<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://ar.wikipasokh.com/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Hamedhakimipoor</id>
	<title>ويكي باسخ - مساهمات المستخدم [ar]</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://ar.wikipasokh.com/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Hamedhakimipoor"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/view/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/Hamedhakimipoor"/>
	<updated>2026-05-28T04:17:51Z</updated>
	<subtitle>مساهمات المستخدم</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.3</generator>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A%D8%B1_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A&amp;diff=1714</id>
		<title>ظاهرة التكفير في المجتمع الإسلامي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A%D8%B1_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A&amp;diff=1714"/>
		<updated>2025-04-19T12:52:26Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
متى نشأت ظاهرة التكفير بين المسلمين، وما هي الأسس التي قامت عليها؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
في المجتمع الإسلامي، يُقصد بالتكفير نسبة الكفر إلى شخص يَدّعي [[الإسلام]] والإيمان. يمكن أن تكون هذه الظاهرة على مستوى فردي أو تتجسد كحركة فكرية. إلا أن الخطر الحقيقي يكمن في الحركات التكفيرية التي تعتمد على أسس معينة لتكفير المسلمين. فعلى سبيل المثال، اعتبر [[الخوارج]] المسلمَ كافراً بناءً على ارتكابه الكبائر. أما [[السلفيون والوهابيون]]، فينسبون الكفر إلى المسلمين بسبب ممارسات ك[[زيارة القبور]]، [[التوسل]]، [[الشفاعة]]، و[[التبرك]] وما شابه ذلك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التكفير الفردي ==&lt;br /&gt;
يقصد بهذا النوع من التكفير، الذي غالباً ما يكون بلا أساس متين ويعتمد على مشاعر الكراهية والعداوة، أن يقوم مسلم بتكفير مسلم آخر ونسبة الكفر إليه. في صدر الإسلام، حتى خلال حياة [[النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)]]، وبعد وفاته في عصر الخلفاء، قد حدث أن وُجّهت اتهامات بالكفر لبعض المسلمين من قِبَل أفراد معينين. فعلى سبيل المثال، في عهد [[خلافة أبي بكر]]، تم تكفير مالك بن نويرة وقومه بذريعة منعهم الزكاة، مما أدى إلى قتلهم جميعاً على يد [[خالد بن الوليد]].&amp;lt;ref&amp;gt;الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير، تاريخ الطبري، بيروت، دار الكتب العلمية، بلا تاريخ، ج 2، ص 272–273.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومع ذلك، فإن هذا النوع من التكفير يُعدّ من الأمور الفردية والشخصية، ولا يمكن تصنيفه ضمن إطار الحركات التكفيرية المنظمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الحركات والفرق التكفيرية ==&lt;br /&gt;
ما يشغل العالم الإسلامي اليوم هو الحركات التكفيرية التي تتجسد في إطار مذاهب وفرق تعارض المسلمين. لقد مرّت هذه الحركات التكفيرية بتطورات وتحولات مهمة، والتي سيتم الإشارة إليها في هذا السياق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== حركة التكفير للخوارج ===&lt;br /&gt;
تتحقق حركة التكفير في إطار فكر معين. والفرقة الخوارجية هي أول حركة تكفيرية ظهرت بين المسلمين. كلمة &amp;quot;خوارج&amp;quot; هي جمع &amp;quot;خارجي&amp;quot; وهي مأخوذة من &amp;quot;الخروج&amp;quot; بمعنى التمرد والتمرّد، وهي تعني في اللغة الفارسية &amp;quot;الثوار&amp;quot; أو &amp;quot;المتمردون&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;حوزي شرنومي، سعيد، أقرب الموارد، بيروت، مطبعة مرسلي اليسوعية، 1889، ج 1، ص 264.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تأسست [[فرقة الخوارج]] في السنة 37 هجرياً خلال [[حرب صفين]] بعد التحكيم بين [[الإمام علي (عليه السلام)]] و[[معاوية بن أبي سفيان]].&amp;lt;ref&amp;gt;الدينوري، أخبار الطوال، ترجمة محمود مهدي دامغاني، طهران، نشر ني، ط 4، 1371 ش، ص 23.&amp;lt;/ref&amp;gt; وكان أتباع هذه الفرقة في البداية من جيش الإمام علي (عليه السلام) الذين وقعوا في فخ معاوية و[[عمرو بن العاص]]، ووافقوا على التحكيم الذي اقترحه معاوية. ورفضوا موقف الإمام علي (عليه السلام) في قبول التحكيم، فبعد صدور حكم الحكمين، اكتشفوا خطأهم، وبدلاً من أن يعتذروا للإمام علي (عليه السلام)، ارتكبوا خطأ أكبر بإعلان شعار &amp;quot;[[لا حكم إلا لله]]&amp;quot;، مما يعني أن لا حكم إلا حكم الله.&amp;lt;ref&amp;gt;الدينوري، أخبار الطوال، ص 23.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد أعلنوا أن التحكيم كان مخالفاً لحكم الله، وأنه شرّ وكفر&amp;lt;ref&amp;gt;الدينوري، أخبار الطوال، ص 247.&amp;lt;/ref&amp;gt; وطالبوا الإمام علي (عليه السلام) بالتوبة عن قراره وخرق اتفاقية الهدنة لاستئناف الحرب مع معاوية.&amp;lt;ref&amp;gt;الدينوري، أخبار الطوال، ص 252.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقف الإمام علي (عليه السلام) ضدهم وذكر لهم أن فهمهم للتحكيم كان خاطئاً، مؤكداً أن ما تم تحكيمه لم يكن أشخاصاً، بل القرآن الكريم، وقد أمر الله بأن يُرجع في النزاعات إلى الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم).&amp;lt;ref&amp;gt;النساء، 59.&amp;lt;/ref&amp;gt; الرجوع إلى القرآن يعني الالتزام بحكمه، والرجوع إلى السنة يعني اتباع نهج النبي (صلى الله عليه وسلم)، وعندما يتم التحكيم وفقاً للقرآن والسنة، فسيكون الحق معنا.&amp;lt;ref&amp;gt;فيض الإسلام، نهج البلاغة، ص 386، خطبة 125.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الخوارج يعتبرون أن من ارتكب كبيرة من الكبائر هو كافر. وبعد الخوارج، تم تكفير [[الشيعة]] من قبل [[بني أمية]]، وقد أُرتُكِبَت العديد من المذابح بحق الشيعة بناءً على هذه الاتهامات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== حركة التكفير للبربهاري ===&lt;br /&gt;
في القرن الرابع الهجري، قام &amp;quot;[[أبو محمد بربهاري]]&amp;quot;، أحد العلماء الحنبليين المعروفين، بتحريم [[زيارة القبور]]، وهو ما لاقى معارضة شديدة من الخليفة العباسي. وفي نفس القرن، قام عبدالله بن محمد العبكري الحنبلي المعروف بـ &amp;quot;ابن بطه&amp;quot; (توفي عام 378 هجرياً) أيضاً بنكران زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) والتوسل به، واعتبر السفر لزيارة قبره سفر معصية.&amp;lt;ref&amp;gt;فقيهي، علي أصغر، الوهابيون، انتشارات إسماعيليان، ط 2، 1364 ش، ص 19 و 20.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان بربهاري شديد الإنكار لمن كانوا في رأيه أهل بدعة، وعلى هذا الأساس كان يكفّر معارضيه ويُشكّل جماعات لمجابهتهم. أدى ذلك إلى غضب الخليفة العباسي القاهر بالله، الذي أصدر قراراً بنفيه إلى البصرة. ومع حكم الراضي بالله، ازدادت الفتنة التي أثارها أتباع بربهاري، وبناءً على ذلك، صدر أمر من الخليفة العباسي بمنع اجتماع أي اثنين من أتباعه في المدينة. وبسبب هذه التشديدات من الحكومة العباسية، اختفى بربهاري في أحد الأماكن حتى توفي فيها.&amp;lt;ref&amp;gt;الزركلي، خير الدين، الأعلام، ج 2، ص 201، بيروت، دار العلم للملايين، ط 5، 1980 م.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي بغداد، تم حبس العديد من أتباعه، فيما اختبأ البعض الآخر أو هربوا إلى مدن أخرى.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، ج 13، ص 249، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1412 هـ/1992 م، تحقيق: محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== ابن تيمية وإحياء حركة بربهاري ===&lt;br /&gt;
بعد القضاء على حركة بربهاري بواسطة الخلفاء العباسيين، في القرن السابع الهجري، قام أحمد بن عبد الحليم الحراني، المعروف ب[[ابن تيمية]] (المولود سنة 661 هـ)&amp;lt;ref&amp;gt;كثيري، سيد محمد، السلفية بين السنة والإمامية، ص 211، بيروت، انتشارات غدير، ط 1، 1418 هـ.&amp;lt;/ref&amp;gt;، بإحياء نفس الأفكار التي طرحها بربهاري، حيث قام بتكفير المسلمين بسبب اعتقادهم في [[زيارة القبور]]، [[التوسل]]، [[الشفاعة]]، و[[التبرك]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ابن تيمية يعد مؤسس العقائد [[الوهابية]]. فقد قام بتطوير آراء خاصة به حول حرمة زيارة القبور وطلب الشفاعة من النبي [[محمد (صلى الله عليه وسلم)]] و[[أولياء الله]]، وصاغها بشكل واسع في عدة مؤلفات، حيث كانت محورية في موضوع [[الشرك]] و[[التوحيد]]. وفي مقابل الآراء والنظريات المبتكرة والغريبة التي طرحها ابن تيمية، قام علماء الإسلام الكبار من [[الشيعة]] و[[السنة]]، سواء في زمانه أو بعده، بكتابة العديد من الكتب لردّ عقائده ومخالفتها.&amp;lt;ref&amp;gt;كثيري، سيد محمد، السلفية بين السنة والإمامية، ص 235–239، بيروت، انتشارات غدير، ط 1، 1418 هـ.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== محمد بن عبد الوهاب: مُجدّد تفكير ابن تيمية ===&lt;br /&gt;
بعد ابن تيمية، لم تظهر حركة التكفير بشكل بارز في العالم الإسلامي حتى القرن الثاني عشر الهجري، حينما أحيى محمد بن عبد الوهاب هذه الحركة مرة أخرى. وُلد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي، بحسب بعض الأقوال، في عام 1111 هـ، وبحسب أقوال أخرى في عام 1115 هـ، وفي عام 1703 أو 1704م في مدينة العيينة من مدن نجد.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، جعفر، بحوث في الملل والنحل، ج 4، ص 334، مؤسسة نشر إسلامي، ط 3، 1414 هـ.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان [[محمد بن عبد الوهاب]]، زعيم الوهابية، شديد العداء للمسلمين إلى درجة أنه كان يدّعي بشكل متطرف أن شرك المسلمين أشد من شرك عباد الأوثان في [[عصر الجاهلية]]، حيث كان يعتقد أن المشركين في الجاهلية كانوا يعبدون الأوثان في وقت الرخاء فقط، ولكنهم كانوا يعودون إلى التوحيد في الأوقات الصعبة، بينما المسلمون في كل الأوقات (اليسر والعسر) مشركون.&amp;lt;ref&amp;gt;محمد بن عبد الوهاب، عزيز العظمة، ص 121؛ محمد بن عبد الوهاب، كشف الشبهات، ص 33 و34، الرياض، وزارة الشؤون الإسلامية، ط 6، 1420 هـ.&amp;lt;/ref&amp;gt; وكان يقول إن من لا يكفر المشركين من المسلمين، أو من يشك في كفرهم، فإنه يرتكب أحد أكبر نواقض الإسلام.&amp;lt;ref&amp;gt;عبد الحليم عوبيس، الدعوة على منهج النبوة (أثر التجديد في الجزائر)، ص 135، الرياض، 1423 هـ.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي هذا السياق، يقول القنوجي: &amp;quot;في عصرنا، كل أتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد واستولوا على الحرمين الشريفين، والذين نسبوا أنفسهم إلى المذهب الحنبلي، كانوا يعتقدون أنهم فقط المسلمون، وأن غيرهم، مهما كان، هم مشركون، وبناءً على هذا الشعار، أباحوا قتل أهل السنة وعلمائهم&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;قنوجي، صديق بن حسن، أبجد العلوم، 3 / 198، دار الكتب العلمية، 1998 م، نقلًا عن حاشية ابن عابدين.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تُسمى هذه الحركة بـ &amp;quot;[[السلفية التكفيرية]]&amp;quot; [بحاجة إلى مصدر]. هؤلاء السلفيون يعتبرون معارضيهم كفاراً. وفي العصر الحاضر، تمثل الوهابية المثال الواضح للسلفية التكفيرية، حيث يعتبرون أن جميع المسلمين الذين يمارسون بعض العبادات الدينية هم مشركون، ويُعتبرون دماءهم هدرًا. ولذلك، فإن جميع الحروب التي خاضها الوهابيون كانت ضد المسلمين فقط.&amp;lt;ref&amp;gt;علي زاده موسوي، سيد مهدي، السلفية والوهابية (تبارشناسي)، ج 1، ص 94–95، قم، دفتر تبليغات إسلامي حوزه علمية قم، معاونت فرهنگي.&amp;lt;/ref&amp;gt; اليوم، جميع الجماعات التكفيرية تأثرت بأفكار الوهابية، وهم جميعًا سلفيون تكفيريون يقتلون المسلمين ويعملون لصالح أعداء الإسلام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
[[fa: پدیده تکفیر در جامعه اسلامی]]&lt;br /&gt;
[[es:El fenómeno del takfir en la sociedad islámica]]&lt;br /&gt;
[[bn: ইসলামি সমাজে তাকফিরের সূচনা]]&lt;br /&gt;
[[ur: اسلامی معاشرے میں تکفیر کا سلسلہ]]&lt;br /&gt;
[[en: The Phenomenon of Takfir in Islamic Society]]&lt;br /&gt;
[[ru: Появление феномена такфир в исламском обществе]]&lt;br /&gt;
[[ms: Fenomena Takfir Dalam Masyarakat Islam]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9&amp;diff=1713</id>
		<title>عقائد الشيعة الخاصة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9&amp;diff=1713"/>
		<updated>2025-04-19T12:52:08Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي العقائد التي يختص بها المذهب الشيعي الإمامي؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
من العقائد التي يختص بها الشيعة يمكن الإشارة إلى [[الولاية]]، و[[البداء]]، و[[الرجعة]]، و[[استمرار الإمامة]]. وهناك عقائد أخرى مثل [[الإمامة]]، و[[الشفاعة]]، و[[العدل الإلهي]]، و[[التوسل]]، و[[المهدوية]] التي هي من المعتقدات الإسلامية المشتركة، ولكن هناك اختلاف في معناها وتفسيرها، أو أن تطبيقها على الواقع وتحديد مصاديقها محل نقاش وخلاف.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الولاية == &lt;br /&gt;
يقول الشهيد مطهري: «إنّ الإمامة عند [[الشيعة]] بالإضافة إلى القيادة الاجتماعية والمرجعية الدينية لها درجة ومرتبة ثالثة تمثل ذروة مفهوم الإمامة، وكتب الشيعة مليئة بهذا المعنى، وهي الإمامة بمعنى الولاية (أي) في كل عصر يوجد إنسان كامل (إمام) يحمل المعنى الكلي للإنسانية... بمعنى أنه روح كلية محيطة بجميع الأرواح (وشؤون العالم)».&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
إن مسألة الولاية في المذهب الشيعي تعني حجة الزمان، وبحسب التعاليم الشيعية فإنّ الأرض لا تخلو من حجة: «&#039;&#039;ولولا الحجة لساخت الأرض بأهلها&#039;&#039;» بمعنى أنّه لا يكون ولن يكون هناك زمان تخلو فيه الأرض من إنسان كامل (وخليفة لله)؛ ويعتقدون أنّ لهذا الإنسان الكامل مقامات ودرجات كثيرة، ونحن في معظم الزيارات التي نقرأها نقرّ ونعترف بمثل هذه الولاية والإمامة، أي نعتقد أن الإمام يمتلك مثل هذا الروح الكلية.&amp;lt;ref&amp;gt;الإمامة والقيادة، العلامة الشهيد مطهري، ص 56، انتشارات صدرا.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== البداء == &lt;br /&gt;
لقد أشار [[القرآن الكريم]] إلى [[البداء]] في هذه الآية: {{قرآن|يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ|سوره=الرعد|آیه=٣٩}}. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
البداء في الأصل يعني «&#039;&#039;ظهور شيء من أحدهم بعد إخفائه&#039;&#039;»، والمعنى الاصطلاحي للبداء هو ظهور أمر من الله تعالى كان مجهولاً للناس وكانوا يتصورون خلافه&amp;lt;ref&amp;gt;أوائل المقالات، الشيخ المفيد قدس سره، ص 80.&amp;lt;/ref&amp;gt; (إظهار بعد الخفاء).&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
ذكر الشهيد مطهري: &lt;br /&gt;
::«أن معنى البداء (في المصطلح الكلامي الشيعي) هو حدوث تغيير في برنامج [[القضاء والقدر]] الإلهي. والمقصود منه أن الله تعالى لم يحدد الصورة القطعية لتقدم أو تأخر التاريخ البشري في الأحداث التاريخية المختصة بالبشر. أي يا أيها الإنسان، أنت بنفسك المنفذ للقضاء والقدر الإلهي، فأنت من يستطيع أن يدفع التاريخ إلى الأمام، أو يرجعه إلى الوراء. ويمكنك أن تحافظ عليه، فلا شيء يحكم التاريخ، لا من ناحية الطبيعة، ولا من ناحية أسلوب الحياة، ولا من ناحية المشيئة الإلهية.».&amp;lt;ref&amp;gt;التكامل الاجتماعي للإنسان، العلامة مطهري، ص 16.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الرجعة == &lt;br /&gt;
[[الرجعة]] في المصطلح الشيعي تعني أنّه قبل قيام الساعة وفي [[حكومة الإمام المهدي (ع)]] يأتي زمن الرجعة، حيث يرجع إلى الدنيا مجموعة من الأخيار، وكذلك مجموعة من الأشرار من كل زمن، فالأخيار يعودون للدنيا ليشهدوا دولة [[أهل البيت]] الكريمة، وتحقيق أمنية رؤية الحكومة العادلة، ونيل بعض الثواب الذي قدّره الله لهم في الدنيا، وأما الأشرار والكفار المعاندون فيعودون للعقاب والعذاب في الدنيا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقول [[الإمام الصادق (ع)]]: &lt;br /&gt;
::«&#039;&#039;إنّ الرجعة ليست بعامة وهي خاصة لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً أو محض الشرك محضاً&#039;&#039;»&amp;lt;ref&amp;gt;ميزان الحكمة، الري شهري، ج 4، ص 1984.&amp;lt;/ref&amp;gt; أي أن الرجعة ليست للجميع، بل هي خاصة، ولا يعود إلى الدنيا إلا من كان مؤمناً خالصاً أو مشركاً خالصاً. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب بعض الروايات فإن أول من يرجع من [[الأئمة (ع)]] هو ال[[إمام الحسين (ع)]].&amp;lt;ref&amp;gt;ميزان الحكمة، الري شهري، ج 4، ص 1982.&amp;lt;/ref&amp;gt; ونقل عن ال[[إمام الرضا (ع)]] أنه قال: «... (الرجعة) حقيقة وواقعة وقد حدثت في الأمم السابقة، وقد ذكرها القرآن&amp;lt;ref&amp;gt;مثل: البقرة:243؛ النمل:83؛ غافر:11.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وقال رسول الله (ص) أن كل ما حدث في الأمم السابقة سيحدث في هذه الأمة أيضاً وبنفس الطريقة.».&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
== استمرار الإمامة == &lt;br /&gt;
من وجهة نظر الشيعة، إن الإمامة نظام إلهي لا ينقطع، وليس لها فترة انقطاع، وهي موجودة في كل زمان وعصر. بدأ من عصر [[النبي الأكرم (ص)]] وما زال قائماً حتى الآن، وستظل قائماً ما دامت الدنيا باقية، كما قال [[أمير المؤمنين (ع)]]: &lt;br /&gt;
::«&#039;&#039;لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة، إما ظاهراً مشهوراً، وإما خائفاً مغموراً، لئلا تبطل حجج الله وبيناته&#039;&#039;».&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، حكمة 147؛ تذكرة الفقهاء، الذهبي، ج 1، ص 12.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
فالأرض لن تخلو من قائم (إمام) يكون حجة لله، وهذا الحجة إما ظاهر ومعروف، أو خائف ومستور، حتى لا تبطل حجج الله وبيناته. وعليه، فإن الإمام إما ظاهر ومشهور وموجود بين الناس علناً، كما كان في زمن حضور الأئمة الأطهار، أو خائف ومستتر كما هو الحال في عصر الغيبة، ف[[إمام الزمان (ع)]] وإن كان غائباً؛ إلا أنه يتولى إمامة العالم.&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
[[fa:عقاید خاص شیعه]]&lt;br /&gt;
[[ps:د شیعیانو ځانګړي عقاید]]&lt;br /&gt;
[[fr:Croyances spécifiques des chiites]]&lt;br /&gt;
[[ur:شیعوں کے مخصوص عقائد]]&lt;br /&gt;
[[en:Distinctive Shia Beliefs]]&lt;br /&gt;
[[bn:শিয়াদের নিজস্ব আকিদা ও বিশ্বাস]]&lt;br /&gt;
[[ms:Akidah Khusus Syiah Imamiyah]]&lt;br /&gt;
[[ru:Особые верования шиитов]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9_%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85&amp;diff=1712</id>
		<title>كلمة شيعة في القرآن الكريم</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9_%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85&amp;diff=1712"/>
		<updated>2025-04-19T12:51:49Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل لكلمة &amp;quot;شيعة&amp;quot; في القرآن الكريم دلالة سلبية؟ وما هي معاني كلمة &amp;quot;شيعة&amp;quot; في القرآن؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
تستخدم كلمة &amp;quot;شيعة&amp;quot; في [[القرآن الكريم]] للدلالة على معانٍ متعددة، منها &amp;quot;الجماعة&amp;quot; و&amp;quot;الطائفة&amp;quot;، وأحيانًا بمعنى &amp;quot;الاتباع&amp;quot;. وقد وردت هذه الكلمة في القرآن الكريم في سياقات إيجابية وسلبية. ففي بعض الآيات، استخدمت بمعنى إيجابي، كما في حال [[النبي إبراهيم (عليه السلام)]]، الذي وُصف بأنه &amp;quot;شيعة&amp;quot; و&amp;quot;اتباع&amp;quot; للنبي [[نوح (عليه السلام)]]. بينما في بعض السياقات الأخرى، وردت الكلمة في معانٍ سلبية، مثل الإشارة إلى أولئك الذين فرقوا دينهم وأصبحوا طوائف متفرقة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي بعض الآيات الأخرى، تم استخدام كلمة &amp;quot;شيعة&amp;quot; للتذكير ببعض الجماعات من دون أن يُقصد بها معنى إيجابي أو سلبي، بل كانت مجرد إشارة إلى فئات من الناس. على سبيل المثال، يتم ذكر الأمم السابقة باستخدام مصطلح &amp;quot;أمم&amp;quot; (جمع &amp;quot;شيعة&amp;quot;) للإشارة إلى جماعات وأمم مختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المعنى اللغوي والاصطلاحي لكلمة شيعة ==&lt;br /&gt;
كلمة &amp;quot;شيعة&amp;quot; في اللغة العربية تعني &amp;quot;الطائفة&amp;quot;، &amp;quot;الجماعة&amp;quot;، &amp;quot;القوم&amp;quot;، &amp;quot;الأنصار&amp;quot;، و&amp;quot;الذين يتبعون&amp;quot; أو &amp;quot;المتبوعين&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;فراهيدي، خليل بن أحمد، العين، تحقيق: مهدي مخزومي - إبراهيم سامرائي، قم، مؤسسة دار الهجرة، الطبعة الثانية، 1409ق، ج2، ص190.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;جوهري، إسماعيل بن حماد، الصحاح، تحقيق: أحمد عبد الغفور العطار، بيروت، دار العلم للملايين، الطبعة الرابعة، 1407ق/1987م، ج3، ص1240.&amp;lt;/ref&amp;gt; يُطلق على القوم الذين يتفقون على أمر ما أو حقيقة معينة اسم &amp;quot;شيعة&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، قم، نشر أدب الحوزة، 1405ق، ج8، ص188.&amp;lt;/ref&amp;gt; وإذا كان يُطلق اسم &amp;quot;شيعة&amp;quot; على أتباع [[أهل البيت (عليهم السلام)]]، فذلك لأنهم جماعة يتبعون أفكار وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تطور مصطلح &amp;quot;شيعة&amp;quot; مع مرور الزمن في أوساط الفرق الإسلامية ليطلق على الجماعة التي تعتقد بإمامة أهل البيت المعصومين (عليهم السلام).&amp;lt;ref&amp;gt;ابن أثیر جزري، مبارك بن محمد، النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق: طاهر أحمد الزاوي - محمود محمد الطناحي، قم، مؤسسة إسماعيليان للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الرابعة، 1364ش، ج2، ص519.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي الوقت الحالي، يُقصد بالشيعة أولئك المسلمون الذين يؤمنون بالخلافة و[[الإمامة]] المباشرة لل[[إمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]]، ويعتقدون أن خليفة النبي (صلى الله عليه وآله) يتم تحديده بنص شرعي.&amp;lt;ref&amp;gt;شيخ مفيد، محمد بن محمد، أوائل المقالات، ص35.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;شهرستاني، محمد بن عبد الكريم، الملل والنحل، ج1، ص146.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان أول من أطلق لفظ &amp;quot;شيعة&amp;quot; على أتباع علي (عليه السلام) هو النبي محمد (صلى الله عليه وآله). فقد روى السيوطي (من علماء [[أهل السنة]]) عن [[جابر بن عبد الله الأنصاري]] وابن عباس وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أن [[النبي (صلى الله عليه وآله)]] في تفسيره للآية الكريمة: {{قرآن|إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ|سوره=البينة|آیه=۷}} أشار إلى علي (عليه السلام) وقال:&lt;br /&gt;
:: «أنت وشيعتك في يوم القيامة ناجون.».&amp;lt;ref&amp;gt;سيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، قم، مكتبة العامة مرعشي نجفي، الطبعة الأولى، 1404ق، ج6، ص379.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
وفي كتب أهل السنة، ورد أنه كان في مجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) حينما دخل علي (عليه السلام)، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ::«والذي نفسي بيده، إن هذا وشيعته في الجنة.». &lt;br /&gt;
وعندما كان الصحابة يرون علياً (عليه السلام)، كانوا يقولون: &lt;br /&gt;
«جاء خير البرية»&amp;lt;ref&amp;gt;سيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، قم، مكتبة العامة مرعشي نجفي، الطبعة الأولى، 1404ق، ج6، ص379.&amp;lt;/ref&amp;gt; أي (أفضل مخلوقات الله جاء).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الشيعة في القرآن الكريم ==&lt;br /&gt;
=== الجماعة والطائفة ===&lt;br /&gt;
أحد المعاني الرئيسية لكلمة &amp;quot;شيعة&amp;quot; في القرآن الكريم هو &amp;quot;الجماعة&amp;quot; أو &amp;quot;الطائفة&amp;quot;، وفي هذا السياق لا تحمل الكلمة أي دلالة إيجابية أو سلبية. ومن الآيات التي وردت فيها الكلمة بهذا المعنى:&lt;br /&gt;
• {{قرآن|قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلی أَنْ یَبْعَثَ عَلَیْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ یَلْبِسَكُمْ شِیَعاً|سوره=الأنعام|آیه=۶۵}}.&lt;br /&gt;
• {{قرآن|وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِی شِیَعِ الْأَوَّلِینَ|سوره=الحجر|آیه=۱۰}}.&lt;br /&gt;
• {{قرآن|ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِیعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا|سوره=مریم|آیه=۶۹}}.&lt;br /&gt;
• {{قرآن|إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِی الْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَها شِیَعًا|سوره=القصص|آیه=۴}}.&lt;br /&gt;
• {{قرآن|مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ|سوره=الروم|آیه=۳۲}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الاتباع والموالاة ===&lt;br /&gt;
المعنى الثاني لكلمة &amp;quot;شيعة&amp;quot; في [[القرآن الكريم]] هو &amp;quot;التابع&amp;quot; أو &amp;quot;الموالي&amp;quot;، أي الشخص الذي يتبع فكراً أو منهجاً معيناً. وفي هذا السياق، تأخذ الكلمة دلالة إيجابية إذا كان الاتباع لشخص صالح أو لفكر قويم، وتصبح ذات دلالة سلبية إذا كان الاتباع لظالم أو لمنهج باطل. من الآيات التي تشير إلى هذا المعنى:&lt;br /&gt;
• {{قرآن|وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ|سوره=الصافات|آیه=۸۳}}. تشير الآية إلى أن [[النبي إبراهيم (عليه السلام)]] كان من أتباع [[النبي نوح (عليه السلام)]].&lt;br /&gt;
• {{قرآن|وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَـٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَـٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ ٱلَّذِى مِن شِيعَتِهِ عَلَى ٱلَّذِى مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ|سوره=القصص|آیه=۱۵}}. في هذه الآية يُستخدم مصطلح &amp;quot;شيعة&amp;quot; للإشارة إلى أتباع [[النبي موسى (عليه السلام)]] وأتباع [[فرعون]].&lt;br /&gt;
• {{قرآن|وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ فِى شَكٍّ مُرِيبٍ|سوره=سبأ|آیه=۵۴}}. تشير الآية إلى مصير أتباع الأقوام السابقة الذين كانوا في حالة شك وانحراف عن الحق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الاختلاف والتفرقة ===&lt;br /&gt;
تأتي كلمة &amp;quot;شيعة&amp;quot; أحياناً بمعنى التفرق والاختلاف في العقيدة والفكر، وهذا الاستخدام يحمل دلالة سلبية ويُذمّ في القرآن الكريم، كما في الآية:&lt;br /&gt;
• {{قرآن|إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ|سوره=الأنعام|آیه=۱۵۹}}. تشير الآية إلى ذمّ الذين اختلفوا في الدين وانقسموا إلى طوائف متعددة ومذاهب متفرقة.&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
[[fa: کلمه شیعه در قرآن]]&lt;br /&gt;
[[bn: কুরআনে শিয়া শব্দ]]&lt;br /&gt;
[[en: The Term Shi‘a in the Quran]]&lt;br /&gt;
[[ms: Kata Syiah Dalam Al-Quran]]&lt;br /&gt;
[[ru:Слово шиа в Коране]]&lt;br /&gt;
[[ur:لفظ شیعہ قرآن میں]]&lt;br /&gt;
[[es:La palabra Chiíta en el Corán]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%84%D8%A7_%D9%85%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%DB%8C%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89&amp;diff=1711</id>
		<title>لا محدودیة لله تعالى</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%84%D8%A7_%D9%85%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%DB%8C%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89&amp;diff=1711"/>
		<updated>2025-04-19T12:51:28Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
كيف يمكن إثبات لا محدودية الله تعالى؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
في الإجابة عن مسألة &#039;&#039;&#039;لا محدودية الله&#039;&#039;&#039;، هناك طرق متعددة لإثبات ذلك، بعضها ورد في كلمات [[الإمام علي (عليه السلام)]]، وبعضها الآخر ذُكر في أقوال الفلاسفة. يقول الإمام علي (عليه السلام) في بيان أن الله تعالى لا يمكن الإشارة إليه، إنه لو كان محدوداً لكان قابلاً للعدّ، بينما الله تعالى واحد لا شريك له.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الفلاسفة، فقد استدلوا على لا محدودية الله تعالى من خلال تعريف مفاهيم مثل &amp;quot;الوجود المطلق&amp;quot;، &amp;quot;علّة العلل&amp;quot;، و&amp;quot;الواجب الوجود&amp;quot;. ومن خلال شرح هذه المفاهيم، خلصوا إلى أن الله تعالى غير محدود. بالإضافة إلى ذلك، أشار الفلاسفة إلى أن المحدودية من لوازم الماهية، وأن الماهية لا تُتصور في ذات الله تعالى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== كلام الإمام علي (عليه السلام) في إثبات لا محدودية الله تعالى ==&lt;br /&gt;
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في [[الخطبة الأولى من نهج البلاغة]]: &lt;br /&gt;
::«ومن أشار إليه فقد حدّه، ومن حدّه فقد عدّه»&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، الخطبة 1.&amp;lt;/ref&amp;gt;، أي: إن من أشار إلى الله فقد اعتقد بحدوده، ومن اعتقد بحدوده فقد جعله قابلاً للعدّ، وظنّه متعدّداً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في هذا القول البليغ، ينفي الإمام علي (عليه السلام) بعبارات واضحة تماماً أيّ حدود عن ذات [[الله تعالى]]. فبما أن الله فوق الإشارة والعدد، يتبين أنه لا يقبل الحدود. ولو كانت لله حدود، لكان معدوداً، وهو ما يتناقض مع وحدانيته المطلقة التي لا تقبل الشريك. ومن هنا، يتضح أن الله تعالى لا حدود له. إن المحدودية في الأشياء قد تكون ناشئة عن وجود مِثلٍ أو ضدٍّ لها، وبما أن الله تعالى منزّه عن كلّ مِثلٍ وضدٍّ، فإنه بالضرورة منزّه عن المحدودية.&amp;lt;ref&amp;gt;جعفري، محمد تقي، شرح نهج البلاغة، طهران، نشر دفتر نشر فرهنگ اسلامي، 1357ش، ج 2، ص 35–61.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي خطبة أخرى، قال الإمام علي (عليه السلام):&lt;br /&gt;
:: «لا يشمل بحدٍّ ولا يحسب بعدٍّ، وإنما تحد الأدوات أنفسها».&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، الخطبة 186.&amp;lt;/ref&amp;gt; أي إن الله تعالى لا يحيطه حدّ، ولا يُعدّ بأرقام أو مقاييس؛ لأن الأدوات والمقاييس إنما تنطبق على ذاتها ولا تمتد لتشمل الذات الإلهية، التي تتجاوز كلّ تصوّر مادي أو عددي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحليل كلام الإمام علي (عليه السلام) حول نفي الحدّ عن الله تعالى: هذا المقطع من كلام [[الإمام علي (عليه السلام)]] يسعى في جوهره إلى نفي الحدّ عن الله تعالى. وفي التحليل المفصّل لهذا القول، تم تفسير الحدّ بمعنى &amp;quot;المنع&amp;quot;. فالحدود تعني النقطة التي لا يُسمح بتجاوزها، كحدود البيت أو حدود البلاد من جهة الشمال أو الشرق. الإمام علي (عليه السلام) يبيّن في كلامه أن الله تعالى ليس له حدّ بمعنى أن ذاته وصفاته لا تشبه حدود الممكنات التي ذكرناها. فالممكنات مثل الإنسان أو الشجر أو الملائكة، كلٌّ منها له خصائص وصفات محددة تجعلها متميزة عن غيرها، لكنها جميعاً تقع في مصافّ المخلوقات المحدودة. أما الله تعالى، فهو ليس كياناً محدوداً يقف على قدم المساواة مع هذه الممكنات. لو فرضنا أن الله محدود، فإن ذلك يعني أنه سيكون كائناً خاصاً بين الكائنات، يمتلك بعض الكمالات دون غيرها. على سبيل المثال، الشمس تتميز بخاصية الإشعاع والتدفئة، والماء له خاصية الإرواء، والتربة لها خصائص أخرى. لكن الله تعالى غير محدود بهذه الصفات الجزئية. بل إن جميع هذه الكمالات والصفات التي تحملها الموجودات، تنبع في أصلها من مبدأ الوجود المطلق، وهو الله تعالى. ولهذا، لا يمكن أن نتصور حدوداً لله تعالى، لأنه لو كان محدوداً، لما أمكن نسبة جميع صفات وكمالات الأشياء إليه. ذلك أن الشيء المحدود لا يستطيع أن يكون مصدراً للصفات المتضادة والمتنوعة الموجودة في المخلوقات. ولكن الله تعالى، باعتباره مبدأ الوجود، هو مصدر كل الموجودات وكمالاتها، مما يدلّ بشكل قاطع على أنه غير محدود. للتفصيل حول هذا الموضوع، يمكن الرجوع إلى المصدر المذكور.&amp;lt;ref&amp;gt;شعراني، نقلًا عن: حسن زاده، هزار و يک کلمه، قم، نشر دفتر تبليغات، 1379ش، ج 4، ص 212.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الله تعالى: الوجود المطلق ==&lt;br /&gt;
الدليل الثالث، الذي يتخذ نهجاً فلسفياً، يستند إلى أن [[الوجود المطلق]] يساوي اللا محدودية. ذلك لأن المحدودية تنشأ عن النقص والعدم، وبما أن الوجود المطلق لا يقبل العدم، ولا النقص، ولا التعدد، فإنه بالضرورة غير محدود. وعليه، بما أن الله تعالى هو الوجود المطلق، والوجود المحض، فإن كونه محدوداً أمر مستحيل.&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضي، مجموعة آثار 6، نشر صدرا، 1379ش، ص 1017.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لو افترضنا أن الله محدود، فهذا يعني وجود نقص أو أن وجوده ليس محضاً، بل مشوباً بالماهية، لأن حيثما وُجدت التعددية والكثرة، فإن المحدودية تكون حاضرة بشكل طبيعي. أما إذا انتفت الكثرة، فإن المحدودية تنتفي كذلك.&lt;br /&gt;
وبما أن الله تعالى قد وصف نفسه في [[القرآن الكريم]] بقوله: {{قرآن|قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ|سوره=الإخلاص|آیه=۱}}، فإنه واحد لا شريك له، ولا تعددية أو كثرة في ذاته، وبالتالي فإن المحدودية لا يمكن أن تُنسب إليه. ومن ثم، فإن الله تعالى منزّه عن كل محدودية، ومتعالٍ عن كل نقص أو نقص محتمل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الله تعالى: علّة العلل ==&lt;br /&gt;
من الأدلة على لا محدودية الله تعالى أن المحدودية تعني الخضوع والتأثر، أي إن كل كائن مقهور أو معلول هو بطبيعته محدود. وبما أن الله تعالى ليس معلولاً لأي علة ولا مقهوراً لأي قوة، بل هو [[علّة العلل]] ومسبب الأسباب والقاهر المطلق، فإن ذلك يدل على أنه غير محدود ولا متناهٍ، بل هو اللا محدود المطلق.&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضي، مجموعة آثار 6، نشر صدرا، 1379ش، ص 1017.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الله تعالى: واجب الوجود ==&lt;br /&gt;
دليل آخر على لا محدودية الله تعالى هو كونه واجب الوجود. إن وجوب الوجود يتساوى مع اللا محدودية واللا متناهية؛ بمعنى أن حقيقة الوجود ترتبط باللاحدية والوجوب والصرافة والصفاء المطلق. وبما أن الله تعالى هو حقيقة الوجود وصرف الكينونة، وهو واجب الوجود بالذات، فإن كونه محدوداً أمر مستحيل.&lt;br /&gt;
لو كان الله محدوداً، لما أمكن أن يكون واجب الوجود، لأن المحدودية تنافي الكمال الذاتي لواجب الوجود. ولكن حيث إن وجود الله تعالى هو واجب مطلق وبالذات، فإن ذلك يؤكد لا محدوديته ولا متناهيته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تنزّه الله تعالى عن الماهية ==&lt;br /&gt;
دليل آخر على لا محدودية لله تعالى هو أن المحدودية تنبع دائماً من الماهية. فالماهية هي مصدر التعيّن والمحدودية في الكائنات، إذ إن الماهية تعني التحديد والتمييز. وبما أن [[الله تعالى]] منزّه عن الماهية، فإنه بالضرورة منزّه عن أي تعيّن أو حدود.&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضي، مجموعة آثار 6، نشر پيشين، ص 1018.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كل الكائنات الأخرى تتميّز بكونها ذات ماهية، أي إنها كائنات معينة تحمل حدوداً وجودية خاصة بها. على سبيل المثال، بعض الكائنات هي إنسان، وبعضها شجر، وبعضها حيوان، وكلها تحمل صفات وحدوداً خاصة تجعلها متميزة عن غيرها. وهذه المحدودية نتيجة طبيعية لارتباطها بالماهية.&lt;br /&gt;
أما الله تعالى، فإنه لا يحمل أي ماهية أو تعيّن وجودي. وبما أنه منزّه عن الماهية التي هي مصدر المحدودية، فإنه بالتالي منزّه عن أي شكل من أشكال المحدودية. هذا يعني أن الله تعالى، بصفته الوجود المحض الذي لا يتقيد بأي تعيّن، هو لا محدود ولا متناهٍ بشكل مطلق.&amp;lt;ref&amp;gt;صدر المتألهين، الأسفار، بيروت، نشر دار الإحياء، بي تا، ج 1، ص 96.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: نامحدود بودن خداوند]]&lt;br /&gt;
[[ps:د خدای لامحدودیت]]&lt;br /&gt;
[[bn: আল্লাহর অসীম সত্তা]]&lt;br /&gt;
[[ur: خدا کا لامحدود ہونا]]&lt;br /&gt;
[[en: The Boundlessness of God]]&lt;br /&gt;
[[ms: Ketidakterbatasan Tuhan]]&lt;br /&gt;
[[es:La infinitud de Dios]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%A8%D8%B9%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A_(%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85)&amp;diff=1710</id>
		<title>مبعث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%A8%D8%B9%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A_(%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85)&amp;diff=1710"/>
		<updated>2025-04-19T12:51:07Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
متى وقع مبعث النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)، وفي أي سن كان النبي حينها، وما هو مكانته بين المسلمين؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
بعث النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) هو وصول [[النبي محمد (صلی الله علیه وآله وسلم)]] إلى مقام النبوة، وقد حدث ذلك في السنة الأربعين من [[عام الفيل]]. يعتقد [[الشيعة]] أن بعثة النبي كانت في اليوم السابع والعشرين من [[شهر رجب]]، بينما يعتقد [[أهل السنة]] أن بعثته كانت في [[شهر رمضان]]. والقول المشهور بين المسلمين هو أن النبي محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) قد بُعث في سن الأربعين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تُعدّ بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) الحدث الأهم والأكثر تأثيرًا في سيرة النبي وتاريخه. وتعتبر هذه المناسبة عيدًا عظيمًا في ثقافة جميع الطوائف الإسلامية، ويحتفل بها في كافة البلدان الإسلامية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مكانة بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) ==&lt;br /&gt;
تُعتبر بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) أعظم حادثة في تاريخ البشرية وأكبر نعمة ورحمة من [[الله تعالى]]&amp;lt;ref&amp;gt;بلاغي، صدر الدين، «مبعث خاتم الأنبياء»، دار السلام، العدد 24، أرديبهشت 1331ش، ص 9.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وهي الحدث الأكثر أهمية وجذرية في سيرة النبي وتاريخه.&amp;lt;ref&amp;gt;سيد علوي، سيد إبراهيم، «بعثة النبي في تاريخ الطبري»، كيهان انديشه، العدد 25، 1368ش، ص 57.&amp;lt;/ref&amp;gt; تمتلك بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) مكانة خاصة في ثقافة المسلمين، إذ تمثل نقطة انطلاق الإسلام، الدين الذي بدأ في بداياته بمتابعين قليلين وفي ظروف صعبة، ثم انتشر لاحقًا في جميع أنحاء العالم. ويُعدّ يوم البعثة نقطة بداية لتحول عظيم في تاريخ البشرية.&amp;lt;ref&amp;gt;مطيع، مهدي، «بعثة»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج 12، ذيل المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يُعدّ يوم البعثة عيدًا عظيمًا في جميع الطوائف الإسلامية، حيث يُحتفل به في كافة البلدان الإسلامية بفعاليات خاصة تتناسب مع عادات وتقاليد كل بلد.&amp;lt;ref&amp;gt;مطيع، مهدي، «بعثة»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج 12، ذيل المدخل&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي الآية 164 من سورة آل عمران، يشير الله سبحانه وتعالى إلى أن{{قرآن|لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ|سوره=آل عمران|آیه=۱۶۴}}.&amp;lt;ref&amp;gt;علوي مهر، حسين، «بعثة وأهدافها»، فرهنگ كوثر، العدد 44، 1379ش، ص 12.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقًا للمعتقدات [[الشيعية]]، وقع بعث النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) في يوم الاثنين [[27 من شهر رجب]] في السنة الأربعين من عام الفيل، وهو يوافق السنة 610 ميلادي، في وقت حكم كسرى أنوشيروان على إيران.&amp;lt;ref&amp;gt;مدير شانه چي، كاظم، «بعثة رسول الأكرم (صلی الله علیه وآله وسلم)»، نامه آستان قدس، العددان 29 و30، 1346ش، ص 17؛ مطيع، مهدي، «بعثة»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج 12، ذيل المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; أما الرأي المشهور بين علماء ومحدثي [[أهل السنة]]، فيعتقدون أن بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) حدثت في [[شهر رمضان]]، في السنة الأربعين من عام الفيل. ومع ذلك، يختلف البعض في تحديد اليوم؛ إذ يذكر بعضهم السابع عشر من رمضان، ويذكر آخرون الثامن عشر، بينما يذكر البعض الآخر الرابع والعشرين من نفس الشهر.&amp;lt;ref&amp;gt;«متى بُعث النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)؟»، آيين رحمت، تاريخ الزيارة: 24 بهمن 1402ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== بداية بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) ==&lt;br /&gt;
