهم من يتّبعون سنن الأئمة (ع) ويطيعون جميع أوامرهم ويجتنبون نواهيهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي رواية أخرى عن الإمام الحسن العسكري(ع)، ذُكرت خمس علامات للشيعة، حيث اعتبر الإمام(ع) أول علامة عملية للشيعة هي إقامة الصلوات الخمسين، وثاني علامة هي [[زيارة الأربعين]]، والعلامة الثالثة وضع الخاتم في اليمين، والرابعة تعفير الجبين، وأخيراً الجهر عند قول &amp;quot;بِسْمِ الله الرحمن الرحيم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==تفاوت الشيعة والمحبين==&lt;br /&gt;
من وجهة نظر بعض المحققين، فإن الشيعي الإمامي هو من يرتبط فكريًا ودينيًا بالأئمة الاثني عشر، معتقدًا بإمامتهم بعد [[وفاة رسول الله (ص)]]،&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، رسول، الحياة الفكرية والسياسية لأئمة الشيعة، طهران، نشر علم، 1390ش، ص677.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد قيل إن هذا المصطلح لا يشمل المحبين الذين يقتصرون على حب أهل البيت (ع) بالمفهوم العام، ولا يعتقدون بإمامتهم وعصمتهم، ويرى البعض أن الفرق بين الشيعي والمحب قد وُضِّح بدقة في رواية عن [[الإمام الحسن العسكري (ع)]]،&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، رسول، الحياة الفكرية والسياسية لأئمة الشيعة، طهران، نشر علم، 1390ش، ص677.&amp;lt;/ref&amp;gt; وهذه الرواية مذكورة في مصادر الحديث الشيعية مثل كتاب &amp;quot;الخرائج والجرائح&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;قطب‌ الدين الراوندي، سعيد بن هبة‌ الله، الخرائج و الجرائح، قم،‌  مؤسسة الإمام المهدي‏(ع)، 1409هـ، ‏ج2، ص684.&amp;lt;/ref&amp;gt; لقطب الدين الراوندي، و&amp;quot;بحار الأنوار&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الأطهار، بيروت، دار الإحياء التراث، 1403هـ، ج65، ص162.&amp;lt;/ref&amp;gt; للعلامة المجلسي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد ورد في هذه الرواية أن الإمام الحسن العسكري (ع) سُئل عن الفرق بين الشيعة والمحبين فَقَالَ(ع): {{نقل قول|شِيعَتُنَا هُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ آثَارَنَا وَيُطِيعُونَنَا فِي جَمِيعِ أَوَامِرِنَا وَنَوَاهِينَا وَمَنْ خَالَفَنَا فِي كَثِيرٍ مِمَّا فَرَضَهُ اللَّهُ فَلَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا&amp;lt;ref&amp;gt;قطب‌الدين راوندى، الخرائج و الجرائح، قم،‌  ‏ج2، ص684.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويُذكر أن مصطلحَي &amp;quot;المؤمن&amp;quot; و&amp;quot;المسلم&amp;quot; كانا يُستخدمان في الروايات الشيعية للتمييز بين الشيعي والمسلم غير الشيعي،&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، رسول، الحياة الفكرية والسياسية لأئمة الشيعة، طهران، نشر علم، 1390ش، ص677.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويعود أساس هذا التقسيم إلى ظهور بعض الفِرَق مثل المرجئة والخوارج والمعتزلة، الذين اختلفوا في تعريف الإيمان والإسلام بين الإفراط والتفريط، ففي مقابل هؤلاء كان أئمة الشيعة (ع) يعتبرون الإسلام هو النطق بالشهادتين، لكنهم ميزوا بين الشيعي وغير الشيعي باستخدام لقب &amp;quot;المؤمن&amp;quot; للشيعي، بينما وصفوا غير الشيعي بالمسلم فقط.&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، رسول، الحياة الفكرية والسياسية لأئمة الشيعة، طهران، نشر علم، 1390ش، ص677.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويعتقد بعض الباحثين أن هذا التمييز قد ظهر في بعض الروايات من خلال تشبيه دخول المسجد الحرام والكعبة: فالمسلم كمن يدخل المسجد الحرام، والمؤمن (الشيعي) كمن يدخل المسجد الحرام والكعبة أيضًا.&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، رسول، الحياة الفكرية والسياسية لأئمة الشيعة، طهران، نشر علم، 1390ش، ص678.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==سلوكيات تُعدُّ من علامات التشيّع==&lt;br /&gt;
نقلت المصادر الشيعية رواية أخرى مشهورة عن الإمام الحسن العسكري، ذكر الإمام فيها خمس علامات للمؤمن الشيعي، وهي:&lt;br /&gt;
{{نقل قول|عَلامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ: صَلَاةُ الْخَمْسِينَ، وَزِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ، وَالتَّخَتُّمُ فِي الْيَمِينِ، وَتَعْفِيرُ الْجَبِينِ، وَالْجَهْرُ بـ ﴿بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ﴾&amp;lt;ref&amp;gt;الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام، تحقيق حسن موسوي الخرسان، طهران،  دار الكتب الإسلامية‏، 1407هـ، ج6، ص52.&amp;lt;/ref&amp;gt;}} هذه الرواية وردت في عدد من المصادر الحديثية المعتمدة عند الشيعة، مثل: تهذيب الأحكام&amp;lt;ref&amp;gt;الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام، تحقيق حسن موسوي الخرسان، طهران،  دار الكتب الإسلامية‏، 1407هـ، ج6، ص52.&amp;lt;/ref&amp;gt; للشيخ الطوسي، وكتاب المزار&amp;lt;ref&amp;gt;المفيد، محمد بن محمد، كتاب المزار (مناسك المزار)، تحقيق محمد باقر الأبطحي، قم،  المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، 1413هـ، ص53.&amp;lt;/ref&amp;gt; للشيخ المفيد، وروضة الواعظين&amp;lt;ref&amp;gt;فتال النيشابوري، محمد بن احمد،‌ روضة الواعظين وبصيرة المتعظين، قم، انتشارات الرضي، 1375ش، ج1، ص95.‏&amp;lt;/ref&amp;gt; للنيشابوري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتُعتبر هذه الرواية من الروايات البارزة التي تُحدد المظاهر العملية للشيعي،&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، رسول، الحياة الفكرية والسياسية لأئمة الشيعة، طهران، نشر علم، 1390ش، ص678.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد فُسِّرت العلامات الخمس كالتالي:&lt;br /&gt;
#صلاة الخمسين: وهي مجموع الصلوات الواجبة والنوافل اليومية التي تبلغ ركعاتها إحدى وخمسين ركعة.&lt;br /&gt;
#[[زيارة الأربعين]]: وهي زيارة الإمام الحسين (ع) في ذكرى الأربعينية، ويُعتقد أن هذه الرواية ساهمت في انتشار هذه الزيارة بين الشيعة.&lt;br /&gt;
#التختم باليمين: أي لبس الخاتم في اليد اليمنى، وهي سُنة لها حِكَمٌ تتعلق بالنظافة والطهارة.&lt;br /&gt;
#تعفير الجبين: وذلك بإطالة السجود حتى يظهر أثر التراب على الجبهة، كدلالة على كثرة العبادة.&lt;br /&gt;
#الجهر بالبسملة: أي الجهر عن قول ﴿بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ﴾ في الصلوات اليومية.&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، رسول، الحياة الفكرية والسياسية لأئمة الشيعة، طهران، نشر علم، 1390ش، ص678.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ =تاریخ اسلام&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ =تاریخ و سیره معصومان&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1_%D9%81%D9%8A_%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%B9%D9%84%D9%8A&amp;diff=1490</id>
		<title>تشبيه الموت بالسفر في كلام الإمام علي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1_%D9%81%D9%8A_%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%B9%D9%84%D9%8A&amp;diff=1490"/>
		<updated>2025-04-08T00:13:56Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ورد حديث للإمام علي (ع) حول حقيقة الموت قال فيه: &amp;quot;صاحبكم يسافر فعدّوه في بعض أسفاره، فإن قدم عليكم وإلا قدمتم عليه&amp;quot; كيف يمكن توضيح هذا الحديث؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
في هذا الحديث يشبّه [[الإمام علي (ع)]] الموت بالسفر الذي لا عودة منه، ويبيّن أن الأحياء هم الذين سيسافرون نحو الشخص المتوفى، وقد وردت تعابير أخرى عن الموت في بعض الروايات حيث شبهته بالانتقال من مكان إلى آخر أو بتبديل الثياب.&lt;br /&gt;
==متن الحديث==&lt;br /&gt;
{{نقل قول|عَزَّى أمير المؤمنين قَوْماً عَنْ مَيِّتٍ مَاتَ لَهُمْ فَقَالَ (عليه السلام): إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ لَكُمْ بَدَأَ وَلَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى وَقَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَإِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ.&amp;lt;ref&amp;gt;نهج‌ البلاغة، طهران، انتشارات علمي، ۱۳۷۸ش، الحکمة ۳۵۷، ص424.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
==شرح الحديث==&lt;br /&gt;
ذكر ابن [[ميثم البحراني]] -المتكلم والفقي الشيعي من القرن السابع الهجري- في شرحه على [[نهج البلاغة]] أن تفسير [[الإمام علي (ع)]] للموت مفيد لإقناع الفاقدين وتسليتهم.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ميثم البحراني، ميثم بن علي، شرح نهج البلاغة، طهران، دفتر نشر الكتاب، ۱۴۰۴هـ، ج۵، ص۴۱۷.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الميرزا حبيب الله الخوئي (1265-1324هـ)، الفقيه والشارح لنهج البلاغة، فإنه يرى أن الإمام (ع) نبّه في هذه التعزية الفصيحة على بقاء الإنسان بعد موته على ما كان عليه قبل وفاته، وأن الموت هو سفر من هذا العالم المرئي إلى عالم غير مرئي، وأحياء الميت سيلحقون به فيما بعد وسيأنسون معه كما يأنسون بمسافر يرجع إليهم من سفره.&amp;lt;ref&amp;gt;الخوئي، حبيب‌ الله بن محمد الهاشمي، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، طهران، المكتبة الإسلامیة، ۱۴۰۰هـ، ۲۱، ص ۴۳۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد سُئل [[الإمام علي بن الحسين (ع)]] عن الموت فقَالَ (ع): &amp;quot;لِلْمُؤْمِنِ كنَزْعِ ثِيابٍ وَسِخَهْ قَمِلَهْ وفَكّ قُيودٍ وَ أَغْلَالٍ ثقيلة وَالِاسْتِبْدَالِ بِأَفْخَرِ الثِّيابِ وَأَطْيبِهَا رَوَائِحَ وَأَوْطَئ الْمَرَاكبِ وَ آنَسِ الْمَنَازِلِ وَلِلْكافِرِ كخَلْعِ ثِيابٍ فَاخِرَهْ وَالنَّقْلِ عَنْ مَنَازِلَ أَنِيسَهْ وَالِاسْتِبْدَالِ بِأَوْسَخِ الثِّيابِ وَأَخْشَنِهَا وَأَوْحَشِ الْمَنَازِلِ وَأَعْظَمِ الْعَذَاب&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;الصدوق، محمد بن علي بن الحسين، معاني الأخبار، بيروت، دار المعرفة والنشر، ص289.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = حدیث&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ = فقه الحدیث&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =معاد&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =مرگ&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1489</id>
		<title>خصائص الحركة الصهيونية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1489"/>
		<updated>2025-04-08T00:11:48Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: /* حب المال وجمع الثروة */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي سمات الحركة الصهيونية؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;الحركة الصهيونية&#039;&#039;&#039;، هي حركة تتسم بالعنصرية، وحب المال، وجمع الثروات بطرق غير مشروعة، إضافة إلى احتلال الأراضي من أجل السيطرة السياسية على الشعوب الأخرى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى الصهيونيون أن اليهود شعب متفوق على غيره، ويتمتع بالفضيلة والشرف، وأن باقي شعوب العالم أدنى مرتبة منهم، ووجودهم فقط لخدمة اليهود، كما أن الصهيونيين لديهم ولع شديد بالمال والثروة، حيث ينتشر بينهم الربا والرشوة أكثر من غيرهم، فهم مستعدون لفعل أي شيء لتحقيق الثروة، حتى لو تعارض ذلك مع معتقداتهم الدينية أو أضر بكرامة الإنسان واحترامه.&lt;br /&gt;
ومن السمات الأخرى الراسخة للحركة الصهيونية هي الطمع في احتلال الأراضي، وقد وُصفت هذه السمة بالظاهرة السياسية، إذ أن الصهاينة لا يعتبرون وجود &amp;quot;دولة إسرائيل&amp;quot; مضمونًا ومتحققاً في أي مكان إلا إذا استوطن اليهود في ذلك المكان، واستولوا على أراضيه، وزرعوها بأنفسهم.&lt;br /&gt;
==العنصرية==&lt;br /&gt;
قيل إن الصهيونيين يعتبرون اليهود شعبًا متفوقًا ذا فضيلة وشرف، بينما ينظرون إلى غيرهم على أنهم منبوذون وأدنى مرتبة، ووجودهم ليس إلا لخدمة اليهود،&amp;lt;ref&amp;gt;مرتضى العاملي، جعفر، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، قم، مؤسسة دار الحديث، ۱۴۲۶هـ، ج۴، ص۱۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما نُقل عنهم اعتقادهم بأن غير اليهود إنما هم كائنات في مستوى الحيوانات والبهائم،&amp;lt;ref&amp;gt;مرتضى العاملي، جعفر، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، قم، مؤسسة دار الحديث، ۱۴۲۶هـ، ج۴، ص۱۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويرى البعض أن هذا الاعتقاد يُعدّ أساس نشوء الدولة الإسرائيلية العنصرية، وهو سبب كراهية المجتمع البشري لهم عبر تاريخهم.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر و آخرين، تفسير الأمثل، طهران، دار الكتب الاسلامية، ۱۳۷۳ش، ج۱، ص۳۲۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكثير من علماء الصهاينة وكبارهم قد افصحوا عن معتقدهم العنصري وتعددت تعبيراتهم عن ذلك، ومنهم:&lt;br /&gt;
*ناحوم سوكولوف (1859–1936م) -الذي يعتبره الصهاينة من أبرز مفكريهم- قال: &amp;quot;بين الأمم المتحضرة، بلا شك اليهود هم الأكثر نقاءً&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، يوري، الصهيونية، ترجمة إلى الفارسية: ابراهيم يونسي، طهران، مؤسسة انتشارات امير كبير، ۱۳۵۶ش، ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*إيلي لوبل، يهودي إسرائيلي الجنسية، قال: &amp;quot;عمليًا، تم إفهام العرب المقيمين في إسرائيل أنهم ينتمون إلى طبقة أدنى، فقد طبق الصهيونيون نظامًا تمييزيًا ضد غيرهم، وحسب علمنا، لا أحد ينكر وجود قوانين استثنائية تمييزية مفروضة على العرب في إسرائيل.&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، الصهيونية ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*كتب رئيس لجنة حقوق الإنسان الإسرائيلية إسرائيل شاحاك: &amp;quot;في إسرائيل حتى الحيوانات والنباتات تُصنف إلى يهودية وغير يهودية. الهدف النهائي للحكومة هو تصنيف الأشخاص بطريقة مطلقة وحاسمة إلى حد التمييز الطبقي.&amp;quot; وكتب أيضاً: &amp;quot;الشيء الوحيد المحظور في إسرائيل (في الزواج) هو زواج شخصين من دينين مختلفين.&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، يوري، العالم تحت سلطة الصهيونية، د.م.، انتشارات سباه، ۱۳۶۱ش، ص۱۰۸؛ جريس، صبري و إلي لوبل، الصهيونية في فلسطين، ترجمة إلى الفارسية: منوتشيهر فكري ارشاد، طهران، انتشارات طوس، ۱۳۵۰ش، ص۵۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*وقال صهيوني آخر عن تفوق العرق اليهودي: &amp;quot;لابد من تحرير اليهود، تماماً كتحرير السود والنساء، لكن الأمر الأكثر غرابة بالنسبة لليهود؛ أنهم على عكس السود، فهم ينتمون إلى العرق الأصيل.&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، الصهيونية ص109.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*يقول الكاتب اليهودي الألماني والزعيم الصهيوني ماكس نورداو: &amp;quot;إن اليهود شعب أكثر اجتهادًا وكفاءة من متوسط الأوروبيين&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، الصهيونية ص76.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
يعتقد الباحثون أن الصهاينة يتجاهلون كل ما يعيق أنشطتهم القببيحة وقد يظهرونه بصورة مخالفة للحقيقة، وأيضاً يؤكدون على أن علماء الصهيونية وسياسييها كانوا يعلمون أن تحقيق أهدافهم معتمد على المشاعر القومية المتطرفة، أي اعتبار العرق اليهودي الأكثر نقاءً بين الأمم المتحضرة.&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، الصهيونية ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
==حب المال وجمع الثروة==&lt;br /&gt;
يُعدّ حب المال والثروة من السمات البارزة للصهيونية، ولهذا يلاحظ انتشار الربا والرشوة بين الصهاينة أكثر من غيرهم، ويُقال إن الصهيونيين مستعدون لارتكاب أي فعل قد يحقق الثروة، حتى لو تعارض ذلك مع معتقداتهم الدينية أو أضر بكرامتهم، فهم يلجؤون إلى كل الحيل والجرائم للاستيلاء على ثروات الأمم، لأن الصهاينة يعتقدون بأن الحق مع القوي، وأن الحرية مجرد وهم، كما أنهم يؤمنون بأن الأقوياء فقط هم من يمكنهم النجاح في السياسة.&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، الصهيونية ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إذا تم تحليل خلفية نشأة الصهيونية، وخاصة كيفية قيام دولة إسرائيل، فإن أحد أفعالهم غير القانونية هو غصب الأراضي العربية في فلسطين ولبنان وسورية، وفي هذا الصدد يقول صبري جريس: {{نقل قول| &amp;quot;لم يكن الدافع وراء إصرار الإسرائيليين على غصب أخصب الأراضي وممتلكات العرب سوى الطمع في جمع الثروة، وكانوا غالبًا ما يسلّمون العقارات المصادرة لمجموعات يهودية تقطن بالقرب من القرى العربية، وهكذا توسعت الأراضي الحكومية بشكل كبير، بينما جمع بعض موظفي الإدارة العسكرية ثروات طائلة من صفقات الأراضي والعقارات، وكانت الفضائح التي تندلع بين الحين والآخر تكشف عن حجم الرشاوى التي تقاضوها، بل إن أحد مكاتب الإدارة العسكرية الذي تولى مهام تسجيل الأراضي غير المملوكة شجّع بشكل مباشر على الرشوة، ويمكن القول إن الرشوة كانت جزءًا لا يتجزأ من النظام الإداري الصهيوني&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;جريس، و لوبل، الصهيونية في فلسطين، ص۵۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==احتلال الأراضي==&lt;br /&gt;
يُعتبر الطمع في الاستيلاء على الأراضي سمة أخرى راسخة في الحركة الصهيونية، وقد وُصفت بأنها ظاهرة سياسية لسببين:&lt;br /&gt;
#الصهاينة لا يعتبرون وجود إسرائيل متحققاً في أي مكان إلا إذا استوطن اليهود فيه، واستولوا على أراضيه، وزرعوها بأنفسهم.&amp;lt;ref&amp;gt;جريس، و لوبل، الصهيونية في فلسطين، ص11-13.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#إذا فُسّرت الهيمنة السياسية على الأرض بأنها امتلاك مساحات أوسع، فالنتيجة المنطقية أن قطع ارتباط العرب السياسي بأرضهم يتطلب تجريدهم من ملكياتهم.&amp;lt;ref&amp;gt;جريس، و لوبل، الصهيونية في فلسطين، ص11-13.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
ويوضح صبري جريس ذلك بقوله: &amp;quot;في اعتقادنا، كانت الرؤية الأولى هي السائدة قبل تأسيس دولة إسرائيل؛ لأن الأراضي التي اشتراها اليهود الصهاينة لم تكن كافية لتوفير حياة جديدة للمهاجرين، أما الرؤية الثانية، فقد أصبحت سمة مميزة لهم بعد التأسيس.&amp;quot;&lt;br /&gt;
يعود تملّك الأراضي غير المشروع وطرد الفلسطينيين من ديارهم إلى جشع الصهاينة وحبهم لجمع الثروات، فهم مستعدون لانتهاك حقوق الآخرين من أجل الثروة الدنيوية، ومن ناحية أخرى، فإن عنصريتهم واعتقادهم بتفوقهم أثارا كراهية المجتمع الدولي لهم، مما دفعهم إلى العزلة والإحباط، وهذا ما زرع بذور العداء في قلوبهم، ففكروا في إنشاء دولة خاصة بهم للخروج من هذه الحالة، وهكذا تأسست دولة إسرائيل الصهيونية.&amp;lt;ref&amp;gt;جريس، و لوبل، الصهيونية في فلسطين، ص11-13.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== منابع ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =سیاست&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =جهان اسلام&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =فلسطین&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1488</id>
		<title>خصائص الحركة الصهيونية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B5_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1488"/>
		<updated>2025-04-08T00:11:28Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي سمات الحركة الصهيونية؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;الحركة الصهيونية&#039;&#039;&#039;، هي حركة تتسم بالعنصرية، وحب المال، وجمع الثروات بطرق غير مشروعة، إضافة إلى احتلال الأراضي من أجل السيطرة السياسية على الشعوب الأخرى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى الصهيونيون أن اليهود شعب متفوق على غيره، ويتمتع بالفضيلة والشرف، وأن باقي شعوب العالم أدنى مرتبة منهم، ووجودهم فقط لخدمة اليهود، كما أن الصهيونيين لديهم ولع شديد بالمال والثروة، حيث ينتشر بينهم الربا والرشوة أكثر من غيرهم، فهم مستعدون لفعل أي شيء لتحقيق الثروة، حتى لو تعارض ذلك مع معتقداتهم الدينية أو أضر بكرامة الإنسان واحترامه.&lt;br /&gt;
ومن السمات الأخرى الراسخة للحركة الصهيونية هي الطمع في احتلال الأراضي، وقد وُصفت هذه السمة بالظاهرة السياسية، إذ أن الصهاينة لا يعتبرون وجود &amp;quot;دولة إسرائيل&amp;quot; مضمونًا ومتحققاً في أي مكان إلا إذا استوطن اليهود في ذلك المكان، واستولوا على أراضيه، وزرعوها بأنفسهم.&lt;br /&gt;
==العنصرية==&lt;br /&gt;
قيل إن الصهيونيين يعتبرون اليهود شعبًا متفوقًا ذا فضيلة وشرف، بينما ينظرون إلى غيرهم على أنهم منبوذون وأدنى مرتبة، ووجودهم ليس إلا لخدمة اليهود،&amp;lt;ref&amp;gt;مرتضى العاملي، جعفر، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، قم، مؤسسة دار الحديث، ۱۴۲۶هـ، ج۴، ص۱۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما نُقل عنهم اعتقادهم بأن غير اليهود إنما هم كائنات في مستوى الحيوانات والبهائم،&amp;lt;ref&amp;gt;مرتضى العاملي، جعفر، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، قم، مؤسسة دار الحديث، ۱۴۲۶هـ، ج۴، ص۱۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويرى البعض أن هذا الاعتقاد يُعدّ أساس نشوء الدولة الإسرائيلية العنصرية، وهو سبب كراهية المجتمع البشري لهم عبر تاريخهم.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر و آخرين، تفسير الأمثل، طهران، دار الكتب الاسلامية، ۱۳۷۳ش، ج۱، ص۳۲۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكثير من علماء الصهاينة وكبارهم قد افصحوا عن معتقدهم العنصري وتعددت تعبيراتهم عن ذلك، ومنهم:&lt;br /&gt;
*ناحوم سوكولوف (1859–1936م) -الذي يعتبره الصهاينة من أبرز مفكريهم- قال: &amp;quot;بين الأمم المتحضرة، بلا شك اليهود هم الأكثر نقاءً&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، يوري، الصهيونية، ترجمة إلى الفارسية: ابراهيم يونسي، طهران، مؤسسة انتشارات امير كبير، ۱۳۵۶ش، ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*إيلي لوبل، يهودي إسرائيلي الجنسية، قال: &amp;quot;عمليًا، تم إفهام العرب المقيمين في إسرائيل أنهم ينتمون إلى طبقة أدنى، فقد طبق الصهيونيون نظامًا تمييزيًا ضد غيرهم، وحسب علمنا، لا أحد ينكر وجود قوانين استثنائية تمييزية مفروضة على العرب في إسرائيل.&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، الصهيونية ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*كتب رئيس لجنة حقوق الإنسان الإسرائيلية إسرائيل شاحاك: &amp;quot;في إسرائيل حتى الحيوانات والنباتات تُصنف إلى يهودية وغير يهودية. الهدف النهائي للحكومة هو تصنيف الأشخاص بطريقة مطلقة وحاسمة إلى حد التمييز الطبقي.&amp;quot; وكتب أيضاً: &amp;quot;الشيء الوحيد المحظور في إسرائيل (في الزواج) هو زواج شخصين من دينين مختلفين.&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، يوري، العالم تحت سلطة الصهيونية، د.م.، انتشارات سباه، ۱۳۶۱ش، ص۱۰۸؛ جريس، صبري و إلي لوبل، الصهيونية في فلسطين، ترجمة إلى الفارسية: منوتشيهر فكري ارشاد، طهران، انتشارات طوس، ۱۳۵۰ش، ص۵۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*وقال صهيوني آخر عن تفوق العرق اليهودي: &amp;quot;لابد من تحرير اليهود، تماماً كتحرير السود والنساء، لكن الأمر الأكثر غرابة بالنسبة لليهود؛ أنهم على عكس السود، فهم ينتمون إلى العرق الأصيل.&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، الصهيونية ص109.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*يقول الكاتب اليهودي الألماني والزعيم الصهيوني ماكس نورداو: &amp;quot;إن اليهود شعب أكثر اجتهادًا وكفاءة من متوسط الأوروبيين&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، الصهيونية ص76.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
يعتقد الباحثون أن الصهاينة يتجاهلون كل ما يعيق أنشطتهم القببيحة وقد يظهرونه بصورة مخالفة للحقيقة، وأيضاً يؤكدون على أن علماء الصهيونية وسياسييها كانوا يعلمون أن تحقيق أهدافهم معتمد على المشاعر القومية المتطرفة، أي اعتبار العرق اليهودي الأكثر نقاءً بين الأمم المتحضرة.&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، الصهيونية ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
==حب المال وجمع الثروة==&lt;br /&gt;
يُعدّ حب المال والثروة من السمات البارزة للصهيونية، ولهذا يلاحظ انتشار الربا والرشوة بين الصهاينة أكثر من غيرهم، ويُقال إن الصهيونيين مستعدون لارتكاب أي فعل قد يحقق الثروة، حتى لو تعارض ذلك مع معتقداتهم الدينية أو أضر بكرامتهم، فهم يلجؤون إلى كل الحيل والجرائم للاستيلاء على ثروات الأمم، لأن الصهاينة يعتقدون بأن الحق مع القوي، وأن الحرية مجرد وهم، كما أنهم يؤمنون بأن الأقوياء فقط هم من يمكنهم النجاح في السياسة.&amp;lt;ref&amp;gt;ايوانف، الصهيونية ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إذا تم تحليل خلفية نشأة الصهيونية، وخاصة كيفية قيام دولة إسرائيل، فإن أحد أفعالهم غير القانونية هو غصب الأراضي العربية في فلسطين ولبنان وسورية، وفي هذا الصدد يقول صبري جريس: {{نقل قول| &amp;quot;لم يكن الدافع وراء إصرار الإسرائيليين على غصب أخصب الأراضي وممتلكات العرب سوى الطمع في جمع الثروة، وكانوا غالبًا ما يسلّمون العقارات المصادرة لمجموعات يهودية تقطن بالقرب من القرى العربية، وهكذا توسعت الأراضي الحكومية بشكل كبير، بينما جمع بعض موظفي الإدارة العسكرية ثروات طائلة من صفقات الأراضي والعقارات، وكانت الفضائح التي تندلع بين الحين والآخر تكشف عن حجم الرشاوى التي تقاضوها، بل إن أحد مكاتب الإدارة العسكرية الذي تولى مهام تسجيل الأراضي غير المملوكة شجّع بشكل مباشر على الرشوة، ويمكن القول إن الرشوة كانت جزءًا لا يتجزأ من النظام الإداري الصهيوني&amp;quot;}}.&amp;lt;ref&amp;gt;جريس، و لوبل، الصهيونية في فلسطين، ص۵۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==احتلال الأراضي==&lt;br /&gt;
يُعتبر الطمع في الاستيلاء على الأراضي سمة أخرى راسخة في الحركة الصهيونية، وقد وُصفت بأنها ظاهرة سياسية لسببين:&lt;br /&gt;
#الصهاينة لا يعتبرون وجود إسرائيل متحققاً في أي مكان إلا إذا استوطن اليهود فيه، واستولوا على أراضيه، وزرعوها بأنفسهم.&amp;lt;ref&amp;gt;جريس، و لوبل، الصهيونية في فلسطين، ص11-13.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#إذا فُسّرت الهيمنة السياسية على الأرض بأنها امتلاك مساحات أوسع، فالنتيجة المنطقية أن قطع ارتباط العرب السياسي بأرضهم يتطلب تجريدهم من ملكياتهم.&amp;lt;ref&amp;gt;جريس، و لوبل، الصهيونية في فلسطين، ص11-13.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
ويوضح صبري جريس ذلك بقوله: &amp;quot;في اعتقادنا، كانت الرؤية الأولى هي السائدة قبل تأسيس دولة إسرائيل؛ لأن الأراضي التي اشتراها اليهود الصهاينة لم تكن كافية لتوفير حياة جديدة للمهاجرين، أما الرؤية الثانية، فقد أصبحت سمة مميزة لهم بعد التأسيس.&amp;quot;&lt;br /&gt;
يعود تملّك الأراضي غير المشروع وطرد الفلسطينيين من ديارهم إلى جشع الصهاينة وحبهم لجمع الثروات، فهم مستعدون لانتهاك حقوق الآخرين من أجل الثروة الدنيوية، ومن ناحية أخرى، فإن عنصريتهم واعتقادهم بتفوقهم أثارا كراهية المجتمع الدولي لهم، مما دفعهم إلى العزلة والإحباط، وهذا ما زرع بذور العداء في قلوبهم، ففكروا في إنشاء دولة خاصة بهم للخروج من هذه الحالة، وهكذا تأسست دولة إسرائيل الصهيونية.&amp;lt;ref&amp;gt;جريس، و لوبل، الصهيونية في فلسطين، ص11-13.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== منابع ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =سیاست&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =جهان اسلام&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =فلسطین&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D8%B9%D9%86%D8%AF_%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9&amp;diff=1487</id>
		<title>تكفير الشيعة عند أهل السنة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D8%B9%D9%86%D8%AF_%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9&amp;diff=1487"/>
		<updated>2025-04-08T00:10:07Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل مذاهب أهل سنة الأربعة يكفّرون الشيعة الإمامية؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|سنت}}&lt;br /&gt;
توجد آراء مختلفة عند [[أهل السنة]] حول [[الشيعة]]، فالعديد من علماء السنة يرون أن الشيعة من مسلمين، وقد قدّموا أدلة في مؤلفاتهم تثبت قبول الشيعة ضمن الإطار الإسلامي، ومن بين هذه الأدلة، رواية الأحاديث عن رواة شيعة في كتب أهل السنة، وقبول شهادتهم في المسائل القضائية - خلافًا لعدم قبول شهادة غير المسلمين، ووفقًا لهؤلاء العلماء، فإن الكفر منوط بإنكار ضروريات الإسلام فقط، ومن هنا، لا يمكن اعتبار الشيعة كفارًا، وقد أعلن بعض العلماء المعاصرين مثل الشيخ محمود شلتوت اعتبار المذهب الشيعي كمذهب إسلامي معترف به، وأجازوا الاقتداء بفقهه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي المقابل، هناك مجموعة أخرى من أهل السنة تعتبر الشيعة كفارًا، وتكفرهم بناءً على ادعاءات مثل تكفير الشيعة للصحابة، أو الاعتقاد بتحريف [[القرآن]]، أو الغلو في [[الأئمة (ع)|الأئمة]]، وقد ناقش علماء الشيعة هذه الادعاءات وردوا عليها بالتفصيل، هذا الاختلاف يعكس تنوع المواقف تجاه الشيعة في المذاهب السنية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ضابطة الكفر عند أهل السنة==&lt;br /&gt;
يؤكد فقهاء أهل السنة بأن إنكار أحد ضروريات الإسلام يؤدي إلى الكفر والخروج من الدين. وفقًا لهذا الضابط والمعيار، لا يمكن اعتبار الشيعة كفارًا من وجهة نظر المذاهب السنية الأربعة، إذ أنهم يؤمنون بأصول الإسلام مثل [[التوحيد]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[النبوة]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[اليوم الآخر]] والأحكام الأساسية للشريعة، والخلافات بين الشيعة والسنة تكمن في مسائل لا تعتبر من [[ضروريات الدين]]، وإنكارها لا يخرج عن الإسلام. &amp;lt;ref&amp;gt;حسين، رجبي، دراسة في فتوى التكفير من نظر المذاهب الإسلامية، ۱۳۸۸ش، مشعر، طهران، ص۲۷&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وذكر النووي وهو أحد أبرز علماء السنة في شرحه على صحيح مسلم أن المسلمين لا يُكفَّرون بسبب الذنوب، وأن الكفر يتحقق فقط بإنكار ضروريات الدين،&amp;lt;ref&amp;gt;النووي، يحيى بن شرف، شرح صحيح مسلم، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1392هـ، ج1، ص150.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما تؤكد العديد من الروايات في المصادر السنية على حرمة دماء وأموال وأعراض من يشهد بأن &amp;quot;لا إله إلا الله&amp;quot; و&amp;quot;محمد رسول الله&amp;quot;، وتحرِّم تكفيرهم.&amp;lt;ref&amp;gt;النووي، يحيى بن شرف، شرح صحيح مسلم، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1392هـ، ج4، ص1871.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان اعتراف علماء السنة بإسلام الشيعة مذكوراً بشكل ضمني في المؤلفات القديمة، لكن في الكتب المعاصرة توجد تصريحات أكثر وضوحًا، فعلى سبيل المثال، أكد جاد الحق (مفتي مصر ووزير أوقافها السابق) وحسن البنا (مؤسس جماعة الإخوان المسلمين) على إسلام الشيعة.&amp;lt;ref&amp;gt;جاد الحق، علي، مجموع الفتاوى، دار الفاروق للاستثمارات الثقافية، الجيزة، 2008م، ص82-85؛ عمارة، محمد، معالم المشروع الحضاري في فكر البنا، دار السالم، القاهرة، 1430هـ، ص73.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==اعتبار الشيعة كمسلمين عند أهل السنة==&lt;br /&gt;
بناءً على رأي راغب السرجاني في كتابه &amp;quot;الشيعة نضال أم ضلال&amp;quot;؛ يعتقد العديد من علماء أهل السنة أن [[الشيعة الإثني عشرية]] من المسلمين،&amp;lt;ref&amp;gt;السرجاني، راغب، الشیعة نضال أم ضالل، القاهرة، دار الكتب المصرية، 1432هـ، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt; وتوجد في نصوص أهل السنة أدلة متعددة تؤيد هذا الرأي، ومن تلك الأدلة:&lt;br /&gt;
#رواية الأحاديث عن الرجال الشيعة: نقل المحدّثون من أهل السنة في مصادرهم الحديثية أحاديث عن رواة شيعة، كما توجد في كتب الرجال لدى أهل السنة حالات كثيرة وُصِف فيها الراوي بأنه شيعي مع التأكيد على وثاقته.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن حجر العسقالاني، أحمد بن علي، تهذيب التهذيب، مطبعة دائرهة المعارف النظامية. ج7، ص۳۳۷.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#قبول شهادة الشيعة: في الفقه السني لا تُقبل شهادة غير المسلمين في القضاء، ومع ذلك صرّح بعض العلماء مثل أبو يوسف القاضي،&amp;lt;ref&amp;gt;الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، الكفاية في علم الدراية، المكتبة العلمية، ص۱۲۶.&amp;lt;/ref&amp;gt; والشافعي بقبول شهادة الشيعة.&amp;lt;ref&amp;gt;الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، الكفاية في علم الدراية، المكتبة العلمية، ص120.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#ذكر الأشعري للشيعة كفرقة إسلامية: حيث ذكر الأشعري في كتابه &amp;quot;مقالات الإسلاميين&amp;quot; الشيعة كإحدى الفرق الإسلامية.&amp;lt;ref&amp;gt;الأشعري، علي بن اسماعيل، مقالات الاسلاميين، ألمانيا - ويسبادن، فرانس شتاينر، 1400هـ، ص۵.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#رأي ابن تيمية في أهل البدع: أشار ابن تيمية في كتابه &amp;quot;دقائق التفسير&amp;quot; إلى أهل البدع (بما فيهم الرافضة والجهمية) كمسلمين وتحدث عن دورهم في نشر الإسلام مؤكدًا أن إسلامهم -رغم بدعهم- أفضل من كفرهم.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن‌ تيمية، دقائق التفسير، ج۲، دمشق، مؤسسة القرآن، 1404هـ، ص۱۴۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الاعتراف بالشيعة مع جواز التقليد المذهبي==&lt;br /&gt;
يعتقد بعض أهل السنة أن الشيعة فرقة إسلامية ويجوز تقليد مذهبهم الفقهي، وقد ظهر هذا الرأي في العصر الحديث، وكان رائده الشيخ محمود شلتوت (من رؤساء جامعة الأزهر ومؤسسي &amp;quot;دار التقريب بين المذاهب الإسلامية&amp;quot;). حيث أصدر فتوى نصّها:&lt;br /&gt;
{{نقل قول|إن المذهب الجعفري المعروف بمذهب الإمامية الاثني عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعًا كسائر مذاهب أهل السنة.}}&lt;br /&gt;
ونُشرت هذه الفتوى أول مرة في مجلة &amp;quot;رسالة الإسلام&amp;quot; التابعة لدار التقريب بمصر، وصدرت في ١٧ ربيع الأول ١٣٧٨هـ (ونُشرت في ٣ محرم ١٣٧٩هـ).&amp;lt;ref&amp;gt;سلهب، حسن، الشيخ محمود شلتوت قراءة فی تجربة الإصلاح و الوحدة الاسلامية، بیروت، 2008م، ص۱۵۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==تكفير الشيعة==&lt;br /&gt;
يعتقد فريق من أهل السنة بكفر الشيعة، وهؤلاء المكفّرين منهم مَن يُكفّر الشيعة بالمطلق&amp;lt;ref&amp;gt;رحيلي، إبراهيم بن عامر، التكفير وضوابطه، دار الإمام أحمد، 2008م، ص۱۱۷.&amp;lt;/ref&amp;gt; (أي أن كل من اندرجت عقيدته تحت مسمى التشيع فهو كافر)،&amp;lt;ref&amp;gt;عودة، سلمان بن فهد، دروس للشيخ سلمان العودة، ج۴۳، ص۱۱۸.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومنهم من يكفّر الشيعة ضمن معايير وضوابط معيّنة،&amp;lt;ref&amp;gt;رحيلي، إبراهيم بن عامر، التكفير وضوابطه، دار الإمام أحمد، 2008م، ص118.&amp;lt;/ref&amp;gt; يقول العودة وهو أحد علماء السلفيين&amp;lt;ref&amp;gt;فلاح تفتي، محمد رضا؛ حسيني، السيد محمد؛ مؤمني، عابدين؛ داورزني، حسين، «عدم تكفير الشيعة عند مذاهب أهل السنة»، مجلة الفقه المقارن، العدد14، ص۶۱-۸۲.&amp;lt;/ref&amp;gt;:&lt;br /&gt;
&amp;quot;أفتى جماعة من العلماء بأن الشيعة غير مسلمين، لكن هذا لا يعني تكفير شخصياتهم أو أفرادهم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
فمن كفّر الشيعة وفق المعايير والتصرفات استند في ذلك على أدلة مثل:&lt;br /&gt;
#غلو الشيعة في أئمتهم: فهم يعتقدون بأن الشيعة يرفعون بعض المخلوقين (أئمة الشيعة) إلى مرتبة الألوهية.&lt;br /&gt;
#الاعتقاد بتحريف القرآن: فالشيعة بنظرهم يعتقدون بأن بعض الصحابة حذفوا سوراً كاملة من القرآن مثل سورة &amp;quot;النورين&amp;quot; و&amp;quot;الولاية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
#تكفير الصحابة: حيث اتهموا الشيعة بتكفير معظم صحابة النبي وشتمهم.&lt;br /&gt;
#تكفير أهل السنة: تعتقد هذه الفرقة من أهل السنة أن الشيعة يكفّرون أهل السنة وينجسونهم، بل وأن الشيعي يطهر يده بعد مصافحة السني.&lt;br /&gt;
وقد ناقش علماء الشيعة وبعض علماء أهل السنة هذه الأدلة وردّوا عليها باحتجاجات مختلفة.&amp;lt;ref&amp;gt;فلاح تفتي، محمد رضا؛ حسيني، السيد محمد؛ مؤمني، عابدين؛ داورزني، حسين، «عدم تكفير الشيعة عند مذاهب أهل السنة»، مجلة الفقه المقارن، العدد14، ص۶۱-۸۲.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =ادیان و مذاهب&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۱ =اهل سنت&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۲ = عقاید اهل سنت&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B0%D9%83%D8%B1_%22%D9%88%D8%B9%D8%AC%D9%84_%D9%81%D8%B1%D8%AC%D9%87%D9%85%22_%D8%A8%D8%B9%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9&amp;diff=1486</id>
		<title>ذكر &quot;وعجل فرجهم&quot; بعد الصلاة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B0%D9%83%D8%B1_%22%D9%88%D8%B9%D8%AC%D9%84_%D9%81%D8%B1%D8%AC%D9%87%D9%85%22_%D8%A8%D8%B9%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9&amp;diff=1486"/>
		<updated>2025-04-08T00:05:36Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل ذكر «وعجل فرجهم» بعد الصلاة على محمد وآل محمد وصلنا عن الأئمة المعصومين؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
ورد في الروايات الإسلامية المعتبرة ذكر &amp;quot;وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ&amp;quot; بعد [[الصلاة على محمد وآل محمد]]، واستناداً إلى هذه الروايات، يرى العلماء استحباب قول هذا الذكر بعد الصلوات.&lt;br /&gt;
==ذكر &amp;quot;وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ&amp;quot; في الروايات==&lt;br /&gt;
#في رواية عن [[الإمام الصادق (ع)]] لما سأله إسحاق بن عمار عن اجتناب شر العقارب؛ فقال له الإمام (ع): &amp;quot;قل ثلاث مرات: اللَّهُمَّ رَبَّ أَسْلَمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَلِّمْنَا&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، ۱۴۰۷هـ، ج‏۲، ص۵۷۰، الحديث۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#في جزء من دعاء للإمام الصادق (ع): &amp;quot;اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ، ورَوحَهُمْ، وَرَاحَتَهُمْ، وَسُرُورَهُمْ، وَأَذِقْنِي طَعْمَ فَرَجِهِمْ، وَأَهْلِكْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt; الكليني، محمد، الكافي، طهران، دار الكتب الاسلامية، الطبعة الرابعة، ۱۴۰۷هـ، ج‏۲، ص۵۸۳، الحديث۱۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#في رواية عن [[أمير المؤمنين (ع)]] أوردها [[الشيخ الطوسي]] في كتاب [[تهذيب الأحكام (كتاب)|تهذيب الأحكام]] أن الإمام (ع) قال بعد الصلاة على محمد وآل محمد: &amp;quot;صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;الطوسي، محمد، تهذيب الأحكام، طهران، الطبعة الرابعة، ۱۴۰۷هـ، ج‏۳، ص۸۲، الحديث۱۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#في حديث عن الإمام الصادق (ع): &amp;quot;مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالظُّهْرِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى الْقَائِمَ (ع)&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;الطوسي، محمد، مصباح المتهجّد وسلاح المتعبّد، بيروت، الطبعة الأولى، ۱۴۱۱هـ، ج۱، ص۳۶۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى [[العلامة المجلسي]] الرواية الأولى (دعاء الوقاية من العقارب) رواية صحيحة ومعتبرة،&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، طهران، الطبعة الثانية، ۱۴۰۴هـ، ج‏۱۲، ص۴۳۹ .&amp;lt;/ref&amp;gt; وبما أن بعض هذه الروايات معتبرة، فإنه يمكن الاستناد إليها للحكم باستحباب ذكر &amp;quot;وَعَجِّلْ فَرَجَهُم&amp;quot; بعد الصلاة على محمد وآل محمد، تأسياً بأحاديث الأئمة المعصومين (ع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = حدیث&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ = دعا&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ = &lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ = &lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%88%D8%B1_%D9%85%D9%86_%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9_%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1485</id>
		<title>زيارة القبور من وجهة نظر الوهابية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%88%D8%B1_%D9%85%D9%86_%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9_%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1485"/>
		<updated>2025-04-08T00:04:25Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هو موقف الوهابية من زيارة القبور؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
لمؤسسي [[الوهابية]] آراء متناقضة حول زيارة القبور، فهم من جهة  يجيزون الزيارة نظرياً، في حين أنهم يحرّمونها عملياً، كما أنهم يعتبرون السفر لأجل زيارة القبور حراماً وسبباً للشرك، ويستندون على ذلك بحديث منسوب [[النبي محمد (ص)|للنبي محمد (ص)]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== حكم زيارة القبور ==&lt;br /&gt;