بعثة [[النبي الأكرم (صلی الله علیه وآله وسلم)]] حدثت في سن الأربعين (وفي رواية غير مشهورة في سن الثالثة والأربعين)، ويرجع سبب هذا الاختلاف إلى التفسير المختلف لمفهوم &amp;quot;البعثة&amp;quot;، حيث يتساءل البعض ما إذا كان نزول أول آية من القرآن الكريم هو بداية البعثة، أم أن البعثة تبدأ مع أول دعوة علنية ورسمية.&amp;lt;ref&amp;gt;مطيع، مهدي، «بعثة»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج 12، ذيل المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما كان النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) في [[غار حراء]]، في جبل ثور، مشغولًا بالتفكر والعبادة، بدأ نزول أولى آيات [[سورة العلق]]، حيث دُعي النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) إلى {{قرآن|اقرا باسم ربك الذي خلق|سوره=|آیه=}}، واستمر نزول [[الوحي]] مع آيات [[سورة المدثر]]. في البداية، أخبر النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) زوجته [[خديجة (عليها السلام)]] وابن عمه [[علي بن أبي طالب (عليه السلام)]] عن نبوتِه. وبعد ثلاث سنوات، ومع نزول الآية {{قرآن|وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ|سوره=الشعراء|آیه=۲۶}}، دخلت الدعوة مرحلة جديدة، وأصبحت علنية مع نزول الآية {{قرآن|فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ|سوره=الحجر|آیه=۹۴}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في البداية، بدأ النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) دعوته علنًا في سوق عكاظ، حيث كان الناس يتجمعون للتجارة، وبعضهم كان يتحدث عن الأشعار والقصص. هنا، دعا النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) الناس إلى الاستماع، وأعلن دعوته علنًا. في ذلك اليوم، استهزأ أبو لهب بالنبي (صلی الله علیه وآله وسلم)، وتبعه بعض الناس في إيذائه، ولكن عمّه أبو طالب دافع عنه وأوقع عقابًا على من آذوه. في هذه المرحلة، آمن عدد قليل من الناس وانضموا إلى المجموعة الصغيرة التي آمنت سرًا خلال السنوات الثلاث الأولى.&amp;lt;ref&amp;gt;مطيع، مهدي، «بعثة»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج 12، ذيل المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقال إن أولى علامات بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) حدثت عندما كان في سن الأربعين، في إحدى ليالي شهر رمضان أو رجب، حيث ظهر عليه جبريل في غار حراء وقرأ عليه أولى آيات سورة العلق. ويذكر أنه حدث انقطاع في نزول الوحي لبعض الوقت، مما أحزن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)، ولكن سرعان ما عاد جبريل ليكمل الوحي ويأمره بالهداية لقومه.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، ج 8، ذيل المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفقًا لتفسير &amp;quot;نمونه&amp;quot;، فإن أغلب المفسرين يرون أن سورة العلق هي أول سورة نزلت على النبي (صلی الله علیه وآله وسلم).&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1371ش، ج 27، ص 153.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: مبعث پیامبر(ص)]]&lt;br /&gt;
[[bn: মহানবী (স.)-এর নবুওয়াত প্রাপ্তি দিবস (মাবআস)]]&lt;br /&gt;
[[en: The Prophet’s Ascension (Mab&#039;ath)]]&lt;br /&gt;
[[es:La designación del Profeta (P)]]&lt;br /&gt;
[[ru: Возвышение Пророка (мир ему)]]&lt;br /&gt;
[[ms: Bi’tsah Nabi Muhammad Saw]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%AD%D9%81_%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9_(%D8%B9)&amp;diff=1709</id>
		<title>مصحف فاطمة (ع)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%AD%D9%81_%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9_(%D8%B9)&amp;diff=1709"/>
		<updated>2025-04-19T12:50:47Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هو مصحف فاطمة (ع)؟ وهل يُعرف هذا الكتاب بلقب &amp;quot;أخت القرآن&amp;quot;؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;مصحف فاطمة (ع)&#039;&#039;&#039; هو كتاب كان قد أملاه [[جبرائيل]] على [[السيدة فاطمة الزهراء (ع)]] بعد وفاة [[النبي محمد (ص)]]، وقد قام [[الإمام علي بن أبي طالب (ع)]] بكتابته. وفقاً للروايات، لا يوجد شك في وجود هذا الكتاب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تظهر الروايات المتعلقة بمصحف فاطمة (ع) في أقدم المصادر الروائية [[الشيعية]]، مثل &amp;quot;[[بصائر الدرجات]]&amp;quot; و&amp;quot;[[الكافي]]&amp;quot;. ووفقاً لتلك المصادر، لم يكن المصحف في متناول أحد، بل كان محفوظاً عند الأئمة الشيعة (ع). وقد ذكر [[العلامة المجلسي]] العديد من الروايات المتعلقة بهذا المصحف في أبواب تتعلق بعلم أهل البيت (ع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يتضمن محتوى هذا المصحف مواضيع تتعلق بالكشف عن الأحداث المستقبلية ومصير أبناء السيدة فاطمة (ع). كما اُستفيد من وجود هذا المصحف في مجال المعارف الشيعية. وقد أدى الاختلاف بين بعض الروايات المتعلقة بمصحف فاطمة (ع) وفي بعض الأحيان التناقض الظاهري بينها إلى اختلاف آراء الباحثين حول تفاصيل هذا الكتاب. ولا توجد معلومات في المصادر الموثوقة تشير إلى أن هذا الكتاب يُعرف بلقب &amp;quot;أخت القرآن&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التعريف والخصائص ==&lt;br /&gt;
في روايات [[أهل البيت (ع)]] ذُكر مصحف فاطمة (ع) الذي أُلهِم إليها&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، محمد علي، «مصحف فاطمة (س)»، دانشنامه فاطمي، بإشراف علي أكبر رشاد، طهران، انتشارات پژوهشگاه فرهنگ و انديشه اسلامي، 1393 ش، ج 3، ص 64.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وتعدّ بعض هذه الروايات صحيحة السند، مما يجعل الشك عن وجود هذا الكتاب أمراً غير وارد.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، محمد علي، «مصحف فاطمة (س)»، دانشنامه فاطمي، بإشراف علي أكبر رشاد، طهران، انتشارات پژوهشگاه فرهنگ و انديشه اسلامي، 1393 ش، ج 3، ص 64.&amp;lt;/ref&amp;gt; من بين هذه الروايات الصحيحة، يوجد نقل عن [[الإمام الصادق (ع)]] في إجابته على سؤال أحد [[الشيعة]] حول مصحف فاطمة (ع)، حيث يتم تقديم تفاصيل حول هذا المصحف، بما في ذلك كونه قد أُملِيَ في فترة السبعين يومًا التي تلت وفاة النبي (ص)، وهي الفترة التي عاشتها السيدة فاطمة (ع) بعده.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، قم، دار الحديث، 1429 هـ، ج 1، ص 599–600.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تظهر الروايات المتعلقة بوجود مصحف فاطمة (ع) في أقدم المصادر الروائية الشيعية مثل &amp;quot;بصائر الدرجات&amp;lt;ref&amp;gt;صفار قمي، محمد بن الحسن، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم، تحقيق: محسن بن عبّاس علي كوجة باغي، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404 هـ، ص 170–181.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;quot; و&amp;quot;الكافي&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، الكافي، ج 1، ص 592–602.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذكر العلامة المجلسي العديد من الروايات التي تتعلق بهذا المصحف في أبواب تتعلق بعلم أهل البيت (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1403 هـ، ج 26، ص 49.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقًا لروايات أهل البيت (ع)، لم يكن هذا المصحف في متناول أحد، بل كان محفوظًا عند الأئمة الشيعة (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، قم، دار الحديث، 1429 هـ، ج 1، ص 593.&amp;lt;/ref&amp;gt; وتذكر بعض الروايات أن حجم هذا المصحف يعادل ثلاثة أضعاف القرآن الكريم.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، قم، دار الحديث، 1429 هـ، ج 1، ص 595.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد تم الاستفادة من وجود هذا المصحف في مجال المعارف الشيعية.&amp;lt;ref&amp;gt;مدرسي طباطبائي، حسين، ميراث مكتوب شيعة، قم، نشر مورخ، 1386 ش، ص 41.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقد تسببت الاختلافات في محتوى بعض الروايات حول مصحف فاطمة (ع) وأحيانًا التناقضات الظاهرة بينها في جعل آراء الباحثين حول تفاصيل هذا المصحف غير موحدة.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، «مصحف فاطمة (س)»، ج 3، ص 65.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المُملِي والكاتب ==&lt;br /&gt;
فيما يتعلق بمُملِي مصحف فاطمة (ع)، وردت روايات تذكر عدة أطراف كَمُملِي لهذا المصحف، مثل [[الله]]، و[[الملائكة]]، و[[جبرائيل]]، و[[النبي محمد (ص)]].&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، «مصحف فاطمة (س)»، ج 3، ص 68.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد جمع العلامة المجلسي بين هذه الروايات، ورآها بعض الباحثين أفضل طريقة للتوفيق بين هذه الأقوال.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، «مصحف فاطمة (س)»، ج 3، ص 72.&amp;lt;/ref&amp;gt; حيث اعتبر المجلسي أن المقصود بـ &amp;quot;رسول الله&amp;quot; (ص) في هذه الروايات هو جبرائيل (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج 26، ص 42.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد طرح علماء آخرون، مثل [[السيد محسن الأمين العاملي]]&amp;lt;ref&amp;gt;أمين، محسن، أعيان الشيعة، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1403 هـ، ج 1، ص 357.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/ref&amp;gt;، و[[السيد جعفر مرتضى العاملي]]&amp;lt;ref&amp;gt;عاملي، جعفر مرتضى، مأساة الزهراء (س): شبهات وردود، بيروت، دار السيرة، 1418 هـ، ج 1، ص 116.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/ref&amp;gt;، و[[السيد محمد حسين فضل الله]]&amp;lt;ref&amp;gt;هاشمي، هاشم، حوار مع فضل الله حول الزهراء (س)، بيروت، دار الهدى، 1422 هـ، ص 151.&amp;lt;/ref&amp;gt;، طرقًا للتوفيق بين هذه الروايات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما فيما يخص كاتب ومُدوِّن هذا المصحف، فقد أجمع جميع علماء الشيعة وجميع الروايات التي تناولت هذا المصحف على أن [[الإمام علي بن أبي طالب (ع)]] هو الذي قام بكتابته وتدوينه.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، «مصحف فاطمة (س)»، ج 3، ص 73.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المحتوى ==&lt;br /&gt;
يُعتَقَد أن مصحف فاطمة (ع) يحتوي على المواضيع التالية:&lt;br /&gt;
* مكانة رسول الله (ص) ومستقبل أبناء السيدة فاطمة (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;الصفار القمي، بصائر الدرجات في فضائل آل محمّد صلى الله عليهم، ص 174.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* بيان الأحداث المستقبلية.&amp;lt;ref&amp;gt;الفتال النيسابوري، محمد بن أحمد، روضة الواعظين وبصيرة المتعظين، قم، منشورات الرضي، 1375 ش، ج 1، ص 211.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* ذكر الأنبياء الإلهيين (ع) وأسمائهم ووصاياهم.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج 26، ص 18.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* أسماء جميع الملوك والحكام حتى يوم القيامة.&lt;br /&gt;
* أشار عبد الحسين شرف الدين، من علماء الشيعة، إلى وجود مواضيع أخرى في هذا المصحف، مثل الأمثال والحكم والمواعظ والأخبار. إلا أن هذه الرؤية قوبلت بالرفض من قبل بعض الباحثين.&amp;lt;ref&amp;gt;الفتال النيسابوري، روضة الواعظين وبصيرة المتعظين، ج 1، ص 211.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* كما أشار بعض الباحثين استنادًا إلى رواية&amp;lt;ref&amp;gt;شرف الدين، عبد الحسين، المراجعات، قم، المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، 1426 هـ، ص 603.&amp;lt;/ref&amp;gt;، يتحدث فيها عن كتاب تحت عنوان &amp;quot;كتاب فاطمة (ع)&amp;quot; الذي يحتوي على تفاصيل الأحكام الشرعية، إلى أن هذا المصحف يشمل جميع الأحكام الشرعية التفصيلية وتفاصيل القوانين الجزائية.&amp;lt;ref&amp;gt;هاشمي، حوار مع فضل الله حول الزهراء (س)، ص 172.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد أيد [[السيد محمد حسين فضل الله]] هذا الرأي واعتبر أن &amp;quot;كتاب فاطمة (ع)&amp;quot; هو نفسه &amp;quot;مصحف فاطمة (ع)&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، الكافي، ج 7، ص 37–41.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومع ذلك، رفض بعض العلماء هذا الرأي.&amp;lt;ref&amp;gt;قزويني، محمد كاظم، فاطمة الزهراء (س) من المهد إلى اللحد، بي‌جا، بي‌نا، بي‌تا، ص 96.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما تم طرح احتمال أن يكون &amp;quot;كتاب فاطمة (ع)&amp;quot; غير &amp;quot;مصحف فاطمة (ع)&amp;quot;، وأن المقصود بـ &amp;quot;فاطمة&amp;quot; في عنوان الكتاب هو [[فاطمة بنت الحسين (ع)]].&amp;lt;ref&amp;gt;هاشمي، حوار مع فضل الله حول الزهراء (س)، ص 167.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* من جهة أخرى، ذكر [[السيد حسين مدرسي طباطبائي]]، الباحث الشيعي وأستاذ القانون الإسلامي في جامعة برينستون، أن مصحف فاطمة (ع) يتضمن مواضيع تتعلق بأفكار باطنية شيعية تتكرر في معظم الأحيان.&amp;lt;ref&amp;gt;مدرسي طباطبائي، ميراث مكتوب شيعة، ص 41.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومع ذلك، تعرض هذا الرأي للنقد.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، «مصحف فاطمة (س)»، ج 3، ص 82.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي المصادر، لا توجد معلومات تشير إلى أن هذا الكتاب قد عُرف بـ &amp;quot;أخت القرآن&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;جولدتسيهر، إغناس، اتجاهات التفسير بين المسلمين، مقدمة سيد محمد علي إيازي، ترجمة سيد ناصر طباطبائي، طهران، انتشارات ققنوس، 1383 ش، ص 256–257.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الشبهات حول المصحف ==&lt;br /&gt;
بعض المستشرقين وعلماء [[أهل السنة]]، نظرًا لاستخدام كلمة &amp;quot;مصحف&amp;quot; في عنوان مصحف فاطمة (ع) وقصر هذه الكلمة على ا[[لقرآن]]، اتهموا [[الشيعة]] بامتلاك قرآن آخر غير القرآن الموجود بين أيدي المسلمين. من بين هؤلاء الأشخاص يمكن الإشارة إلى أغناس غولدزيهر&amp;lt;ref&amp;gt;عميدي، ثامر هاشم حبيب، دفاع عن الكافي: دراسة نقدية مقارنة لأهم الطعون والشبهات المثارة حول كتاب الكافي للشيخ الكليني، قم، مركز الغدير للدراسات الإسلامية، 1415 هـ، ج 2، ص 353.&amp;lt;/ref&amp;gt;، المستشرق المجري الشهير، وعبد الله القصيمي، الكاتب السلفي من المملكة العربية السعودية.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، «مصحف فاطمة (س)»، ج 3، ص 75.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الرد على هذا الرأي، زعم بعض الباحثين أن علماء الشيعة يتفقون على أن مصحف فاطمة (ع) لا يحتوي على القرآن.&amp;lt;ref&amp;gt;الصفار القمي، بصائر الدرجات في فضائل آل محمّد صلى الله عليهم، ص 170.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويستند هذا الرأي إلى العديد من الروايات التي نقلت عن [[أئمة الشيعة (ع)]]، حيث تم التأكيد في أغلب هذه الروايات بعبارات متنوعة على أن مصحف فاطمة (ع) لا يشمل القرآن.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد، الكافي، ج 1، ص 595.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: مصحف فاطمه(س)]]&lt;br /&gt;
[[bn: ফাতেমা (সা.)-এর মুসহাফ]]&lt;br /&gt;
[[ur: مصحف فاطمہ (س)]]&lt;br /&gt;
[[en:Mushaf of Fatima (a)]]&lt;br /&gt;
 [[ru: Мусхаф Фатимы (а)]]&lt;br /&gt;
[[ms: Mushaf Fatimah Sa]]&lt;br /&gt;
[[es:El Mus&#039;haf de Fátima (P)]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1708</id>
		<title>نشأة فكرة الصهيونية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1708"/>
		<updated>2025-04-19T12:50:23Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
كيف نشأت فكرة الصهيونية؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}} &lt;br /&gt;
نشأت فكرة الصهيونية كجهد لإنقاذ اليهود حول العالم من التشتت، من خلال السعي إلى إقامة دولة يهودية مستقلة في [[فلسطين]] وجمع جميع اليهود فيها. وقد عززت الضغوط التي واجهها اليهود، لا سيما في الدول الأوروبية، الدافع لتنظيم صفوفهم. وكانت فكرة &amp;quot;ثيودور هرتزل&amp;quot;، الكاتب اليهودي النمساوي، من العوامل الرئيسية وراء نشأة الرؤية الصهيونية لتأسيس وطن يهودي مستقل. وقد عبّر عن هذه الفكرة في كتابه الدولة اليهودية الذي ألّفه ونشره عام 1895م.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عُقد أول مؤتمر صهيوني عالمي بمشاركة أبرز المفكرين ورجال المال اليهود، وأنهى أعماله بنجاح. في بداية تأسيس [[الصهيونية]]، لم يركز قادتها على منطقة جغرافية محددة، بل كان هدفهم الرئيسي إقامة دولة صهيونية وجمع اليهود فيها. ومع ذلك، أظهر فريق من الصهاينة منذ البداية اهتمامًا خاصًا بأرض فلسطين، معتبرين أنها &amp;quot;الأرض الموعودة&amp;quot;. وقد أصبح هذا الفريق هو التيار الغالب، مما مهد الطريق لتأسيس حكمهم في فلسطين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ماهية الصهيونية ==  &lt;br /&gt;
الصهيونية هي حركة قومية يهودية تهدف إلى إنشاء مجتمع يهودي ذاتي الحكم في فلسطين. أخذت هذه الحركة اسمها من جبل صهيون، الذي يُعدّ مثوى [[النبي داود]] في القدس.&amp;lt;ref&amp;gt;آشوري، داريوش. الموسوعة السياسية. طهران: منشورات مرواريد، 2001م، ص 123.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد اعتمد قادتها على رؤية قائمة على العنصرية والتسلط، داعين اليهود إلى الهجرة إلى فلسطين وإسكانهم فيها تحت شعار &amp;quot;فلسطين: الأرض الموعودة&amp;quot;. ولتحقيق هذا الهدف، تصادموا مع السكان الأصليين لفلسطين، وهم العرب المسلمون والمسيحيون. وباستخدام العنف، قاموا بطردهم أو قتلهم واستولوا على جزء كبير من هذه الأرض.&amp;lt;ref&amp;gt;زعيتر، أكرم. قصة فلسطين. ترجمة: أكبر هاشمي رفسنجاني. قم: مؤسسة بوستان الكتاب، 2009م، ص 91–92.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الصهيونية أيضًا هي تنظيم سياسي يستخدم أدوات العنف بهدف إقامة دولة يهودية مستقلة في فلسطين والأراضي العربية المحيطة بها، مع السعي لجمع يهود العالم كافة في هذه الدولة.&amp;lt;ref&amp;gt;زعيتر، أكرم. قصة فلسطين، ص 92.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== خلفية نشأة الصهيونية ==  &lt;br /&gt;
في البداية، لم يكن الهدف من الحركة الصهيونية إقامة دولة في فلسطين، بل كان هدفها الرئيسي إنقاذ اليهود من التشتت. وقد بُنيت هذه الحركة على هذه الفكرة الأساسية.&amp;lt;ref&amp;gt;زعيتر، أكرم. قصة فلسطين، ص 92.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عززت الضغوط التي واجهها اليهود في دول أوروبا الشرقية، مثل روسيا وبولندا ورومانيا، الدافع لديهم للتنظيم. وفي هذا السياق، ألّف أحد زعماء اليهود، &amp;quot;ليو بنسكر&amp;quot;، كتابًا بعنوان التحرر الذاتي، شجّع فيه اليهود على الإسراع في تنظيم صفوفهم. وقد كتب فيه:  &lt;br /&gt;
::ينظر العالم إلى اليهود باحتقار لأننا بلا وطن أو مركز أو استقلال. نحن غرباء في كل مكان. والحل الأساسي لهذه المشكلة هو أن يجتمع يهود العالم في أرض الوطن (فلسطين) لتشكيل أمة يهودية مستقلة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على إثر هذا الاقتراح، تأسست حركة &amp;quot;أحباء صهيون&amp;quot;، التي سعت لتحقيق الأهداف التالية:  &lt;br /&gt;
# إحياء اللغة العبرية.  &lt;br /&gt;
# دعوة اليهود وتشجيعهم على الهجرة إلى فلسطين.  &lt;br /&gt;
# امتلاك الأراضي الفلسطينية وإعمارها.&amp;lt;ref&amp;gt;سوكولوف، ناحوم. تاريخ الصهيونية. ترجمة: داوود حيدري. طهران: معهد دراسات تاريخ الإسلام، 1998م، ج 1، ص 385.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تم تمويل ميزانية هذه الحركة من قبل أثرياء اليهود، خاصة &amp;quot;البارون إدموند دي روتشيلد&amp;quot;، الذي مكّنت مساعداته من الحصول على قطع صغيرة من أراضي فلسطين لتوطين اليهود فيها. لم تكن حركة &amp;quot;أحباء صهيون&amp;quot; في بدايتها ذات أهمية كبيرة أو أهداف سياسية واضحة. لكن هذا تغير عندما تأثر &amp;quot;ثيودور هرتزل&amp;quot;، الكاتب اليهودي النمساوي، بحادثة تعرض لها يهودي، مما دفعه إلى الدعوة لإنشاء وطن يهودي مستقل.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في عام 1895م، ألّف هرتزل كتابًا بعنوان الدولة اليهودية، ونشره ليعرض فكرته، حيث قال فيه:  &lt;br /&gt;
::&amp;quot;الحل لمعاناة اليهود هو أن يجتمع من لا يحتملون صعوبات البلدان التي يعيشون فيها في منطقة واسعة تكفي لتكون وطنًا لأمة كبيرة.&amp;quot;  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاقى كتاب هرتزل وأفكاره حول تأسيس دولة صهيونية استقبالًا واسعًا من قبل اليهود، مما شجع هرتزل وقادة الصهاينة الآخرين على عقد أول مؤتمر صهيوني في مدينة بازل بسويسرا.&amp;lt;ref&amp;gt;سوكولوف، ناحوم. تاريخ الصهيونية، ج 1، ص 385.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المؤتمر الصهيوني العالمي وتأسيس الكيان الصهيوني ==  &lt;br /&gt;
انعقد أول مؤتمر صهيوني عالمي بمشاركة نخبة من المفكرين ورجال المال اليهود، وأنهى أعماله بنجاح، مما قرب فكرة الصهيونية من حيز التنفيذ. ومع ذلك، لم يصرّ &amp;quot;ثيودور هرتزل&amp;quot; على موقع محدد لإقامة الدولة اليهودية. بينما اقترح البعض دولًا مثل أوغندا أو الأرجنتين، ركّز هرتزل على الهياكل التنظيمية والمالية. واقترح في كتاباته:&lt;br /&gt;
::&amp;quot;ينبغي تأسيس هيئة تمثل الحزب لتنظيم برامجه السياسية ومفاوضاته، إلى جانب شركة يهودية لتلبية الاحتياجات الاقتصادية والمالية للحركة&amp;quot;. &amp;lt;ref&amp;gt;إيفانوف، يوري. الصهيونية. ترجمة: إبراهيم يونسي. طهران: منشورات أمير كبير، 1977م، ص 14.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
في بداية الصهيونية، لم يركز قادتها على منطقة جغرافية معينة، بل كان هدفهم الأساسي إنشاء دولة صهيونية تجمع اليهود تحت مظلتها. ولأن فكرة &amp;quot;الدولة اليهودية&amp;quot; كانت مجرد وسيلة ثانوية، لم يكن لموقع هذه الدولة أهمية كبيرة. كما كتب &amp;quot;ليو بنسكر&amp;quot;:&lt;br /&gt;
::&amp;quot;لسنا مضطرين للإقامة في المكان الذي زالت فيه دولتنا القديمة. كل ما نحتاجه قطعة أرض نمتلكها. قدس أقداسنا الحقيقي، الذي حافظنا عليه منذ دمار وطننا القديم، هو إيماننا بالله والكتب المقدسة، لأنهما هما اللذان جعلا أرضنا مقدسة، وليس نهر الأردن أو القدس&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;إيفانوف، يوري. الصهيونية، ص 14. &amp;lt;/ref&amp;gt;  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ظهرت وجهتا نظر رئيسيتان بشأن تأسيس الدولة الصهيونية. أثناء حياة هرتزل، لم يكن هناك تركيز خاص على فلسطين. وفي القرن التاسع عشر، اقترح المؤتمر الصهيوني السادس أوغندا كمركز للدولة الصهيونية. وأعلن هرتزل في المؤتمر:  &lt;br /&gt;
::&amp;quot;لا شك عندي أن المؤتمر، بصفته ممثلًا لجموع اليهود، سيقبل هذا الاقتراح بامتنان. الاقتراح هو إقامة مستعمرة يهودية ذات حكم ذاتي وإدارة يهودية، يرأسها حاكم يهودي، في شرق إفريقيا، تحت الإشراف البريطاني.&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;إيفانوف، يوري. الصهيونية، ص 20–21.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الرأي الآخر، فقد ركّز على فلسطين بوصفها &amp;quot;الأرض الموعودة&amp;quot;. ورفض أنصار هذا الرأي الاقتراح المتعلق بأوغندا. ومن أبرز ما قاله &amp;quot;حاييم وايزمان&amp;quot; في هذا الصدد:  &lt;br /&gt;
::&amp;quot;المناطق المقترحة إما شديدة البرودة أو شديدة الحرارة، وتطويرها يحتاج سنوات طويلة وتكاليف باهظة.&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;إيفانوف، يوري. الصهيونية، ص 84.&amp;lt;/ref&amp;gt;  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن الجدير بالذكر أن قيادة الصهيونية ضمت أفرادًا يمثلون قوى إمبريالية مختلفة؛ فمثلًا، دعم &amp;quot;ألفريد نوسيك&amp;quot; ألمانيا، بينما أيّد &amp;quot;حاييم وايزمان&amp;quot; بريطانيا، وكان آخرون موالين لدول إمبريالية أخرى. أدى هذا التنوع إلى تعدد الآراء، وانتهت الصراعات بانتصار الفريق الداعم لبريطانيا بقيادة وايزمان. حدث هذا عندما أصبحت المجموعات البريطانية التي كانت تراقب فلسطين لفترة طويلة هي المهيمنة، مما مهد الطريق لتأسيس الحكم الصهيوني في فلسطين. &amp;lt;ref&amp;gt;إيفانوف، يوري. الصهيونية، ص 86.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:پیدایش ایده صهیونیسم]]&lt;br /&gt;
[[bn: জায়নবাদী ধারণার সৃষ্টি]]&lt;br /&gt;
[[ur: صہیونیزم کی تأسیس]]&lt;br /&gt;
[[es: El origen de la idea sionista]]&lt;br /&gt;
[[en: The Emergence of the Zionist Idea]]&lt;br /&gt;
[[ps: د صهیونزم نظریه]]&lt;br /&gt;
[[ru: Зарождение идеи сионизма]]&lt;br /&gt;
[[ms: Terbentuknya gagasan Zionisme]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AC%D9%85%D8%B9_%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85&amp;diff=1707</id>
		<title>جمع وتدوين القرآن الكريم</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AC%D9%85%D8%B9_%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85&amp;diff=1707"/>
		<updated>2025-04-19T12:49:24Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
متى تم جمع القرآن لأول مرة؟ وهل كان النبي الأكرم (ص) يشرف على تدوين وترتيب القرآن، أم أن هذا الأمر تم بناءً على اجتهاد الصحابة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
اختلف المفسرون والعلماء المسلمون حول من قام بتدوين [[القرآن]] وجمعه، ومتى تمّ ذلك. فهناك من يعتقد أن ترتيب الآيات والسور كان توقيفياً بأمر من [[النبي (صلى الله عليه وآله)]] وفي عهده. بينما يرى آخرون أن تدوين وجمع القرآن قد حصل بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله)، وباجتهاد واختيار الصحابة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ترتيب السور والآيات ==&lt;br /&gt;
يعتقد بعض علماء علوم القرآن أن النسخة الحالية من القرآن الكريم، بترتيبها الحالي للسور والآيات، قد جُمعت في زمن النبي (صلى الله عليه وآله).&amp;lt;ref&amp;gt;زقزوق، محمود حمدي، الموسوعة القرآنية المتخصصة، القاهرة - مصر، وزارة الأوقاف. المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، 1423 هـ، ص 224.&amp;lt;/ref&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;خرمشاهي، بهاء الدين، دائرة المعارف القرآنية، ج 1، ص 459.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومن الأدلة التي يستند إليها هذا الرأي&amp;lt;ref&amp;gt;تاريخ تدوين القرآن الكريم، السيد جعفر مرتضى العاملي، كيهان انديشه، 1368، العدد 28.&amp;lt;/ref&amp;gt;:&lt;br /&gt;
# اهتمام النبي بالقرآن من خلال التشجيع على تلاوته وحفظه.&lt;br /&gt;
# قيام حفاظ القرآن بعرضه على النبي.&lt;br /&gt;
# وجود كُتّاب الوحي الذين كان النبي (صلى الله عليه وآله) يُملي عليهم، وكان يراجع كتاباتهم ويصحح الأخطاء، مما يدل على إشرافه وحرصه على كتابة القرآن.&lt;br /&gt;
# إكمال الصحابة للقرآن في عهد النبي، وهو ما يدل على وجود بداية ونهاية للقرآن في ذلك الوقت.&lt;br /&gt;
# ورود روايات عن أن بعض الصحابة جمعوا القرآن في عهد النبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إضافة إلى هذه الأدلة، يُشار إلى أن ترك النبي (صلى الله عليه وآله) لهذه المهمة دون ترتيب وتدوين قد يفتح باباً ل[[تحريف القرآن]] وتعدد نسخه. وبالتالي، فإن جمع القرآن كان جزءاً من رسالته (صلى الله عليه وآله). تشير هذه الأدلة إلى أن ترتيب السور والآيات قد تمّ بأمر النبي، أو على الأقل بتوجيهاته، مما يفسر كيفية توافق الصحابة على نفس الترتيب بعد وفاته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== تدوين القرآن بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ===&lt;br /&gt;
{{مقالة رئيسية: ترتيب السور في القرآن على يد الصحابة}}&lt;br /&gt;
تم جمع القرآن بعد وفاة النبي على يد [[الصحابة]]، ويذهب السيوطي إلى أن علماء الإسلام اتفقوا على هذا الرأي.&amp;lt;ref&amp;gt;السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، الإتقان في علوم القرآن، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1394 هـ، ج 1، ص 135.&amp;lt;/ref&amp;gt; قيل أن أول جمع للقرآن تم في عهد [[الخليفة الأول]] بجهود [[زيد بن ثابت]]، بينما يُروى أن [[الإمام علي (عليه السلام)]] قد قام بتدوين مصحف خاص به. كما انكبّ عدد من الصحابة على جمع القرآن، مما أدى إلى ظهور نسخ متعددة. عدم وجود التشكيل والإعراب أدى إلى اختلاف القراءات، فكان ذلك دافعاً لتوحيد المصاحف في عهد [[الخليفة عثمان]].&amp;lt;ref&amp;gt;جوان آراسته، حسين، درسنامة علوم القرآن، ج 1، ص 7.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تشكيل المصحف الواحد ==&lt;br /&gt;
في عهد النبي (صلى الله عليه وآله) كانت كتابة الوحي تُنجز، لكن مع استمرار نزول الوحي لم يُجمع القرآن في مصحف واحد. كان من أبرز كتّاب الوحي الإمام علي (عليه السلام)، و[[أبيّ بن كعب]]، و[[زيد بن ثابت]]، إضافة إلى آخرين بدرجات أقل من الأهمية.&amp;lt;ref&amp;gt;تاريخ القرآن، محمد هادي معرفة، ج 1، ص 28.&amp;lt;/ref&amp;gt; يُقال إن أهم كتّاب الوحي في مكة كانوا من [[الخلفاء الراشدين]]، و[[طلحة]]، و[[الزبير]]، و[[سعد بن أبي وقاص]]، وغيرهم.&amp;lt;ref&amp;gt;زقزوق، محمود حمدي، الموسوعة القرآنية المتخصصة، القاهرة - مصر، وزارة الأوقاف. المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، 1423 هـ، ص 224.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في عهد [[الخليفة الأول]]، بدأ جمع المصحف بيد زيد بن ثابت، كما قام عدد من كبار الصحابة، مثل الإمام علي (عليه السلام)، بجمع &amp;quot;المصحف&amp;quot;، وسرعان ما لاقت مصاحفهم اهتماماً واسعاً من المسلمين.&amp;lt;ref&amp;gt;جوان آراسته، حسين، درسنامة علوم القرآن، ج 1، ص 7.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
أما العمل الرئيسي لتوحيد المصاحف والتخلص من النسخ المتعددة والمتعارضة، فقد جرى في عهد عثمان، حيث جمع حفظة القرآن وكتّابه لهذه المهمة. كانت هناك نسخ متعددة للمصحف اختلفت من حيث الترتيب والقراءة وغيرها، ما أدى إلى خلافات بين الناس. بناءً على اقتراح [[حذيفة بن اليمان]]، قرر [[الخليفة الثالث]] توحيد المصاحف بعد التشاور مع الصحابة. فتشكلت لجنة بإشراف أُبيّ بن كعب للعمل على توحيد المصاحف.&amp;lt;ref&amp;gt;معرفة، محمد هادي، التمهيد في علوم القرآن، ج 1، ص 334-385.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقول السيوطي: &lt;br /&gt;
::إن الإمام علي (عليه السلام) أبدى تأييده لهذه الخطوة بشكل مبدئي.&amp;lt;ref&amp;gt;الإتقان في علوم القرآن، ج 1، ص 126.&amp;lt;/ref&amp;gt; نظراً لاختلاف المصاحف وتعدد القراءات واللهجات، اتخذ الخليفة الثالث قراراً بحرق المصاحف الأخرى بعد إعداد المصحف الموحد؛ وهو الأمر الذي أثار انتقادات تجاه عثمان.&amp;lt;ref&amp;gt;معرفة، محمد هادي، التمهيد في علوم القرآن، ج 1، ص 334-385.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تأييد الأئمة للمصحف الذي جُمع ==&lt;br /&gt;
يرى [[الأئمة المعصومون (عليهم السلام)]] أن القرآن الكريم ينبغي أن يُقرأ وفق النسخة المعتمدة والقراءة المتفق عليها. عندما تولى الإمام علي (عليه السلام) الخلافة، شجع الناس على الالتزام بالمصحف الذي جُمع بأمر عثمان وعدم تغييره. هذا التوجيه كان للحفاظ على المصحف من أي محاولة للتغيير أو التحريف.&amp;lt;ref&amp;gt;بحث في تاريخ القرآن، ص 448-462.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما أن [[الشيعة]]، تبعاً لتعاليم أئمتهم المعصومين (عليهم السلام)، يؤمنون بأن القرآن المتداول حالياً هو القرآن الكامل دون تغيير أو تحريف. ويُروى أنه عندما قرأ أحدهم آية بغير القراءة المعروفة، نبهه الإمام الصادق (عليه السلام) قائلاً: &amp;quot;لا تقرأها هكذا، بل كما يقرأها الناس&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;وسائل الشيعة، الشيخ حر العاملي، ج 4، ص 821&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== للمزيد من القراءة ==&lt;br /&gt;
# تاريخ وعلوم القرآن، مير محمدي زرندي.&lt;br /&gt;
# نظرة في القرآن، علي أكبر قرشي.&lt;br /&gt;
# تاريخ القرآن، آية الله معرفة.&lt;br /&gt;
# علوم القرآن، آية الله معرفة.&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
[[fa: جمع‌آوری و تدوین قرآن کریم]]&lt;br /&gt;
[[bn: কুরআন শরীফের সংগ্রহ ও সংকলন]]&lt;br /&gt;
[[ur: قرآن مجید کی تدوین]]&lt;br /&gt;
[[es: Recopilación y compilación del Sagrado Corán]]&lt;br /&gt;
[[en: Collection and Compilation of the Quran]]&lt;br /&gt;
[[ps: د قرآن کریم راغونډول او تدوینول]]&lt;br /&gt;
[[ru: Сбор и составление Священного Корана]]&lt;br /&gt;
[[ms: Pengumpulan Dan Penyusunan Alquran]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1706</id>
		<title>الولاية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1706"/>
		<updated>2025-04-19T12:49:04Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل يمكن شرح مفهوم الولاية باختصار؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;الولاية&#039;&#039;&#039; في اصطلاح المعارف الإسلامية بمعنى سلطة الله على عباده، وتنقسم إلى قسمين: تكوينية وتشريعية. [[الولاية التكوينية]]: تعني التصرف في نظام الخلق وقوانينه، وهذا النوع من الولاية يختص بالله تعالى. يعتقد البعض أن الأفراد ومن خلال كمال العبودية لله، يمكنهم الوصول إلى القرب الإلهي والتصرف في العالم والبشر بإذن الله تعالى. [[الولاية التشريعية]]: تعني الولاية ضمن حدود التشريع، وهي تابعة للقانون الإلهي وتُعد نوعًا من الولاية في الأمور الاعتبارية والتعاقدية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولاية الله، سواء كانت تكوينية أو تشريعية، هي ولاية ذاتية، وقد منح الله [[النبي (ص)]] و[[الأئمة المعصومين (ع)]] ولاية بالتبع في الأمور التكوينية والتشريعية. يعتبر البعض ولاية الفقيه نوعًا من الولاية التشريعية وامتدادًا لولاية الأئمة (ع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مفهوم الولاية من المفاهيم الأساسية في العرفان. الولاية العرفانية هي نوع من أنواع الولاية التكوينية، حيث يصل عبد الله من خلال سلوك طريق العبودية إلى مقام الفناء عن نفسه والبقاء بالله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مفهوم الولاية وأنواعها ==&lt;br /&gt;
الولاية في اللغة تعني القرب والدنو بين شيئين بحيث لا يكون بينهما فاصل.&amp;lt;ref&amp;gt;راغب إصفهاني، حسين بن محمد، المفردات في غريب القرآن، تحقيق صفوان عدنان الداودي، دمشق، دار القلم والدار الشامية، 1412هـ، ص885.&amp;lt;/ref&amp;gt; يقول المحققون حول كلمة الولاية من حيث موارد استعمالها أن الوِلاية تعني النصرة، أما الوَلاية بمعنى تولي الأمر وامتلاك التصرف فيه. قيل أن معناهما واحد وحقيقتهما هي تولي الأمر وامتلاك التصرف فيه.&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، ولاء‌ها و ولايت‌ها، ص15.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تنقسم الولاية إلى قسمين: تكوينية وتشريعية:&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;الولاية التكوينية&#039;&#039;&#039;: تعني التصرف في نظام الخلق وقوانينه. هذا النوع من الولاية يختص بالله تعالى الذي هو خالق الوجود ونظام الخلق والقوانين المهيمنة عليه.&amp;lt;ref&amp;gt;مصباح يزدي، محمد تقي، نظرة عابرة إلى نظرية ولاية الفقيه، قم، مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، 1382ش، ص79.&amp;lt;/ref&amp;gt; الولاية التكوينية بالذات لله تعالى، ومع ذلك يعتقد البعض أن الأفراد ومن خلال سلوك طريق العبودية يمكنهم الوصول إلى مقام الكمال والقرب المعنوي، ويمكنهم التصرف في العالم والبشر بإذن الله تعالى.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، جعفر، الولاية التشريعية والتكوينية في القرآن المجيد، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، 1385ش، ص26.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;الولاية التشريعية&#039;&#039;&#039;: هذا النوع من الولاية يعني الولاية ضمن حدود التشريع، وهي تابعة للقانون الإلهي، وتُعد نوعاً من الولاية في الأمور الاعتبارية والتعاقدية.&amp;lt;ref&amp;gt;جوادي آملي، ولاية الفقيه: ولاية الفقاهة والعدالة، ص127.&amp;lt;/ref&amp;gt; هذا النوع من الولاية يُمنح كمقام ومنصب تعاقدي، لإدارة الشؤون الاجتماعية، لمجموعة مختارة من قِبل الله.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، جعفر، الولاية التشريعية والتكوينية في القرآن المجيد، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، 1385ش، ص17.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ولاية النبي (ص) وأهل البيت (ع) ==&lt;br /&gt;
ولاية الله تعالى، سواء كانت تكوينية أو تشريعية، هي ولاية بالذات؛ لأنَّ [[الله]] المالك وصاحب السلطة على كل الوجود ولا يحق لأحد التصرف في أي شيء إلا بإذنه. يعتقد البعض أن الله قد منح هذا الإذن في الأمور التكوينية والتشريعية لل[[نبي الأكرم (ص)]] وال[[أئمة المعصومين (ع)]].&amp;lt;ref&amp;gt;حسن زاده، حسن، الإنسان الكامل من وجهة نظر نهج البلاغة، قم، منشورات قيام، 1372ش، ص79-89.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتقد متكلمو [[الشيعة]] أن ليس كل [[الأنبياء (ع)]] كانوا أولياء، وطبقاً لآيات [[القرآن]] فإنّ بعض الأنبياء (ع) فقط، مثل النبي محمد (ص) و[[النبي إبراهيم (ع)]]، قد وصلوا إلى هذا المقام.&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضى، الإمامة والقيادة، طهران، منشورات صدرا، 1396ش، ص167-169.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما يعتقدون أن التعرّف على الوليّ، واستنادًا على قاعدة اللطف، واجب على الله.&amp;lt;ref&amp;gt;طوسي، نصير الدين محمد بن محمد، تلخيص المحصل، بيروت، دار الأضواء، 1405هـ، ص407.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ولاية الفقيه ==&lt;br /&gt;
[[ولاية الفقيه]] تعني رعاية وسلطة وتصرف [[المجتهد الجامع للشرائط]] في شؤون سائر أفراد المجتمع وإدارة الأمة الإسلامية، بهدف تطبيق الأحكام الإسلامية وتحقيق القيم الدينية.&amp;lt;ref&amp;gt;جوادي آملي، عبد الله، ولاية الفقيه: ولاية الفقاهة والعدالة، قم، منشورات إسراء، 1378ش، ص129.&amp;lt;/ref&amp;gt; والمقصود بالولاية في ولاية الفقيه ليست الولاية التكوينية؛ فالولاية المطروحة في ولاية الفقيه هي نوع من أنواع الولاية التشريعية التي هي أمر اعتباري منحها الله تعالى لبعض الأفراد لاستحقاقهم.&amp;lt;ref&amp;gt;مصباح يزدي، محمد تقي، نظرة عابرة إلى نظرية ولاية الفقيه، قم، مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، 1388ش، ص79-80.&amp;lt;/ref&amp;gt; وهذه الولاية هي في طول ولاية النبي الأكرم (ص) والأئمة المعصومين (ع) وتتعلق بالشؤون الحكومية وإدارة المجتمع، ولا تشمل المجال الفردي والشخصي للأفراد، وكذلك الأمور التي هي من مختصات المعصوم (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;جوادي آملي، ولاية الفقيه، 1378ش، ص129.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الولاية في العرفان ==&lt;br /&gt;
تُستخدم الولاية في مصطلح أهل العرفان في مجال [[القرب إلى الله]]، وهي تندرج تحت الولاية التكوينية، فعندما يفنى العبد عن نفسه ويصبح بقاؤه معتمدًا فقط على بقاء الحق، يكون قد نال الولاية الإلهية. في هذه الحالة، يتولى الله تعالى أمور هذا العبد ليوصله إلى مقام القرب. وعندما يتحقق المعنى الكامل للولاية في عبد الله، فإنه بالإضافة إلى قيام العبد بالله، تتحول أخلاقه إلى أخلاق إلهية وتتجلى فيه الصفات الإلهية، بحيث يصبح علمه علمًا إلهيًا، وقدرته قدرة إلهية، وفعله فعلاً إلهياً.&amp;lt;ref&amp;gt;روحاني نژاد، حسين، الولاية في العرفان، طهران، منظمة منشورات معهد الثقافة والفكر الإسلامي، 1385ش، ص35.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتقد العرفاء أن العبد في هذه الحالة يصبح مصداقاً لحديث قرب النوافل:&lt;br /&gt;
::«&#039;&#039;إن الله تعالى يقول:... لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى احبه، فأكون أنا سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، وقلبه الذي يعقل به، فإذا دعاني أجبته، وإذا سألني أعطيته&#039;&#039;.»&amp;lt;ref&amp;gt;محمدي ري شهري، محمد، ميزان الحكمة، ترجمة حميد رضا شيخي، قم، مؤسسة دار الحديث العلمية والثقافية، منظمة الطباعة والنشر، 1389ش، ج9، ص384.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:ولایت]]&lt;br /&gt;
[[bn:বেলায়াত]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A_%D8%A3%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%85_(%D8%B5)_%D9%85%D9%86_%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9_%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%B9%D9%84%D9%8A(%D8%B9)&amp;diff=1705</id>
		<title>النبي ألاكرم (ص) من وجهة نظر الإمام علي(ع)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A_%D8%A3%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%85_(%D8%B5)_%D9%85%D9%86_%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9_%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%B9%D9%84%D9%8A(%D8%B9)&amp;diff=1705"/>
		<updated>2025-04-19T12:45:27Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي الصفات والخصائص التي نسبها الإمام علي (ع) للنبي (ص)؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وصف [[الإمام علي (ع)]] [[النبي (ص)]] بصفات عظيمة في [[نهج البلاغة]]. ففي الخطبة 151، يصفه بأنه شاهد ومبشر ونذير، ويعتبره أنبل وأكرم الناس، وأخلاقه أنقى وأطهر من الجميع. وفي الخطبة 72، يذكر الإمام علي (ع) أكثر من عشرين صفة للنبي، منها عبوديته ونبوته، وكذلك حمله القوي لثقل الرسالة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويسمي الإمام علي (ع) النبي (ص) قائد المتقين، وداعياً إلى الحق الذي أدى رسالته بلا توانٍ أو تقصير. وقد اعتبر الإمام علي (ع) النبي (ص) رجلاً رأى الدنيا صغيرة، وأظهرها في أعين الآخرين حقيرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الخطبة 72 من نهج البلاغة ==&lt;br /&gt;
وفي الخطبة 72، يعدد الإمام علي (ع) أكثر من عشرين صفة للنبي ويقول&amp;quot;: &lt;br /&gt;
::&amp;quot;اللهم صلّ على محمد عبدك ورسولك بأكرم صلواتك، وأوفر بركاتك، وأنمى بركاتك.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://maaref.makarem.ir/fa/article/index/404290/ وصف النبي (ص) من كلام الإمام علي (ع)]، موقع &amp;quot;آئین رحمة&amp;quot;، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعض الصفات التي يذكرها الإمام علي (ع) للنبي (ص) تشمل&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، قم: مركز البحوث الإسلامية، 1374 ش، الخطبة 72، ص 101.&amp;lt;/ref&amp;gt;:&lt;br /&gt;
* العبودية،  &lt;br /&gt;
* النبوة،  &lt;br /&gt;
* الخاتمية،  &lt;br /&gt;
* الذي فتح الأبواب المغلقة وكشف الحق بالحق،  &lt;br /&gt;
* الذي ردّ باطل وضرب به ضلالات،  &lt;br /&gt;
* الذي حمل عبء الرسالة بقوة،  &lt;br /&gt;
* القائم بأمر الله والسائر في طريق رضى الله.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://maaref.makarem.ir/fa/article/index/404290/ وصف النبي (ص) من كلام الإمام علي (ع)]، موقع &amp;quot;آئین رحمة&amp;quot;، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويضيف الإمام علي (ع) عن النبي أنه لم يتردد أو يتراجع في أداء أوامر الله. فقد أخذ الوحي بوعي، وحفظ عهد الله، وتقدم بإرادة وعزم في تنفيذ أوامر الله.&amp;lt;ref&amp;gt;وصف النبي (ص) من كلام الإمام علي (ع)، موقع &amp;quot;آئین رحمة&amp;quot;، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
واستمر النبي (ص) في هذا السبيل، فأشعل شعلة الحق لطالبيه، وأضاء الطريق للجاهلين، وهدى القلوب التي غمرت في الفتن والخطايا ببركة وجوده. وقد رفع رايات الحق، وأقام أحكام الإسلام النيرة، وكان أمينًا مؤتمناً على علوم الله، وشاهدًا على يوم القيامة، ومبعوثاً لتبيين الحق، ورسول الله إلى الخلق كافة.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://maaref.makarem.ir/fa/article/index/404290/ وصف النبي (ص) من كلام الإمام علي (ع)]، موقع &amp;quot;آئین رحمة&amp;quot;، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أبرز صفات النبي (ص) من منظور الإمام علي (ع) ==&lt;br /&gt;
يقول [[الإمام علي (ع)]] في [[نهج البلاغة]] أن [[الله]] اختار النبي (ص) من شجرة [[الأنبياء]] القوية، ومن منبع النور الهداية، ومن موضع سامٍ لا مثيل له، ومن مصابيح مضيئة في الظلمات، ومن ينابيع الحكمة. يوصف النبي (ص) بأنه طبيب للمرضى الروحيين وبلسم شفاء للقلوب العمياء والآذان الصماء والألسنة الخرساء. وبعلاجه، يسعى باستمرار وراء أولئك المرضى المنسيين والتائهين في ضلالهم.&amp;lt;ref&amp;gt;خصائص النبي الأكرم (ص) من منظور الإمام علي (ع) في نهج البلاغة، بوابة معلومات الحوزة، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي [[الخطبة 151 من نهج البلاغة]]، يقول الإمام علي (ع) أن الله بعث محمداً (ص) شاهداً ومبشراً ونذيراً.&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، قم: مركز البحوث الإسلامية، 1374 ش، الخطبة 105، ص 151.&amp;lt;/ref&amp;gt; لقد كان أفضل الخلق في صباه، وكان أنبل وأكرم الناس في كبره. وأخلاقه أصفى من أخلاق الأطهار، وكرمه أكثر دواماً من أي شيء.&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، قم: مركز البحوث الإسلامية، 1374 ش، الخطبة 105، ص 151.&amp;lt;/ref&amp;gt; يصف الإمام علي (ع) النبي (ص) بأنه داعٍ إلى الحق، أدى رسالة ربه دون ضعف أو تهاون، وقاتل أعداءه من أجل الله بلا أعذار. كان النبي قائد المتقين ونوراً يهدي العارفين.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://hawzah.net/fa/Article/View/99345/ خصائص النبي الأكرم (ص) من منظور الإمام علي (ع) في نهج البلاغة]، بوابة معلومات الحوزة، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان الإمام علي (ع) يرى النبي (ص) رجلاً ازدرى الدنيا، وأظهرها حقيرة في أعين الآخرين. فقد اعتبرها دنيئة وعبّر عن ذلك بأن أراها بلا قيمة لأتباعه. ويشير الإمام علي (ع) إلى أن [[النبي (ص)]] انصرف عن الدنيا بصدق وإخلاص، مفضلاً أن تُبقى زينتها بعيداً عن نظره، حتى لا يرغب في لباس فخم منها أو يتمنى الإقامة الدائمة فيها.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://hawzah.net/fa/Article/View/99345/ خصائص النبي الأكرم (ص) من منظور الإمام علي (ع) في نهج البلاغة]، بوابة معلومات الحوزة، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
[[fa: پیامبر(ص) از دیدگاه امام علی(ع)]]&lt;br /&gt;
[[bn: ইমাম আলী (আ.) -এর দৃষ্টিতে মহানবী (সা.)]]&lt;br /&gt;
[[ur: رسول اللہ کے بارے میں امام علی کی رائے]]&lt;br /&gt;
[[es: El Profeta desde el punto de vista del Imam Ali]]&lt;br /&gt;
[[en: The Prophet (PBUH) from the Perspective of Imam Ali (AS)]]&lt;br /&gt;
[[ps: پېغمبر د امام علي (ع) له نظره]]&lt;br /&gt;
[[ru: Пророк (C) с точки зрения Имама Али (A)]]&lt;br /&gt;
[[ms: Pandangan Imam Ali As Tentang Rasulullah Saw]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=1704</id>
		<title>الفرق بين أصول الدين وفروع الدين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=1704"/>
		<updated>2025-04-19T12:45:05Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما الفرق بين أصول الدين وفروع الدين؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
[[أصول الدين]] تتعلق بالعقائد الأساسية، بينما [[فروع الدين]] تتعلق بالأعمال والسلوكيات. أصول الدين تتطلب اليقين والاطمئنان، أما في فروع الدين فيجوز التقليد. وفي أصول الدين يجب الوصول إلى اليقين عن طريق العقل، بينما في فروع الدين لا يلزم الإثبات العقلي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مكانة == &lt;br /&gt;
قال العلماء الدينيون إن لكل شريعة أصولًا وفروعًا. والمقصود بالأصول هي ركائز الدين الأساسية التي يجب الالتزام بها أولًا، ثم العمل بالفروع التي تقوم على تلك الأصول.&amp;lt;ref&amp;gt;سجادى، جعفر، معجم المعارف الإسلامية، كومش، ج١، ص٢٢٣.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى العديد من العلماء المسلمين أن التقليد في أصول الدين غير جائز، وأن اليقين فيها يجب أن يعتمد على الدليل والعقل. وقد ادُّعي الإجماع على هذا الأمر أيضًا. بينما يرى فريق آخر من العلماء، منهم أبو حنيفة، وسفيان الثوري، والأوزاعي، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل، و[[أهل الحديث]]، أنه وإن كان الاستدلال في الأصول الاعتقادية واجبًا وتركه يُعد معصية، إلا أن الإيمان الناتج عن التقليد مقبول.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من الباحثين، &amp;quot;أصول الدين&amp;quot;، موسوعة الكلام الإسلامي، ص٥١.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتبر علماء [[الشيعة]] أن أصول الدين تشمل خمسة مبادئ، بينما تتضمن الفروع ثمانية أو عشرة فروع. وأحيانًا يعدّون كل ما يواجه الأصول ويصنّف ضمن الأحكام العملية من فروع الدين.&amp;lt;ref&amp;gt;خطيبي كوشكك، محمد وزملاؤه، معجم الثقافة الشيعية، قم: زمزم الهداية، ٢٠٠٧، ص٣٦٠.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أصول الدين ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسية: أصول الدين}}  &lt;br /&gt;
يعتبر علماء الدين أن الأصول العقائدية في الإسلام هي الإيمان ب[[توحيد الله]]، و[[النبوة]]، و[[المعاد]]. وقد اعتُبرت هذه الأصول الثلاثة أساس الدين الإسلامي.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، &amp;quot;الإسلام&amp;quot;، الموسوعة الإسلامية الكبرى، طهران: مركز الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج٨، تحت المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; أما علماء الشيعة فقد أضافوا أصلي [[العدل]] و[[الإمامة]] إلى هذه الأصول الثلاثة، فأصبحت أصول الدين عند الشيعة خمسة أصول.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من الباحثين، &amp;quot;أصول الدين&amp;quot;، موسوعة الكلام الإسلامي، ص٥١.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== فروع الدين ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسية: فروع الدين}}  &lt;br /&gt;
جزء مهم من مجموعة الأعمال والسلوكيات العبادية في الثقافة الإسلامية يُعرف بـ&amp;quot;فروع الدين&amp;quot;. وبجانب الأصول الاعتقادية، تركز فروع الدين على الجوانب العملية للدين الإسلامي. في تعاليم [[الشيعة الاثني عشرية]]، تشمل فروع الدين: [[الصلاة]]، [[الصيام]]، [[الزكاة]]، [[الخمس]]، [[الحج]]، [[الجهاد]]، [[الأمر بالمعروف]]، النهي عن المنكر، [[التولي]]، و[[التبري]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما المذاهب السنية فلا تركز على بعض هذه الفروع بنفس القدر.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، &amp;quot;الإسلام&amp;quot;، الموسوعة الإسلامية الكبرى، طهران: مركز الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج٨، تحت المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الاختلافات ==  &lt;br /&gt;
* أصول الدين تتناول مسائل الاعتقاد، حيث يشترط فيها العقل، والفهم، والإيمان. أما فروع الدين فتتعلق بالأعمال، سواء كان العمل في فعل أمر أو تركه. &amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من الباحثين، &amp;quot;أصول الدين&amp;quot;، موسوعة الكلام الإسلامي، ص٥١.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* ويُطلق على الجانب العقائدي &amp;quot;الأصول&amp;quot; بينما يُطلق على الأحكام العملية &amp;quot;الفروع&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* في أصول الدين، لا يجوز التقليد، بينما في فروع الدين يمكن اتباع أهل الخبرة.&amp;lt;ref&amp;gt;خطيبي كوشكك، محمد وزملاؤه، معجم الثقافة الشيعية، قم: زمزم الهداية، ٢٠٠٧، ص٣٥٩.&amp;lt;/ref&amp;gt; في المسائل العملية للدين، يجب الرجوع إلى العلماء الموثوقين والاعتماد عليهم، ويُطلق على هذا الاعتماد والعمل تقليدًا.&amp;lt;ref&amp;gt;كاشفي، محمد رضا، الكلام الشيعي، قم: أكاديمية العلوم والثقافة الإسلامية، ٢٠٠٧، ص٢٥٧.&amp;lt;/ref&amp;gt; أما في أصول الدين، فعلى الإنسان أن يصل إليها عبر التحقيق والدراسة.&lt;br /&gt;
* في أصول الدين، يجب الوصول إلى اليقين من خلال العقل، بينما لا يلزم الإثبات العقلي في فروع الدين. &lt;br /&gt;
* تُعدّ العبادات جزءًا مهمًا من مجموعة الأعمال والسلوكيات التي تُعرف في الثقافة الإسلامية بفروع الدين. وبجانب الأصول الاعتقادية، تركز فروع الدين على الأبعاد العملية للدين الإسلامي.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، &amp;quot;الإسلام&amp;quot;، الموسوعة الإسلامية الكبرى، طهران: مركز الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج٨، تحت المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* ترتبط أصول الدين بفكر الإنسان وعقيدته، ومن ثم ينبغي أن تكون على شكل إيمان واعتقاد. أما فروع الدين فهي ترتبط بأفعال وسلوكيات الإنسان. تشكّل أصول الدين هوية الإنسان الفكرية وبنيته العقائدية، وتحدد أسلوب سلوك المؤمنين. تشكّل أصول الدين الأساس للدين، وبدونها لا يكون للدين أصول أساسية تفقد أهدافه ومقاصده.&amp;lt;ref&amp;gt;مجلة الحوزة، مخلصي عباس، &amp;quot;نظرة في الأفكار الكلامية&amp;quot;، ج٨١، ص٨٩.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* أصول الدين تتعلق بالأخبار والوصف، بينما فروع الدين تتضمن الأوامر والنواهي. &lt;br /&gt;
* النسخ في فروع الدين جائز، ولكنه لا يطال أصول الدين بأي حال.&amp;lt;ref&amp;gt;خطيبي كوشكك، محمد وزملاؤه، معجم الثقافة الشيعية، قم: زمزم الهداية، ٢٠٠٧، ص٣٥٩.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: فرق بین اصول دین و فروع دین]]&lt;br /&gt;
[[bn: উসুলে দ্বিন এবং ফুরূয়ে দ্বিনের মধ্যে পার্থক্য]]&lt;br /&gt;
[[ur: اصول دین اور فروع دین میں فرق]]&lt;br /&gt;
[[es: la diferencia entre los principios de la religión y las ramas de la religión]]&lt;br /&gt;
[[en: Difference between the fundamentals of faith (Usul al-Din) and the branches of faith (Furu&#039; al-Din)]]&lt;br /&gt;
[[ps: د اصول دین او فروع دین تر مینځ فرق]]&lt;br /&gt;
[[ru: Разница между основами религии и её ответвлениями]]&lt;br /&gt;
[[ms: Perbedaan Antara Ushuluddin Dan Furu’uddin]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D8%B1_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9_%D9%88%D8%AC%D8%AD%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9&amp;diff=1703</id>
		<title>الشكر على النعمة وجحود النعمة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D8%B1_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9_%D9%88%D8%AC%D8%AD%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9&amp;diff=1703"/>
		<updated>2025-04-19T12:44:37Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما المقصود بالشكر على النعمة وجحود النعمة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
في [[القرآن الكريم]] والحديث الشريف، يُعد الشكر على النعمة أمرًا ذا أهمية كبيرة، وهو يشمل الشكر القلبي، واللفظي، والعملي. الشكر القلبي يعني الاعتراف بأن جميع النعم هي من [[الله تعالى]]، أما الشكر اللفظي فيتمثل في تمجيد الله عز وجل، مثل قول &amp;quot;[[الحمد لله]]&amp;quot;، بينما الشكر العملي يتمثل في استخدام النعم في سبيل الله تعالى وفي خدمة الناس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقًا لآراء المفسرين، يُعتبر الشكر الحقيقي سببًا لزيادة النعم الإلهية ونمو الروحانية لدى الأفراد، وقد أوصى الله تعالى به كوسيلة لتربية عباده وكمالهم.&lt;br /&gt;
أما جحود النعمة فيعني عدم الاعتراف بها أو استخدامها بشكل غير صحيح، وله عواقب سلبية. وقد تحدث القرآن الكريم في سورتي [[سوره النحل|النحل]] و[[سوره سبأ|سبأ]] عن نتائج جحود النعمة، مُحذرًا من زوال النعم عن أولئك الذين يكفرون بها. كما تذكر الأحاديث الشريفة أن جحود النعمة يؤدي إلى فقدان البركة وعدم استقرار النعم، ويُعتبر أحد أنواع الكفر. وقد ندد الأئمة المعصومون بجحود النعمة، وأكدوا على أهمية الحفاظ على النعم من خلال الشكر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الشكر على النعمة ==&lt;br /&gt;
=== الشكر على النعمة في القرآن ===&lt;br /&gt;
وردت العديد من الآيات في القرآن الكريم التي تتحدث عن الشكر لله تعالى، فقد أصر الله سبحانه وتعالى على شكر عباده لنعمته، مشيرًا إلى أن الفوائد الناتجة عن الشكر تعود على نفس العبد.&amp;lt;ref&amp;gt;محسني، شيخ محمد آصف، قوانين زندگاني إنسان در قرآن، كابل، حوزة علمية خاتم النبيين (ص)، 1392 ش، ص 94 و 95.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذكر المفسرون أن الشكر على النعمة له عدة مراحل&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 389.&amp;lt;/ref&amp;gt;:&lt;br /&gt;
# الشكر القلبي: وهو أن يدرك الإنسان أن جميع النعم هي من  عند الله تعالى.&lt;br /&gt;
# الشكر اللفظي: مثل قول &amp;quot;الحمد لله&amp;quot;.&lt;br /&gt;
# الشكر العملي: ويتجسد في أداء العبادات، واستثمار الوقت والمال في سبيل رضا الله وخدمة الناس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما يستخدِم الإنسان النعم التي أنعم الله بها عليه لتحقيق الأهداف الحقيقية التي خُصصت لها النعمة، فقد أثبت بذلك استحقاقه لزيادة النعم والفضل من الله.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، تفسير نمونه، 1371 ش، ج 10، ص 279.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد قيل إنه مع الشكر لا تزداد نعم الله فحسب، بل يتطور العبد أيضًا ويشهد نموًا روحيًا.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 390.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن [[الله سبحانه وتعالى]] لا يحتاج إلى شكر عباده مقابل النعم التي يمنحهم إياها، ولكن أمره بالشكر يعود إلى أنه سبب لنعمة أخرى على عباده ولتأسيس مدرسة تربوية عظيمة.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، تفسير نمونه، 1371 ش، ج 10، ص 278.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويُعتبر الشكر بالقول والعمل تجاه المنعم إحساسًا عقلائيًا، حيث يُحب العبد المنعم في قلبه ويُحترمه في سلوكه.&amp;lt;ref&amp;gt;محسني، شيخ محمد آصف، قوانين زندگاني إنسان در قرآن، كابل، حوزة علمية خاتم النبيين (ص)، 1392 ش، ص 94.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ورد في الأحاديث الشريفة أن من لا يشكر الناس، فإنه لا يشكر الله أيضًا.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 389.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الشكر على النعمة في الروايات ===&lt;br /&gt;
وردت العديد من الروايات التي تتحدث عن الشكر على النعمة، ومن أبرزها:&lt;br /&gt;
* قال [[الإمام علي (عليه السلام)]]: &amp;quot;عندما تصل إليك مقدمات نعم الله، حاول أن تجذب باقي النعم إليك بالشكر، لا أن تبتعد بها عنك بسبب قلة الشكر&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، تفسير نمونه، 1371 ش، ج 10، ص 282.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال الإمام الصادق (عليه السلام): &amp;quot;شكر النعمة هو الابتعاد عن المعصية&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 389.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال الإمام الصادق (عليه السلام): &amp;quot;الشكر هو أن يعرف الإنسان أن النعمة من الله تعالى (لا من ذكائه أو علمه أو جهده أو جهود الآخرين) وأن يكون راضيًا بما أعطاه الله، وأن لا يستخدم نعم الله في المعصية. الشكر الحقيقي هو أن يوظف الإنسان نعم الله في سبيل الله&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 389.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال الإمام الصادق (عليه السلام): &amp;quot;عندما يهب الله عبده نعمة، فإن العبد يعرفها في قلبه، ويشكر الله بلسانه، وعندها يكون قوله قد اكتمل حتى يأمر الله بزيادة النعمة&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;قرشي بنابي، علي‌أكبر، تفسير أحسن الحديث، طهران، بنياد بعثت، 1375 ش، ج 5، ص 279.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال [[الإمام الصادق (عليه السلام)]]: &amp;quot;من يعترف في قلبه بنعمة الله، فهو مستحق لزيادة نعمة الله عليه قبل أن يعبّر عن شكره بلسانه&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;قرشي بنابي، تفسير أحسن الحديث، 1375 ش، ج 5، ص 279.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== جحود النعمة ==&lt;br /&gt;
جحود النعمة، الذي يعني عدم الامتنان ورفض نعَم الله تعالى، يُعتبر من الكبائر ويعد نقيضًا للشكر على النعمة، إذ أن الشكر هو التعبير عن الامتنان والتقدير للنعم.&amp;lt;ref&amp;gt;راغب أصفهاني، حسين بن محمد (1412)، مفردات ألفاظ القرآن (بالعربية)، سوريا: دار العلم - الدار الشامية، ص ذيل كلمة &amp;quot;شكر&amp;quot;.&amp;lt;/ref&amp;gt; يظهر جحود النعمة من خلال تصرفات غير ممتنة مثل الاستخدام غير المناسب للنعم، وعدم الاهتمام بفضل الآخرين، وإخفاء قيمة النعمة.&amp;lt;ref&amp;gt;دهخدا، علي‌أكبر (1377)، لغت‌نامه دهخدا (بالعربية)، طهران: جامعة طهران، ص ذيل كلمة &amp;quot;كفران&amp;quot;.&amp;lt;/ref&amp;gt; كلمة &amp;quot;جحود&amp;quot; تُستخدم عادة للإشارة إلى الإنكار أو تجاهل النعمة.&amp;lt;ref&amp;gt;راغب أصفهاني، حسين بن محمد (1412)، مفردات ألفاظ القرآن (بالعربية)، سوريا: دار العلم - الدار الشامية، ص ذيل كلمة &amp;quot;شكر&amp;quot;.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد فُسر جحود النعمة بأنه استغلال غير مشروع للنعم الجسدية، والقوى الروحية، والعلم، والمال، والمكانة الاجتماعية، وغيرها من النعم. على سبيل المثال، يتم استخدام القوة الجسدية في سبيل الفحشاء والظلم ضد المظلومين، أو يتم إنفاق المال في القمار والفساد بدلاً من دفع الواجبات المالية ومساعدة المحتاجين.&amp;lt;ref&amp;gt;محسني، شيخ محمد آصف، قوانين زندگاني إنسان در قرآن، كابل، حوزة علمية خاتم النبيين (ص)، 1392 ش، ص 95.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== جحود النعمة في القرآن ===&lt;br /&gt;
في آيات [[القرآن الكريم]]، يُستنكَر جحود النعمة ويُقابَل بالشكر.&amp;lt;ref&amp;gt;مجلسي، محمد باقر (1403)، بحار الأنوار، ج 69، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ص 339.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذكر المفسرون أن استهلاك نعمة الله في غير الطريق الحق يُعتبر جحودًا للنعمة، ويمهد الطريق للكفر.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 390.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأوضحوا أن جزاء جحود النعمة لا يقتصر على سلب النعمة فحسب، بل قد تظل النعمة موجودة ولكن تُتحول إلى نقمة واستدراج، مما يؤدي إلى سقوط الشخص تدريجيًا.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 390.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يمكن أن يؤدي جحود النعمة إلى زوالها وتحولها إلى نقمة. في القرآن، في [[الآية 112 من سورة النحل]]، يذكر الله تعالى الجوع والخوف كعاقبة للناس الذين يجحدون النعمة. كما في الآيات من 15 إلى 17 من [[سورة سبأ]]، يذكر القرآن أن نتيجة جحود نعمة قوم سبأ كانت فقدانهم للأراضي المزدهرة ووقوعهم في الشدة والنقمة.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر (1371)، تفسير نمونه، ج 18، طهران: دار الكتب الإسلامية، ص 58–60.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== جحود النعمة في الروايات ===&lt;br /&gt;
كما وردت العديد من الأحاديث في المجامع الروائية التي تدين هذا الفعل وتعتبره أحد أنواع الكفر في القرآن&amp;lt;ref&amp;gt;كليني، محمد بن يعقوب (1407)، الكافي، ج 2، طهران: دار الكتب الإسلامية، ص 389.&amp;lt;/ref&amp;gt;، كما تصفه من جنود الجهل (الشكر وضده الجحود).&amp;lt;ref&amp;gt;كليني، محمد بن يعقوب (1407)، الكافي، ج 1، طهران: دار الكتب الإسلامية، ص 21.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذكر [[الإمام السجاد (عليه السلام)]] أن هذا الذنب هو سبب لتغيير النعم الإلهية، فيما يُعتبر الإمام الصادق (عليه السلام) جحود النعمة سببًا لزوال النعم وعدم استقرارها.&amp;lt;ref&amp;gt;كليني، محمد بن يعقوب (1407)، الكافي، ج 2، طهران: دار الكتب الإسلامية، ص 94.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;صدوق، محمد بن علي (1403)، معاني الأخبار، ج 1، قم: انتشارات إسلامية، ص 270.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== آیه لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيد ==&lt;br /&gt;
تُعتبر من أهم وأوضح الآيات في القرآن التي تتعلق بشكر النعمة أو جحودها.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، محسن، تفسير نور، طهران، مركز فرهنگي درس‌هايي از قرآن‏، 1388 ش، ج 4، ص 389.&amp;lt;/ref&amp;gt; في هذه الآية، يقول الله تعالى: &amp;quot;إذا شكرتم (نعمتكم)، سأزيدكم، وإذا جحدتم، فإن عذابي لشدِيد&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;محسني، شيخ محمد آصف، قوانين زندگاني إنسان در قرآن، كابل، حوزة علمية خاتم النبيين (ص)، 1392 ش، ص 95.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفسر العلماء هذه الآية على أن الشكر القولي والقلبي والخدمة لله يُؤدي إلى زيادة النعم، أما جحود النعمة فسيؤدي إلى العذاب الشديد.&amp;lt;ref&amp;gt;محسني، شيخ محمد آصف، قوانين زندگاني إنسان در قرآن، كابل، حوزة علمية خاتم النبيين (ص)، 1392 ش، ص 95.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد قال المفسرون تحت هذه الآية إن زيادة نعمة الله التي وُعد بها الشاكرون لا تعني فقط زيادة النعم المادية، بل إن ذات الشكر، الذي يكون مصحوبًا بالانتباه إلى الله والعشق له، يُعد نعمة روحية عظيمة. هذا الشكر يُعتبر له تأثير بالغ في تربية النفوس ودعوة الناس إلى طاعة أوامر الله. بل إن الشكر بذاته هو وسيلة لزيادة معرفة الله، ولذلك فقد استخدم علماء العقائد في علم الكلام فرضية وجوب معرفة الله (معرفة الله) من خلال وجوب شكر المنعم (الذي يهب النعم) لإثبات ذلك.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1371 ش، ج 10، ص 282.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: شکر نعمت و کفران نعمت]]&lt;br /&gt;
[[bn: নেয়ামতের শুকরিয়া এবং অকৃতজ্ঞতা]]&lt;br /&gt;
[[ur: شکر نعمت اور کفران نعمت]]&lt;br /&gt;
[[en: Gratitude for Blessings and Ingratitude]]&lt;br /&gt;
[[ru: Благодарность и неблагодарность]]&lt;br /&gt;
[[ms: Syukur Nikmat dan Kufur Nikmat]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85_(%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)&amp;diff=1702</id>
		<title>السيدة مريم (عليها السلام)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85_(%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)&amp;diff=1702"/>
		<updated>2025-04-19T12:42:43Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي مكانة السيدة مريم ومنزلتها؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
السيدة مريم (عليها السلام) هي المرأة الوحيدة التي ذُكِر اسمها في [[القرآن الكريم]]، وقد قدّمها الله نموذجًا لجميع المؤمنين. ووفقًا للآيات القرآنية، كانت تتمتع بمقامات جليلة، مثل اصطفائها من قِبَل الله، ولقبها بـ&amp;quot;الصدّيقة&amp;quot; (الكثيرة الصدق)، وامتلاكها الطهارة والعفة، ومخاطبتها للملائكة. وقد ذهب بعض علماء المسلمين إلى الاعتقاد بنبوّتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقًا لنذر والدتها، أُخذت السيدة مريم (عليها السلام) إلى معبد [[بيت المقدس]] لتخدم [[الله]] وتعبده. وقد اختلف الكهنة حول من يتولى كفالتها. لحل النزاع، أجروا قرعة، فوقع السهم على [[النبي زكريا (عليه السلام)]]، الذي أصبح كفيلها. كانت السيدة مريم (عليها السلام) تتعبد في الجزء الشرقي من المعبد، واشتهرت بالتقوى بين قومها. ووفقًا للقرآن الكريم، كان النبي زكريا (عليه السلام) يرى لديها طعامًا ويسألها عن مصدره، فكانت تجيبه بأنه مرسل من الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب ظاهر آيات القرآن وتصريح الروايات، حملت السيدة مريم (عليها السلام) بمعجزة دون الطرق المعتادة للحمل. ولم يذكر القرآن مدة حملها. ووفقًا لرأي بعض المفسرين، استمر حملها تسعة أشهر كغيرها من النساء، بينما يرى آخرون أن مدة حملها كانت معجزة، ولم تتجاوز ساعة واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المكانة ==  &lt;br /&gt;
{{المقالات الرئيسة: القدوة في شخصية السيدة مريم |القدوة في النساء النموذجيات في القرآن}}  &lt;br /&gt;
قدّم القرآن الكريم السيدة مريم (عليها السلام) نموذجًا لجميع المؤمنين:  &lt;br /&gt;
* {{قرآن|وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا... وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا|سوره=التحريم|آیه=۱۱-۱۲}}.    &lt;br /&gt;
وفي الآية 42 من سورة آل عمران، أشار القرآن إلى فضائلها العظيمة مثل اصطفائها من قِبَل الله وطهارتها:    &lt;br /&gt;
* {{قرآن|يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ|سوره=آل عمران|آیه=۴۲}}.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يُذكر في القرآن الكريم اسم امرأة سوى السيدة مريم (عليها السلام). ووفقًا للآيات، كانت الملائكة تخاطبها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآيات 42–43&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي موضعين، صرّح الله تعالى بعفتها وطهارتها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التحريم، الآية 12؛ كذلك: سورة الأنبياء، الآية 91&amp;lt;/ref&amp;gt; كما وصفها بالصدّيقة&amp;lt;ref&amp;gt;سورة المائدة، الآية 75&amp;lt;/ref&amp;gt;، وهو لقب يدل على كثرة صدقها.&amp;lt;ref&amp;gt;السيدة مريم (عليها السلام): رمز العبادة، ناهيد طيبي، مجلة فرهنگ كوثر، العدد 22، 1998م.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأمرها الله في القرآن بالعبادة&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 43.&amp;lt;/ref&amp;gt;، واعتبرها من القانتين.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التحريم، الآية 12.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد فسّر المفسرون القانتين بأنهم الذين يداومون على طاعة الله.&amp;lt;ref&amp;gt;القُرشي، علي أكبر، تفسير أحسن الحديث، الجزء 11، ص 245&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
اعتقد علماء بارزون مثل محمد بن أحمد القرطبي، مفسر القرن السابع الهجري&amp;lt;ref&amp;gt;القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، 1985م، الجزء 4، ص 83.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وتقي الدين السبكي، فقيه ومحدّث القرن الثامن الهجري&amp;lt;ref&amp;gt;الألوسي، روح المعاني، 1995م، الجزء 2، ص 149&amp;lt;/ref&amp;gt;، بنبوّة السيدة مريم (عليها السلام). واستدلّوا بذلك على وحي الله إليها بواسطة الملائكة، كما حدث مع الأنبياء الآخرين، بالإضافة إلى ذكر فضائلها الجليلة في [[الآية 42 من سورة آل عمران]].&amp;lt;ref&amp;gt;الألوسي، روح المعاني، 1995م، الجزء 2، ص 149&amp;lt;/ref&amp;gt;  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي النصوص العرفانية، عُدَّت السيدة مريم (عليها السلام) من [[أولياء الله]] ومن أصحاب مقام الولاية الخاصة.&amp;lt;ref&amp;gt;انعكاسات مكانة السيدة مريم (عليها السلام) في النصوص الصوفية الفارسية من القرن الرابع حتى نهاية القرن التاسع الهجري، طاهرة خوشحال دستجردي وزينب رضا بور، مجلة الدراسات العرفانية، العدد 12، 2010م&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== السيرة الذاتية ==  &lt;br /&gt;
على خلاف الكتاب المقدس، يبدأ القرآن الكريم قصة السيدة مريم (عليها السلام) قبل ولادتها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 35.&amp;lt;/ref&amp;gt; كانت والدة مريم (عليها السلام) حاملاً وتظن أن المولود سيكون ذكرًا.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 2، ص 523.&amp;lt;/ref&amp;gt; فنذرت جنينها لله تعالى.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 35.&amp;lt;/ref&amp;gt; ولكن على غير توقعها، وُلدت أنثى.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 35.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومع ذلك، التزمت الأم بنذرها، وأسمت المولودة &amp;quot;مريم&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 35.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووفاءً بنذرها، أُخذت مريم (عليها السلام) إلى معبد بيت المقدس لتخدم فيه وتعبد الله.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 2، ص 544، دار الكتب الإسلامية، طهران، الطبعة الأولى، 1995م&amp;lt;/ref&amp;gt; وطُلب من علماء وكبار [[بني إسرائيل]] أن يتولوا كفالتها.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 2، ص 544، دار الكتب الإسلامية، طهران، الطبعة الأولى، 1995م&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
كانت مريم (عليها السلام)، ابنة عمران، من عائلة شريفة ورفيعة المقام، مما أدى إلى نزاع بين المدّعين لكفالتها. ولحسم الأمر، أُجريت قرعة، فوقع الاختيار على [[النبي زكريا (عليه السلام)]]، الذي لم يكن لديه أطفال آنذاك، ليكون كفيلها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 44&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
كانت السيدة مريم (عليها السلام) تتعبد في الجزء الشرقي من المعبد&amp;lt;ref&amp;gt;سورة مريم، الآية 16.&amp;lt;/ref&amp;gt;، واشتهرت بالتقوى بين قومها.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 13، ص 41.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووفقًا للآيات القرآنية، كان النبي زكريا (عليه السلام) يجد لديها أرزاقًا، وعندما سألها عن مصدرها، أجابت مريم (عليها السلام) بأنها من عند الله.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 37.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== حمل السيدة مريم وولادة النبي عيسى (عليهما السلام) ==&lt;br /&gt;
{{نوشتار اصلی|مدة حمل السيدة مريم وكيفية حملها}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حملت السيدة مريم (عليها السلام)، وفقًا لظاهر آيات القرآن وتصريحات الروايات، بمعجزة ودون الطرق المعتادة للحمل.&amp;lt;ref&amp;gt;الطبرسي، فضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، 1994م، الجزء 6، ص 789.&amp;lt;/ref&amp;gt; أشار [[القرآن]] إلى هذا الحدث بقوله: {{قرآن|فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُوحِنَا|سوره=الأنبياء|آیه=۹۱}}. وشبّه خلق [[النبي عيسى (عليه السلام)]] بخلق [[النبي آدم (عليه السلام)]]، حيث كان كلاهما قائمًا على معجزة.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 59.&amp;lt;/ref&amp;gt; أُعلن حمل السيدة مريم (عليها السلام) بواسطة كائن وصفه القرآن بـ&amp;quot;الروح&amp;quot;، وفسّره المفسرون على أنه الملك جبرائيل (عليه السلام).  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يذكر القرآن مدة حمل السيدة مريم (عليها السلام).&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 13، ص 40، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1995م&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد رأى بعض المفسرين أن حملها استمر تسعة أشهر كغيرها من النساء.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن كثير الدمشقي، تفسير القرآن العظيم، الجزء 5، ص 196، بيروت، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون، 1999م&amp;lt;/ref&amp;gt; واستدلوا على ذلك بأن القرآن كان يهدف إلى مدح السيدة مريم (عليها السلام)، ولو كانت مدة حملها معجزة لكان القرآن قد أشار إلى ذلك صراحة.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن كثير الدمشقي، تفسير القرآن العظيم، الجزء 5، ص 196، بيروت، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون، 1999م&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
ويرى فريق آخر أن مدة حمل السيدة مريم (عليها السلام) كانت معجزة أيضًا، واستمرت ساعة واحدة فقط.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، الجزء 14، ص 225، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1990م&amp;lt;/ref&amp;gt; واستندوا إلى استخدام القرآن حرف &amp;quot;الفاء&amp;quot; الذي يدل على التعقيب المباشر بين قصة الحمل وولادة النبي عيسى (عليه السلام)، مما يشير إلى أن مدة الحمل كانت قصيرة ومعجزة.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، الجزء 14، ص 225، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1990م&amp;lt;/ref&amp;gt; وتؤيد بعض الروايات هذا الرأي. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، الجزء 14، ص 225، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1990م&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
بعد ولادة النبي عيسى (عليه السلام)، عادت السيدة مريم (عليها السلام) إلى قومها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة مريم، الآية 27.&amp;lt;/ref&amp;gt; وبأمر من الله تعالى، التزمت بالصمت.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة مريم، الآية 26.&amp;lt;/ref&amp;gt; اتهمها بنو إسرائيل بالفحشاء&amp;lt;ref&amp;gt;سورة مريم، الآيات 27–28.&amp;lt;/ref&amp;gt; لإنجابها طفلًا دون أب، ولكن الله برّأها بأن أنطق الطفل&amp;lt;ref&amp;gt;سورة مريم، الآيات 30–33.&amp;lt;/ref&amp;gt;، حيث عرّف بنفسه ودافع عن طهارة أمه.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 13، ص 45.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تمني السيدة مريم (عليها السلام) الموت ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسة: تمني السيدة مريم الموت}}&lt;br /&gt;
وفقًا للقرآن الكريم، خلال آلام المخاض الشديدة&amp;lt;ref&amp;gt;الطيب، أطيب البيان في تفسير القرآن، الجزء 8، ص 431، طهران، منشورات الإسلام، 1999م.&amp;lt;/ref&amp;gt;، تمنّت السيدة مريم (عليها السلام) الموت:  &lt;br /&gt;
{{قرآن|يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا|سوره=مريم|آیه=۲۳}}.&lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
يرى [[محمد جواد مغنية]]، وهو مفسر شيعي معاصر، أن التلفظ بمثل هذه العبارات أمر طبيعي لأي إنسان يمر بظروف قاسية، طالما أنها لا تنبع من شك في الدين.&amp;lt;ref&amp;gt;مغنية، تفسير الكاشف، الجزء 5، ص 177، طهران، دار الكتب الإسلامية، 2003م.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يذكر القرآن سبب تمني مريم (عليها السلام) الموت، لكنه نقل كلامها فقط.&amp;lt;ref&amp;gt;فخر الرازي، مفاتيح الغيب، الجزء 21، ص 525، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 2000م.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومع ذلك، أورد المفسرون عدة أسباب لهذا التمني&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 13، ص 41، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1995م.&amp;lt;/ref&amp;gt;:  &lt;br /&gt;
* الخوف من الاتهامات: كانت السيدة مريم (عليها السلام) مشهورة بين بني إسرائيل بالزهد والتقوى، حتى أن الله كان يرزقها بأرزاق سماوية. ومع مكانتها الاجتماعية الرفيعة، خافت من إنجاب طفل بدون زوج&amp;lt;ref&amp;gt;فخر الرازي، مفاتيح الغيب، الجزء 21، ص 525، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 2000م.&amp;lt;/ref&amp;gt; وما قد يترتب على ذلك من اتهامات قومها بالفاحشة.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 13، ص 41، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1995م.&amp;lt;/ref&amp;gt;   &lt;br /&gt;
* الإحساس بالعزلة: كانت السيدة مريم (عليها السلام) متفرغة للعبادة ومنقطعة عن مشاغل الدنيا. وعندما وجدت نفسها فجأة حاملاً ومقبلة على آلام الولادة، شعرت بالوحدة والضياع، مما دفعها إلى تمني الموت.&amp;lt;ref&amp;gt;المدرسي، محمد تقي، من هدى القرآن، الجزء 7، ص 32، طهران، دار محب الحسين، 1998م.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: حضرت مریم(س)]]&lt;br /&gt;
[[bn: হযরত মরিয়ম (আ.)]]&lt;br /&gt;
[[ur: حضرت مریم سلام اللہ علیہا]]&lt;br /&gt;
[[es: La señora María (P)]]&lt;br /&gt;
[[en: Lady Mary (PBUH)]]&lt;br /&gt;
[[ps: حضرت مریم (س)]]&lt;br /&gt;
[[ru: Марьям (А)]]&lt;br /&gt;
[[ms: Sayidah Maryam Sa]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86_%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D9%87%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&amp;diff=1701</id>
		<title>الذين يحبهم الله</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86_%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D9%87%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&amp;diff=1701"/>
		<updated>2025-04-19T12:42:10Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
وفقا للقرآن الكريم، من هم الذين يحبهم الله؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
لقد ذكر الله في [[القرآن الكريم]] من هم الأشخاص الذين يحبهم. وقد أشار الله في القرآن خمس مرات إلى أنه يحب [[المحسنين]]. كما أن [[المتقين]] (التقاة) هم فئة أخرى تحدث الله عن محبته لهم. كذلك، فإن [[الصابرين]]، الطاهرين، [[التائبين]]، و[[العادلين]] هم من الذين ذكر الله محبته لهم في القرآن الكريم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المحسنون ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسية: المحسنون في القرآن}}&lt;br /&gt;
وفقًا للقرآن، فإن الله يحب المحسنين:{{قرآن|وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ|سوره=البقرة|آیه=۱۹۵}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد تكررت محبة الله لهذه الفئة في خمس آيات:&lt;br /&gt;
* الآية 195 من [[سورة البقرة]]&lt;br /&gt;