يقول [[ابن تيمية]] بأنه لا مانع من زيارة القبور أو الزيارة الشرعية لمن يتقرب بها إلى الله.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن تيمية الحراني، أحمد عبد الحليم، كتب ورسائل وفتاوی ابن تيمية، تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي، بی‌جا، الطبعة الثانية، بی‌تا، مكتبة ابن تيمية، ج 26، ص 150.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويقول [[محمد بن عبد الوهاب]] أن من يسافر إلى المدينة يجب أن يكون قاصداً  في سفره [[المسجد النبوي]]، وبعد الوصول إلى المسجد يمكن للرجال زيارة قبر الرسول، أما النساء فلا يحق لهن الزيارة.&amp;lt;ref&amp;gt;بن باز، عبد العزيز، محمد بن صالح العثيمين، فتاوى مهمة، الرياض، دار العاصمة، الطبعة الأولى، 1413 هـ، محقق: إبراهيم الفارس، ص 104.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويقول [[الوهابيون]] إن أصل الزيارة للرجل جائز بلا خلاف، ولكنها بحسب الروايات مكروهة للنساء.&amp;lt;ref&amp;gt;محمد بن عبد الوهاب، مختصر الإنصاف والشرح الكبير، الرياض، مطابع الرياض، الطبعة الأولى، تحقيق: عبد العزيز بن زيد الرومي، د. محمد بلتاجي، د. سيد حجاب، ص 223.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومع ذلك، فهم يعتقدون أن لمس القبر ومسحه والصلاة بجانبه والنذر له، كلها ليست من دين المسلمين، بل هي [[بدعة]] منكرة ومن أسباب الشرك.&amp;lt;ref&amp;gt;محمد بن عبد الوهاب، فتاوى ومسائل محمد بن عبد الوهاب، المملكة العربية السعودية، الرياض، جامعة الإمام محمد بن سعود، [بی‌تا]، محقق: صالح بن عبد الرحمن، ص 69. صالح بن عبد الله العبود، عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي، المملكة العربية السعودية، المدينة المنورة، عمادة البحث العلمي بجامعة الإسلامية، الطبعة الثانية، 1424 هـ / 2004 م، ج 2، ص 723. محمد بن عبد الوهاب، الفتاوى، الرياض، مطابع الرياض، الطبعة الأولى، تحقيق: صالح بن عبد الرحمن الأطرم ومحمد بن عبد الرزاق الدويش، ص 60.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== سلوك الوهابية العملي تجاه زيارة القبور ==&lt;br /&gt;
على الرغم من تجويز الوهابيين لزيارة القبور، إلا أنهم يحرّمونها عملياً، ففي بداية دعوته قام محمد بن عبد الوهاب بقتل المسلمين بحجة أنهم يزورون قبور الأولياء والأنبياء (ع)، وشن الحملات ضد المسلمين، متهماً إياهم بعبادة القبور، ومعلناً  حلّ دمائهم وأموالهم وأعراضهم.&amp;lt;ref&amp;gt;النجدي، حسين بن غنام، تاريخ نجد أو روضة الأفكار والأفهام، بيروت، دار الشروق، الطبعة الرابعة، 1415 هـ / 1994 م، تحرير وتحقيق: ناصر الدين أسد، ص 95–203. النجدي الحنبلي، عثمان بن عبد الله بن بشر، عنوان المجد في تاريخ نجد، الرياض، مطبوعات دارة الملك عبد العزيز، الطبعة الرابعة، 1402 هـ / 1982 م، ج 1، ص 45–180.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد أدى هذا السلوك إلى كراهية محمد بن عبد الوهاب من قبل الناس، وحاول الدفاع عن نفسه بأن -اتهامه بتكفير المتوسلين بالصالحين، أو نيّته هدم قبة قبر الرسول (ص)، أو عزمه على استبدال ميزاب الكعبة المشهور بميزاب خشبي، أو تحريمه لزيارة قبر النبي (ص) وزيارة قبور الوالدين- كل ذلك اتهامات باطلة نسبت إليه.&amp;lt;ref&amp;gt;محمد بن عبد الوهاب، مؤلفات محمد بن عبد الوهاب في العقيدة، الرياض، جامعة الإمام محمد بن سعود، ص 12 و 64.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تحريم السفر بقصد الزيارة ==&lt;br /&gt;
يستند الوهابيون في رفضهم لأصل الزيارة على تحريمهم للسفر لأجلها؛ إذ أنهم يعتبرون السفر للزيارة حراماً وبدعة وشركاً دون أي دليل مقنع، وقد ادعى الوهابيون إجماع المسلمين على حرمة السفر للزيارة، مدعين أن كلام العلماء أيضًا يدل بوضوح على عدم جواز السفر لزيارة أي قبر.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن تيمية الحراني، أبو العباس أحمد عبد الحليم، كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية، مكتبة ابن تيمية، الطبعة الثانية، بی‌تا، بی‌جا، تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي، ج 26، ص 150.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما استدل الوهابيون على تحريم السفر للزيارة بحديث: «&#039;&#039;لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثِ مَسَاجِدَ: إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى&#039;&#039;»&amp;lt;ref&amp;gt;أحمد بن حنبل، مسند أحمد، بيروت، دار صادر، بی‌تا، ج 2، ص 278.&amp;lt;/ref&amp;gt; &amp;quot; فبناء على هذا الحديث حرّموا السفر للزيارة، وزعموا عدم وجود خلاف بين أئمة المذاهب في هذا الحكم، وأن الصحابة فهموا من حديث «لا تُشَدُّ الرِّحَال» المنع من السفر وتحريمه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما ادعى الوهابيون أن جمهور العلماء لا يجيزون السفر لغير المساجد الثلاثة، واعتبروا بعض المتأخرين - مثل السُّبْكي، وأبو حامد الغزالي، وأبو محمد المقدسي وغيرهم ممن أجازوا السفر للزيارة ورأوها تقربًا إلى الله - من المبتدعين، وعدّوا حكمهم مخالفًا للأحاديث ومنتقض بالإجماع.&amp;lt;ref&amp;gt;سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، شرح كتاب التوحيد، الرياض، مكتبة الرياض الحديثة، بی‌تا، ص 312.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==مناقشة استدلال الوهابية==&lt;br /&gt;
لو كانت زيارة القبور جائزةً كما يقولون، فلا يوجد ما يدلّ على منع السفر لأجلها، فإذا كانت الزيارة نفسها ليست بدعة ولا حرامًا - وحتى عند ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب لا يوجد مانع شرعي منها - فإنّ السفر الذي لا شبهة في حرمته أو بدعيته لا يصبح حرامًا أو غير مشروع بمجرد قصد الزيارة المحللة فيه، فيتضح من هذا أن المشكلة عند الوهابيين هي في أصل الزيارة ذاتها، مما جعلهم يحرمون السفر لها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم لو كانت الزيارة بدون سفر جائزة عند الوهابيين، فهي لا تُتصور إلا لمن يسكن في المدينة التي فيها القبر، وأما سكان المدن الأخرى، فبحسب منطق الوهابيين، لا يحق لهم الزيارة إلا إذا سافروا لقصد آخر (كالتجارة أو السياحة)؛ وفي هذه الحالة يجوز لهم زيارة القبور تبعًا، فكيف يمكن أن يكون السفر للزيارة - رغم مشروعيتها - حرامًا وبدعة، بينما يباح السفر إذا كان لأغراض دنيوية؟! بل الأكثر من ذلك، وفقاً لرأي الوهابية حتى سكان المدينة - كالمدينة المنورة - لا يجوز لهم الخروج من منازلهم وطي المسافات بقصد زيارة قبر النبي (ص) إلا إذا مرّوا بالصدفة بالقبر أثناء قضاء حاجة أخرى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== غموض مفهوم الزيارة في المذهب الوهابي ===&lt;br /&gt;
إن حقيقة الزيارة وفق المنهج الوهابي غامضة جداً، وفي الواقع، فما يجيزونه ليس زيارة أصلاً؛ ، إذ أنهم يحرمون لمس القبر، والدعاء عنده، والتبرك به، وكذا أي فعل مشابه، ويعتبرون كل تلك الأمور بدع وشرك، حتى أنهم لا يجيزون الوقوف مقابل القبر، مستدلين على ذلك بأن أنس بن مالك - بعد أن سلم على النبي عند قبره - اتكأ بظهره إلى جدار القبر ثم دعا.&amp;lt;ref&amp;gt;سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، تيسير العزيز الحميد، بيروت، الطبعة الأولى، 1999 م، محقق: محمد أيمن الشبراوي، ص 293.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد استخدموا هذا الأمر بشكل مغلوط للاستدلال على حرمة السفر بقصد زيارة القبور، ، فبنظرهم لو كان السفر للقبر جائزًا، لما دعا أنس وظهره للقبر.&amp;lt;ref&amp;gt;سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، تيسير العزيز الحميد، بيروت، الطبعة الأولى، 1999 م، محقق: محمد أيمن الشبراوي، ص 293.&amp;lt;/ref&amp;gt;مع أن مسألة استقبال القبر أو استدباره لا علاقة لها بالسفر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبالتالي، كل ما تبقى من الزيارة الجائزة عند الوهابيين هو مجرد إلقاء السلام على صاحب القبر فقط، دون أي فعل آخر، وهذا أيضًا لم يُصرحوا بجوازه بشكل واضح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = ادیان و مذاهب&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ = اسلام&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ = وهابیت&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:زیارت قبور از دیدگاه وهابیت]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D8%B1%D9%8A_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&amp;diff=1484</id>
		<title>تاريخ الطبري (كتاب)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D8%B1%D9%8A_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&amp;diff=1484"/>
		<updated>2025-04-08T00:00:30Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
قيل أن كتاب تاريخ الطبري من أوثق كتب التاريخ الإسلامي، فهل هذا الأمر صحيح؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{جعبه اطلاعات کتاب&lt;br /&gt;
 | عنوان                  =تاريخ الطبري&lt;br /&gt;
 | تصویر                  =تاریخ طبری.jpg&lt;br /&gt;
 | اندازه تصویر          =&lt;br /&gt;
 | توضیح_تصویر        =&lt;br /&gt;
 | نام‌های دیگر         =تاريخ الأمم والملوك- تاريخ الرسل والملوك&lt;br /&gt;
 | نویسنده              =محمد بن جرير الطبري&lt;br /&gt;
 | تاریخ نگارش         =۳۰۳هـ&lt;br /&gt;
 | موضوع                 =تاريخ العالم وتاريخ الإسلام&lt;br /&gt;
 | سبک                  =نقلي&lt;br /&gt;
 | زبان                    =عربي&lt;br /&gt;
 | ویراستار               =&lt;br /&gt;
 | به تصحیح             =&lt;br /&gt;
 | به کوشش            =&lt;br /&gt;
 | تصویرگر                =&lt;br /&gt;
 | طراح جلد              =&lt;br /&gt;
 | تعداد جلد              =۱۱&lt;br /&gt;
 | تعداد صفحات          =&lt;br /&gt;
 | قطع                     =وزیري&lt;br /&gt;
 | مجموعه                =&lt;br /&gt;
 | ترجمه به دیگر زبان‌ها=فارسي- تركي- انجليزي- فرنسي&lt;br /&gt;
 | ناشر                    =روائع التراث العربي&lt;br /&gt;
 | محل نشر             =بيروت&lt;br /&gt;
 | تاریخ نشر             =۱۳۷۸هـ&lt;br /&gt;
 | نوبت چاپ             =&lt;br /&gt;
 | شمارگان              =&lt;br /&gt;
 | شابک                  =&lt;br /&gt;
 | نوع رسانه            =&lt;br /&gt;
 | وبسایت ناشر       =&lt;br /&gt;
 | نام کتاب              = &amp;lt;!-- نام کتاب به زبان فارسی --&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | مترجم                 = &amp;lt;!-- مترجم به فارسی --&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | مشخصات نشر     = &amp;lt;!-- مشخصات نشر در زبان فارسی --&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | نسخه الکترونیکی  =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039; تاريخ الطبري&#039;&#039;&#039; ، هو كتاب تاريخي ألفه محمد بن جرير الطبري الذي يُعد من أهم المؤرخين في الحضارة الإسلامية وقد لُقب بأبي التواريخ الإسلامية، وُصف كتاب تاريخ الطبري بأنه أصح وأدق كتاب في التاريخ الإسلامي، ولقي قبولاً منذ بداية تأليفه، سواء بين عامة الناس أو بين العلماء. يُعتبر مؤلف هذا الكتاب من علماء العالم الإسلامي البارزين، وهو واحد من أشهر المؤرخين والمفسرين الإسلاميين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تم كتابة روايات تاريخ الطبري بأسلوب حديثي، حيث يتم ذكر سند الرواية التاريخية أولاً، ثم تنقل الرواية، ومعظم نقول الكتاب كانت من مصادر مكتوبة ومتوفرة عند الطبري، وقد أورد الطبري في تاريخه روايات مختلفة عن حدث واحد بأسانيد متعددة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أهم ميزة في تاريخ الطبري هي أنه حفظ العديد من الكتابات التاريخية التي كانت في زمن المؤلف ولم تصل إلينا اليوم، كما أن ذكر روايات مختلفة عن واقعة واحدة مع سلسلة أسانيد متعددة في هذا الكتاب يوفر إمكانية البحث في وجهات النظر المتعارضة، وبما الطبري اعتمد في كتابه على أسلوب المحدثين فإن جميع الروايات التاريخية الإسلامية جمعت معًا في مكان واحد، وقد اعتُبر حفظ هذه الروايات خدمة كبيرة للتاريخ الإسلامي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومع ذلك، وُجهت بعض الانتقادات إلى تاريخ الطبري وإلى منهج مؤلفه؛ منها:&lt;br /&gt;
*دخول بعض الروايات الكاذبة والضعيفة ضمن روايات الكتاب بسبب استخدام الأسلوب الحديثي في تاريخ الطبري.&lt;br /&gt;
*نقل الطبري بعض الروايات عن الرجال الضعاف عند نقله عن المصادر التاريخية.&lt;br /&gt;
*تجنب النقد التاريخي في هذا الكتاب، والاعتماد على الرواة بشكل مفرط.&lt;br /&gt;
*الجزء الأول من الكتاب والذي يتناول تاريخ العالم من الخلقة إلى البعثة مليء بالإسرائيليات.&lt;br /&gt;
*عدم ذكر المصادر بشكل دقيق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الأهمية==&lt;br /&gt;
تاريخ الطبري  أو  تاريخ الرسل والملوك،&#039;&#039;&#039;{{یادداشت|ذكر هذا الكتاب باسماء مختلفة من قبيل تاريخ الرسل والملوك، وتاريخ الأمم والملوك، والتاريخ الكبير، وتاريخ الرسل والملوك و اخبارهم و من كان في زمن كل واحد منهم. (الشهابي، أحوال وآثار محمد بن جرير الطبري، ص۳. جعفريان، مصادر تاريخ الإسلام، ص۲۵۵).}}&#039;&#039;&#039;  من أهم الكتب التاريخية التي كُتبت في الحضارة الإسلامية،&amp;lt;ref&amp;gt;الشهابي، علي أكبر، أحوال وآثار محمد بن جرير الطبري، طهران، انتشارات اساطير، ۱۳۷۵ش، ص۴۴.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد لُقب بأبي التواريخ الإسلامية،&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، رسول، «[http://manuscripts.ir/fa/report/90-news/مقالات/2921-تاریخ-طبری-ابوالتواریخ-است تاريخ الطبري أبو التواريخ]»، منصة النسخ الخطية، تاريخ الإدراج: ۱ مهر ۱۳۹۴ش، تاريخ المشاهدة: ۲۸ آبان ۱۴۰۲ش.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووصفه البعض بأنه أصح وأدق كتاب في التاريخ الإسلامي،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن‌ خلكان، أحمد بن محمد، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق إحسان عباس، قم، منشورات الشریف الرضي، ۱۳۶۴ش، ج۴، ص۱۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; لقي تاريخ الطبري قبولاً منذ بداية تأليفه بين عامة الناس والعلماء،&amp;lt;ref&amp;gt;حمزة الأصفهاني، حمزة بن حسن، تاريخ السني لملوك الأرض والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، بيروت، دار مكتبة الحياة، [[د.ت.]]، ص۱۱۷.&amp;lt;/ref&amp;gt;  وكانت مكانة تاريخ الطبري لدى العلماء اللاحقين كبيرة لدرجة أنهم اعتمدوا على نقوله في تواريخهم، وأدرجوا ملخصات منه في كتبهم.&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، رسول، مصادر تاريخ الإسلام، طهران، نشر علم، ۱۴۰۰هـ، ص۲۵۵.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويدل على الاهتمام بتاريخ الطبري وجود نسخ عديدة منه في القرون الأولى بعد تأليفه، &amp;lt;ref&amp;gt;تكميل همايون، ناصر، «أهمية الطبري في التأريخ الإسلامي»، يادنامه طبري، طهران، دبيرخانه طبري، ۱۳۶۹ش، ص۴۳۰.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما ورد في بعض المصادر أن ابن كثير الذي هو مؤرخ في القرن الثامن الهجري ذكر وجود 1220 نسخة من كتاب تاريخ الطبري ضمن المكتبة الفاطمية في مصر التي كانت تحتوي على مليوني كتاب، &amp;lt;ref&amp;gt;ابن كثير، اسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، تحقيق علي شيري، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ۱۴۰۸هـ، ج۱۲، ص۳۳۱.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما أشار المقريزي، المؤرخ المصري في القرن التاسع الهجري، إلى وجود عشرين نسخة من تاريخ الطبري في خزانة مكتبة الفاطميين في مصر، إحداها كانت مكتوبة بخط الطبري نفسه. &amp;lt;ref&amp;gt;المقريزي، أحمد بن علي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بالخطط المقريزية، تحقيق خليل منصور، بيروت، دار الكتب العلمية، ۱۴۱۸هـ، ج۲، ص۲۹۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الخصائص==&lt;br /&gt;
{{نقل قول |يقول المسعودي المؤرخ الإسلامي الشهير في القرن الرابع: &amp;quot;وأما تاريخ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري الزاهي على المؤلفات، والزائد على الكتب المصنفات، فقد جمع أنواع الأخبار، وحوَى فنون الآثار، واشتمل على صنوف العلم، وهو كتاب تكثر فائدته، وتنفع عائدته، وكيف لا يكون كذلك؟! ومؤلفه فقيه عصره، وناسكُ دهره، إليه انتهت علوم فقهاء الأمصار، وحملة السنن والآثار&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;المسعودي، علي بن حسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق يوسف أسعد داغر، قم، مؤسسة دار الهجرة، ۱۴۰۹هـ، ج۱، ص۲۳.&amp;lt;/ref&amp;gt;| اندازه قلم = کوچک}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تم تأليف تاريخ الطبري في الفترة ما بين عامي 283و290هـ، وفيما بعد طالع الطبري الوقائع التاريخية حتى ربيع الثاني سنة 302هـ ليدرجها في كتابه، كما ألّف مصنّفه ذيلاً بعنوان &amp;quot;ذيل المذيل&amp;quot; لكتاب تاريخه، تناول فيه سير الصحابة والتابعين، لكن فقد الأصل منه. &amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، مصادر تاريخ الإسلام، ص۲۵۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويتألف تاريخ الطبري من قسمين، &#039;&#039;&#039;القسم الأول&#039;&#039;&#039;: التاريخ قبل الإسلام، وفيه تم تناول مواضيع مثل بداية الخلق، وهبوط [[آدم (ع)]]، و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[قصة هابيل وقابيل]]، ثم انتقل إلى تاريخ الأنبياء، وتاريخ الأمم، وتاريخ إيران من البداية حتى فتحها على يد المسلمين، ولم تُنقل الروايات في هذا القسم بترتيب زمني، بل تم عرضها موضوعيًا وفقًا لأهميتها التاريخية، &#039;&#039;&#039;القسم الثاني&#039;&#039;&#039;: تاريخ الإسلام، حيث تم نقل الروايات من عصر [[النبي (ص)]] حتى عام 302 هـ بشكل زمني سنوي. &amp;lt;ref&amp;gt;آيينه‌وند، صادق، «مكتب تأريخ الطبري»، يادنامه طبري، تهران، دبيرخانه طبري، ۱۳۶۹ش، ص۳۴۴. جعفريان، منابع تاريخ اسلام، ص۲۵۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تمت كتابة روايات تاريخ الطبري بأسلوب حديثي، حيث يتم ذكر سند الرواية أولاً، ثم تنقل الرواية، ومعظم النقول في تاريخ الطبري كانت من مصادر مكتوبة متوفرة عند الطبري، وقد استخدم الطبري إجازات الرواية التي كانت لديه دون أن يذكر اسم الكتاب فنقل الروايات من الكتب مع ذكر السند وذكر مشايخه،&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، مصادر تاريخ الإسلام، ص۲۵۷.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما أورد في تاريخه روايات مختلفة عن حدث واحد بأسانيد متعددة، ولم يُبدِ رأيه الشخصي إلا في حالات نادرة جدًا. &amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، مصادر تاريخ الإسلام، ص۲۵۷.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يُعتبر تاريخ الطبري من أوائل الكتب التاريخية الإسلامية التي تم ترجمتها إلى اللغة الفارسية، وقيل إن هذه الترجمة تمت عام 352 هـ في عهد السامانيين بواسطة أبي علي البلعمي (توفي 383 هـ)، &amp;lt;ref&amp;gt;القزويني، محمد، الدورة الكاملة، تحقيق عباس اقبال الآشتياني وابراهيم بور داود، طهران، انتشارات دنيا الكتاب، ۱۳۶۳ش، ص۶۲–۶۳.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومع ذلك، فقد شكك بعض الباحثين في نسبة هذه الترجمة إلى البلعمي،&amp;lt;ref&amp;gt;الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، الترجمة المنسوبة للبلعمي، تحقيق محمد روشن، طهران، انتشارات سروش، ۱۳۷۴ش، مقدمة المحقق، ص۱۶.&amp;lt;/ref&amp;gt; تمت طباعة تاريخ الطبري لأول مرة في أوروبا، ثم طُبع عدة مرات في بيروت ومصر. &amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، منابع تاريخ اسلام، ص۲۶۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المؤلف ومنزلته==&lt;br /&gt;
أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري (224-310هـ) يُعد واحدًا من أشهر علماء العالم الإسلامي، وأحد أبرز المؤرخين والمفسرين الإسلاميين،&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، رسول، مصادر تاريخ الإسلام، طهران، نشر علم، ۱۴۰۰هـ، ص۲۵۵.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد وُصف الطبري بأنه من العلماء المتميزين في كثير من العلوم، حيث كانت له مؤلفات قيّمة في كل علم. &amp;lt;ref&amp;gt;الشهابي، علي أكبر، احوال و آثار محمد بن جرير الطبري، طهران، انتشارات أساطير، ۱۳۷۵ش، ص۳.&amp;lt;/ref&amp;gt; كان نشاطه الرئيسي في علم الفقه، حيث يُعتبر مؤسس مذهب فقهي خاص يُعرف بالمذهب الجريري، وكان له أتباع،&amp;lt;ref&amp;gt;حجتي، محمد باقر، «مدخل على أحوال وآثار الطبري»، يادنامه طبري، طهران، دبيرخانه طبري، ۱۳۶۹ش، ص۴۱–۴۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;  كما كان للطبري إسهامات بارزة في علمي التفسير والتاريخ، حيث ترك فيهما أثرين مشهورين ومؤثرين،&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، رسول، مصادر تاريخ الإسلام، طهران، نشر علم، ۱۴۰۰هـ، ص۲۵۵.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد لُقب بشيخ المؤرخين وشيخ المفسرين. &amp;lt;ref&amp;gt;آيينه ‌وند، صادق، «مكتب تأريخ الطبري»، يادنامه طبري، طهران، دبيرخانه طبري، ۱۳۶۹ش، ص۳۵۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وُلد الطبري في آمل طبرستان (محافظة مازندران الحالية في إيران)، وبدأ تعليمه الأولي هناك، وكان والده مهتمًا بتعليمه بسبب رؤيا رآها في المنام، وقد أظهر الطبري موهبة كبيرة في التعلم، حيث حفظ القرآن في سن السابعة، وأمَّ المصلين في سن الثامنة، وبدأ بكتابة الحديث في سن التاسعة. &amp;lt;ref&amp;gt;الشهابي، احوال و آثار محمد بن الجرير طبري، ص۴–۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سافر الطبري لإكمال دراسته وسماع الحديث إلى عدة مدن، بما في ذلك الري، وبغداد، والبصرة، والكوفة، والشام، وفلسطين، ومصر،&amp;lt;ref&amp;gt;ساكت، محمد حسين، «إضاءة على حياة الطبري»، الطبري مؤرخ المسلمين، ترجمة مجموعة مترجمين، طهران، بيت الكتاب، ۱۳۹۲ش، ص۱۰–۱۴.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد وُصف بأنه كان مجتهدًا في طلب العلم ومستقلًا في رأيه،&amp;lt;ref&amp;gt;دامادي، سيد محمد، «نكات آثار وأسلوب الطبري»، يادنامه طبري، طهران، دبيرخانه طبري، ۱۳۶۹ش، ص۹۱–۹۲.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقيل إنه جمع علمه مع القناعة ونبل الأخلاق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الامتيازات==&lt;br /&gt;
[[ملف:تاریخ بلعمی.PNG|250px|تصغير|أقدم ترجمة لتاريخ الطبري والمنسوبة للبلعمي]]&lt;br /&gt;
ذُكرت عدة مزايا لتاريخ الطبري مقارنة بكتب التاريخ الأخرى، ومن تلك المزايا:&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;حفظ الكتابات التاريخية&#039;&#039;&#039;: يُعتبر أهم ميزة في تاريخ الطبري أنه حفظ العديد من الكتابات التاريخية الشائعة وغير الشائعة من عصر المؤلف، والتي لم تصل إلينا اليوم. ومن بين هذه الكتابات: [[مقتل الحسين لأبي مخنف]] (توفي 157 هـ) وجزء من &amp;quot;المغازي&amp;quot; في سيرة ابن إسحاق. &amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، منابع تاريخ اسلام، ص۲۵۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;تعدد الروايات والأسانيد&#039;&#039;&#039;: قيل إن ذكر روايات مختلفة عن حدث واحد مع سلسلة أسانيد متعددة في تاريخ الطبري وفر للباحثين الفرصة لدراسة وجهات النظر المتعارضة حول ذلك الحدث باستخدام المنهجيات العلمية. &amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، منابع تاريخ اسلام، ص۲۵۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;الأسلوب الزمني (السنوي)&#039;&#039;&#039;: يُعتبر تاريخ الطبري نموذجًا شاملًا في أسلوب نقل التاريخ بشكل زمني (سنوي)، وقد أصبح مرجعًا لمن اختاروا لاحقًا هذا الأسلوب في كتابة التاريخ. &amp;lt;ref&amp;gt;آيينه‌ وند، «مكتب تأريخ الطبري»، ص۳۴۵.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;جمع الروايات الإسلامية&#039;&#039;&#039;: بما أن أسلوب المحدثين كان الأساس في تاريخ الطبري، فقد تم جمع جميع الروايات التاريخية الإسلامية معًا في مكان واحد، وقد اعتُبر حفظ هذه الروايات خدمة قيمة لتاريخ الإسلام. &amp;lt;ref&amp;gt;آيينه‌ وند، «مکتب تأريخ الطبري»، ص۳۴۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;التفاصيل الدقيقة&#039;&#039;&#039;: بسبب المنهج الروائي للمؤلف، تم تقديم تفاصيل كثيرة حول الأحداث التاريخية في تاريخ الطبري، وفي حالات عديدة، لم ترد هذه التفاصيل في أي مصدر آخر. &amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، منابع تاريخ اسلام، ص۲۵۷.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;ذكر تاريخ إيران&#039;&#039;&#039;: يحتوي تاريخ الطبري على روايات عن تاريخ إيران لا توجد في أي نص عربي معتبر آخر،&amp;lt;ref&amp;gt;آيينه ‌وند، «مكتب تأريخ الطبري»، ص۳۵۰.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد أدت أهمية هذه الروايات إلى قيام ثيودور نولدكه (1836–1930م) أحد أبرز المستشرقين الألمان، بترجمة جزء تاريخ الساسانيين من تاريخ الطبري إلى الألمانية مع إدراج تعليقات مهمة. &amp;lt;ref&amp;gt;زرين كوب، عبد الحسين، «[https://www.noormags.ir/view/fa/articlepage/1420921/خاموشي-دريا خاموشي دريا]»، بخارا، العدد ۱۰۴، بهمن واسفند ۱۳۹۳ش، ص۱۰۲–۱۰۳.&amp;lt;/ref&amp;gt; {{یادداشت|ترجم عباس زرياب الخوئي (۱۲۹۷–۱۳۷۳ش)هذا الكتاب بعنوان &amp;quot;تاريخ الإيرانيين والعرب في زمن الساسانيين (زرين كوب، «خاموشي دريا»، ص۱۰۲–۱۰۳)}}&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;الدقة في تاريخ الروم&#039;&#039;&#039;: على الرغم من قلة المصادر المتعلقة بتاريخ الروم، إلا أن تاريخ الطبري تميز بالدقة في هذا الجانب. &amp;lt;ref&amp;gt;آيينه‌ وند، «مكتب تأريخ الطبري»، ص۳۵۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;الحياد النسبي&#039;&#039;&#039;: حيث أدى أسلوب الرواية في تاريخ الطبري إلى تحقيق درجة من الحياد في نقل الروايات. &amp;lt;ref&amp;gt;آيينه‌ وند، «مكتب تأريخ الطبري»، ص۳۵۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==النقود==&lt;br /&gt;
على الرغم من وجود بعض المزايا إلا أن هناك بعض النقود التي وجّهت للمؤلف والكتاب، ومنها:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;المنهج الروائي&#039;&#039;&#039;: مع أن المنهج الروائي المتّبع في تاريخ الطبري حفظ العديد من الروايات التاريخية، إلا أن اختيار الطبري غير الدقيق لهذه الروايات أدى إلى دخول روايات كاذبة وضعيفة إلى الكتاب.&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، مصادر تاريخ الإسلام، ص۲۵۵–۲۵۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;الاعتماد على رجال ضعاف&#039;&#039;&#039;: خلافًا لنهجه في استخدام أصول أهل الحديث، اعتمد الطبري على روايات رجال ضعاف ومجروحين، مثل كعب الأحبار.&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، مصادر تاريخ الإسلام، ص۲۵۶؛ آيينه ‌وند، «مكتب تأريخ الطبري»، ص۳۵۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;تشويه التاريخ بأساطير سيف بن عمر&#039;&#039;&#039;: في تاريخ الطبري، تم تشويه أحداث أحد أكثر الفترات حساسية في التاريخ الإسلامي، من حروب الردة إلى معركة الجمل، بروايات كاذبة منسوبة إلى سيف بن عمر.&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، مصادر تاريخ الإسلام، ص۲۵۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;غياب النقد التاريخي&#039;&#039;&#039;: تم تجنب النقد التاريخي في تاريخ الطبري، مع الاعتماد المفرط على الرواة، وقد أدى ذلك إلى انتقاد الكتاب من قبل مؤرخين مثل ابن الأثير (555–630هـ) وابن خلدون (723–808هـ) حيث لاموه على عدم توثيق وتجريح الرواة كما يفعل المحدثون.&amp;lt;ref&amp;gt;آيينه ‌وند، «مكتب تأريخ الطبري»، ص۳۵۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;الإسرائيليات في الجزء الأول&#039;&#039;&#039;: اعتُبر الجزء الأول من تاريخ الطبري، الذي يتناول تاريخ العالم من الخليقة إلى البعثة مليئًا بالإسرائيليات، إذ أن معظمها منقول عبر وهب بن منبه الذي نشر هذا النوع من الأخبار بين المسلمين في أواخر القرن الأول الهجري.&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، مصادر تاريخ الإسلام، ص۲۵۶؛ آيينه ‌وند، «مكتب تأريخ الطبري»، ص۳۵۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;عدم توضيح المصادر&#039;&#039;&#039;: لم يتم توضيح مصادر النقل بشكل دقيق في تاريخ الطبري، فعلى سبيل المثال عند نقل رواية عن المدائني (135–225 هـ)، لا يُذكر المصدر من أي كتاب من كتبه الـ 240.&amp;lt;ref&amp;gt;آيينه ‌وند، «مكتب تأريخ الطبري»، ص۳۵۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;غياب المعلومات الاجتماعية&#039;&#039;&#039;: أدى الأسلوب الروائي في تاريخ الطبري إلى خلو الكتاب من المعلومات الاجتماعية، فالنقل في الكتاب تركز على التاريخ السياسي فقط، ولا توجد معلومات عن الحضارة والثقافة، كما هو الحال في أعمال المسعودي (توفي 345 أو 346هـ)،&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، مصادر تاريخ الإسلام، ص۲۵۷–۲۵۸.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما أن الاهتمام في النقول السياسية ينصب على المشاكل الداخلية للحكومة، مع إهمال الفتوحات والعلاقات الخارجية مع مناطق مثل الأندلس وبيزنطة وفرنجة.&amp;lt;ref&amp;gt;آيينه ‌وند، «مكتب تأريخ الطبري»، ص۳۵۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;الفهم المحدود لتاريخ العالم&#039;&#039;&#039;: يُعتبر فهم وتلقي الطبري لتاريخ العالم أقل من فهم وتلقي المؤرخين السابقين له، مثل اليعقوبي (توفي 284 أو 292هـ) وابن قتيبة الدينوري (213–276هـ).&amp;lt;ref&amp;gt;آيينه ‌وند، «مكتب تأريخ الطبري»، ص۳۵۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;ظهور الموقف الديني للطبري&#039;&#039;&#039;: يظهر موقف الطبري الديني في تأريخه واختياره للأخبار، وعلى سبيل المثال: امتنع عن نقل بعض الأخبار المتعلقة بمقتل عثمان، مما يعكس تحيزه الديني.&amp;lt;ref&amp;gt;جعفريان، مصادر تاريخ الإسلام، ص۲۵۸–۲۵۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;الاعتماد المفرط على الأسانيد القديمة&#039;&#039;&#039;: أدى الاعتماد المفرط على الأسناد القديمة إلى إهمال عصر الطبري نفسه، مما جعل أحداث ذلك العصر مبهمة في الكتاب.&amp;lt;ref&amp;gt;آيينه ‌وند، «مكتب تأريخ الطبري»، ص۳۵۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;التكتم في النص&#039;&#039;&#039;: استخدم الطبري أسلوب التكتم في بعض الأحداث، مثل يوم الإنذار ورسالة محمد بن أبي بكر إلى معاوية، وخلاف معاوية مع أبي ذر الذي أدى إلى نفيه.&amp;lt;ref&amp;gt;عسکري، سيد مرتضي، «نقد تأريخ الطبري»، مجلة كيهان انديشه، العدد ۲۵، مرداد وشهريور ۱۳۶۸ش، ص۳۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#&#039;&#039;&#039;الترويج للروايات الكاذبة&#039;&#039;&#039;: يعتقد العلامة العسكري أن الطبري تفوق على جميع المؤرخين في نشر الروايات الكاذبة والترويج لها.&amp;lt;ref&amp;gt;عسكري، أثر الأئمة في إحياء الدين، ج۱، ص۴۳۷.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
#كثرة الاسرائيليات: يصف سيد جعفر مرتضى العاملي، مؤلف كتاب &amp;quot;الصحيح من سيرة النبي الأعظم&amp;quot;، تاريخ الطبري بأنه مليء بالإسرائيليات،&amp;lt;ref&amp;gt;العاملي، السيد جعفر مرتضى، «الإسرائيليات في تاريخ الطبري»، مجلة كيهان انديشه، العدد ۲۵، مرداد وشهريور ۱۳۶۸ش، ص۴۵.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويستشهد لذلك ببعض الأحداث التي ذكرت في الكتاب مثل قصة ذبح إبراهيم لابنه، وأحاديث التجسيم، وأحاديث الهيكل والجبر التي نقلها الطبري عن كعب الأحبار.&amp;lt;ref&amp;gt;العاملي، السيد جعفر مرتضى، «الإسرائيليات في تاريخ الطبري»، مجلة كيهان انديشه، العدد ۲۵، مرداد وشهريور ۱۳۶۸ش، ص۴۵-۵۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =تاریخ اسلام&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B7%D9%88%D9%84_%D8%A2%D8%AF%D9%85_%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%A1&amp;diff=1483</id>
		<title>طول آدم وحواء</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B7%D9%88%D9%84_%D8%A2%D8%AF%D9%85_%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%A1&amp;diff=1483"/>
		<updated>2025-04-07T23:54:14Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: نقل Translation صفحة طول آدم وحواء إلى اعتبار الروايات حول طول آدم وحواء عند هبوطهما إلى الأرض&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[اعتبار الروايات حول طول آدم وحواء عند هبوطهما إلى الأرض]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%B7%D9%88%D9%84_%D8%A2%D8%AF%D9%85_%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%A1_%D8%B9%D9%86%D8%AF_%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7%D9%87%D9%85%D8%A7_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6&amp;diff=1482</id>
		<title>اعتبار الروايات حول طول آدم وحواء عند هبوطهما إلى الأرض</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%B7%D9%88%D9%84_%D8%A2%D8%AF%D9%85_%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%A1_%D8%B9%D9%86%D8%AF_%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7%D9%87%D9%85%D8%A7_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6&amp;diff=1482"/>
		<updated>2025-04-07T23:54:14Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: نقل Translation صفحة طول آدم وحواء إلى اعتبار الروايات حول طول آدم وحواء عند هبوطهما إلى الأرض&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل الصفات المذكورة في الحديث 308 من كتاب روضة الكافي حول طول آدم وحواء صحيحة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{جعبه اطلاعات حدیث&lt;br /&gt;
 | عنوان =طول آدم وحواء حين الهبوط إلى الأرض&lt;br /&gt;
 | تصویر =&lt;br /&gt;
 | توضیح تصویر =&lt;br /&gt;
 | اندازه تصویر =&lt;br /&gt;
 | نام‌های دیگر =&lt;br /&gt;
 | موضوع  =&lt;br /&gt;
 | به نقل از  = [[الإمام الصادق]]&lt;br /&gt;
 | روایات مشابه =&lt;br /&gt;
 | راوی اصلی = [[مقاتل بن سليمان]]&lt;br /&gt;
 | دیگر راویان = علي بن إبراهيم، إبراهيم بن هاشم، الحسن بن محبوب&lt;br /&gt;
 | اعتبار سند = [[حديث ضعيف|ضعيف]]&lt;br /&gt;
 | منابع شیعه = روضة الكافي&lt;br /&gt;
 | منابع سنی =&lt;br /&gt;
 | توضیحات =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
رفض المحققون اعتبار الروايات التي تتكلم عن طول قامة آدم وحواء عند هبوطهما إلى الأرض،ومن وجهة نظر المحققين فإن هذه الروايات تعتبر ضعيفة السند وغير معتبرة، وذكروا لذلك أسباباً منها ضعف سندها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==متن الرواية==&lt;br /&gt;
{{نقل قول| عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَمْ كَانَ طُولُ آدَمَ حِينَ هُبِطَ بِهِ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ كَمْ كَانَ طُولُ حَوَّا ؟ قَالَ: وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ وَ زَوْجَتَهُ حَوَّاء عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ إِلَى اَلْأَرْضِ كَانَتْ رِجْلاَهُ بِثَنِيَّةِ اَلصَّفَا، وَ رَأْسُهُ دُونَ أُفُقِ اَلسَّمَاءِ، وَ أَنَّهُ شَكَا إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا يُصِيبُهُ مِنْ حَرِّ اَلشَّمْسِ، فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّ آدَمَ قَدْ شَكَا مَا يُصِيبُهُ مِنْ حَرِّ اَلشَّمْسِ، فَاغْمِزْهُ غَمْزَةً وَ صَيِّرْ طُولَهُ سَبْعِينَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِهِ، وَ اغْمِزْ حَوَّا غَمْزَةً فَصَيِّرْ طُولَهَا خَمْسَةً وَ ثُلُثَيْنِ ذِرَاعاً بِذِرَاعِهَا.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، 1362ش، ج8، ص233، ح308.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الأهمية والاعتبار==&lt;br /&gt;
رفض المحققون اعتبار الروايات التي تتكلم عن طول قامة آدم وحواء عند هبوطهما إلى الأرض،&amp;lt;ref&amp;gt;المازندراني، ملا محمد صالح بن أحمد، شرح الكافي الأصول والروضة، تحقيق ميرزا ابو الحسن الشعراني، طهران، المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع، 1382هـ، ج12، ص316.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي بعض تلك الروايات، يُذكر أن آدم وحواء كانا طويلين جداً بحيث أن طولهما كان يسبب لهما مشقة كبيرة، ولذا اشتكيا إلى الله من هذا الأمر فقصّر الله قامتهما.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، 1362ش، ج8، ص233، ح308.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من وجهة نظر المحققين، فإن هذه الروايات تعتبر ضعيفة السند وغير معتبرة،&amp;lt;ref&amp;gt;المازندراني، ملا محمد صالح بن أحمد، شرح الكافي الأصول والروضة، تحقيق ميرزا ابو الحسن الشعراني، طهران، المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع، 1382هـ، ج12، ص316.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأحد أسباب تضعيفها وجود شخص في سندها وهو مقاتل بن سليمان، وهو ضعيف عند علماء الحديث، يقول الشيخ الطوسي: &amp;quot;مقاتل بن سليمان بَتريٌّ{{یادداشت|البترية فرقة من الزيدية يعتقدون بخلافة أبي بكر وعمر والإمام علي،ويعادون عثمان وطلحة والزبير وعائشة؟ (الطريحي، فخر الدين، مجمع البحرين، طهران، مكتبة مرتضوي، 1416هـ، ج3، ص213).}}&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;الطوسي، محمد بن الحسن، رجال الطوسي، قم، مؤسسة انتشارات إسلامي، 1415هـ، العدد 1618، ص146.&amp;lt;/ref&amp;gt;، كما يقول الملا صالح المازندراني (توفي 1081هـ) بعد نقل هذه الرواية: &amp;quot;مقاتل بن سليمان البتري، من أهل السنة وهو ضعيف، ولا يعتمد على قوله، ولا يجب التكلّف لتصحيح ما ينقله أو توجيهه&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;المازندراني، ملا محمد صالح بن أحمد، شرح الكافي الأصول والروضة، تحقيق ميرزا ابو الحسن الشعراني، طهران، المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع، 1382هـ، ج12، ص316.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = حديث&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی1 = علم الرجال&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی2 =&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی3 =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A8%D8%A9&amp;diff=1481</id>
		<title>الغيبة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A8%D8%A9&amp;diff=1481"/>
		<updated>2025-04-07T23:51:05Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي الغِيبَة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|واژه‌ها}}&lt;br /&gt;
{{رذائل اخلاقی}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;الغيبة&#039;&#039;&#039; هي ذكر الإنسان الغائب بعيب يكرهه بقصد التقليل من شأنه وذمّه، هذا إذا كان الكلام الذي ذكر عنه صحيح، وأما لو لم يكن صحيحاً فإنه لا يُعتبر غيبة بل يكون افتراءً، وكذلك يعتبر في الغيبة عدم حضور الشخص المُغتاب فإن كان حاضراً لم يكن الكلام عنه غيبة وإنما إهانة، وتتحقق الغيبة بأي شيء يعبّر عن قصد الشخص الذي يغتاب، سواء كان باللسان، أو القلم، أو الإشارة، أو حتى حركة العين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المفهوم==&lt;br /&gt;
عرّف [[الشهيد الثاني]] -وهو [[الفقيه|فقيه]] شيعي من القرن العاشر الهجري- و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[الإمام الخميني]] الغيبة بأنها:  &lt;br /&gt;
&amp;quot;ذكر الانسان حال غيبته بما يكره نسبة إليه مما يعد نقصانا في العرف بقصد الانتقاص والذم&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;الإمام الخميني، السيد روح الله، الأربعون حديث، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، الطبعة الأولى، 1371ش، ص301؛ الشهيد الثاني، رسائل الشهيد الثاني، ص284.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبناءً على ذلك، هناك أربعة أمور تعتبر في تعريف الغيبة، فإذا نقص أيّ منها لم تتحقق الغيبة، وهذه الأمور الأربعة هي:&lt;br /&gt;
*أن يكون المتكلّم عنه غائباً؛ لذلك إذا قيلت جملة ف حضوره وهو يكره نسبتها إليه فإنها لا تُعتبر غيبة، ولكن قد تكون إهانة للمؤمن وتُعتبر حرامًا.&lt;br /&gt;
*أن يعلم كراهة المتكلم عنه للكلام المنسوب إليه، فإذا قيلت جملة لا تزعجه ولا يكرهها لا تُعتبر غيبة.&lt;br /&gt;
*أن يكون الكلام الذي قيل نقصًا في نظر العرف؛ أي عندما يسمع الناس كلام المغتاب، تقل مكانة وقيمة الذي تُكُلِّم عنه في أعينهم.&lt;br /&gt;
*أن يكون قصد المغتاب من كلامه التقليل من شأن ذلك الشخص وذمّه؛ لذلك إذا لم يكن لديه هذا القصد، بل كانت هناك مصلحة أهم، فإن الغيبة لا تُعتبر حرامًا، ومعظم حالات جواز الغيبة تكون في حال وجود مصلحة أهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الفرق بين الغيبة والافتراء والإهانة===&lt;br /&gt;
بناءً على رواية عن [[النبي (ص)]]، فإن الفرق بين الغيبة والافتراء هو صدق أو كذب الكلام، فإذا كان الكلام الذي لا يُسرّ الشخص صحيحًا؛ فإنه يُعتبر غيبة، وإذا كان كذبًا؛ فإنه يُعتبر افتراءً،&amp;lt;ref&amp;gt;الفيض الكاشاني، ملا محسن، المحجة البيضاء، «كتاب آفات اللّسان»، قم: دفتر نشر إسلامي، ج5، ص256.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذكر الإمام الخميني في جوابه على استفتاء حول حقيقة الغيبة، أن من شروط الغيبة «مطابقة الكلام للواقع»، هذا بالنسبة للفرق بين الغيبة والافتراء،&amp;lt;ref&amp;gt;الخميني، روح الله، الاستفتاءات، قم؛ دفتر انتشارات إسلامي، 1376ش، ج2، ص619.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأما الفرق بين الغيبة والإهانة فبالنظر إلى الأمر الأول من الأمور المذكورة آنفاً، إذا قيل الكلام المكروه في غياب المُتَكَلّم عنه؛ فإنه يُعتبر غيبة؛ وإذا قيل في حضوره؛ فإنه يُعتبر إهانة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أقسام الغيبة==&lt;br /&gt;
لا يقتصر تحقق الغيبة على كونها باللسان فقط، بل تتحقق بأي شيء يفهم منه المقصود، مثل الكتابة، أو الإشارة، أو حركة العين، ولذا تنقسم الغيبة بحسب الطريقة التي يعبّر بها المغتاب عن قصده.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحيانًا تكون الغيبة بالإشارة باليد، كما في الرواية التي ذكرت أن عائشة أشارت بيدها إلى قصر قام امرأة، فقال لها النبي (ص): &amp;quot;اغتبتها&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;النراقي، محمد مهدي، جامع السعادت، منشورات الأعلمي للمطبوعات، الطبعة الرابعة، بيروت، ج2، ص294.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأحيانًا يبتلى الإنسان بالغيبة عن طريق الكناية، مثل أن يُذكر اسم شخص فيقول: &amp;quot;الحمد لله أن الله لم يبتلنا بحب الجاه والمقام&amp;quot; إذ أن عبارته تعني بأن ذلك الشخص يحب الجاه والمقام.&amp;lt;ref&amp;gt;شبّر، السيد عبد الله، كتاب الأخلاق، انتشارات الهجرة، قم: 1379ش، ص235.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==دوافع الغيبة==&lt;br /&gt;