* الآيتان 134 و 148 من [[سورة آل عمران]]&lt;br /&gt;
* الآيتان 13 و 93 من [[سورة المائدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قد اعتبر [[العلامة الطباطبائي]] الإحسان على أنه القيام بكل عمل على أكمل وجه ودون عيب، ويكون ذلك فقط لوجه الله.&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، چاپ پنجم، 1374 ش، ج 4، ص 28.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولمحبة الله للمحسنين آثار في الجوانب الدنيوية والأخروية؛ فمن آثار الإحسان الدنيوية الهداية، الحصول على جزاء عاجل في الدنيا، المعونة من الله، التمتع برحمة الله، وبلوغ المكانة العالية. أما من آثار الإحسان في الآخرة فتشمل النعم الجنة والمكافأة الأكبر، قبول الأعمال، والنجاة من العذاب.&amp;lt;ref&amp;gt;أبوذر تشكّري صالح، آثار محبت خداوند به محسنين در قرآن، مجلة معرفت، مؤسسة آموزشي پژوهشي إمام خميني (ره)، العدد 180.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التائبون والطاهرون ==&lt;br /&gt;
وفقًا للآية 222 من سورة البقرة، فإن الله يحب التائبين والطاهرين. والتوبة تعني العودة إلى الله.&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، چاپ پنجم، 1374 ش، ج 2، ص 317.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد وردت كلمة &amp;quot;توابين&amp;quot; لتعني من يكثر من التوبة.&amp;lt;ref&amp;gt;طوسي، محمد بن حسن، التبيان في تفسير القرآن، بيروت، دار إحياء التراث العربي، چاپ أول، بي‌تا، ج 6، ص 468.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويحب الله كل نوع من التوبة (التوبة بالاستغفار، التوبة بالأعمال، التوبة بالإيمان الصادق، وما إلى ذلك).&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، چاپ پنجم، 1374 ش، ج 2، ص 318.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي آية أخرى، ذكر الله أنه يحب الطاهرين:{{قرآن|إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُطَهِّرِينَ|سوره=التوبة|آیه=۱۰۸}}. الطهارة والنقاء لهما معنى واسع يشمل كل أنواع الطهارة الروحية من آثار الشرك والخطيئة، والطهارة الجسدية أيضًا.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، چاپ دهم، 1371 ش، ج 8، ص 140.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أهل التقوى والجهاد ==&lt;br /&gt;
كما يُلاحظ، فإن حب الله للتقاة (الذين يتقون الله) ورد في الآيات 4 و 7 من سورة التوبة، وكذلك في الآية 76 من سورة آل عمران.&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، چاپ پنجم، 1374 ش، ج 9، ص 202.&amp;lt;/ref&amp;gt; في الاصطلاح القرآني، التقوى تعني اجتناب الأعمال المحرمة. تتعارض مجموعات مثل المجرمين، الضالين، الطغاة، الظالمين، والمفسدين مع المتقين.&amp;lt;ref&amp;gt;عباسي، بابك، «تقوى»، دانشنامه بزرگ إسلامي، بنياد دائرة المعارف إسلامي، 1393 ش، ج 7، تحت مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقد تم ذكر خمس خصائص للمتقين في سورة البقرة:&lt;br /&gt;
* [[الإيمان بالغيب]]&lt;br /&gt;
* [[إقامة الصلاة]]&lt;br /&gt;
* [[الإنفاق]] مما رزقهم الله&lt;br /&gt;
* الإيمان بما أنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الأنبياء السابقين&lt;br /&gt;
* [[اليقين بالآخرة]]&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآيات 2–4.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وفي [[سورة الصف]]&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الصف، الآية 4.&amp;lt;/ref&amp;gt; وسورة المائدة&amp;lt;ref&amp;gt;سورة المائدة، الآية 54.&amp;lt;/ref&amp;gt;، صرح الله بحب الذين يجاهدون في سبيله:{{قرآن|إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ|سوره=الصف|آیه=۴}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المتوكلون ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسية: التوكل}}&lt;br /&gt;
وفقًا لآيات القرآن الكريم، فإن الله يحب المتوكلين:{{قرآن|إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ|سوره=آل عمران|آیه=۱۵۹}}. [[التوكل]] يعني الاعتماد والاتكاء على الله.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، چاپ دهم، 1371 ش، ج 15، ص 541.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويُعتبر التوكل من أبواب الإيمان.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، أخلاق در قرآن، قم، مدرسة علي بن أبي طالب، چاپ أول، 1377 ش، ج 2، ص 266.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الشخص المتوكل هو الذي يعلم أن الله يتولى رزقه وأموره، ولهذا فهو يعتمد عليه وحده ولا يعلق أمله بغيره.&amp;lt;ref&amp;gt;طبرسي، فضل، مجمع البيان في تفسير القرآن، ترجمة: مجموعة من المترجمين، طهران، فراهاني، چاپ أول، بي‌تا، ج 4، ص 315.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد ورد في تفسير المفسرين أن حقيقة التوكل تتمثل في الرضا والتسليم للقضاء والقدر.&amp;lt;ref&amp;gt;ميبدي، تفسير كشف الأسرار وعدة الأبرار، بالنقل عن دانشنامه جهان إسلام، بنياد دائرة المعارف إسلامي، ج 1، ص 4062.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويقول الإمام الغزالي، أحد أعظم علماء الإسلام: &lt;br /&gt;
::«التوكل من مقامات المقربين، وهو اعتماد القلب على الله».&amp;lt;ref&amp;gt;غزالي، كيمياء سعادت، بالنقل عن شهيدي، سيد جعفر، شرح مثنوي، ج 6، ص 353.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
ويعتقد [[آية الله جعفر سبحاني]] أن المقصود بالتوكل هو تفويض الأمور إلى الله، ولكن هذا لا يعني أن نتجاهل الأسباب والمسببات في هذا العالم، أو أن ننتظر يدًا غيبية لتقوم بكل شيء نيابة عنا.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، جعفر، منشور جاويد، ج 3، ص 419.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الصابرون ==&lt;br /&gt;
إن الله يحب الذين يتحلون بالصبر، الذين لا يفقدون إيمانهم وجهودهم في مواجهة المصائب والكافرين: {{قرآن|وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ|سوره=آل عمران|آیه=۱۴۶}}. وقد ورد في الحديث أن [[النبي صلى الله عليه وسلم]] كان يطلب من الله أن يخفف عنه مصائب الدنيا ويجعلها سهلة عليه.&amp;lt;ref&amp;gt;محمد صادق عارف، راه روشن (ترجمة المحجة البيضاء)، الفيض الكاشاني، ج 7، ص 160.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المقسطون (العادلون) ==&lt;br /&gt;
لقد ذكر القرآن الكريم ثلاث مرات عبارة {{قرآن|إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ|سوره=سوره مائده|آیه=۴۲}} (الله يحب العادلين).&amp;lt;ref&amp;gt;سورة المائدة، الآية 42؛ سورة الحجرات، الآية 9؛ سورة الممتحنة، الآية 8.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
العدل في مواجهة الظلم والجور هو من القضايا المهمة التي أكد عليها القرآن الكريم.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، شيخ جعفر، منشور جاويد، ج 13، ص 168.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي القرآن، ورد أن الله أرسل الأنبياء ليحثوا الناس على التصرف بالعدل.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحديد، الآية 25.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
[[fa: کسانی که خداوند دوست می‌دارد]]&lt;br /&gt;
[[bn: আল্লাহ যাদেরকে পছন্দ করেন]]&lt;br /&gt;
[[ur: پروردگار عالم جنہیں دوست رکھتا ہے]]&lt;br /&gt;
[[en: Those Whom God Loves]]&lt;br /&gt;
[[ru: Кто любимцы Бога]]&lt;br /&gt;
[[ms: Orang-orang Yang Dicintai Allah Swt]]&lt;br /&gt;
[[es:Las personas que Dios ama]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%84_%D9%85%D9%86_%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9_%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1700</id>
		<title>التوسل من وجهة نظر الوهابية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%84_%D9%85%D9%86_%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9_%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1700"/>
		<updated>2025-04-19T12:41:49Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هو موقف الوهابيين من التوسل بالقرآن وأهل البيت وكيف يمكن الردّ عليهم؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
یعتبر [[التوسل]] ب[[الأنبياء]] و[[أهل البيت (ع)]] في [[المذهب الشيعي]] عملاً مشروعاً ومؤثراً. ويعتقد المؤمنون بأنّ أهل البيت (ع)، بصفتهم وسطاء بين الله وعباده، يمكنهم الشفاعة في الدنيا والآخرة، والاستجابة لدعوات وطلبات المؤمنين في الأوقات العصيبة. ويُنظر إلى هذا العمل على أنه وسيلة للتقرب إلى الله وقبول الدعوات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تُظهر التجارب التاريخية أن المؤمنين قد توسلوا بأهل البيت (ع) وطلبوا منهم المساعدة في أوقات مختلفة. وتُعدّ الزيارات المشهورة مثل [[زيارة عاشوراء]]، و[[زيارة الجامعة الكبيرة]] أمثلة على التوسل في الأدعية والزيارات، حيث تتمّ الإشارة فيها إلى [[شفاعة]] أهل البيت (ع). ويساعد هذا العمل على تقوية الإيمان والتقرب إلى الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من المواضيع التي كانت شائعة بين جميع المسلمين عبر التاريخ هو موضوع [[الاستغاثة]] وطلب الحاجات من [[أولياء الله]]، وهو أمر يقبله جميع المسلمين ـ باستثناء [[الوهابية]]- حيث يعتبرون هذا العمل مشروعاً وجائزاً. في الواقع، عندما يستغيث الإنسان، فإنه يجعل من المقام المقدس لل[[نبي (ص)]] و[[الأئمة المعصومين (ع)]] واسطة للفيض، ويعتقد أن جميع الأمور تحت سلطة الله تعالى، ويجعل الشخص الأئمة المعصومين (ع) واسطة بينه وبين [[الله تعالى]]. ومع ذلك، فإنّ علماء الوهابية لديهم آراء خاصة ولا يعتبرون هذا العمل جائزاً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ليس لدى الوهابيين موقف ثابت حول التوسل. ف[[محمد بن عبد الوهاب]] يعتبره ناقضاً للإسلام ودليلاً على الكفر بشكل مطلق. لكنّه يجيز التوسل بأسماء الله وصفاته و[[القرآن]]. أما الوهابيون المعاصرون فقد أصبح لديهم تفصيل في مسألة التوسل. والمسلمون من غير الوهابيين لديهم رأي مخالف لرأي الوهابيين في التوسل. كما توجد أدلة على جواز التوسل في القرآن والروايات وأقوال العلماء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المقدمة ==&lt;br /&gt;
=== المصطلحات ===&lt;br /&gt;
==== ۱. التوسل ====&lt;br /&gt;
في اللغة، تأتي من مادة &amp;quot;وسل&amp;quot; من باب تفعّل، ويعني التقرب والاقتراب بواسطة عمل.&amp;lt;ref&amp;gt;فراهیدی، خلیل بن احمد (1409). كتاب العين. ج1. مؤسسة دار الهجرة. ص871.&amp;lt;/ref&amp;gt; يقول الفيومي في معناه: &amp;quot;توسل إلى ربه بوسيلة تقرب إليه بعمل&amp;quot;، والمقصود من &amp;quot;توسل إلى ربه&amp;quot; بوسيلة هو التقرب إلى الله بواسطة عمل&amp;lt;ref&amp;gt;ابوالعباس فيومي، أحمد بن محمد (1428). المصباح المنير. ج2. المكتبة العصرية. ص660.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وهو المعنى الذي يوافق عليه صاحب [[لسان العرب]] أيضًا.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن منظور، محمد بن مكَرِّم (1408). لسان العرب. ج11. دار إحياء التراث العربي. ص724.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التوسل في الاصطلاح يعني التقرب والاقتراب، لأن التوسل غالباً يعني أن يجعل العبد شيئاً أو شخصاً واسطة عند [[الله تعالى]] ليقبل الله دعاءه ويصل إلى مبتغاه؛ ولذلك قالوا في الاصطلاح &amp;quot;فالتوسل هو التوصل إلى المراد والسعي في تحقيقه&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;نخبة من العلماء (1421). اصول الايمان في ضوء الكتاب والسنة. ج1. وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد. ص57.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويذكر صاحب كتاب الزيارة والتوسل في تعريفه: أن يتقرب العبد إلى الله بواسطة شيء يكون وسيلة له لاستجابة الدعاء وتحقيق المطلوب.&amp;lt;ref&amp;gt;صائب، عبد الحميد (1421). الزيارة والتوسل. قم: مركز الرسالة. ص6.&amp;lt;/ref&amp;gt; لكن هذا لا يعني أن يطلب شيئاً من شخص النبي أو الإمام بشكل مستقل، بل المقصود هو أن يطلب من الله شيئاً بواسطة الأعمال الصالحة أو باتباع النبي والإمام، أو بشفاعتهم أو بالقسم على الله بمقامهم ومنزلتهم.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر (1374). تفسير نمونه. ج4. تهران: دار الكتب الإسلامية. ص365.&amp;lt;/ref&amp;gt; وعليه، فإن هناك تناسباً بين المعنى اللغوي والاصطلاحي للتوسل، وفي كليهما يُلحظ التقرب والوصول إلى المقصود.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== ۲. الاستغاثة ====&lt;br /&gt;
كلمة [[الاستغاثة]] مرتبطة في معناها مع كلمة التوسل، وهي مشتقة من مادة &amp;quot;غوث&amp;quot; وتعني النصرة والإعانة.&amp;lt;ref&amp;gt;إبن اثير جزري، مبارك بن محمد (1979). النهاية في غريب الحديث والأثر. ج3. بيروت: المكتبة العلمية. ص393.&amp;lt;/ref&amp;gt; وعندما يُستخدم معنى الطلب في باب &amp;quot;استفعال&amp;quot; فيها، تعطي معنى طلب المساعدة، ومن ثَمَّ تصبح مرادفة للتوسل، كما ورد في الحديث النبوي حيث استُخدمت &amp;quot;الاستغاثة&amp;quot; مكان التوسل: {{عربی|إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم).}}.&amp;lt;ref&amp;gt;بخاري، محمد بن إسماعيل (1407). الجامع الصحيح. ج5. بيروت: دار الكثیر. ص474.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== ۳. الشفاعة ====&lt;br /&gt;
[[الشفاعة]] مشتقة من مادة &amp;quot;ش ف ع&amp;quot;، التي تدل على اقتران شيئين أو أكثر مع بعضهما؛ ولذلك فإن المعنى الذي تحمله الشفاعة هو طلب العون والمساعدة من الأولياء والأنبياء في يوم القيامة للنجاة من النار، وهذا نوع من التوسل؛ يذكر السمهودي: &lt;br /&gt;
::«التوسل به صلى الله تعالى عليه وسلم في عرصات القيامة فيشفع إلى ربه تعالى.».&amp;lt;ref&amp;gt;سمهدي، علي بن عبدالله (1419). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى. ج1. بيروت: دار الكتب العلمية. ص196.&amp;lt;/ref&amp;gt; وتجدر الإشارة إلى أن كلمة الشفاعة بهذا المفهوم تُستخدم أحياناً بمعنى التوسل المطلق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التوسل في المذهب الوهابي ==&lt;br /&gt;
=== وجهة نظر الوهابية ===&lt;br /&gt;
قسّم بعض [[الوهابيين]] التوسل إلى مشروع وغير مشروع. ومن التوسل المشروع التوسل ب[[أسماء الله]] وصفاته؛ أي إنّ التوسل إلى الله عن طريق أسمائه وصفاته جائز من وجهة نظر الوهابيين، والآية الكريمة التي تقول: {{قرآن|وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا|سوره=اعراف|آیه=۱۸۰}} تدل على هذا المعنى.&amp;lt;ref&amp;gt;الزاملي عسيري، أحمد بن علي (1431). منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين. بإشراف عبد الرحمن بن عبدالله بن عبد المحسن التركي. الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ص276.&amp;lt;/ref&amp;gt; وحسب بعض [[آيات القرآن]] مثل: {{قرآن|وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا |سوره=الجن|آیه=۱۸}}، {{قرآن|قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا|سوره=الزمر|آیه=۴۴}}، {{قرآن|وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ|سوره=یونس|آیه=۱۸}}، فإن كل نوع من الوساطة بين الله والإنسان يُعتبر شركاً.&amp;lt;ref&amp;gt;محمد بن عبد الوهاب. مجموعة المؤلفات. ص385.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;محمد بن عبد الوهاب. مجموعة المؤلفات. ج6. ص9.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;محمد بن عبد الوهاب. مجموعة المؤلفات. ج6. ص68.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;محمد بن عبد الوهاب. مجموعة المؤلفات. ج6. ص213.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إذن، الوهابية يجيزون التوسل بالقرآن على أساس أنّ القرآن من [[صفات الله]]. يقولون إن التوسل بالقرآن جائز لأن القرآن من حيث اللفظ والمعنى هو كلام الله، وكلام الله صفة من صفات الله. وبالتالي، فإن التوسل بالقرآن هو توسل بصفة من صفات الله إلى الله. وهذا الأمر لا يتعارض مع التوحيد ولا يؤدي إلى الشرك.&amp;lt;ref&amp;gt;اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، فتاوى اللجنة الدائمة، المجموعة الأولى، عربستان، الرياض، رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء - الإدارة العامة للطبع، جمع وترتيب: أحمد بن عبد الرزاق الدويش، ج1، ص519.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما التوسل ب[[الأولياء]] و[[الأنبياء]] و[[أهل بيت رسول الله (ص)]]، فإنهم لا يجيزونه. يقول [[محمد بن عبد الوهاب]]: &lt;br /&gt;
::«إذا قال شخص: يا الله، أتوسل إليك بنبيك (ص) أن ترحمني، فإن هذا الشخص قد سلك طريق الشرك، وعقيدته هي نفس عقيدة المشركين». هذا الموقف يعكس رؤية الوهابية الصارمة في رفض أي شكل من أشكال التوسل بغير الله مباشرة، ويعتبرون ذلك مخالفًا لأصل [[التوحيد]].&amp;lt;ref&amp;gt;محمد بن عبد الوهاب، تطهير الاعتقاد، بدون مكان، بدون تاريخ، ص36؛ رسائل عملية، بدون مكان، بدون تاريخ، ص145.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;محمد بن عبد الوهاب، تطهير الاعتقاد، ص36.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== رؤية الوهابية المعاصرة ===&lt;br /&gt;
حاول الوهابيون المعاصرون التوفيق في هذه المسألة وقسّموا التوسل بأولياء الله إلى عدة أقسام&amp;lt;ref&amp;gt;عسيري، أحمد بن علي الزاملي. منهج الشيخ عبد الرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين. صص274–277.&amp;lt;/ref&amp;gt;:&lt;br /&gt;
# النوع الأول: أن يطلب الإنسان من [[ولي الله]] الحي أن يدعو الله له بسعة الرزق أو شفاء المريض وما شابه ذلك. هذا النوع من التوسل يعتبرونه جائزًا.  &lt;br /&gt;
# النوع الثاني: أن ينادي الله ويتوسل بحبه لرسول الله (ص) أو بحبه لأولياء الله. هذا النوع أيضًا يعتبرونه جائزًا. مثال ذلك: {{متن عربی|اللهم إنی أسألك بحبی لنبیك واتباعی له وبحبی لأولیائك أن تعطینی كذا}}.  &lt;br /&gt;
# النوع الثالث: التوسل بجاه ومقام النبي أو أولياء الله. مثال ذلك: {{متن عربی|اللهم إنی أسألك بجاه نبیك أو بجاه الحسین}}. هذا النوع من التوسل يعتبرونه غير جائز، لأنه يقع بعد وفاة الأنبياء والأولياء، حتى وإن كان مقامهم عظيمًا.&lt;br /&gt;
# النوع الرابع: التوسل بأولياء الله بشكل مباشر، حيث يطلب من الله حاجته عن طريق الولي. مثال ذلك: {{متن عربی|اللهم إنی أسألک کذا بولیک فلان أو بحق نبیک فلان}}. هذا النوع من التوسل أيضًا يعتبرونه غير جائز. الوهابية يقولون إنه لا يوجد مخلوق له حق على الله بحيث يُقسم به ليُقضي حاجة. ويعتبرون هذا النوع من التوسل من أسباب [[الشرك]] الواضح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== رؤية محمد بن عبدالوهاب ===&lt;br /&gt;
يعتبر [[محمد بن عبد الوهاب]] [[التوسل]] من نواقض الإسلام. ويقول إذا وضع شخص وسائط بينه وبين الله وطلب الشفاعة منهم، فإن ذلك يؤدي إلى الكفر.&amp;lt;ref&amp;gt;سليمان تميمي نجدي، محمد بن عبد الوهاب. مجموعة رسائل في التوحيد والإيمان. بإشراف إسماعيل بن محمد الأنصاري. الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود. ص385.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ردود علماء أهل السنة على الوهابية ==&lt;br /&gt;
أول ردّ من قِبل علماء [[أهل السنة]] على محمد بن عبد الوهاب كان في كتاب &amp;quot;[[الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية]]&amp;quot;، الذي كتبه [[سليمان بن عبد الوهاب]]، شقيق محمد بن عبد الوهاب. &lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
كان انحراف الوهابية في مسألة التوسل دائمًا موضع انتقاد من قبل أهل السنة. كما أشار إلى ذلك السلمي بقوله: {{متن عربی|القول بجواز التوسل و استجابه هو قول جمهور علماء اهل السنه و الجماعه، بل هو قول المسلمین بجمیع فرقهم و مذاهبهم الا المذهب الذی ینتسب الیه مدعو السلفیه}}.&amp;lt;ref&amp;gt;سلامي، عبد الرحمن (1415). حقيقة الحوار مع الشيخ الجعفري. عربستان السعودية: الدعوة والإرشاد. ص85.&amp;lt;/ref&amp;gt; هذا يوضح أن الوهابية في موقفها الرافض للتوسل يتعارض مع الإجماع العام لعلماء المسلمين، بما في ذلك علماء أهل السنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقول السقاف القرشي: &lt;br /&gt;
::«طلب [[الشفاعة]] و[[الاستعانة]] بال[[نبي (ص)]] من [[الله]] لم ينكره أحد من السابقين ولا اللاحقين، حتى جاء ابن تيمية فأنكره وانحرف عن الطريق المستقيم، وابتدع ما لم يقله عالم قبله. إذا كان كلام [[ابن تيمية]] صحيحًا، فلماذا علم النبي (ص) رجلاً لكي يتوسل به إلى الله قائلًا: {{متن عربی|اللهم إنی أتوجه الیک بنبیک محمد نبی الرحمة}}، فهل التوسل [[شرك بالله]] العظيم؟ وهل يعلم النبي (ص) الناس ما يؤدي بهم إلى الشرك؟ تعالى الله عن ذلك، فهذا القول بهتان عظيم».&amp;lt;ref&amp;gt;سقاف القريشي، حسن بن علي (1991). صحيح شرح العقيدة الطحاوية من فكر آل البيت. ص36.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== توسل الإمام الشافعي بأهل بيت النبي (ص) ===&lt;br /&gt;
ينقل [[ابن حجر المكي]] في كتابه &amp;quot;[[الصواعق المحرقة]]&amp;quot; عن [[الإمام الشافعي]]، إمام المذهب الشافعي المعروف لدى أهل السنة، أنه كان يتوسل ب[[أهل بيت النبي (ص)]]. ويذكر له هذا البيت الشعري المشهور&amp;lt;ref&amp;gt;نبماني، يوسف بن إسماعيل. شواهد الحق في الاستفاثة بسيد الخلق. بإشراف أوفست/حسين حلمي بن سعيد استانبولي. ص167.&amp;lt;/ref&amp;gt;:&lt;br /&gt;
{{شعر|آل النبی ذریعتی|و هم الیه وسیلتی}}{{شعر|ارجوا بهم أعطی غداً|بید الیمین صحیفتی}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يُستفاد من هذه الروايات بوضوح أن التوسل بالنبي الكريم (ص) لقضاء الحاجات والاحتياجات جائز، بل إن رسول الله (ص) -وفقًا للحديث الأول- أمر الرجل الأعمى أن يتوسل به بينه وبين الله ليطلب حاجته من الله. فلسفة التوسل الحقيقية هي أن يحتاج الإنسان الضعيف أو المذنب إلى وسيط من أولياء الله والمقربين إليه ليصل إلى مراده.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التوسل في المذهب الشیعي ==&lt;br /&gt;
=== وجهة نظر الشیعة ===&lt;br /&gt;
[[التوسل]] في اللغة يعني اختيار الوسيلة، والوسيلة تعني الشيء الذي يقرب الإنسان من غيره. يقول [[لسان العرب]]: التوسل إلى الله واختيار الوسيلة هو أن يقوم الإنسان بعمل يقربه من الله، والوسيلة تعني الشيء الذي يستعين به الإنسان للتقرب من شيء آخر؛ وبالتالي فإن الوسيلة تعني التقرب كما تعني الشيء الذي يساعد على التقرب من الآخر.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن منظور، محمد بن مكَرِّم. لسان العرب. ج8. نشر أدب الحوزة. ص69.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يكمن خطأ الوهابيين في اعتقادهم أنّ التوسل ب[[أولياء الله]] يعني اعتبارهم مستقلين في دفع الضرر وقضاء الحوائج، بينما ليس هذا هو المعنى الصحيح للتوسل. لأنّنا عندما نتوسل بالنبي الأكرم (ص)، لا نعتبره مستقلًا في التأثير أو كاشفًا للضرر حتى نعبده. التوسل الذي دعا إليه القرآن هو أن نتقرب إلى الله بواسطته، أي أن يشفع لنا عند الله.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر. شيعة يجيبون. قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب «ع». ص233.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
مثال توضيحي: شخص يريد أن يذهب إلى شخص عظيم لا يعرفه، فيطلب من شخص يعرفه أن يرافقه إليه ليعرّفه به ويطلب منه المساعدة. هذا الفعل ليس عبادة ولا استقلالاً في التأثير، ولذلك فإن القول بأن التوسل شرك بالله هو ادّعاء بلا دليل.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر. شيعة يجيبون. قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب «ع». ص234.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالإضافة إلى ذلك، فإن رأي الوهابية يتعارض مع تعاليم القرآن، ولذلك يرفضه علماء السنة و[[الشيعة]] ويعتبرونه من اختراعات الوهابية. [[الوهابيون]] يروجون لمثل هذه الأفكار لتكفير المسلمين واستغلالهم لمصلحتهم. وقد قال السُبكي، أحد علماء أهل السنة: &lt;br /&gt;
::«التوسل والاستعانة والشفاعة بالنبي (ص) إلى الله أمر محمود، ولم ينكره أحد من السلف أو الخلف حتى جاء [[ابن تيمية]] فأنكره وانحرف عن الصراط المستقيم، وابتدع شيئًا لم يقله أي عالم قبله، مما تسبب في خلق انقسام بين المسلمين». هذا يؤكد أن موقف الوهابية من التوسل ليس له أساس في الإسلام، بل هو انحراف عن الإجماع العام لعلماء المسلمين.&amp;lt;ref&amp;gt;مناوي، عبد الرؤوف (1356). فيض القدير شرح جامع الصغير. ج2. مصر: المكتبة التجارية الكبرى. ص135.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== التوسل في القرآن ===&lt;br /&gt;
هذا الاعتقاد الوهابي يتعارض بشكل واضح مع العديد من آيات [[القرآن الكريم]]. هناك آيات متعددة في القرآن تدل على جواز التوسل لقضاء الحاجات ومغفرة الذنوب والتقرب إلى الله. من هذه الآيات:&lt;br /&gt;
يقول الله تعالى: {قرآن|یا أَیهَا الَّذینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَیهِ الْوَسیلَه وَ جاهِدُوا فی سَبیلِهِ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ|سوره=المائدة|آیه=۳۵}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقول صاحب تفسير المراغي، وهو من علماء أهل السنة: «المقصود بالوسيلة في هذه الآية الكريمة هو الشيء الذي يُتوسل به لجلب رضى الله والتقرب إليه». ثم ينقل حديثًا من صحيح البخاري وغيره من كتب السنن، حيث جُعل فيه رسول الله (ص) وسيلة. قال رسول الله (ص) في هذا الحديث: {{متن عربی|من قال حین یسمع النداء (الاذان) اللهم رب هذاه الدعوه التامه و الصلاة القائمة آت محمدا الوسیلة والفضیلة و ابعثه المقام المحمود الذی وعدته، حلت له شفاعتی یوم القیامه.}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يدلّ هذا الحديث بوضوح على أن النبي (ص) نفسه هو وسيلة للتقرب إلى الله، ولهذا منحه الله المقام المحمود ليكون شفيعًا للمؤمنين [[يوم القيامة]]. إذن التوسل لا يؤدي أبدًا إلى الشرك أو الكفر. لو كان التوسل شركًا، لكان اعتبار النبي (ص) وسيلة يؤدي إلى الكفر و[[الشرك]]، وهذا غير صحيح. فالتوسل بالنبي (ص) أو بأولياء الله هي وسيلة مشروعة في الإسلام لتقريب العبد إلى ربه، وليس فيه أي مخالفة لأصل [[التوحيد]].&amp;lt;ref&amp;gt;مراغي، أحمد بن مصطفى. تفسير المراغي. ج6. ص109.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== التوسل في الروايات ===&lt;br /&gt;
يُعتبر موضوع التوسل من الأمور الواضحة جدًا في المصادر [[الشيعية]] ولا يحتاج إلى نقل أحاديث لإثباته. ومع ذلك سنذكر كأمثلة بعض الروايات التي وردت في كتب [[أهل السنة]] المشهورة:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== ۱. التوسل بالنبي (ص) لإنهاء القحط ====&lt;br /&gt;
بالإضافة إلى عدم وجود أي شبهة شرك أو كفر في التوسل، فإنّ التوسل بالنبي الأكرم (ص) بعد وفاته دليل واضح على جواز هذا النوع من التوسل. نُقل أنه حدثت مجاعة شديدة في المدينة، فذهب مجموعة من الناس إلى [[عائشة]] يطلبون الحل، فقالت عائشة: {{متن عربی«اذهبوا إلى قبر النبي (ص) وافتحوا ثقبًا في السقف فوق القبر بحيث تُرى السماء منه، وانتظروا النتيجة.}}. ففعلوا ذلك، وبدأ المطر يهطل بغزارة حتى أصبحت الصحاري خضراء وازدادت الإبل سمنًا.&amp;lt;ref&amp;gt;دارمي، عبد الله بن بهرام. سنن دارمي. ج1. ص44. مطبعة الاعتدال. دمشق. 1349.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== ۲. توسل الرجل الأعمى بالنبي (ص) ====&lt;br /&gt;
روى [[أحمد بن حنبل]] في مسنده عن [[عثمان بن حنيف]]&amp;lt;ref&amp;gt;ابن حنبل، أحمد بن حنبل. &amp;quot;حكاية 17240&amp;quot;. المسند. ج28. ص478.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;نسائي، أحمد بن شعيب. &amp;quot;حكاية 10419&amp;quot;. سنن النسائي الكبرى. ج9. ص244.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;ابن ماجه قزويني، محمد بن يزيد. &amp;quot;كتاب الصلاة. باب 189. حديث 1385&amp;quot;. سنن ابن ماجه. ص441.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;ترمذي، أبو عيسى. &amp;quot;كتاب الدعوات. باب 119. ح 3578&amp;quot;. السنن الترمذي. ج5. ص569.&amp;lt;/ref&amp;gt;: &lt;br /&gt;
::«أن رجلاً أعمى جاء إلى النبي (ص) وقال: «ادع الله أن يعيد لي بصري». فقال النبي (ص): «إن شئت صبرت وهو خير لك، وإن شئت دعوت لك». فقال الرجل: «ادعُ لي». فأمره النبي (ص) أن يتوضأ ويصلي ركعتين، ثم يقول: «اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي، اللهم فشفعه فيّ». ففعل الرجل ذلك، فعاد إليه بصره.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== ۳. توسل عمر بن الخطاب ====&lt;br /&gt;
روى [[أنس بن مالك]]&amp;lt;ref&amp;gt;بخاري، محمد بن إسماعيل. &amp;quot;كتاب الاستسقاء. باب 3. ح 1010&amp;quot;. صحيح البخاري. ج2. ص27.&amp;lt;/ref&amp;gt;: {{متن عربی|ان عمر بن الخطاب کان اذا قحطوا استسقی بالعباس بن عبدالمطلب، فقال: اللهم انا کنا نتوسل الیک بنبینا فتسقینا، و انا نتوسل الیک بعم نبینا فاسقنا، قال: فیسقون.}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== ۴. دعاء النبي (ص) لفاطمة بنت أسد ====&lt;br /&gt;
وفي روايات أخرى نقرأ&amp;lt;ref&amp;gt;أصفهاني، أحمد بن عبد الله. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء. ج3. ص121.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;طبراني، سليمان بن أحمد. &amp;quot;باب الفاء&amp;quot;. معجم الكبير. ج24. ص351.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;هيثمي، علي بن أبي بكر (1408). مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. بيروت: دار الكتب العلمية. ص257.&amp;lt;/ref&amp;gt;: &lt;br /&gt;
::«عندما توفيت [[فاطمة بنت أسد]]، جلس رسول الله (ص) بجانبها وقال: يا أمي بعد أمي، رحمك الله. ثم طلب من أسامة وأبي أيوب وعمر بن الخطاب وغلام أسود أن يحفروا قبرها. عندما تم تجهيز القبر، صنع النبي (ص) اللحد بنفسه وأخرج التراب بيده، ثم استلقى في القبر على جنبه ودعا قائلًا: اللهم الذي يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ووسع عليها في قبرها، بحق نبيك وبحق الأنبياء الذين من قبلي». &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== ۵. توبة آدم (ع) ====&lt;br /&gt;
نقل مجموعة من المفسرين والمحدثين والمؤرخين من أهل السنة بسند عن [[عمر بن الخطاب]] أن [[النبي (ص)]] قال &amp;lt;ref&amp;gt;متقي هندي، علي بن حسام. &amp;quot;حكاية 32138&amp;quot;. كنز العمال. ج11. ص455.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;هيثمي، علي بن أبي بكر. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. ج8. بيروت: دار الكتب العلمية. ص253.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;طبراني، سليمان بن أحمد. &amp;quot;حكاية 6502&amp;quot;. معجم الأوسط. ج6. ص313.&amp;lt;/ref&amp;gt;: &lt;br /&gt;
::«عندما أخطأ [[آدم]]، رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم إني أسألك بحق محمد أن تغفر لي. فأوحى الله إليه: من محمد؟ فقال آدم: عندما خلقتني، رفعت رأسي إلى العرش فرأيت مكتوبًا: (لا إله إلا الله، محمد رسول الله). فقلت في نفسي: محمد أعظم مخلوقاتك والذي جعلت اسمه بجانب اسمك. فأوحى الله إليه: إنه آخر الأنبياء من ذريتك، ولولاه ما خلقتك». &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
[[fa:توسل از نظر وهابیت]]&lt;br /&gt;
[[ms:Pandangan Wahabi Tentang Tawasul]]&lt;br /&gt;
[[en:Tawassul from the Perspective of Wahhabism]]&lt;br /&gt;
[[bn:ওহাবীদের দৃষ্টিতে তাওয়াসসুল]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B2%D8%AE&amp;diff=1699</id>
		<title>البرزخ</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B2%D8%AE&amp;diff=1699"/>
		<updated>2025-04-19T12:41:15Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هو البرزخ؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
البرزخ هو العالم الذي يبدأ بموت الإنسان، ويستمرّ حتى يوم القيامة. يختلف عالم البرزخ عن [[القيامة]] من عدة أمور، منها أنّ في البرزخ يكون البدن مثالياً، بينما يكون المعاد في القيامة جسمانياً، كما أنّ [[شفاعة]] الأئمة تقتصر على يوم القيامة ولا توجد شفاعة ل[[أهل البيت]] في البرزخ. &lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
في الروايات، يُشار إلى عالم البرزخ بتعبير &amp;quot;القبر&amp;quot;؛ حيث اعتبر ال[[إمام علي (ع)]] البرزخ هو نفسه القبر، ويعتقد أن المنحرفين يعيشون حياة مريرة هناك ويتعذبون. &lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
يرى المحققون أن أوصاف البرزخ في الروايات تشبه كثيراً أوصاف عالم المثال، ويعتقدون أن الاثنين يشيران إلى حقيقة خارجية واحدة. ووفقاً للروايات الشيعية، فإن لقاء الأرواح بعضها ببعض ومع أهل الدنيا ممكن في البرزخ. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== حقيقة البرزخ == &lt;br /&gt;
{{انظر أيضًا: الفرق بين البرزخ وعالم المثال، والفرق بين البرزخ والقيامة، والبرزخ المتصل والبرزخ المنفصل.}}&lt;br /&gt;
اعتبر العلماء أن عالم البرزخ يمتد من بداية الموت حتى [[يوم القيامة]].&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 242، ح 3.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد استخدم [[القرآن الكريم]] تعبير البرزخ للإشارة إلى العالم الذي يقع بين الدنيا والآخرة:&lt;br /&gt;
{{قرآن|حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ • لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ|سوره=المؤمنون|آیه=٩٩-١٠٠}}. وقد أشار القرآن إلى البرزخ في مواضع أخرى.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، آية 154. سورة مريم، آية 62. سورة المؤمن، آية 11.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى المحققون أن أوصاف البرزخ في الروايات تشبه كثيراً أوصاف [[عالم المثال]]، ويعتقدون أن الاثنين يشيران إلى حقيقة خارجية واحدة. وقد أجاب ال[[إمام الصادق (ع)]] شخصاً كان يظن أن [[الروح]] تنتقل بعد الموت على شكل طائر، بأن كرامة المؤمن أعلى من أن توضع على شكل طائر. وذكر الإمام أن أرواح المؤمنين تكون في أجساد تشبه أجسادهم الدنيوية.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 244، ح 1.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد ذُكرت عدة فروق بين عالمي البرزخ والقيامة، منها وجود [[البدن المثالي]] في البرزخ&amp;lt;ref&amp;gt;السعيدي مهر، محمد، تعليم الكلام الإسلامي، 1381 ش، ج 2، ص 240.&amp;lt;/ref&amp;gt; و[[المعاد الجسماني]] في القيامة.&amp;lt;ref&amp;gt;السبحاني، جعفر، منشور جاويد، مؤسسة سيد الشهداء، ط 1، 1369 ش، ج 9، ص 140.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما توضح روايات الأئمة (ع) أن [[الشفاعة]] في عالم البرزخ لا تشمل المذنبين والمبتلين، وإنما تختص بيوم القيامة. وقد ذكر الإمام الصادق (ع) أن [[الشيعة]] سيكونون جميعاً من أهل الجنة بشفاعة [[النبي (ص)]] وال[[أئمة المعصومين (ع)]] في القيامة، ولكنه أبدى حزنه على أحوال الشيعة في البرزخ.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1365 ش، ج 3، ص 242.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== القبر والبرزخ === &lt;br /&gt;
معظم الآيات التي تحدّثت عن القبر ومراحله قد فُسّرت بأنها تشير إلى عالم يتجاوز القبر الظاهري.&amp;lt;ref&amp;gt;المفردات، ص 390.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي الروايات أيضاً، يُعبَّر عن عالم البرزخ بالقبر.&amp;lt;ref&amp;gt;الحسن زاده، عيون مسائل النفس، ج 2، ص 365.&amp;lt;/ref&amp;gt; اعتبر ال[[إمام علي (ع)]] البرزخ هو نفسه القبر، ويعتقد أن المنحرفين يعيشون حياة مريرة هناك ويتعذبون&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 6، ص 218.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد عرَّف الإمام الصادق (ع) البرزخ بأنه الفترة من الموت إلى الآخرة&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 242، ح 3. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 6، ص 267.&amp;lt;/ref&amp;gt;، مما يدل على أن القبر والبرزخ واحد. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== العقاب والثواب في البرزخ == &lt;br /&gt;
توجد في البرزخ نِعَم وعذاب كما في الآخرة؛ ينقل القرآن على لسان مؤمن استشهد على يد قومه ودخل الجنة:{{قرآن|يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ • بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ|سوره=يس|آیه=٢٦-٢٧}}. يعتقد الطبرسي، من مفسري الشيعة، أن هذه الآية تدل على نِعَم البرزخ.&amp;lt;ref&amp;gt;الطبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، ج 8، ص 659.&amp;lt;/ref&amp;gt; وهناك آيات أخرى تشير إلى النِعَم والعذاب في البرزخ. وبالإضافة إلى هذه الآيات، تحدثت الروايات أيضاً عن العذاب والنِعَم البرزخية.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 244، ح 2. المجلسي، محمد باقر، حق اليقين، ص 477.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التواصل مع الآخرين في البرزخ == &lt;br /&gt;
وردت روايات مختلفة عن [[لقاء أرواح المؤمنين والكافرين في البرزخ مع أهل الدنيا]]، وقد خُصص لها باب مستقل في كتاب الكافي، أحد أهم المصادر الحديثية الشيعية.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، 1407 هـ، ج 3، ص 230.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما أنه وفقاً للروايات الشيعية، يمكن للأرواح أن تلتقي ببعضها في البرزخ. فقد نُقل عن الإمام الصادق (ع) أن الأرواح في البرزخ تتعرف على بعضها وتتساءل فيما بينها.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 244، ح 3. المكارم الشيرازي، ناصر، بيام القرآن، قم، ج 5، ص 459.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:برزخ]]&lt;br /&gt;
[[en:Barzakh]]&lt;br /&gt;
[[es:Barzaj]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1_%D8%A8%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&amp;diff=1698</id>
		<title>الاكتفاء بظاهر القرآن</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1_%D8%A8%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&amp;diff=1698"/>
		<updated>2025-04-19T12:40:57Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل يمكن الاكتفاء بظاهر القرآن؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
إن التمسك بظاهر [[القرآن]] يتطلب شروطًا، منها فهم اللغة العربية، والالتفات إلى القرائن، ومعرفة [[المحكم والمتشابه|الآيات المحكمة والمتشابهة]]. وفي تقسيم عام، تنقسم آيات القرآن إلى محكمات ومتشابهات. المحكمات هي الآيات التي لا تحتاج إلى تأويل، بينما المتشابهات هي الآيات التي يجب تأويلها وفقًا للآيات المحكمة. ولذلك، إذا كان المقصود بالظاهر هو مقابل الباطن، فإن ظاهر القرآن حجة. ولكن إذا كان المقصود بالظاهر هو النظر إلى الآية دون الانتباه إلى القرائن وفهمها، فلا يمكن الاكتفاء بالظاهر أبدًا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تمسک به ظاهر در آیات ==&lt;br /&gt;
تنقسم آيات القرآن بشكل عام إلى قسمين:  &lt;br /&gt;
# المحكمات: وهي الآيات التي لا تحتاج إلى تأويل.  &lt;br /&gt;
# المتشابهات: وهي الآيات التي تحتاج إلى تأويل، أي يجب تفسيرها بناءً على المحكمات التي تعتبر &amp;quot;أم الكتاب&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;آیه ۷ سوره آل‌عمران.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إذا كان المقصود بالظاهر هو مقابل الباطن، فيمكن الاعتماد على الظاهر فقط، لأن ظاهر القرآن حجة. وذلك لأن فهم بطن القرآن لا يتيسر إلا للمعصومين (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;واقعه/ ۷۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد أشارت روايات كثيرة إلى أن للقرآن ظاهرًا وباطنًا. قال الإمام علي (ع): {{عربی|وَإِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ، لاَتَفْنَى عَجَائِبُهُ، وَلاَ تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ، وَلاَ تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إلاَّ بِهِ}}.&amp;lt;ref&amp;gt;نهج‌البلاغه، ترجمه محمد دشتی، خطبه ۱۸، ص۶۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;  &lt;br /&gt;
*رواية جابر عن [[الإمام الباقر (ع)]]: قال: {{عربی|سألت أبا جعفر عليه السلام عن شئ من التفسير فأجابني ثم سألته عنه ثانية فأجابني بجواب آخر، فقلت: جعلت فداك كنت أجبتني في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم، فقال: يا جابر إن للقرآن بطنا وللبطن بطن، وله ظهر، وللظهر ظهر، يا جابر ليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن إن الآية يكون أولها في شئ وآخرها في شئ وهو كلام متصل متصرف على وجوه}}.&amp;lt;ref&amp;gt;مجلسی، محمدباقر، بحارالانوار، بیروت، دار احیاء التراث العربی، ج۸۹، ص۹۱ و ص۹۴ و ۹۵.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== شروط الاكتفاء بظاهر الآيات ==&lt;br /&gt;