تتنوع العوامل والدوافع التي تؤدي إلى الغيبة، ومن بينها العداوة، والحسد، وإضحاك الناس، والشفقة على الآخرين، والتفكير في النقاط التالية يمكن أن يكون مؤثرًا في مواجهة الدوافع السيئة، وبالتالي علاج الغيبة.&lt;br /&gt;
تؤدي الغيبة إلى إحباط عمل الشخص الذي يقوم بالغيبة، وتسجل أعماله الحسنة في صحيفة أعمال الشخص الذي اغتابه، كما أن الشفقة على الآخرين لا تعني ذكر مشاكل وعيوب الآخرين في المجالس؛ بل يجب اتخاذ خطوات عملية لحل مشكلاتهم، كما يمكن استبدال الغيبة بالأنشطة الترفيهية المحللة، ويُعتبر هذا أحد الطرق الفعالة للتخلص من هذه الرذيلة الأخلاقية.&lt;br /&gt;
==آثار الغيبة==&lt;br /&gt;
تنقسم آثار الغيبة إلى قسمين: دنيوية وأخروية، فمن بين العواقب الدنيوية للغيبة انعدام ثقة الناس اتجاه الشخص الذي يغتاب، وإثارة الكراهية والعداوة في المجتمع.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، تفسير الأمثل، دار الكتب الإسلامية، الطبعة السابعة عشر، 1378ش، ج22، ص189.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
أما الآثار الأخروية، فمنها ذهاب الحسنات وإحباط الأعمال الصالحة، فوفقًا للروايات إن أول من يدخل النار هو المغتاب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==موارد جواز الغيبة==&lt;br /&gt;
ذكر الفقهاء جواز الغيبة في بعض الموارد، ومنها:&lt;br /&gt;
*التظلم من الظالم.&lt;br /&gt;
*غيبة المجاهر بالفسق.&lt;br /&gt;
*الغيبة لتحذير الناس من خطر شخص ما.&lt;br /&gt;
*الغيبة لتقديم المشورة لمن طلبها.&lt;br /&gt;
*الغيبة لبيان أسباب فسق الشاهد في القضاء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==طريقة التعامل مع الشخص الذي يغتاب==&lt;br /&gt;
عند التعامل مع الشخص الذي يستغيب، يجب مراعاة النقاط المذكورة مثل تذكيره بعواقب الغيبة وشرح طرق علاجها، كما يجب الانتباه إلى أسلوب التعبير عند التعامل معه؛ على سبيل المثال، ألا يكون التعامل معه بين جمع من الناس،&amp;lt;ref&amp;gt;افروز، غلام علي، علم نفس الاجتماع، طهران، انتشارات نوادر، ص10.&amp;lt;/ref&amp;gt; وألا يكون الأسلوب بصيغة الأمر،&amp;lt;ref&amp;gt;أكبري، أبو القاسم، مشكلات الشباب واليافعين، طهران، مؤسسة نشر ساوالان، 1381ش، ص221.&amp;lt;/ref&amp;gt; وتجنب الإساءة إلى شخصه،&amp;lt;ref&amp;gt;أكبري، أبو القاسم، مشكلات الشباب واليافعين، طهران، مؤسسة نشر ساوالان، 1381ش، ص338.&amp;lt;/ref&amp;gt; وتعزيز احترامه لذاته قبل تنبيهه لخطأه.&lt;br /&gt;
وإذا كان الشخص حاضرًا في مجلس تجري فيه الغيبة؛ يجب عليه الدفاع عن الشخص الذي يتم اغتيابه، كما يمكن اتباع طرق أخرى مثل تغيير موضوع الحديث، أو تشتيت الانتباه، أو مغادرة المجلس لتجنب المشاركة في الغيبة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = اخلاق&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی1 = رذائل اخلاقی&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی2 = غیبت&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی3 =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B1_%D8%AB%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1&amp;diff=1480</id>
		<title>حديث الجار ثم الدار</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B1_%D8%AB%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1&amp;diff=1480"/>
		<updated>2025-04-07T23:47:45Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل حديث &amp;quot;الجار ثم الدار&amp;quot; صحيح من حيث السند، وهل هو صحيح من حيث المضمون؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|سنت|فاطمیه}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;حديث &amp;quot;الجار ثم الدار&amp;quot;&#039;&#039;&#039; هو رواية منسوبة إلى [[السيدة فاطمة الزهراء|السيدة فاطمة الزهراء (ع)]] والتي تشير إلى تقديم الدعاء للجار والآخرين قبل الدعاء للنفس، ورغم أن هذه الرواية تعتبر ضعيفة من حيث السند لجهالة معظم رواتها، إلا أن مضمونها يعتبر مقبولًا. في [[القرآن]]، هناك آيات تشير إلى أن [[النبي إبراهيم (ع)]] دعا للآخرين قبل نفسه، كما أن [[الملائكة]] يدعون للمؤمنين دائمًا، وقد أوصى الله بالدعاء للوالدين دون أن يذكر الدعاء للنفس، مما يعكس أولوية الدعاء للآخرين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==متن الرواية==&lt;br /&gt;
روى [[الشيخ الصدوق]] الرواية كما يلي:&lt;br /&gt;
{{نقل قول| عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ رَأَيْتُ أُمِّي فَاطِمَةَ(ع) قَامَتْ فِي مِحْرَابِهَا لَيْلَةَ جُمُعَتِهَا فَلَمْ تَزَلْ رَاكِعَةً سَاجِدَةً حَتَّى اتَّضَحَ عَمُودُ الصُّبْحِ وَ سَمِعْتُهَا تَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ تُسَمِّيهِمْ وَ تُكْثِرُ الدُّعَاءَ لَهُمْ وَ لَا تَدْعُو لِنَفْسِهَا بِشَيْءٍ فَقُلْتُ لَهَا يَا أُمَّاهْ لِمَ لَا تَدْعِينَ لِنَفْسِكِ كَمَا تَدْعِينَ لِغَيْرِكِ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ الْجَارَ ثُمَّ الدَّارَ.&amp;lt;ref&amp;gt;شیخ صدوق، علل الشرائع، قم، کتاب فروشی داوری، چاپ اول، 1385ش، ج‏1، ص182.&amp;lt;/ref&amp;gt; }}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==دراسة سند الرواية==&lt;br /&gt;
أورد الشيخ الصدوق رواية &amp;quot;الجار ثم الدار&amp;quot; في كتاب [[علل الشرائع (كتاب)|علل الشرائع]] بسندين، ولكن نظرًا لعدم توثيق رواتها وعدم ذكر أسماء معظمهم في كتب الرجال، فإن أسانيد هذه الرواية تعتبر غير معتبرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===السند الأول===&lt;br /&gt;
*علي بن محمد بن الحسن القزويني المعروف بابن مقبرة: لم يرد اسمه في كتب الرجال وهو مجهول،&amp;lt;ref&amp;gt;النمازي الشاهرودي، علي، مستدركات علم رجال الحديث، طهران، ابن المؤلف، الطبعة الأولى، 1415هـ، ج5، ص443.&amp;lt;/ref&amp;gt; نعم ذكر السيد أبو القاسم الخوئي بأنه كان من مشايخ الشيخ الصدوق.&amp;lt;ref&amp;gt;الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث، [[د.م.]]، [[د.ن.]]، الطبعة الخامسة، 1413هـ، ج13، ص145.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*محمد بن عبد الله الحضرمي: لم يرد في كتب الرجال ما يشير إلى توثيقه.&lt;br /&gt;
*جندل بن والق: لم يرد اسمه في كتب الرجال وهو مجهول.&amp;lt;ref&amp;gt;النمازي الشاهرودي، مستدركات علم رجال الحديث، ج2، ص244.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*محمد بن عمر المازني: لم يرد اسمه في كتب الرجال وهو مجهول.&amp;lt;ref&amp;gt;النمازي الشاهرودي، مستدركات علم رجال الحديث، ج7، ص264.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*عبادة الكليبي: قيل إنه قد يكون عبادة بن صهيب، وإن كان كذلك فهو ثقة، وإلا فهو مجهول.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===السند الثاني===&lt;br /&gt;
*أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحاكم المروزي المقري: لم يرد اسمه في كتب الرجال وهو مجهول.&amp;lt;ref&amp;gt;البروجردي، علي، طرائف المقال، قم، مكتبة المرعشي النجفي، الطبعة الأولى، 1410هـ، ج1، ص159؛ النمازي الشاهرودي، مستدركات علم رجال الحديث، ج1، ص452.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*محمد بن جعفر المقري أبو عمرو: لم يرد اسمه في كتب الرجال.&lt;br /&gt;
*محمد بن الحسن الموصلي ببغداد: لم يرد اسمه في كتب الرجال.&amp;lt;ref&amp;gt;النمازي الشاهرودي، مستدركات علم رجال الحديث، ج7، ص44.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*محمد بن عاصم: مجهول.&amp;lt;ref&amp;gt;الجواهري، محمد، المفيد من معجم رجال الحديث، قم، مكتبة محلاتي، الطبعة الثانية، 1424هـ، ص539.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*أبو زيد الكحال: لم يرد اسمه في كتب الرجال.&amp;lt;ref&amp;gt;النمازي الشاهرودي، مستدركات علم رجال الحديث، ج7، ص390.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
===الدعاء للآخرين في القرآن والروايات===&lt;br /&gt;
أوصى القرآن الكريم وكذلك روايات [[أهل البيت]] بالدعاء للآخرين، وفي رواية [[السيدة فاطمة الزهراء (ع)]] أشير لأولوية الدعاء للجار، وهذا الكلام لا يعني عدم الدعاء للنفس بعد الدعاء للآخرين، بل إن عبارة &amp;quot;ثم الدار&amp;quot; تدل على صحة الدعاء للنفس أيضاً. وفي القرآن الكريم، هناك آيات تشير إلى أولوية الدعاء للآخرين، ومن تلك الآيات:&lt;br /&gt;
*الآية 24 من [[سورة الإسراء]]: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾.&lt;br /&gt;
*الآية 126 من [[سورة البقرة]]: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾.&lt;br /&gt;
*الآية 37 من [[سورة إبراهيم]]: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾.&lt;br /&gt;
*الآيات 7 و9 من [[سورة غافر]]: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ، رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== منابع ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|2}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =حدیث&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی1 =فقه الحدیث&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی2 =دلالت حدیث&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی3 =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رده:مقاله‌های پیشنهادی]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9&amp;diff=1479</id>
		<title>عدالة الصحابة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9&amp;diff=1479"/>
		<updated>2025-04-07T17:22:14Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
سؤال: ما هي نظرية عدالة الصحابة، وهل جميع الصحابة كانوا عدولاً دون استثناء؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
تدل نظرية عدالة الصحابة على أن جميع صحابة [[النبي محمد (ص)]] كانوا عادلين، ويستدل مؤيدو هذه النظرية بآيات من [[القرآن]] مثل كون [[الصحابة]] مصداق لخير أمة أُخرجت للناس، ورضا الله عنهم، ورفع العذاب عنهم، كما يستشهدون ببعض الروايات التي تمدح الصحابة والتي نقلت في كتب أهل السنة، أما المعارضون لنظرية عدالة الصحابة، فيؤكدون على عدالة بعض الصحابة المخلصين للنبي (ص)دون الصاحبة الذين ارتكبوا أعمالًا تتعارض مع العدالة كالتي ذكرت في القرآن مثل ارتكاب الذنوب، والنفاق، والذين اتهموا النبي (ص) أو الذين كانت قلوبهم مريضة، وتؤكد على ذلك بعض الروايات التي نقلت في كتب أهل السنة من أن بعض الصحابة عُوقبوا بالحدود أو أنهم من أهل النار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==تعريف الصحابة==&lt;br /&gt;
عرّف الصحابة في مصطلحات علماء أهل السنة بتعاريف مختلفة، ومن أبرزها:&lt;br /&gt;
*يقول أحمد بن حنبل: كل من صحب النبي (ص) لسنة أو شهر أو يوم أو حتى لحظة؛ فهو من أصحاب النبي (ص).&amp;lt;ref&amp;gt;أبو علي الفراء الحنبلي، العدة في أصول الفقه، ج۳، ص۹۸۸ نقلاً عن &amp;quot;شيعة شناسي&amp;quot; أجوبة على شبهات أصغر رضواني، ج۱، ص۳۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*يقول البخاري: كل مسلم صاحب النبي (ص) أو رآه، فهو من أصحابه.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن حجر العسقلاني شهاب الدين، فتح الباري في شرح صحيح البخاري، ج۷، ص۳، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت، الطبعة الثانية.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*ذكر سعيد بن المسيب أن الصحابي هو من صاحب النبي (ص) لمدة سنة أو سنتين وشارك في غزوة أو غزوتين.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن حجر العسقلاني شهاب الدين، فتح الباري في شرح صحيح البخاري، ج۷، ص۳، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت، الطبعة الثانية.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الخلاف في عدالة الصحابة==&lt;br /&gt;
هناك قولان رئيسيان حول عدالة الصحابة؛ الأول قول أهل السنة حيث يعتقدون أن جميع الصحابة كانوا صالحين، صادقين، أتقياء، وعادلين، لذلك إذا نقل أي منهم حديثًا عن النبي (ص)، فهو صحيح ومقبول، ولا يجوز انتقاد أحد منهم وإذا صدرت منهم أي أعمال مخالف للعدالة؛ يجب تأويله أو التغاضي عنه.&lt;br /&gt;
يعتبر أهل السنة أن كون الشخص صحابيًا ليس مجرد امتياز أو فضيلة فحسب، بل هو أيضًا ضمانة لعدالته، وفي كلمات علماء أهل السنة، نجد مبالغة في مدح الصحابة وذم منتقديهم. ومن أمثلة ذلك:&lt;br /&gt;
*انتقاد الصحابة يُعتبر كفرًا وارتداد: إن من ينتقد أحد صحابة رسول الله (ص) يُعتبر زنديقًا وكافرًا.&amp;lt;ref&amp;gt;يعقوب، أحمد حسين، تحقيق في عدالة الصحابة، نشر دار الثقلين، الطبعة الأولى، 1376ش، ص۳۴، نقلاً عن الإصابة، ابن حجر العسقلاني، ص۱۷ و ۱۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*طرد منتقدي الصحابة: يجب طرد كل من ينتقد صحابة النبي، ولا يأكل أو يشرب معه، ولا يصلى على جنازته.&amp;lt;ref&amp;gt;يعقوب، أحمد حسين، تحقيق في عدالة الصحابة، نشر دار الثقلين، الطبعة الأولى، 1376ش، ص۳۴، نقلاً عن الكبائر، الذهبي، ص۱۷ و ۱۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وبناءً على هذا الرأي، فإن جميع الصحابة عادلون، وأقوالهم صحيحة، وأفعالهم سليمة حتى لو تعارضت مع الكتاب والسنة، لأنهم جميعاً كانوا مجتهدين وكانوا أعلم بالسنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
موقف الشيعة الإمامية:&lt;br /&gt;
يعتقد الشيعة الإمامية أن هناك العديد من الصحابة الذين كانوا ذوي شخصية فذة، فدائيين، أطهارًا، وأتقياء، وأيضاً هناك منهم من كان منافقاً وفاسداً وقد تبرأ منه القرآن والنبي (ص)، فباعتقاد الشيعة مجرد كون الشخص صحابيًا لا يجعله معصومًا، ولا يجب غض الطرف عن أي أعمال تتعارض مع العدالة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أدلة المؤيدين==&lt;br /&gt;
يستدل أهل السنة لإثبات عدالة الصحابة ببعض الآيات القرآنية والروايات.&lt;br /&gt;
===الآيات===&lt;br /&gt;
تنقسم الآيات القرآنية التي تمدح الصحابة وأمة النبي (ص) إلى عدة مجموعات:&lt;br /&gt;
*بعض الآيات التي تمتدح أمة النبي (ص): مثل الآية{{قرآن|کُنْتُمْ خَیْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ|سوره=آل عمران|آیه=۱۱۰}} والآية {{قرآن|وَکَذٰلِکَ جَعَلْنَاکُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَکُونُوا شُهَدَاءَ عَلَی النَّاسِ|سوره=بقره|آیه=۱۴۳}}وبناءً على بعض تفاسير أهل السنة، فإن &amp;quot;الأمة الوسط&amp;quot; تعني عدالة الصحابة.&lt;br /&gt;
*آيات تنفي العذاب عن صحابة النبي (ص): مثل قوله تعالى {{قرآن|یَوْمَ لَا یُخْزِی اللَّهُ النَّبِیَّ وَالَّذِینَ آمَنُوا مَعَهُ|سوره=تحریم|آیه=۸}}&lt;br /&gt;
*آيات تثبت رضا الله عن الصحابة: مثل الآية {{قرآن|وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِ‌ینَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِینَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّ‌ضِی اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَ‌ضُوا عَنْهُ|آیه=۱۰۰}} والآية {{قرآن|لَّقَدْ رَضِیَ اللَّـهُ عَنِ الْمُؤْمِنِینَ إِذْ یُبَایِعُونَکَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ|سوره=فتح|آیه=۱۸}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الروايات===&lt;br /&gt;
يستدل أهل السنة على عدالة الصحابة ببعض الروايات التي نقلت عن النبي (ص) في ذكر فضلهم، ومنها:&lt;br /&gt;
*رواية عن النبي (ص): &amp;quot;خير الناس قرني...&amp;quot; وتعني: خير الناس هم أهل قرني (أي الصحابة)&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;البخاري، محمد، صحيح البخاري، بيروت، دار الفكر، ۱۴۰۱هـ، ج۳، ص۱۵۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*رواية أخرى عن النبي (ص): &amp;quot;لا تسبوا أصحابي، فَوالذي نَفْسِي بيَدِهِ لو أنَّ أحدكم أنفق مثل أُحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;صحيح البخاري، ج۴، ص۱۵۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*رواية ثالثة: &amp;quot;إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي فقولوا: لعنة الله على شركم&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;الترمذي، محمد بن عيسى، سنن الترمزي، دار الفكر، بيروت، الطبعة الثالثة، 1403هـ، ج5، ص 359.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===أدلة المخالفين===&lt;br /&gt;
يقدم المعارضون لعدالة الصحابة دليلًا رئيسيًا لرفض عدالة جميع الصحابة، وهو أنه في الآيات والروايات التي استدل بها أهل السنة على عدالة الصحابة لم يُذكر فيها صراحة أن جميع الصحابة عادلون، وبالتالي بناءً على قرائن أخرى مثل الآيات والروايات التي نقلت في كتب أهل السنة أنفسهم، فإن بعض الصحابة ارتكبوا أعمالًا مثل الذنوب والنفاق والتهم وغيرها من الأمور التي تتعارض مع العدالة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===في القرآن===&lt;br /&gt;
أولئك الذين يقولون إن جميع الصحابة بلا استثناء كانوا عادلين، لم يأخذوا في الاعتبار الآيات التي تنتقد أفعال بعض الصحابة، والتي منها:&lt;br /&gt;
* {{قرآن|إِنَّ الَّذِینَ تَوَلَّوْا مِنْکُمْ یَوْمَ الْتَقَی الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّیْطَانُ بِبَعْضِ مَا کَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ|سوره=آل عمران|آیه=۱۵۵}} ففي اليوم الذي التقى فيه الجمعان في أحد؛ فرّ عدد كبير من أصحاب النبي (ص)، وقد ذكر الله أن فرارهم كان بسبب غلبة الشيطان عليهم وقد عفا الله عنهم، إلا أن هذا العفو كان بعد ذنب ارتكبوه.&lt;br /&gt;
* {{قرآن|یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنْ جَاءَکُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَیَّنُوا أَنْ تُصِیبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَیٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِینَ|سوره=حجرات|آیه=۶}}  وهذه الآية تتحدث عن فسق بعض الصحابة، وقد ذكر المفسرون أنها تشير إلى الوليد بن عقبة الذي وصف بالفسق.&lt;br /&gt;
*{{قرآن|وَمِنْهُمْ مَنْ یَلْمِزُکَ فِی الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ یُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ یَسْخَطُونَ|سوره=توبه|آیه=58}} تتحدث هذه الآية عن بعض الصحابة الذين كانوا يعترضون على النبي (ص) في توزيع الصدقات، ويغضبون إذا لم يحصلوا على نصيبهم.&lt;br /&gt;
*{{قرآن|وَإِذْ یَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا|سوره=احزاب|آیه=۱۲}}تشير هذه الآية إلى المنافقين وضعاف الإيمان الذين اتهموا النبي (ص) بالخداع.&lt;br /&gt;
*{{قرآن|وَ مَا کَانَ لِنَبِیٍّ أَنْ یَغُلَّ ۚ وَمَنْ یَغْلُلْ یَأْتِ بِمَا غَلَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ|سوره=آل عمران|آیه=۱۶۱}} ففي هذه الآية يدافع الله عن النبي (ص) ضد اتهامات الخيانة التي وجهها له بعض الصحابة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويمكن تقسيم صحابة النبي (ص) إلى خمس فئات بناءً على آيات القرآن المتقدمة: (الذين رضي الله عنهم،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التوبة/۱۰۰&amp;lt;/ref&amp;gt;  المؤمنون المذنبون الذين ارتكبوا ذنوبًا مع أعمالهم الصالحة،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التوبة/۱۰۲&amp;lt;/ref&amp;gt; الفاسقون،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحجرات/6&amp;lt;/ref&amp;gt; المسلمون ظاهريًا الذين لم يدخل الإيمان قلوبهم،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحجرات/14&amp;lt;/ref&amp;gt; المنافقون&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التوبة/101&amp;lt;/ref&amp;gt;) وجميع هذه الفئات الخمسة تعتبر من الصحابة ووفقًا لرأي أهل السنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===إقامة الحدود على الصحابة===&lt;br /&gt;
إن القول بعدالة جميع الصحابة يتناقض مع إقامة الحدود على بعضهم في عهد النبي (ص) أو بعده، وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:&lt;br /&gt;
*نعيمان الصحابي: شرب الخمر، فأمر النبي (ص) بضربه بالنعال والعصي.&amp;lt;ref&amp;gt;البخاري، محمد بن اسماعيل، صحيح البخاري، ج۸، ص۱۳، ح ۶۷۷۷۵، كتاب الحد، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ۱۴۰۱هـ&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*رجل من بني أسلم: زنى محصنًا، فأمر النبي (ص) برجمه.&amp;lt;ref&amp;gt;البخاري، محمد بن اسماعيل، صحيح البخاري، ج۸، ص۲۲، ح ۶۷۷۷۵، كتاب الحد، دار الفكر للطباعه والنشر والتوزيع، ۱۴۰۱هـ&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*حادثة الإفك: أمر النبي (ص) بجلد عدة أشخاص بحد القذف.&amp;lt;ref&amp;gt;الطبراني، سليمان بن أحمد، المعجم الكبير، ج۲۳، ص۱۲۸، دار إحياء التراث، بيروت.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*عبد الرحمن بن عمر وعقبة بن الحارث: بعد وفاة النبي تم جلدهم بحد شرب الخمر، ثم استدعى الخليفة عمر بن الخطاب ابنه وأعاد إقامة الحد عليه مرة أخرى.&amp;lt;ref&amp;gt;البيهقي، احمد بن حسين، السنن الكبرى، ج۸، ص۳۱۳، دار الفكر، بيروت.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*الوليد بن عقبة: حيث شرب الخمر وصلى الصبح أربع ركعات وهو سكران، فتم استدعاؤه إلى المدينة وأقيم عليه حد شرب الخمر.&amp;lt;ref&amp;gt;النيشابوري، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، ج۵، ص۱۲۶، ح۱۷۰۷، دار الفكر، بيروت.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===في روايات أهل السنة===&lt;br /&gt;
تنقل بعض الكتب المعتبرة لأهل السنة روايات عن رسول الله (ص) تتعارض مع القول بعدالة جميع الصحابة، وفيما يلي بعض الأمثلة:&lt;br /&gt;
*قال النبي (ص): &amp;quot;يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْوَامٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُرِيدُونَ أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ، فَأَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، هَؤُلَاءِ أَصْحَابِي! فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمْ ارْتَدُّوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;البخاري، محمد بن اسماعيل، صحيح البخاري، ج۷، ص۲۰۸ كتاب الرقاق، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت ۱۴۰۱هـ.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*في رواية أخرى عن النبي (ص): &amp;quot;يُعَذَّبُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، هَؤُلَاءِ أَصْحَابِي! فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ ارْتَدُّوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ بَعْدَكَ&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;البخاري، محمد بن اسماعيل، صحيح البخاري، ج۷، ص۲۰۸ كتاب الرقاق، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت ۱۴۰۱هـ.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*عن أم سلمة: سمعت رسول الله (ص) يقول: &amp;quot;إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ يَمُوتَ أَبَدًا&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;أبوريه المصري، محمود، أضواء علی السنّة المحمدية، ص۳۴۵، نشر البطحاء، الطبعة الخامسة.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = ادیان و مذاهب&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = اسلام&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ = صحابه&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1478</id>
		<title>خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1478"/>
		<updated>2025-04-07T17:16:20Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ورد فی المصادر أنّ الإمام السجاد (ع) خطب في مجلس يزيد؛ فما الذي قاله الإمام في هذه الخطبة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|اندازه=گوچک|امام حسین}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;خطبة [[الإمام السجّاد (ع)]] في [[الشام]]&#039;&#039;&#039; من أشهر الخُطب التي ألقاها بعد [[واقعة عاشوراء]]، والتي بواسطتها تمكّن الإمام (ع) من زعزعة شرعية الحكم الأموي وإبطال دعاياته التي استمرت أربعين عاماً ضد [[الإمام علي (ع)]] وأهل بيته (ع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يُعتبر المحور الرئيسي لمضمون هذه الخطبة هو بيان مكانة [[أهل البيت (ع)|أهل البيت]] (ع)، وذلك توضيحاً لمدى الظلم والجور الذي أصابهم من السلطة الحاكمة جرّاء تعاملها معهم خلال واقعة كربلاء.&lt;br /&gt;
كما تُظهر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام شجاعة الإمام، وفصاحته، ودوره في إضاءة طريق الحق من خلال إحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد ورد أن هذه الخطبة كان لها تأثير تنويري فوري؛ حيث قامت اعتراضات الناس على أفعال يزيد بن معاوية، وامتلأ مجلس الخطبة بالبكاء والعويل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بحسب المصادر التاريخية، أُلقيت هذه الخطبة بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا آل البيت (ع) وإجلائهم إلى الشام. ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد خطيب البلاط أن يصعد المنبر ويمدح [[معاوية بن أبي سفيان]]، ويقدح في [[الإمام الحسين (ع)]] وأهل بيته، ففعل الخطيب ذلك، فتصدّى له [[الإمام السجاد (ع)]] وطلب الإذن بإلقاء كلمة، ورُفض طلبه في البداية، لكن بعد إصرار الحاضرين، وافق يزيد على أن يخطب الإمام (ع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الأهمية==&lt;br /&gt;
تُعتبر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام من أشهر خطبه وأكثرها فرادةً وقوّةً وبلاغةً، بل ووُصفت بأنها كلامٌ فوق العادة وكلامٌ مُزلزل، فقد استطاعت هذه الخطبة أن تُهزّ شرعيةَ حكم بني أمية، وتُبطلَ حملاتهم الدعائية التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي وأهل بيته (ع)، &amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵؛ مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص۶۱۰؛ المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما جسّدت هذه الخطبة شجاعةَ الإمام السجاد (ع) وفصاحته، ومكانته الرائدة في كشف الحق وإحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد كان لخطبته تأثيرٌ تنويري فوري، حيث انتفض الحاضرون ضد أفعال يزيد، وامتلأ المجلس بالبكاء والنحيب، بل إن بعض الحضور غادروا المكان رافضين الاعتراف بشرعية يزيد كخليفة للمسلمين.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص612.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى بعض الباحثين أن هذه الخطبة قدّمت نموذجاً للمنابر الحسينية، حيث يمكن للخطباء أن يستلهموا منها منهجاً يجعل كلامهم أكثرَ عمقاً وتأثيراً في قلوب الناس. &amp;lt;ref&amp;gt; المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ظروف إلقاء الخطبة==&lt;br /&gt;
وفقاً للمصادر التاريخية، أُلقيت خطبة [[الإمام السجاد (ع)]] في الشام بعد [[واقعة عاشوراء]]، أثناء أسر [[سبايا أهل البيت]] (ع) وإجلائهم إلى الشام،&amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووفقاً لبعض الروايات، أمر [[يزيد بن معاوية]] خطيب البلاط أن يصعد المنبر، ويستغل حالة السبايا ليمدح [[معاوية بن أبي سفيان]]، ويهجو الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، فقام الخطيب بذلك، وأسرف في سب الإمام علي والإمام الحسين (عليهما السلام). &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص604.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما كان الخطيب يخطب بتلك الأقوال الباطلة ضد أهل البيت (ع)، نهض الإمام زين العابدين (ع) فجأةً وصاح به: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ! لَقَدِ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ، فَتَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ‌طاووس، علي بن موسى، الملهوف على قتلى الطّفوف، تحقيق: فارس حسّون، قم، انتشارات أسوة، ۱۴۱۷هـ، ص۲۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; ثم التفت الإمام (ع) إلى يزيد قائلاً: &amp;quot;أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَرْقَى هَذِهِ الْأَعْوَادَ فَأَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ فِيهِ لِلَّهِ رِضًا، وَلِهَؤُلَاءِ أَجْرٌ وَثَوَابٌ؟&amp;quot;. رفض يزيد طلب الإمام (ع) في البداية، لعلمه بأن كلام الإمام سيكشف زيف حكمه ويُفضحه، لكن الحاضرين أصرّوا على منح الإمام الفرصة، فظل يزيد يرفض حتى قال له الناس: &amp;quot;يا أمير المؤمنين! ائذن له ليصعد، فلعلّنا نسمع منه شيئا&amp;quot; فقال لهم: &amp;quot;إن صعد المنبر هذا لم ينزل إلاّ بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان&amp;quot; فقالوا: &amp;quot;وما قدر ما يحسن هذا؟&amp;quot; فقال: &amp;quot;إنّه من أهل بيت قد زقّوا العلم زقاً&amp;quot;، وظل الناس يصرّون على يزيد حتى أذن للإمام (ع) بالصعود إلى المنبر، فبدأ الإمام بحمد الله والثناء عليه، ثم ألقى خطبته المشهورة. &amp;lt;ref&amp;gt;الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين عليه السلام، تحقيق محمد السماوي، قم، انتشارات أنوار الهدى، ۱۴۲۳هـ، ج۲، ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المحاور الرئيسية لمضمون الخطبة==&lt;br /&gt;
يُعتبر بيان مكانة أهل البيت هو جوهر الخطبة التي ألقاها الإمام السجاد (ع) في الشام، وذلك لكشف حجم الظلم والجور الذي مارسته سلطة الخلافة ضدهم في واقعة كربلاء،&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص611.&amp;lt;/ref&amp;gt; ولتحقيق هذا الهدف، بدأ الإمام (ع) بتعريف الحاضرين بالنبي محمد (ص)، ثم بالإمام علي (ع) و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[السيدة فاطمة الزهراء (ع)]]، مؤكداً أنه ابنهم ووريث فضائلهم، كما ذكر انتسابه [[الإمام الحسين (ع)|للإمام الحسين (ع)]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[السيدة خديجة الكبرى]] (ع). &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بيّن الإمام السجاد (ع) في خطبته هذه أبرز ست صفات تميز بها [[أهل البيت (ع)]]، وهي: العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، كما عدّد الإمام (ع) سبع خصائص أوجبت الفضيلة لأهل البيت (ع) على سواهم، وهي:&lt;br /&gt;
#أن منهم [[رسول الله (ص)]].&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام [[علي بن أبي طالب (ع)]].&lt;br /&gt;
#أن منهم [[جعفر الطيار (ع)]].&lt;br /&gt;
#أن منهم [[حمزة سيد الشهداء (ع)]].&lt;br /&gt;
#أن منهم [[الإمام الحسن المجتبى (ع)]].&lt;br /&gt;
#أن منهم [[الإمام الحسين|الإمام الحسين سيد الشهداء (ع)]].&lt;br /&gt;
#أنهم ورثة أفضل عباد الله الصالحين. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==متن الخطبة==&lt;br /&gt;
{{تاشو| خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ صَاحِبُ الْمَنَاقِبِ وَغَيْرُهُ، رُوِيَ أَنَّ يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمَرَ بِمِنْبَرٍ وَخَطِيبٍ لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِمَسَاوِي الْحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ (عليهما السلام) وَمَا فَعَلَا، فَصَعِدَ الْخَطِيبُ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ أَكْثَرَ الْوَقِيعَةَ فِي عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ وَأَطْنَبَ فِي تَقْرِيظِ مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ، فَذَكَرَهُمَا بِكُلِّ جَمِيلٍ. قَالَ فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ فَتَبَّوأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;، ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع): &amp;quot;يَا يَزِيدُ ائْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ الْأَعْوَادَ، فَأَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ لِلَّهِ فِيهِنَّ رِضاً وَ لِهَؤُلَاءِ الْجُلَسَاءِ فِيهِنَّ أَجْرٌ وَثَوَابٌ&amp;quot;؟ قَالَ: فَأَبَى يَزِيدُ عَلَيْهِ ذَلِكَ. فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لَهُ فَلْيَصْعَدِ الْمِنْبَرَ، فَلَعَلَّنَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئاً، فَقَالَ: إِنَّهُ إِنْ صَعِدَ لَمْ يَنْزِلْ إِلَّا بِفَضِيحَتِي وَبِفَضِيحَةِ آلِ أَبِي سُفْيَانَ! فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا قَدْرُ مَا يُحْسِنُ هَذَا؟! فَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ زُقُّوا الْعِلْمَ زَقّاً، قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً أَبْكَى مِنْهَا الْعُيُونَ وَأَوْجَلَ مِنْهَا الْقُلُوبَ، ثُمَّ قَالَ: &amp;quot;أَيُّهَا النَّاسُ، أُعْطِينَا سِتّاً وَفُضِّلْنَا بِسَبْعٍ، أُعْطِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالسَّمَاحَةَ وَالْفَصَاحَةَ وَالشَّجَاعَةَ وَالْمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، وَفُضِّلْنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ الْمُخْتَارَ مُحَمَّداً، وَمِنَّا الصِّدِّيقُ، وَمِنَّا الطَّيَّارُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي أَنْبَأْتُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي، أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنَى، أَنَا ابْنُ زَمْزَمَ وَالصَّفَا، أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الرُّكْنَ بِأَطْرَافِ الرِّدَا، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ ائْتَزَرَ وَارْتَدَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ انْتَعَلَ وَاحْتَفَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَسَعَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَلَبَّى، أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فِي الْهَوَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، أَنَا ابْنُ مَنْ بَلَغَ بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، أَنَا ابْنُ مَنْ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏، أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ خَرَاطِيمَ الْخَلْقِ حَتَّى قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْنِ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْنِ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَبَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ، وَقَاتَلَ بِبَدْرٍ وَحُنَيْنٍ، وَلَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَنَا ابْنُ صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ النَّبِيِّينَ، وَقَامِعِ الْمُلْحِدِينَ، وَيَعْسُوبِ الْمُسْلِمِينَ، وَنُورِ الْمُجَاهِدِينَ، وَزَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَتَاجِ الْبَكَّائِينَ، وَأَصْبَرِ الصَّابِرِينَ، وَأَفْضَلِ الْقَائِمِينَ مِنْ آلِ يَاسِينَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَنَا ابْنُ الْمُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ الْمَنْصُورِ بِمِيكَائِيلَ، أَنَا ابْنُ الْمُحَامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ وَقَاتِلِ الْمَارِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمُجَاهِدِ أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِينَ، وَأَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ، وَأَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَاسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَوَّلِ السَّابِقِينَ، وَقَاصِمِ الْمُعْتَدِينَ، وَمُبِيدِ الْمُشْرِكِينَ، وَسَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلِسَانِ حِكْمَةِ الْعَابِدِينَ، وَنَاصِرِ دِينِ اللَّهِ، وَوَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ، وَبُسْتَانِ حِكْمَةِ اللَّهِ، وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ، سَمِحٌ سَخِيٌّ بَهِيٌّ بُهْلُولٌ زَكِيٌّ أَبْطَحِيٌّ، رَضِيٌّ مِقْدَامٌ هُمَامٌ صَابِرٌ صَوَّامٌ، مُهَذَّبٌ قَوَّامٌ، قَاطِعُ الْأَصْلَابِ، وَمُفَرِّقُ الْأَحْزَابِ، أَرْبَطُهُمْ عِنَاناً، وَأَثْبَتُهُمْ جَنَاناً، وَأَمْضَاهُمْ عَزِيمَةً، وَأَشَدُّهُمْ شَكِيمَةً، أَسَدٌ بَاسِلٌ يَطْحَنُهُمْ فِي الْحُرُوبِ إِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَقَرُبَتِ الْأَعِنَّةُ طَحْنَ الرَّحَى، وَيَذْرُوهُمْ فِيهَا ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ، لَيْثُ الْحِجَازِ، وَكَبْشُ الْعِرَاقِ، مَكِّيٌّ مَدَنِيٌّ، خَيْفِيٌّ عَقَبِيٌّ، بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ، شَجَرِيٌّ مُهَاجِرِيٌّ، مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُهَا، وَمِنَ الْوَغَى لَيْثُهَا، وَارِثُ الْمَشْعَرَيْنِ، وَأَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ذَاكَ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ أَنَا أَنَا حَتَّى ضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ، وَخَشِيَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ فِتْنَةٌ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَقَطَعَ عَلَيْهِ الْكَلَامَ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ عَلِيٌّ: لَا شَيْ‏ءَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: شَهِدَ بِهَا شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، الْتَفَتَ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ إِلَى يَزِيدَ، فَقَالَ: &amp;quot;مُحَمَّدٌ هَذَا جَدِّي أَمْ جَدُّكَ يَا يَزِيدُ؟ فَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدُّكَ فَقَدْ كَذَبْتَ وَكَفَرْتَ، وَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدِّي فَلِمَ قَتَلْتَ عِتْرَتَهُ؟! قَالَ: وَفَرَغَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، وَتَقَدَّمَ يَزِيدُ فَصَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت - لبنان، 1414 هـ، ج 45، ص 137.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =تاریخ و سیره معصومان&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =امام سجاد(ع)&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1477</id>
		<title>خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1477"/>
		<updated>2025-04-07T16:51:57Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ورد فی المصادر أنّ الإمام السجاد (ع) خطب في مجلس يزيد؛ فما الذي قاله الإمام في هذه الخطبة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|اندازه=گوچک|امام حسین}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;خطبة [[الإمام السجّاد (ع)]] في [[الشام]]&#039;&#039;&#039; من أشهر الخُطب التي ألقاها بعد [[واقعة عاشوراء]]، والتي بواسطتها تمكّن الإمام (ع) من زعزعة شرعية الحكم الأموي وإبطال دعاياته التي استمرت أربعين عاماً ضد [[الإمام علي (ع)]] وأهل بيته (ع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يُعتبر المحور الرئيسي لمضمون هذه الخطبة هو بيان مكانة [[أهل البيت (ع)|أهل البيت]] (ع)، وذلك توضيحاً لمدى الظلم والجور الذي أصابهم من السلطة الحاكمة جرّاء تعاملها معهم خلال واقعة كربلاء.&lt;br /&gt;
كما تُظهر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام شجاعة الإمام، وفصاحته، ودوره في إضاءة طريق الحق من خلال إحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد ورد أن هذه الخطبة كان لها تأثير تنويري فوري؛ حيث قامت اعتراضات الناس على أفعال يزيد بن معاوية، وامتلأ مجلس الخطبة بالبكاء والعويل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بحسب المصادر التاريخية، أُلقيت هذه الخطبة بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا آل البيت (ع) وإجلائهم إلى الشام. ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد خطيب البلاط أن يصعد المنبر ويمدح [[معاوية بن أبي سفيان]]، ويقدح في [[الإمام الحسين (ع)]] وأهل بيته، ففعل الخطيب ذلك، فتصدّى له [[الإمام السجاد (ع)]] وطلب الإذن بإلقاء كلمة، ورُفض طلبه في البداية، لكن بعد إصرار الحاضرين، وافق يزيد على أن يخطب الإمام (ع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الأهمية==&lt;br /&gt;
تُعتبر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام من أشهر خطبه وأكثرها فرادةً وقوّةً وبلاغةً، بل ووُصفت بأنها كلامٌ فوق العادة وكلامٌ مُزلزل، فقد استطاعت هذه الخطبة أن تُهزّ شرعيةَ حكم بني أمية، وتُبطلَ حملاتهم الدعائية التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي وأهل بيته (عليهم السلام)، &amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵؛ مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص۶۱۰؛ المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما جسّدت هذه الخطبة شجاعةَ الإمام السجاد (ع) وفصاحته، ومكانته الرائدة في كشف الحق وإحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد كان لخطبته تأثيرٌ تنويري فوري، حيث انتفض الحاضرون ضد أفعال يزيد، وامتلأ المجلس بالبكاء والنحيب، بل إن بعض الحضور غادروا المكان رافضين الاعتراف بشرعية يزيد كخليفة للمسلمين.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص612.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى بعض الباحثين أن هذه الخطبة قدّمت نموذجاً للمنابر الحسينية، حيث يمكن للخطباء أن يستلهموا منها منهجاً يجعل كلامهم أكثرَ عمقاً وتأثيراً في قلوب الناس. &amp;lt;ref&amp;gt; المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ظروف إلقاء الخطبة==&lt;br /&gt;