إذا كان المقصود بالاكتفاء بالظاهر هو فهم الآيات دون الانتباه إلى القرائن، فلا يمكن الاكتفاء بالظاهر أبدًا. لأن فهم ظاهر الآيات يتطلب بالإضافة إلى معرفة قواعد اللغة العربية وفهم لغة [[القرآن]]، الالتفات إلى القرائن، بما في ذلك الآيات الأخرى والروايات. حتى في الآيات التي يكون ظاهرها واضحًا وتعتبر من الآيات المحكمة، يجب مراعاة ارتباط الآيات ببعضها البعض، حيث تكون بعض الآيات قرينة على أخرى. كما يجب مراعاة روايات [[النبي الأكرم (ص)]] و[[أهل بيته (ع)]] كمفسرين وموضحين للقرآن. والقرآن نفسه يؤكد هذا المعنى في قوله تعالى: {{قرآن|... وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}}&amp;lt;ref&amp;gt;سورة النحل: 44&amp;lt;/ref&amp;gt;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما في [[المحكم والمتشابه|الآيات المتشابهة]]، فلا يمكن الاكتفاء بالظاهر أبدًا.&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، في الآية:&lt;br /&gt;
{{قرآن|وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}}.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الفجر: 22&amp;lt;/ref&amp;gt; ظاهرها أن الله جاء والملائكة وقفوا صفوفًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الآية:&lt;br /&gt;
{{قرآن|الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}}.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة طه: 5&amp;lt;/ref&amp;gt; ظاهرها أن الله استوى على العرش.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذه الآيات وغيرها من الآيات المتشابهة يجب تفسيرها على ضوء الآيات المحكمة مثل: {{قرآن|... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}}.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الشورى: 11&amp;lt;/ref&amp;gt; فمثلاً، معنى &amp;quot;مجيء الله&amp;quot; في الآية المتشابهة هو مجيء أمره وقضائه، وليس مجيئًا ماديًا. وكذلك &amp;quot;الاستواء على العرش&amp;quot; يعني تسلط الله وهيمنته، وليس الجلوس المادي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوهابية]] يتمسكون بظاهر الآيات دون مراعاة الآيات المحكمة والأصول العقلية، ويقولون:&lt;br /&gt;
* «الله له جهة ومكان، ويستوي على العرش الذي فوق السماوات، والله له يد وعين بالمعنى الحقيقي».&amp;lt;ref&amp;gt;ابن حجر عسقلانی، الدر الکاهنه، بیروت، ص۱۴۵، نگاه کنید به احمد بن زینی دحلان مفتی مکه، سرگذشت وهابیت، ترجمه ابراهیم وحید دامغانی، نشر گلستان کوثر، چاپ اول، ۱۳۷۶، ص۱۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* «الله ينزل كل ليلة إلى الأرض ثم يعود في الصباح».&amp;lt;ref&amp;gt;عمر عبدالسلام، مخالف الوهابیة للقرآن و السنة، دارالهدایه، چاپ اول، ۱۴۱۶، ص۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
حتى أن [[ابن تيمية]] قال صراحة: &lt;br /&gt;
::«في القرآن والسنة والإجماع لا يوجد ما ينفي التجسيم أو التشبيه».&amp;lt;ref&amp;gt;ابن تیمیه، الفتاوی الکبری، بیروت، دارالمعرفه، ص۲۱–۲۳.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذهب إلى هذا الرأي [[الحنابلة]] و[[الحشوية]] و[[الإباضية]].&amp;lt;ref&amp;gt;سبحانی، جعفر، بحوث فی الملل و النحل، قم، لجنه إدارة الحوزه العلمیه، چاپ دوم، ۱۴۱۵، ج۲، ص۲۴۷.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
[[fa:اکتفا به ظاهر قرآن]]&lt;br /&gt;
[[ms:Mengandalkan Makna Lahiriah Al-Qur&#039;an]]&lt;br /&gt;
[[ur:قرآن کے ظاہری معنی پر اکتفا کرنا]]&lt;br /&gt;
[[bn:কুরআনের প্রকাশ্য অর্থের উপর নির্ভর করা]]&lt;br /&gt;
[[ps:د قرآن په ظاهر بسنه]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1_%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86&amp;diff=1697</id>
		<title>الاستغفار للآخرين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1_%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86&amp;diff=1697"/>
		<updated>2025-04-19T12:40:34Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل استغفر النبي (ص) للآخرين في القرآن؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
في آياتٍ من [[سورة النور]]، يأمر الله [[النبي محمدًا (ص)]] أن يستغفر للآخرين. وفي آياتٍ أخرى، أُمر النبي (ص) أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات وحتى للمذنبين منهم. كما يُخبر القرآن عن عدم جدوى استغفار النبي (ص) للمنافقين، إلا إذا تابوا؛ فحينها إن استغفر النبي (ص) لهم، يغفر الله لهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويرى المفسرون في استغفار النبي (ص) للآخرين دلالةً على كمال رحمته ورفقه بهم. وقد عدَّ [[الشيخ الطوسي]] استغفار النبي (ص) للناس عطفًا عليهم يستجلب لهم مغفرة الله. وهذه الآيات تؤيد موضوع الشفاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب آيات القرآن، فقد استغفر أنبياء آخرون كالخليل [[إبراهيم (ع)]] و[[يعقوب (ع)]] و[[موسى (ع)]] للآخرين، ومنهم المؤمنون وبعض أفراد عوائلهم. كما يشير القرآن إلى استغفار [[الملائكة]] للبشر واستغفار المؤمنين لبعضهم البعض.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== استغفار النبي (ص) للآخرين ==&lt;br /&gt;
أمر الله النبي محمدًا (ص) في القرآن بأن يستغفر للآخرين: {{قرآن|اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ|سوره=النور|آیه=۶۲}}. كما أُوصي النبي (ص) بأن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات&amp;lt;ref&amp;gt;سورة محمد، الآية ١٩&amp;lt;/ref&amp;gt;، وللمذنبين&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية ١٥٩.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وللنساء المؤمنات اللاتي بايعنه.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الممتحنة، الآية ١٢.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي آيات أخرى، يُبيّن القرآن أن استغفار النبي (ص) للمنافقين لا ينفع&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التوبة، الآيتان ٨٠ و١١٣؛ سورة المنافقون، الآيتان ٥ و٦.&amp;lt;/ref&amp;gt;؛ لأنهم لا يؤمنون بالاستغفار&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الفتح، الآية ١١.&amp;lt;/ref&amp;gt;، ولكن إذا تابوا واستغفر لهم النبي (ص) يغفر الله لهم.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة النساء، الآية ٦٠.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويعتبر المفسرون استغفار النبي (ص) للآخرين دلالةً على رأفته ورحمته.&amp;lt;ref&amp;gt;الطبرسي، فضل بن حسن، تفسير جوامع الجامع، ترجمة: أحمد أميري شادمهري، مشهد، مؤسسة البحوث الإسلامية التابعة للعتبة الرضوية، ١٩٩٦م، ج١، ص٥٦٠.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويرى الشيخ الطوسي (۳۸۵–۴۶۰هـ) أن استغفار النبي (ص) للناس لطف بهم يجلب لهم مغفرة الله.&amp;lt;ref&amp;gt;الطوسي، محمد بن حسن، التبيان في تفسير القرآن، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأولى، ج٧، ص٤٦٦.&amp;lt;/ref&amp;gt; وهذه الآيات تؤيد مفهوم الشفاعة.&amp;lt;ref&amp;gt;الفاضل موحدي اللنكراني، محمد، أخلاق فاضل، قم، مركز فقه الأئمة الأطهار(ع)، ٢٠١٠م، ج١، ص٢٥٩.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== استغفار الأنبياء (ع) للآخرين ==&lt;br /&gt;
{{جعبه نقل قول|ميرزا جواد ملكي التبريزي:&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
حادثةً فيقول: &amp;quot;في إحدى ليالي [[صلاة الليل]]، شعرت بنزول بركات كثيرة عليّ. وفي اليوم التالي، اكتشفت أن طالبًا في المدرسة المجاورة قد ذكرني بالاسم في قنوته، داعيًا الله برحمته لي&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;سروش، شرح غزليات شمس، الجلسة السادسة عشر، ص١–٢.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
ينقل القرآن استغفار عدد من الأنبياء للآخرين، بمن فيهم أقاربهم:&lt;br /&gt;
* [[النبي إبراهيم (ع)]]: استغفر لأبيه (أو عمه).&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الممتحنة، الآية ٤.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[النبي موسى (ع)]]: استغفر لأخيه&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الأعراف، الآية ١٥١.&amp;lt;/ref&amp;gt; وطلب المغفرة لعدد من بني إسرائيل.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الأعراف، الآية ١٥٥.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[النبي نوح (ع)]]: استغفر لابنه، لكن الله لم يستجب لهذا الدعاء.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة هود، الآيات ٤٥–٤٧.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما طلب المغفرة لأبويه ولعدد من المؤمنين والمؤمنات.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة نوح، الآية ٢٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[النبي يعقوب (ع)]]: استغفر لأبنائه.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة يوسف، الآيتان ٩٧–٩٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== استغفار الملائكة للمؤمنين ==&lt;br /&gt;
ورد في [[القرآن]] ذكر استغفار الملائكة للعباد المؤمنين في سورتين:&lt;br /&gt;
1.  استغفار الملائكة لأهل الإيمان:  {{قرآن|الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ... يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا.|سوره=الغافر|آیه=۷}}&lt;br /&gt;
2. استغفار الملائكة لسكان الأرض: {{قرآن|وَالْمَلَائِكَةُ... يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ.|سوره=الشوری|آیه=۵}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== استغفار المؤمنين لبعضهم البعض ==&lt;br /&gt;
بعض المسلمين يدعون لأنفسهم ولغيرهم بالاستغفار.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحشر، الآية ١٠.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويعتقد المفسرون أن هذه الآية تشمل جميع المسلمين.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحشر، الآية ١٠.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما أن الإمام علي (ع) كان يستغفر للآخرين.&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، الخطبة ١٩٧.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
[[fa:استغفار برای دیگران]]&lt;br /&gt;
[[bn:অন্যের জন্য  ইস্তিগফার]]&lt;br /&gt;
[[ur:دوسروں کے لیے معافی مانگیں۔]]&lt;br /&gt;
[[es: Pedir perdón por los demás]]&lt;br /&gt;
[[en: Seeking Forgiveness for Others]]&lt;br /&gt;
[[ps:د نورو لپاره استغفار]]&lt;br /&gt;
[[ru: Истигфар (просить прощение) за других]]&lt;br /&gt;
[[ms:Memohon Ampunan Untuk Orang Lain]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&amp;diff=1696</id>
		<title>الإنفاق في القرآن</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&amp;diff=1696"/>
		<updated>2025-04-19T12:40:20Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي مكانة وأهمية وآثار الإنفاق في القرآن الكريم؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
يُعدّ الإنفاق أحد أبرز العناصر المحورية في الدين الإسلامي، وقد تكرّر الحثّ عليه في [[القرآن الكريم]]، حيث وُعِد المنفقون بثواب عظيم.&lt;br /&gt;
من آثار الإنفاق: تحقيق [[التزكية]] و[[الطهارة للنفس]]، الوصول إلى مقام البرّ والإحسان، ورفع الفقر والمعاناة عن المجتمع. يُصنَّف المنفقون في القرآن الكريم ضمن المؤمنين، [[المتقين]]، و[[المحسنين]]، إذ يُعدّ الإنفاق صفة أساسية للمسلم إلى جانب [[الإيمان بالغيب]]، [[الصبر]]، [[الإحسان]]، و[[إقامة الصلاة]]، وهي صفات تُؤهّل أصحابها لنيل وعد الله بالجنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب القرآن الكريم، فإن المستحقين للإنفاق يشملون: الفقراء، المحرومين، الأيتام، [[أبناء السبيل]]، والمساكين وغيرهم من المحتاجين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== فضل وأهمية الإنفاق ==&lt;br /&gt;
الإنفاق يعني بذل المال في سبيل الله ممّا رزق الله عباده.&amp;lt;ref&amp;gt;معيني، محسن، «الإنفاق»، دائرة معارف القرآن والقرآن پژوهي، بإشراف بها الدين خرّم شاهي، طهران، دوستان، ناهيد، 1381ش، ج 1، ص 313.&amp;lt;/ref&amp;gt; يُعدّ الإنفاق من أهمّ المفاهيم الأخلاقية وأعظم الأعمال فضيلةً التي أكد عليها القرآن الكريم مراراً وتكراراً. وعد الله المنفقين بأجر عظيم وجنات الخلد&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحديد، الآية 11. سورة الأنفال، الآية 60. سورة التوبة، الآية 21.&amp;lt;/ref&amp;gt;، ووعد بمضاعفة المال الذي يُنفق في سبيله.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 261. سورة القصص، الآية 54.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما بيّن أنّ المنفقين لن يخافوا ولن يحزنوا.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 274.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد وردت في القرآن الكريم مئات الآيات التي تتحدث عن مساعدة المحرومين بصور مختلفة، مثل الزكاة، الخمس، الصدقة، الإنفاق، القرض الحسن، الإطعام، الإيثار، وغيرها. كذلك وضع القرآن الكريم شروطًا محددة تتعلق بنوع الإنفاق ومقداره، وحال المنفقين والمستحقين.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، محسن، تفسير نور، طهران، مركز فرهنگي درس‌هايي از القرآن، 1388ش، ج 9، ص 461.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أمر [[الله تعالى]] بالإنفاق في العديد من الآيات&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 195.&amp;lt;/ref&amp;gt;، بل خاطب عباده بأسلوب معاتب، فقال: لماذا لا تنفقون في سبيل الله رغم أنّ كل شيء ملك له؟&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحديد، الآية 10.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للإنفاق بُعدين رئيسيين، عبادي واجتماعي:&lt;br /&gt;
* من الناحية العبادية، يُرقّي الإنسان معنويًا ويرفعه إلى درجات عالية من القرب من الله.&lt;br /&gt;
* من الناحية الاجتماعية، يُسهم في تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في المجتمع.&lt;br /&gt;
وفي آيات عديدة، يُذكر الإنفاق كصفة أساسية للمحسنين والمتقين، ويحثّ الله عليه كجزء من تحقيق &amp;quot;[[حقوق الناس]]&amp;quot; و&amp;quot;[[حقوق الله]]&amp;quot;، وهما من الركائز الأساسية في الإسلام.&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، 1374ش، ج 2، ص 587.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد وعد الله بأن كل ما يُنفق في سبيله سيُعوّض.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 272. سورة فاطر، الآية 29. سورة سبأ، الآية 39.&amp;lt;/ref&amp;gt; وشبّه القرآن الكريم الإنفاق ببذرة تُنبت سبع سنابل، في كل سنبلة مائة حبة.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 261. سبحاني، جعفر، «الأمثال الجميلة في القرآن» مجلة درس‌هايي از مكتب إسلام، العدد 9 (80).&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد أشار المفسرون في تفسير هذه الآيات إلى أنّ الإنفاق في سبيل الله تجارة رابحة، لأن الله قد تكفّل بتعويضه.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1371ش، ج 18، ص 117.&amp;lt;/ref&amp;gt; {{قرآن|لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ|سوره= آل عمران|آیه=۹۲}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== التزكية ===&lt;br /&gt;
التزكية والتطهير من أبرز آثار الإنفاق، كما جاء في قوله تعالى: {{قرآن|الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ|سوره=الليل|آیه=۱۸}}.&lt;br /&gt;
فسّر العلماء التزكية بأنّها إشارة إلى [[الإخلاص]] و[[قصد القربى إلى الله]]، سواءً أُخذت بمعنى النموّ الروحي والمعنوي أو تطهير المال، إذ إنّ كلمة &amp;quot;تزكية&amp;quot; تحمل معنيين: &amp;quot;النموّ&amp;quot; و&amp;quot;التطهير&amp;quot;. كما يقول تعالى: {{قرآن|خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ|سوره=التوبة|آیه=۱۰۳}}. فالزكاة تطهّر النفس وتنمّيها، وتجلب الطمأنينة للمؤمنين.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة العاشرة، 1371ش، ج 27، ص 82.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بحسب [[القرآن الكريم]]، الإنفاق يساهم في محو السيئات و[[الذنوب]]&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 271.&amp;lt;/ref&amp;gt;، ولن يبلغ الإنسان درجة البرّ إلا إذا أنفق ممّا يحبّ.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 92.&amp;lt;/ref&amp;gt; وهذا لأن الإنفاق يُحرّر قلب الإنسان وروحه من قيود التعلّق بالدنيا، ما يجعله أقرب إلى الفلاح.&amp;lt;ref&amp;gt;مصباح يزدي، محمد تقي، رستگاران، قم، مؤسسة آموزشی و پژوهشی إمام خميني (ره)، بي‌تا، ج 1، ص 59.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى [[الشهيد مطهري]] أنّ للإنفاق دوراً إنسانياً عميقاً، إذ يجعل الإنسان يتخلّى عن بعض ما يملكه، متقمّصاً بذلك صفة الرحمانية الإلهية، ما يسهم في بناء شخصيته الأخلاقية.&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضي، مجموعة آثار، طهران، صدرا، 1390ش، ج 26، ص 126.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأوضح صاحب &amp;quot;مجمع البيان&amp;quot; أنّ المنفق يسعى ليكون نقيّاً عند الله، دون أن يتطلّع إلى رياء أو سمعة في عمله.&amp;lt;ref&amp;gt;طبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان، ترجمة: أحمد بهشتي وآخرون، طهران، فراهاني، بي‌تا، ج 27، ص 131.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== القضاء على الفقر ===&lt;br /&gt;
من أوسع المواضيع الاقتصادية في القرآن الكريم هو الإنفاق، الذي ورد ذكره بأكثر من ثمانين مرة بألفاظ مختلفة، تحثّ المسلمين على بذل جزء من النعم الإلهية لمساعدة الآخرين.&amp;lt;ref&amp;gt;منتظري، حسين علي، إسلام دين الفطرة، طهران، سايه، 1385ش، ج 1، ص 574.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحد الأهداف الرئيسية للإنفاق في الإسلام هو القضاء على الفقر. يرى العلماء أنّ ثقافة الإنفاق تعكس اهتمام الفرد باحتياجات الآخرين، وحرصه على معيشة أبناء مجتمعه. إذا تحققت هذه الثقافة كما أمر بها القرآن، فإنّ الفقر، الذي يُعدّ من أكبر المشكلات البشرية، سيشهد تحسناً كبيراً وربما يزول تماماً.&lt;br /&gt;
ويشير المفسرون إلى أنّ الإسلام يهدف إلى إزالة الفجوات غير العادلة بين الطبقات الغنية والفقيرة الناتجة عن الظلم الاجتماعي. ولتحقيق هذا الهدف، وضع الإسلام برنامجاً واسعاً، يشكّل الإنفاق جزءاً أساسياً منه.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1371ش، ج 2، ص 316.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الإحسان إلى الآخرين والسعي للقضاء على الفقر من أبرز مصاديق الأعمال الصالحة التي أكد عليها القرآن الكريم. وقد توعّد الله بعذابٍ أليم من يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيله.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التوبة، الآية 34.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأدانت التعاليم الإسلامية بشدة اكتناز الثروات ومنعت هذا السلوك، وعدّت المتصرّفين فيه بشكل غير مسؤول منبوذين ومذمومين.&amp;lt;ref&amp;gt;منتظري، حسين علي، إسلام دين الفطرة، طهران، سايه، 1385ش، ج 1، ص 576.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أوصاف المنفقين ==&lt;br /&gt;
المنفقون في [[القرآن الكريم]] هم من المتقين الذين يتميزون بصفات رفيعة، كما ورد في قوله تعالى: {{قرآن|الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ|سوره=آل عمران|آیه=۱۳۴}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
القرآن يصف المنفقين بأنهم متقون، محسنون&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 195.&amp;lt;/ref&amp;gt;، مؤمنون&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 254.&amp;lt;/ref&amp;gt;، ومفلحون&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التغابن، الآية 16.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وغير ذلك. هؤلاء هم الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة وينفقون مما رزقهم الله.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 3.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقد عدّ القرآن الكريم الإنفاق أحد أقسام البرّ&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 177.&amp;lt;/ref&amp;gt;، كما ورد في قوله: {{قرآن|لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ|سوره=آل عمران|آیه=۹۲}}. وفي [[سورة التغابن]] (الآية 16)، أُشير إلى المنفقين بأنهم &amp;quot;مفلحون&amp;quot;، وسمّى الذين يجاهدون بأموالهم وأنفسهم &amp;quot;فائزين&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التوبة، الآية 20.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما جاء في [[سورة آل عمران]] أنّ المنفقين ينفقون في اليسر والعسر، والله يحب هؤلاء.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 134.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومن صفات المتقين أيضاً أنهم يجعلون في أموالهم حقاً معلوماً للمحرومين والفقراء.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الذاريات، الآية 19.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي وصف المتواضعين، يقول القرآن إنهم صابرون، مقيمون للصلاة، وينفقون مما رزقهم الله.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحج، الآيتان 34 و35.&amp;lt;/ref&amp;gt; أما في الحديث عن [[صفات المؤمنين]]، فقد وصفهم بأنهم الذين يؤمنون بالله ورسوله، ويجاهدون بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، وهؤلاء هم الصادقون.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحجرات، الآية 15.&amp;lt;/ref&amp;gt; القرآن الكريم يعتبر الإنفاق ركناً من أركان الإيمان، وقد بلغ من الأهمية والعظمة أنه وضع في مصاف القضايا الأساسية للإسلام.&amp;lt;ref&amp;gt;«[https://erfan.ir/farsi/83122.html الصدقة والإنفاق في الآيات والروايات]»، موقع مكتب الأستاذ حسين أنصاريان. تاريخ الزيارة: 12 مهر 1402ش&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المستحقون للإنفاق ==&lt;br /&gt;
يشير القرآن الكريم إلى الفئات المستحقة للإنفاق مثل المحتاجين، الفقراء، المساكين، الأيتام، المحرومين، و[[أبناء السبيل]]، كما جاء في قوله تعالى: {{قرآن|إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ|سوره=التوبة|آیه=۶۰}}. وقد فرض [[القرآن]] بعض أنواع الإنفاق ك[[زكاة المال]]، و[[الخمس]]، والكفارات المالية، وأنواع الفدية كواجبات شرعية. بينما جعل أنواعاً أخرى كالصدقات، [[الوقف]]، إسكان المحتاجين، الوصايا، والهبات من الأمور المستحبة.&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محسن، تفسير الميزان، ترجمة محمد باقر موسوي، قم، دفتر انتشارات إسلامي، 1374ش، ج 2، ص 587.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== كيفية الإنفاق ==&lt;br /&gt;
يُثني القرآن على جميع أنواع الإنفاق سواء أكان علنياً أم سرياً&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 284.&amp;lt;/ref&amp;gt;، مع تأكيده على أفضلية الإنفاق السري، حيث يقول تعالى: {{قرآن|إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ|سوره=البقرة|آیه=۲۷۱}}. المفسرون يرون فوائد متعددة للإنفاق العلني والسري. فالإنفاق العلني يشجع الناس على الاقتداء بهذا العمل الصالح، بينما يتميز الإنفاق السري بأنه يخلو من الرياء والمنّ، ويجنب الفقراء الشعور بالإهانة، مما يعزز الآثار الروحية والمعنوية للمنفق.&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، 1374ش، ج 2، ص 610.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في ثقافة القرآن الكريم، يُعتبر السمو الروحي وتحقيق رضا الله الغاية الرئيسية من الإنفاق. النية هي ما يضفي المعنى الحقيقي على العمل، وأي إنفاق يصاحبه رياء يُعد عديم القيمة.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، «الإنفاق»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج 10، ذيل المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; طالما كان الإنفاق خالصاً لوجه الله وليس طلباً للجاه أو التفاخر، فإنه يُعد من الأعمال الصالحة.&amp;lt;ref&amp;gt;مدرسي، محمد تقي، أحكام العبادات، قم، انتشارات محبان الحسين (ع)، 1381ش، ج 1، ص 523.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما ينبغي أن يكون هدف الإنفاق هو السعي لرضا الله وحده.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 265.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;محسني، محمد آصف، أفق أعلی، كابل، رسالات، 1396ش، ج 3، ص 196.&amp;lt;/ref&amp;gt;، بعيداً عن الرغبات الدنيوية أو الأهداف النفسية&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضی، مجموعة آثار، طهران، صدرا، 1390ش، ج 22، ص 187.&amp;lt;/ref&amp;gt; أما الإنفاق المصحوب بالمنّ والأذى، فإنه يُفقد صاحبه أجره&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1371ش، ج 2، ص 318.&amp;lt;/ref&amp;gt;، كما جاء في قوله تعالى: {{قرآن|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ|سوره=البقرة|آیه=۲۶۴}}. فالإنفاق النقي الخالي من المنّ والأذى يظل أجره محفوظاً عند الله تعالى.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 262.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
[[fa: انفاق در قرآن]]&lt;br /&gt;
[[bn: কোরআনের দৃষ্টিতে ইনফাক]]&lt;br /&gt;
[[ur: انفاق قرآن کریم کی روشنی میں]]&lt;br /&gt;
[[en: Charity in the Qur&#039;an]]&lt;br /&gt;
[[ms: Infak Dalam Al-Quran]]&lt;br /&gt;
[[ru:Пожертвования (Инфак) в Коране]]&lt;br /&gt;
[[es:La Caridad en el Corán]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA_(%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)_%D8%A8%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1&amp;diff=1695</id>
		<title>استدلال أهل البيت (عليهم السلام) بحديث الغدير</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA_(%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)_%D8%A8%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1&amp;diff=1695"/>
		<updated>2025-04-19T12:40:02Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
أيّ من الأئمّة (عليهم السلام) استدلّ بحديث أو خطبة الغدير لإثبات إمامته؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
استدلّ [[الإمام علي (عليه السلام)]] و[[السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)]] و[[الإمام الحسن (عليه السلام)]] و[[الإمام الحسين (عليه السلام)]] في بعض احتجاجاتهم مع مخالفيهم بخطبة الغدير. فقد استدلّ الإمام علي (عليه السلام) بحديث الغدير مراراً لإثبات حقّه في الخلافة بعد [[رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)]]. وقد استشهد بهذا الحديث في مناسبات عدّة: في نقاشه مع الخليفة الأول بعد واقعة السقيفة، وفي اجتماع الشورى السداسية لاختيار خليفة لل[[خليفة الثاني]]، وفي فترة خلافة [[الخليفة الثالث]]، وكذلك أثناء خلافته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واستندت السيّدة فاطمة (عليها السلام) إلى حديث الغدير في مجلس مع [[المهاجرين]] و[[الأنصار]] بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ووبّختهم على تجاهل [[حديث الغدير]]. أمّا الإمام الحسن (عليه السلام) فقد استدلّ بحديث الغدير خلال صلحه مع [[معاوية]]، مؤكّداً من يستحقّ الإمامة بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). كما استند الإمام الحسين (عليه السلام) لهذا الحديث قبل وفاة معاوية، وفي رحلته إلى الحجّ، إذ اعتبر معاوية مغتصباً للخلافة وأثبت فضل الإمام علي (عليه السلام) عن طريق حديث الغدير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الإمام علي (عليه السلام) ==  &lt;br /&gt;
استدلّ الإمام علي (عليه السلام) بحديث الغدير مرات عديدة لإثبات حقّه في الخلافة.&lt;br /&gt;
* الاستدلال بحديث الغدير مع [[أبي بكر]]: بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وحين رأى أبو بكر أن علياً (عليه السلام) لم يبايعه، طلب لقاءاً خاصاً معه. في هذا الحديث، عدّد الإمام علي فضائله وقال: «أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الْمَوْلَی لَکَ وَ لِکُلِّ مُسْلِمٍ بِحَدِیثِ النَّبِیِّ ص یَوْمَ الْغَدِیرِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْت».&amp;lt;ref&amp;gt;ابن بابویه، محمد بن علي، الخصال، قم، جامعه المدرسين، الطبعة الأولى، ١٣٦٢ ش، ج٢، ص٥٥٠.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الاستدلال في مجلس الشورى السداسي: في مجلس الشورى لتحديد [[خليفة عمر]]، قال الإمام علي (عليه السلام): «هل هناك غيري ممن نصبه رسول الله يوم غدير خم؟» فأجابوا: «والله لا.»&amp;lt;ref&amp;gt;ابن مردويه الأصفهاني، أحمد بن موسى، مناقب علي بن أبي طالب وما نزل من القرآن في علي، قم، دار الحديث، الطبعة الثانية، ١٤٢٤ ق/١٣٨٢ ش، ص١٣٢.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الاستدلال في خلافة عثمان: خلال [[خلافة عثمان]]، وفي جمع من الأنصار وقريش، ذكر الإمام علي (عليه السلام) [[خطبة النبي يوم غدير]] خم ونزول [[آية الإكمال]]&amp;lt;ref&amp;gt;سورة المائدة، الآية ٣.&amp;lt;/ref&amp;gt;، كما ذكر بيعة أبي بكر وعمر وغيرهما له. فأجابوا: «يا علي، لقد حفظت، وقد نسينا أجزاء من هذه الخطبة.»&amp;lt;ref&amp;gt;القندوزي، سليمان بن إبراهيم، ينابيع المودة لذوي القربى، دار الأسوة للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، ١٤١٦ ق، ج١، ص٣٤٧.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الاستدلال في أيام خلافته: في أيام خلافته، جمع الإمام علي (عليه السلام) الناس في «رحبة» لتذكيرهم بيوم الغدير، وقال: «أُنشِدُكُم بالله، من سمع من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الغدير فليقُم ويشهد بما سمع.» فقام عدد من [[الصحابة]] وشهدوا بما سمعوه.&amp;lt;ref&amp;gt;الشيخ الصدوق، محمد بن علي، كمال الدين وتمام النعمة، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ١٤٠٥ ق، ص٢٧٧.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وتم توثيق استدلال الإمام علي (عليه السلام) بحديث الغدير أمام جماعات من [[المهاجرين]] و[[الأنصار]]، وفي خطب عامة بالكوفة، وكذلك في معركتي [[الجمل]] و[[صفين]].&amp;lt;ref&amp;gt;ابن الأثير، علي بن أبي الكرم، أسد الغابة، بيروت، دار الكتاب العربي، ج٣، ص٣٠٧.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما ألّف [[العلامة الأميني]] كتاباً خاصاً بعنوان المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) == &lt;br /&gt;
ذكر ابن الجزري من علماء السنة أن السيدة فاطمة (عليها السلام) قالت للناس: «أَنَسِيتُم قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الغدير: من كنت مولاه فعلي مولاه؟»&amp;lt;ref&amp;gt;ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، قم، مكتبة المرعشي النجفي، ١٤٠٤ ق، ج٤، ص٧٤.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
ويروي محمود بن لبيد أن [[فاطمة (عليها السلام)]] بعد وفاة النبي زارت قبور [[شهداء أحد]]، وقالت جواباً على سؤاله: «وَا عَجَبَاهْ أَنَسِيتُم يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ؟»&amp;lt;ref&amp;gt;الخزاز الرازي، علي بن محمد، كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، قم، نشر بيدار، ١٤٠١ ق، ص١٩٨.&amp;lt;/ref&amp;gt; ثم أكدت: «سمعت أبي يقول: علي خير خليفة لكم من بعدي وإمام الأمة.»&amp;lt;ref&amp;gt;الخزاز الرازي، علي بن محمد، كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، قم، نشر بيدار، ١٤٠١ ق، ص١٩٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) == &lt;br /&gt;
في سنة 41 هـ، خلال صلحه مع معاوية، استدل الإمام الحسن (عليه السلام) بحديث الغدير وقال: «رأى الجميع وسمعوا حين رفع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يد أبي في غدير خم وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه.»&amp;lt;ref&amp;gt;القندوزي الحنفي، سليمان بن إبراهيم، ينابيع المودة لذوي القربى، لا مكان، دار الأسوة للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، ١٤١٦ ق، ج٣، ص٣٦٩.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الإمام الحسين (عليه السلام) == &lt;br /&gt;
في عام 58 أو 59 هـ، قبل وفاة معاوية، جمع الإمام الحسين (عليه السلام) بني هاشم وشيعته في منى، واستدلّ بحديث الغدير على غصب معاوية للخلافة، وقال: «أُنْشِدُكُمُ الله، أَتعلمون أَنَّ رسول الله نصّبَ والدي يوم غدير خمّ ونادى له بالولاية؟» فأجابوا: «نعم، نشهد بذلك.»&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، ١٤٠٣ ق، ج٣٣، ص١٨٣.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:استدلال اهل‌بیت(ع) به حدیث غدیر]]&lt;br /&gt;
[[bn:গাদীর হাদিসের উপর আহলে বাইতের (আ.) দলীল]]&lt;br /&gt;
[[ur:ائمہ کا حدیث غدیر سے استدلال]]&lt;br /&gt;
[[es:Argumento de Ahl al-Bayt contra Ghadeer Hadith]]&lt;br /&gt;
[[en:The Ahl al-Bayt&#039;s Argument Based on the Hadith of Ghadir]]&lt;br /&gt;
[[ps:په غدیر حدیث د اهل بیتو استدلال]]&lt;br /&gt;
[[ru:Аргумент Ахль аль-Байта Гадиру Хадису]]&lt;br /&gt;
[[ms:Argumentasi Ahlul Bayt Dengan Hadis Ghadir]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=1694</id>
		<title>أصول الدين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=1694"/>
		<updated>2025-04-19T12:39:43Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي أصول الدين؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;أصول الدين&#039;&#039;&#039; في الإسلام هي [[التوحيد]] و[[النبوة]] و[[المعاد]]. وقد اعتبرت هذه الأصول الثلاثة أساس الدين وقاعدته. وقد أضاف علماء الشيعة [[العدل]] و[[الإمامة]] إلى هذه الأصول الثلاثة؛ لذلك فإن أصول الدين عند الشيعة خمسة. وعدم معرفة أصول الدين والاعتقاد بها يخرج الإنسان من الإسلام.  &lt;br /&gt;
لم يرد مصطلح أصول الدين في [[القرآن]] والأحاديث، وإنما وضعه بعض المتكلمين. ولا يُعرف متى بدأ تداول هذا المصطلح ومن وضعه. وقد سمّيت هذه المعتقدات بأصول الدين؛ لأنّ من وضع هذا المصطلح يرى أن العلوم الدينية مثل الحديث والفقه والتفسير تستند إليها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تاريخ المصطلح == &lt;br /&gt;
مصطلح أصول الدين شائع جداً ولعب دوراً بارزاً في تاريخ الفكر الديني في الإسلام، لكن لا يوجد في القرآن وفي أحاديث [[الشيعة]] و[[أهل السنة]] تقسيم للمعارف الدينية إلى أصول و[[فروع الدین|فروع]]. وهذا يدلّ على أن هذين المصطلحين وضعهما بعض المتكلمين. ويرى بعض العلماء المسلمين مثل [[ابن تيمية]] (المتوفى 728هـ) أن علم الكلام والعلوم العقلية والفلسفية مخالفة للدين والتدين ولديهم وجهة نظر متطرفة جداً في هذا المجال، حيث يعتبرون وضع هذا المصطلح مخالفاً لتعاليم [[النبي (ص)]]؛ لأن أصول الدين ليس تعبيراً قرآنياً أو حديثياً، وعلى أي حال، لا يُعرف متى بدأ تداول مصطلح أصول الدين ومن وضعه. وقد نسب ابن النديم رسالة باسم &amp;quot;أصول الدين&amp;quot; إلى أبي موسى مردار، مما يدل على أن هذا المصطلح كان مألوفاً وراسخاً في أوائل القرن الثالث الهجري.&amp;lt;ref&amp;gt;الغذشتة، ناصر، «أصول الدين»، دانشنامه إيران، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 4، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المكانة == &lt;br /&gt;
الأصول العقائدية للإسلام هي الإيمان والاعتقاد ب[[التوحيد]] و[[النبوة]] و[[المعاد]]. وقد اعتبرت هذه الأصول الثلاثة أساس الدين الإسلامي، بحيث أن جميع القضايا التي وردت في هذا الدين تستمد معناها من أحد هذه الأصول أو من جميعها. ولهذا السبب، فإن جميع الذين اعتنقوا الدين الإسلامي، وعلى الرغم من وجود اختلافات كبيرة وأحياناً متناقضة في تفاصيل وتفسير هذه المعتقدات، إلا أنهم جميعاً يؤمنون بهذه الأصول.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 8، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يختلف متكلمو الإمامية في عدد أصول الدين وما تتضمنه من موضوعات. والرأي المشهور أن أصول الدين تشمل ثلاثة موضوعات: التوحيد، والنبوة، والمعاد؛ لكن ينبغي إضافة [[العدل]] و[[الإمامة]] إليها كأصول للمذهب.&amp;lt;ref&amp;gt;الغدشتة، ناصر، «أصول الدين»، دانشنامه إيران، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 4، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; وعدم معرفة أصول الدين والاعتقاد بها يُخرج الإنسان من الإسلام، وعدم معرفة أصول المذهب والاعتقاد بها يُخرجه من [[مذهب التشيع]].&amp;lt;ref&amp;gt; مجموعة من الباحثين، «أصول الدين»، دانشنامه كلام إسلامي، ص 51.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتقد الكثير من العلماء المسلمين أنه لا يجوز التقليد في أصول الدين، وأن اليقين أو الاطمئنان في أصول الدين يجب أن يكون مبنياً على الدليل. وقد ادُّعي الإجماع على هذا الأمر. أما مجموعة أخرى، يُعد من بينهم أبو حنيفة، وسفيان الثوري، والأوزاعي، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل و[[أهل الحديث]]، يعتقدون أنه على الرغم من أن الاستدلال على الأصول العقائدية واجب وتركه معصية، إلا أن الإيمان الناتج عن التقليد مقبول.&amp;lt;ref&amp;gt; مجموعة من الباحثين، «أصول الدين»، دانشنامه كلام إسلامي، ص 51.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى الكثير من علماء الدين، أنه لا يمكن تحقق الإسلام بدون الإيمان بأصول الدين، وإنكار أي منها يؤدي إلى الكفر واستحقاق العذاب. وقد أطلق واضعو هذا المصطلح تسمية أصول الدين على هذه المعتقدات؛ لأنهم يرون أن العلوم الدينية مثل الحديث والفقه والتفسير تستند إليها؛ وقد قيل إن الدين كالشجرة التي لها جذور، وأصول الدين هي جذور الدين التي تتوقف حياة الشجرة على وجودها.&amp;lt;ref&amp;gt;الغذشتة، ناصر، «أصول الدين»، دانشنامه إيران، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 4، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مصاديق أصول الدين == &lt;br /&gt;
=== التوحيد === &lt;br /&gt;
[[التوحيد]] هو العقيدة الأساسية في الإسلام وله جوانب نظرية وعملية متعددة. ووفقاً لمفهوم التوحيد، فإن الله واحد، له جميع الصفات الكمالية، لا مثيل له، منزه عن التغيير، الخالق الوحيد للعالم وليس له شريك؛ يدير العالم بإرادته وعلمه وقدرته المحيطة بكل شيء؛ يجب على جميع المخلوقات عبادته وهذه العبادة لا تحتاج إلى وساطة. ووفقاً للقرآن، فإن الاعتقاد بالتوحيد متجذر في فطرة الإنسان، وأي اعتقاد أو سلوك غير توحيدي هو علامة على الانحراف عن هذا الأساس الوجودي وناتج عن عوامل نفسية وبيئية وجغرافية وتاريخية وغيرها. وقد كان جميع الأنبياء دعاة للتوحيد، وكان جل اهتمامهم إزالة الشرك والطقوس والسلوكيات الشركية.&amp;lt;ref&amp;gt;طارمي راد، حسن، وآخرون، «التوحيد»، دانشنامه جهان إسلام، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج 8، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== النبوة === &lt;br /&gt;
الإيمان ب[[النبوة]] يعني أن [[النبي محمد (ص)]] هو رسول الله ومبعوثه، وقد اختير من قبل الله كخاتم لسلسلة من الأنبياء. و[[القرآن الكريم]] هو مجموعة من كلام الله الذي أوحي إليه.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 8، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== المعاد === &lt;br /&gt;
[[المعاد]] يعني العودة.[بحاجة لمصدر] والمقصود بالمعاد في كلام المتكلمين والفلاسفة هو الحياة بعد الموت حيث يُبعث الإنسان مرة أخرى. ويُطلق المعاد على اليوم الذي تُحاسب فيه الناس على أعمالها، فيُجازى المحسنون على إحسانهم ويُعاقب ويعذب المسيئين على أعمالهم السيئة. ومن المسائل المهمة التي حظيت باهتمام الأديان والمتكلمين والفلاسفة منذ القدم هي مسألة الحياة بعد الموت والمعاد. وأتباع الأديان يؤمنون بالحياة بعد الموت ويعتبرونها من أهم المسائل الدينية.&amp;lt;ref&amp;gt;سجادي، جعفر، فرهنگ معارف إسلامي، ج 3، ص 1815.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== العدل ===&lt;br /&gt;
رغم أن صفة &amp;quot;[[العدل]]&amp;quot; هي إحدى صفات الله الفعلية؛ إلا أن أهميتها وبروزها كان بسبب النزاع الشديد الذي حصل بين الأشاعرة والشيعة والمعتزلة حولها، مما جعل المعتزلة والشيعة يُعرفون بالعدلية، وتدريجياً أصبح مبدأ العدل إلى جانب الإمامة من مميزات المذهب الشيعي. علماً أن كثيراً من صفات الله الفعلية تعود في حقيقتها إلى أصل العدل، ونظراً للمفهوم الواسع للعدل الذي يشمل العدالة العقائدية والأخلاقية والاجتماعية، فمن المناسب أن يُقدم هذا الأصل العقائدي كأحد أركان الإسلام.&amp;lt;ref&amp;gt;«العدل من أصول الدين»، موقع مكتب آية الله مكارم شيرازي، نشر: 10 مهر 1397ش، زيارة: 9 آبان 1402ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الإمامة == &lt;br /&gt;
[[الإمامة]] منصب إلهي، وجميع وظائف [[الأنبياء]] -باستثناء تلقي الوحي وما شابهه- ثابتة للأئمة. ولذلك فإن العصمة التي هي شرط للنبوة موجودة أيضاً في الإمام. وهذا الاختلاف يجعلنا نعتبر الإمامة من أصول الدين.&amp;lt;ref&amp;gt;«تعريف الإمامة»، موقع مكتب آية الله مكارم شيرازي، نشر: 29 فروردين 1395ش، زيارة: 9 آبان 1402ش.&amp;lt;/ref&amp;gt; والإمامة بلا شك تحتل المكانة والدور المحوري في منظومة الفكر الكلامي للشيعة الإمامية. ويمكن أن يدل على أهمية هذه المكانة الاعتقاد بـ&amp;quot;النص&amp;quot; و&amp;quot;العصمة&amp;quot; من جهة، والدور الذي يعتقده الإمامية في المكانة الروحية للإمام، أي المرجعية الدينية المنحصرة بالأئمة من جهة أخرى.&amp;lt;ref&amp;gt; أنصاري، حسن، «الإمامة»، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:اصول دین]]&lt;br /&gt;