وفقاً للمصادر التاريخية، أُلقيت خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا أهل البيت (عليهم السلام) وإجلائهم إلى الشام،&amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد بن معاوية خطيب البلاط أن يصعد المنبر، ويستغل حالة السبايا ليمدح معاوية بن أبي سفيان، ويهجو الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، فقام الخطيب بذلك، وأسرف في سب الإمام علي والإمام الحسين (عليهما السلام). &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص604.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما كان الخطيب يخطب بتلك الأقوال الباطلة ضد أهل البيت (ع)، نهض الإمام زين العابدين (ع) فجأةً وصاح به: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ! لَقَدِ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ، فَتَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ‌طاووس، علي بن موسى، الملهوف على قتلى الطّفوف، تحقيق: فارس حسّون، قم، انتشارات أسوة، ۱۴۱۷هـ، ص۲۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; ثم التفت الإمام (ع) إلى يزيد قائلاً: &amp;quot;أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَرْقَى هَذِهِ الْأَعْوَادَ فَأَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ فِيهِ لِلَّهِ رِضًا، وَلِهَؤُلَاءِ أَجْرٌ وَثَوَابٌ؟&amp;quot;. رفض يزيد طلب الإمام (ع) في البداية، لعلمه بأن كلام الإمام سيكشف زيف حكمه ويُفضحه، لكن الحاضرين أصرّوا على منح الإمام الفرصة، فظل يزيد يرفض حتى قال له الناس: &amp;quot;يا أمير المؤمنين! ائذن له ليصعد، فلعلّنا نسمع منه شيئا&amp;quot; فقال لهم: &amp;quot;إن صعد المنبر هذا لم ينزل إلاّ بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان&amp;quot; فقالوا: &amp;quot;وما قدر ما يحسن هذا؟&amp;quot; فقال: &amp;quot;إنّه من أهل بيت قد زقّوا العلم زقاً&amp;quot;، وظل الناس يصرّون على يزيد حتى أذن للإمام (ع) بالصعود إلى المنبر، فبدأ الإمام بحمد الله والثناء عليه، ثم ألقى خطبته المشهورة. &amp;lt;ref&amp;gt;الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين عليه السلام، تحقيق محمد السماوي، قم، انتشارات أنوار الهدى، ۱۴۲۳هـ، ج۲، ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المحاور الرئيسية لمضمون الخطبة==&lt;br /&gt;
يُعتبر بيان مكانة أهل البيت هو جوهر الخطبة التي ألقاها الإمام السجاد (ع) في الشام، وذلك لكشف حجم الظلم والجور الذي مارسته سلطة الخلافة ضدهم في واقعة كربلاء،&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص611.&amp;lt;/ref&amp;gt; ولتحقيق هذا الهدف، بدأ الإمام (ع) بتعريف الحاضرين بالنبي محمد (ص)، ثم بالإمام علي (ع) والسيدة فاطمة الزهراء (ع)، مؤكداً أنه ابنهم ووريث فضائلهم، كما ذكر انتسابه للإمام الحسين (ع) والسيدة خديجة الكبرى (ع). &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بيّن الإمام السجاد (ع) في خطبته هذه أبرز ست صفات تميز بها أهل البيت (عليهم السلام)، وهي: العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، كما عدّد الإمام (ع) سبع خصائص أوجبت الفضيلة لأهل البيت (عليهم السلام) على سواهم، وهي:&lt;br /&gt;
#أن منهم رسول الله (صلى الله عليه وآله).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام علي بن أبي طالب (ع).&lt;br /&gt;
#أن منهم جعفر الطيار (ع).&lt;br /&gt;
#أن منهم حمزة سيد الشهداء (ع).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام الحسن المجتبى (ع).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام الحسين سيد الشهداء (ع).&lt;br /&gt;
#أنهم ورثة أفضل عباد الله الصالحين. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==متن الخطبة==&lt;br /&gt;
{{تاشو| خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ صَاحِبُ الْمَنَاقِبِ وَغَيْرُهُ، رُوِيَ أَنَّ يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمَرَ بِمِنْبَرٍ وَخَطِيبٍ لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِمَسَاوِي الْحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ (عليهما السلام) وَمَا فَعَلَا، فَصَعِدَ الْخَطِيبُ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ أَكْثَرَ الْوَقِيعَةَ فِي عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ وَأَطْنَبَ فِي تَقْرِيظِ مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ، فَذَكَرَهُمَا بِكُلِّ جَمِيلٍ. قَالَ فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ فَتَبَّوأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;، ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع): &amp;quot;يَا يَزِيدُ ائْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ الْأَعْوَادَ، فَأَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ لِلَّهِ فِيهِنَّ رِضاً وَ لِهَؤُلَاءِ الْجُلَسَاءِ فِيهِنَّ أَجْرٌ وَثَوَابٌ&amp;quot;؟ قَالَ: فَأَبَى يَزِيدُ عَلَيْهِ ذَلِكَ. فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لَهُ فَلْيَصْعَدِ الْمِنْبَرَ، فَلَعَلَّنَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئاً، فَقَالَ: إِنَّهُ إِنْ صَعِدَ لَمْ يَنْزِلْ إِلَّا بِفَضِيحَتِي وَبِفَضِيحَةِ آلِ أَبِي سُفْيَانَ! فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا قَدْرُ مَا يُحْسِنُ هَذَا؟! فَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ زُقُّوا الْعِلْمَ زَقّاً، قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً أَبْكَى مِنْهَا الْعُيُونَ وَأَوْجَلَ مِنْهَا الْقُلُوبَ، ثُمَّ قَالَ: &amp;quot;أَيُّهَا النَّاسُ، أُعْطِينَا سِتّاً وَفُضِّلْنَا بِسَبْعٍ، أُعْطِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالسَّمَاحَةَ وَالْفَصَاحَةَ وَالشَّجَاعَةَ وَالْمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، وَفُضِّلْنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ الْمُخْتَارَ مُحَمَّداً، وَمِنَّا الصِّدِّيقُ، وَمِنَّا الطَّيَّارُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي أَنْبَأْتُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي، أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنَى، أَنَا ابْنُ زَمْزَمَ وَالصَّفَا، أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الرُّكْنَ بِأَطْرَافِ الرِّدَا، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ ائْتَزَرَ وَارْتَدَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ انْتَعَلَ وَاحْتَفَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَسَعَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَلَبَّى، أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فِي الْهَوَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، أَنَا ابْنُ مَنْ بَلَغَ بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، أَنَا ابْنُ مَنْ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏، أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ خَرَاطِيمَ الْخَلْقِ حَتَّى قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْنِ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْنِ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَبَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ، وَقَاتَلَ بِبَدْرٍ وَحُنَيْنٍ، وَلَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَنَا ابْنُ صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ النَّبِيِّينَ، وَقَامِعِ الْمُلْحِدِينَ، وَيَعْسُوبِ الْمُسْلِمِينَ، وَنُورِ الْمُجَاهِدِينَ، وَزَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَتَاجِ الْبَكَّائِينَ، وَأَصْبَرِ الصَّابِرِينَ، وَأَفْضَلِ الْقَائِمِينَ مِنْ آلِ يَاسِينَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَنَا ابْنُ الْمُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ الْمَنْصُورِ بِمِيكَائِيلَ، أَنَا ابْنُ الْمُحَامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ وَقَاتِلِ الْمَارِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمُجَاهِدِ أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِينَ، وَأَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ، وَأَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَاسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَوَّلِ السَّابِقِينَ، وَقَاصِمِ الْمُعْتَدِينَ، وَمُبِيدِ الْمُشْرِكِينَ، وَسَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلِسَانِ حِكْمَةِ الْعَابِدِينَ، وَنَاصِرِ دِينِ اللَّهِ، وَوَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ، وَبُسْتَانِ حِكْمَةِ اللَّهِ، وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ، سَمِحٌ سَخِيٌّ بَهِيٌّ بُهْلُولٌ زَكِيٌّ أَبْطَحِيٌّ، رَضِيٌّ مِقْدَامٌ هُمَامٌ صَابِرٌ صَوَّامٌ، مُهَذَّبٌ قَوَّامٌ، قَاطِعُ الْأَصْلَابِ، وَمُفَرِّقُ الْأَحْزَابِ، أَرْبَطُهُمْ عِنَاناً، وَأَثْبَتُهُمْ جَنَاناً، وَأَمْضَاهُمْ عَزِيمَةً، وَأَشَدُّهُمْ شَكِيمَةً، أَسَدٌ بَاسِلٌ يَطْحَنُهُمْ فِي الْحُرُوبِ إِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَقَرُبَتِ الْأَعِنَّةُ طَحْنَ الرَّحَى، وَيَذْرُوهُمْ فِيهَا ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ، لَيْثُ الْحِجَازِ، وَكَبْشُ الْعِرَاقِ، مَكِّيٌّ مَدَنِيٌّ، خَيْفِيٌّ عَقَبِيٌّ، بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ، شَجَرِيٌّ مُهَاجِرِيٌّ، مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُهَا، وَمِنَ الْوَغَى لَيْثُهَا، وَارِثُ الْمَشْعَرَيْنِ، وَأَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ذَاكَ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ أَنَا أَنَا حَتَّى ضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ، وَخَشِيَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ فِتْنَةٌ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَقَطَعَ عَلَيْهِ الْكَلَامَ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ عَلِيٌّ: لَا شَيْ‏ءَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: شَهِدَ بِهَا شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، الْتَفَتَ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ إِلَى يَزِيدَ، فَقَالَ: &amp;quot;مُحَمَّدٌ هَذَا جَدِّي أَمْ جَدُّكَ يَا يَزِيدُ؟ فَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدُّكَ فَقَدْ كَذَبْتَ وَكَفَرْتَ، وَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدِّي فَلِمَ قَتَلْتَ عِتْرَتَهُ؟! قَالَ: وَفَرَغَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، وَتَقَدَّمَ يَزِيدُ فَصَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت - لبنان، 1414 هـ، ج 45، ص 137.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =تاریخ و سیره معصومان&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =امام سجاد(ع)&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA&amp;diff=1476</id>
		<title>مستخدم:Translation/قائمة المقالات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA&amp;diff=1476"/>
		<updated>2025-04-07T16:47:06Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;1. [[الصحيفة السجادية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2.[[عدالة الصحابة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3. [[حديث الجار ثم الدار]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4. [[الغيبة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5. [[طول آدم وحواء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6. [[تاريخ الطبري (كتاب)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7. [[ولا تجسسوا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
8. [[زيارة القبور من وجهة نظر الوهابية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
9. [[ذكر &amp;quot;وعجل فرجهم&amp;quot; بعد الصلاة|ذكر &amp;quot;وعجل فرجهم&amp;quot;]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
10. [[تكفير الشيعة عند أهل السنة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
11.[[خصائص الحركة الصهيونية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
12.[[تشبيه الموت بالسفر في كلام الإمام علي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
13.[[علامات الشيعة في نظر الإمام العسكري]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
14.[[بحيرى]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
16.[[دعاء الإفتتاح]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
17.[[أهم أحداث واقعة صفين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
18.[[خصائص المنافقين في القرآن]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
19.[[ومن يتوكل على الله فهو حسبه]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
20. [[تكفيرية الفرقة الوهابية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
21.[[خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
22.[[تكييف الأحكام الإسلامية مع مقتضيات الزمان والمكان]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
23.[[عطش الإمام الحسين وأصحابه في كربلاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
24.[[أقسام الحرب في الإسلام]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
26.[[إمكانية إثبات وجود الله بالأدلة العقلية والمنطقية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
28.[[أنواع نزول الوحي على النبي (ص)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
29.[[النبي يحيى (ع)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
30.[[جهود الإمام علي (ع) لاستعادة الخلافة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
31. [[أفكار تقريبية لآية الله البروجردي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
32. [[الإمام علي فوق أنبياء الله]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
33. [[علماء ساهموا في نشر التشيع]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
34. [[سورة الأحزاب]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
35. [[دعاء يستشير]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
36.[[تقييم الروايات التي تطبق الآيات القرآنية على أهل البيت (ع)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
37.[[مواجهة الشهيد المدرس مع رضا شاه البهلوي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
38.[[الإمام الخميني في فرنسا]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
39.[[ممارسات السيد جمال الدين الأسد آبادي المناهضة للاستعمار في إيران]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
40.[[تحريفات واقعة عاشوراء من وجهة نظر الشهيد مطهري]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
41.[[حديث اغسلوا صبيانكم من الغمر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
42.[[رواية «إحياء صورة الأسد بأمر الإمام الكاظم (ع)»]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
43.[[حديث «تساوي ثواب زيارة عبدالعظيم الحسني والإمام الحسين»]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
44.[[حديث «علي ممسوس في ذات الله»]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
45.[[حديث «لا يستطيع الشيطان أن يتشبّه بالنبي (ص)»]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
46. [[حديث «تحويل المحفوظات المنسيّة من القرآن إلى حيّة»]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
47.[[الهجوم على مسجد جوهرشاد]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
48.[[حديث قضاء الإمام علي (ع) حول الخلاف في الابن الذكر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
49.[[أدعية سورة البقرة وسورة آل عمران]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
50.[[أدعية الموحدين في القرآن]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
51.[[طلب النبي (ص) من الله تعيين خليفة له]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
52.[[العلم الذي لا يستحق التعلّم لا فائدة منه]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
53. [[الحرب والجهاد من وجهة نظر الإمام علي (ع)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
54.[[نشأة الخلاف في كيفية الوضوء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
55.[[وساوس الشيطان في الآية 169 من سورة البقرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
56. [[هول المطلع]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
57.[[هامان]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
58.[[ملحقات مفاتيح الجنان]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
59.[[نهي القرآن عن إتيان البيوت من ظهورها]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
60.[[حبل الله في القرآن]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
61.[[قرآن القدس]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
62. [[أقدم المخطوطات القرآنية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
63.[[القراء السبعة واعتبارهم]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
64.[[التفاسير القرآنية باللغة الفارسية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
65.[[كلمة «القرآن» في القرآن]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
66. [[قائمة مؤلفات آية الله البروجردي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
67.[[فقه ومصلحت (كتاب)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
68.[[خدعة الإمام علي لعمرو بن عبد ود]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
69. [[فرقة المخمسة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
70. [[تصنيفات رجال الدين في رؤية الإمام الخميني وآية الله الخامنئي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
72. [[زيارة السيدة فاطمة المعصومة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
73.[[يوم الزينة في الآية 59 من سورة طه]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1475</id>
		<title>خطبة الإمام السجاد في الشام</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1475"/>
		<updated>2025-04-07T16:43:49Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: نقل Translation صفحة خطبة الإمام السجاد في الشام إلى خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;#تحويل [[خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1474</id>
		<title>خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1474"/>
		<updated>2025-04-07T16:43:49Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: نقل Translation صفحة خطبة الإمام السجاد في الشام إلى خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ورد فی المصادر أنّ الإمام السجاد (ع) خطب في مجلس يزيد؛ فما الذي قاله الإمام في هذه الخطبة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|اندازه=گوچک|امام حسین}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام&#039;&#039;&#039; من أشهر الخُطب التي ألقاها بعد واقعة عاشوراء، والتي بواسطتها تمكّن الإمام (ع) من زعزعة شرعية الحكم الأموي وإبطال دعاياته التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي (ع) وأهل بيته (ع).&lt;br /&gt;
يُعتبر المحور الرئيسي لمضمون هذه الخطبة هو بيان مكانة أهل البيت (عليهم السلام)، وذلك توضيحاً لمدى الظلم والجور الذي أصابهم من السلطة الحاكمة جرّاء تعاملها معهم خلال واقعة كربلاء.&lt;br /&gt;
كما تُظهر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام شجاعة الإمام، وفصاحته، ودوره في إضاءة طريق الحق من خلال إحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد ورد أن هذه الخطبة كان لها تأثير تنويري فوري؛ حيث قامت اعتراضات الناس على أفعال يزيد بن معاوية، وامتلأ مجلس الخطبة بالبكاء والعويل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بحسب المصادر التاريخية، أُلقيت هذه الخطبة بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا آل البيت (عليهم السلام) وإجلائهم إلى الشام. ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد خطيب البلاط أن يصعد المنبر ويمدح معاوية بن أبي سفيان، ويقدح في الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، ففعل الخطيب ذلك، فتصدّى له الإمام السجاد (ع) وطلب الإذن بإلقاء كلمة، ورُفض طلبه في البداية، لكن بعد إصرار الحاضرين، وافق يزيد على أن يخطب الإمام (عليه السلام).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الأهمية==&lt;br /&gt;
تُعتبر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام من أشهر خطبه وأكثرها فرادةً وقوّةً وبلاغةً، بل ووُصفت بأنها كلامٌ فوق العادة وكلامٌ مُزلزل، فقد استطاعت هذه الخطبة أن تُهزّ شرعيةَ حكم بني أمية، وتُبطلَ حملاتهم الدعائية التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي وأهل بيته (عليهم السلام)، &amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵؛ مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص۶۱۰؛ المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما جسّدت هذه الخطبة شجاعةَ الإمام السجاد (ع) وفصاحته، ومكانته الرائدة في كشف الحق وإحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد كان لخطبته تأثيرٌ تنويري فوري، حيث انتفض الحاضرون ضد أفعال يزيد، وامتلأ المجلس بالبكاء والنحيب، بل إن بعض الحضور غادروا المكان رافضين الاعتراف بشرعية يزيد كخليفة للمسلمين.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص612.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى بعض الباحثين أن هذه الخطبة قدّمت نموذجاً للمنابر الحسينية، حيث يمكن للخطباء أن يستلهموا منها منهجاً يجعل كلامهم أكثرَ عمقاً وتأثيراً في قلوب الناس. &amp;lt;ref&amp;gt; المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ظروف إلقاء الخطبة==&lt;br /&gt;
وفقاً للمصادر التاريخية، أُلقيت خطبة الإمام السجاد (عليه السلام) في الشام بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا أهل البيت (عليهم السلام) وإجلائهم إلى الشام،&amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد بن معاوية خطيب البلاط أن يصعد المنبر، ويستغل حالة السبايا ليمدح معاوية بن أبي سفيان، ويهجو الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، فقام الخطيب بذلك، وأسرف في سب الإمام علي والإمام الحسين (عليهما السلام). &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص604.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما كان الخطيب يخطب بتلك الأقوال الباطلة ضد أهل البيت (ع)، نهض الإمام زين العابدين (ع) فجأةً وصاح به: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ! لَقَدِ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ، فَتَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ‌طاووس، علي بن موسى، الملهوف على قتلى الطّفوف، تحقيق: فارس حسّون، قم، انتشارات أسوة، ۱۴۱۷هـ، ص۲۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; ثم التفت الإمام (ع) إلى يزيد قائلاً: &amp;quot;أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَرْقَى هَذِهِ الْأَعْوَادَ فَأَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ فِيهِ لِلَّهِ رِضًا، وَلِهَؤُلَاءِ أَجْرٌ وَثَوَابٌ؟&amp;quot;. رفض يزيد طلب الإمام (ع) في البداية، لعلمه بأن كلام الإمام سيكشف زيف حكمه ويُفضحه، لكن الحاضرين أصرّوا على منح الإمام الفرصة، فظل يزيد يرفض حتى قال له الناس: &amp;quot;يا أمير المؤمنين! ائذن له ليصعد، فلعلّنا نسمع منه شيئا&amp;quot; فقال لهم: &amp;quot;إن صعد المنبر هذا لم ينزل إلاّ بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان&amp;quot; فقالوا: &amp;quot;وما قدر ما يحسن هذا؟&amp;quot; فقال: &amp;quot;إنّه من أهل بيت قد زقّوا العلم زقاً&amp;quot;، وظل الناس يصرّون على يزيد حتى أذن للإمام (ع) بالصعود إلى المنبر، فبدأ الإمام بحمد الله والثناء عليه، ثم ألقى خطبته المشهورة. &amp;lt;ref&amp;gt;الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين عليه السلام، تحقيق محمد السماوي، قم، انتشارات أنوار الهدى، ۱۴۲۳هـ، ج۲، ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المحاور الرئيسية لمضمون الخطبة==&lt;br /&gt;
يُعتبر بيان مكانة أهل البيت هو جوهر الخطبة التي ألقاها الإمام السجاد (ع) في الشام، وذلك لكشف حجم الظلم والجور الذي مارسته سلطة الخلافة ضدهم في واقعة كربلاء،&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص611.&amp;lt;/ref&amp;gt; ولتحقيق هذا الهدف، بدأ الإمام (ع) بتعريف الحاضرين بالنبي محمد (ص)، ثم بالإمام علي (ع) والسيدة فاطمة الزهراء (ع)، مؤكداً أنه ابنهم ووريث فضائلهم، كما ذكر انتسابه للإمام الحسين (ع) والسيدة خديجة الكبرى (ع). &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بيّن الإمام السجاد (ع) في خطبته هذه أبرز ست صفات تميز بها أهل البيت (عليهم السلام)، وهي: العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، كما عدّد الإمام (ع) سبع خصائص أوجبت الفضيلة لأهل البيت (عليهم السلام) على سواهم، وهي:&lt;br /&gt;
#أن منهم رسول الله (صلى الله عليه وآله).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم جعفر الطيار (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم حمزة سيد الشهداء (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام الحسين سيد الشهداء (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أنهم ورثة أفضل عباد الله الصالحين. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==متن الخطبة==&lt;br /&gt;
{{تاشو| خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ صَاحِبُ الْمَنَاقِبِ وَغَيْرُهُ، رُوِيَ أَنَّ يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمَرَ بِمِنْبَرٍ وَخَطِيبٍ لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِمَسَاوِي الْحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ (عليهما السلام) وَمَا فَعَلَا، فَصَعِدَ الْخَطِيبُ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ أَكْثَرَ الْوَقِيعَةَ فِي عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ وَأَطْنَبَ فِي تَقْرِيظِ مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ، فَذَكَرَهُمَا بِكُلِّ جَمِيلٍ. قَالَ فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ فَتَبَّوأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;، ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع): &amp;quot;يَا يَزِيدُ ائْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ الْأَعْوَادَ، فَأَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ لِلَّهِ فِيهِنَّ رِضاً وَ لِهَؤُلَاءِ الْجُلَسَاءِ فِيهِنَّ أَجْرٌ وَثَوَابٌ&amp;quot;؟ قَالَ: فَأَبَى يَزِيدُ عَلَيْهِ ذَلِكَ. فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لَهُ فَلْيَصْعَدِ الْمِنْبَرَ، فَلَعَلَّنَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئاً، فَقَالَ: إِنَّهُ إِنْ صَعِدَ لَمْ يَنْزِلْ إِلَّا بِفَضِيحَتِي وَبِفَضِيحَةِ آلِ أَبِي سُفْيَانَ! فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا قَدْرُ مَا يُحْسِنُ هَذَا؟! فَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ زُقُّوا الْعِلْمَ زَقّاً، قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً أَبْكَى مِنْهَا الْعُيُونَ وَأَوْجَلَ مِنْهَا الْقُلُوبَ، ثُمَّ قَالَ: &amp;quot;أَيُّهَا النَّاسُ، أُعْطِينَا سِتّاً وَفُضِّلْنَا بِسَبْعٍ، أُعْطِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالسَّمَاحَةَ وَالْفَصَاحَةَ وَالشَّجَاعَةَ وَالْمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، وَفُضِّلْنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ الْمُخْتَارَ مُحَمَّداً، وَمِنَّا الصِّدِّيقُ، وَمِنَّا الطَّيَّارُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي أَنْبَأْتُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي، أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنَى، أَنَا ابْنُ زَمْزَمَ وَالصَّفَا، أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الرُّكْنَ بِأَطْرَافِ الرِّدَا، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ ائْتَزَرَ وَارْتَدَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ انْتَعَلَ وَاحْتَفَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَسَعَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَلَبَّى، أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فِي الْهَوَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، أَنَا ابْنُ مَنْ بَلَغَ بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، أَنَا ابْنُ مَنْ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏، أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ خَرَاطِيمَ الْخَلْقِ حَتَّى قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْنِ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْنِ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَبَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ، وَقَاتَلَ بِبَدْرٍ وَحُنَيْنٍ، وَلَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَنَا ابْنُ صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ النَّبِيِّينَ، وَقَامِعِ الْمُلْحِدِينَ، وَيَعْسُوبِ الْمُسْلِمِينَ، وَنُورِ الْمُجَاهِدِينَ، وَزَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَتَاجِ الْبَكَّائِينَ، وَأَصْبَرِ الصَّابِرِينَ، وَأَفْضَلِ الْقَائِمِينَ مِنْ آلِ يَاسِينَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَنَا ابْنُ الْمُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ الْمَنْصُورِ بِمِيكَائِيلَ، أَنَا ابْنُ الْمُحَامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ وَقَاتِلِ الْمَارِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمُجَاهِدِ أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِينَ، وَأَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ، وَأَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَاسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَوَّلِ السَّابِقِينَ، وَقَاصِمِ الْمُعْتَدِينَ، وَمُبِيدِ الْمُشْرِكِينَ، وَسَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلِسَانِ حِكْمَةِ الْعَابِدِينَ، وَنَاصِرِ دِينِ اللَّهِ، وَوَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ، وَبُسْتَانِ حِكْمَةِ اللَّهِ، وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ، سَمِحٌ سَخِيٌّ بَهِيٌّ بُهْلُولٌ زَكِيٌّ أَبْطَحِيٌّ، رَضِيٌّ مِقْدَامٌ هُمَامٌ صَابِرٌ صَوَّامٌ، مُهَذَّبٌ قَوَّامٌ، قَاطِعُ الْأَصْلَابِ، وَمُفَرِّقُ الْأَحْزَابِ، أَرْبَطُهُمْ عِنَاناً، وَأَثْبَتُهُمْ جَنَاناً، وَأَمْضَاهُمْ عَزِيمَةً، وَأَشَدُّهُمْ شَكِيمَةً، أَسَدٌ بَاسِلٌ يَطْحَنُهُمْ فِي الْحُرُوبِ إِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَقَرُبَتِ الْأَعِنَّةُ طَحْنَ الرَّحَى، وَيَذْرُوهُمْ فِيهَا ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ، لَيْثُ الْحِجَازِ، وَكَبْشُ الْعِرَاقِ، مَكِّيٌّ مَدَنِيٌّ، خَيْفِيٌّ عَقَبِيٌّ، بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ، شَجَرِيٌّ مُهَاجِرِيٌّ، مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُهَا، وَمِنَ الْوَغَى لَيْثُهَا، وَارِثُ الْمَشْعَرَيْنِ، وَأَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ذَاكَ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ أَنَا أَنَا حَتَّى ضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ، وَخَشِيَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ فِتْنَةٌ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَقَطَعَ عَلَيْهِ الْكَلَامَ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ عَلِيٌّ: لَا شَيْ‏ءَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: شَهِدَ بِهَا شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، الْتَفَتَ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ إِلَى يَزِيدَ، فَقَالَ: &amp;quot;مُحَمَّدٌ هَذَا جَدِّي أَمْ جَدُّكَ يَا يَزِيدُ؟ فَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدُّكَ فَقَدْ كَذَبْتَ وَكَفَرْتَ، وَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدِّي فَلِمَ قَتَلْتَ عِتْرَتَهُ؟! قَالَ: وَفَرَغَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، وَتَقَدَّمَ يَزِيدُ فَصَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت - لبنان، 1414 هـ، ج 45، ص 137.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =تاریخ و سیره معصومان&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =امام سجاد(ع)&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1473</id>
		<title>خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1473"/>
		<updated>2025-04-07T16:43:37Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ورد فی المصادر أنّ الإمام السجاد (ع) خطب في مجلس يزيد؛ فما الذي قاله الإمام في هذه الخطبة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|اندازه=گوچک|امام حسین}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام&#039;&#039;&#039; من أشهر الخُطب التي ألقاها بعد واقعة عاشوراء، والتي بواسطتها تمكّن الإمام (ع) من زعزعة شرعية الحكم الأموي وإبطال دعاياته التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي (ع) وأهل بيته (ع).&lt;br /&gt;
يُعتبر المحور الرئيسي لمضمون هذه الخطبة هو بيان مكانة أهل البيت (عليهم السلام)، وذلك توضيحاً لمدى الظلم والجور الذي أصابهم من السلطة الحاكمة جرّاء تعاملها معهم خلال واقعة كربلاء.&lt;br /&gt;
كما تُظهر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام شجاعة الإمام، وفصاحته، ودوره في إضاءة طريق الحق من خلال إحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد ورد أن هذه الخطبة كان لها تأثير تنويري فوري؛ حيث قامت اعتراضات الناس على أفعال يزيد بن معاوية، وامتلأ مجلس الخطبة بالبكاء والعويل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بحسب المصادر التاريخية، أُلقيت هذه الخطبة بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا آل البيت (عليهم السلام) وإجلائهم إلى الشام. ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد خطيب البلاط أن يصعد المنبر ويمدح معاوية بن أبي سفيان، ويقدح في الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، ففعل الخطيب ذلك، فتصدّى له الإمام السجاد (ع) وطلب الإذن بإلقاء كلمة، ورُفض طلبه في البداية، لكن بعد إصرار الحاضرين، وافق يزيد على أن يخطب الإمام (عليه السلام).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الأهمية==&lt;br /&gt;
تُعتبر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام من أشهر خطبه وأكثرها فرادةً وقوّةً وبلاغةً، بل ووُصفت بأنها كلامٌ فوق العادة وكلامٌ مُزلزل، فقد استطاعت هذه الخطبة أن تُهزّ شرعيةَ حكم بني أمية، وتُبطلَ حملاتهم الدعائية التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي وأهل بيته (عليهم السلام)، &amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵؛ مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص۶۱۰؛ المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما جسّدت هذه الخطبة شجاعةَ الإمام السجاد (ع) وفصاحته، ومكانته الرائدة في كشف الحق وإحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد كان لخطبته تأثيرٌ تنويري فوري، حيث انتفض الحاضرون ضد أفعال يزيد، وامتلأ المجلس بالبكاء والنحيب، بل إن بعض الحضور غادروا المكان رافضين الاعتراف بشرعية يزيد كخليفة للمسلمين.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص612.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى بعض الباحثين أن هذه الخطبة قدّمت نموذجاً للمنابر الحسينية، حيث يمكن للخطباء أن يستلهموا منها منهجاً يجعل كلامهم أكثرَ عمقاً وتأثيراً في قلوب الناس. &amp;lt;ref&amp;gt; المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ظروف إلقاء الخطبة==&lt;br /&gt;
وفقاً للمصادر التاريخية، أُلقيت خطبة الإمام السجاد (عليه السلام) في الشام بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا أهل البيت (عليهم السلام) وإجلائهم إلى الشام،&amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد بن معاوية خطيب البلاط أن يصعد المنبر، ويستغل حالة السبايا ليمدح معاوية بن أبي سفيان، ويهجو الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، فقام الخطيب بذلك، وأسرف في سب الإمام علي والإمام الحسين (عليهما السلام). &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص604.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما كان الخطيب يخطب بتلك الأقوال الباطلة ضد أهل البيت (ع)، نهض الإمام زين العابدين (ع) فجأةً وصاح به: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ! لَقَدِ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ، فَتَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ‌طاووس، علي بن موسى، الملهوف على قتلى الطّفوف، تحقيق: فارس حسّون، قم، انتشارات أسوة، ۱۴۱۷هـ، ص۲۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; ثم التفت الإمام (ع) إلى يزيد قائلاً: &amp;quot;أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَرْقَى هَذِهِ الْأَعْوَادَ فَأَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ فِيهِ لِلَّهِ رِضًا، وَلِهَؤُلَاءِ أَجْرٌ وَثَوَابٌ؟&amp;quot;. رفض يزيد طلب الإمام (ع) في البداية، لعلمه بأن كلام الإمام سيكشف زيف حكمه ويُفضحه، لكن الحاضرين أصرّوا على منح الإمام الفرصة، فظل يزيد يرفض حتى قال له الناس: &amp;quot;يا أمير المؤمنين! ائذن له ليصعد، فلعلّنا نسمع منه شيئا&amp;quot; فقال لهم: &amp;quot;إن صعد المنبر هذا لم ينزل إلاّ بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان&amp;quot; فقالوا: &amp;quot;وما قدر ما يحسن هذا؟&amp;quot; فقال: &amp;quot;إنّه من أهل بيت قد زقّوا العلم زقاً&amp;quot;، وظل الناس يصرّون على يزيد حتى أذن للإمام (ع) بالصعود إلى المنبر، فبدأ الإمام بحمد الله والثناء عليه، ثم ألقى خطبته المشهورة. &amp;lt;ref&amp;gt;الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين عليه السلام، تحقيق محمد السماوي، قم، انتشارات أنوار الهدى، ۱۴۲۳هـ، ج۲، ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المحاور الرئيسية لمضمون الخطبة==&lt;br /&gt;
يُعتبر بيان مكانة أهل البيت هو جوهر الخطبة التي ألقاها الإمام السجاد (ع) في الشام، وذلك لكشف حجم الظلم والجور الذي مارسته سلطة الخلافة ضدهم في واقعة كربلاء،&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص611.&amp;lt;/ref&amp;gt; ولتحقيق هذا الهدف، بدأ الإمام (ع) بتعريف الحاضرين بالنبي محمد (ص)، ثم بالإمام علي (ع) والسيدة فاطمة الزهراء (ع)، مؤكداً أنه ابنهم ووريث فضائلهم، كما ذكر انتسابه للإمام الحسين (ع) والسيدة خديجة الكبرى (ع). &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بيّن الإمام السجاد (ع) في خطبته هذه أبرز ست صفات تميز بها أهل البيت (عليهم السلام)، وهي: العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، كما عدّد الإمام (ع) سبع خصائص أوجبت الفضيلة لأهل البيت (عليهم السلام) على سواهم، وهي:&lt;br /&gt;
#أن منهم رسول الله (صلى الله عليه وآله).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم جعفر الطيار (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم حمزة سيد الشهداء (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام الحسين سيد الشهداء (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أنهم ورثة أفضل عباد الله الصالحين. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==متن الخطبة==&lt;br /&gt;