[[fr:Principes fondementaux de la religion]]&lt;br /&gt;
[[ru:Основы религии]]&lt;br /&gt;
[[en:Fundamental Principles of Religion]]&lt;br /&gt;
[[ms:Ushuluddin]]&lt;br /&gt;
[[es:Principios de la religión]]&lt;br /&gt;
[[bn:ইসলাম ধর্মের মূলনীতি (উসুলে দ্বীন)]]&lt;br /&gt;
[[ps:د دین اصول]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=1501</id>
		<title>أصول الدين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=1501"/>
		<updated>2025-04-16T21:36:19Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي أصول الدين؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;أصول الدين&#039;&#039;&#039; في الإسلام هي [[التوحيد]] و[[النبوة]] و[[المعاد]]. وقد اعتبرت هذه الأصول الثلاثة أساس الدين وقاعدته. وقد أضاف علماء الشيعة [[العدل]] و[[الإمامة]] إلى هذه الأصول الثلاثة؛ لذلك فإن أصول الدين عند الشيعة خمسة. وعدم معرفة أصول الدين والاعتقاد بها يخرج الإنسان من الإسلام.  &lt;br /&gt;
لم يرد مصطلح أصول الدين في [[القرآن]] والأحاديث، وإنما وضعه بعض المتكلمين. ولا يُعرف متى بدأ تداول هذا المصطلح ومن وضعه. وقد سمّيت هذه المعتقدات بأصول الدين؛ لأنّ من وضع هذا المصطلح يرى أن العلوم الدينية مثل الحديث والفقه والتفسير تستند إليها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تاريخ المصطلح == &lt;br /&gt;
مصطلح أصول الدين شائع جداً ولعب دوراً بارزاً في تاريخ الفكر الديني في الإسلام، لكن لا يوجد في القرآن وفي أحاديث [[الشيعة]] و[[أهل السنة]] تقسيم للمعارف الدينية إلى أصول و[[فروع الدین|فروع]]. وهذا يدلّ على أن هذين المصطلحين وضعهما بعض المتكلمين. ويرى بعض العلماء المسلمين مثل [[ابن تيمية]] (المتوفى 728هـ) أن علم الكلام والعلوم العقلية والفلسفية مخالفة للدين والتدين ولديهم وجهة نظر متطرفة جداً في هذا المجال، حيث يعتبرون وضع هذا المصطلح مخالفاً لتعاليم [[النبي (ص)]]؛ لأن أصول الدين ليس تعبيراً قرآنياً أو حديثياً، وعلى أي حال، لا يُعرف متى بدأ تداول مصطلح أصول الدين ومن وضعه. وقد نسب ابن النديم رسالة باسم &amp;quot;أصول الدين&amp;quot; إلى أبي موسى مردار، مما يدل على أن هذا المصطلح كان مألوفاً وراسخاً في أوائل القرن الثالث الهجري.&amp;lt;ref&amp;gt;الغذشتة، ناصر، «أصول الدين»، دانشنامه إيران، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 4، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المكانة == &lt;br /&gt;
الأصول العقائدية للإسلام هي الإيمان والاعتقاد ب[[التوحيد]] و[[النبوة]] و[[المعاد]]. وقد اعتبرت هذه الأصول الثلاثة أساس الدين الإسلامي، بحيث أن جميع القضايا التي وردت في هذا الدين تستمد معناها من أحد هذه الأصول أو من جميعها. ولهذا السبب، فإن جميع الذين اعتنقوا الدين الإسلامي، وعلى الرغم من وجود اختلافات كبيرة وأحياناً متناقضة في تفاصيل وتفسير هذه المعتقدات، إلا أنهم جميعاً يؤمنون بهذه الأصول.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 8، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يختلف متكلمو الإمامية في عدد أصول الدين وما تتضمنه من موضوعات. والرأي المشهور أن أصول الدين تشمل ثلاثة موضوعات: التوحيد، والنبوة، والمعاد؛ لكن ينبغي إضافة [[العدل]] و[[الإمامة]] إليها كأصول للمذهب.&amp;lt;ref&amp;gt;الغدشتة، ناصر، «أصول الدين»، دانشنامه إيران، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 4، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; وعدم معرفة أصول الدين والاعتقاد بها يُخرج الإنسان من الإسلام، وعدم معرفة أصول المذهب والاعتقاد بها يُخرجه من [[مذهب التشيع]].&amp;lt;ref&amp;gt; مجموعة من الباحثين، «أصول الدين»، دانشنامه كلام إسلامي، ص 51.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتقد الكثير من العلماء المسلمين أنه لا يجوز التقليد في أصول الدين، وأن اليقين أو الاطمئنان في أصول الدين يجب أن يكون مبنياً على الدليل. وقد ادُّعي الإجماع على هذا الأمر. أما مجموعة أخرى، يُعد من بينهم أبو حنيفة، وسفيان الثوري، والأوزاعي، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل و[[أهل الحديث]]، يعتقدون أنه على الرغم من أن الاستدلال على الأصول العقائدية واجب وتركه معصية، إلا أن الإيمان الناتج عن التقليد مقبول.&amp;lt;ref&amp;gt; مجموعة من الباحثين، «أصول الدين»، دانشنامه كلام إسلامي، ص 51.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى الكثير من علماء الدين، أنه لا يمكن تحقق الإسلام بدون الإيمان بأصول الدين، وإنكار أي منها يؤدي إلى الكفر واستحقاق العذاب. وقد أطلق واضعو هذا المصطلح تسمية أصول الدين على هذه المعتقدات؛ لأنهم يرون أن العلوم الدينية مثل الحديث والفقه والتفسير تستند إليها؛ وقد قيل إن الدين كالشجرة التي لها جذور، وأصول الدين هي جذور الدين التي تتوقف حياة الشجرة على وجودها.&amp;lt;ref&amp;gt;الغذشتة، ناصر، «أصول الدين»، دانشنامه إيران، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 4، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مصاديق أصول الدين == &lt;br /&gt;
=== التوحيد === &lt;br /&gt;
[[التوحيد]] هو العقيدة الأساسية في الإسلام وله جوانب نظرية وعملية متعددة. ووفقاً لمفهوم التوحيد، فإن الله واحد، له جميع الصفات الكمالية، لا مثيل له، منزه عن التغيير، الخالق الوحيد للعالم وليس له شريك؛ يدير العالم بإرادته وعلمه وقدرته المحيطة بكل شيء؛ يجب على جميع المخلوقات عبادته وهذه العبادة لا تحتاج إلى وساطة. ووفقاً للقرآن، فإن الاعتقاد بالتوحيد متجذر في فطرة الإنسان، وأي اعتقاد أو سلوك غير توحيدي هو علامة على الانحراف عن هذا الأساس الوجودي وناتج عن عوامل نفسية وبيئية وجغرافية وتاريخية وغيرها. وقد كان جميع الأنبياء دعاة للتوحيد، وكان جل اهتمامهم إزالة الشرك والطقوس والسلوكيات الشركية.&amp;lt;ref&amp;gt;طارمي راد، حسن، وآخرون، «التوحيد»، دانشنامه جهان إسلام، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج 8، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== النبوة === &lt;br /&gt;
الإيمان ب[[النبوة]] يعني أن [[النبي محمد (ص)]] هو رسول الله ومبعوثه، وقد اختير من قبل الله كخاتم لسلسلة من الأنبياء. و[[القرآن الكريم]] هو مجموعة من كلام الله الذي أوحي إليه.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 8، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== المعاد === &lt;br /&gt;
[[المعاد]] يعني العودة.[بحاجة لمصدر] والمقصود بالمعاد في كلام المتكلمين والفلاسفة هو الحياة بعد الموت حيث يُبعث الإنسان مرة أخرى. ويُطلق المعاد على اليوم الذي تُحاسب فيه الناس على أعمالها، فيُجازى المحسنون على إحسانهم ويُعاقب ويعذب المسيئين على أعمالهم السيئة. ومن المسائل المهمة التي حظيت باهتمام الأديان والمتكلمين والفلاسفة منذ القدم هي مسألة الحياة بعد الموت والمعاد. وأتباع الأديان يؤمنون بالحياة بعد الموت ويعتبرونها من أهم المسائل الدينية.&amp;lt;ref&amp;gt;سجادي، جعفر، فرهنگ معارف إسلامي، ج 3، ص 1815.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== العدل ===&lt;br /&gt;
رغم أن صفة &amp;quot;[[العدل]]&amp;quot; هي إحدى صفات الله الفعلية؛ إلا أن أهميتها وبروزها كان بسبب النزاع الشديد الذي حصل بين الأشاعرة والشيعة والمعتزلة حولها، مما جعل المعتزلة والشيعة يُعرفون بالعدلية، وتدريجياً أصبح مبدأ العدل إلى جانب الإمامة من مميزات المذهب الشيعي. علماً أن كثيراً من صفات الله الفعلية تعود في حقيقتها إلى أصل العدل، ونظراً للمفهوم الواسع للعدل الذي يشمل العدالة العقائدية والأخلاقية والاجتماعية، فمن المناسب أن يُقدم هذا الأصل العقائدي كأحد أركان الإسلام.&amp;lt;ref&amp;gt;«العدل من أصول الدين»، موقع مكتب آية الله مكارم شيرازي، نشر: 10 مهر 1397ش، زيارة: 9 آبان 1402ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الإمامة == &lt;br /&gt;
[[الإمامة]] منصب إلهي، وجميع وظائف [[الأنبياء]] -باستثناء تلقي الوحي وما شابهه- ثابتة للأئمة. ولذلك فإن العصمة التي هي شرط للنبوة موجودة أيضاً في الإمام. وهذا الاختلاف يجعلنا نعتبر الإمامة من أصول الدين.&amp;lt;ref&amp;gt;«تعريف الإمامة»، موقع مكتب آية الله مكارم شيرازي، نشر: 29 فروردين 1395ش، زيارة: 9 آبان 1402ش.&amp;lt;/ref&amp;gt; والإمامة بلا شك تحتل المكانة والدور المحوري في منظومة الفكر الكلامي للشيعة الإمامية. ويمكن أن يدل على أهمية هذه المكانة الاعتقاد بـ&amp;quot;النص&amp;quot; و&amp;quot;العصمة&amp;quot; من جهة، والدور الذي يعتقده الإمامية في المكانة الروحية للإمام، أي المرجعية الدينية المنحصرة بالأئمة من جهة أخرى.&amp;lt;ref&amp;gt; أنصاري، حسن، «الإمامة»، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =کلام&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۱ = &lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:اصول دین]]&lt;br /&gt;
[[fr:Principes fondementaux de la religion]]&lt;br /&gt;
[[ru:Основы религии]]&lt;br /&gt;
[[en:Fundamental Principles of Religion]]&lt;br /&gt;
[[ms:Ushuluddin]]&lt;br /&gt;
[[es:Principios de la religión]]&lt;br /&gt;
[[bn:ইসলাম ধর্মের মূলনীতি (উসুলে দ্বীন)]]&lt;br /&gt;
[[ps:د دین اصول]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AC%D9%85%D8%B9_%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85&amp;diff=797</id>
		<title>جمع وتدوين القرآن الكريم</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%AC%D9%85%D8%B9_%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85&amp;diff=797"/>
		<updated>2025-03-08T10:50:45Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
متى تم جمع القرآن لأول مرة؟ وهل كان النبي الأكرم (ص) يشرف على تدوين وترتيب القرآن، أم أن هذا الأمر تم بناءً على اجتهاد الصحابة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
اختلف المفسرون والعلماء المسلمون حول من قام بتدوين [[القرآن]] وجمعه، ومتى تمّ ذلك. فهناك من يعتقد أن ترتيب الآيات والسور كان توقيفياً بأمر من [[النبي (صلى الله عليه وآله)]] وفي عهده. بينما يرى آخرون أن تدوين وجمع القرآن قد حصل بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله)، وباجتهاد واختيار الصحابة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ترتيب السور والآيات ==&lt;br /&gt;
يعتقد بعض علماء علوم القرآن أن النسخة الحالية من القرآن الكريم، بترتيبها الحالي للسور والآيات، قد جُمعت في زمن النبي (صلى الله عليه وآله).&amp;lt;ref&amp;gt;زقزوق، محمود حمدي، الموسوعة القرآنية المتخصصة، القاهرة - مصر، وزارة الأوقاف. المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، 1423 هـ، ص 224.&amp;lt;/ref&amp;gt; &amp;lt;ref&amp;gt;خرمشاهي، بهاء الدين، دائرة المعارف القرآنية، ج 1، ص 459.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومن الأدلة التي يستند إليها هذا الرأي&amp;lt;ref&amp;gt;تاريخ تدوين القرآن الكريم، السيد جعفر مرتضى العاملي، كيهان انديشه، 1368، العدد 28.&amp;lt;/ref&amp;gt;:&lt;br /&gt;
# اهتمام النبي بالقرآن من خلال التشجيع على تلاوته وحفظه.&lt;br /&gt;
# قيام حفاظ القرآن بعرضه على النبي.&lt;br /&gt;
# وجود كُتّاب الوحي الذين كان النبي (صلى الله عليه وآله) يُملي عليهم، وكان يراجع كتاباتهم ويصحح الأخطاء، مما يدل على إشرافه وحرصه على كتابة القرآن.&lt;br /&gt;
# إكمال الصحابة للقرآن في عهد النبي، وهو ما يدل على وجود بداية ونهاية للقرآن في ذلك الوقت.&lt;br /&gt;
# ورود روايات عن أن بعض الصحابة جمعوا القرآن في عهد النبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إضافة إلى هذه الأدلة، يُشار إلى أن ترك النبي (صلى الله عليه وآله) لهذه المهمة دون ترتيب وتدوين قد يفتح باباً ل[[تحريف القرآن]] وتعدد نسخه. وبالتالي، فإن جمع القرآن كان جزءاً من رسالته (صلى الله عليه وآله). تشير هذه الأدلة إلى أن ترتيب السور والآيات قد تمّ بأمر النبي، أو على الأقل بتوجيهاته، مما يفسر كيفية توافق الصحابة على نفس الترتيب بعد وفاته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== تدوين القرآن بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ===&lt;br /&gt;
{{مقالة رئيسية: ترتيب السور في القرآن على يد الصحابة}}&lt;br /&gt;
تم جمع القرآن بعد وفاة النبي على يد [[الصحابة]]، ويذهب السيوطي إلى أن علماء الإسلام اتفقوا على هذا الرأي.&amp;lt;ref&amp;gt;السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، الإتقان في علوم القرآن، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1394 هـ، ج 1، ص 135.&amp;lt;/ref&amp;gt; قيل أن أول جمع للقرآن تم في عهد [[الخليفة الأول]] بجهود [[زيد بن ثابت]]، بينما يُروى أن [[الإمام علي (عليه السلام)]] قد قام بتدوين مصحف خاص به. كما انكبّ عدد من الصحابة على جمع القرآن، مما أدى إلى ظهور نسخ متعددة. عدم وجود التشكيل والإعراب أدى إلى اختلاف القراءات، فكان ذلك دافعاً لتوحيد المصاحف في عهد [[الخليفة عثمان]].&amp;lt;ref&amp;gt;جوان آراسته، حسين، درسنامة علوم القرآن، ج 1، ص 7.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تشكيل المصحف الواحد ==&lt;br /&gt;
في عهد النبي (صلى الله عليه وآله) كانت كتابة الوحي تُنجز، لكن مع استمرار نزول الوحي لم يُجمع القرآن في مصحف واحد. كان من أبرز كتّاب الوحي الإمام علي (عليه السلام)، و[[أبيّ بن كعب]]، و[[زيد بن ثابت]]، إضافة إلى آخرين بدرجات أقل من الأهمية.&amp;lt;ref&amp;gt;تاريخ القرآن، محمد هادي معرفة، ج 1، ص 28.&amp;lt;/ref&amp;gt; يُقال إن أهم كتّاب الوحي في مكة كانوا من [[الخلفاء الراشدين]]، و[[طلحة]]، و[[الزبير]]، و[[سعد بن أبي وقاص]]، وغيرهم.&amp;lt;ref&amp;gt;زقزوق، محمود حمدي، الموسوعة القرآنية المتخصصة، القاهرة - مصر، وزارة الأوقاف. المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، 1423 هـ، ص 224.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في عهد [[الخليفة الأول]]، بدأ جمع المصحف بيد زيد بن ثابت، كما قام عدد من كبار الصحابة، مثل الإمام علي (عليه السلام)، بجمع &amp;quot;المصحف&amp;quot;، وسرعان ما لاقت مصاحفهم اهتماماً واسعاً من المسلمين.&amp;lt;ref&amp;gt;جوان آراسته، حسين، درسنامة علوم القرآن، ج 1، ص 7.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
أما العمل الرئيسي لتوحيد المصاحف والتخلص من النسخ المتعددة والمتعارضة، فقد جرى في عهد عثمان، حيث جمع حفظة القرآن وكتّابه لهذه المهمة. كانت هناك نسخ متعددة للمصحف اختلفت من حيث الترتيب والقراءة وغيرها، ما أدى إلى خلافات بين الناس. بناءً على اقتراح [[حذيفة بن اليمان]]، قرر [[الخليفة الثالث]] توحيد المصاحف بعد التشاور مع الصحابة. فتشكلت لجنة بإشراف أُبيّ بن كعب للعمل على توحيد المصاحف.&amp;lt;ref&amp;gt;معرفة، محمد هادي، التمهيد في علوم القرآن، ج 1، ص 334-385.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقول السيوطي: &lt;br /&gt;
::إن الإمام علي (عليه السلام) أبدى تأييده لهذه الخطوة بشكل مبدئي.&amp;lt;ref&amp;gt;الإتقان في علوم القرآن، ج 1، ص 126.&amp;lt;/ref&amp;gt; نظراً لاختلاف المصاحف وتعدد القراءات واللهجات، اتخذ الخليفة الثالث قراراً بحرق المصاحف الأخرى بعد إعداد المصحف الموحد؛ وهو الأمر الذي أثار انتقادات تجاه عثمان.&amp;lt;ref&amp;gt;معرفة، محمد هادي، التمهيد في علوم القرآن، ج 1، ص 334-385.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تأييد الأئمة للمصحف الذي جُمع ==&lt;br /&gt;
يرى [[الأئمة المعصومون (عليهم السلام)]] أن القرآن الكريم ينبغي أن يُقرأ وفق النسخة المعتمدة والقراءة المتفق عليها. عندما تولى الإمام علي (عليه السلام) الخلافة، شجع الناس على الالتزام بالمصحف الذي جُمع بأمر عثمان وعدم تغييره. هذا التوجيه كان للحفاظ على المصحف من أي محاولة للتغيير أو التحريف.&amp;lt;ref&amp;gt;بحث في تاريخ القرآن، ص 448-462.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما أن [[الشيعة]]، تبعاً لتعاليم أئمتهم المعصومين (عليهم السلام)، يؤمنون بأن القرآن المتداول حالياً هو القرآن الكامل دون تغيير أو تحريف. ويُروى أنه عندما قرأ أحدهم آية بغير القراءة المعروفة، نبهه الإمام الصادق (عليه السلام) قائلاً: &amp;quot;لا تقرأها هكذا، بل كما يقرأها الناس&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;وسائل الشيعة، الشيخ حر العاملي، ج 4، ص 821&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== للمزيد من القراءة ==&lt;br /&gt;
# تاريخ وعلوم القرآن، مير محمدي زرندي.&lt;br /&gt;
# نظرة في القرآن، علي أكبر قرشي.&lt;br /&gt;
# تاريخ القرآن، آية الله معرفة.&lt;br /&gt;
# علوم القرآن، آية الله معرفة.&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
| شاخه اصلی = علوم و معارف قرآن&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = تدوین قرآن&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ = &lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ = &lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{ارزیابی&lt;br /&gt;
| شناسه = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
| عکس = &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
| درگاه = &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
| ادبیات = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
| پیوند = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
| ناوبری = &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
| تغییرمسیر = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
| ارجاعات = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
| ارزیابی کمی = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
| ارزیابی کیفی = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
| اولویت = ب &amp;lt;!--الف | ب | ج | د--&amp;gt;&lt;br /&gt;
| کیفیت = متوسط &amp;lt;!--خیلی خوب | خوب | متوسط | ضعیف--&amp;gt;&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: جمع‌آوری و تدوین قرآن کریم]]&lt;br /&gt;
[[bn: কুরআন শরীফের সংগ্রহ ও সংকলন]]&lt;br /&gt;
[[ur: قرآن مجید کی تدوین]]&lt;br /&gt;
[[es: Recopilación y compilación del Sagrado Corán]]&lt;br /&gt;
[[en: Collection and Compilation of the Quran]]&lt;br /&gt;
[[ps: د قرآن کریم راغونډول او تدوینول]]&lt;br /&gt;
[[ru: Сбор и составление Священного Корана]]&lt;br /&gt;
[[ms: Pengumpulan Dan Penyusunan Alquran]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A%D8%B1_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A&amp;diff=796</id>
		<title>ظاهرة التكفير في المجتمع الإسلامي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A%D8%B1_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A&amp;diff=796"/>
		<updated>2025-03-08T10:49:46Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
متى نشأت ظاهرة التكفير بين المسلمين، وما هي الأسس التي قامت عليها؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
في المجتمع الإسلامي، يُقصد بالتكفير نسبة الكفر إلى شخص يَدّعي [[الإسلام]] والإيمان. يمكن أن تكون هذه الظاهرة على مستوى فردي أو تتجسد كحركة فكرية. إلا أن الخطر الحقيقي يكمن في الحركات التكفيرية التي تعتمد على أسس معينة لتكفير المسلمين. فعلى سبيل المثال، اعتبر [[الخوارج]] المسلمَ كافراً بناءً على ارتكابه الكبائر. أما [[السلفيون والوهابيون]]، فينسبون الكفر إلى المسلمين بسبب ممارسات ك[[زيارة القبور]]، [[التوسل]]، [[الشفاعة]]، و[[التبرك]] وما شابه ذلك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التكفير الفردي ==&lt;br /&gt;
يقصد بهذا النوع من التكفير، الذي غالباً ما يكون بلا أساس متين ويعتمد على مشاعر الكراهية والعداوة، أن يقوم مسلم بتكفير مسلم آخر ونسبة الكفر إليه. في صدر الإسلام، حتى خلال حياة [[النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)]]، وبعد وفاته في عصر الخلفاء، قد حدث أن وُجّهت اتهامات بالكفر لبعض المسلمين من قِبَل أفراد معينين. فعلى سبيل المثال، في عهد [[خلافة أبي بكر]]، تم تكفير مالك بن نويرة وقومه بذريعة منعهم الزكاة، مما أدى إلى قتلهم جميعاً على يد [[خالد بن الوليد]].&amp;lt;ref&amp;gt;الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير، تاريخ الطبري، بيروت، دار الكتب العلمية، بلا تاريخ، ج 2، ص 272–273.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومع ذلك، فإن هذا النوع من التكفير يُعدّ من الأمور الفردية والشخصية، ولا يمكن تصنيفه ضمن إطار الحركات التكفيرية المنظمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الحركات والفرق التكفيرية ==&lt;br /&gt;
ما يشغل العالم الإسلامي اليوم هو الحركات التكفيرية التي تتجسد في إطار مذاهب وفرق تعارض المسلمين. لقد مرّت هذه الحركات التكفيرية بتطورات وتحولات مهمة، والتي سيتم الإشارة إليها في هذا السياق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== حركة التكفير للخوارج ===&lt;br /&gt;
تتحقق حركة التكفير في إطار فكر معين. والفرقة الخوارجية هي أول حركة تكفيرية ظهرت بين المسلمين. كلمة &amp;quot;خوارج&amp;quot; هي جمع &amp;quot;خارجي&amp;quot; وهي مأخوذة من &amp;quot;الخروج&amp;quot; بمعنى التمرد والتمرّد، وهي تعني في اللغة الفارسية &amp;quot;الثوار&amp;quot; أو &amp;quot;المتمردون&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;حوزي شرنومي، سعيد، أقرب الموارد، بيروت، مطبعة مرسلي اليسوعية، 1889، ج 1، ص 264.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تأسست [[فرقة الخوارج]] في السنة 37 هجرياً خلال [[حرب صفين]] بعد التحكيم بين [[الإمام علي (عليه السلام)]] و[[معاوية بن أبي سفيان]].&amp;lt;ref&amp;gt;الدينوري، أخبار الطوال، ترجمة محمود مهدي دامغاني، طهران، نشر ني، ط 4، 1371 ش، ص 23.&amp;lt;/ref&amp;gt; وكان أتباع هذه الفرقة في البداية من جيش الإمام علي (عليه السلام) الذين وقعوا في فخ معاوية و[[عمرو بن العاص]]، ووافقوا على التحكيم الذي اقترحه معاوية. ورفضوا موقف الإمام علي (عليه السلام) في قبول التحكيم، فبعد صدور حكم الحكمين، اكتشفوا خطأهم، وبدلاً من أن يعتذروا للإمام علي (عليه السلام)، ارتكبوا خطأ أكبر بإعلان شعار &amp;quot;[[لا حكم إلا لله]]&amp;quot;، مما يعني أن لا حكم إلا حكم الله.&amp;lt;ref&amp;gt;الدينوري، أخبار الطوال، ص 23.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد أعلنوا أن التحكيم كان مخالفاً لحكم الله، وأنه شرّ وكفر&amp;lt;ref&amp;gt;الدينوري، أخبار الطوال، ص 247.&amp;lt;/ref&amp;gt; وطالبوا الإمام علي (عليه السلام) بالتوبة عن قراره وخرق اتفاقية الهدنة لاستئناف الحرب مع معاوية.&amp;lt;ref&amp;gt;الدينوري، أخبار الطوال، ص 252.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقف الإمام علي (عليه السلام) ضدهم وذكر لهم أن فهمهم للتحكيم كان خاطئاً، مؤكداً أن ما تم تحكيمه لم يكن أشخاصاً، بل القرآن الكريم، وقد أمر الله بأن يُرجع في النزاعات إلى الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم).&amp;lt;ref&amp;gt;النساء، 59.&amp;lt;/ref&amp;gt; الرجوع إلى القرآن يعني الالتزام بحكمه، والرجوع إلى السنة يعني اتباع نهج النبي (صلى الله عليه وسلم)، وعندما يتم التحكيم وفقاً للقرآن والسنة، فسيكون الحق معنا.&amp;lt;ref&amp;gt;فيض الإسلام، نهج البلاغة، ص 386، خطبة 125.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الخوارج يعتبرون أن من ارتكب كبيرة من الكبائر هو كافر. وبعد الخوارج، تم تكفير [[الشيعة]] من قبل [[بني أمية]]، وقد أُرتُكِبَت العديد من المذابح بحق الشيعة بناءً على هذه الاتهامات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== حركة التكفير للبربهاري ===&lt;br /&gt;
في القرن الرابع الهجري، قام &amp;quot;[[أبو محمد بربهاري]]&amp;quot;، أحد العلماء الحنبليين المعروفين، بتحريم [[زيارة القبور]]، وهو ما لاقى معارضة شديدة من الخليفة العباسي. وفي نفس القرن، قام عبدالله بن محمد العبكري الحنبلي المعروف بـ &amp;quot;ابن بطه&amp;quot; (توفي عام 378 هجرياً) أيضاً بنكران زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) والتوسل به، واعتبر السفر لزيارة قبره سفر معصية.&amp;lt;ref&amp;gt;فقيهي، علي أصغر، الوهابيون، انتشارات إسماعيليان، ط 2، 1364 ش، ص 19 و 20.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان بربهاري شديد الإنكار لمن كانوا في رأيه أهل بدعة، وعلى هذا الأساس كان يكفّر معارضيه ويُشكّل جماعات لمجابهتهم. أدى ذلك إلى غضب الخليفة العباسي القاهر بالله، الذي أصدر قراراً بنفيه إلى البصرة. ومع حكم الراضي بالله، ازدادت الفتنة التي أثارها أتباع بربهاري، وبناءً على ذلك، صدر أمر من الخليفة العباسي بمنع اجتماع أي اثنين من أتباعه في المدينة. وبسبب هذه التشديدات من الحكومة العباسية، اختفى بربهاري في أحد الأماكن حتى توفي فيها.&amp;lt;ref&amp;gt;الزركلي، خير الدين، الأعلام، ج 2، ص 201، بيروت، دار العلم للملايين، ط 5، 1980 م.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي بغداد، تم حبس العديد من أتباعه، فيما اختبأ البعض الآخر أو هربوا إلى مدن أخرى.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، ج 13، ص 249، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1412 هـ/1992 م، تحقيق: محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== ابن تيمية وإحياء حركة بربهاري ===&lt;br /&gt;
بعد القضاء على حركة بربهاري بواسطة الخلفاء العباسيين، في القرن السابع الهجري، قام أحمد بن عبد الحليم الحراني، المعروف ب[[ابن تيمية]] (المولود سنة 661 هـ)&amp;lt;ref&amp;gt;كثيري، سيد محمد، السلفية بين السنة والإمامية، ص 211، بيروت، انتشارات غدير، ط 1، 1418 هـ.&amp;lt;/ref&amp;gt;، بإحياء نفس الأفكار التي طرحها بربهاري، حيث قام بتكفير المسلمين بسبب اعتقادهم في [[زيارة القبور]]، [[التوسل]]، [[الشفاعة]]، و[[التبرك]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ابن تيمية يعد مؤسس العقائد [[الوهابية]]. فقد قام بتطوير آراء خاصة به حول حرمة زيارة القبور وطلب الشفاعة من النبي [[محمد (صلى الله عليه وسلم)]] و[[أولياء الله]]، وصاغها بشكل واسع في عدة مؤلفات، حيث كانت محورية في موضوع [[الشرك]] و[[التوحيد]]. وفي مقابل الآراء والنظريات المبتكرة والغريبة التي طرحها ابن تيمية، قام علماء الإسلام الكبار من [[الشيعة]] و[[السنة]]، سواء في زمانه أو بعده، بكتابة العديد من الكتب لردّ عقائده ومخالفتها.&amp;lt;ref&amp;gt;كثيري، سيد محمد، السلفية بين السنة والإمامية، ص 235–239، بيروت، انتشارات غدير، ط 1، 1418 هـ.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== محمد بن عبد الوهاب: مُجدّد تفكير ابن تيمية ===&lt;br /&gt;
بعد ابن تيمية، لم تظهر حركة التكفير بشكل بارز في العالم الإسلامي حتى القرن الثاني عشر الهجري، حينما أحيى محمد بن عبد الوهاب هذه الحركة مرة أخرى. وُلد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي، بحسب بعض الأقوال، في عام 1111 هـ، وبحسب أقوال أخرى في عام 1115 هـ، وفي عام 1703 أو 1704م في مدينة العيينة من مدن نجد.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، جعفر، بحوث في الملل والنحل، ج 4، ص 334، مؤسسة نشر إسلامي، ط 3، 1414 هـ.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان [[محمد بن عبد الوهاب]]، زعيم الوهابية، شديد العداء للمسلمين إلى درجة أنه كان يدّعي بشكل متطرف أن شرك المسلمين أشد من شرك عباد الأوثان في [[عصر الجاهلية]]، حيث كان يعتقد أن المشركين في الجاهلية كانوا يعبدون الأوثان في وقت الرخاء فقط، ولكنهم كانوا يعودون إلى التوحيد في الأوقات الصعبة، بينما المسلمون في كل الأوقات (اليسر والعسر) مشركون.&amp;lt;ref&amp;gt;محمد بن عبد الوهاب، عزيز العظمة، ص 121؛ محمد بن عبد الوهاب، كشف الشبهات، ص 33 و34، الرياض، وزارة الشؤون الإسلامية، ط 6، 1420 هـ.&amp;lt;/ref&amp;gt; وكان يقول إن من لا يكفر المشركين من المسلمين، أو من يشك في كفرهم، فإنه يرتكب أحد أكبر نواقض الإسلام.&amp;lt;ref&amp;gt;عبد الحليم عوبيس، الدعوة على منهج النبوة (أثر التجديد في الجزائر)، ص 135، الرياض، 1423 هـ.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي هذا السياق، يقول القنوجي: &amp;quot;في عصرنا، كل أتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد واستولوا على الحرمين الشريفين، والذين نسبوا أنفسهم إلى المذهب الحنبلي، كانوا يعتقدون أنهم فقط المسلمون، وأن غيرهم، مهما كان، هم مشركون، وبناءً على هذا الشعار، أباحوا قتل أهل السنة وعلمائهم&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;قنوجي، صديق بن حسن، أبجد العلوم، 3 / 198، دار الكتب العلمية، 1998 م، نقلًا عن حاشية ابن عابدين.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تُسمى هذه الحركة بـ &amp;quot;[[السلفية التكفيرية]]&amp;quot; [بحاجة إلى مصدر]. هؤلاء السلفيون يعتبرون معارضيهم كفاراً. وفي العصر الحاضر، تمثل الوهابية المثال الواضح للسلفية التكفيرية، حيث يعتبرون أن جميع المسلمين الذين يمارسون بعض العبادات الدينية هم مشركون، ويُعتبرون دماءهم هدرًا. ولذلك، فإن جميع الحروب التي خاضها الوهابيون كانت ضد المسلمين فقط.&amp;lt;ref&amp;gt;علي زاده موسوي، سيد مهدي، السلفية والوهابية (تبارشناسي)، ج 1، ص 94–95، قم، دفتر تبليغات إسلامي حوزه علمية قم، معاونت فرهنگي.&amp;lt;/ref&amp;gt; اليوم، جميع الجماعات التكفيرية تأثرت بأفكار الوهابية، وهم جميعًا سلفيون تكفيريون يقتلون المسلمين ويعملون لصالح أعداء الإسلام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = ادیان و مذاهب&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ = اسلام&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ = وهابیت&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد&lt;br /&gt;
 | تیترها = شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش =&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی = شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر = شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی =&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت =ب&lt;br /&gt;
 | کیفیت = ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: پدیده تکفیر در جامعه اسلامی]]&lt;br /&gt;
[[es:El fenómeno del takfir en la sociedad islámica]]&lt;br /&gt;
[[bn: ইসলামি সমাজে তাকফিরের সূচনা]]&lt;br /&gt;
[[ur: اسلامی معاشرے میں تکفیر کا سلسلہ]]&lt;br /&gt;
[[en: The Phenomenon of Takfir in Islamic Society]]&lt;br /&gt;
[[ru: Появление феномена такфир в исламском обществе]]&lt;br /&gt;
[[ms: Fenomena Takfir Dalam Masyarakat Islam]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9&amp;diff=795</id>
		<title>عقائد الشيعة الخاصة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9&amp;diff=795"/>
		<updated>2025-03-08T10:49:19Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي العقائد التي يختص بها المذهب الشيعي الإمامي؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
من العقائد التي يختص بها الشيعة يمكن الإشارة إلى [[الولاية]]، و[[البداء]]، و[[الرجعة]]، و[[استمرار الإمامة]]. وهناك عقائد أخرى مثل [[الإمامة]]، و[[الشفاعة]]، و[[العدل الإلهي]]، و[[التوسل]]، و[[المهدوية]] التي هي من المعتقدات الإسلامية المشتركة، ولكن هناك اختلاف في معناها وتفسيرها، أو أن تطبيقها على الواقع وتحديد مصاديقها محل نقاش وخلاف.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الولاية == &lt;br /&gt;
يقول الشهيد مطهري: «إنّ الإمامة عند [[الشيعة]] بالإضافة إلى القيادة الاجتماعية والمرجعية الدينية لها درجة ومرتبة ثالثة تمثل ذروة مفهوم الإمامة، وكتب الشيعة مليئة بهذا المعنى، وهي الإمامة بمعنى الولاية (أي) في كل عصر يوجد إنسان كامل (إمام) يحمل المعنى الكلي للإنسانية... بمعنى أنه روح كلية محيطة بجميع الأرواح (وشؤون العالم)».&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
إن مسألة الولاية في المذهب الشيعي تعني حجة الزمان، وبحسب التعاليم الشيعية فإنّ الأرض لا تخلو من حجة: «&#039;&#039;ولولا الحجة لساخت الأرض بأهلها&#039;&#039;» بمعنى أنّه لا يكون ولن يكون هناك زمان تخلو فيه الأرض من إنسان كامل (وخليفة لله)؛ ويعتقدون أنّ لهذا الإنسان الكامل مقامات ودرجات كثيرة، ونحن في معظم الزيارات التي نقرأها نقرّ ونعترف بمثل هذه الولاية والإمامة، أي نعتقد أن الإمام يمتلك مثل هذا الروح الكلية.&amp;lt;ref&amp;gt;الإمامة والقيادة، العلامة الشهيد مطهري، ص 56، انتشارات صدرا.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== البداء == &lt;br /&gt;
لقد أشار [[القرآن الكريم]] إلى [[البداء]] في هذه الآية: {{قرآن|يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ|سوره=الرعد|آیه=٣٩}}. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
البداء في الأصل يعني «&#039;&#039;ظهور شيء من أحدهم بعد إخفائه&#039;&#039;»، والمعنى الاصطلاحي للبداء هو ظهور أمر من الله تعالى كان مجهولاً للناس وكانوا يتصورون خلافه&amp;lt;ref&amp;gt;أوائل المقالات، الشيخ المفيد قدس سره، ص 80.&amp;lt;/ref&amp;gt; (إظهار بعد الخفاء).&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
ذكر الشهيد مطهري: &lt;br /&gt;
::«أن معنى البداء (في المصطلح الكلامي الشيعي) هو حدوث تغيير في برنامج [[القضاء والقدر]] الإلهي. والمقصود منه أن الله تعالى لم يحدد الصورة القطعية لتقدم أو تأخر التاريخ البشري في الأحداث التاريخية المختصة بالبشر. أي يا أيها الإنسان، أنت بنفسك المنفذ للقضاء والقدر الإلهي، فأنت من يستطيع أن يدفع التاريخ إلى الأمام، أو يرجعه إلى الوراء. ويمكنك أن تحافظ عليه، فلا شيء يحكم التاريخ، لا من ناحية الطبيعة، ولا من ناحية أسلوب الحياة، ولا من ناحية المشيئة الإلهية.».&amp;lt;ref&amp;gt;التكامل الاجتماعي للإنسان، العلامة مطهري، ص 16.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الرجعة == &lt;br /&gt;
[[الرجعة]] في المصطلح الشيعي تعني أنّه قبل قيام الساعة وفي [[حكومة الإمام المهدي (ع)]] يأتي زمن الرجعة، حيث يرجع إلى الدنيا مجموعة من الأخيار، وكذلك مجموعة من الأشرار من كل زمن، فالأخيار يعودون للدنيا ليشهدوا دولة [[أهل البيت]] الكريمة، وتحقيق أمنية رؤية الحكومة العادلة، ونيل بعض الثواب الذي قدّره الله لهم في الدنيا، وأما الأشرار والكفار المعاندون فيعودون للعقاب والعذاب في الدنيا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقول [[الإمام الصادق (ع)]]: &lt;br /&gt;
::«&#039;&#039;إنّ الرجعة ليست بعامة وهي خاصة لا يرجع إلا من محض الإيمان محضاً أو محض الشرك محضاً&#039;&#039;»&amp;lt;ref&amp;gt;ميزان الحكمة، الري شهري، ج 4، ص 1984.&amp;lt;/ref&amp;gt; أي أن الرجعة ليست للجميع، بل هي خاصة، ولا يعود إلى الدنيا إلا من كان مؤمناً خالصاً أو مشركاً خالصاً. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب بعض الروايات فإن أول من يرجع من [[الأئمة (ع)]] هو ال[[إمام الحسين (ع)]].&amp;lt;ref&amp;gt;ميزان الحكمة، الري شهري، ج 4، ص 1982.&amp;lt;/ref&amp;gt; ونقل عن ال[[إمام الرضا (ع)]] أنه قال: «... (الرجعة) حقيقة وواقعة وقد حدثت في الأمم السابقة، وقد ذكرها القرآن&amp;lt;ref&amp;gt;مثل: البقرة:243؛ النمل:83؛ غافر:11.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وقال رسول الله (ص) أن كل ما حدث في الأمم السابقة سيحدث في هذه الأمة أيضاً وبنفس الطريقة.».&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
== استمرار الإمامة == &lt;br /&gt;
من وجهة نظر الشيعة، إن الإمامة نظام إلهي لا ينقطع، وليس لها فترة انقطاع، وهي موجودة في كل زمان وعصر. بدأ من عصر [[النبي الأكرم (ص)]] وما زال قائماً حتى الآن، وستظل قائماً ما دامت الدنيا باقية، كما قال [[أمير المؤمنين (ع)]]: &lt;br /&gt;
::«&#039;&#039;لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة، إما ظاهراً مشهوراً، وإما خائفاً مغموراً، لئلا تبطل حجج الله وبيناته&#039;&#039;».&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، حكمة 147؛ تذكرة الفقهاء، الذهبي، ج 1، ص 12.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
فالأرض لن تخلو من قائم (إمام) يكون حجة لله، وهذا الحجة إما ظاهر ومعروف، أو خائف ومستور، حتى لا تبطل حجج الله وبيناته. وعليه، فإن الإمام إما ظاهر ومشهور وموجود بين الناس علناً، كما كان في زمن حضور الأئمة الأطهار، أو خائف ومستتر كما هو الحال في عصر الغيبة، ف[[إمام الزمان (ع)]] وإن كان غائباً؛ إلا أنه يتولى إمامة العالم.&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = ادیان و مذاهب&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ = شیعه امامیه&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ = عقاید شیعه&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد&lt;br /&gt;
 | تیترها = شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش = شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =شد&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی نویسنده = &lt;br /&gt;
 | بازبینی =شد&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت = الف&lt;br /&gt;
 | کیفیت = ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:عقاید خاص شیعه]]&lt;br /&gt;
[[ps:د شیعیانو ځانګړي عقاید]]&lt;br /&gt;
[[fr:Croyances spécifiques des chiites]]&lt;br /&gt;
[[ur:شیعوں کے مخصوص عقائد]]&lt;br /&gt;
[[en:Distinctive Shia Beliefs]]&lt;br /&gt;
[[bn:শিয়াদের নিজস্ব আকিদা ও বিশ্বাস]]&lt;br /&gt;
[[ms:Akidah Khusus Syiah Imamiyah]]&lt;br /&gt;
[[ru:Особые верования шиитов]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%84%D8%A7_%D9%85%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%DB%8C%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89&amp;diff=794</id>
		<title>لا محدودیة لله تعالى</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%84%D8%A7_%D9%85%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%DB%8C%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89&amp;diff=794"/>
		<updated>2025-03-08T10:48:39Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
كيف يمكن إثبات لا محدودية الله تعالى؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
في الإجابة عن مسألة &#039;&#039;&#039;لا محدودية الله&#039;&#039;&#039;، هناك طرق متعددة لإثبات ذلك، بعضها ورد في كلمات [[الإمام علي (عليه السلام)]]، وبعضها الآخر ذُكر في أقوال الفلاسفة. يقول الإمام علي (عليه السلام) في بيان أن الله تعالى لا يمكن الإشارة إليه، إنه لو كان محدوداً لكان قابلاً للعدّ، بينما الله تعالى واحد لا شريك له.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الفلاسفة، فقد استدلوا على لا محدودية الله تعالى من خلال تعريف مفاهيم مثل &amp;quot;الوجود المطلق&amp;quot;، &amp;quot;علّة العلل&amp;quot;، و&amp;quot;الواجب الوجود&amp;quot;. ومن خلال شرح هذه المفاهيم، خلصوا إلى أن الله تعالى غير محدود. بالإضافة إلى ذلك، أشار الفلاسفة إلى أن المحدودية من لوازم الماهية، وأن الماهية لا تُتصور في ذات الله تعالى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== كلام الإمام علي (عليه السلام) في إثبات لا محدودية الله تعالى ==&lt;br /&gt;
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في [[الخطبة الأولى من نهج البلاغة]]: &lt;br /&gt;
::«ومن أشار إليه فقد حدّه، ومن حدّه فقد عدّه»&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، الخطبة 1.&amp;lt;/ref&amp;gt;، أي: إن من أشار إلى الله فقد اعتقد بحدوده، ومن اعتقد بحدوده فقد جعله قابلاً للعدّ، وظنّه متعدّداً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في هذا القول البليغ، ينفي الإمام علي (عليه السلام) بعبارات واضحة تماماً أيّ حدود عن ذات [[الله تعالى]]. فبما أن الله فوق الإشارة والعدد، يتبين أنه لا يقبل الحدود. ولو كانت لله حدود، لكان معدوداً، وهو ما يتناقض مع وحدانيته المطلقة التي لا تقبل الشريك. ومن هنا، يتضح أن الله تعالى لا حدود له. إن المحدودية في الأشياء قد تكون ناشئة عن وجود مِثلٍ أو ضدٍّ لها، وبما أن الله تعالى منزّه عن كلّ مِثلٍ وضدٍّ، فإنه بالضرورة منزّه عن المحدودية.&amp;lt;ref&amp;gt;جعفري، محمد تقي، شرح نهج البلاغة، طهران، نشر دفتر نشر فرهنگ اسلامي، 1357ش، ج 2، ص 35–61.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي خطبة أخرى، قال الإمام علي (عليه السلام):&lt;br /&gt;