{{تاشو| خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ صَاحِبُ الْمَنَاقِبِ وَغَيْرُهُ، رُوِيَ أَنَّ يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمَرَ بِمِنْبَرٍ وَخَطِيبٍ لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِمَسَاوِي الْحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ (عليهما السلام) وَمَا فَعَلَا، فَصَعِدَ الْخَطِيبُ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ أَكْثَرَ الْوَقِيعَةَ فِي عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ وَأَطْنَبَ فِي تَقْرِيظِ مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ، فَذَكَرَهُمَا بِكُلِّ جَمِيلٍ. قَالَ فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ فَتَبَّوأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;، ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع): &amp;quot;يَا يَزِيدُ ائْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ الْأَعْوَادَ، فَأَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ لِلَّهِ فِيهِنَّ رِضاً وَ لِهَؤُلَاءِ الْجُلَسَاءِ فِيهِنَّ أَجْرٌ وَثَوَابٌ&amp;quot;؟ قَالَ: فَأَبَى يَزِيدُ عَلَيْهِ ذَلِكَ. فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لَهُ فَلْيَصْعَدِ الْمِنْبَرَ، فَلَعَلَّنَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئاً، فَقَالَ: إِنَّهُ إِنْ صَعِدَ لَمْ يَنْزِلْ إِلَّا بِفَضِيحَتِي وَبِفَضِيحَةِ آلِ أَبِي سُفْيَانَ! فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا قَدْرُ مَا يُحْسِنُ هَذَا؟! فَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ زُقُّوا الْعِلْمَ زَقّاً، قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً أَبْكَى مِنْهَا الْعُيُونَ وَأَوْجَلَ مِنْهَا الْقُلُوبَ، ثُمَّ قَالَ: &amp;quot;أَيُّهَا النَّاسُ، أُعْطِينَا سِتّاً وَفُضِّلْنَا بِسَبْعٍ، أُعْطِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالسَّمَاحَةَ وَالْفَصَاحَةَ وَالشَّجَاعَةَ وَالْمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، وَفُضِّلْنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ الْمُخْتَارَ مُحَمَّداً، وَمِنَّا الصِّدِّيقُ، وَمِنَّا الطَّيَّارُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي أَنْبَأْتُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي، أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنَى، أَنَا ابْنُ زَمْزَمَ وَالصَّفَا، أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الرُّكْنَ بِأَطْرَافِ الرِّدَا، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ ائْتَزَرَ وَارْتَدَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ انْتَعَلَ وَاحْتَفَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَسَعَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَلَبَّى، أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فِي الْهَوَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، أَنَا ابْنُ مَنْ بَلَغَ بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، أَنَا ابْنُ مَنْ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏، أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ خَرَاطِيمَ الْخَلْقِ حَتَّى قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْنِ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْنِ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَبَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ، وَقَاتَلَ بِبَدْرٍ وَحُنَيْنٍ، وَلَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَنَا ابْنُ صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ النَّبِيِّينَ، وَقَامِعِ الْمُلْحِدِينَ، وَيَعْسُوبِ الْمُسْلِمِينَ، وَنُورِ الْمُجَاهِدِينَ، وَزَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَتَاجِ الْبَكَّائِينَ، وَأَصْبَرِ الصَّابِرِينَ، وَأَفْضَلِ الْقَائِمِينَ مِنْ آلِ يَاسِينَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَنَا ابْنُ الْمُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ الْمَنْصُورِ بِمِيكَائِيلَ، أَنَا ابْنُ الْمُحَامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ وَقَاتِلِ الْمَارِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمُجَاهِدِ أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِينَ، وَأَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ، وَأَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَاسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَوَّلِ السَّابِقِينَ، وَقَاصِمِ الْمُعْتَدِينَ، وَمُبِيدِ الْمُشْرِكِينَ، وَسَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلِسَانِ حِكْمَةِ الْعَابِدِينَ، وَنَاصِرِ دِينِ اللَّهِ، وَوَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ، وَبُسْتَانِ حِكْمَةِ اللَّهِ، وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ، سَمِحٌ سَخِيٌّ بَهِيٌّ بُهْلُولٌ زَكِيٌّ أَبْطَحِيٌّ، رَضِيٌّ مِقْدَامٌ هُمَامٌ صَابِرٌ صَوَّامٌ، مُهَذَّبٌ قَوَّامٌ، قَاطِعُ الْأَصْلَابِ، وَمُفَرِّقُ الْأَحْزَابِ، أَرْبَطُهُمْ عِنَاناً، وَأَثْبَتُهُمْ جَنَاناً، وَأَمْضَاهُمْ عَزِيمَةً، وَأَشَدُّهُمْ شَكِيمَةً، أَسَدٌ بَاسِلٌ يَطْحَنُهُمْ فِي الْحُرُوبِ إِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَقَرُبَتِ الْأَعِنَّةُ طَحْنَ الرَّحَى، وَيَذْرُوهُمْ فِيهَا ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ، لَيْثُ الْحِجَازِ، وَكَبْشُ الْعِرَاقِ، مَكِّيٌّ مَدَنِيٌّ، خَيْفِيٌّ عَقَبِيٌّ، بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ، شَجَرِيٌّ مُهَاجِرِيٌّ، مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُهَا، وَمِنَ الْوَغَى لَيْثُهَا، وَارِثُ الْمَشْعَرَيْنِ، وَأَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ذَاكَ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ أَنَا أَنَا حَتَّى ضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ، وَخَشِيَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ فِتْنَةٌ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَقَطَعَ عَلَيْهِ الْكَلَامَ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ عَلِيٌّ: لَا شَيْ‏ءَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: شَهِدَ بِهَا شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، الْتَفَتَ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ إِلَى يَزِيدَ، فَقَالَ: &amp;quot;مُحَمَّدٌ هَذَا جَدِّي أَمْ جَدُّكَ يَا يَزِيدُ؟ فَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدُّكَ فَقَدْ كَذَبْتَ وَكَفَرْتَ، وَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدِّي فَلِمَ قَتَلْتَ عِتْرَتَهُ؟! قَالَ: وَفَرَغَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، وَتَقَدَّمَ يَزِيدُ فَصَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت - لبنان، 1414 هـ، ج 45، ص 137.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =تاریخ و سیره معصومان&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =امام سجاد(ع)&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1472</id>
		<title>مستخدم:Translation/ملعب2</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1472"/>
		<updated>2025-04-07T16:40:26Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: إفراغ الصفحة&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D8%B9_%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86&amp;diff=1471</id>
		<title>تكييف الأحكام الإسلامية مع مقتضيات الزمان والمكان</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D8%B9_%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86&amp;diff=1471"/>
		<updated>2025-04-07T16:39:19Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: أنشأ الصفحة ب&amp;#039;{{شروع متن}} {{سوال}} كيف يمكن للأحكام الإسلامية التي تعود إلى 1400 عام أن تتكيف مع متطلبات الزمان والمكان؟ {{پایان سوال}} {{پاسخ}} {{درگاه|حکومت دینی}} الاجتهاد الحيوي أو &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الاجتهاد المتحرك&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هو أحد أهمّ خصائص الفقه الشيعي؛ إذ إنّ قدرة الفقه على التكيّف مع متطلّب...&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
كيف يمكن للأحكام الإسلامية التي تعود إلى 1400 عام أن تتكيف مع متطلبات الزمان والمكان؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|حکومت دینی}}&lt;br /&gt;
[[الاجتهاد الحيوي]] أو &#039;&#039;&#039;الاجتهاد المتحرك&#039;&#039;&#039; هو أحد أهمّ خصائص [[الفقه]] الشيعي؛ إذ إنّ قدرة الفقه على التكيّف مع متطلّبات الزمان والمكان مع الحفاظ على ثباته وخلوده هي خصوصية فريدة تميّزه عن التشريعات الوضعية والمذاهب الفقهية الأخرى. في هذا المنظور، تلعب قاعدتان أصيلتان دورًا محوريًا: الأولى: {{متن عربي|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}، والثانية: {{متن عربي|عَلَيْنَا إِلْقَاءُ اَلْأُصُولِ وَ عَلَيْكُمُ اَلتَّفْرِيعُ}}، وهما قاعدتان أساسيتان في الفقه الشيعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للتكيّف بين الإسلام ومتطلبات الزمان والمكان، يتم أولاً تقييم مطالب العصر والبيئة؛ ومعيار هذا التقييم هو تعاليم [[الإسلام]] وقيمه. إذا كانت هذه المطالب مشروعة من وجهة نظر الإسلام، وتستند إلى مصالح الإنسان ومفاسده وأهداف الخلق، يصدر حكم يتوافق معها باستخدام الأدوات والمنهجيات الفقهية؛ أما إذا كانت مطالب الزمان والمكان غير مشروعة، فلن يصدر أيّ حكم يتوافق معها، بل قد تُطرح الأحكام الإسلامية لرفضها ومحاربتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتمد حيوية الاجتهاد والفقه الشيعي على عدة خصائص فريدة متجذرة في التعاليم الإسلامية؛ وهذه الخصائص تمكّن من الاستجابة المناسبة للاحتياجات الثابتة والمتغيّرة للإنسان، والتعامل مع ظواهر المجتمع البشري. ولهذا السبب، فإنّ الأحكام في الفقه الشيعي مَرِنة وقابلة للتكيّف مع أيّ زمان أو مكان. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ وجود قواعد عامة يمنح الفقيه القدرة على استنباط أحكام جديدة بشأن القضايا المستجدة. كما أنّ موضوع وملاك بعض الأحكام هو العُرف، الذي يحدّد الحُسن والقبح في السلوك. على سبيل المثال، عندما كانت الشطرنج تُعتبر من [[آلات القمار]]، كانت لعبها حرامًا؛ ولكن في الوقت الحاضر، نظرًا لأنّها مجرّد رياضة ذهنية، فهي حلال وجائزة بشرط توفر شروط معينة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== متطلبات الزمان والمكان ==&lt;br /&gt;
متطلبات الزمان والمكان هي في الحقيقة ظروف تنشأ في إطار الزمان أو المكان ويصنعها الإنسان. للإسلام موقف من حيث التقييم والنظرة تجاه التغيّرات والمتطلبات التي تظهر في نطاق الزمان والمكان، وكذلك من حيث الأحكام المتعلقة بهذه التغيّرات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في هذا الصدد، يقول [[الشهيد مطهري]]: &amp;quot;لدى الإسلام نظام تشريعي متقدّم جدًا وعجيب، ولهذا السبب يمكنه أن يتوافق مع تطوّرات العصر بل وأن يكون هاديًا ومرشدًا؛ وفي نفس الوقت يحارب انحرافات العصر. الإسلام دين لا ينفصل عن قانون الخلق، أي أنّ واضع هذا القانون هو خالق هذا الكون، وقد وضعه متناغمًا مع الخلق؛ أي أنّه كما يوجد تحوّل وتطوّر مستمر في الخلق، فهناك أيضًا في هذا النظام التشريعي قدرة على التكيف والتطور.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من المهم ملاحظة أنّه ليس كلّ التغيرات ومتطلبات الزمان والمكان مقبولة أو معتمدة من وجهة نظر الإسلام؛ بحيث يطلب الإسلام التكيّف معها، بل إنّ الموقف الفقهي والإسلامي يتكيف مع متطلبات الزمان والمكان ويصدر أحكامًا متوافقة معها فقط إذا كانت هذه المتطلبات لا تتعارض مع المبادئ والقيم الإسلامية (التي تستند إلى الوحي والعلم الإلهي والفطرة البشرية).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يظهر العديد من متطلبات الزمان والمكان بسبب الطبيعة الظالمة والاستغلالية لبعض البشر؛ وبالتأكيد، فإنّ الأحكام الإسلامية لا تتكيّف مع هذه المتطلبات فحسب، بل تقاومها أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في المقابل، تنشأ بعض متطلبات الزمان والمكان نتيجةً لتقدّم البشرية وتطوّرها في مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والصناعية والعلمية. يحدّد الإسلام بإتقان الإنجازات الإيجابية في هذه المجالات، ويصدر الأحكام المناسبة بشأنها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== متطلبات الزمان والمكان فيما يتعلق بحقوق المرأة ===&lt;br /&gt;
بلا شك، فإنّ مطالب الزمان والمكان في بداية ظهور الإسلام وقبله وبعده في الدول الأوروبية فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها كانت مخالفة لرؤية وتعاليم الإسلام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة في بداية ظهور الإسلام وقبله ====&lt;br /&gt;
في اليونان القديمة، كانت النساء محرومات من جميع الحقوق وعديمات المكانة والكرامة؛ بل كان يتم تداولها كممتلكات، ولم يكن لديهنّ أيّ حقوق اقتصادية؛ لأنهنّ لم يكن يُعتبرن حتى بشرًا.&amp;lt;ref&amp;gt;منيسي، سامية، المرأه في الإسلام، ص 26–25.&amp;lt;/ref&amp;gt; في إيران خلال العصر الأخميني والبارثي، كان الوضع مشابهًا لليونان. أما في شبه الجزيرة العربية وفي العصر الجاهلي قبل الإسلام كان وضع المرأة أسوأ من الجميع، حيث كان الرجال يتمتعون بسلطات مطلقة بينما كانت النساء تعتبرن ملكًا للآباء والأزواج، وقابلات للتبادل. إنّ واحدة من أسوأ العادات التي نشأت في العصر الجاهلي كانت وَأد البنات.&amp;lt;ref&amp;gt;منيسي، سامية، المرأه في الإسلام، ص 26–25.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل كان على الإسلام أن يتكيّف مع هذه المطالب الزمانية والمكانية التي نشأت بشدّة بسبب الأديان المحرَّفة والحكومات المستبدة، أو التي كانت مقبولة في أذهان الناس في ذلك العصر وحتى بين النساء أنفسهنّ، ويبني أحكامه على أساس هذه المتطلبات الظالمة للزمان والمكان؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يتكيّف الإسلام مع هذه المتطلبات فحسب، بل وقف دائمًا ضد هذه النظرة تجاه المرأة. فمنذ بداية ظهور الإسلام، تم تقديم المرأة في الرؤية الإسلامية كهديّة إلهية مخلوقة من نفس جوهر خلق الرجل،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة النساء، الآية 1&amp;lt;/ref&amp;gt; وجزء من نظام الخلق الأكمل،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التين، الآية 4&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد هنّأ الله تعالى نفسَه على خلقها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة المؤمنون، الآية 4&amp;lt;/ref&amp;gt; كما تم الاعتراف باستقلال المرأة الفردي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي من خلال الأحكام النورانية للإسلام،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة النساء، الآية 32&amp;lt;/ref&amp;gt; وتم التأكيد على دورها المحوري في الأسرة وإنتاج وتربية الإنسان.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 223&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة اليوم في الغرب ====&lt;br /&gt;
في العصر الحديث، اتخذت متطلبات الزمان والمكان فيما يخص المرأة منحى آخر، حيث تتجدد انتهاكات حقوقها بأشكال مستحدثة. مع تقدّم العلم والصناعة والتكنولوجيا في عصر التنوير، نشأ النظام الرأسمالي في الغرب. وتم التركيز على تعزيز أهداف الرأسمالية من خلال نمو وتوسيع المصانع والشركات والمزارع الصناعية والزراعية، وما إلى ذلك. وهذا يتطلب قوة عاملة كبيرة ورخيصة ومثابرة ومنتجة، وفي نفس الوقت مطيعة وقليلة المطالب لتحقيق أهداف الرأسمالية المتمثّلة في الهيمنة والثروة والشهوة. كانت أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف هي جذب النساء كنصف المجتمع البشري إلى نظام العمل والاقتصاد والصناعة. من خلال هذه الطريقة، واجه أصحابُ رؤوس الأموال وقادة النظام الرأسمالي تدفقاً هائلاً على العمالة، مما أدى تلقائياً إلى انخفاض أجور الخدمات والعمل. علاوة على ذلك، كانت النساء أقلّ تطلّبًا من الرجال وأقلّ إثارة للمشاكل لأصحاب الرأسمالية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون جذب القوى العاملة النسائية أداة مثيرة ومؤثرةّ ولا يمكن استبدالها في الحملات الدعائية وتوسيع نطاق الأسواق الاستهلاكية، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف الرأسماليين باستخدام ثقافة العري والانحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعارضت هذه الاستراتيجية مع الدور المحوري للمرأة في الأسرة كأمّ وزوجة، ومن ثمّ كان لا بدّ أولاً من تدمير القيم المتعلقة بمؤسسة الأسرة في أذهان الناس. تم تعزيز الأفكار النسوية ومطالبات المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة والاستقلال الكامل للمرأة عن الرجل في جميع الأمور كشعارات برّاقة مهّدت تدريجياً الطريق للحلول الشيطانية للفكرة الرأسمالية الغربية، وبذلك تمّ فصل المرأة عن مكانتها المقدسة كأمّ وزوجة في الأسرة -باعتبارها كيان تأسيسي- وتحويلها إلى أداة للرأسمالية لتحقيق القوة والشهرة والشهوة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن خطر هذه المتطلبات التي يواجهها البشر في الزمان والمكان المعاصرين ليس بأيّ حال من الأحوال أقلّ من متطلبات الزمان والمكان في العصر الجاهلي في شبه الجزيرة العربية أو في العصور الوسطى وما بعدها في الغرب. الآثار المدمّرة والكارثية لهذه المطالب الزمانية والمكانية لم تؤثر فقط على شخصية المرأة، بل هدّدت التقدم المادي والمعنوي للبشرية جمعاء. بلا شك، فإنّ النظرة الإسلامية لهذه المتطلبات سلبية أيضًا، ولا تتكيف الأحكام الإسلامية بأيّ حال من الأحوال مع هذه المطالب المشؤومة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الاجتهاد الحيوي ==&lt;br /&gt;
الاجتهاد في الفقه [[الشيعة|الشيعي]] هو استنباط الأحكام في مختلف الموضوعات من [[القرآن|الكتاب]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[السنة]] والعقل و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[الإجماع]] والأصول العملية الشرعية والعقلية. وبعبارة أخرى، يحاول الفقيه باستخدام المصادر المذكورة أعلاه استنباط الإرادة الإلهية بشأن مختلف القضايا؛ وليس التعبير عن كل ما يُعجب البعض بناءً على الأذواق والأهواء والمطالب غير المشروعة للزمان والمكان. يواجه المجتهد في مجال استنباط الأحكام نوعين من القضايا: النوع الأول هو القضايا التي كانت موجودة في زمن ظهور الإسلام وتعامل معها [[الأئمة (ع)|الأئمة المعصومون (ع)]]، والنوع الثاني هو القضايا التي تنشأ مع مرور الوقت وتغيّر الظروف ومتطلبات الزمان والمكان، وتُعرف بالقضايا المستحدثة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يمكن للمجتهد، باستخدام الأدوات الأربعة (القرآن، السنة، العقل، الإجماع) وفي إطار الأصول والمباني الاستنباطية التي قدمها الأئمة المعصومون (ع) للفقيه، تحديد واستنباط الإرادة الإلهية بشأن حكم القضايا القديمة أو المستحدثة والجديدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعبارة أخرى، يجب أن تصدر جميع الأحكام أو تغييرات الأحكام بالاستناد إلى المبادئ واللوائح التي حدّدها الأئمة المعصومون والقرآن، حتى لا يحلّ حرام الله أو يحرّم حلاله. ومن ناحية أخرى، فإنّ أحد مبادئ وأسس الأحكام الإلهية هو أنّ {{متن عربي|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالطبع، هذا لا يعني عدم وجود حيوية أو عدم إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية؛ بل إنّ إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية هي نفسها أحد الأحكام الإلهية التي يمكن تحقيقها وفقًا لمبادئ وقواعد معينة حدّدها الأئمة المعصومون (ع) والتعاليم القرآنية. وهذا يعني أنّ الأحكام الإلهية تتبع المصالح والمفاسد الحقيقية التي يجب على المجتهد استنباطها بالطريقة التي وفّرها له القرآن وأهل البيت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== خصائص الفقه الحيوي والاجتهاد الإسلامي ==&lt;br /&gt;
تعني حيوية الفقه الإسلامي أنّه لا توجد طرق مسدودة في الفقه الإسلامي؛ فجميع القضايا التي تواجه الفرد المسلم أو المجتمع مع مرور الوقت لها حلول في دين الإسلام تتماشى مع مصالحه ومفاسده الحقيقية. في الفقه الإسلامي، ومع الاعتماد على التعاليم الإسلامية، يمكن تحديد متطلبات الخير والشر للزمان والمكان بشكل جيّد، ويتم إصدار الحكم المناسب بناءً على المصالح والمفاسد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1. &#039;&#039;&#039;مُرونة الأحكام:&#039;&#039;&#039; العديد من الأحكام الإسلامية مَرنة بطبيعتها، ويمكن تطبيقها في أزمنة وأماكن مختلفة. على سبيل المثال، ذكر ستة عناوين [[الدية|للدّية]] هو طريقة عملية لحساب مقدار الدية في جميع الأماكن والأزمنة. على الرغم من أن بعض هذه العناصر (مثل قماش المنشفة) قد عفا عليها الزمن، إلا أنّ خمسة عناصر (الذهب، الفضّة، الخراف، الإبل، الأبقار) هي من الأموال التي لا تزال قيمتها قائمة ويمكن تقييم مقدار الدية بناءً على قيمتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2. &#039;&#039;&#039;القواعد العامة:&#039;&#039;&#039; في الإسلام، هناك قواعد عامة وشاملة تمنح المجتهد القدرة -عندما تنشأ قضية جديدة بسبب تطوّرات حياة البشر- على استخراج واستنباط حكم هذه القضية الجديدة من تلك القواعد العامة والشاملة. على سبيل المثال، في الإسلام، يحكم الفقيه بناءً على المبادئ التي قدمها الأئمة (ع) أو القرآن على جواز الاستنساخ، على الرغم من أن قضية الاستنساخ تعود إلى القرن العشرين ولم تكن موجودة في زمن الأئمة المعصومين (ع)، إلا أن الحكم الإسلامي بشأنها هو الجواز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3. &#039;&#039;&#039;المواضيع العرفية:&#039;&#039;&#039; موضوع بعض الأحكام الثابتة هو أمر عُرفي؛ أي إنّ &amp;quot;العرف&amp;quot; يحدد مصداق هذا الموضوع. نتيجة لذلك، عندما يتغير الفهم العرفي لشيء ما، يتغير حكمه أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، القمار أو اللعب بأدوات القمار له حكم ثابت وهو الحرمة، لكن تحديد أيّ أداة تعتبر من أدوات القمار هو أمر عرفي. سواء كانت لعبة الشطرنج في الوقت الحاضر أو في بلدنا تعتبر من أدوات القمار أم لا. هذه النقطة يحدّدها عرف الزمان والمكان، ولذلك بما أنّه في زمن الأئمة المعصومين (ع) كانت الشطرنج تعتبر نوعًا من أدوات [[القمار]]، كان اللعب بها حرامًا، أما في الوقت الحاضر فهي تعتبر مجرّد رياضة ذهنية، وبالتالي فإنّ حكم اللعب بها هو الحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4. &#039;&#039;&#039;التعارض:&#039;&#039;&#039; تعارض الأحكام هو نقطة أخرى تمهّد لتغيير الحكم وحيوية دين الإسلام. إنّ الأحكام الثابتة للإسلام تتعارض دائمًا مع بعضها البعض في العالم المادي، وهذه هي طبيعة هذا العالم. على سبيل المثال، [[رجم الزاني]] المحصن عند توفر جميع شروطه الكاملة هو أحد الأحكام الثابتة في الإسلام التي لها مصالح واسعة ومتعددة لا يمكن شرح حكمتها في هذا السؤال والجواب، ولكن في المقابل، فإن الحفاظ على هيبة واحترام دين الإسلام وعزة الإسلام والنظام الإسلامي هو أيضًا واجب لا تقلّ أهميته عن تنفيذ حكم الرجم. إذا رأى الفقيه في وقت ما، باستخدام الأصول والمباني المتاحة له ومع مراعاة المصالح والأهداف التي وضعها الله تعالى في تشريع الشريعة، أنّ تنفيذ حكم الرجم المهمّ يتعارض مع المصالح العليا للإسلام والنظام الإسلامي، فيمكنه أن يحكم مؤقتًا بعدم تنفيذ حكم الرجم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5. &#039;&#039;&#039;الأحكام الملزمة وغير الملزمة:&#039;&#039;&#039; تنقسم الأحكام التكليفية في الإسلام إلى قسمين: الأحكام الملزمة (الوجوب والتحريم) والأحكام غير الملزمة (الاستحباب، الكراهة، والإباحة)؛ ولكن الوليّ الفقيه له صلاحية، في نطاق الأحكام غير الملزمة، أن يصدر حكمًا ملزمًا بناءً على المصالح التي يراها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، عقد التأمين من الناحية الشرعية هو حكم غير ملزم، ولكن يمكن لحاكم النظام السياسي ([[الولي الفقيه|الوليّ الفقيه]]) أن يقرّر، من أجل الحفاظ على المصالح الاجتماعية، أنّ التأمين ضدّ الغير للسيارات ضروري وإلزامي. أو أنّ على الرغم من أنّ دية المرأة في الإسلام، بسبب حِكم متعددة، هي نصف دية الرجل، إلا أنّه يمكن في حالة التأمين ضدّ الغير، وهو عقد ثنائي بين المؤمِّن والمؤمَّن له، أن يتساوى تعويض المرأة والرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6. &#039;&#039;&#039;العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية:&#039;&#039;&#039; أحد الأدوات الأخرى التي تمكّن من التكيّف مع الزمان والمكان في الأحكام الإسلامية هو وجود العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية. على سبيل المثال، لأسباب متعددة، حق الطلاق بيد الرجل، ولكن إذا حدث موقف تعاني فيه المرأة من ظلم واضطرار ومشقّة تفوق الحدّ المعتاد، يمكن للحاكم الشرعي أن ينفّذ طلاق المرأة دون موافقة الرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7. &#039;&#039;&#039;الأحكام التقريرية إلى جانب الأحكام التأسيسية:&#039;&#039;&#039; على الرغم من أن العديد من الأحكام الإسلامية قد حدّدها الشارع المقدس، إلا أنّه إلى جانب ذلك، تمت الموافقة على العديد من الأحكام واللوائح الاجتماعية والسياسية وما إلى ذلك من قِبل دين الإسلام، مما يمكن أن يكون مصدرًا لحيوية ومرونة أحكام الإسلام. على سبيل المثال، من وجهة نظر الإسلام، يحقّ للرجل اختيار المسكن والعمل و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[الطلاق]] فيما يتعلق بالزوجة، ولكن من خلال العقد والشرط في العقد، يمكن نقل كلّ هذه الأمور إلى المرأة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = حقوق&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = نظام حقوقی اسلام&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[es:Adaptación de las leyes islámicas a las exigencias y requisitos del tiempo y el lugar]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1470</id>
		<title>مستخدم:Translation/ملعب2</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1470"/>
		<updated>2025-04-07T16:21:15Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
كيف يمكن للأحكام الإسلامية التي تعود إلى 1400 عام أن تتكيف مع متطلبات الزمان والمكان؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|حکومت دینی}}&lt;br /&gt;
[[الاجتهاد الحيوي]] أو &#039;&#039;&#039;الاجتهاد المتحرك&#039;&#039;&#039; هو أحد أهمّ خصائص [[الفقه]] الشيعي؛ إذ إنّ قدرة الفقه على التكيّف مع متطلّبات الزمان والمكان مع الحفاظ على ثباته وخلوده هي خصوصية فريدة تميّزه عن التشريعات الوضعية والمذاهب الفقهية الأخرى. في هذا المنظور، تلعب قاعدتان أصيلتان دورًا محوريًا: الأولى: {{متن عربي|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}، والثانية: {{متن عربي|عَلَيْنَا إِلْقَاءُ اَلْأُصُولِ وَ عَلَيْكُمُ اَلتَّفْرِيعُ}}، وهما قاعدتان أساسيتان في الفقه الشيعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للتكيّف بين الإسلام ومتطلبات الزمان والمكان، يتم أولاً تقييم مطالب العصر والبيئة؛ ومعيار هذا التقييم هو تعاليم [[الإسلام]] وقيمه. إذا كانت هذه المطالب مشروعة من وجهة نظر الإسلام، وتستند إلى مصالح الإنسان ومفاسده وأهداف الخلق، يصدر حكم يتوافق معها باستخدام الأدوات والمنهجيات الفقهية؛ أما إذا كانت مطالب الزمان والمكان غير مشروعة، فلن يصدر أيّ حكم يتوافق معها، بل قد تُطرح الأحكام الإسلامية لرفضها ومحاربتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتمد حيوية الاجتهاد والفقه الشيعي على عدة خصائص فريدة متجذرة في التعاليم الإسلامية؛ وهذه الخصائص تمكّن من الاستجابة المناسبة للاحتياجات الثابتة والمتغيّرة للإنسان، والتعامل مع ظواهر المجتمع البشري. ولهذا السبب، فإنّ الأحكام في الفقه الشيعي مَرِنة وقابلة للتكيّف مع أيّ زمان أو مكان. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ وجود قواعد عامة يمنح الفقيه القدرة على استنباط أحكام جديدة بشأن القضايا المستجدة. كما أنّ موضوع وملاك بعض الأحكام هو العُرف، الذي يحدّد الحُسن والقبح في السلوك. على سبيل المثال، عندما كانت الشطرنج تُعتبر من [[آلات القمار]]، كانت لعبها حرامًا؛ ولكن في الوقت الحاضر، نظرًا لأنّها مجرّد رياضة ذهنية، فهي حلال وجائزة بشرط توفر شروط معينة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== متطلبات الزمان والمكان ==&lt;br /&gt;
متطلبات الزمان والمكان هي في الحقيقة ظروف تنشأ في إطار الزمان أو المكان ويصنعها الإنسان. للإسلام موقف من حيث التقييم والنظرة تجاه التغيّرات والمتطلبات التي تظهر في نطاق الزمان والمكان، وكذلك من حيث الأحكام المتعلقة بهذه التغيّرات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في هذا الصدد، يقول [[الشهيد مطهري]]: &amp;quot;لدى الإسلام نظام تشريعي متقدّم جدًا وعجيب، ولهذا السبب يمكنه أن يتوافق مع تطوّرات العصر بل وأن يكون هاديًا ومرشدًا؛ وفي نفس الوقت يحارب انحرافات العصر. الإسلام دين لا ينفصل عن قانون الخلق، أي أنّ واضع هذا القانون هو خالق هذا الكون، وقد وضعه متناغمًا مع الخلق؛ أي أنّه كما يوجد تحوّل وتطوّر مستمر في الخلق، فهناك أيضًا في هذا النظام التشريعي قدرة على التكيف والتطور.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من المهم ملاحظة أنّه ليس كلّ التغيرات ومتطلبات الزمان والمكان مقبولة أو معتمدة من وجهة نظر الإسلام؛ بحيث يطلب الإسلام التكيّف معها، بل إنّ الموقف الفقهي والإسلامي يتكيف مع متطلبات الزمان والمكان ويصدر أحكامًا متوافقة معها فقط إذا كانت هذه المتطلبات لا تتعارض مع المبادئ والقيم الإسلامية (التي تستند إلى الوحي والعلم الإلهي والفطرة البشرية).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يظهر العديد من متطلبات الزمان والمكان بسبب الطبيعة الظالمة والاستغلالية لبعض البشر؛ وبالتأكيد، فإنّ الأحكام الإسلامية لا تتكيّف مع هذه المتطلبات فحسب، بل تقاومها أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في المقابل، تنشأ بعض متطلبات الزمان والمكان نتيجةً لتقدّم البشرية وتطوّرها في مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والصناعية والعلمية. يحدّد الإسلام بإتقان الإنجازات الإيجابية في هذه المجالات، ويصدر الأحكام المناسبة بشأنها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== متطلبات الزمان والمكان فيما يتعلق بحقوق المرأة ===&lt;br /&gt;
بلا شك، فإنّ مطالب الزمان والمكان في بداية ظهور الإسلام وقبله وبعده في الدول الأوروبية فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها كانت مخالفة لرؤية وتعاليم الإسلام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة في بداية ظهور الإسلام وقبله ====&lt;br /&gt;
في اليونان القديمة، كانت النساء محرومات من جميع الحقوق وعديمات المكانة والكرامة؛ بل كان يتم تداولها كممتلكات، ولم يكن لديهنّ أيّ حقوق اقتصادية؛ لأنهنّ لم يكن يُعتبرن حتى بشرًا.&amp;lt;ref&amp;gt;منيسي، سامية، المرأه في الإسلام، ص 26–25.&amp;lt;/ref&amp;gt; في إيران خلال العصر الأخميني والبارثي، كان الوضع مشابهًا لليونان. أما في شبه الجزيرة العربية وفي العصر الجاهلي قبل الإسلام كان وضع المرأة أسوأ من الجميع، حيث كان الرجال يتمتعون بسلطات مطلقة بينما كانت النساء تعتبرن ملكًا للآباء والأزواج، وقابلات للتبادل. إنّ واحدة من أسوأ العادات التي نشأت في العصر الجاهلي كانت وَأد البنات.&amp;lt;ref&amp;gt;منيسي، سامية، المرأه في الإسلام، ص 26–25.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل كان على الإسلام أن يتكيّف مع هذه المطالب الزمانية والمكانية التي نشأت بشدّة بسبب الأديان المحرَّفة والحكومات المستبدة، أو التي كانت مقبولة في أذهان الناس في ذلك العصر وحتى بين النساء أنفسهنّ، ويبني أحكامه على أساس هذه المتطلبات الظالمة للزمان والمكان؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يتكيّف الإسلام مع هذه المتطلبات فحسب، بل وقف دائمًا ضد هذه النظرة تجاه المرأة. فمنذ بداية ظهور الإسلام، تم تقديم المرأة في الرؤية الإسلامية كهديّة إلهية مخلوقة من نفس جوهر خلق الرجل،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة النساء، الآية 1&amp;lt;/ref&amp;gt; وجزء من نظام الخلق الأكمل،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التين، الآية 4&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد هنّأ الله تعالى نفسَه على خلقها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة المؤمنون، الآية 4&amp;lt;/ref&amp;gt; كما تم الاعتراف باستقلال المرأة الفردي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي من خلال الأحكام النورانية للإسلام،&amp;lt;ref&amp;gt;سورة النساء، الآية 32&amp;lt;/ref&amp;gt; وتم التأكيد على دورها المحوري في الأسرة وإنتاج وتربية الإنسان.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 223&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة اليوم في الغرب ====&lt;br /&gt;
في العصر الحديث، اتخذت متطلبات الزمان والمكان فيما يخص المرأة منحى آخر، حيث تتجدد انتهاكات حقوقها بأشكال مستحدثة. مع تقدّم العلم والصناعة والتكنولوجيا في عصر التنوير، نشأ النظام الرأسمالي في الغرب. وتم التركيز على تعزيز أهداف الرأسمالية من خلال نمو وتوسيع المصانع والشركات والمزارع الصناعية والزراعية، وما إلى ذلك. وهذا يتطلب قوة عاملة كبيرة ورخيصة ومثابرة ومنتجة، وفي نفس الوقت مطيعة وقليلة المطالب لتحقيق أهداف الرأسمالية المتمثّلة في الهيمنة والثروة والشهوة. كانت أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف هي جذب النساء كنصف المجتمع البشري إلى نظام العمل والاقتصاد والصناعة. من خلال هذه الطريقة، واجه أصحابُ رؤوس الأموال وقادة النظام الرأسمالي تدفقاً هائلاً على العمالة، مما أدى تلقائياً إلى انخفاض أجور الخدمات والعمل. علاوة على ذلك، كانت النساء أقلّ تطلّبًا من الرجال وأقلّ إثارة للمشاكل لأصحاب الرأسمالية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون جذب القوى العاملة النسائية أداة مثيرة ومؤثرةّ ولا يمكن استبدالها في الحملات الدعائية وتوسيع نطاق الأسواق الاستهلاكية، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف الرأسماليين باستخدام ثقافة العري والانحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعارضت هذه الاستراتيجية مع الدور المحوري للمرأة في الأسرة كأمّ وزوجة، ومن ثمّ كان لا بدّ أولاً من تدمير القيم المتعلقة بمؤسسة الأسرة في أذهان الناس. تم تعزيز الأفكار النسوية ومطالبات المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة والاستقلال الكامل للمرأة عن الرجل في جميع الأمور كشعارات برّاقة مهّدت تدريجياً الطريق للحلول الشيطانية للفكرة الرأسمالية الغربية، وبذلك تمّ فصل المرأة عن مكانتها المقدسة كأمّ وزوجة في الأسرة -باعتبارها كيان تأسيسي- وتحويلها إلى أداة للرأسمالية لتحقيق القوة والشهرة والشهوة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن خطر هذه المتطلبات التي يواجهها البشر في الزمان والمكان المعاصرين ليس بأيّ حال من الأحوال أقلّ من متطلبات الزمان والمكان في العصر الجاهلي في شبه الجزيرة العربية أو في العصور الوسطى وما بعدها في الغرب. الآثار المدمّرة والكارثية لهذه المطالب الزمانية والمكانية لم تؤثر فقط على شخصية المرأة، بل هدّدت التقدم المادي والمعنوي للبشرية جمعاء. بلا شك، فإنّ النظرة الإسلامية لهذه المتطلبات سلبية أيضًا، ولا تتكيف الأحكام الإسلامية بأيّ حال من الأحوال مع هذه المطالب المشؤومة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الاجتهاد الحيوي ==&lt;br /&gt;
الاجتهاد في الفقه [[الشيعة|الشيعي]] هو استنباط الأحكام في مختلف الموضوعات من [[القرآن|الكتاب]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[السنة]] والعقل و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[الإجماع]] والأصول العملية الشرعية والعقلية. وبعبارة أخرى، يحاول الفقيه باستخدام المصادر المذكورة أعلاه استنباط الإرادة الإلهية بشأن مختلف القضايا؛ وليس التعبير عن كل ما يُعجب البعض بناءً على الأذواق والأهواء والمطالب غير المشروعة للزمان والمكان. يواجه المجتهد في مجال استنباط الأحكام نوعين من القضايا: النوع الأول هو القضايا التي كانت موجودة في زمن ظهور الإسلام وتعامل معها [[الأئمة (ع)|الأئمة المعصومون (ع)]]، والنوع الثاني هو القضايا التي تنشأ مع مرور الوقت وتغيّر الظروف ومتطلبات الزمان والمكان، وتُعرف بالقضايا المستحدثة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يمكن للمجتهد، باستخدام الأدوات الأربعة (القرآن، السنة، العقل، الإجماع) وفي إطار الأصول والمباني الاستنباطية التي قدمها الأئمة المعصومون (ع) للفقيه، تحديد واستنباط الإرادة الإلهية بشأن حكم القضايا القديمة أو المستحدثة والجديدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعبارة أخرى، يجب أن تصدر جميع الأحكام أو تغييرات الأحكام بالاستناد إلى المبادئ واللوائح التي حدّدها الأئمة المعصومون والقرآن، حتى لا يحلّ حرام الله أو يحرّم حلاله. ومن ناحية أخرى، فإنّ أحد مبادئ وأسس الأحكام الإلهية هو أنّ {{متن عربي|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالطبع، هذا لا يعني عدم وجود حيوية أو عدم إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية؛ بل إنّ إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية هي نفسها أحد الأحكام الإلهية التي يمكن تحقيقها وفقًا لمبادئ وقواعد معينة حدّدها الأئمة المعصومون (ع) والتعاليم القرآنية. وهذا يعني أنّ الأحكام الإلهية تتبع المصالح والمفاسد الحقيقية التي يجب على المجتهد استنباطها بالطريقة التي وفّرها له القرآن وأهل البيت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== خصائص الفقه الحيوي والاجتهاد الإسلامي ==&lt;br /&gt;
تعني حيوية الفقه الإسلامي أنّه لا توجد طرق مسدودة في الفقه الإسلامي؛ فجميع القضايا التي تواجه الفرد المسلم أو المجتمع مع مرور الوقت لها حلول في دين الإسلام تتماشى مع مصالحه ومفاسده الحقيقية. في الفقه الإسلامي، ومع الاعتماد على التعاليم الإسلامية، يمكن تحديد متطلبات الخير والشر للزمان والمكان بشكل جيّد، ويتم إصدار الحكم المناسب بناءً على المصالح والمفاسد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1. &#039;&#039;&#039;مُرونة الأحكام:&#039;&#039;&#039; العديد من الأحكام الإسلامية مَرنة بطبيعتها، ويمكن تطبيقها في أزمنة وأماكن مختلفة. على سبيل المثال، ذكر ستة عناوين [[الدية|للدّية]] هو طريقة عملية لحساب مقدار الدية في جميع الأماكن والأزمنة. على الرغم من أن بعض هذه العناصر (مثل قماش المنشفة) قد عفا عليها الزمن، إلا أنّ خمسة عناصر (الذهب، الفضّة، الخراف، الإبل، الأبقار) هي من الأموال التي لا تزال قيمتها قائمة ويمكن تقييم مقدار الدية بناءً على قيمتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2. &#039;&#039;&#039;القواعد العامة:&#039;&#039;&#039; في الإسلام، هناك قواعد عامة وشاملة تمنح المجتهد القدرة -عندما تنشأ قضية جديدة بسبب تطوّرات حياة البشر- على استخراج واستنباط حكم هذه القضية الجديدة من تلك القواعد العامة والشاملة. على سبيل المثال، في الإسلام، يحكم الفقيه بناءً على المبادئ التي قدمها الأئمة (ع) أو القرآن على جواز الاستنساخ، على الرغم من أن قضية الاستنساخ تعود إلى القرن العشرين ولم تكن موجودة في زمن الأئمة المعصومين (ع)، إلا أن الحكم الإسلامي بشأنها هو الجواز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3. &#039;&#039;&#039;المواضيع العرفية:&#039;&#039;&#039; موضوع بعض الأحكام الثابتة هو أمر عُرفي؛ أي إنّ &amp;quot;العرف&amp;quot; يحدد مصداق هذا الموضوع. نتيجة لذلك، عندما يتغير الفهم العرفي لشيء ما، يتغير حكمه أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، القمار أو اللعب بأدوات القمار له حكم ثابت وهو الحرمة، لكن تحديد أيّ أداة تعتبر من أدوات القمار هو أمر عرفي. سواء كانت لعبة الشطرنج في الوقت الحاضر أو في بلدنا تعتبر من أدوات القمار أم لا. هذه النقطة يحدّدها عرف الزمان والمكان، ولذلك بما أنّه في زمن الأئمة المعصومين (ع) كانت الشطرنج تعتبر نوعًا من أدوات [[القمار]]، كان اللعب بها حرامًا، أما في الوقت الحاضر فهي تعتبر مجرّد رياضة ذهنية، وبالتالي فإنّ حكم اللعب بها هو الحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4. &#039;&#039;&#039;التعارض:&#039;&#039;&#039; تعارض الأحكام هو نقطة أخرى تمهّد لتغيير الحكم وحيوية دين الإسلام. إنّ الأحكام الثابتة للإسلام تتعارض دائمًا مع بعضها البعض في العالم المادي، وهذه هي طبيعة هذا العالم. على سبيل المثال، [[رجم الزاني]] المحصن عند توفر جميع شروطه الكاملة هو أحد الأحكام الثابتة في الإسلام التي لها مصالح واسعة ومتعددة لا يمكن شرح حكمتها في هذا السؤال والجواب، ولكن في المقابل، فإن الحفاظ على هيبة واحترام دين الإسلام وعزة الإسلام والنظام الإسلامي هو أيضًا واجب لا تقلّ أهميته عن تنفيذ حكم الرجم. إذا رأى الفقيه في وقت ما، باستخدام الأصول والمباني المتاحة له ومع مراعاة المصالح والأهداف التي وضعها الله تعالى في تشريع الشريعة، أنّ تنفيذ حكم الرجم المهمّ يتعارض مع المصالح العليا للإسلام والنظام الإسلامي، فيمكنه أن يحكم مؤقتًا بعدم تنفيذ حكم الرجم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5. &#039;&#039;&#039;الأحكام الملزمة وغير الملزمة:&#039;&#039;&#039; تنقسم الأحكام التكليفية في الإسلام إلى قسمين: الأحكام الملزمة (الوجوب والتحريم) والأحكام غير الملزمة (الاستحباب، الكراهة، والإباحة)؛ ولكن الوليّ الفقيه له صلاحية، في نطاق الأحكام غير الملزمة، أن يصدر حكمًا ملزمًا بناءً على المصالح التي يراها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، عقد التأمين من الناحية الشرعية هو حكم غير ملزم، ولكن يمكن لحاكم النظام السياسي ([[الولي الفقيه|الوليّ الفقيه]]) أن يقرّر، من أجل الحفاظ على المصالح الاجتماعية، أنّ التأمين ضدّ الغير للسيارات ضروري وإلزامي. أو أنّ على الرغم من أنّ دية المرأة في الإسلام، بسبب حِكم متعددة، هي نصف دية الرجل، إلا أنّه يمكن في حالة التأمين ضدّ الغير، وهو عقد ثنائي بين المؤمِّن والمؤمَّن له، أن يتساوى تعويض المرأة والرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6. &#039;&#039;&#039;العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية:&#039;&#039;&#039; أحد الأدوات الأخرى التي تمكّن من التكيّف مع الزمان والمكان في الأحكام الإسلامية هو وجود العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية. على سبيل المثال، لأسباب متعددة، حق الطلاق بيد الرجل، ولكن إذا حدث موقف تعاني فيه المرأة من ظلم واضطرار ومشقّة تفوق الحدّ المعتاد، يمكن للحاكم الشرعي أن ينفّذ طلاق المرأة دون موافقة الرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7. &#039;&#039;&#039;الأحكام التقريرية إلى جانب الأحكام التأسيسية:&#039;&#039;&#039; على الرغم من أن العديد من الأحكام الإسلامية قد حدّدها الشارع المقدس، إلا أنّه إلى جانب ذلك، تمت الموافقة على العديد من الأحكام واللوائح الاجتماعية والسياسية وما إلى ذلك من قِبل دين الإسلام، مما يمكن أن يكون مصدرًا لحيوية ومرونة أحكام الإسلام. على سبيل المثال، من وجهة نظر الإسلام، يحقّ للرجل اختيار المسكن والعمل و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[الطلاق]] فيما يتعلق بالزوجة، ولكن من خلال العقد والشرط في العقد، يمكن نقل كلّ هذه الأمور إلى المرأة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = حقوق&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = نظام حقوقی اسلام&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[es:Adaptación de las leyes islámicas a las exigencias y requisitos del tiempo y el lugar]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1469</id>
		<title>مستخدم:Translation/ملعب2</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1469"/>