:: «لا يشمل بحدٍّ ولا يحسب بعدٍّ، وإنما تحد الأدوات أنفسها».&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، الخطبة 186.&amp;lt;/ref&amp;gt; أي إن الله تعالى لا يحيطه حدّ، ولا يُعدّ بأرقام أو مقاييس؛ لأن الأدوات والمقاييس إنما تنطبق على ذاتها ولا تمتد لتشمل الذات الإلهية، التي تتجاوز كلّ تصوّر مادي أو عددي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحليل كلام الإمام علي (عليه السلام) حول نفي الحدّ عن الله تعالى: هذا المقطع من كلام [[الإمام علي (عليه السلام)]] يسعى في جوهره إلى نفي الحدّ عن الله تعالى. وفي التحليل المفصّل لهذا القول، تم تفسير الحدّ بمعنى &amp;quot;المنع&amp;quot;. فالحدود تعني النقطة التي لا يُسمح بتجاوزها، كحدود البيت أو حدود البلاد من جهة الشمال أو الشرق. الإمام علي (عليه السلام) يبيّن في كلامه أن الله تعالى ليس له حدّ بمعنى أن ذاته وصفاته لا تشبه حدود الممكنات التي ذكرناها. فالممكنات مثل الإنسان أو الشجر أو الملائكة، كلٌّ منها له خصائص وصفات محددة تجعلها متميزة عن غيرها، لكنها جميعاً تقع في مصافّ المخلوقات المحدودة. أما الله تعالى، فهو ليس كياناً محدوداً يقف على قدم المساواة مع هذه الممكنات. لو فرضنا أن الله محدود، فإن ذلك يعني أنه سيكون كائناً خاصاً بين الكائنات، يمتلك بعض الكمالات دون غيرها. على سبيل المثال، الشمس تتميز بخاصية الإشعاع والتدفئة، والماء له خاصية الإرواء، والتربة لها خصائص أخرى. لكن الله تعالى غير محدود بهذه الصفات الجزئية. بل إن جميع هذه الكمالات والصفات التي تحملها الموجودات، تنبع في أصلها من مبدأ الوجود المطلق، وهو الله تعالى. ولهذا، لا يمكن أن نتصور حدوداً لله تعالى، لأنه لو كان محدوداً، لما أمكن نسبة جميع صفات وكمالات الأشياء إليه. ذلك أن الشيء المحدود لا يستطيع أن يكون مصدراً للصفات المتضادة والمتنوعة الموجودة في المخلوقات. ولكن الله تعالى، باعتباره مبدأ الوجود، هو مصدر كل الموجودات وكمالاتها، مما يدلّ بشكل قاطع على أنه غير محدود. للتفصيل حول هذا الموضوع، يمكن الرجوع إلى المصدر المذكور.&amp;lt;ref&amp;gt;شعراني، نقلًا عن: حسن زاده، هزار و يک کلمه، قم، نشر دفتر تبليغات، 1379ش، ج 4، ص 212.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الله تعالى: الوجود المطلق ==&lt;br /&gt;
الدليل الثالث، الذي يتخذ نهجاً فلسفياً، يستند إلى أن [[الوجود المطلق]] يساوي اللا محدودية. ذلك لأن المحدودية تنشأ عن النقص والعدم، وبما أن الوجود المطلق لا يقبل العدم، ولا النقص، ولا التعدد، فإنه بالضرورة غير محدود. وعليه، بما أن الله تعالى هو الوجود المطلق، والوجود المحض، فإن كونه محدوداً أمر مستحيل.&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضي، مجموعة آثار 6، نشر صدرا، 1379ش، ص 1017.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لو افترضنا أن الله محدود، فهذا يعني وجود نقص أو أن وجوده ليس محضاً، بل مشوباً بالماهية، لأن حيثما وُجدت التعددية والكثرة، فإن المحدودية تكون حاضرة بشكل طبيعي. أما إذا انتفت الكثرة، فإن المحدودية تنتفي كذلك.&lt;br /&gt;
وبما أن الله تعالى قد وصف نفسه في [[القرآن الكريم]] بقوله: {{قرآن|قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ|سوره=الإخلاص|آیه=۱}}، فإنه واحد لا شريك له، ولا تعددية أو كثرة في ذاته، وبالتالي فإن المحدودية لا يمكن أن تُنسب إليه. ومن ثم، فإن الله تعالى منزّه عن كل محدودية، ومتعالٍ عن كل نقص أو نقص محتمل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الله تعالى: علّة العلل ==&lt;br /&gt;
من الأدلة على لا محدودية الله تعالى أن المحدودية تعني الخضوع والتأثر، أي إن كل كائن مقهور أو معلول هو بطبيعته محدود. وبما أن الله تعالى ليس معلولاً لأي علة ولا مقهوراً لأي قوة، بل هو [[علّة العلل]] ومسبب الأسباب والقاهر المطلق، فإن ذلك يدل على أنه غير محدود ولا متناهٍ، بل هو اللا محدود المطلق.&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضي، مجموعة آثار 6، نشر صدرا، 1379ش، ص 1017.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الله تعالى: واجب الوجود ==&lt;br /&gt;
دليل آخر على لا محدودية الله تعالى هو كونه واجب الوجود. إن وجوب الوجود يتساوى مع اللا محدودية واللا متناهية؛ بمعنى أن حقيقة الوجود ترتبط باللاحدية والوجوب والصرافة والصفاء المطلق. وبما أن الله تعالى هو حقيقة الوجود وصرف الكينونة، وهو واجب الوجود بالذات، فإن كونه محدوداً أمر مستحيل.&lt;br /&gt;
لو كان الله محدوداً، لما أمكن أن يكون واجب الوجود، لأن المحدودية تنافي الكمال الذاتي لواجب الوجود. ولكن حيث إن وجود الله تعالى هو واجب مطلق وبالذات، فإن ذلك يؤكد لا محدوديته ولا متناهيته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تنزّه الله تعالى عن الماهية ==&lt;br /&gt;
دليل آخر على لا محدودية لله تعالى هو أن المحدودية تنبع دائماً من الماهية. فالماهية هي مصدر التعيّن والمحدودية في الكائنات، إذ إن الماهية تعني التحديد والتمييز. وبما أن [[الله تعالى]] منزّه عن الماهية، فإنه بالضرورة منزّه عن أي تعيّن أو حدود.&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضي، مجموعة آثار 6، نشر پيشين، ص 1018.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كل الكائنات الأخرى تتميّز بكونها ذات ماهية، أي إنها كائنات معينة تحمل حدوداً وجودية خاصة بها. على سبيل المثال، بعض الكائنات هي إنسان، وبعضها شجر، وبعضها حيوان، وكلها تحمل صفات وحدوداً خاصة تجعلها متميزة عن غيرها. وهذه المحدودية نتيجة طبيعية لارتباطها بالماهية.&lt;br /&gt;
أما الله تعالى، فإنه لا يحمل أي ماهية أو تعيّن وجودي. وبما أنه منزّه عن الماهية التي هي مصدر المحدودية، فإنه بالتالي منزّه عن أي شكل من أشكال المحدودية. هذا يعني أن الله تعالى، بصفته الوجود المحض الذي لا يتقيد بأي تعيّن، هو لا محدود ولا متناهٍ بشكل مطلق.&amp;lt;ref&amp;gt;صدر المتألهين، الأسفار، بيروت، نشر دار الإحياء، بي تا، ج 1، ص 96.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = کلام&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ = آفریدگار&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ = صفات سلبیه&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد&lt;br /&gt;
 | تیترها = شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش = شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی = شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه = شد&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر = شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی نویسنده =  &lt;br /&gt;
 | بازبینی =&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت = ب&lt;br /&gt;
 | کیفیت = ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: نامحدود بودن خداوند]]&lt;br /&gt;
[[ps:د خدای لامحدودیت]]&lt;br /&gt;
[[bn: আল্লাহর অসীম সত্তা]]&lt;br /&gt;
[[ur: خدا کا لامحدود ہونا]]&lt;br /&gt;
[[en: The Boundlessness of God]]&lt;br /&gt;
[[ms: Ketidakterbatasan Tuhan]]&lt;br /&gt;
[[es:La infinitud de Dios]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%A8%D8%B9%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A_(%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85)&amp;diff=793</id>
		<title>مبعث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%A8%D8%B9%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A_(%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85)&amp;diff=793"/>
		<updated>2025-03-08T10:48:12Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
متى وقع مبعث النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)، وفي أي سن كان النبي حينها، وما هو مكانته بين المسلمين؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
بعث النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) هو وصول [[النبي محمد (صلی الله علیه وآله وسلم)]] إلى مقام النبوة، وقد حدث ذلك في السنة الأربعين من [[عام الفيل]]. يعتقد [[الشيعة]] أن بعثة النبي كانت في اليوم السابع والعشرين من [[شهر رجب]]، بينما يعتقد [[أهل السنة]] أن بعثته كانت في [[شهر رمضان]]. والقول المشهور بين المسلمين هو أن النبي محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) قد بُعث في سن الأربعين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تُعدّ بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) الحدث الأهم والأكثر تأثيرًا في سيرة النبي وتاريخه. وتعتبر هذه المناسبة عيدًا عظيمًا في ثقافة جميع الطوائف الإسلامية، ويحتفل بها في كافة البلدان الإسلامية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مكانة بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) ==&lt;br /&gt;
تُعتبر بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) أعظم حادثة في تاريخ البشرية وأكبر نعمة ورحمة من [[الله تعالى]]&amp;lt;ref&amp;gt;بلاغي، صدر الدين، «مبعث خاتم الأنبياء»، دار السلام، العدد 24، أرديبهشت 1331ش، ص 9.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وهي الحدث الأكثر أهمية وجذرية في سيرة النبي وتاريخه.&amp;lt;ref&amp;gt;سيد علوي، سيد إبراهيم، «بعثة النبي في تاريخ الطبري»، كيهان انديشه، العدد 25، 1368ش، ص 57.&amp;lt;/ref&amp;gt; تمتلك بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) مكانة خاصة في ثقافة المسلمين، إذ تمثل نقطة انطلاق الإسلام، الدين الذي بدأ في بداياته بمتابعين قليلين وفي ظروف صعبة، ثم انتشر لاحقًا في جميع أنحاء العالم. ويُعدّ يوم البعثة نقطة بداية لتحول عظيم في تاريخ البشرية.&amp;lt;ref&amp;gt;مطيع، مهدي، «بعثة»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج 12، ذيل المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يُعدّ يوم البعثة عيدًا عظيمًا في جميع الطوائف الإسلامية، حيث يُحتفل به في كافة البلدان الإسلامية بفعاليات خاصة تتناسب مع عادات وتقاليد كل بلد.&amp;lt;ref&amp;gt;مطيع، مهدي، «بعثة»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج 12، ذيل المدخل&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي الآية 164 من سورة آل عمران، يشير الله سبحانه وتعالى إلى أن{{قرآن|لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ|سوره=آل عمران|آیه=۱۶۴}}.&amp;lt;ref&amp;gt;علوي مهر، حسين، «بعثة وأهدافها»، فرهنگ كوثر، العدد 44، 1379ش، ص 12.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقًا للمعتقدات [[الشيعية]]، وقع بعث النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) في يوم الاثنين [[27 من شهر رجب]] في السنة الأربعين من عام الفيل، وهو يوافق السنة 610 ميلادي، في وقت حكم كسرى أنوشيروان على إيران.&amp;lt;ref&amp;gt;مدير شانه چي، كاظم، «بعثة رسول الأكرم (صلی الله علیه وآله وسلم)»، نامه آستان قدس، العددان 29 و30، 1346ش، ص 17؛ مطيع، مهدي، «بعثة»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج 12، ذيل المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; أما الرأي المشهور بين علماء ومحدثي [[أهل السنة]]، فيعتقدون أن بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) حدثت في [[شهر رمضان]]، في السنة الأربعين من عام الفيل. ومع ذلك، يختلف البعض في تحديد اليوم؛ إذ يذكر بعضهم السابع عشر من رمضان، ويذكر آخرون الثامن عشر، بينما يذكر البعض الآخر الرابع والعشرين من نفس الشهر.&amp;lt;ref&amp;gt;«متى بُعث النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)؟»، آيين رحمت، تاريخ الزيارة: 24 بهمن 1402ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== بداية بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) ==&lt;br /&gt;
بعثة [[النبي الأكرم (صلی الله علیه وآله وسلم)]] حدثت في سن الأربعين (وفي رواية غير مشهورة في سن الثالثة والأربعين)، ويرجع سبب هذا الاختلاف إلى التفسير المختلف لمفهوم &amp;quot;البعثة&amp;quot;، حيث يتساءل البعض ما إذا كان نزول أول آية من القرآن الكريم هو بداية البعثة، أم أن البعثة تبدأ مع أول دعوة علنية ورسمية.&amp;lt;ref&amp;gt;مطيع، مهدي، «بعثة»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج 12، ذيل المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما كان النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) في [[غار حراء]]، في جبل ثور، مشغولًا بالتفكر والعبادة، بدأ نزول أولى آيات [[سورة العلق]]، حيث دُعي النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) إلى {{قرآن|اقرا باسم ربك الذي خلق|سوره=|آیه=}}، واستمر نزول [[الوحي]] مع آيات [[سورة المدثر]]. في البداية، أخبر النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) زوجته [[خديجة (عليها السلام)]] وابن عمه [[علي بن أبي طالب (عليه السلام)]] عن نبوتِه. وبعد ثلاث سنوات، ومع نزول الآية {{قرآن|وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ|سوره=الشعراء|آیه=۲۶}}، دخلت الدعوة مرحلة جديدة، وأصبحت علنية مع نزول الآية {{قرآن|فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ|سوره=الحجر|آیه=۹۴}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في البداية، بدأ النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) دعوته علنًا في سوق عكاظ، حيث كان الناس يتجمعون للتجارة، وبعضهم كان يتحدث عن الأشعار والقصص. هنا، دعا النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) الناس إلى الاستماع، وأعلن دعوته علنًا. في ذلك اليوم، استهزأ أبو لهب بالنبي (صلی الله علیه وآله وسلم)، وتبعه بعض الناس في إيذائه، ولكن عمّه أبو طالب دافع عنه وأوقع عقابًا على من آذوه. في هذه المرحلة، آمن عدد قليل من الناس وانضموا إلى المجموعة الصغيرة التي آمنت سرًا خلال السنوات الثلاث الأولى.&amp;lt;ref&amp;gt;مطيع، مهدي، «بعثة»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج 12، ذيل المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقال إن أولى علامات بعثة النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) حدثت عندما كان في سن الأربعين، في إحدى ليالي شهر رمضان أو رجب، حيث ظهر عليه جبريل في غار حراء وقرأ عليه أولى آيات سورة العلق. ويذكر أنه حدث انقطاع في نزول الوحي لبعض الوقت، مما أحزن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)، ولكن سرعان ما عاد جبريل ليكمل الوحي ويأمره بالهداية لقومه.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، ج 8، ذيل المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفقًا لتفسير &amp;quot;نمونه&amp;quot;، فإن أغلب المفسرين يرون أن سورة العلق هي أول سورة نزلت على النبي (صلی الله علیه وآله وسلم).&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1371ش، ج 27، ص 153.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =کلام&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ =نبوت&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ =پیامبر اسلام&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه =شد&lt;br /&gt;
 | تیترها =شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش =شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی = &lt;br /&gt;
 | ارزیابی کیفی = &lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت =ج&lt;br /&gt;
 | کیفیت =ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: مبعث پیامبر(ص)]]&lt;br /&gt;
[[bn: মহানবী (স.)-এর নবুওয়াত প্রাপ্তি দিবস (মাবআস)]]&lt;br /&gt;
[[en: The Prophet’s Ascension (Mab&#039;ath)]]&lt;br /&gt;
[[es:La designación del Profeta (P)]]&lt;br /&gt;
[[ru: Возвышение Пророка (мир ему)]]&lt;br /&gt;
[[ms: Bi’tsah Nabi Muhammad Saw]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%AD%D9%81_%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9_(%D8%B9)&amp;diff=792</id>
		<title>مصحف فاطمة (ع)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%AD%D9%81_%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9_(%D8%B9)&amp;diff=792"/>
		<updated>2025-03-08T10:47:46Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هو مصحف فاطمة (ع)؟ وهل يُعرف هذا الكتاب بلقب &amp;quot;أخت القرآن&amp;quot;؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;مصحف فاطمة (ع)&#039;&#039;&#039; هو كتاب كان قد أملاه [[جبرائيل]] على [[السيدة فاطمة الزهراء (ع)]] بعد وفاة [[النبي محمد (ص)]]، وقد قام [[الإمام علي بن أبي طالب (ع)]] بكتابته. وفقاً للروايات، لا يوجد شك في وجود هذا الكتاب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تظهر الروايات المتعلقة بمصحف فاطمة (ع) في أقدم المصادر الروائية [[الشيعية]]، مثل &amp;quot;[[بصائر الدرجات]]&amp;quot; و&amp;quot;[[الكافي]]&amp;quot;. ووفقاً لتلك المصادر، لم يكن المصحف في متناول أحد، بل كان محفوظاً عند الأئمة الشيعة (ع). وقد ذكر [[العلامة المجلسي]] العديد من الروايات المتعلقة بهذا المصحف في أبواب تتعلق بعلم أهل البيت (ع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يتضمن محتوى هذا المصحف مواضيع تتعلق بالكشف عن الأحداث المستقبلية ومصير أبناء السيدة فاطمة (ع). كما اُستفيد من وجود هذا المصحف في مجال المعارف الشيعية. وقد أدى الاختلاف بين بعض الروايات المتعلقة بمصحف فاطمة (ع) وفي بعض الأحيان التناقض الظاهري بينها إلى اختلاف آراء الباحثين حول تفاصيل هذا الكتاب. ولا توجد معلومات في المصادر الموثوقة تشير إلى أن هذا الكتاب يُعرف بلقب &amp;quot;أخت القرآن&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التعريف والخصائص ==&lt;br /&gt;
في روايات [[أهل البيت (ع)]] ذُكر مصحف فاطمة (ع) الذي أُلهِم إليها&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، محمد علي، «مصحف فاطمة (س)»، دانشنامه فاطمي، بإشراف علي أكبر رشاد، طهران، انتشارات پژوهشگاه فرهنگ و انديشه اسلامي، 1393 ش، ج 3، ص 64.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وتعدّ بعض هذه الروايات صحيحة السند، مما يجعل الشك عن وجود هذا الكتاب أمراً غير وارد.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، محمد علي، «مصحف فاطمة (س)»، دانشنامه فاطمي، بإشراف علي أكبر رشاد، طهران، انتشارات پژوهشگاه فرهنگ و انديشه اسلامي، 1393 ش، ج 3، ص 64.&amp;lt;/ref&amp;gt; من بين هذه الروايات الصحيحة، يوجد نقل عن [[الإمام الصادق (ع)]] في إجابته على سؤال أحد [[الشيعة]] حول مصحف فاطمة (ع)، حيث يتم تقديم تفاصيل حول هذا المصحف، بما في ذلك كونه قد أُملِيَ في فترة السبعين يومًا التي تلت وفاة النبي (ص)، وهي الفترة التي عاشتها السيدة فاطمة (ع) بعده.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، قم، دار الحديث، 1429 هـ، ج 1، ص 599–600.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تظهر الروايات المتعلقة بوجود مصحف فاطمة (ع) في أقدم المصادر الروائية الشيعية مثل &amp;quot;بصائر الدرجات&amp;lt;ref&amp;gt;صفار قمي، محمد بن الحسن، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم، تحقيق: محسن بن عبّاس علي كوجة باغي، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404 هـ، ص 170–181.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;quot; و&amp;quot;الكافي&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، الكافي، ج 1، ص 592–602.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذكر العلامة المجلسي العديد من الروايات التي تتعلق بهذا المصحف في أبواب تتعلق بعلم أهل البيت (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1403 هـ، ج 26، ص 49.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقًا لروايات أهل البيت (ع)، لم يكن هذا المصحف في متناول أحد، بل كان محفوظًا عند الأئمة الشيعة (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، قم، دار الحديث، 1429 هـ، ج 1، ص 593.&amp;lt;/ref&amp;gt; وتذكر بعض الروايات أن حجم هذا المصحف يعادل ثلاثة أضعاف القرآن الكريم.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، قم، دار الحديث، 1429 هـ، ج 1، ص 595.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد تم الاستفادة من وجود هذا المصحف في مجال المعارف الشيعية.&amp;lt;ref&amp;gt;مدرسي طباطبائي، حسين، ميراث مكتوب شيعة، قم، نشر مورخ، 1386 ش، ص 41.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقد تسببت الاختلافات في محتوى بعض الروايات حول مصحف فاطمة (ع) وأحيانًا التناقضات الظاهرة بينها في جعل آراء الباحثين حول تفاصيل هذا المصحف غير موحدة.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، «مصحف فاطمة (س)»، ج 3، ص 65.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المُملِي والكاتب ==&lt;br /&gt;
فيما يتعلق بمُملِي مصحف فاطمة (ع)، وردت روايات تذكر عدة أطراف كَمُملِي لهذا المصحف، مثل [[الله]]، و[[الملائكة]]، و[[جبرائيل]]، و[[النبي محمد (ص)]].&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، «مصحف فاطمة (س)»، ج 3، ص 68.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد جمع العلامة المجلسي بين هذه الروايات، ورآها بعض الباحثين أفضل طريقة للتوفيق بين هذه الأقوال.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، «مصحف فاطمة (س)»، ج 3، ص 72.&amp;lt;/ref&amp;gt; حيث اعتبر المجلسي أن المقصود بـ &amp;quot;رسول الله&amp;quot; (ص) في هذه الروايات هو جبرائيل (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج 26، ص 42.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد طرح علماء آخرون، مثل [[السيد محسن الأمين العاملي]]&amp;lt;ref&amp;gt;أمين، محسن، أعيان الشيعة، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1403 هـ، ج 1، ص 357.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/ref&amp;gt;، و[[السيد جعفر مرتضى العاملي]]&amp;lt;ref&amp;gt;عاملي، جعفر مرتضى، مأساة الزهراء (س): شبهات وردود، بيروت، دار السيرة، 1418 هـ، ج 1، ص 116.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/ref&amp;gt;، و[[السيد محمد حسين فضل الله]]&amp;lt;ref&amp;gt;هاشمي، هاشم، حوار مع فضل الله حول الزهراء (س)، بيروت، دار الهدى، 1422 هـ، ص 151.&amp;lt;/ref&amp;gt;، طرقًا للتوفيق بين هذه الروايات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما فيما يخص كاتب ومُدوِّن هذا المصحف، فقد أجمع جميع علماء الشيعة وجميع الروايات التي تناولت هذا المصحف على أن [[الإمام علي بن أبي طالب (ع)]] هو الذي قام بكتابته وتدوينه.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، «مصحف فاطمة (س)»، ج 3، ص 73.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المحتوى ==&lt;br /&gt;
يُعتَقَد أن مصحف فاطمة (ع) يحتوي على المواضيع التالية:&lt;br /&gt;
* مكانة رسول الله (ص) ومستقبل أبناء السيدة فاطمة (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;الصفار القمي، بصائر الدرجات في فضائل آل محمّد صلى الله عليهم، ص 174.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* بيان الأحداث المستقبلية.&amp;lt;ref&amp;gt;الفتال النيسابوري، محمد بن أحمد، روضة الواعظين وبصيرة المتعظين، قم، منشورات الرضي، 1375 ش، ج 1، ص 211.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* ذكر الأنبياء الإلهيين (ع) وأسمائهم ووصاياهم.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج 26، ص 18.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* أسماء جميع الملوك والحكام حتى يوم القيامة.&lt;br /&gt;
* أشار عبد الحسين شرف الدين، من علماء الشيعة، إلى وجود مواضيع أخرى في هذا المصحف، مثل الأمثال والحكم والمواعظ والأخبار. إلا أن هذه الرؤية قوبلت بالرفض من قبل بعض الباحثين.&amp;lt;ref&amp;gt;الفتال النيسابوري، روضة الواعظين وبصيرة المتعظين، ج 1، ص 211.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* كما أشار بعض الباحثين استنادًا إلى رواية&amp;lt;ref&amp;gt;شرف الدين، عبد الحسين، المراجعات، قم، المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، 1426 هـ، ص 603.&amp;lt;/ref&amp;gt;، يتحدث فيها عن كتاب تحت عنوان &amp;quot;كتاب فاطمة (ع)&amp;quot; الذي يحتوي على تفاصيل الأحكام الشرعية، إلى أن هذا المصحف يشمل جميع الأحكام الشرعية التفصيلية وتفاصيل القوانين الجزائية.&amp;lt;ref&amp;gt;هاشمي، حوار مع فضل الله حول الزهراء (س)، ص 172.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد أيد [[السيد محمد حسين فضل الله]] هذا الرأي واعتبر أن &amp;quot;كتاب فاطمة (ع)&amp;quot; هو نفسه &amp;quot;مصحف فاطمة (ع)&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، الكافي، ج 7، ص 37–41.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومع ذلك، رفض بعض العلماء هذا الرأي.&amp;lt;ref&amp;gt;قزويني، محمد كاظم، فاطمة الزهراء (س) من المهد إلى اللحد، بي‌جا، بي‌نا، بي‌تا، ص 96.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما تم طرح احتمال أن يكون &amp;quot;كتاب فاطمة (ع)&amp;quot; غير &amp;quot;مصحف فاطمة (ع)&amp;quot;، وأن المقصود بـ &amp;quot;فاطمة&amp;quot; في عنوان الكتاب هو [[فاطمة بنت الحسين (ع)]].&amp;lt;ref&amp;gt;هاشمي، حوار مع فضل الله حول الزهراء (س)، ص 167.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* من جهة أخرى، ذكر [[السيد حسين مدرسي طباطبائي]]، الباحث الشيعي وأستاذ القانون الإسلامي في جامعة برينستون، أن مصحف فاطمة (ع) يتضمن مواضيع تتعلق بأفكار باطنية شيعية تتكرر في معظم الأحيان.&amp;lt;ref&amp;gt;مدرسي طباطبائي، ميراث مكتوب شيعة، ص 41.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومع ذلك، تعرض هذا الرأي للنقد.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، «مصحف فاطمة (س)»، ج 3، ص 82.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي المصادر، لا توجد معلومات تشير إلى أن هذا الكتاب قد عُرف بـ &amp;quot;أخت القرآن&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;جولدتسيهر، إغناس، اتجاهات التفسير بين المسلمين، مقدمة سيد محمد علي إيازي، ترجمة سيد ناصر طباطبائي، طهران، انتشارات ققنوس، 1383 ش، ص 256–257.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الشبهات حول المصحف ==&lt;br /&gt;
بعض المستشرقين وعلماء [[أهل السنة]]، نظرًا لاستخدام كلمة &amp;quot;مصحف&amp;quot; في عنوان مصحف فاطمة (ع) وقصر هذه الكلمة على ا[[لقرآن]]، اتهموا [[الشيعة]] بامتلاك قرآن آخر غير القرآن الموجود بين أيدي المسلمين. من بين هؤلاء الأشخاص يمكن الإشارة إلى أغناس غولدزيهر&amp;lt;ref&amp;gt;عميدي، ثامر هاشم حبيب، دفاع عن الكافي: دراسة نقدية مقارنة لأهم الطعون والشبهات المثارة حول كتاب الكافي للشيخ الكليني، قم، مركز الغدير للدراسات الإسلامية، 1415 هـ، ج 2، ص 353.&amp;lt;/ref&amp;gt;، المستشرق المجري الشهير، وعبد الله القصيمي، الكاتب السلفي من المملكة العربية السعودية.&amp;lt;ref&amp;gt;مهدوي‌راد، «مصحف فاطمة (س)»، ج 3، ص 75.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الرد على هذا الرأي، زعم بعض الباحثين أن علماء الشيعة يتفقون على أن مصحف فاطمة (ع) لا يحتوي على القرآن.&amp;lt;ref&amp;gt;الصفار القمي، بصائر الدرجات في فضائل آل محمّد صلى الله عليهم، ص 170.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويستند هذا الرأي إلى العديد من الروايات التي نقلت عن [[أئمة الشيعة (ع)]]، حيث تم التأكيد في أغلب هذه الروايات بعبارات متنوعة على أن مصحف فاطمة (ع) لا يشمل القرآن.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد، الكافي، ج 1، ص 595.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = حدیث&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ = منبع‌شناسی&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد&lt;br /&gt;
 | تیترها = شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش = شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی = شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه = شد&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی = &lt;br /&gt;
 | ارزیابی کیفی = &lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت =ج&lt;br /&gt;
 | کیفیت =ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: مصحف فاطمه(س)]]&lt;br /&gt;
[[bn: ফাতেমা (সা.)-এর মুসহাফ]]&lt;br /&gt;
[[ur: مصحف فاطمہ (س)]]&lt;br /&gt;
[[en:Mushaf of Fatima (a)]]&lt;br /&gt;
 [[ru: Мусхаф Фатимы (а)]]&lt;br /&gt;
[[ms: Mushaf Fatimah Sa]]&lt;br /&gt;
[[es:El Mus&#039;haf de Fátima (P)]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;diff=791</id>
		<title>نشأة فكرة الصهيونية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9_%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;diff=791"/>
		<updated>2025-03-08T10:47:19Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
كيف نشأت فكرة الصهيونية؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}} &lt;br /&gt;
نشأت فكرة الصهيونية كجهد لإنقاذ اليهود حول العالم من التشتت، من خلال السعي إلى إقامة دولة يهودية مستقلة في [[فلسطين]] وجمع جميع اليهود فيها. وقد عززت الضغوط التي واجهها اليهود، لا سيما في الدول الأوروبية، الدافع لتنظيم صفوفهم. وكانت فكرة &amp;quot;ثيودور هرتزل&amp;quot;، الكاتب اليهودي النمساوي، من العوامل الرئيسية وراء نشأة الرؤية الصهيونية لتأسيس وطن يهودي مستقل. وقد عبّر عن هذه الفكرة في كتابه الدولة اليهودية الذي ألّفه ونشره عام 1895م.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عُقد أول مؤتمر صهيوني عالمي بمشاركة أبرز المفكرين ورجال المال اليهود، وأنهى أعماله بنجاح. في بداية تأسيس [[الصهيونية]]، لم يركز قادتها على منطقة جغرافية محددة، بل كان هدفهم الرئيسي إقامة دولة صهيونية وجمع اليهود فيها. ومع ذلك، أظهر فريق من الصهاينة منذ البداية اهتمامًا خاصًا بأرض فلسطين، معتبرين أنها &amp;quot;الأرض الموعودة&amp;quot;. وقد أصبح هذا الفريق هو التيار الغالب، مما مهد الطريق لتأسيس حكمهم في فلسطين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ماهية الصهيونية ==  &lt;br /&gt;
الصهيونية هي حركة قومية يهودية تهدف إلى إنشاء مجتمع يهودي ذاتي الحكم في فلسطين. أخذت هذه الحركة اسمها من جبل صهيون، الذي يُعدّ مثوى [[النبي داود]] في القدس.&amp;lt;ref&amp;gt;آشوري، داريوش. الموسوعة السياسية. طهران: منشورات مرواريد، 2001م، ص 123.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد اعتمد قادتها على رؤية قائمة على العنصرية والتسلط، داعين اليهود إلى الهجرة إلى فلسطين وإسكانهم فيها تحت شعار &amp;quot;فلسطين: الأرض الموعودة&amp;quot;. ولتحقيق هذا الهدف، تصادموا مع السكان الأصليين لفلسطين، وهم العرب المسلمون والمسيحيون. وباستخدام العنف، قاموا بطردهم أو قتلهم واستولوا على جزء كبير من هذه الأرض.&amp;lt;ref&amp;gt;زعيتر، أكرم. قصة فلسطين. ترجمة: أكبر هاشمي رفسنجاني. قم: مؤسسة بوستان الكتاب، 2009م، ص 91–92.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الصهيونية أيضًا هي تنظيم سياسي يستخدم أدوات العنف بهدف إقامة دولة يهودية مستقلة في فلسطين والأراضي العربية المحيطة بها، مع السعي لجمع يهود العالم كافة في هذه الدولة.&amp;lt;ref&amp;gt;زعيتر، أكرم. قصة فلسطين، ص 92.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== خلفية نشأة الصهيونية ==  &lt;br /&gt;
في البداية، لم يكن الهدف من الحركة الصهيونية إقامة دولة في فلسطين، بل كان هدفها الرئيسي إنقاذ اليهود من التشتت. وقد بُنيت هذه الحركة على هذه الفكرة الأساسية.&amp;lt;ref&amp;gt;زعيتر، أكرم. قصة فلسطين، ص 92.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عززت الضغوط التي واجهها اليهود في دول أوروبا الشرقية، مثل روسيا وبولندا ورومانيا، الدافع لديهم للتنظيم. وفي هذا السياق، ألّف أحد زعماء اليهود، &amp;quot;ليو بنسكر&amp;quot;، كتابًا بعنوان التحرر الذاتي، شجّع فيه اليهود على الإسراع في تنظيم صفوفهم. وقد كتب فيه:  &lt;br /&gt;
::ينظر العالم إلى اليهود باحتقار لأننا بلا وطن أو مركز أو استقلال. نحن غرباء في كل مكان. والحل الأساسي لهذه المشكلة هو أن يجتمع يهود العالم في أرض الوطن (فلسطين) لتشكيل أمة يهودية مستقلة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على إثر هذا الاقتراح، تأسست حركة &amp;quot;أحباء صهيون&amp;quot;، التي سعت لتحقيق الأهداف التالية:  &lt;br /&gt;
# إحياء اللغة العبرية.  &lt;br /&gt;
# دعوة اليهود وتشجيعهم على الهجرة إلى فلسطين.  &lt;br /&gt;
# امتلاك الأراضي الفلسطينية وإعمارها.&amp;lt;ref&amp;gt;سوكولوف، ناحوم. تاريخ الصهيونية. ترجمة: داوود حيدري. طهران: معهد دراسات تاريخ الإسلام، 1998م، ج 1، ص 385.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تم تمويل ميزانية هذه الحركة من قبل أثرياء اليهود، خاصة &amp;quot;البارون إدموند دي روتشيلد&amp;quot;، الذي مكّنت مساعداته من الحصول على قطع صغيرة من أراضي فلسطين لتوطين اليهود فيها. لم تكن حركة &amp;quot;أحباء صهيون&amp;quot; في بدايتها ذات أهمية كبيرة أو أهداف سياسية واضحة. لكن هذا تغير عندما تأثر &amp;quot;ثيودور هرتزل&amp;quot;، الكاتب اليهودي النمساوي، بحادثة تعرض لها يهودي، مما دفعه إلى الدعوة لإنشاء وطن يهودي مستقل.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في عام 1895م، ألّف هرتزل كتابًا بعنوان الدولة اليهودية، ونشره ليعرض فكرته، حيث قال فيه:  &lt;br /&gt;
::&amp;quot;الحل لمعاناة اليهود هو أن يجتمع من لا يحتملون صعوبات البلدان التي يعيشون فيها في منطقة واسعة تكفي لتكون وطنًا لأمة كبيرة.&amp;quot;  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاقى كتاب هرتزل وأفكاره حول تأسيس دولة صهيونية استقبالًا واسعًا من قبل اليهود، مما شجع هرتزل وقادة الصهاينة الآخرين على عقد أول مؤتمر صهيوني في مدينة بازل بسويسرا.&amp;lt;ref&amp;gt;سوكولوف، ناحوم. تاريخ الصهيونية، ج 1، ص 385.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المؤتمر الصهيوني العالمي وتأسيس الكيان الصهيوني ==  &lt;br /&gt;
انعقد أول مؤتمر صهيوني عالمي بمشاركة نخبة من المفكرين ورجال المال اليهود، وأنهى أعماله بنجاح، مما قرب فكرة الصهيونية من حيز التنفيذ. ومع ذلك، لم يصرّ &amp;quot;ثيودور هرتزل&amp;quot; على موقع محدد لإقامة الدولة اليهودية. بينما اقترح البعض دولًا مثل أوغندا أو الأرجنتين، ركّز هرتزل على الهياكل التنظيمية والمالية. واقترح في كتاباته:&lt;br /&gt;
::&amp;quot;ينبغي تأسيس هيئة تمثل الحزب لتنظيم برامجه السياسية ومفاوضاته، إلى جانب شركة يهودية لتلبية الاحتياجات الاقتصادية والمالية للحركة&amp;quot;. &amp;lt;ref&amp;gt;إيفانوف، يوري. الصهيونية. ترجمة: إبراهيم يونسي. طهران: منشورات أمير كبير، 1977م، ص 14.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
في بداية الصهيونية، لم يركز قادتها على منطقة جغرافية معينة، بل كان هدفهم الأساسي إنشاء دولة صهيونية تجمع اليهود تحت مظلتها. ولأن فكرة &amp;quot;الدولة اليهودية&amp;quot; كانت مجرد وسيلة ثانوية، لم يكن لموقع هذه الدولة أهمية كبيرة. كما كتب &amp;quot;ليو بنسكر&amp;quot;:&lt;br /&gt;
::&amp;quot;لسنا مضطرين للإقامة في المكان الذي زالت فيه دولتنا القديمة. كل ما نحتاجه قطعة أرض نمتلكها. قدس أقداسنا الحقيقي، الذي حافظنا عليه منذ دمار وطننا القديم، هو إيماننا بالله والكتب المقدسة، لأنهما هما اللذان جعلا أرضنا مقدسة، وليس نهر الأردن أو القدس&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;إيفانوف، يوري. الصهيونية، ص 14. &amp;lt;/ref&amp;gt;  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ظهرت وجهتا نظر رئيسيتان بشأن تأسيس الدولة الصهيونية. أثناء حياة هرتزل، لم يكن هناك تركيز خاص على فلسطين. وفي القرن التاسع عشر، اقترح المؤتمر الصهيوني السادس أوغندا كمركز للدولة الصهيونية. وأعلن هرتزل في المؤتمر:  &lt;br /&gt;
::&amp;quot;لا شك عندي أن المؤتمر، بصفته ممثلًا لجموع اليهود، سيقبل هذا الاقتراح بامتنان. الاقتراح هو إقامة مستعمرة يهودية ذات حكم ذاتي وإدارة يهودية، يرأسها حاكم يهودي، في شرق إفريقيا، تحت الإشراف البريطاني.&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;إيفانوف، يوري. الصهيونية، ص 20–21.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الرأي الآخر، فقد ركّز على فلسطين بوصفها &amp;quot;الأرض الموعودة&amp;quot;. ورفض أنصار هذا الرأي الاقتراح المتعلق بأوغندا. ومن أبرز ما قاله &amp;quot;حاييم وايزمان&amp;quot; في هذا الصدد:  &lt;br /&gt;
::&amp;quot;المناطق المقترحة إما شديدة البرودة أو شديدة الحرارة، وتطويرها يحتاج سنوات طويلة وتكاليف باهظة.&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;إيفانوف، يوري. الصهيونية، ص 84.&amp;lt;/ref&amp;gt;  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن الجدير بالذكر أن قيادة الصهيونية ضمت أفرادًا يمثلون قوى إمبريالية مختلفة؛ فمثلًا، دعم &amp;quot;ألفريد نوسيك&amp;quot; ألمانيا، بينما أيّد &amp;quot;حاييم وايزمان&amp;quot; بريطانيا، وكان آخرون موالين لدول إمبريالية أخرى. أدى هذا التنوع إلى تعدد الآراء، وانتهت الصراعات بانتصار الفريق الداعم لبريطانيا بقيادة وايزمان. حدث هذا عندما أصبحت المجموعات البريطانية التي كانت تراقب فلسطين لفترة طويلة هي المهيمنة، مما مهد الطريق لتأسيس الحكم الصهيوني في فلسطين. &amp;lt;ref&amp;gt;إيفانوف، يوري. الصهيونية، ص 86.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =سیاست&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =جهان اسلام&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =فلسطین&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{ارزیابی&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | عکس = &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | درگاه = &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | ادبیات = شد&amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | پیوند = شد&amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | ناوبری = &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | تغییرمسیر = شد&amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | ارجاعات = &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی = &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کیفی = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | اولویت = ج &amp;lt;!--الف | ب | ج | د--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | کیفیت = خوب &amp;lt;!--خیلی خوب | خوب | متوسط | ضعیف--&amp;gt;&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:پیدایش ایده صهیونیسم]]&lt;br /&gt;
[[bn: জায়নবাদী ধারণার সৃষ্টি]]&lt;br /&gt;
[[ur: صہیونیزم کی تأسیس]]&lt;br /&gt;
[[es: El origen de la idea sionista]]&lt;br /&gt;
[[en: The Emergence of the Zionist Idea]]&lt;br /&gt;
[[ps: د صهیونزم نظریه]]&lt;br /&gt;
[[ru: Зарождение идеи сионизма]]&lt;br /&gt;
[[ms: Terbentuknya gagasan Zionisme]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9&amp;diff=790</id>
		<title>الولاية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9&amp;diff=790"/>
		<updated>2025-03-08T10:46:11Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل يمكن شرح مفهوم الولاية باختصار؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;الولاية&#039;&#039;&#039; في اصطلاح المعارف الإسلامية بمعنى سلطة الله على عباده، وتنقسم إلى قسمين: تكوينية وتشريعية. [[الولاية التكوينية]]: تعني التصرف في نظام الخلق وقوانينه، وهذا النوع من الولاية يختص بالله تعالى. يعتقد البعض أن الأفراد ومن خلال كمال العبودية لله، يمكنهم الوصول إلى القرب الإلهي والتصرف في العالم والبشر بإذن الله تعالى. [[الولاية التشريعية]]: تعني الولاية ضمن حدود التشريع، وهي تابعة للقانون الإلهي وتُعد نوعًا من الولاية في الأمور الاعتبارية والتعاقدية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولاية الله، سواء كانت تكوينية أو تشريعية، هي ولاية ذاتية، وقد منح الله [[النبي (ص)]] و[[الأئمة المعصومين (ع)]] ولاية بالتبع في الأمور التكوينية والتشريعية. يعتبر البعض ولاية الفقيه نوعًا من الولاية التشريعية وامتدادًا لولاية الأئمة (ع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مفهوم الولاية من المفاهيم الأساسية في العرفان. الولاية العرفانية هي نوع من أنواع الولاية التكوينية، حيث يصل عبد الله من خلال سلوك طريق العبودية إلى مقام الفناء عن نفسه والبقاء بالله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مفهوم الولاية وأنواعها ==&lt;br /&gt;