		<updated>2025-04-07T16:13:30Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: /* خصائص الفقه الحيوي والاجتهاد الإسلامي */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;كيف يمكن للأحكام الإسلامية التي تعود إلى 1400 عام أن تتكيف مع متطلبات الزمان والمكان؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الاجتهاد الحيوي]] أو &#039;&#039;&#039;الاجتهاد المتحرک&#039;&#039;&#039; هو أحد أهمّ خصائص [[الفقه]] الشيعي؛ إذ إنّ قدرة الفقه على التكيّف مع متطلّبات الزمان والمكان مع الحفاظ على ثباته وخلوده هی خصوصیة فریدة تميّزه عن التشريعات الوضعية والمذاهب الفقهية الأخرى. في هذا المنظور، تلعب  قاعدتان أصیلتان دورًا محوريًا: الأولى: {{متن عربی|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}، والثانیة: {{متن عربی|عَلَيْنَا إِلْقَاءُ اَلْأُصُولِ وَ عَلَيْكُمُ اَلتَّفْرِيعُ}}، وهما قاعدتان أساسيتان في الفقه الشيعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للتكيّف بين الإسلام ومتطلبات الزمان والمكان، يتم أولاً تقييم مطالب العصر والبيئة؛ ومعيار هذا التقييم هو تعاليم [[الإسلام]] وقيمه. إذا كانت هذه المطالب مشروعة من وجهة نظر الإسلام، وتستند إلى مصالح الإنسان ومفاسده وأهداف الخلق، يصدر حكم يتوافق معها باستخدام الأدوات والمنهجيات الفقهية؛ أما إذا كانت مطالب الزمان والمكان غير مشروعة، فلن يصدر أيّ حكم يتوافق معها، بل قد تُطرح الأحكام الإسلامية لرفضها ومحاربتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتمد حيوية الاجتهاد والفقه الشيعي على عدة خصائص فريدة متجذرة في التعاليم الإسلامية؛ وهذه الخصائص تمكّن من الاستجابة المناسبة للاحتياجات الثابتة والمتغيّرة للإنسان، والتعامل مع ظواهر المجتمع البشري. ولهذا السبب، فإنّ الأحكام في الفقه الشيعي مَرِنة وقابلة للتكيّف مع أيّ زمان أو مكان. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ وجود قواعد عامة يمنح الفقيه القدرة على استنباط أحكام جديدة بشأن القضايا المستجدة. كما أنّ موضوع وملاک بعض الأحكام هو العُرف، الذي يحدّد الحُسن والقبح في السلوك. على سبيل المثال، عندما كانت الشطرنج تُعتبر من [[آلات القمار]]، كانت لعبها حرامًا؛ ولكن في الوقت الحاضر، نظرًا لأنّها مجرّد رياضة ذهنية، فهي حلال وجائزة بشرط توفر شروط معينة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== متطلبات الزمان والمكان ==&lt;br /&gt;
متطلبات الزمان والمكان هي في الحقيقة ظروف تنشأ في إطار الزمان أو المكان ويصنعها الإنسان. للإسلام موقف من حيث التقييم والنظرة تجاه التغيّرات والمتطلبات التي تظهر في نطاق الزمان والمكان، وكذلك من حيث الأحكام المتعلقة بهذه التغيّرات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في هذا الصدد، يقول [[الشهيد مطهري]]: &amp;quot;لدى الإسلام نظام تشريعي متقدّم جدًا وعجيب، ولهذا السبب يمكنه أن يتوافق مع تطوّرات العصر بل وأن يكون هاديًا ومرشدًا؛ وفي نفس الوقت يحارب انحرافات العصر. الإسلام دين لا ينفصل عن قانون الخلق، أي أنّ واضع هذا القانون هو خالق هذا الكون، وقد وضعه متناغمًا مع الخلق؛ أي أنّه كما يوجد تحوّل وتطوّر مستمر في الخلق، فهناك أيضًا في هذا النظام التشريعي قدرة على التكيف والتطور.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من المهم ملاحظة أنّه ليس كلّ التغيرات ومتطلبات الزمان والمكان مقبولة أو معتمدة من وجهة نظر الإسلام؛ بحيث يطلب الإسلام التكيّف معها، بل إنّ الموقف الفقهي والإسلامي يتكيف مع متطلبات الزمان والمكان ويصدر أحكامًا متوافقة معها فقط إذا كانت هذه المتطلبات لا تتعارض مع المبادئ والقيم الإسلامية (التي تستند إلى الوحي والعلم الإلهي والفطرة البشرية).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
یظهر العديد من متطلبات الزمان والمكان بسبب الطبيعة الظالمة والاستغلالية لبعض البشر؛ وبالتأكيد، فإنّ الأحكام الإسلامية لا تتكيّف مع هذه المتطلبات فحسب، بل تقاومها أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في المقابل، تنشأ بعض متطلبات الزمان والمكان نتيجةً لتقدّم البشرية وتطوّرها في مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والصناعية والعلمية. يحدّد الإسلام بإتقان الإنجازات الإيجابية في هذه المجالات، ويصدر الأحكام المناسبة بشأنها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== متطلبات الزمان والمكان فيما يتعلق بحقوق المرأة ===&lt;br /&gt;
بلا شك، فإنّ مطالب الزمان والمكان في بداية ظهور الإسلام وقبله وبعده في الدول الأوروبية فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها كانت مخالفة لرؤية وتعاليم الإسلام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة في بداية ظهور الإسلام وقبله ====&lt;br /&gt;
في اليونان القديمة، كانت النساء محرومات من جميع الحقوق وعديمات المكانة والكرامة؛ بل كان یتم تداولها كممتلکات، ولم يكن لديهنّ أيّ حقوق اقتصادية؛ لأنهنّ لم يكن يُعتبرن حتى بشرًا.[1] في إيران خلال العصر الأخميني والبارثي، كان الوضع مشابهًا لليونان. أما في شبه الجزيرة العربية وفي العصر الجاهلي قبل الإسلام كان وضع المرأة أسوأ من الجميع، حيث كان الرجال يتمتعون بسلطات مطلقة بينما كانت النساء تعتبرن ملكًا للآباء والأزواج، وقابلات للتبادل. إنّ واحدة من أسوأ العادات التي نشأت في العصر الجاهلي كانت وَأد البنات.[2]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل كان على الإسلام أن يتكيّف مع هذه المطالب الزمانية والمكانية التي نشأت بشدّة بسبب الأديان المحرَّفة والحكومات المستبدة، أو التي كانت مقبولة في أذهان الناس في ذلك العصر وحتى بين النساء أنفسهنّ، ويبني أحكامه على أساس هذه المتطلبات الظالمة للزمان والمكان؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يتكيّف الإسلام مع هذه المتطلبات فحسب، بل وقف دائمًا ضد هذه النظرة تجاه المرأة. فمنذ بداية ظهور الإسلام، تم تقديم المرأة في الرؤية الإسلامية كهديّة إلهية مخلوقة من نفس جوهر خلق الرجل،[3] وجزء من نظام الخلق الأكمل،[4] وقد هنّأ الله تعالى نفسَه على خلقها.[5] کما تم الاعتراف باستقلال المرأة الفردي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي من خلال الأحكام النورانية للإسلام،[6] وتم التأكيد على دورها المحوري في الأسرة وإنتاج وتربية الإنسان.[7]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة اليوم في الغرب ====&lt;br /&gt;
في العصر الحديث، اتخذت متطلبات الزمان والمكان فيما يخص المرأة منحى آخر، حيث تتجدد انتهاكات حقوقها بأشكال مستحدثة. مع تقدّم العلم والصناعة والتكنولوجيا في عصر التنوير، نشأ النظام الرأسمالي في الغرب. وتم التركيز على تعزيز أهداف الرأسمالية من خلال نمو وتوسيع المصانع والشركات والمزارع الصناعية والزراعية، وما إلى ذلك. وهذا يتطلب قوة عاملة كبيرة ورخيصة ومثابرة ومنتجة، وفي نفس الوقت مطيعة وقليلة المطالب لتحقيق أهداف الرأسمالية المتمثّلة في الهيمنة والثروة والشهوة. كانت أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف هي جذب النساء كنصف المجتمع البشري إلى نظام العمل والاقتصاد والصناعة. من خلال هذه الطريقة، واجه أصحابُ رؤوس الأموال وقادة النظام الرأسمالي تدفقاً هائلاً على العمالة، مما أدى تلقائياً إلى انخفاض أجور الخدمات والعمل. علاوة على ذلك، كانت النساء أقلّ تطلّبًا من الرجال وأقلّ إثارة للمشاكل لأصحاب الرأسمالية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون جذب القوى العاملة النسائية أداة مثيرة ومؤثرةّ ولا يمكن استبدالها في الحملات الدعائية وتوسيع نطاق الأسواق الاستهلاكية، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف الرأسماليين باستخدام ثقافة العري والانحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعارضت هذه الاستراتيجية مع الدور المحوري للمرأة في الأسرة كأمّ وزوجة، ومن ثمّ كان لا بدّ أولاً من تدمير القيم المتعلقة بمؤسسة الأسرة في أذهان الناس. تم تعزيز الأفكار النسوية ومطالبات المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة والاستقلال الكامل للمرأة عن الرجل في جميع الأمور كشعارات برّاقة مهّدت تدريجياً الطريق للحلول الشيطانية للفكرة الرأسمالية الغربية، وبذلك تمّ فصل المرأة عن مكانتها المقدسة كأمّ وزوجة في الأسرة -باعتبارها کیان تأسیسی- وتحويلها إلى أداة للرأسمالية لتحقيق القوة والشهرة والشهوة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن خطر هذه المتطلبات التي يواجهها البشر في الزمان والمكان المعاصرين ليس بأيّ حال من الأحوال أقلّ من متطلبات الزمان والمكان في العصر الجاهلي في شبه الجزيرة العربية أو في العصور الوسطى وما بعدها في الغرب. الآثار المدمّرة والكارثية لهذه المطالب الزمانية والمكانية لم تؤثر فقط على شخصية المرأة، بل هدّدت التقدم المادي والمعنوي للبشرية جمعاء. بلا شك، فإنّ النظرة الإسلامية لهذه المتطلبات سلبية أيضًا، ولا تتكيف الأحكام الإسلامية  بأيّ حال من الأحوال مع هذه المطالب المشؤومة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الاجتهاد الحيوي ==&lt;br /&gt;
الاجتهاد في الفقه [[الشيعة|الشيعي]] هو استنباط الأحكام في مختلف الموضوعات من [[القرآن|الكتاب]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[السنة]] والعقل و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[الإجماع]] والأصول العملية الشرعية والعقلية. وبعبارة أخرى، يحاول الفقيه باستخدام المصادر المذكورة أعلاه استنباط الإرادة الإلهية بشأن مختلف القضايا؛ وليس التعبير عن كل ما يُعجب البعض بناءً على الأذواق والأهواء والمطالب غير المشروعة للزمان والمكان. يواجه المجتهد في مجال استنباط الأحكام نوعين من القضايا: النوع الأول هو القضايا التي كانت موجودة في زمن ظهور الإسلام وتعامل معها [[الأئمة (ع)|الأئمة المعصومون (ع)]]، والنوع الثاني هو القضايا التي تنشأ مع مرور الوقت وتغيّر الظروف ومتطلبات الزمان والمكان، وتُعرف بالقضايا المستحدثة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يمكن للمجتهد، باستخدام الأدوات الأربعة (القرآن، السنة، العقل، الإجماع) وفي إطار الأصول والمباني الاستنباطية التي قدمها الأئمة المعصومون (ع) للفقيه، تحديد واستنباط الإرادة الإلهية بشأن حكم القضايا القديمة أو المستحدثة والجديدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعبارة أخرى، يجب أن تصدر جميع الأحكام أو تغييرات الأحكام بالاستناد إلى المبادئ واللوائح التي حدّدها الأئمة المعصومون والقرآن، حتى لا يحلّ حرام الله أو يحرّم حلاله. ومن ناحية أخرى، فإنّ أحد مبادئ وأسس الأحكام الإلهية هو أنّ {{متن عربی|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالطبع، هذا لا يعني عدم وجود حيوية أو عدم إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية؛ بل إنّ إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية هي نفسها أحد الأحكام الإلهية التي يمكن تحقيقها وفقًا لمبادئ وقواعد معينة حدّدها الأئمة المعصومون (ع) والتعاليم القرآنية. وهذا يعني أنّ الأحكام الإلهية تتبع المصالح والمفاسد الحقيقية التي يجب على المجتهد استنباطها بالطريقة التي وفّرها له القرآن وأهل البيت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== خصائص الفقه الحيوي والاجتهاد الإسلامي ==&lt;br /&gt;
تعني حيوية الفقه الإسلامي أنّه لا توجد طرق مسدودة في الفقه الإسلامي؛ فجميع القضايا التي تواجه الفرد المسلم أو المجتمع مع مرور الوقت لها حلول في دين الإسلام تتماشى مع مصالحه ومفاسده الحقيقية. في الفقه الإسلامي، ومع الاعتماد على التعاليم الإسلامية، يمكن تحديد متطلبات الخير والشر للزمان والمكان بشكل جيّد، ويتم إصدار الحكم المناسب بناءً على المصالح والمفاسد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1. &#039;&#039;&#039;مُرونة الأحكام:&#039;&#039;&#039; العديد من الأحكام الإسلامية مَرنة بطبيعتها، ويمكن تطبيقها في أزمنة وأماكن مختلفة. على سبيل المثال، ذكر ستة عناوين [[الدية|للدّية]] هو طريقة عملية لحساب مقدار الدية في جميع الأماكن والأزمنة. على الرغم من أن بعض هذه العناصر (مثل قماش المنشفة) قد عفا عليها الزمن، إلا أنّ خمسة عناصر (الذهب، الفضّة، الخراف، الإبل، الأبقار) هي من الأموال التي لا تزال قيمتها قائمة ويمكن تقييم مقدار الدية بناءً على قيمتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2. &#039;&#039;&#039;القواعد العامة:&#039;&#039;&#039; في الإسلام، هناك قواعد عامة وشاملة تمنح المجتهد القدرة -عندما تنشأ قضية جديدة بسبب تطوّرات حياة البشر- على استخراج واستنباط حكم هذه القضية الجديدة من تلك القواعد العامة والشاملة. على سبيل المثال، في الإسلام، يحكم الفقيه بناءً على المبادئ التي قدمها الأئمة (ع) أو القرآن على جواز الاستنساخ، على الرغم من أن قضية الاستنساخ تعود إلى القرن العشرين ولم تكن موجودة في زمن الأئمة المعصومين (ع)، إلا أن الحكم الإسلامي بشأنها هو الجواز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3. &#039;&#039;&#039;المواضيع العرفية:&#039;&#039;&#039; موضوع بعض الأحكام الثابتة هو أمر عُرفي؛ أي إنّ &amp;quot;العرف&amp;quot; يحدد مصداق هذا الموضوع. نتيجة لذلك، عندما يتغير الفهم العرفي لشيء ما، يتغير حكمه أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، القمار أو اللعب بأدوات القمار له حكم ثابت وهو الحرمة، لكن تحديد أيّ أداة تعتبر من أدوات القمار هو أمر عرفي. سواء كانت لعبة الشطرنج في الوقت الحاضر أو في بلدنا تعتبر من أدوات القمار أم لا. هذه النقطة يحدّدها عرف الزمان والمكان، ولذلك بما أنّه في زمن الأئمة المعصومين (ع) كانت الشطرنج تعتبر نوعًا من أدوات [[القمار]]، كان اللعب بها حرامًا، أما في الوقت الحاضر فهي تعتبر مجرّد رياضة ذهنية، وبالتالي فإنّ حكم اللعب بها هو الحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4. &#039;&#039;&#039;التعارض:&#039;&#039;&#039; تعارض الأحكام هو نقطة أخرى تمهّد لتغيير الحكم وحيوية دين الإسلام. إنّ الأحكام الثابتة للإسلام تتعارض دائمًا مع بعضها البعض في العالم المادي، وهذه هي طبيعة هذا العالم. على سبيل المثال، [[رجم الزاني]] المحصن عند توفر جميع شروطه الكاملة هو أحد الأحكام الثابتة في الإسلام التي لها مصالح واسعة ومتعددة لا يمكن شرح حكمتها في هذا السؤال والجواب، ولكن في المقابل، فإن الحفاظ على هيبة واحترام دين الإسلام وعزة الإسلام والنظام الإسلامي هو أيضًا واجب لا تقلّ أهميته عن تنفيذ حكم الرجم. إذا رأى الفقيه في وقت ما، باستخدام الأصول والمباني المتاحة له ومع مراعاة المصالح والأهداف التي وضعها الله تعالى في تشريع الشريعة، أنّ تنفيذ حكم الرجم المهمّ يتعارض مع المصالح العليا للإسلام والنظام الإسلامي، فيمكنه أن يحكم مؤقتًا بعدم تنفيذ حكم الرجم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5. &#039;&#039;&#039;الأحكام الملزمة وغير الملزمة:&#039;&#039;&#039; تنقسم الأحكام التكليفية في الإسلام إلى قسمين: الأحكام الملزمة (الوجوب والتحريم) والأحكام غير الملزمة (الاستحباب، الكراهة، والإباحة)؛ ولكن الولیّ الفقيه له صلاحية، في نطاق الأحكام غير الملزمة، أن يصدر حكمًا ملزمًا بناءً على المصالح التي يراها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، عقد التأمين من الناحية الشرعية هو حكم غير ملزم، ولكن يمكن لحاكم النظام السياسي ([[الولي الفقيه|الوليّ الفقيه]]) أن يقرّر، من أجل الحفاظ على المصالح الاجتماعية، أنّ التأمين ضدّ الغير للسيارات ضروري وإلزامي. أو أنّ على الرغم من أنّ دية المرأة في الإسلام، بسبب حِكم متعددة، هي نصف دية الرجل، إلا أنّه يمكن في حالة التأمين ضدّ الغير، وهو عقد ثنائي بين المؤمِّن والمؤمَّن له، أن يتساوى تعويض المرأة والرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6. &#039;&#039;&#039;العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية:&#039;&#039;&#039; أحد الأدوات الأخرى التي تمكّن من التكيّف مع الزمان والمكان في الأحكام الإسلامية هو وجود العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية. على سبيل المثال، لأسباب متعددة، حق الطلاق بيد الرجل، ولكن إذا حدث موقف تعاني فيه المرأة من ظلم واضطرار ومشقّة تفوق الحدّ المعتاد، يمكن للحاكم الشرعي أن ينفّذ طلاق المرأة دون موافقة الرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7. &#039;&#039;&#039;الأحكام التقريرية إلى جانب الأحكام التأسيسية:&#039;&#039;&#039; على الرغم من أن العديد من الأحكام الإسلامية قد حدّدها الشارع المقدس، إلا أنّه إلى جانب ذلك، تمت الموافقة على العديد من الأحكام واللوائح الاجتماعية والسياسية وما إلى ذلك من قِبل دين الإسلام، مما يمكن أن يكون مصدرًا لحيوية ومرونة أحكام الإسلام. على سبيل المثال، من وجهة نظر الإسلام، يحقّ للرجل اختيار المسكن والعمل و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[الطلاق]] فيما يتعلق بالزوجة، ولكن من خلال العقد والشرط في العقد، يمكن نقل كلّ هذه الأمور إلى المرأة.&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1468</id>
		<title>مستخدم:Translation/ملعب2</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1468"/>
		<updated>2025-04-06T04:58:24Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: /* خصائص الفقه الحيوي والاجتهاد الإسلامي */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;كيف يمكن للأحكام الإسلامية التي تعود إلى 1400 عام أن تتكيف مع متطلبات الزمان والمكان؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الاجتهاد الحيوي هو أحد أهمّ خصائص الفقه الشيعي؛ إذ إنّ قدرة الفقه على التكيّف مع متطلّبات الزمان والمكان مع الحفاظ على ثباته وخلوده هی خصوصیة فریدة تميّزه عن التشريعات الوضعية والمذاهب الفقهية الأخرى. في هذا المنظور، تلعب  قاعدتان أصیلتان دورًا محوريًا: الأولى: {{متن عربی|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}، والثانیة: {{متن عربی|عَلَيْنَا إِلْقَاءُ اَلْأُصُولِ وَ عَلَيْكُمُ اَلتَّفْرِيعُ}}، وهما قاعدتان أساسيتان في الفقه الشيعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للتكيّف بين الإسلام ومتطلبات الزمان والمكان، يتم أولاً تقييم مطالب العصر والبيئة؛ ومعيار هذا التقييم هو تعاليم الإسلام وقيمه. إذا كانت هذه المطالب مشروعة من وجهة نظر الإسلام، وتستند إلى مصالح الإنسان ومفاسده وأهداف الخلق، يصدر حكم يتوافق معها باستخدام الأدوات والمنهجيات الفقهية؛ أما إذا كانت مطالب الزمان والمكان غير مشروعة، فلن يصدر أيّ حكم يتوافق معها، بل قد تُطرح الأحكام الإسلامية لرفضها ومحاربتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتمد حيوية الاجتهاد والفقه الشيعي على عدة خصائص فريدة متجذرة في التعاليم الإسلامية؛ وهذه الخصائص تمكّن من الاستجابة المناسبة للاحتياجات الثابتة والمتغيّرة للإنسان، والتعامل مع ظواهر المجتمع البشري. ولهذا السبب، فإنّ الأحكام في الفقه الشيعي مَرِنة وقابلة للتكيّف مع أيّ زمان أو مكان. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ وجود قواعد عامة يمنح الفقيه القدرة على استنباط أحكام جديدة بشأن القضايا المستجدة. كما أنّ موضوع وملاک بعض الأحكام هو العُرف، الذي يحدّد الحُسن والقبح في السلوك. على سبيل المثال، عندما كانت الشطرنج تُعتبر من آلات القمار، كانت لعبها حرامًا؛ ولكن في الوقت الحاضر، نظرًا لأنّها مجرّد رياضة ذهنية، فهي حلال وجائزة بشرط توفر شروط معينة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== متطلبات الزمان والمكان ==&lt;br /&gt;
متطلبات الزمان والمكان هي في الحقيقة ظروف تنشأ في إطار الزمان أو المكان ويصنعها الإنسان. للإسلام موقف من حيث التقييم والنظرة تجاه التغيّرات والمتطلبات التي تظهر في نطاق الزمان والمكان، وكذلك من حيث الأحكام المتعلقة بهذه التغيّرات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في هذا الصدد، يقول الشهيد مطهري: &amp;quot;لدى الإسلام نظام تشريعي متقدّم جدًا وعجيب، ولهذا السبب يمكنه أن يتوافق مع تطوّرات العصر بل وأن يكون هاديًا ومرشدًا؛ وفي نفس الوقت يحارب انحرافات العصر. الإسلام دين لا ينفصل عن قانون الخلق، أي أنّ واضع هذا القانون هو خالق هذا الكون، وقد وضعه متناغمًا مع الخلق؛ أي أنّه كما يوجد تحوّل وتطوّر مستمر في الخلق، فهناك أيضًا في هذا النظام التشريعي قدرة على التكيف والتطور.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من المهم ملاحظة أنّه ليس كلّ التغيرات ومتطلبات الزمان والمكان مقبولة أو معتمدة من وجهة نظر الإسلام؛ بحيث يطلب الإسلام التكيّف معها، بل إنّ الموقف الفقهي والإسلامي يتكيف مع متطلبات الزمان والمكان ويصدر أحكامًا متوافقة معها فقط إذا كانت هذه المتطلبات لا تتعارض مع المبادئ والقيم الإسلامية (التي تستند إلى الوحي والعلم الإلهي والفطرة البشرية).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
یظهر العديد من متطلبات الزمان والمكان بسبب الطبيعة الظالمة والاستغلالية لبعض البشر؛ وبالتأكيد، فإنّ الأحكام الإسلامية لا تتكيّف مع هذه المتطلبات فحسب، بل تقاومها أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في المقابل، تنشأ بعض متطلبات الزمان والمكان نتيجةً لتقدّم البشرية وتطوّرها في مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والصناعية والعلمية. يحدّد الإسلام بإتقان الإنجازات الإيجابية في هذه المجالات، ويصدر الأحكام المناسبة بشأنها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== متطلبات الزمان والمكان فيما يتعلق بحقوق المرأة ===&lt;br /&gt;
بلا شك، فإنّ مطالب الزمان والمكان في بداية ظهور الإسلام وقبله وبعده في الدول الأوروبية فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها كانت مخالفة لرؤية وتعاليم الإسلام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة في بداية ظهور الإسلام وقبله ====&lt;br /&gt;
في اليونان القديمة، كانت النساء محرومات من جميع الحقوق وعديمات المكانة والكرامة؛ بل كان یتم تداولها كممتلکات، ولم يكن لديهنّ أيّ حقوق اقتصادية؛ لأنهنّ لم يكن يُعتبرن حتى بشرًا.[1] في إيران خلال العصر الأخميني والبارثي، كان الوضع مشابهًا لليونان. أما في شبه الجزيرة العربية وفي العصر الجاهلي قبل الإسلام كان وضع المرأة أسوأ من الجميع، حيث كان الرجال يتمتعون بسلطات مطلقة بينما كانت النساء تعتبرن ملكًا للآباء والأزواج، وقابلات للتبادل. إنّ واحدة من أسوأ العادات التي نشأت في العصر الجاهلي كانت وَأد البنات.[2]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل كان على الإسلام أن يتكيّف مع هذه المطالب الزمانية والمكانية التي نشأت بشدّة بسبب الأديان المحرَّفة والحكومات المستبدة، أو التي كانت مقبولة في أذهان الناس في ذلك العصر وحتى بين النساء أنفسهنّ، ويبني أحكامه على أساس هذه المتطلبات الظالمة للزمان والمكان؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يتكيّف الإسلام مع هذه المتطلبات فحسب، بل وقف دائمًا ضد هذه النظرة تجاه المرأة. فمنذ بداية ظهور الإسلام، تم تقديم المرأة في الرؤية الإسلامية كهديّة إلهية مخلوقة من نفس جوهر خلق الرجل،[3] وجزء من نظام الخلق الأكمل،[4] وقد هنّأ الله تعالى نفسَه على خلقها.[5] کما تم الاعتراف باستقلال المرأة الفردي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي من خلال الأحكام النورانية للإسلام،[6] وتم التأكيد على دورها المحوري في الأسرة وإنتاج وتربية الإنسان.[7]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة اليوم في الغرب ====&lt;br /&gt;
في العصر الحديث، اتخذت متطلبات الزمان والمكان فيما يخص المرأة منحى آخر، حيث تتجدد انتهاكات حقوقها بأشكال مستحدثة. مع تقدّم العلم والصناعة والتكنولوجيا في عصر التنوير، نشأ النظام الرأسمالي في الغرب. وتم التركيز على تعزيز أهداف الرأسمالية من خلال نمو وتوسيع المصانع والشركات والمزارع الصناعية والزراعية، وما إلى ذلك. وهذا يتطلب قوة عاملة كبيرة ورخيصة ومثابرة ومنتجة، وفي نفس الوقت مطيعة وقليلة المطالب لتحقيق أهداف الرأسمالية المتمثّلة في الهيمنة والثروة والشهوة. كانت أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف هي جذب النساء كنصف المجتمع البشري إلى نظام العمل والاقتصاد والصناعة. من خلال هذه الطريقة، واجه أصحابُ رؤوس الأموال وقادة النظام الرأسمالي تدفقاً هائلاً على العمالة، مما أدى تلقائياً إلى انخفاض أجور الخدمات والعمل. علاوة على ذلك، كانت النساء أقلّ تطلّبًا من الرجال وأقلّ إثارة للمشاكل لأصحاب الرأسمالية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون جذب القوى العاملة النسائية أداة مثيرة ومؤثرةّ ولا يمكن استبدالها في الحملات الدعائية وتوسيع نطاق الأسواق الاستهلاكية، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف الرأسماليين باستخدام ثقافة العري والانحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعارضت هذه الاستراتيجية مع الدور المحوري للمرأة في الأسرة كأمّ وزوجة، ومن ثمّ كان لا بدّ أولاً من تدمير القيم المتعلقة بمؤسسة الأسرة في أذهان الناس. تم تعزيز الأفكار النسوية ومطالبات المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة والاستقلال الكامل للمرأة عن الرجل في جميع الأمور كشعارات برّاقة مهّدت تدريجياً الطريق للحلول الشيطانية للفكرة الرأسمالية الغربية، وبذلك تمّ فصل المرأة عن مكانتها المقدسة كأمّ وزوجة في الأسرة -باعتبارها کیان تأسیسی- وتحويلها إلى أداة للرأسمالية لتحقيق القوة والشهرة والشهوة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن خطر هذه المتطلبات التي يواجهها البشر في الزمان والمكان المعاصرين ليس بأيّ حال من الأحوال أقلّ من متطلبات الزمان والمكان في العصر الجاهلي في شبه الجزيرة العربية أو في العصور الوسطى وما بعدها في الغرب. الآثار المدمّرة والكارثية لهذه المطالب الزمانية والمكانية لم تؤثر فقط على شخصية المرأة، بل هدّدت التقدم المادي والمعنوي للبشرية جمعاء. بلا شك، فإنّ النظرة الإسلامية لهذه المتطلبات سلبية أيضًا، ولا تتكيف الأحكام الإسلامية  بأيّ حال من الأحوال مع هذه المطالب المشؤومة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الاجتهاد الحيوي ==&lt;br /&gt;
الاجتهاد في الفقه الشيعي هو استنباط الأحكام في مختلف الموضوعات من الكتاب والسنة والعقل والإجماع والأصول العملية الشرعية والعقلية. وبعبارة أخرى، يحاول الفقيه باستخدام المصادر المذكورة أعلاه استنباط الإرادة الإلهية بشأن مختلف القضايا؛ وليس التعبير عن كل ما يُعجب البعض بناءً على الأذواق والأهواء والمطالب غير المشروعة للزمان والمكان. يواجه المجتهد في مجال استنباط الأحكام نوعين من القضايا: النوع الأول هو القضايا التي كانت موجودة في زمن ظهور الإسلام وتعامل معها الأئمة (ع)، والنوع الثاني هو القضايا التي تنشأ مع مرور الوقت وتغيّر الظروف ومتطلبات الزمان والمكان، وتُعرف بالقضايا المستحدثة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يمكن للمجتهد، باستخدام الأدوات الأربعة (القرآن، السنة، العقل، الإجماع) وفي إطار الأصول والمباني الاستنباطية التي قدمها الأئمة المعصومون (ع) للفقيه، تحديد واستنباط الإرادة الإلهية بشأن حكم القضايا القديمة أو المستحدثة والجديدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعبارة أخرى، يجب أن تصدر جميع الأحكام أو تغييرات الأحكام بالاستناد إلى المبادئ واللوائح التي حدّدها الأئمة المعصومون والقرآن، حتى لا يحلّ حرام الله أو يحرّم حلاله. ومن ناحية أخرى، فإنّ أحد مبادئ وأسس الأحكام الإلهية هو أنّ {{متن عربی|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالطبع، هذا لا يعني عدم وجود حيوية أو عدم إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية؛ بل إنّ إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية هي نفسها أحد الأحكام الإلهية التي يمكن تحقيقها وفقًا لمبادئ وقواعد معينة حدّدها الأئمة المعصومون (ع) والتعاليم القرآنية. وهذا يعني أنّ الأحكام الإلهية تتبع المصالح والمفاسد الحقيقية التي يجب على المجتهد استنباطها بالطريقة التي وفّرها له القرآن وأهل البيت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== خصائص الفقه الحيوي والاجتهاد الإسلامي ==&lt;br /&gt;
تعني حيوية الفقه الإسلامي أنّه لا توجد طرق مسدودة في الفقه الإسلامي؛ فجميع القضايا التي تواجه الفرد المسلم أو المجتمع مع مرور الوقت لها حلول في دين الإسلام تتماشى مع مصالحه ومفاسده الحقيقية. في الفقه الإسلامي، ومع الاعتماد على التعاليم الإسلامية، يمكن تحديد متطلبات الخير والشر للزمان والمكان بشكل جيّد، ويتم إصدار الحكم المناسب بناءً على المصالح والمفاسد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1. &#039;&#039;&#039;مُرونة الأحكام:&#039;&#039;&#039; العديد من الأحكام الإسلامية مَرنة بطبيعتها، ويمكن تطبيقها في أزمنة وأماكن مختلفة. على سبيل المثال، ذكر ستة عناوين [[الدية|للدية]] هو طريقة عملية لحساب مقدار الدية في جميع الأماكن والأزمنة. على الرغم من أن بعض هذه العناصر (مثل قماش المنشفة) قد عفا عليها الزمن، إلا أنّ خمسة عناصر (الذهب، الفضّة، الخراف، الإبل، الأبقار) هي من الأموال التي لا تزال قيمتها قائمة ويمكن تقييم مقدار الدية بناءً على قيمتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2. &#039;&#039;&#039;القواعد العامة:&#039;&#039;&#039; في الإسلام، هناك قواعد عامة وشاملة تمنح المجتهد القدرة -عندما تنشأ قضية جديدة بسبب تطوّرات حياة البشر- على استخراج واستنباط حكم هذه القضية الجديدة من تلك القواعد العامة والشاملة. على سبيل المثال، في الإسلام، يحكم الفقيه بناءً على المبادئ التي قدمها الأئمة (ع) أو القرآن على جواز الاستنساخ، على الرغم من أن قضية الاستنساخ تعود إلى القرن العشرين ولم تكن موجودة في زمن الأئمة المعصومين (ع)، إلا أن الحكم الإسلامي بشأنها هو الجواز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3. &#039;&#039;&#039;المواضيع العرفية:&#039;&#039;&#039; موضوع بعض الأحكام الثابتة هو أمر عُرفي؛ أي إنّ &amp;quot;العرف&amp;quot; يحدد مصداق هذا الموضوع. نتيجة لذلك، عندما يتغير الفهم العرفي لشيء ما، يتغير حكمه أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، القمار أو اللعب بأدوات القمار له حكم ثابت وهو الحرمة، لكن تحديد أيّ أداة تعتبر من أدوات القمار هو أمر عرفي. سواء كانت لعبة الشطرنج في الوقت الحاضر أو في بلدنا تعتبر من أدوات القمار أم لا. هذه النقطة يحدّدها عرف الزمان والمكان، ولذلك بما أنّه في زمن الأئمة المعصومين (ع) كانت الشطرنج تعتبر نوعًا من أدوات القمار، كان اللعب بها حرامًا، أما في الوقت الحاضر فهي تعتبر مجرّد رياضة ذهنية، وبالتالي فإنّ حكم اللعب بها هو الحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4. &#039;&#039;&#039;التعارض:&#039;&#039;&#039; تعارض الأحكام هو نقطة أخرى تمهّد لتغيير الحكم وحيوية دين الإسلام. إنّ الأحكام الثابتة للإسلام تتعارض دائمًا مع بعضها البعض في العالم المادي، وهذه هي طبيعة هذا العالم. على سبيل المثال، رجم الزاني المحصن عند توفر جميع شروطه الكاملة هو أحد الأحكام الثابتة في الإسلام التي لها مصالح واسعة ومتعددة لا يمكن شرح حكمتها في هذا السؤال والجواب، ولكن في المقابل، فإن الحفاظ على هيبة واحترام دين الإسلام وعزة الإسلام والنظام الإسلامي هو أيضًا واجب لا تقلّ أهميته عن تنفيذ حكم الرجم. إذا رأى الفقيه في وقت ما، باستخدام الأصول والمباني المتاحة له ومع مراعاة المصالح والأهداف التي وضعها الله تعالى في تشريع الشريعة، أنّ تنفيذ حكم الرجم المهمّ يتعارض مع المصالح العليا للإسلام والنظام الإسلامي، فيمكنه أن يحكم مؤقتًا بعدم تنفيذ حكم الرجم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5. &#039;&#039;&#039;الأحكام الملزمة وغير الملزمة:&#039;&#039;&#039; تنقسم الأحكام التكليفية في الإسلام إلى قسمين: الأحكام الملزمة (الوجوب والتحريم) والأحكام غير الملزمة (الاستحباب، الكراهة، والإباحة)؛ ولكن الولیّ الفقيه له صلاحية، في نطاق الأحكام غير الملزمة، أن يصدر حكمًا ملزمًا بناءً على المصالح التي يراها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، عقد التأمين من الناحية الشرعية هو حكم غير ملزم، ولكن يمكن لحاكم النظام السياسي (الوليّ الفقيه) أن يقرّر، من أجل الحفاظ على المصالح الاجتماعية، أنّ التأمين ضدّ الغير للسيارات ضروري وإلزامي. أو أنّ على الرغم من أنّ دية المرأة في الإسلام، بسبب حِكم متعددة، هي نصف دية الرجل، إلا أنّه يمكن في حالة التأمين ضدّ الغير، وهو عقد ثنائي بين المؤمِّن والمؤمَّن له، أن يتساوى تعويض المرأة والرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6. &#039;&#039;&#039;العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية:&#039;&#039;&#039; أحد الأدوات الأخرى التي تمكّن من التكيّف مع الزمان والمكان في الأحكام الإسلامية هو وجود العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية. على سبيل المثال، لأسباب متعددة، حق الطلاق بيد الرجل، ولكن إذا حدث موقف تعاني فيه المرأة من ظلم واضطرار ومشقّة تفوق الحدّ المعتاد، يمكن للحاكم الشرعي أن ينفّذ طلاق المرأة دون موافقة الرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7. &#039;&#039;&#039;الأحكام التقريرية إلى جانب الأحكام التأسيسية:&#039;&#039;&#039; على الرغم من أن العديد من الأحكام الإسلامية قد حدّدها الشارع المقدس، إلا أنّه إلى جانب ذلك، تمت الموافقة على العديد من الأحكام واللوائح الاجتماعية والسياسية وما إلى ذلك من قبل دين الإسلام، مما يمكن أن يكون مصدرًا لحيوية ومرونة أحكام الإسلام. على سبيل المثال، من وجهة نظر الإسلام، يحقّ للرجل اختيار المسكن والعمل والطلاق فيما يتعلق بالزوجة، ولكن من خلال العقد والشرط في العقد، يمكن نقل كل هذه الأمور إلى المرأة.&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1467</id>
		<title>مستخدم:Translation/ملعب2</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1467"/>
		<updated>2025-04-06T04:47:02Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: /* خصائص الفقه الحيوي والاجتهاد الإسلامي */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;كيف يمكن للأحكام الإسلامية التي تعود إلى 1400 عام أن تتكيف مع متطلبات الزمان والمكان؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الاجتهاد الحيوي هو أحد أهمّ خصائص الفقه الشيعي؛ إذ إنّ قدرة الفقه على التكيّف مع متطلّبات الزمان والمكان مع الحفاظ على ثباته وخلوده هی خصوصیة فریدة تميّزه عن التشريعات الوضعية والمذاهب الفقهية الأخرى. في هذا المنظور، تلعب  قاعدتان أصیلتان دورًا محوريًا: الأولى: {{متن عربی|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}، والثانیة: {{متن عربی|عَلَيْنَا إِلْقَاءُ اَلْأُصُولِ وَ عَلَيْكُمُ اَلتَّفْرِيعُ}}، وهما قاعدتان أساسيتان في الفقه الشيعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للتكيّف بين الإسلام ومتطلبات الزمان والمكان، يتم أولاً تقييم مطالب العصر والبيئة؛ ومعيار هذا التقييم هو تعاليم الإسلام وقيمه. إذا كانت هذه المطالب مشروعة من وجهة نظر الإسلام، وتستند إلى مصالح الإنسان ومفاسده وأهداف الخلق، يصدر حكم يتوافق معها باستخدام الأدوات والمنهجيات الفقهية؛ أما إذا كانت مطالب الزمان والمكان غير مشروعة، فلن يصدر أيّ حكم يتوافق معها، بل قد تُطرح الأحكام الإسلامية لرفضها ومحاربتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتمد حيوية الاجتهاد والفقه الشيعي على عدة خصائص فريدة متجذرة في التعاليم الإسلامية؛ وهذه الخصائص تمكّن من الاستجابة المناسبة للاحتياجات الثابتة والمتغيّرة للإنسان، والتعامل مع ظواهر المجتمع البشري. ولهذا السبب، فإنّ الأحكام في الفقه الشيعي مَرِنة وقابلة للتكيّف مع أيّ زمان أو مكان. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ وجود قواعد عامة يمنح الفقيه القدرة على استنباط أحكام جديدة بشأن القضايا المستجدة. كما أنّ موضوع وملاک بعض الأحكام هو العُرف، الذي يحدّد الحُسن والقبح في السلوك. على سبيل المثال، عندما كانت الشطرنج تُعتبر من آلات القمار، كانت لعبها حرامًا؛ ولكن في الوقت الحاضر، نظرًا لأنّها مجرّد رياضة ذهنية، فهي حلال وجائزة بشرط توفر شروط معينة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== متطلبات الزمان والمكان ==&lt;br /&gt;
متطلبات الزمان والمكان هي في الحقيقة ظروف تنشأ في إطار الزمان أو المكان ويصنعها الإنسان. للإسلام موقف من حيث التقييم والنظرة تجاه التغيّرات والمتطلبات التي تظهر في نطاق الزمان والمكان، وكذلك من حيث الأحكام المتعلقة بهذه التغيّرات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في هذا الصدد، يقول الشهيد مطهري: &amp;quot;لدى الإسلام نظام تشريعي متقدّم جدًا وعجيب، ولهذا السبب يمكنه أن يتوافق مع تطوّرات العصر بل وأن يكون هاديًا ومرشدًا؛ وفي نفس الوقت يحارب انحرافات العصر. الإسلام دين لا ينفصل عن قانون الخلق، أي أنّ واضع هذا القانون هو خالق هذا الكون، وقد وضعه متناغمًا مع الخلق؛ أي أنّه كما يوجد تحوّل وتطوّر مستمر في الخلق، فهناك أيضًا في هذا النظام التشريعي قدرة على التكيف والتطور.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من المهم ملاحظة أنّه ليس كلّ التغيرات ومتطلبات الزمان والمكان مقبولة أو معتمدة من وجهة نظر الإسلام؛ بحيث يطلب الإسلام التكيّف معها، بل إنّ الموقف الفقهي والإسلامي يتكيف مع متطلبات الزمان والمكان ويصدر أحكامًا متوافقة معها فقط إذا كانت هذه المتطلبات لا تتعارض مع المبادئ والقيم الإسلامية (التي تستند إلى الوحي والعلم الإلهي والفطرة البشرية).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
یظهر العديد من متطلبات الزمان والمكان بسبب الطبيعة الظالمة والاستغلالية لبعض البشر؛ وبالتأكيد، فإنّ الأحكام الإسلامية لا تتكيّف مع هذه المتطلبات فحسب، بل تقاومها أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في المقابل، تنشأ بعض متطلبات الزمان والمكان نتيجةً لتقدّم البشرية وتطوّرها في مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والصناعية والعلمية. يحدّد الإسلام بإتقان الإنجازات الإيجابية في هذه المجالات، ويصدر الأحكام المناسبة بشأنها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== متطلبات الزمان والمكان فيما يتعلق بحقوق المرأة ===&lt;br /&gt;
بلا شك، فإنّ مطالب الزمان والمكان في بداية ظهور الإسلام وقبله وبعده في الدول الأوروبية فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها كانت مخالفة لرؤية وتعاليم الإسلام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة في بداية ظهور الإسلام وقبله ====&lt;br /&gt;
في اليونان القديمة، كانت النساء محرومات من جميع الحقوق وعديمات المكانة والكرامة؛ بل كان یتم تداولها كممتلکات، ولم يكن لديهنّ أيّ حقوق اقتصادية؛ لأنهنّ لم يكن يُعتبرن حتى بشرًا.[1] في إيران خلال العصر الأخميني والبارثي، كان الوضع مشابهًا لليونان. أما في شبه الجزيرة العربية وفي العصر الجاهلي قبل الإسلام كان وضع المرأة أسوأ من الجميع، حيث كان الرجال يتمتعون بسلطات مطلقة بينما كانت النساء تعتبرن ملكًا للآباء والأزواج، وقابلات للتبادل. إنّ واحدة من أسوأ العادات التي نشأت في العصر الجاهلي كانت وَأد البنات.[2]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل كان على الإسلام أن يتكيّف مع هذه المطالب الزمانية والمكانية التي نشأت بشدّة بسبب الأديان المحرَّفة والحكومات المستبدة، أو التي كانت مقبولة في أذهان الناس في ذلك العصر وحتى بين النساء أنفسهنّ، ويبني أحكامه على أساس هذه المتطلبات الظالمة للزمان والمكان؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يتكيّف الإسلام مع هذه المتطلبات فحسب، بل وقف دائمًا ضد هذه النظرة تجاه المرأة. فمنذ بداية ظهور الإسلام، تم تقديم المرأة في الرؤية الإسلامية كهديّة إلهية مخلوقة من نفس جوهر خلق الرجل،[3] وجزء من نظام الخلق الأكمل،[4] وقد هنّأ الله تعالى نفسَه على خلقها.[5] کما تم الاعتراف باستقلال المرأة الفردي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي من خلال الأحكام النورانية للإسلام،[6] وتم التأكيد على دورها المحوري في الأسرة وإنتاج وتربية الإنسان.[7]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة اليوم في الغرب ====&lt;br /&gt;
في العصر الحديث، اتخذت متطلبات الزمان والمكان فيما يخص المرأة منحى آخر، حيث تتجدد انتهاكات حقوقها بأشكال مستحدثة. مع تقدّم العلم والصناعة والتكنولوجيا في عصر التنوير، نشأ النظام الرأسمالي في الغرب. وتم التركيز على تعزيز أهداف الرأسمالية من خلال نمو وتوسيع المصانع والشركات والمزارع الصناعية والزراعية، وما إلى ذلك. وهذا يتطلب قوة عاملة كبيرة ورخيصة ومثابرة ومنتجة، وفي نفس الوقت مطيعة وقليلة المطالب لتحقيق أهداف الرأسمالية المتمثّلة في الهيمنة والثروة والشهوة. كانت أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف هي جذب النساء كنصف المجتمع البشري إلى نظام العمل والاقتصاد والصناعة. من خلال هذه الطريقة، واجه أصحابُ رؤوس الأموال وقادة النظام الرأسمالي تدفقاً هائلاً على العمالة، مما أدى تلقائياً إلى انخفاض أجور الخدمات والعمل. علاوة على ذلك، كانت النساء أقلّ تطلّبًا من الرجال وأقلّ إثارة للمشاكل لأصحاب الرأسمالية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون جذب القوى العاملة النسائية أداة مثيرة ومؤثرةّ ولا يمكن استبدالها في الحملات الدعائية وتوسيع نطاق الأسواق الاستهلاكية، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف الرأسماليين باستخدام ثقافة العري والانحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعارضت هذه الاستراتيجية مع الدور المحوري للمرأة في الأسرة كأمّ وزوجة، ومن ثمّ كان لا بدّ أولاً من تدمير القيم المتعلقة بمؤسسة الأسرة في أذهان الناس. تم تعزيز الأفكار النسوية ومطالبات المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة والاستقلال الكامل للمرأة عن الرجل في جميع الأمور كشعارات برّاقة مهّدت تدريجياً الطريق للحلول الشيطانية للفكرة الرأسمالية الغربية، وبذلك تمّ فصل المرأة عن مكانتها المقدسة كأمّ وزوجة في الأسرة -باعتبارها کیان تأسیسی- وتحويلها إلى أداة للرأسمالية لتحقيق القوة والشهرة والشهوة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن خطر هذه المتطلبات التي يواجهها البشر في الزمان والمكان المعاصرين ليس بأيّ حال من الأحوال أقلّ من متطلبات الزمان والمكان في العصر الجاهلي في شبه الجزيرة العربية أو في العصور الوسطى وما بعدها في الغرب. الآثار المدمّرة والكارثية لهذه المطالب الزمانية والمكانية لم تؤثر فقط على شخصية المرأة، بل هدّدت التقدم المادي والمعنوي للبشرية جمعاء. بلا شك، فإنّ النظرة الإسلامية لهذه المتطلبات سلبية أيضًا، ولا تتكيف الأحكام الإسلامية  بأيّ حال من الأحوال مع هذه المطالب المشؤومة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الاجتهاد الحيوي ==&lt;br /&gt;
الاجتهاد في الفقه الشيعي هو استنباط الأحكام في مختلف الموضوعات من الكتاب والسنة والعقل والإجماع والأصول العملية الشرعية والعقلية. وبعبارة أخرى، يحاول الفقيه باستخدام المصادر المذكورة أعلاه استنباط الإرادة الإلهية بشأن مختلف القضايا؛ وليس التعبير عن كل ما يُعجب البعض بناءً على الأذواق والأهواء والمطالب غير المشروعة للزمان والمكان. يواجه المجتهد في مجال استنباط الأحكام نوعين من القضايا: النوع الأول هو القضايا التي كانت موجودة في زمن ظهور الإسلام وتعامل معها الأئمة (ع)، والنوع الثاني هو القضايا التي تنشأ مع مرور الوقت وتغيّر الظروف ومتطلبات الزمان والمكان، وتُعرف بالقضايا المستحدثة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يمكن للمجتهد، باستخدام الأدوات الأربعة (القرآن، السنة، العقل، الإجماع) وفي إطار الأصول والمباني الاستنباطية التي قدمها الأئمة المعصومون (ع) للفقيه، تحديد واستنباط الإرادة الإلهية بشأن حكم القضايا القديمة أو المستحدثة والجديدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعبارة أخرى، يجب أن تصدر جميع الأحكام أو تغييرات الأحكام بالاستناد إلى المبادئ واللوائح التي حدّدها الأئمة المعصومون والقرآن، حتى لا يحلّ حرام الله أو يحرّم حلاله. ومن ناحية أخرى، فإنّ أحد مبادئ وأسس الأحكام الإلهية هو أنّ {{متن عربی|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالطبع، هذا لا يعني عدم وجود حيوية أو عدم إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية؛ بل إنّ إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية هي نفسها أحد الأحكام الإلهية التي يمكن تحقيقها وفقًا لمبادئ وقواعد معينة حدّدها الأئمة المعصومون (ع) والتعاليم القرآنية. وهذا يعني أنّ الأحكام الإلهية تتبع المصالح والمفاسد الحقيقية التي يجب على المجتهد استنباطها بالطريقة التي وفّرها له القرآن وأهل البيت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== خصائص الفقه الحيوي والاجتهاد الإسلامي ==&lt;br /&gt;
تعني حيوية الفقه الإسلامي أنّه لا توجد طرق مسدودة في الفقه الإسلامي؛ فجميع القضايا التي تواجه الفرد المسلم أو المجتمع مع مرور الوقت لها حلول في دين الإسلام تتماشى مع مصالحه ومفاسده الحقيقية. في الفقه الإسلامي، ومع الاعتماد على التعاليم الإسلامية، يمكن تحديد متطلبات الخير والشر للزمان والمكان بشكل جيّد، ويتم إصدار الحكم المناسب بناءً على المصالح والمفاسد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1. &#039;&#039;&#039;مُرونة الأحكام:&#039;&#039;&#039; العديد من الأحكام الإسلامية مَرنة بطبيعتها، ويمكن تطبيقها في أزمنة وأماكن مختلفة. على سبيل المثال، ذكر ستة عناوين [[الدية|للدية]] هو طريقة عملية لحساب مقدار الدية في جميع الأماكن والأزمنة. على الرغم من أن بعض هذه العناصر (مثل قماش المنشفة) قد عفا عليها الزمن، إلا أنّ خمسة عناصر (الذهب، الفضّة، الخراف، الإبل، الأبقار) هي من الأموال التي لا تزال قيمتها قائمة ويمكن تقييم مقدار الدية بناءً على قيمتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2. &#039;&#039;&#039;القواعد العامة:&#039;&#039;&#039; في الإسلام، هناك قواعد عامة وشاملة تمنح المجتهد القدرة -عندما تنشأ قضية جديدة بسبب تطوّرات حياة البشر- على استخراج واستنباط حكم هذه القضية الجديدة من تلك القواعد العامة والشاملة. على سبيل المثال، في الإسلام، يحكم الفقيه بناءً على المبادئ التي قدمها الأئمة (ع) أو القرآن على جواز الاستنساخ، على الرغم من أن قضية الاستنساخ تعود إلى القرن العشرين ولم تكن موجودة في زمن الأئمة المعصومين (ع)، إلا أن الحكم الإسلامي بشأنها هو الجواز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3. &#039;&#039;&#039;المواضيع العرفية:&#039;&#039;&#039; موضوع بعض الأحكام الثابتة هو أمر عُرفي؛ أي إنّ &amp;quot;العرف&amp;quot; يحدد مصداق هذا الموضوع. نتيجة لذلك، عندما يتغير الفهم العرفي لشيء ما، يتغير حكمه أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، القمار أو اللعب بأدوات القمار له حكم ثابت وهو الحرمة، لكن تحديد أيّ أداة تعتبر من أدوات القمار هو أمر عرفي. سواء كانت لعبة الشطرنج في الوقت الحاضر أو في بلدنا تعتبر من أدوات القمار أم لا. هذه النقطة يحدّدها عرف الزمان والمكان، ولذلك بما أنّه في زمن الأئمة المعصومين (ع) كانت الشطرنج تعتبر نوعًا من أدوات القمار، كان اللعب بها حرامًا، أما في الوقت الحاضر فهي تعتبر مجرّد رياضة ذهنية، وبالتالي فإنّ حكم اللعب بها هو الحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4. &#039;&#039;&#039;التعارض:&#039;&#039;&#039; تعارض الأحكام هو نقطة أخرى تمهّد لتغيير الحكم وحيوية دين الإسلام. إنّ الأحكام الثابتة للإسلام تتعارض دائمًا مع بعضها البعض في العالم المادي، وهذه هي طبيعة هذا العالم. على سبيل المثال، رجم الزاني المحصن عند توفر جميع شروطه الكاملة هو أحد الأحكام الثابتة في الإسلام التي لها مصالح واسعة ومتعددة لا يمكن شرح حكمتها في هذا السؤال والجواب، ولكن في المقابل، فإن الحفاظ على هيبة واحترام دين الإسلام وعزة الإسلام والنظام الإسلامي هو أيضًا واجب لا تقلّ أهميته عن تنفيذ حكم الرجم. إذا رأى الفقيه في وقت ما، باستخدام الأصول والمباني المتاحة له ومع مراعاة المصالح والأهداف التي وضعها الله تعالى في تشريع الشريعة، أنّ تنفيذ حكم الرجم المهمّ يتعارض مع المصالح العليا للإسلام والنظام الإسلامي، فيمكنه أن يحكم مؤقتًا بعدم تنفيذ حكم الرجم.////////////&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5. &#039;&#039;&#039;الأحكام الملزمة وغير الملزمة:&#039;&#039;&#039; تنقسم الأحكام التكليفية في الإسلام إلى قسمين: الأحكام الملزمة (الوجوب والتحريم) والأحكام غير الملزمة (الاستحباب، الكراهة، والإباحة)؛ ولكن للفقيه الولائي الصلاحية، في نطاق الأحكام غير الملزمة، أن يصدر حكمًا ملزمًا بناءً على المصالح التي يراها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، عقد التأمين من الناحية الشرعية هو حكم غير ملزم، ولكن يمكن لحاكم النظام السياسي (الولي الفقيه) أن يقرر، من أجل الحفاظ على المصالح الاجتماعية، أن التأمين على الغير للسيارات ضروري وإلزامي. أو أنه على الرغم من أن دية المرأة في الإسلام، بسبب حكم متعددة، هي نصف دية الرجل، إلا أنه يمكن في حالة التأمين على الغير، وهو عقد ثنائي بين المؤمِّن والمؤمَّن له، أن يتساوى تعويض المرأة والرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6. &#039;&#039;&#039;العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية:&#039;&#039;&#039; أحد الأدوات الأخرى التي تمكّن من التكيف مع الزمان والمكان في الأحكام الإسلامية هو وجود العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية. على سبيل المثال، لأسباب متعددة، حق الطلاق بيد الرجل، ولكن إذا حدث موقف تعاني فيه المرأة من ظلم واضطرار ومشقة تفوق الحد المعتاد، يمكن للحاكم الشرعي أن ينفذ طلاق المرأة دون موافقة الرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7. &#039;&#039;&#039;الأحكام التقريرية إلى جانب الأحكام التأسيسية:&#039;&#039;&#039; على الرغم من أن العديد من الأحكام الإسلامية قد حددها الشارع المقدس، إلا أنه إلى جانب ذلك، تمت الموافقة على العديد من الأحكام واللوائح الاجتماعية والسياسية وما إلى ذلك من قبل دين الإسلام، مما يمكن أن يكون مصدرًا لحيوية ومرونة أحكام الإسلام. على سبيل المثال، من وجهة نظر الإسلام، يحق للرجل اختيار المسكن والعمل والطلاق فيما يتعلق بالزوجة، ولكن من خلال العقد والشرط في العقد، يمكن نقل كل هذه الأمور إلى المرأة.&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1466</id>
		<title>مستخدم:Translation/ملعب2</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1466"/>
		<updated>2025-04-06T03:55:32Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: /* الاجتهاد الحيوي */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;كيف يمكن للأحكام الإسلامية التي تعود إلى 1400 عام أن تتكيف مع متطلبات الزمان والمكان؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الاجتهاد الحيوي هو أحد أهمّ خصائص الفقه الشيعي؛ إذ إنّ قدرة الفقه على التكيّف مع متطلّبات الزمان والمكان مع الحفاظ على ثباته وخلوده هی خصوصیة فریدة تميّزه عن التشريعات الوضعية والمذاهب الفقهية الأخرى. في هذا المنظور، تلعب  قاعدتان أصیلتان دورًا محوريًا: الأولى: {{متن عربی|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}، والثانیة: {{متن عربی|عَلَيْنَا إِلْقَاءُ اَلْأُصُولِ وَ عَلَيْكُمُ اَلتَّفْرِيعُ}}، وهما قاعدتان أساسيتان في الفقه الشيعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للتكيّف بين الإسلام ومتطلبات الزمان والمكان، يتم أولاً تقييم مطالب العصر والبيئة؛ ومعيار هذا التقييم هو تعاليم الإسلام وقيمه. إذا كانت هذه المطالب مشروعة من وجهة نظر الإسلام، وتستند إلى مصالح الإنسان ومفاسده وأهداف الخلق، يصدر حكم يتوافق معها باستخدام الأدوات والمنهجيات الفقهية؛ أما إذا كانت مطالب الزمان والمكان غير مشروعة، فلن يصدر أيّ حكم يتوافق معها، بل قد تُطرح الأحكام الإسلامية لرفضها ومحاربتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتمد حيوية الاجتهاد والفقه الشيعي على عدة خصائص فريدة متجذرة في التعاليم الإسلامية؛ وهذه الخصائص تمكّن من الاستجابة المناسبة للاحتياجات الثابتة والمتغيّرة للإنسان، والتعامل مع ظواهر المجتمع البشري. ولهذا السبب، فإنّ الأحكام في الفقه الشيعي مَرِنة وقابلة للتكيّف مع أيّ زمان أو مكان. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ وجود قواعد عامة يمنح الفقيه القدرة على استنباط أحكام جديدة بشأن القضايا المستجدة. كما أنّ موضوع وملاک بعض الأحكام هو العُرف، الذي يحدّد الحُسن والقبح في السلوك. على سبيل المثال، عندما كانت الشطرنج تُعتبر من آلات القمار، كانت لعبها حرامًا؛ ولكن في الوقت الحاضر، نظرًا لأنّها مجرّد رياضة ذهنية، فهي حلال وجائزة بشرط توفر شروط معينة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== متطلبات الزمان والمكان ==&lt;br /&gt;
متطلبات الزمان والمكان هي في الحقيقة ظروف تنشأ في إطار الزمان أو المكان ويصنعها الإنسان. للإسلام موقف من حيث التقييم والنظرة تجاه التغيّرات والمتطلبات التي تظهر في نطاق الزمان والمكان، وكذلك من حيث الأحكام المتعلقة بهذه التغيّرات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في هذا الصدد، يقول الشهيد مطهري: &amp;quot;لدى الإسلام نظام تشريعي متقدّم جدًا وعجيب، ولهذا السبب يمكنه أن يتوافق مع تطوّرات العصر بل وأن يكون هاديًا ومرشدًا؛ وفي نفس الوقت يحارب انحرافات العصر. الإسلام دين لا ينفصل عن قانون الخلق، أي أنّ واضع هذا القانون هو خالق هذا الكون، وقد وضعه متناغمًا مع الخلق؛ أي أنّه كما يوجد تحوّل وتطوّر مستمر في الخلق، فهناك أيضًا في هذا النظام التشريعي قدرة على التكيف والتطور.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من المهم ملاحظة أنّه ليس كلّ التغيرات ومتطلبات الزمان والمكان مقبولة أو معتمدة من وجهة نظر الإسلام؛ بحيث يطلب الإسلام التكيّف معها، بل إنّ الموقف الفقهي والإسلامي يتكيف مع متطلبات الزمان والمكان ويصدر أحكامًا متوافقة معها فقط إذا كانت هذه المتطلبات لا تتعارض مع المبادئ والقيم الإسلامية (التي تستند إلى الوحي والعلم الإلهي والفطرة البشرية).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
یظهر العديد من متطلبات الزمان والمكان بسبب الطبيعة الظالمة والاستغلالية لبعض البشر؛ وبالتأكيد، فإنّ الأحكام الإسلامية لا تتكيّف مع هذه المتطلبات فحسب، بل تقاومها أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في المقابل، تنشأ بعض متطلبات الزمان والمكان نتيجةً لتقدّم البشرية وتطوّرها في مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والصناعية والعلمية. يحدّد الإسلام بإتقان الإنجازات الإيجابية في هذه المجالات، ويصدر الأحكام المناسبة بشأنها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== متطلبات الزمان والمكان فيما يتعلق بحقوق المرأة ===&lt;br /&gt;
بلا شك، فإنّ مطالب الزمان والمكان في بداية ظهور الإسلام وقبله وبعده في الدول الأوروبية فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها كانت مخالفة لرؤية وتعاليم الإسلام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة في بداية ظهور الإسلام وقبله ====&lt;br /&gt;
في اليونان القديمة، كانت النساء محرومات من جميع الحقوق وعديمات المكانة والكرامة؛ بل كان یتم تداولها كممتلکات، ولم يكن لديهنّ أيّ حقوق اقتصادية؛ لأنهنّ لم يكن يُعتبرن حتى بشرًا.[1] في إيران خلال العصر الأخميني والبارثي، كان الوضع مشابهًا لليونان. أما في شبه الجزيرة العربية وفي العصر الجاهلي قبل الإسلام كان وضع المرأة أسوأ من الجميع، حيث كان الرجال يتمتعون بسلطات مطلقة بينما كانت النساء تعتبرن ملكًا للآباء والأزواج، وقابلات للتبادل. إنّ واحدة من أسوأ العادات التي نشأت في العصر الجاهلي كانت وَأد البنات.[2]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل كان على الإسلام أن يتكيّف مع هذه المطالب الزمانية والمكانية التي نشأت بشدّة بسبب الأديان المحرَّفة والحكومات المستبدة، أو التي كانت مقبولة في أذهان الناس في ذلك العصر وحتى بين النساء أنفسهنّ، ويبني أحكامه على أساس هذه المتطلبات الظالمة للزمان والمكان؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يتكيّف الإسلام مع هذه المتطلبات فحسب، بل وقف دائمًا ضد هذه النظرة تجاه المرأة. فمنذ بداية ظهور الإسلام، تم تقديم المرأة في الرؤية الإسلامية كهديّة إلهية مخلوقة من نفس جوهر خلق الرجل،[3] وجزء من نظام الخلق الأكمل،[4] وقد هنّأ الله تعالى نفسَه على خلقها.[5] کما تم الاعتراف باستقلال المرأة الفردي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي من خلال الأحكام النورانية للإسلام،[6] وتم التأكيد على دورها المحوري في الأسرة وإنتاج وتربية الإنسان.[7]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة اليوم في الغرب ====&lt;br /&gt;
في العصر الحديث، اتخذت متطلبات الزمان والمكان فيما يخص المرأة منحى آخر، حيث تتجدد انتهاكات حقوقها بأشكال مستحدثة. مع تقدّم العلم والصناعة والتكنولوجيا في عصر التنوير، نشأ النظام الرأسمالي في الغرب. وتم التركيز على تعزيز أهداف الرأسمالية من خلال نمو وتوسيع المصانع والشركات والمزارع الصناعية والزراعية، وما إلى ذلك. وهذا يتطلب قوة عاملة كبيرة ورخيصة ومثابرة ومنتجة، وفي نفس الوقت مطيعة وقليلة المطالب لتحقيق أهداف الرأسمالية المتمثّلة في الهيمنة والثروة والشهوة. كانت أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف هي جذب النساء كنصف المجتمع البشري إلى نظام العمل والاقتصاد والصناعة. من خلال هذه الطريقة، واجه أصحابُ رؤوس الأموال وقادة النظام الرأسمالي تدفقاً هائلاً على العمالة، مما أدى تلقائياً إلى انخفاض أجور الخدمات والعمل. علاوة على ذلك، كانت النساء أقلّ تطلّبًا من الرجال وأقلّ إثارة للمشاكل لأصحاب الرأسمالية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون جذب القوى العاملة النسائية أداة مثيرة ومؤثرةّ ولا يمكن استبدالها في الحملات الدعائية وتوسيع نطاق الأسواق الاستهلاكية، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف الرأسماليين باستخدام ثقافة العري والانحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعارضت هذه الاستراتيجية مع الدور المحوري للمرأة في الأسرة كأمّ وزوجة، ومن ثمّ كان لا بدّ أولاً من تدمير القيم المتعلقة بمؤسسة الأسرة في أذهان الناس. تم تعزيز الأفكار النسوية ومطالبات المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة والاستقلال الكامل للمرأة عن الرجل في جميع الأمور كشعارات برّاقة مهّدت تدريجياً الطريق للحلول الشيطانية للفكرة الرأسمالية الغربية، وبذلك تمّ فصل المرأة عن مكانتها المقدسة كأمّ وزوجة في الأسرة -باعتبارها کیان تأسیسی- وتحويلها إلى أداة للرأسمالية لتحقيق القوة والشهرة والشهوة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن خطر هذه المتطلبات التي يواجهها البشر في الزمان والمكان المعاصرين ليس بأيّ حال من الأحوال أقلّ من متطلبات الزمان والمكان في العصر الجاهلي في شبه الجزيرة العربية أو في العصور الوسطى وما بعدها في الغرب. الآثار المدمّرة والكارثية لهذه المطالب الزمانية والمكانية لم تؤثر فقط على شخصية المرأة، بل هدّدت التقدم المادي والمعنوي للبشرية جمعاء. بلا شك، فإنّ النظرة الإسلامية لهذه المتطلبات سلبية أيضًا، ولا تتكيف الأحكام الإسلامية  بأيّ حال من الأحوال مع هذه المطالب المشؤومة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الاجتهاد الحيوي ==&lt;br /&gt;
الاجتهاد في الفقه الشيعي هو استنباط الأحكام في مختلف الموضوعات من الكتاب والسنة والعقل والإجماع والأصول العملية الشرعية والعقلية. وبعبارة أخرى، يحاول الفقيه باستخدام المصادر المذكورة أعلاه استنباط الإرادة الإلهية بشأن مختلف القضايا؛ وليس التعبير عن كل ما يُعجب البعض بناءً على الأذواق والأهواء والمطالب غير المشروعة للزمان والمكان. يواجه المجتهد في مجال استنباط الأحكام نوعين من القضايا: النوع الأول هو القضايا التي كانت موجودة في زمن ظهور الإسلام وتعامل معها الأئمة (ع)، والنوع الثاني هو القضايا التي تنشأ مع مرور الوقت وتغيّر الظروف ومتطلبات الزمان والمكان، وتُعرف بالقضايا المستحدثة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يمكن للمجتهد، باستخدام الأدوات الأربعة (القرآن، السنة، العقل، الإجماع) وفي إطار الأصول والمباني الاستنباطية التي قدمها الأئمة المعصومون (ع) للفقيه، تحديد واستنباط الإرادة الإلهية بشأن حكم القضايا القديمة أو المستحدثة والجديدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعبارة أخرى، يجب أن تصدر جميع الأحكام أو تغييرات الأحكام بالاستناد إلى المبادئ واللوائح التي حدّدها الأئمة المعصومون والقرآن، حتى لا يحلّ حرام الله أو يحرّم حلاله. ومن ناحية أخرى، فإنّ أحد مبادئ وأسس الأحكام الإلهية هو أنّ {{متن عربی|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالطبع، هذا لا يعني عدم وجود حيوية أو عدم إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية؛ بل إنّ إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية هي نفسها أحد الأحكام الإلهية التي يمكن تحقيقها وفقًا لمبادئ وقواعد معينة حدّدها الأئمة المعصومون (ع) والتعاليم القرآنية. وهذا يعني أنّ الأحكام الإلهية تتبع المصالح والمفاسد الحقيقية التي يجب على المجتهد استنباطها بالطريقة التي وفّرها له القرآن وأهل البيت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== خصائص الفقه الحيوي والاجتهاد الإسلامي ==&lt;br /&gt;
حيوية الفقه الإسلامي تعني أنه لا توجد طرق مسدودة في الفقه الإسلامي؛ فجميع القضايا التي تواجه الفرد المسلم أو المجتمع مع مرور الوقت لها حلول في دين الإسلام تتماشى مع مصالحه ومفاسده الحقيقية. في الفقه الإسلامي، ومع الاعتماد على التعاليم الإسلامية، يمكن تحديد متطلبات الخير والشر للزمان والمكان بشكل جيد، ويتم إصدار الحكم المناسب بناءً على المصالح والمفاسد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1. &#039;&#039;&#039;مرونة الأحكام:&#039;&#039;&#039; العديد من الأحكام الإسلامية مرنة بطبيعتها ويمكن تطبيقها في أزمنة وأماكن مختلفة. على سبيل المثال، ذكر ستة عناوين للدية هو طريقة عملية لحساب مقدار الدية في جميع الأماكن والأزمنة. على الرغم من أن بعض هذه العناصر (مثل منشفة القماش) قد عفا عليها الزمن، إلا أن خمسة عناصر (الذهب، الفضة، الخراف، الإبل، الأبقار) هي من الأموال التي لا تزال قيمتها قائمة ويمكن تقييم مقدار الدية بناءً على قيمتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2. &#039;&#039;&#039;القواعد العامة:&#039;&#039;&#039; في الإسلام، هناك قواعد عامة وشاملة تمنح المجتهد القدرة، عندما تنشأ قضية جديدة بسبب تطورات حياة البشر، على استخراج واستنباط حكم هذه القضية الجديدة من تلك القواعد العامة والشاملة. على سبيل المثال، في الإسلام، يحكم الفقيه بناءً على المبادئ التي قدمها الأئمة (ع) أو القرآن على جواز الاستنساخ، على الرغم من أن قضية الاستنساخ تعود إلى القرن العشرين ولم تكن موجودة في زمن الأئمة المعصومين (ع)، إلا أن الحكم الإسلامي بشأنها هو الجواز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3. &#039;&#039;&#039;المواضيع العرفية:&#039;&#039;&#039; موضوع بعض الأحكام الثابتة هو عرفي؛ أي أن &amp;quot;العرف&amp;quot; يحدد مصداق هذا الموضوع. نتيجة لذلك، عندما يتغير الفهم العرفي لشيء ما، يتغير حكمه أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، القمار أو اللعب بأدوات القمار له حكم ثابت وهو الحرمة، لكن تحديد أي أداة تعتبر من أدوات القمار هو أمر عرفي. سواء كانت لعبة الشطرنج في الوقت الحاضر أو في بلدنا تعتبر من أدوات القمار أم لا. هذه النقطة يحددها عرف الزمان والمكان، لذلك في زمن الأئمة المعصومين (ع) كانت الشطرنج تعتبر نوعًا من أدوات القمار، ومن ثم كانت اللعب بها حرامًا، أما في الوقت الحاضر فهي تعتبر مجرد رياضة ذهنية، وبالتالي فإن حكم اللعب بها هو الحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4. &#039;&#039;&#039;التعارض:&#039;&#039;&#039; تعارض الأحكام هو نقطة أخرى تمهد لتغيير الحكم وحيوية دين الإسلام. الأحكام الثابتة للإسلام تتعارض دائمًا مع بعضها البعض في العالم المادي، وهذه هي طبيعة هذا العالم. على سبيل المثال، حكم رجم الزاني المحصن عند توفر جميع شروطه الكاملة هو أحد الأحكام الثابتة في الإسلام التي لها مصالح واسعة ومتعددة لا يمكن شرح جميع حكمتها في هذا السؤال والجواب، ولكن في المقابل، فإن الحفاظ على هيبة واحترام دين الإسلام وعزة الإسلام والنظام الإسلامي هو أيضًا واجب لا تقل أهميته عن تنفيذ حكم الرجم. إذا رأى الفقيه في وقت ما، باستخدام الأصول والمباني المتاحة له ومع مراعاة المصالح والأهداف التي وضعها الله تعالى في تشريع الشريعة، أن تنفيذ حكم الرجم المهم يتعارض مع المصالح العليا للإسلام والنظام الإسلامي، فيمكنه أن يحكم مؤقتًا بعدم تنفيذ حكم الرجم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5. &#039;&#039;&#039;الأحكام الملزمة وغير الملزمة:&#039;&#039;&#039; تنقسم الأحكام التكليفية في الإسلام إلى قسمين: الأحكام الملزمة (الوجوب والتحريم) والأحكام غير الملزمة (الاستحباب، الكراهة، والإباحة)؛ ولكن للفقيه الولائي الصلاحية، في نطاق الأحكام غير الملزمة، أن يصدر حكمًا ملزمًا بناءً على المصالح التي يراها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، عقد التأمين من الناحية الشرعية هو حكم غير ملزم، ولكن يمكن لحاكم النظام السياسي (الولي الفقيه) أن يقرر، من أجل الحفاظ على المصالح الاجتماعية، أن التأمين على الغير للسيارات ضروري وإلزامي. أو أنه على الرغم من أن دية المرأة في الإسلام، بسبب حكم متعددة، هي نصف دية الرجل، إلا أنه يمكن في حالة التأمين على الغير، وهو عقد ثنائي بين المؤمِّن والمؤمَّن له، أن يتساوى تعويض المرأة والرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6. &#039;&#039;&#039;العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية:&#039;&#039;&#039; أحد الأدوات الأخرى التي تمكّن من التكيف مع الزمان والمكان في الأحكام الإسلامية هو وجود العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية. على سبيل المثال، لأسباب متعددة، حق الطلاق بيد الرجل، ولكن إذا حدث موقف تعاني فيه المرأة من ظلم واضطرار ومشقة تفوق الحد المعتاد، يمكن للحاكم الشرعي أن ينفذ طلاق المرأة دون موافقة الرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7. &#039;&#039;&#039;الأحكام التقريرية إلى جانب الأحكام التأسيسية:&#039;&#039;&#039; على الرغم من أن العديد من الأحكام الإسلامية قد حددها الشارع المقدس، إلا أنه إلى جانب ذلك، تمت الموافقة على العديد من الأحكام واللوائح الاجتماعية والسياسية وما إلى ذلك من قبل دين الإسلام، مما يمكن أن يكون مصدرًا لحيوية ومرونة أحكام الإسلام. على سبيل المثال، من وجهة نظر الإسلام، يحق للرجل اختيار المسكن والعمل والطلاق فيما يتعلق بالزوجة، ولكن من خلال العقد والشرط في العقد، يمكن نقل كل هذه الأمور إلى المرأة.&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1465</id>
		<title>مستخدم:Translation/ملعب2</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Translation/%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A82&amp;diff=1465"/>
		<updated>2025-04-06T03:43:33Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;كيف يمكن للأحكام الإسلامية التي تعود إلى 1400 عام أن تتكيف مع متطلبات الزمان والمكان؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الاجتهاد الحيوي هو أحد أهمّ خصائص الفقه الشيعي؛ إذ إنّ قدرة الفقه على التكيّف مع متطلّبات الزمان والمكان مع الحفاظ على ثباته وخلوده هی خصوصیة فریدة تميّزه عن التشريعات الوضعية والمذاهب الفقهية الأخرى. في هذا المنظور، تلعب  قاعدتان أصیلتان دورًا محوريًا: الأولى: {{متن عربی|حَلاَلُ مُحَمَّدٍ حَلاَلٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ أَبَداً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ}}، والثانیة: {{متن عربی|عَلَيْنَا إِلْقَاءُ اَلْأُصُولِ وَ عَلَيْكُمُ اَلتَّفْرِيعُ}}، وهما قاعدتان أساسيتان في الفقه الشيعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للتكيّف بين الإسلام ومتطلبات الزمان والمكان، يتم أولاً تقييم مطالب العصر والبيئة؛ ومعيار هذا التقييم هو تعاليم الإسلام وقيمه. إذا كانت هذه المطالب مشروعة من وجهة نظر الإسلام، وتستند إلى مصالح الإنسان ومفاسده وأهداف الخلق، يصدر حكم يتوافق معها باستخدام الأدوات والمنهجيات الفقهية؛ أما إذا كانت مطالب الزمان والمكان غير مشروعة، فلن يصدر أيّ حكم يتوافق معها، بل قد تُطرح الأحكام الإسلامية لرفضها ومحاربتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتمد حيوية الاجتهاد والفقه الشيعي على عدة خصائص فريدة متجذرة في التعاليم الإسلامية؛ وهذه الخصائص تمكّن من الاستجابة المناسبة للاحتياجات الثابتة والمتغيّرة للإنسان، والتعامل مع ظواهر المجتمع البشري. ولهذا السبب، فإنّ الأحكام في الفقه الشيعي مَرِنة وقابلة للتكيّف مع أيّ زمان أو مكان. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ وجود قواعد عامة يمنح الفقيه القدرة على استنباط أحكام جديدة بشأن القضايا المستجدة. كما أنّ موضوع وملاک بعض الأحكام هو العُرف، الذي يحدّد الحُسن والقبح في السلوك. على سبيل المثال، عندما كانت الشطرنج تُعتبر من آلات القمار، كانت لعبها حرامًا؛ ولكن في الوقت الحاضر، نظرًا لأنّها مجرّد رياضة ذهنية، فهي حلال وجائزة بشرط توفر شروط معينة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== متطلبات الزمان والمكان ==&lt;br /&gt;
متطلبات الزمان والمكان هي في الحقيقة ظروف تنشأ في إطار الزمان أو المكان ويصنعها الإنسان. للإسلام موقف من حيث التقييم والنظرة تجاه التغيّرات والمتطلبات التي تظهر في نطاق الزمان والمكان، وكذلك من حيث الأحكام المتعلقة بهذه التغيّرات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في هذا الصدد، يقول الشهيد مطهري: &amp;quot;لدى الإسلام نظام تشريعي متقدّم جدًا وعجيب، ولهذا السبب يمكنه أن يتوافق مع تطوّرات العصر بل وأن يكون هاديًا ومرشدًا؛ وفي نفس الوقت يحارب انحرافات العصر. الإسلام دين لا ينفصل عن قانون الخلق، أي أنّ واضع هذا القانون هو خالق هذا الكون، وقد وضعه متناغمًا مع الخلق؛ أي أنّه كما يوجد تحوّل وتطوّر مستمر في الخلق، فهناك أيضًا في هذا النظام التشريعي قدرة على التكيف والتطور.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من المهم ملاحظة أنّه ليس كلّ التغيرات ومتطلبات الزمان والمكان مقبولة أو معتمدة من وجهة نظر الإسلام؛ بحيث يطلب الإسلام التكيّف معها، بل إنّ الموقف الفقهي والإسلامي يتكيف مع متطلبات الزمان والمكان ويصدر أحكامًا متوافقة معها فقط إذا كانت هذه المتطلبات لا تتعارض مع المبادئ والقيم الإسلامية (التي تستند إلى الوحي والعلم الإلهي والفطرة البشرية).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
یظهر العديد من متطلبات الزمان والمكان بسبب الطبيعة الظالمة والاستغلالية لبعض البشر؛ وبالتأكيد، فإنّ الأحكام الإسلامية لا تتكيّف مع هذه المتطلبات فحسب، بل تقاومها أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في المقابل، تنشأ بعض متطلبات الزمان والمكان نتيجةً لتقدّم البشرية وتطوّرها في مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والصناعية والعلمية. يحدّد الإسلام بإتقان الإنجازات الإيجابية في هذه المجالات، ويصدر الأحكام المناسبة بشأنها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== متطلبات الزمان والمكان فيما يتعلق بحقوق المرأة ===&lt;br /&gt;
بلا شك، فإنّ مطالب الزمان والمكان في بداية ظهور الإسلام وقبله وبعده في الدول الأوروبية فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها كانت مخالفة لرؤية وتعاليم الإسلام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة في بداية ظهور الإسلام وقبله ====&lt;br /&gt;
في اليونان القديمة، كانت النساء محرومات من جميع الحقوق وعديمات المكانة والكرامة؛ بل كان یتم تداولها كممتلکات، ولم يكن لديهنّ أيّ حقوق اقتصادية؛ لأنهنّ لم يكن يُعتبرن حتى بشرًا.[1] في إيران خلال العصر الأخميني والبارثي، كان الوضع مشابهًا لليونان. أما في شبه الجزيرة العربية وفي العصر الجاهلي قبل الإسلام كان وضع المرأة أسوأ من الجميع، حيث كان الرجال يتمتعون بسلطات مطلقة بينما كانت النساء تعتبرن ملكًا للآباء والأزواج، وقابلات للتبادل. إنّ واحدة من أسوأ العادات التي نشأت في العصر الجاهلي كانت وَأد البنات.[2]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل كان على الإسلام أن يتكيّف مع هذه المطالب الزمانية والمكانية التي نشأت بشدّة بسبب الأديان المحرَّفة والحكومات المستبدة، أو التي كانت مقبولة في أذهان الناس في ذلك العصر وحتى بين النساء أنفسهنّ، ويبني أحكامه على أساس هذه المتطلبات الظالمة للزمان والمكان؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يتكيّف الإسلام مع هذه المتطلبات فحسب، بل وقف دائمًا ضد هذه النظرة تجاه المرأة. فمنذ بداية ظهور الإسلام، تم تقديم المرأة في الرؤية الإسلامية كهديّة إلهية مخلوقة من نفس جوهر خلق الرجل،[3] وجزء من نظام الخلق الأكمل،[4] وقد هنّأ الله تعالى نفسَه على خلقها.[5] کما تم الاعتراف باستقلال المرأة الفردي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي من خلال الأحكام النورانية للإسلام،[6] وتم التأكيد على دورها المحوري في الأسرة وإنتاج وتربية الإنسان.[7]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المرأة اليوم في الغرب ====&lt;br /&gt;
في العصر الحديث، اتخذت متطلبات الزمان والمكان فيما يخص المرأة منحى آخر، حيث تتجدد انتهاكات حقوقها بأشكال مستحدثة. مع تقدّم العلم والصناعة والتكنولوجيا في عصر التنوير، نشأ النظام الرأسمالي في الغرب. وتم التركيز على تعزيز أهداف الرأسمالية من خلال نمو وتوسيع المصانع والشركات والمزارع الصناعية والزراعية، وما إلى ذلك. وهذا يتطلب قوة عاملة كبيرة ورخيصة ومثابرة ومنتجة، وفي نفس الوقت مطيعة وقليلة المطالب لتحقيق أهداف الرأسمالية المتمثّلة في الهيمنة والثروة والشهوة. كانت أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف هي جذب النساء كنصف المجتمع البشري إلى نظام العمل والاقتصاد والصناعة. من خلال هذه الطريقة، واجه أصحابُ رؤوس الأموال وقادة النظام الرأسمالي تدفقاً هائلاً على العمالة، مما أدى تلقائياً إلى انخفاض أجور الخدمات والعمل. علاوة على ذلك، كانت النساء أقلّ تطلّبًا من الرجال وأقلّ إثارة للمشاكل لأصحاب الرأسمالية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون جذب القوى العاملة النسائية أداة مثيرة ومؤثرةّ ولا يمكن استبدالها في الحملات الدعائية وتوسيع نطاق الأسواق الاستهلاكية، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف الرأسماليين باستخدام ثقافة العري والانحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعارضت هذه الاستراتيجية مع الدور المحوري للمرأة في الأسرة كأمّ وزوجة، ومن ثمّ كان لا بدّ أولاً من تدمير القيم المتعلقة بمؤسسة الأسرة في أذهان الناس. تم تعزيز الأفكار النسوية ومطالبات المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة والاستقلال الكامل للمرأة عن الرجل في جميع الأمور كشعارات برّاقة مهّدت تدريجياً الطريق للحلول الشيطانية للفكرة الرأسمالية الغربية، وبذلك تمّ فصل المرأة عن مكانتها المقدسة كأمّ وزوجة في الأسرة -باعتبارها کیان تأسیسی- وتحويلها إلى أداة للرأسمالية لتحقيق القوة والشهرة والشهوة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن خطر هذه المتطلبات التي يواجهها البشر في الزمان والمكان المعاصرين ليس بأيّ حال من الأحوال أقلّ من متطلبات الزمان والمكان في العصر الجاهلي في شبه الجزيرة العربية أو في العصور الوسطى وما بعدها في الغرب. الآثار المدمّرة والكارثية لهذه المطالب الزمانية والمكانية لم تؤثر فقط على شخصية المرأة، بل هدّدت التقدم المادي والمعنوي للبشرية جمعاء. بلا شك، فإنّ النظرة الإسلامية لهذه المتطلبات سلبية أيضًا، ولا تتكيف الأحكام الإسلامية  بأيّ حال من الأحوال مع هذه المطالب المشؤومة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الاجتهاد الحيوي ===&lt;br /&gt;
الاجتهاد في الفقه الشيعي هو استنباط الأحكام في مختلف الموضوعات من الكتاب والسنة والعقل والإجماع والأصول العملية الشرعية والعقلية. وبعبارة أخرى، يحاول الفقيه باستخدام المصادر المذكورة أعلاه استنباط الإرادة الإلهية بشأن مختلف القضايا؛ وليس التعبير عن كل ما يعجب البعض بناءً على الأهواء والمطالب غير المشروعة للزمان والمكان. يواجه المجتهد في مجال استنباط الأحكام نوعين من القضايا. النوع الأول هو القضايا التي كانت موجودة في زمن ظهور الإسلام وتعامل معها الأئمة (ع)، والنوع الثاني هو القضايا التي تنشأ مع مرور الوقت وتغير الظروف ومتطلبات الزمان والمكان وتعرف بالقضايا المستحدثة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يمكن للمجتهد، باستخدام الأدوات الأربعة (القرآن، السنة، العقل، الإجماع) وفي إطار الأصول والمباني الاستنباطية التي قدمها الأئمة المعصومون (ع) للفقيه، تحديد واستنباط الإرادة الإلهية بشأن حكم القضايا القديمة أو المستحدثة والجديدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعبارة أخرى، يجب أن تصدر جميع الأحكام أو تغييرات الأحكام بالاستناد إلى المبادئ واللوائح التي حددها الأئمة المعصومون والقرآن، حتى لا يحل حرام الله أو يحرم حلاله. من ناحية أخرى، أحد مبادئ وأسس الأحكام الإلهية هو أن &amp;quot;حلال محمد حلال أبدًا إلى يوم القيامة، وحرامه حرام أبدًا إلى يوم القيامة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالطبع، هذا لا يعني عدم وجود حيوية أو عدم إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية؛ بل إن إمكانية التغيير في الأحكام الإلهية هي نفسها أحد الأحكام الإلهية التي يمكن تحقيقها وفقًا لمبادئ وقواعد معينة حددها الأئمة المعصومون (ع) والتعاليم القرآنية. وهذا يعني أن الأحكام الإلهية تتبع المصالح والمفاسد الحقيقية التي يجب على المجتهد استنباطها بالطريقة التي وفرها له القرآن وأهل البيت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== خصائص الفقه الحيوي والاجتهاد الإسلامي ==&lt;br /&gt;
حيوية الفقه الإسلامي تعني أنه لا توجد طرق مسدودة في الفقه الإسلامي؛ فجميع القضايا التي تواجه الفرد المسلم أو المجتمع مع مرور الوقت لها حلول في دين الإسلام تتماشى مع مصالحه ومفاسده الحقيقية. في الفقه الإسلامي، ومع الاعتماد على التعاليم الإسلامية، يمكن تحديد متطلبات الخير والشر للزمان والمكان بشكل جيد، ويتم إصدار الحكم المناسب بناءً على المصالح والمفاسد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1. &#039;&#039;&#039;مرونة الأحكام:&#039;&#039;&#039; العديد من الأحكام الإسلامية مرنة بطبيعتها ويمكن تطبيقها في أزمنة وأماكن مختلفة. على سبيل المثال، ذكر ستة عناوين للدية هو طريقة عملية لحساب مقدار الدية في جميع الأماكن والأزمنة. على الرغم من أن بعض هذه العناصر (مثل منشفة القماش) قد عفا عليها الزمن، إلا أن خمسة عناصر (الذهب، الفضة، الخراف، الإبل، الأبقار) هي من الأموال التي لا تزال قيمتها قائمة ويمكن تقييم مقدار الدية بناءً على قيمتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2. &#039;&#039;&#039;القواعد العامة:&#039;&#039;&#039; في الإسلام، هناك قواعد عامة وشاملة تمنح المجتهد القدرة، عندما تنشأ قضية جديدة بسبب تطورات حياة البشر، على استخراج واستنباط حكم هذه القضية الجديدة من تلك القواعد العامة والشاملة. على سبيل المثال، في الإسلام، يحكم الفقيه بناءً على المبادئ التي قدمها الأئمة (ع) أو القرآن على جواز الاستنساخ، على الرغم من أن قضية الاستنساخ تعود إلى القرن العشرين ولم تكن موجودة في زمن الأئمة المعصومين (ع)، إلا أن الحكم الإسلامي بشأنها هو الجواز.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3. &#039;&#039;&#039;المواضيع العرفية:&#039;&#039;&#039; موضوع بعض الأحكام الثابتة هو عرفي؛ أي أن &amp;quot;العرف&amp;quot; يحدد مصداق هذا الموضوع. نتيجة لذلك، عندما يتغير الفهم العرفي لشيء ما، يتغير حكمه أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، القمار أو اللعب بأدوات القمار له حكم ثابت وهو الحرمة، لكن تحديد أي أداة تعتبر من أدوات القمار هو أمر عرفي. سواء كانت لعبة الشطرنج في الوقت الحاضر أو في بلدنا تعتبر من أدوات القمار أم لا. هذه النقطة يحددها عرف الزمان والمكان، لذلك في زمن الأئمة المعصومين (ع) كانت الشطرنج تعتبر نوعًا من أدوات القمار، ومن ثم كانت اللعب بها حرامًا، أما في الوقت الحاضر فهي تعتبر مجرد رياضة ذهنية، وبالتالي فإن حكم اللعب بها هو الحلال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4. &#039;&#039;&#039;التعارض:&#039;&#039;&#039; تعارض الأحكام هو نقطة أخرى تمهد لتغيير الحكم وحيوية دين الإسلام. الأحكام الثابتة للإسلام تتعارض دائمًا مع بعضها البعض في العالم المادي، وهذه هي طبيعة هذا العالم. على سبيل المثال، حكم رجم الزاني المحصن عند توفر جميع شروطه الكاملة هو أحد الأحكام الثابتة في الإسلام التي لها مصالح واسعة ومتعددة لا يمكن شرح جميع حكمتها في هذا السؤال والجواب، ولكن في المقابل، فإن الحفاظ على هيبة واحترام دين الإسلام وعزة الإسلام والنظام الإسلامي هو أيضًا واجب لا تقل أهميته عن تنفيذ حكم الرجم. إذا رأى الفقيه في وقت ما، باستخدام الأصول والمباني المتاحة له ومع مراعاة المصالح والأهداف التي وضعها الله تعالى في تشريع الشريعة، أن تنفيذ حكم الرجم المهم يتعارض مع المصالح العليا للإسلام والنظام الإسلامي، فيمكنه أن يحكم مؤقتًا بعدم تنفيذ حكم الرجم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5. &#039;&#039;&#039;الأحكام الملزمة وغير الملزمة:&#039;&#039;&#039; تنقسم الأحكام التكليفية في الإسلام إلى قسمين: الأحكام الملزمة (الوجوب والتحريم) والأحكام غير الملزمة (الاستحباب، الكراهة، والإباحة)؛ ولكن للفقيه الولائي الصلاحية، في نطاق الأحكام غير الملزمة، أن يصدر حكمًا ملزمًا بناءً على المصالح التي يراها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، عقد التأمين من الناحية الشرعية هو حكم غير ملزم، ولكن يمكن لحاكم النظام السياسي (الولي الفقيه) أن يقرر، من أجل الحفاظ على المصالح الاجتماعية، أن التأمين على الغير للسيارات ضروري وإلزامي. أو أنه على الرغم من أن دية المرأة في الإسلام، بسبب حكم متعددة، هي نصف دية الرجل، إلا أنه يمكن في حالة التأمين على الغير، وهو عقد ثنائي بين المؤمِّن والمؤمَّن له، أن يتساوى تعويض المرأة والرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6. &#039;&#039;&#039;العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية:&#039;&#039;&#039; أحد الأدوات الأخرى التي تمكّن من التكيف مع الزمان والمكان في الأحكام الإسلامية هو وجود العناوين الثانوية إلى جانب العناوين الأولية. على سبيل المثال، لأسباب متعددة، حق الطلاق بيد الرجل، ولكن إذا حدث موقف تعاني فيه المرأة من ظلم واضطرار ومشقة تفوق الحد المعتاد، يمكن للحاكم الشرعي أن ينفذ طلاق المرأة دون موافقة الرجل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7. &#039;&#039;&#039;الأحكام التقريرية إلى جانب الأحكام التأسيسية:&#039;&#039;&#039; على الرغم من أن العديد من الأحكام الإسلامية قد حددها الشارع المقدس، إلا أنه إلى جانب ذلك، تمت الموافقة على العديد من الأحكام واللوائح الاجتماعية والسياسية وما إلى ذلك من قبل دين الإسلام، مما يمكن أن يكون مصدرًا لحيوية ومرونة أحكام الإسلام. على سبيل المثال، من وجهة نظر الإسلام، يحق للرجل اختيار المسكن والعمل والطلاق فيما يتعلق بالزوجة، ولكن من خلال العقد والشرط في العقد، يمكن نقل كل هذه الأمور إلى المرأة.&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1464</id>
		<title>خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1464"/>
		<updated>2025-04-05T23:32:30Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
قيل أن الإمام السجاد (ع) خطب في مجلس يزيد؛ فما الذي قاله الإمام في هذه الخطبة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|اندازه=گوچک|امام حسین}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام&#039;&#039;&#039; من أشهر الخُطب التي ألقاها بعد واقعة عاشوراء، والتي بواسطتها تمكّن الإمام (ع) من زعزعة شرعية الحكم الأموي وإبطال دعاياته التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي (ع) وأهل بيته (ع).&lt;br /&gt;
يُعتبر المحور الرئيسي لمضمون هذه الخطبة هو بيان مكانة أهل البيت (عليهم السلام)، وذلك توضيحاً لمدى الظلم والجور الذي أصابهم من السلطة الحاكمة جرّاء تعاملها معهم خلال واقعة كربلاء.&lt;br /&gt;
كما تُظهر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام شجاعة الإمام، وفصاحته، ودوره في إضاءة طريق الحق من خلال إحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد ورد أن هذه الخطبة كان لها تأثير تنويري فوري؛ حيث قامت اعتراضات الناس على أفعال يزيد بن معاوية، وامتلأ مجلس الخطبة بالبكاء والعويل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بحسب المصادر التاريخية، أُلقيت هذه الخطبة بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا آل البيت (عليهم السلام) وإجلائهم إلى الشام. ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد خطيب البلاط أن يصعد المنبر ويمدح معاوية بن أبي سفيان، ويقدح في الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، ففعل الخطيب ذلك، فتصدّى له الإمام السجاد (ع) وطلب الإذن بإلقاء كلمة، ورُفض طلبه في البداية، لكن بعد إصرار الحاضرين، وافق يزيد على أن يخطب الإمام (عليه السلام).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الأهمية==&lt;br /&gt;
تُعتبر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام من أشهر خطبه وأكثرها فرادةً وقوّةً وبلاغةً، بل ووُصفت بأنها كلامٌ فوق العادة وكلامٌ مُزلزل، فقد استطاعت هذه الخطبة أن تُهزّ شرعيةَ حكم بني أمية، وتُبطلَ حملاتهم الدعائية التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي وأهل بيته (عليهم السلام)، &amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵؛ مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص۶۱۰؛ المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما جسّدت هذه الخطبة شجاعةَ الإمام السجاد (ع) وفصاحته، ومكانته الرائدة في كشف الحق وإحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد كان لخطبته تأثيرٌ تنويري فوري، حيث انتفض الحاضرون ضد أفعال يزيد، وامتلأ المجلس بالبكاء والنحيب، بل إن بعض الحضور غادروا المكان رافضين الاعتراف بشرعية يزيد كخليفة للمسلمين.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص612.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى بعض الباحثين أن هذه الخطبة قدّمت نموذجاً للمنابر الحسينية، حيث يمكن للخطباء أن يستلهموا منها منهجاً يجعل كلامهم أكثرَ عمقاً وتأثيراً في قلوب الناس. &amp;lt;ref&amp;gt; المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ظروف إلقاء الخطبة==&lt;br /&gt;
وفقاً للمصادر التاريخية، أُلقيت خطبة الإمام السجاد (عليه السلام) في الشام بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا أهل البيت (عليهم السلام) وإجلائهم إلى الشام،&amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد بن معاوية خطيب البلاط أن يصعد المنبر، ويستغل حالة السبايا ليمدح معاوية بن أبي سفيان، ويهجو الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، فقام الخطيب بذلك، وأسرف في سب الإمام علي والإمام الحسين (عليهما السلام). &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص604.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما كان الخطيب يخطب بتلك الأقوال الباطلة ضد أهل البيت (ع)، نهض الإمام زين العابدين (ع) فجأةً وصاح به: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ! لَقَدِ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ، فَتَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ‌طاووس، علي بن موسى، الملهوف على قتلى الطّفوف، تحقيق: فارس حسّون، قم، انتشارات أسوة، ۱۴۱۷هـ، ص۲۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; ثم التفت الإمام (ع) إلى يزيد قائلاً: &amp;quot;أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَرْقَى هَذِهِ الْأَعْوَادَ فَأَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ فِيهِ لِلَّهِ رِضًا، وَلِهَؤُلَاءِ أَجْرٌ وَثَوَابٌ؟&amp;quot;. رفض يزيد طلب الإمام (ع) في البداية، لعلمه بأن كلام الإمام سيكشف زيف حكمه ويُفضحه، لكن الحاضرين أصرّوا على منح الإمام الفرصة، فظل يزيد يرفض حتى قال له الناس: &amp;quot;يا أمير المؤمنين! ائذن له ليصعد، فلعلّنا نسمع منه شيئا&amp;quot; فقال لهم: &amp;quot;إن صعد المنبر هذا لم ينزل إلاّ بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان&amp;quot; فقالوا: &amp;quot;وما قدر ما يحسن هذا؟&amp;quot; فقال: &amp;quot;إنّه من أهل بيت قد زقّوا العلم زقاً&amp;quot;، وظل الناس يصرّون على يزيد حتى أذن للإمام (ع) بالصعود إلى المنبر، فبدأ الإمام بحمد الله والثناء عليه، ثم ألقى خطبته المشهورة. &amp;lt;ref&amp;gt;الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين عليه السلام، تحقيق محمد السماوي، قم، انتشارات أنوار الهدى، ۱۴۲۳هـ، ج۲، ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المحاور الرئيسية لمضمون الخطبة==&lt;br /&gt;
يُعتبر بيان مكانة أهل البيت هو جوهر الخطبة التي ألقاها الإمام السجاد (ع) في الشام، وذلك لكشف حجم الظلم والجور الذي مارسته سلطة الخلافة ضدهم في واقعة كربلاء،&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص611.&amp;lt;/ref&amp;gt; ولتحقيق هذا الهدف، بدأ الإمام (ع) بتعريف الحاضرين بالنبي محمد (ص)، ثم بالإمام علي (ع) والسيدة فاطمة الزهراء (ع)، مؤكداً أنه ابنهم ووريث فضائلهم، كما ذكر انتسابه للإمام الحسين (ع) والسيدة خديجة الكبرى (ع). &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بيّن الإمام السجاد (ع) في خطبته هذه أبرز ست صفات تميز بها أهل البيت (عليهم السلام)، وهي: العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، كما عدّد الإمام (ع) سبع خصائص أوجبت الفضيلة لأهل البيت (عليهم السلام) على سواهم، وهي:&lt;br /&gt;
#أن منهم رسول الله (صلى الله عليه وآله).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم جعفر الطيار (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم حمزة سيد الشهداء (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام الحسين سيد الشهداء (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أنهم ورثة أفضل عباد الله الصالحين. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==متن الخطبة==&lt;br /&gt;
{{تاشو| خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ صَاحِبُ الْمَنَاقِبِ وَغَيْرُهُ، رُوِيَ أَنَّ يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمَرَ بِمِنْبَرٍ وَخَطِيبٍ لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِمَسَاوِي الْحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ (عليهما السلام) وَمَا فَعَلَا، فَصَعِدَ الْخَطِيبُ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ أَكْثَرَ الْوَقِيعَةَ فِي عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ وَأَطْنَبَ فِي تَقْرِيظِ مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ، فَذَكَرَهُمَا بِكُلِّ جَمِيلٍ. قَالَ فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ فَتَبَّوأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;، ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع): &amp;quot;يَا يَزِيدُ ائْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ الْأَعْوَادَ، فَأَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ لِلَّهِ فِيهِنَّ رِضاً وَ لِهَؤُلَاءِ الْجُلَسَاءِ فِيهِنَّ أَجْرٌ وَثَوَابٌ&amp;quot;؟ قَالَ: فَأَبَى يَزِيدُ عَلَيْهِ ذَلِكَ. فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لَهُ فَلْيَصْعَدِ الْمِنْبَرَ، فَلَعَلَّنَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئاً، فَقَالَ: إِنَّهُ إِنْ صَعِدَ لَمْ يَنْزِلْ إِلَّا بِفَضِيحَتِي وَبِفَضِيحَةِ آلِ أَبِي سُفْيَانَ! فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا قَدْرُ مَا يُحْسِنُ هَذَا؟! فَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ زُقُّوا الْعِلْمَ زَقّاً، قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً أَبْكَى مِنْهَا الْعُيُونَ وَأَوْجَلَ مِنْهَا الْقُلُوبَ، ثُمَّ قَالَ: &amp;quot;أَيُّهَا النَّاسُ، أُعْطِينَا سِتّاً وَفُضِّلْنَا بِسَبْعٍ، أُعْطِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالسَّمَاحَةَ وَالْفَصَاحَةَ وَالشَّجَاعَةَ وَالْمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، وَفُضِّلْنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ الْمُخْتَارَ مُحَمَّداً، وَمِنَّا الصِّدِّيقُ، وَمِنَّا الطَّيَّارُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي أَنْبَأْتُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي، أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنَى، أَنَا ابْنُ زَمْزَمَ وَالصَّفَا، أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الرُّكْنَ بِأَطْرَافِ الرِّدَا، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ ائْتَزَرَ وَارْتَدَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ انْتَعَلَ وَاحْتَفَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَسَعَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَلَبَّى، أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فِي الْهَوَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، أَنَا ابْنُ مَنْ بَلَغَ بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، أَنَا ابْنُ مَنْ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏، أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ خَرَاطِيمَ الْخَلْقِ حَتَّى قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْنِ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْنِ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَبَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ، وَقَاتَلَ بِبَدْرٍ وَحُنَيْنٍ، وَلَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَنَا ابْنُ صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ النَّبِيِّينَ، وَقَامِعِ الْمُلْحِدِينَ، وَيَعْسُوبِ الْمُسْلِمِينَ، وَنُورِ الْمُجَاهِدِينَ، وَزَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَتَاجِ الْبَكَّائِينَ، وَأَصْبَرِ الصَّابِرِينَ، وَأَفْضَلِ الْقَائِمِينَ مِنْ آلِ يَاسِينَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَنَا ابْنُ الْمُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ الْمَنْصُورِ بِمِيكَائِيلَ، أَنَا ابْنُ الْمُحَامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ وَقَاتِلِ الْمَارِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمُجَاهِدِ أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِينَ، وَأَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ، وَأَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَاسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَوَّلِ السَّابِقِينَ، وَقَاصِمِ الْمُعْتَدِينَ، وَمُبِيدِ الْمُشْرِكِينَ، وَسَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلِسَانِ حِكْمَةِ الْعَابِدِينَ، وَنَاصِرِ دِينِ اللَّهِ، وَوَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ، وَبُسْتَانِ حِكْمَةِ اللَّهِ، وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ، سَمِحٌ سَخِيٌّ بَهِيٌّ بُهْلُولٌ زَكِيٌّ أَبْطَحِيٌّ، رَضِيٌّ مِقْدَامٌ هُمَامٌ صَابِرٌ صَوَّامٌ، مُهَذَّبٌ قَوَّامٌ، قَاطِعُ الْأَصْلَابِ، وَمُفَرِّقُ الْأَحْزَابِ، أَرْبَطُهُمْ عِنَاناً، وَأَثْبَتُهُمْ جَنَاناً، وَأَمْضَاهُمْ عَزِيمَةً، وَأَشَدُّهُمْ شَكِيمَةً، أَسَدٌ بَاسِلٌ يَطْحَنُهُمْ فِي الْحُرُوبِ إِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَقَرُبَتِ الْأَعِنَّةُ طَحْنَ الرَّحَى، وَيَذْرُوهُمْ فِيهَا ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ، لَيْثُ الْحِجَازِ، وَكَبْشُ الْعِرَاقِ، مَكِّيٌّ مَدَنِيٌّ، خَيْفِيٌّ عَقَبِيٌّ، بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ، شَجَرِيٌّ مُهَاجِرِيٌّ، مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُهَا، وَمِنَ الْوَغَى لَيْثُهَا، وَارِثُ الْمَشْعَرَيْنِ، وَأَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ذَاكَ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ أَنَا أَنَا حَتَّى ضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ، وَخَشِيَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ فِتْنَةٌ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَقَطَعَ عَلَيْهِ الْكَلَامَ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ عَلِيٌّ: لَا شَيْ‏ءَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: شَهِدَ بِهَا شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، الْتَفَتَ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ إِلَى يَزِيدَ، فَقَالَ: &amp;quot;مُحَمَّدٌ هَذَا جَدِّي أَمْ جَدُّكَ يَا يَزِيدُ؟ فَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدُّكَ فَقَدْ كَذَبْتَ وَكَفَرْتَ، وَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدِّي فَلِمَ قَتَلْتَ عِتْرَتَهُ؟! قَالَ: وَفَرَغَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، وَتَقَدَّمَ يَزِيدُ فَصَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت - لبنان، 1414 هـ، ج 45، ص 137.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =تاریخ و سیره معصومان&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =امام سجاد(ع)&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1463</id>
		<title>خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1463"/>
		<updated>2025-04-05T23:29:30Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: /* متن الخطبة */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
قيل أن الإمام السجاد (ع) خطب في مجلس يزيد؛ فما الذي قاله الإمام في هذه الخطبة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|اندازه=گوچک|امام حسین}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام&#039;&#039;&#039; من أشهر الخُطب التي ألقاها بعد واقعة عاشوراء، والتي بواسطتها تمكّن الإمام (ع) من زعزعة شرعية الحكم الأموي وإبطال دعاياته التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي (ع) وأهل بيته (ع).&lt;br /&gt;
يُعتبر المحور الرئيسي لمضمون هذه الخطبة هو بيان مكانة أهل البيت (عليهم السلام)، وذلك توضيحاً لمدى الظلم والجور الذي أصابهم من السلطة الحاكمة جرّاء تعاملها معهم خلال واقعة كربلاء.&lt;br /&gt;
كما تُظهر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام شجاعة الإمام، وفصاحته، ودوره في إضاءة طريق الحق من خلال إحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد ورد أن هذه الخطبة كان لها تأثير تنويري فوري؛ حيث قامت اعتراضات الناس على أفعال يزيد بن معاوية، وامتلأ مجلس الخطبة بالبكاء والعويل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بحسب المصادر التاريخية، أُلقيت هذه الخطبة بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا آل البيت (عليهم السلام) وإجلائهم إلى الشام. ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد خطيب البلاط أن يصعد المنبر ويمدح معاوية بن أبي سفيان، ويقدح في الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، ففعل الخطيب ذلك، فتصدّى له الإمام السجاد (ع) وطلب الإذن بإلقاء كلمة، ورُفض طلبه في البداية، لكن بعد إصرار الحاضرين، وافق يزيد على أن يخطب الإمام (عليه السلام).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الأهمية==&lt;br /&gt;
تُعتبر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام من أشهر خطبه وأكثرها فرادةً وقوّةً وبلاغةً، بل ووُصفت بأنها كلامٌ فوق العادة وكلامٌ مُزلزل، فقد استطاعت هذه الخطبة أن تُهزّ شرعيةَ حكم بني أمية، وتُبطلَ حملاتهم الدعائية التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي وأهل بيته (عليهم السلام)، &amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵؛ مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص۶۱۰؛ المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما جسّدت هذه الخطبة شجاعةَ الإمام السجاد (ع) وفصاحته، ومكانته الرائدة في كشف الحق وإحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد كان لخطبته تأثيرٌ تنويري فوري، حيث انتفض الحاضرون ضد أفعال يزيد، وامتلأ المجلس بالبكاء والنحيب، بل إن بعض الحضور غادروا المكان رافضين الاعتراف بشرعية يزيد كخليفة للمسلمين. &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص612.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى بعض الباحثين أن هذه الخطبة قدّمت نموذجاً للمنابر الحسينية، حيث يمكن للخطباء أن يستلهموا منها منهجاً يجعل كلامهم أكثرَ عمقاً وتأثيراً في قلوب الناس. &amp;lt;ref&amp;gt; المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ظروف إلقاء الخطبة==&lt;br /&gt;
وفقاً للمصادر التاريخية، أُلقيت خطبة الإمام السجاد (عليه السلام) في الشام بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا أهل البيت (عليهم السلام) وإجلائهم إلى الشام،&amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد بن معاوية خطيب البلاط أن يصعد المنبر، ويستغل حالة السبايا ليمدح معاوية بن أبي سفيان، ويهجو الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، فقام الخطيب بذلك، وأسرف في سب الإمام علي والإمام الحسين (عليهما السلام). &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص604.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما كان الخطيب يخطب بتلك الأقوال الباطلة ضد أهل البيت (ع)، نهض الإمام زين العابدين (ع) فجأةً وصاح به: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ! لَقَدِ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ، فَتَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ‌طاووس، علي بن موسى، الملهوف على قتلى الطّفوف، تحقيق: فارس حسّون، قم، انتشارات أسوة، ۱۴۱۷هـ، ص۲۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; ثم التفت الإمام (ع) إلى يزيد قائلاً: &amp;quot;أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَرْقَى هَذِهِ الْأَعْوَادَ فَأَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ فِيهِ لِلَّهِ رِضًا، وَلِهَؤُلَاءِ أَجْرٌ وَثَوَابٌ؟&amp;quot;. رفض يزيد طلب الإمام (ع) في البداية، لعلمه بأن كلام الإمام سيكشف زيف حكمه ويُفضحه، لكن الحاضرين أصرّوا على منح الإمام الفرصة، فظل يزيد يرفض حتى قال له الناس: &amp;quot;يا أمير المؤمنين! ائذن له ليصعد، فلعلّنا نسمع منه شيئا&amp;quot; فقال لهم: &amp;quot;إن صعد المنبر هذا لم ينزل إلاّ بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان&amp;quot; فقالوا: &amp;quot;وما قدر ما يحسن هذا؟&amp;quot; فقال: &amp;quot;إنّه من أهل بيت قد زقّوا العلم زقاً&amp;quot;، وظل الناس يصرّون على يزيد حتى أذن للإمام (ع) بالصعود إلى المنبر، فبدأ الإمام بحمد الله والثناء عليه، ثم ألقى خطبته المشهورة. &amp;lt;ref&amp;gt;الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين عليه السلام، تحقيق محمد السماوي، قم، انتشارات أنوار الهدى، ۱۴۲۳هـ، ج۲، ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المحاور الرئيسية لمضمون الخطبة==&lt;br /&gt;
يُعتبر بيان مكانة أهل البيت هو جوهر الخطبة التي ألقاها الإمام السجاد (ع) في الشام، وذلك لكشف حجم الظلم والجور الذي مارسته سلطة الخلافة ضدهم في واقعة كربلاء، ولتحقيق هذا الهدف، بدأ الإمام (ع) بتعريف الحاضرين بالنبي محمد (ص)، ثم بالإمام علي (ع) والسيدة فاطمة الزهراء (ع)، مؤكداً أنه ابنهم ووريث فضائلهم، كما ذكر انتسابه للإمام الحسين (ع) والسيدة خديجة الكبرى (ع). &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بيّن الإمام السجاد (ع) في خطبته هذه أبرز ست صفات تميز بها أهل البيت (عليهم السلام)، وهي: العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، كما عدّد الإمام (ع) سبع خصائص أوجبت الفضيلة لأهل البيت (عليهم السلام) على سواهم، وهي:&lt;br /&gt;
#أن منهم رسول الله (صلى الله عليه وآله).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم جعفر الطيار (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم حمزة سيد الشهداء (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام الحسين سيد الشهداء (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أنهم ورثة أفضل عباد الله الصالحين. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==متن الخطبة==&lt;br /&gt;
{{تاشو| خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ صَاحِبُ الْمَنَاقِبِ وَغَيْرُهُ، رُوِيَ أَنَّ يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمَرَ بِمِنْبَرٍ وَخَطِيبٍ لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِمَسَاوِي الْحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ (عليهما السلام) وَمَا فَعَلَا، فَصَعِدَ الْخَطِيبُ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ أَكْثَرَ الْوَقِيعَةَ فِي عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ وَأَطْنَبَ فِي تَقْرِيظِ مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ، فَذَكَرَهُمَا بِكُلِّ جَمِيلٍ. قَالَ فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ فَتَبَّوأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;، ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع): &amp;quot;يَا يَزِيدُ ائْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ الْأَعْوَادَ، فَأَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ لِلَّهِ فِيهِنَّ رِضاً وَ لِهَؤُلَاءِ الْجُلَسَاءِ فِيهِنَّ أَجْرٌ وَثَوَابٌ&amp;quot;؟ قَالَ: فَأَبَى يَزِيدُ عَلَيْهِ ذَلِكَ. فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لَهُ فَلْيَصْعَدِ الْمِنْبَرَ، فَلَعَلَّنَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئاً، فَقَالَ: إِنَّهُ إِنْ صَعِدَ لَمْ يَنْزِلْ إِلَّا بِفَضِيحَتِي وَبِفَضِيحَةِ آلِ أَبِي سُفْيَانَ! فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا قَدْرُ مَا يُحْسِنُ هَذَا؟! فَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ زُقُّوا الْعِلْمَ زَقّاً، قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً أَبْكَى مِنْهَا الْعُيُونَ وَأَوْجَلَ مِنْهَا الْقُلُوبَ، ثُمَّ قَالَ: &amp;quot;أَيُّهَا النَّاسُ، أُعْطِينَا سِتّاً وَفُضِّلْنَا بِسَبْعٍ، أُعْطِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالسَّمَاحَةَ وَالْفَصَاحَةَ وَالشَّجَاعَةَ وَالْمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، وَفُضِّلْنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ الْمُخْتَارَ مُحَمَّداً، وَمِنَّا الصِّدِّيقُ، وَمِنَّا الطَّيَّارُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي أَنْبَأْتُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي، أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنَى، أَنَا ابْنُ زَمْزَمَ وَالصَّفَا، أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الرُّكْنَ بِأَطْرَافِ الرِّدَا، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ ائْتَزَرَ وَارْتَدَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ انْتَعَلَ وَاحْتَفَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَسَعَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَلَبَّى، أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فِي الْهَوَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، أَنَا ابْنُ مَنْ بَلَغَ بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، أَنَا ابْنُ مَنْ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏، أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ خَرَاطِيمَ الْخَلْقِ حَتَّى قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْنِ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْنِ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَبَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ، وَقَاتَلَ بِبَدْرٍ وَحُنَيْنٍ، وَلَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَنَا ابْنُ صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ النَّبِيِّينَ، وَقَامِعِ الْمُلْحِدِينَ، وَيَعْسُوبِ الْمُسْلِمِينَ، وَنُورِ الْمُجَاهِدِينَ، وَزَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَتَاجِ الْبَكَّائِينَ، وَأَصْبَرِ الصَّابِرِينَ، وَأَفْضَلِ الْقَائِمِينَ مِنْ آلِ يَاسِينَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَنَا ابْنُ الْمُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ الْمَنْصُورِ بِمِيكَائِيلَ، أَنَا ابْنُ الْمُحَامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ وَقَاتِلِ الْمَارِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمُجَاهِدِ أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِينَ، وَأَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ، وَأَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَاسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَوَّلِ السَّابِقِينَ، وَقَاصِمِ الْمُعْتَدِينَ، وَمُبِيدِ الْمُشْرِكِينَ، وَسَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلِسَانِ حِكْمَةِ الْعَابِدِينَ، وَنَاصِرِ دِينِ اللَّهِ، وَوَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ، وَبُسْتَانِ حِكْمَةِ اللَّهِ، وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ، سَمِحٌ سَخِيٌّ بَهِيٌّ بُهْلُولٌ زَكِيٌّ أَبْطَحِيٌّ، رَضِيٌّ مِقْدَامٌ هُمَامٌ صَابِرٌ صَوَّامٌ، مُهَذَّبٌ قَوَّامٌ، قَاطِعُ الْأَصْلَابِ، وَمُفَرِّقُ الْأَحْزَابِ، أَرْبَطُهُمْ عِنَاناً، وَأَثْبَتُهُمْ جَنَاناً، وَأَمْضَاهُمْ عَزِيمَةً، وَأَشَدُّهُمْ شَكِيمَةً، أَسَدٌ بَاسِلٌ يَطْحَنُهُمْ فِي الْحُرُوبِ إِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَقَرُبَتِ الْأَعِنَّةُ طَحْنَ الرَّحَى، وَيَذْرُوهُمْ فِيهَا ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ، لَيْثُ الْحِجَازِ، وَكَبْشُ الْعِرَاقِ، مَكِّيٌّ مَدَنِيٌّ، خَيْفِيٌّ عَقَبِيٌّ، بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ، شَجَرِيٌّ مُهَاجِرِيٌّ، مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُهَا، وَمِنَ الْوَغَى لَيْثُهَا، وَارِثُ الْمَشْعَرَيْنِ، وَأَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ذَاكَ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ أَنَا أَنَا حَتَّى ضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ، وَخَشِيَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ فِتْنَةٌ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَقَطَعَ عَلَيْهِ الْكَلَامَ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ عَلِيٌّ: لَا شَيْ‏ءَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: شَهِدَ بِهَا شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، الْتَفَتَ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ إِلَى يَزِيدَ، فَقَالَ: &amp;quot;مُحَمَّدٌ هَذَا جَدِّي أَمْ جَدُّكَ يَا يَزِيدُ؟ فَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدُّكَ فَقَدْ كَذَبْتَ وَكَفَرْتَ، وَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدِّي فَلِمَ قَتَلْتَ عِتْرَتَهُ؟! قَالَ: وَفَرَغَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، وَتَقَدَّمَ يَزِيدُ فَصَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت - لبنان، 1414 هـ، ج 45، ص 137.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =تاریخ و سیره معصومان&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =امام سجاد(ع)&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1462</id>
		<title>خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%AF_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85&amp;diff=1462"/>
		<updated>2025-04-05T23:25:04Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Translation: /* متن الخطبة */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
قيل أن الإمام السجاد (ع) خطب في مجلس يزيد؛ فما الذي قاله الإمام في هذه الخطبة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|اندازه=گوچک|امام حسین}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام&#039;&#039;&#039; من أشهر الخُطب التي ألقاها بعد واقعة عاشوراء، والتي بواسطتها تمكّن الإمام (ع) من زعزعة شرعية الحكم الأموي وإبطال دعاياته التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي (ع) وأهل بيته (ع).&lt;br /&gt;
يُعتبر المحور الرئيسي لمضمون هذه الخطبة هو بيان مكانة أهل البيت (عليهم السلام)، وذلك توضيحاً لمدى الظلم والجور الذي أصابهم من السلطة الحاكمة جرّاء تعاملها معهم خلال واقعة كربلاء.&lt;br /&gt;
كما تُظهر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام شجاعة الإمام، وفصاحته، ودوره في إضاءة طريق الحق من خلال إحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد ورد أن هذه الخطبة كان لها تأثير تنويري فوري؛ حيث قامت اعتراضات الناس على أفعال يزيد بن معاوية، وامتلأ مجلس الخطبة بالبكاء والعويل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بحسب المصادر التاريخية، أُلقيت هذه الخطبة بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا آل البيت (عليهم السلام) وإجلائهم إلى الشام. ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد خطيب البلاط أن يصعد المنبر ويمدح معاوية بن أبي سفيان، ويقدح في الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، ففعل الخطيب ذلك، فتصدّى له الإمام السجاد (ع) وطلب الإذن بإلقاء كلمة، ورُفض طلبه في البداية، لكن بعد إصرار الحاضرين، وافق يزيد على أن يخطب الإمام (عليه السلام).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الأهمية==&lt;br /&gt;
تُعتبر خطبة الإمام السجاد (ع) في الشام من أشهر خطبه وأكثرها فرادةً وقوّةً وبلاغةً، بل ووُصفت بأنها كلامٌ فوق العادة وكلامٌ مُزلزل، فقد استطاعت هذه الخطبة أن تُهزّ شرعيةَ حكم بني أمية، وتُبطلَ حملاتهم الدعائية التي استمرت أربعين عاماً ضد الإمام علي وأهل بيته (عليهم السلام)، &amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵؛ مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص۶۱۰؛ المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما جسّدت هذه الخطبة شجاعةَ الإمام السجاد (ع) وفصاحته، ومكانته الرائدة في كشف الحق وإحياء رسالة نهضة عاشوراء، وقد كان لخطبته تأثيرٌ تنويري فوري، حيث انتفض الحاضرون ضد أفعال يزيد، وامتلأ المجلس بالبكاء والنحيب، بل إن بعض الحضور غادروا المكان رافضين الاعتراف بشرعية يزيد كخليفة للمسلمين. &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص612.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى بعض الباحثين أن هذه الخطبة قدّمت نموذجاً للمنابر الحسينية، حيث يمكن للخطباء أن يستلهموا منها منهجاً يجعل كلامهم أكثرَ عمقاً وتأثيراً في قلوب الناس. &amp;lt;ref&amp;gt; المدرسي، السيد محمد تقي، حياة سيد الساجدين علي بن الحسين (ع)، طهران، انتشارات محبان الحسين(ع)، ۱۳۸۸ش، ص۶۹.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ظروف إلقاء الخطبة==&lt;br /&gt;
وفقاً للمصادر التاريخية، أُلقيت خطبة الإمام السجاد (عليه السلام) في الشام بعد واقعة عاشوراء، أثناء أسر سبايا أهل البيت (عليهم السلام) وإجلائهم إلى الشام،&amp;lt;ref&amp;gt;الشهيدي، السيد جعفر، حياة علي بن الحسين(ع)، طهران، ۱۳۶۷ش، ص۷۵.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووفقاً لبعض الروايات، أمر يزيد بن معاوية خطيب البلاط أن يصعد المنبر، ويستغل حالة السبايا ليمدح معاوية بن أبي سفيان، ويهجو الإمام الحسين (ع) وأهل بيته، فقام الخطيب بذلك، وأسرف في سب الإمام علي والإمام الحسين (عليهما السلام). &amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، ناصر، عاشوراء: الجذور الدوافع الأحداث والتداعيات، قم، مدرسه الإمام علي بن أبي‌ طالب (ع)، ۱۳۸۴ش، ص604.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما كان الخطيب يخطب بتلك الأقوال الباطلة ضد أهل البيت (ع)، نهض الإمام زين العابدين (ع) فجأةً وصاح به: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ! لَقَدِ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ، فَتَبَوَّأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ‌طاووس، علي بن موسى، الملهوف على قتلى الطّفوف، تحقيق: فارس حسّون، قم، انتشارات أسوة، ۱۴۱۷هـ، ص۲۱۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; ثم التفت الإمام (ع) إلى يزيد قائلاً: &amp;quot;أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَرْقَى هَذِهِ الْأَعْوَادَ فَأَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ فِيهِ لِلَّهِ رِضًا، وَلِهَؤُلَاءِ أَجْرٌ وَثَوَابٌ؟&amp;quot;. رفض يزيد طلب الإمام (ع) في البداية، لعلمه بأن كلام الإمام سيكشف زيف حكمه ويُفضحه، لكن الحاضرين أصرّوا على منح الإمام الفرصة، فظل يزيد يرفض حتى قال له الناس: &amp;quot;يا أمير المؤمنين! ائذن له ليصعد، فلعلّنا نسمع منه شيئا&amp;quot; فقال لهم: &amp;quot;إن صعد المنبر هذا لم ينزل إلاّ بفضيحتي وفضيحة آل أبي سفيان&amp;quot; فقالوا: &amp;quot;وما قدر ما يحسن هذا؟&amp;quot; فقال: &amp;quot;إنّه من أهل بيت قد زقّوا العلم زقاً&amp;quot;، وظل الناس يصرّون على يزيد حتى أذن للإمام (ع) بالصعود إلى المنبر، فبدأ الإمام بحمد الله والثناء عليه، ثم ألقى خطبته المشهورة. &amp;lt;ref&amp;gt;الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين عليه السلام، تحقيق محمد السماوي، قم، انتشارات أنوار الهدى، ۱۴۲۳هـ، ج۲، ص۷۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المحاور الرئيسية لمضمون الخطبة==&lt;br /&gt;
يُعتبر بيان مكانة أهل البيت هو جوهر الخطبة التي ألقاها الإمام السجاد (ع) في الشام، وذلك لكشف حجم الظلم والجور الذي مارسته سلطة الخلافة ضدهم في واقعة كربلاء، ولتحقيق هذا الهدف، بدأ الإمام (ع) بتعريف الحاضرين بالنبي محمد (ص)، ثم بالإمام علي (ع) والسيدة فاطمة الزهراء (ع)، مؤكداً أنه ابنهم ووريث فضائلهم، كما ذكر انتسابه للإمام الحسين (ع) والسيدة خديجة الكبرى (ع). &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بيّن الإمام السجاد (ع) في خطبته هذه أبرز ست صفات تميز بها أهل البيت (عليهم السلام)، وهي: العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، كما عدّد الإمام (ع) سبع خصائص أوجبت الفضيلة لأهل البيت (عليهم السلام) على سواهم، وهي:&lt;br /&gt;
#أن منهم رسول الله (صلى الله عليه وآله).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم جعفر الطيار (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم حمزة سيد الشهداء (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أن منهم الإمام الحسين سيد الشهداء (عليه السلام).&lt;br /&gt;
#أنهم ورثة أفضل عباد الله الصالحين. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ۱۴۰۳هـ، ج۴۵، ص۱۳۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==متن الخطبة==&lt;br /&gt;
{{تاشو| خطبة الإمام السجّاد (ع) في الشام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ صَاحِبُ الْمَنَاقِبِ وَغَيْرُهُ، رُوِيَ أَنَّ يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَمَرَ بِمِنْبَرٍ وَخَطِيبٍ لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِمَسَاوِي الْحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ (عليهما السلام) وَمَا فَعَلَا، فَصَعِدَ الْخَطِيبُ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ أَكْثَرَ الْوَقِيعَةَ فِي عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ وَأَطْنَبَ فِي تَقْرِيظِ مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ، فَذَكَرَهُمَا بِكُلِّ جَمِيلٍ.}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ فَصَاحَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: &amp;quot;وَيْلَكَ أَيُّهَا الْخَاطِبُ اشْتَرَيْتَ مَرْضَاةَ الْمَخْلُوقِ بِسَخَطِ الْخَالِقِ فَتَبَّوأْ مَقْعَدَكَ مِنَ النَّارِ&amp;quot;، ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ {{عليه السلام}}: &amp;quot;يَا يَزِيدُ ائْذَنْ لِي حَتَّى أَصْعَدَ هَذِهِ الْأَعْوَادَ، فَأَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ لِلَّهِ فِيهِنَّ رِضاً وَ لِهَؤُلَاءِ الْجُلَسَاءِ فِيهِنَّ أَجْرٌ وَثَوَابٌ&amp;quot;؟}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ: فَأَبَى يَزِيدُ عَلَيْهِ ذَلِكَ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ائْذَنْ لَهُ فَلْيَصْعَدِ الْمِنْبَرَ، فَلَعَلَّنَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئاً.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| فَقَالَ: إِنَّهُ إِنْ صَعِدَ لَمْ يَنْزِلْ إِلَّا بِفَضِيحَتِي وَبِفَضِيحَةِ آلِ أَبِي سُفْيَانَ!}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا قَدْرُ مَا يُحْسِنُ هَذَا؟!}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| فَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ زُقُّوا الْعِلْمَ زَقّاً.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً أَبْكَى مِنْهَا الْعُيُونَ وَأَوْجَلَ مِنْهَا الْقُلُوبَ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| ثُمَّ قَالَ: &amp;quot;أَيُّهَا النَّاسُ، أُعْطِينَا سِتّاً وَفُضِّلْنَا بِسَبْعٍ، أُعْطِينَا الْعِلْمَ وَالْحِلْمَ وَالسَّمَاحَةَ وَالْفَصَاحَةَ وَالشَّجَاعَةَ وَالْمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، وَفُضِّلْنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ الْمُخْتَارَ مُحَمَّداً، وَمِنَّا الصِّدِّيقُ، وَمِنَّا الطَّيَّارُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي أَنْبَأْتُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنَى، أَنَا ابْنُ زَمْزَمَ وَالصَّفَا، أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الرُّكْنَ بِأَطْرَافِ الرِّدَا.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ ائْتَزَرَ وَارْتَدَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ انْتَعَلَ وَاحْتَفَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَسَعَى.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَلَبَّى، أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فِي الْهَوَاءِ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، أَنَا ابْنُ مَنْ بَلَغَ بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| أَنَا ابْنُ مَنْ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏، أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أَوْحَى.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى، أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ خَرَاطِيمَ الْخَلْقِ حَتَّى قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْنِ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْنِ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَبَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ، وَقَاتَلَ بِبَدْرٍ وَحُنَيْنٍ، وَلَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَنَا ابْنُ صَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَارِثِ النَّبِيِّينَ، وَقَامِعِ الْمُلْحِدِينَ، وَيَعْسُوبِ الْمُسْلِمِينَ، وَنُورِ الْمُجَاهِدِينَ، وَزَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَتَاجِ الْبَكَّائِينَ، وَأَصْبَرِ الصَّابِرِينَ، وَأَفْضَلِ الْقَائِمِينَ مِنْ آلِ يَاسِينَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| أَنَا ابْنُ الْمُؤَيَّدِ بِجَبْرَئِيلَ الْمَنْصُورِ بِمِيكَائِيلَ، أَنَا ابْنُ الْمُحَامِي عَنْ حَرَمِ الْمُسْلِمِينَ وَقَاتِلِ الْمَارِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمُجَاهِدِ أَعْدَاءَهُ النَّاصِبِينَ، وَأَفْخَرِ مَنْ مَشَى مِنْ قُرَيْشٍ أَجْمَعِينَ، وَأَوَّلِ مَنْ أَجَابَ وَاسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَوَّلِ السَّابِقِينَ، وَقَاصِمِ الْمُعْتَدِينَ، وَمُبِيدِ الْمُشْرِكِينَ، وَسَهْمٍ مِنْ مَرَامِي اللَّهِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلِسَانِ حِكْمَةِ الْعَابِدِينَ، وَنَاصِرِ دِينِ اللَّهِ، وَوَلِيِّ أَمْرِ اللَّهِ، وَبُسْتَانِ حِكْمَةِ اللَّهِ، وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| سَمِحٌ سَخِيٌّ بَهِيٌّ بُهْلُولٌ زَكِيٌّ أَبْطَحِيٌّ، رَضِيٌّ مِقْدَامٌ هُمَامٌ صَابِرٌ صَوَّامٌ، مُهَذَّبٌ قَوَّامٌ، قَاطِعُ الْأَصْلَابِ، وَمُفَرِّقُ الْأَحْزَابِ، أَرْبَطُهُمْ عِنَاناً، وَأَثْبَتُهُمْ جَنَاناً، وَأَمْضَاهُمْ عَزِيمَةً، وَأَشَدُّهُمْ شَكِيمَةً، أَسَدٌ بَاسِلٌ يَطْحَنُهُمْ فِي الْحُرُوبِ إِذَا ازْدَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَقَرُبَتِ الْأَعِنَّةُ طَحْنَ الرَّحَى، وَيَذْرُوهُمْ فِيهَا ذَرْوَ الرِّيحِ الْهَشِيمِ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| لَيْثُ الْحِجَازِ، وَكَبْشُ الْعِرَاقِ، مَكِّيٌّ مَدَنِيٌّ، خَيْفِيٌّ عَقَبِيٌّ، بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ، شَجَرِيٌّ مُهَاجِرِيٌّ، مِنَ الْعَرَبِ سَيِّدُهَا، وَمِنَ الْوَغَى لَيْثُهَا، وَارِثُ الْمَشْعَرَيْنِ، وَأَبُو السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ذَاكَ جَدِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| ثُمَّ قَالَ: أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ أَنَا أَنَا حَتَّى ضَجَّ النَّاسُ بِالْبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ، وَخَشِيَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ فِتْنَةٌ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَقَطَعَ عَلَيْهِ الْكَلَامَ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ عَلِيٌّ: لَا شَيْ‏ءَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: شَهِدَ بِهَا شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ.}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| الْتَفَتَ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ إِلَى يَزِيدَ، فَقَالَ: &amp;quot;مُحَمَّدٌ هَذَا جَدِّي أَمْ جَدُّكَ يَا يَزِيدُ؟ فَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدُّكَ فَقَدْ كَذَبْتَ وَكَفَرْتَ، وَإِنْ زَعَمْتَ أَنَّهُ جَدِّي فَلِمَ قَتَلْتَ عِتْرَتَهُ؟!}}&lt;br /&gt;
----&lt;br /&gt;
{{متن عربی| قَالَ: وَفَرَغَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، وَتَقَدَّمَ يَزِيدُ فَصَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت - لبنان، 1414 هـ، ج 45، ص 137.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
{{پایان تاشو}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =تاریخ و سیره معصومان&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =امام سجاد(ع)&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Translation</name></author>
	</entry>
</feed>