الولاية في اللغة تعني القرب والدنو بين شيئين بحيث لا يكون بينهما فاصل.&amp;lt;ref&amp;gt;راغب إصفهاني، حسين بن محمد، المفردات في غريب القرآن، تحقيق صفوان عدنان الداودي، دمشق، دار القلم والدار الشامية، 1412هـ، ص885.&amp;lt;/ref&amp;gt; يقول المحققون حول كلمة الولاية من حيث موارد استعمالها أن الوِلاية تعني النصرة، أما الوَلاية بمعنى تولي الأمر وامتلاك التصرف فيه. قيل أن معناهما واحد وحقيقتهما هي تولي الأمر وامتلاك التصرف فيه.&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، ولاء‌ها و ولايت‌ها، ص15.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تنقسم الولاية إلى قسمين: تكوينية وتشريعية:&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;الولاية التكوينية&#039;&#039;&#039;: تعني التصرف في نظام الخلق وقوانينه. هذا النوع من الولاية يختص بالله تعالى الذي هو خالق الوجود ونظام الخلق والقوانين المهيمنة عليه.&amp;lt;ref&amp;gt;مصباح يزدي، محمد تقي، نظرة عابرة إلى نظرية ولاية الفقيه، قم، مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، 1382ش، ص79.&amp;lt;/ref&amp;gt; الولاية التكوينية بالذات لله تعالى، ومع ذلك يعتقد البعض أن الأفراد ومن خلال سلوك طريق العبودية يمكنهم الوصول إلى مقام الكمال والقرب المعنوي، ويمكنهم التصرف في العالم والبشر بإذن الله تعالى.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، جعفر، الولاية التشريعية والتكوينية في القرآن المجيد، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، 1385ش، ص26.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;الولاية التشريعية&#039;&#039;&#039;: هذا النوع من الولاية يعني الولاية ضمن حدود التشريع، وهي تابعة للقانون الإلهي، وتُعد نوعاً من الولاية في الأمور الاعتبارية والتعاقدية.&amp;lt;ref&amp;gt;جوادي آملي، ولاية الفقيه: ولاية الفقاهة والعدالة، ص127.&amp;lt;/ref&amp;gt; هذا النوع من الولاية يُمنح كمقام ومنصب تعاقدي، لإدارة الشؤون الاجتماعية، لمجموعة مختارة من قِبل الله.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، جعفر، الولاية التشريعية والتكوينية في القرآن المجيد، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، 1385ش، ص17.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ولاية النبي (ص) وأهل البيت (ع) ==&lt;br /&gt;
ولاية الله تعالى، سواء كانت تكوينية أو تشريعية، هي ولاية بالذات؛ لأنَّ [[الله]] المالك وصاحب السلطة على كل الوجود ولا يحق لأحد التصرف في أي شيء إلا بإذنه. يعتقد البعض أن الله قد منح هذا الإذن في الأمور التكوينية والتشريعية لل[[نبي الأكرم (ص)]] وال[[أئمة المعصومين (ع)]].&amp;lt;ref&amp;gt;حسن زاده، حسن، الإنسان الكامل من وجهة نظر نهج البلاغة، قم، منشورات قيام، 1372ش، ص79-89.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتقد متكلمو [[الشيعة]] أن ليس كل [[الأنبياء (ع)]] كانوا أولياء، وطبقاً لآيات [[القرآن]] فإنّ بعض الأنبياء (ع) فقط، مثل النبي محمد (ص) و[[النبي إبراهيم (ع)]]، قد وصلوا إلى هذا المقام.&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضى، الإمامة والقيادة، طهران، منشورات صدرا، 1396ش، ص167-169.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما يعتقدون أن التعرّف على الوليّ، واستنادًا على قاعدة اللطف، واجب على الله.&amp;lt;ref&amp;gt;طوسي، نصير الدين محمد بن محمد، تلخيص المحصل، بيروت، دار الأضواء، 1405هـ، ص407.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ولاية الفقيه ==&lt;br /&gt;
[[ولاية الفقيه]] تعني رعاية وسلطة وتصرف [[المجتهد الجامع للشرائط]] في شؤون سائر أفراد المجتمع وإدارة الأمة الإسلامية، بهدف تطبيق الأحكام الإسلامية وتحقيق القيم الدينية.&amp;lt;ref&amp;gt;جوادي آملي، عبد الله، ولاية الفقيه: ولاية الفقاهة والعدالة، قم، منشورات إسراء، 1378ش، ص129.&amp;lt;/ref&amp;gt; والمقصود بالولاية في ولاية الفقيه ليست الولاية التكوينية؛ فالولاية المطروحة في ولاية الفقيه هي نوع من أنواع الولاية التشريعية التي هي أمر اعتباري منحها الله تعالى لبعض الأفراد لاستحقاقهم.&amp;lt;ref&amp;gt;مصباح يزدي، محمد تقي، نظرة عابرة إلى نظرية ولاية الفقيه، قم، مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، 1388ش، ص79-80.&amp;lt;/ref&amp;gt; وهذه الولاية هي في طول ولاية النبي الأكرم (ص) والأئمة المعصومين (ع) وتتعلق بالشؤون الحكومية وإدارة المجتمع، ولا تشمل المجال الفردي والشخصي للأفراد، وكذلك الأمور التي هي من مختصات المعصوم (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;جوادي آملي، ولاية الفقيه، 1378ش، ص129.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الولاية في العرفان ==&lt;br /&gt;
تُستخدم الولاية في مصطلح أهل العرفان في مجال [[القرب إلى الله]]، وهي تندرج تحت الولاية التكوينية، فعندما يفنى العبد عن نفسه ويصبح بقاؤه معتمدًا فقط على بقاء الحق، يكون قد نال الولاية الإلهية. في هذه الحالة، يتولى الله تعالى أمور هذا العبد ليوصله إلى مقام القرب. وعندما يتحقق المعنى الكامل للولاية في عبد الله، فإنه بالإضافة إلى قيام العبد بالله، تتحول أخلاقه إلى أخلاق إلهية وتتجلى فيه الصفات الإلهية، بحيث يصبح علمه علمًا إلهيًا، وقدرته قدرة إلهية، وفعله فعلاً إلهياً.&amp;lt;ref&amp;gt;روحاني نژاد، حسين، الولاية في العرفان، طهران، منظمة منشورات معهد الثقافة والفكر الإسلامي، 1385ش، ص35.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتقد العرفاء أن العبد في هذه الحالة يصبح مصداقاً لحديث قرب النوافل:&lt;br /&gt;
::«&#039;&#039;إن الله تعالى يقول:... لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى احبه، فأكون أنا سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، وقلبه الذي يعقل به، فإذا دعاني أجبته، وإذا سألني أعطيته&#039;&#039;.»&amp;lt;ref&amp;gt;محمدي ري شهري، محمد، ميزان الحكمة، ترجمة حميد رضا شيخي، قم، مؤسسة دار الحديث العلمية والثقافية، منظمة الطباعة والنشر، 1389ش، ج9، ص384.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =کلام&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =آفریدگار&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه =شد&lt;br /&gt;
 | تیترها =شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش =شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی =شد&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت =ج&lt;br /&gt;
 | کیفیت =ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:ولایت]]&lt;br /&gt;
[[bn:বেলায়াত]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A_%D8%A3%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%85_(%D8%B5)_%D9%85%D9%86_%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9_%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%B9%D9%84%D9%8A(%D8%B9)&amp;diff=789</id>
		<title>النبي ألاكرم (ص) من وجهة نظر الإمام علي(ع)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A_%D8%A3%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%85_(%D8%B5)_%D9%85%D9%86_%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9_%D9%86%D8%B8%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%B9%D9%84%D9%8A(%D8%B9)&amp;diff=789"/>
		<updated>2025-03-08T10:45:40Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي الصفات والخصائص التي نسبها الإمام علي (ع) للنبي (ص)؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وصف [[الإمام علي (ع)]] [[النبي (ص)]] بصفات عظيمة في [[نهج البلاغة]]. ففي الخطبة 151، يصفه بأنه شاهد ومبشر ونذير، ويعتبره أنبل وأكرم الناس، وأخلاقه أنقى وأطهر من الجميع. وفي الخطبة 72، يذكر الإمام علي (ع) أكثر من عشرين صفة للنبي، منها عبوديته ونبوته، وكذلك حمله القوي لثقل الرسالة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويسمي الإمام علي (ع) النبي (ص) قائد المتقين، وداعياً إلى الحق الذي أدى رسالته بلا توانٍ أو تقصير. وقد اعتبر الإمام علي (ع) النبي (ص) رجلاً رأى الدنيا صغيرة، وأظهرها في أعين الآخرين حقيرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الخطبة 72 من نهج البلاغة ==&lt;br /&gt;
وفي الخطبة 72، يعدد الإمام علي (ع) أكثر من عشرين صفة للنبي ويقول&amp;quot;: &lt;br /&gt;
::&amp;quot;اللهم صلّ على محمد عبدك ورسولك بأكرم صلواتك، وأوفر بركاتك، وأنمى بركاتك.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://maaref.makarem.ir/fa/article/index/404290/ وصف النبي (ص) من كلام الإمام علي (ع)]، موقع &amp;quot;آئین رحمة&amp;quot;، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعض الصفات التي يذكرها الإمام علي (ع) للنبي (ص) تشمل&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، قم: مركز البحوث الإسلامية، 1374 ش، الخطبة 72، ص 101.&amp;lt;/ref&amp;gt;:&lt;br /&gt;
* العبودية،  &lt;br /&gt;
* النبوة،  &lt;br /&gt;
* الخاتمية،  &lt;br /&gt;
* الذي فتح الأبواب المغلقة وكشف الحق بالحق،  &lt;br /&gt;
* الذي ردّ باطل وضرب به ضلالات،  &lt;br /&gt;
* الذي حمل عبء الرسالة بقوة،  &lt;br /&gt;
* القائم بأمر الله والسائر في طريق رضى الله.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://maaref.makarem.ir/fa/article/index/404290/ وصف النبي (ص) من كلام الإمام علي (ع)]، موقع &amp;quot;آئین رحمة&amp;quot;، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويضيف الإمام علي (ع) عن النبي أنه لم يتردد أو يتراجع في أداء أوامر الله. فقد أخذ الوحي بوعي، وحفظ عهد الله، وتقدم بإرادة وعزم في تنفيذ أوامر الله.&amp;lt;ref&amp;gt;وصف النبي (ص) من كلام الإمام علي (ع)، موقع &amp;quot;آئین رحمة&amp;quot;، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
واستمر النبي (ص) في هذا السبيل، فأشعل شعلة الحق لطالبيه، وأضاء الطريق للجاهلين، وهدى القلوب التي غمرت في الفتن والخطايا ببركة وجوده. وقد رفع رايات الحق، وأقام أحكام الإسلام النيرة، وكان أمينًا مؤتمناً على علوم الله، وشاهدًا على يوم القيامة، ومبعوثاً لتبيين الحق، ورسول الله إلى الخلق كافة.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://maaref.makarem.ir/fa/article/index/404290/ وصف النبي (ص) من كلام الإمام علي (ع)]، موقع &amp;quot;آئین رحمة&amp;quot;، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أبرز صفات النبي (ص) من منظور الإمام علي (ع) ==&lt;br /&gt;
يقول [[الإمام علي (ع)]] في [[نهج البلاغة]] أن [[الله]] اختار النبي (ص) من شجرة [[الأنبياء]] القوية، ومن منبع النور الهداية، ومن موضع سامٍ لا مثيل له، ومن مصابيح مضيئة في الظلمات، ومن ينابيع الحكمة. يوصف النبي (ص) بأنه طبيب للمرضى الروحيين وبلسم شفاء للقلوب العمياء والآذان الصماء والألسنة الخرساء. وبعلاجه، يسعى باستمرار وراء أولئك المرضى المنسيين والتائهين في ضلالهم.&amp;lt;ref&amp;gt;خصائص النبي الأكرم (ص) من منظور الإمام علي (ع) في نهج البلاغة، بوابة معلومات الحوزة، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي [[الخطبة 151 من نهج البلاغة]]، يقول الإمام علي (ع) أن الله بعث محمداً (ص) شاهداً ومبشراً ونذيراً.&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، قم: مركز البحوث الإسلامية، 1374 ش، الخطبة 105، ص 151.&amp;lt;/ref&amp;gt; لقد كان أفضل الخلق في صباه، وكان أنبل وأكرم الناس في كبره. وأخلاقه أصفى من أخلاق الأطهار، وكرمه أكثر دواماً من أي شيء.&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، قم: مركز البحوث الإسلامية، 1374 ش، الخطبة 105، ص 151.&amp;lt;/ref&amp;gt; يصف الإمام علي (ع) النبي (ص) بأنه داعٍ إلى الحق، أدى رسالة ربه دون ضعف أو تهاون، وقاتل أعداءه من أجل الله بلا أعذار. كان النبي قائد المتقين ونوراً يهدي العارفين.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://hawzah.net/fa/Article/View/99345/ خصائص النبي الأكرم (ص) من منظور الإمام علي (ع) في نهج البلاغة]، بوابة معلومات الحوزة، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان الإمام علي (ع) يرى النبي (ص) رجلاً ازدرى الدنيا، وأظهرها حقيرة في أعين الآخرين. فقد اعتبرها دنيئة وعبّر عن ذلك بأن أراها بلا قيمة لأتباعه. ويشير الإمام علي (ع) إلى أن [[النبي (ص)]] انصرف عن الدنيا بصدق وإخلاص، مفضلاً أن تُبقى زينتها بعيداً عن نظره، حتى لا يرغب في لباس فخم منها أو يتمنى الإقامة الدائمة فيها.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://hawzah.net/fa/Article/View/99345/ خصائص النبي الأكرم (ص) من منظور الإمام علي (ع) في نهج البلاغة]، بوابة معلومات الحوزة، تاريخ الزيارة: 22 تير 1403 ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = تاریخ&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ =تاریخ و سیره معصومان&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ =سیره نبوی&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد&lt;br /&gt;
 | تیترها = شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش = شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی = شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =شد&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی نویسنده =&lt;br /&gt;
 | بازبینی =&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت =ب&lt;br /&gt;
 | کیفیت =ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: پیامبر(ص) از دیدگاه امام علی(ع)]]&lt;br /&gt;
[[bn: ইমাম আলী (আ.) -এর দৃষ্টিতে মহানবী (সা.)]]&lt;br /&gt;
[[ur: رسول اللہ کے بارے میں امام علی کی رائے]]&lt;br /&gt;
[[es: El Profeta desde el punto de vista del Imam Ali]]&lt;br /&gt;
[[en: The Prophet (PBUH) from the Perspective of Imam Ali (AS)]]&lt;br /&gt;
[[ps: پېغمبر د امام علي (ع) له نظره]]&lt;br /&gt;
[[ru: Пророк (C) с точки зрения Имама Али (A)]]&lt;br /&gt;
[[ms: Pandangan Imam Ali As Tentang Rasulullah Saw]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%87&amp;diff=788</id>
		<title>المحكم والمتشابه</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%87&amp;diff=788"/>
		<updated>2025-03-08T10:45:14Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما المقصود بالآيات المحكمات والمتشابهات في القرآن الكريم؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}} &lt;br /&gt;
لقد ورد ذكر وجود الآيات المحكمات والمتشابهات بوضوح في [[الآية ٧ من سورة آل عمران]]، حيث وصفت الآيات المحكمات بـ&amp;quot;[[أم الكتاب]]&amp;quot;. وكلمة &amp;quot;محكم&amp;quot; تعني ما هو ثابت ويمنع أي نوع من الخلل أو الفساد. أما &amp;quot;متشابه&amp;quot; فيعني ما هو مشابه، بحيث يؤدي هذا التشابه إلى إحداث خلط بين الحق والباطل.&lt;br /&gt;
وقد ذُكرت عدة أسباب لوجود الآيات المتشابهات في القرآن، منها قصور الألفاظ في نقل المعاني السامية، وعدم قدرة العقل البشري على فهم ما وراء الطبيعة والعالم الآخر بشكل كامل، ودعوة أصحاب العقول للتأمل والتفكر في القرآن، وإحالة الناس إلى الراسخين في العلم مثل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المعنى اللغوي والاصطلاحي == &lt;br /&gt;
=== المحكمات ===  &lt;br /&gt;
كلمة &amp;quot;محكم&amp;quot; تعني ثابت ولا يُخترق، وهي مشتقة من الجذر &amp;quot;حَكَمَ حُكماً&amp;quot; بمعنى &amp;quot;مَنَعَ مَنعا&amp;quot;، ويشير إلى منع كل شكل من أشكال الاضطراب أو الفساد. يقول راغب الأصفهاني إن كلمة &amp;quot;حَكَم&amp;quot; في الأصل تُستخدم بمعنى المنع، وبالأخص منع الفساد.&amp;lt;ref&amp;gt;راغب الأصفهاني، حسين بن محمد، مفردات ألفاظ القرآن، بيروت، دار الشامية، الطبعة الأولى، 1412 هـ، ص 248&amp;lt;/ref&amp;gt; كذلك، يُقال إن كل كلام واضح وخالٍ من الشبهة ولا يحتمل الفهم الخاطئ، ويكون مستحكماً ولا يقبل الخلل، يُطلق عليه &amp;quot;محكم&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;معرفت، محمد هادي، علوم قرآنية، ص 271&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== المتشابهات ===  &lt;br /&gt;
كلمة &amp;quot;متشابه&amp;quot; مشتقة من الجذر &amp;quot;شُبْه&amp;quot; (اسم مصدر)، بمعنى &amp;quot;مثل ومماثل&amp;quot;، أو من &amp;quot;شَبَه&amp;quot; (مصدر)، بمعنى &amp;quot;أن يكون مماثلاً&amp;quot;، حيث يؤدي هذا التشابه إلى إخفاء الحقيقة، فيختلط الحق بالباطل مما يؤدي إلى اللبس. ويرى راغب الأصفهاني أن المتشابهات في القرآن هي الآيات التي يكون تفسيرها صعباً لأنها لا تظهر على حقيقتها بل تشبه شيئاً آخر.&amp;lt;ref&amp;gt;راغب الأصفهاني، حسين بن محمد، مفردات ألفاظ القرآن، بيروت، دار الشامية، الطبعة الأولى، 1412 هـ، ص 443.&amp;lt;/ref&amp;gt; وعندما تظهر كلمات الحق (القرآن الكريم) بغير صورة الحق وتتشابه مع الباطل، تُسمى متشابهات.&amp;lt;ref&amp;gt;معرفت، محمد هادي، علوم قرآنية، ص 273.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المحكمات في القرآن ==  &lt;br /&gt;
الآيات المحكمات هي الآيات التي يكون معناها واضحاً إلى درجة لا تترك مجالاً للجدل أو النقاش في تفسيرها. مثل الآية {{قرآن|قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ|سوره=الإخلاص|آیه=1}}. تُسمّى هذه الآيات في القرآن &amp;quot;أم الكتاب&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;القرآن، سورة آل عمران، آية 7.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويُفهم من &amp;quot;أم الكتاب&amp;quot; أنها تعني الجذر، المرجع، ومفسّر الآيات المتشابهات.&amp;lt;ref&amp;gt;مکارم الشيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة العاشرة، 1371 ش، ج 2، ص 432.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المتشابهات في القرآن ==  &lt;br /&gt;
* طبقاً للآية: {{قرآن|هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ|سوره=آل عمران|آیه=٧}}، يُذكر وجود المتشابهات في القرآن إلى جانب المحكمات. وقد نشأ التشابه في القرآن نتيجة إيجاز الألفاظ وعمق المعاني. على سبيل المثال، تستخدم الآيات التي تتحدث عن الله وأفعاله عادةً بشكل مجازي أو ضمني أو استعاري.  &lt;br /&gt;
* مثال على ذلك، الآية: {{قرآن|فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى|سوره=الأنفال|آیه= ١٧}}. استند بعضهم إلى هذه الآية للقول بأن الإنسان لا إرادة له وأن جميع الأفعال هي من الله وحده، وهذا استدلال غير صحيح.&amp;lt;ref&amp;gt;رضا، محمد رشيد، تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار)، بيروت، دار المعرفة، الطبعة الأولى، 1414 هـ، ج 10، ص 138.&amp;lt;/ref&amp;gt; بدراسة متأنية، نجد أن الآية لا تنفي قتل المسلمين أو رمي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بل تؤكد أن تغلّبهم على الكفار لم يكن أمراً عادياً وطبيعياً. لقد أنزل الله ملائكة لدعم المؤمنين وترهيب الكفار، وساعدهم على هزيمتهم.&amp;lt;ref&amp;gt;- طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر الموسوي الهمداني، قم، مكتب نشر الإسلام، الطبعة الخامسة، 1374 ش، ج 9، ص 47.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* ومثال آخر علي الآية: {{قرآن|يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ|سوره=الإخلاص|آیه=٤٢}}. استعمال &amp;quot;الساق&amp;quot; في اللغة العربية كناية تدل على شدة وخطورة الأمر، وكشف الساق كناية عن الاستعداد التام للقيام بعمل، أي كما يُقال &amp;quot;شمر عن ساقه&amp;quot;. ويشير هذا المعنى في الآية إلى أن يوم القيامة ستشتد الأمور وتزداد سوءاً للكفار الذين سيواجهون صعوبة بالغة.&amp;lt;ref&amp;gt;الزمخشري، محمود بن عمر، الكشاف، بيروت، دار الكتاب العربي، الطبعة الثالثة، 1407 هـ، ج 4، ص 593.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد فسّر [[الأشاعرة]] وبعض [[المجسّمة]] هذه الآية على ظاهرها، فقالوا إن &amp;quot;الساق&amp;quot; تشير إلى ساق الله التي ستنكشف في ذلك اليوم، وسيدعى الكفار إلى السجود ولن يستطيعوا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أسباب وجود الآيات المتشابهات في القرآن ==  &lt;br /&gt;
ذُكرت عدة حِكم لوجود الآيات المتشابهات في القرآن الكريم، ومن بينها:&lt;br /&gt;
# قصور اللغة: الألفاظ والعبارات المستخدمة في المحادثات البشرية وُجدت لتلبية الاحتياجات اليومية، وهذا القصور في اللغة وعدم قدرتها على نقل المعاني الخارقة للطبيعة يجعل جزءًا كبيرًا من المتشابهات في القرآن يظهر ويحتاج إلى التفسير والتأويل.&amp;lt;ref&amp;gt;مکارم الشيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة العاشرة، 1371 ش، ج 2، ص 432.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# قصور الفكر البشري: ترتبط العديد من الحقائق القرآنية بالعالم الآخر، الذي هو بعيد عن أفق أفكار الإنسان، فلا يستطيع البشر إدراك عمقها. هذا القصور في الأفكار وعلوّ أفق تلك المعاني يشكل سببًا آخر للتشابه في بعض الآيات، كآيات القيامة وما شابه.&amp;lt;ref&amp;gt;مکارم الشيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة العاشرة، 1371 ش، ج 2، ص 432.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# استقبال الإنسان للمعرفة الإلهية: القرآن كله محكم، لكن عند نزوله إلى ساحة الفكر البشري يظهر التشابه. كما أن المطر لا يكون فيه زبد قبل نزوله، لكن حين يتحرك على الأرض يتكون الزبد؛ كذلك المعرفة الإلهية لم تنزل مشوهة، وإنما جعلها القصور البشري متشابهة.&amp;lt;ref&amp;gt;جوادي آملي، عبد الله، القرآن في القرآن، ص 416.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# تشجيع أهل العقل على التأمل: تشجع الآيات المتشابهات أصحاب العقول والعلماء على التفكر والتدبر، ليصلوا إلى مراد الله الحقيقي، ويظهر بذلك فضلهم على غيرهم ويترقون إلى المراتب العليا في العلم والمعرفة.&amp;lt;ref&amp;gt;- الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأولى، ج 2، ص 396.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# التوجه نحو النبي وأهل البيت: سبب آخر هو توجيه الناس نحو النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام)، حيث تؤكد الروايات حاجة الناس الشديدة إلى الأئمة الإلهيين (الراسخين في العلم) لفهم القرآن، وهذا يدفع الناس إلى طلب العلم منهم.&amp;lt;ref&amp;gt;مکارم الشيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة العاشرة، 1371 ش، ج 2، ص 432.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== مطالعة إضافية == &lt;br /&gt;
# المحكم والمتشابه في القرآن، لمحمد حسيني بهشتي.&lt;br /&gt;
# دراسة في المحكم والمتشابه، لمحمد أسعدي ومحمود طيب حسيني.&lt;br /&gt;
# دراسة في المحكم والمتشابه في القرآن، لأم البنين موقر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = علوم و معارف قرآن&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = محکم و متشابه&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد&lt;br /&gt;
 | تیترها = شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش = شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی = شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر = شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی نویسنده = &lt;br /&gt;
 | بازبینی =&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت = ب&lt;br /&gt;
 | کیفیت = ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:محکم و متشابه]]&lt;br /&gt;
[[bn: মুহকাম ও মুতাশাবিহ]]&lt;br /&gt;
[[ur: محکم و متشابہ]]&lt;br /&gt;
[[es: los versículos claros y los ambiguos en el Corán]]&lt;br /&gt;
[[en: Firm and Ambiguous Verses]]&lt;br /&gt;
[[ps: محکم او متشابه]]&lt;br /&gt;
[[ru: Мухкам и муташабихат аяты в Коране]]&lt;br /&gt;
[[ms: Ayat Muhkamat Dan Mutasyabihat Dalam Alquran]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1&amp;diff=787</id>
		<title>القضاء والقدر</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1&amp;diff=787"/>
		<updated>2025-03-08T10:44:45Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هو القضاء والقدر؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;القضاء والقدر&#039;&#039;&#039; الإلهي يعد من المفاهيم الأساسية في علم [[اللاهوت الإسلامي]]، حيث يشير إلى كيفية وقوع الأحداث وتنظيم شؤون الكون. القضاء هو تحقق حادثة معينة بشكل نهائي وحتمي بعد أن تتوافر المقدمات والظروف المادية اللازمة لها. بعبارة أخرى، القضاء الإلهي هو النتيجة الحتمية للعمليات التدريجية والسببية التي تؤدي إلى وقوع حدث ما. أما القدر أو التقدير الإلهي، فيشير إلى تحديد الله لمدى وحدود وخصائص كل ظاهرة. وهذه الخصائص تتجلى تدريجيًا تحت تأثير عوامل متعددة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يتم تقسيم القضاء والقدر في التعاليم الإسلامية إلى نوعين:&lt;br /&gt;
# &#039;&#039;&#039;القضاء والقدر العلمي:&#039;&#039;&#039; يرتبط هذا النوع بعلم [[الله تعالى]] عن الزمان والمكان وكيفية وقوع الظواهر. وفقًا لهذا المفهوم، يعلم الله مسبقًا كيف ومتى سيحدث كل حدث. وهذا العلم الإلهي لا يتناقض مع إرادة الإنسان، لأن الله يعرف اختيارات الإنسان الإرادية ويعلم أي الطريق سيسلكه في استخدام إرادته وحريته.&lt;br /&gt;
# &#039;&#039;&#039;القضاء والقدر العيني:&#039;&#039;&#039; يشير هذا النوع إلى تحقق الأمور بشكل خارجي وواقعي. في هذه الحالة، يحدد الله تعالى لكل كائن وحدث خصائصه، ومداه، وحدوده. ومن الأمثلة على القضاء والقدر العيني: شكل الإنسان، جنسه، لون بشرته، وحتى نطاق حياته على الأرض. كما أن الأعمال والسلوكيات البشرية تتم ضمن إطار هذا القضاء والقدر العيني. ورغم هذه الحدود، يبقى الإنسان متمتعًا بحرية الاختيار في تحديد مسار حياته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في الرؤية الإسلامية، لا يتناقض القضاء والقدر مع إرادة الإنسان واختياره. وعلى الرغم من أن الله قد حدد المعالم العامة للأمور، إلا أن الخيار النهائي في الأفعال والسلوكيات يعود إلى الإنسان، ولذلك فهو مسؤول عن عواقب قراراته وأفعاله.&amp;lt;ref&amp;gt;الطبراني، أبو القاسم (1415)، المعجم الكبير، ج 3، القاهرة: مكتبة ابن تيمية، ص 58.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== معنى القضاء ==&lt;br /&gt;
كلمة &amp;quot;قضاء&amp;quot; في اللغة تعني الفصل بين الأمور، سواء كان ذلك بالفعل أو القول، سواء نسب إلى الله تعالى أو إلى غيره.&amp;lt;ref&amp;gt;راغب أصفهاني، حسين، مفردات ألفاظ القرآن، ص 406.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما أنها تعني إتمام أمر أو إصدار حكم. أما كلمة &amp;quot;قاضي&amp;quot; فهي تُطلق على الشخص الذي يفصل بين طرفين ويحكم بينهما، لذلك يُسمى قاضيًا لأنه ينتهي في عمله بالفصل بين الأمور.&amp;lt;ref&amp;gt;مصباح يزدي، محمد تقي، آموزش فلسفه، ج 2، ص 408.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;مصباح يزدي، محمد تقي، آموزش عقاید، ج 1، ص 180.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد وردت كلمة &amp;quot;قضاء&amp;quot; في [[القرآن الكريم]] بمعانٍ عدة، وهي&amp;lt;ref&amp;gt;حلّي، حسن، كشف المراد، قم: مؤسسة نشر إسلامي، ص 315.&amp;lt;/ref&amp;gt;:&lt;br /&gt;
* قضاء بمعنى الخلق أو الإتمام: مثل قوله تعالى: {{قرآن|وَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ؛ فَصَارَتْ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ في يومين|سوره=فصلت|آیه=۱۲}}، حيث يدل على خلق وتتميم الأشياء.&lt;br /&gt;
* قضاء بمعنى الإلزام أو وجوب الأمر: مثل قوله تعالى: {{قرآن|وَقَضى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدوا إِلّا إِيّاهُ؛ حَكَمَ رَبُّكَ أن لا تعبدوا إلا هو|سوره=الإسراء|آیه=۲۳}}.&lt;br /&gt;
* قضاء بمعنى الإعلام أو الإخبار: مثل قوله تعالى: {{قرآن|وَقَضَينا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ|سوره=الإسراء|آیه=۴}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما القضاء الإلهي، في اصطلاح علماء [[علم الكلام]]، فهو المرحلة النهائية والحتمية لوقوع حدث ما، بعد أن تتوافر جميع مقدماته وأسبابه وشروطه. فالقضاء الإلهي يعني أن الله تعالى بعد أن يهيئ المقدمات والظروف، يؤدي إلى النتيجة الحتمية النهائية لذلك الحدث.&amp;lt;ref&amp;gt;مصباح يزدي، محمد تقي، آموزش عقاید، ج 1، ص 180.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== معنى القدر ==&lt;br /&gt;
القدر، أو ما يُعرف بالتقدير الإلهي، هو أن الله تعالى قد حدد لكل ظاهرة أو حدث مقياسًا و حدودًا خاصة من حيث الكمية، النوع، الزمان، والمكان. مرحلة القدر تسبق مرحلة القضاء. فمرحلة القدر هي مرحلة القياس وتوفير الأسباب والظروف اللازمة لحدوث أمر ما، بينما مرحلة القضاء هي مرحلة إتمام الأمر وتحقيقه بشكل نهائي.&amp;lt;ref&amp;gt;مصباح يزدي، محمد تقي، آموزش عقاید، ج 1، ص 180.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== القضاء والقدر العلمي والعيني ==&lt;br /&gt;
يتم تقسيم القضاء والقدر إلى نوعين:&lt;br /&gt;
=== القضاء والقدر العلمي ===&lt;br /&gt;
التقدير العلمي يعني أن [[الله تعالى]] يعلم مسبقًا متى وأين وكيف سيحدث كل حدث. يشمل هذا العلم الإلهي معرفة جميع المقدمات، الأسباب، والعوامل التي تؤدي إلى تحقق كل ظاهرة بشكل حتمي. ويُعرف هذا العلم بالقضاء والقدر العلمي. علم الله تعالى بأعمال واختيارات الإنسان لا يتعارض مع حرية الإنسان في الاختيار. فالله يعلم مسبقًا أي طريق سيختار الإنسان، سواء كان طريقًا نحو المعصية أو طريقًا نحو الأعمال الصالحة. وهذا العلم الإلهي يشمل أيضًا النتائج التي تترتب على اختيارات الإنسان وأفعاله. ولذلك، فإن علم الله المسبق باختيارات وأعمال البشر لا يُنكر حرية إرادتهم، بل يُظهر إحاطة الله تعالى الكاملة بنظام الأسباب والاختيار في الكون.&amp;lt;ref&amp;gt;خيداني، ليلى (1388)، «رابطة قضاء وقدر مع علم الله السابق والجبر والاختيار من وجهة نظر صدر المتألّهين»، تأملات فلسفية، 2: 159-160.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== القضاء والقدر العيني ===&lt;br /&gt;
جميع الكائنات في هذا العالم، سواء كانت بشرًا أو غيرها من الظواهر، تتمتع بحدود وقيود وخصائص معينة. فلا يوجد كائن في هذا الكون مطلقًا بلا حدود؛ حتى الأعمال الإرادية للإنسان تخضع لتأثيرات ظروف وحدود معينة. على سبيل المثال، لا يستطيع الإنسان التحدث باستخدام يديه أو عينيه، إذ أن الحديث يتطلب صحة الحنجرة، اللسان، الأسنان، والشفتين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
القضاء والقدر العيني يعني تحديد مقاسات وحدود وخصائص كل ظاهرة، جنبًا إلى جنب مع الظروف التي يتم فيها تحقق هذه الظاهرة. يشمل هذا التقدير الإلهي الخصائص الذاتية والشروط اللازمة لتحقيق الأمور، مثل خصائص كل كائن وأين وفي أي زمان ووقت سيظهر.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، جعفر، محاضرات في الإلهيات، قم، ص 226–227.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = کلام&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = عدل الهی&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ = جبر و اختیار&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{ارزیابی&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | عکس = &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | درگاه = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | ادبیات = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | پیوند = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | ناوبری = &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | تغییرمسیر = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | ارجاعات = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کیفی = شد &amp;lt;!--خالی | شد--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | اولویت = ب &amp;lt;!--الف | ب | ج | د--&amp;gt;&lt;br /&gt;
 | کیفیت = متوسط &amp;lt;!--خیلی خوب | خوب | متوسط | ضعیف--&amp;gt;&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: قضا و قدر]]&lt;br /&gt;
[[bn: ক্বাজা ও ক্বাদার]]&lt;br /&gt;
[[ur: قضا و قدر]]&lt;br /&gt;
 [[en: Divine Decree and Predestination]]&lt;br /&gt;
 [[ru: Каза и Кадар]]&lt;br /&gt;
[[ms: Qadha Dan Qadar]]&lt;br /&gt;
[[es:El Qadha y el Qadar]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=786</id>
		<title>الفرق بين أصول الدين وفروع الدين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=786"/>
		<updated>2025-03-08T10:43:54Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما الفرق بين أصول الدين وفروع الدين؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
[[أصول الدين]] تتعلق بالعقائد الأساسية، بينما [[فروع الدين]] تتعلق بالأعمال والسلوكيات. أصول الدين تتطلب اليقين والاطمئنان، أما في فروع الدين فيجوز التقليد. وفي أصول الدين يجب الوصول إلى اليقين عن طريق العقل، بينما في فروع الدين لا يلزم الإثبات العقلي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مكانة == &lt;br /&gt;
قال العلماء الدينيون إن لكل شريعة أصولًا وفروعًا. والمقصود بالأصول هي ركائز الدين الأساسية التي يجب الالتزام بها أولًا، ثم العمل بالفروع التي تقوم على تلك الأصول.&amp;lt;ref&amp;gt;سجادى، جعفر، معجم المعارف الإسلامية، كومش، ج١، ص٢٢٣.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى العديد من العلماء المسلمين أن التقليد في أصول الدين غير جائز، وأن اليقين فيها يجب أن يعتمد على الدليل والعقل. وقد ادُّعي الإجماع على هذا الأمر أيضًا. بينما يرى فريق آخر من العلماء، منهم أبو حنيفة، وسفيان الثوري، والأوزاعي، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل، و[[أهل الحديث]]، أنه وإن كان الاستدلال في الأصول الاعتقادية واجبًا وتركه يُعد معصية، إلا أن الإيمان الناتج عن التقليد مقبول.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من الباحثين، &amp;quot;أصول الدين&amp;quot;، موسوعة الكلام الإسلامي، ص٥١.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتبر علماء [[الشيعة]] أن أصول الدين تشمل خمسة مبادئ، بينما تتضمن الفروع ثمانية أو عشرة فروع. وأحيانًا يعدّون كل ما يواجه الأصول ويصنّف ضمن الأحكام العملية من فروع الدين.&amp;lt;ref&amp;gt;خطيبي كوشكك، محمد وزملاؤه، معجم الثقافة الشيعية، قم: زمزم الهداية، ٢٠٠٧، ص٣٦٠.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أصول الدين ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسية: أصول الدين}}  &lt;br /&gt;
يعتبر علماء الدين أن الأصول العقائدية في الإسلام هي الإيمان ب[[توحيد الله]]، و[[النبوة]]، و[[المعاد]]. وقد اعتُبرت هذه الأصول الثلاثة أساس الدين الإسلامي.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، &amp;quot;الإسلام&amp;quot;، الموسوعة الإسلامية الكبرى، طهران: مركز الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج٨، تحت المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; أما علماء الشيعة فقد أضافوا أصلي [[العدل]] و[[الإمامة]] إلى هذه الأصول الثلاثة، فأصبحت أصول الدين عند الشيعة خمسة أصول.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من الباحثين، &amp;quot;أصول الدين&amp;quot;، موسوعة الكلام الإسلامي، ص٥١.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== فروع الدين ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسية: فروع الدين}}  &lt;br /&gt;
جزء مهم من مجموعة الأعمال والسلوكيات العبادية في الثقافة الإسلامية يُعرف بـ&amp;quot;فروع الدين&amp;quot;. وبجانب الأصول الاعتقادية، تركز فروع الدين على الجوانب العملية للدين الإسلامي. في تعاليم [[الشيعة الاثني عشرية]]، تشمل فروع الدين: [[الصلاة]]، [[الصيام]]، [[الزكاة]]، [[الخمس]]، [[الحج]]، [[الجهاد]]، [[الأمر بالمعروف]]، النهي عن المنكر، [[التولي]]، و[[التبري]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما المذاهب السنية فلا تركز على بعض هذه الفروع بنفس القدر.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، &amp;quot;الإسلام&amp;quot;، الموسوعة الإسلامية الكبرى، طهران: مركز الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج٨، تحت المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الاختلافات ==  &lt;br /&gt;
* أصول الدين تتناول مسائل الاعتقاد، حيث يشترط فيها العقل، والفهم، والإيمان. أما فروع الدين فتتعلق بالأعمال، سواء كان العمل في فعل أمر أو تركه. &amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من الباحثين، &amp;quot;أصول الدين&amp;quot;، موسوعة الكلام الإسلامي، ص٥١.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* ويُطلق على الجانب العقائدي &amp;quot;الأصول&amp;quot; بينما يُطلق على الأحكام العملية &amp;quot;الفروع&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* في أصول الدين، لا يجوز التقليد، بينما في فروع الدين يمكن اتباع أهل الخبرة.&amp;lt;ref&amp;gt;خطيبي كوشكك، محمد وزملاؤه، معجم الثقافة الشيعية، قم: زمزم الهداية، ٢٠٠٧، ص٣٥٩.&amp;lt;/ref&amp;gt; في المسائل العملية للدين، يجب الرجوع إلى العلماء الموثوقين والاعتماد عليهم، ويُطلق على هذا الاعتماد والعمل تقليدًا.&amp;lt;ref&amp;gt;كاشفي، محمد رضا، الكلام الشيعي، قم: أكاديمية العلوم والثقافة الإسلامية، ٢٠٠٧، ص٢٥٧.&amp;lt;/ref&amp;gt; أما في أصول الدين، فعلى الإنسان أن يصل إليها عبر التحقيق والدراسة.&lt;br /&gt;
* في أصول الدين، يجب الوصول إلى اليقين من خلال العقل، بينما لا يلزم الإثبات العقلي في فروع الدين. &lt;br /&gt;
* تُعدّ العبادات جزءًا مهمًا من مجموعة الأعمال والسلوكيات التي تُعرف في الثقافة الإسلامية بفروع الدين. وبجانب الأصول الاعتقادية، تركز فروع الدين على الأبعاد العملية للدين الإسلامي.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، &amp;quot;الإسلام&amp;quot;، الموسوعة الإسلامية الكبرى، طهران: مركز الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج٨، تحت المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* ترتبط أصول الدين بفكر الإنسان وعقيدته، ومن ثم ينبغي أن تكون على شكل إيمان واعتقاد. أما فروع الدين فهي ترتبط بأفعال وسلوكيات الإنسان. تشكّل أصول الدين هوية الإنسان الفكرية وبنيته العقائدية، وتحدد أسلوب سلوك المؤمنين. تشكّل أصول الدين الأساس للدين، وبدونها لا يكون للدين أصول أساسية تفقد أهدافه ومقاصده.&amp;lt;ref&amp;gt;مجلة الحوزة، مخلصي عباس، &amp;quot;نظرة في الأفكار الكلامية&amp;quot;، ج٨١، ص٨٩.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* أصول الدين تتعلق بالأخبار والوصف، بينما فروع الدين تتضمن الأوامر والنواهي. &lt;br /&gt;
* النسخ في فروع الدين جائز، ولكنه لا يطال أصول الدين بأي حال.&amp;lt;ref&amp;gt;خطيبي كوشكك، محمد وزملاؤه، معجم الثقافة الشيعية، قم: زمزم الهداية، ٢٠٠٧، ص٣٥٩.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = کلام&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ = &lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ = &lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
| شناسه = شد&lt;br /&gt;
| تیترها = شد&lt;br /&gt;
| ویرایش = شد&lt;br /&gt;
| لینک‌دهی = شد&lt;br /&gt;
| ناوبری =&lt;br /&gt;
| نمایه =&lt;br /&gt;
| تغییر مسیر = شد&lt;br /&gt;
| بازبینی =شد&lt;br /&gt;
| تکمیل =&lt;br /&gt;
| اولویت = الف&lt;br /&gt;
| کیفیت = ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: فرق بین اصول دین و فروع دین]]&lt;br /&gt;
[[bn: উসুলে দ্বিন এবং ফুরূয়ে দ্বিনের মধ্যে পার্থক্য]]&lt;br /&gt;
[[ur: اصول دین اور فروع دین میں فرق]]&lt;br /&gt;
[[es: la diferencia entre los principios de la religión y las ramas de la religión]]&lt;br /&gt;
[[en: Difference between the fundamentals of faith (Usul al-Din) and the branches of faith (Furu&#039; al-Din)]]&lt;br /&gt;
[[ps: د اصول دین او فروع دین تر مینځ فرق]]&lt;br /&gt;
[[ru: Разница между основами религии и её ответвлениями]]&lt;br /&gt;
[[ms: Perbedaan Antara Ushuluddin Dan Furu’uddin]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D8%B1_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9_%D9%88%D8%AC%D8%AD%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9&amp;diff=785</id>
		<title>الشكر على النعمة وجحود النعمة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D8%B1_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9_%D9%88%D8%AC%D8%AD%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9&amp;diff=785"/>
		<updated>2025-03-08T10:36:18Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما المقصود بالشكر على النعمة وجحود النعمة؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
في [[القرآن الكريم]] والحديث الشريف، يُعد الشكر على النعمة أمرًا ذا أهمية كبيرة، وهو يشمل الشكر القلبي، واللفظي، والعملي. الشكر القلبي يعني الاعتراف بأن جميع النعم هي من [[الله تعالى]]، أما الشكر اللفظي فيتمثل في تمجيد الله عز وجل، مثل قول &amp;quot;[[الحمد لله]]&amp;quot;، بينما الشكر العملي يتمثل في استخدام النعم في سبيل الله تعالى وفي خدمة الناس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقًا لآراء المفسرين، يُعتبر الشكر الحقيقي سببًا لزيادة النعم الإلهية ونمو الروحانية لدى الأفراد، وقد أوصى الله تعالى به كوسيلة لتربية عباده وكمالهم.&lt;br /&gt;
أما جحود النعمة فيعني عدم الاعتراف بها أو استخدامها بشكل غير صحيح، وله عواقب سلبية. وقد تحدث القرآن الكريم في سورتي [[سوره النحل|النحل]] و[[سوره سبأ|سبأ]] عن نتائج جحود النعمة، مُحذرًا من زوال النعم عن أولئك الذين يكفرون بها. كما تذكر الأحاديث الشريفة أن جحود النعمة يؤدي إلى فقدان البركة وعدم استقرار النعم، ويُعتبر أحد أنواع الكفر. وقد ندد الأئمة المعصومون بجحود النعمة، وأكدوا على أهمية الحفاظ على النعم من خلال الشكر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الشكر على النعمة ==&lt;br /&gt;
=== الشكر على النعمة في القرآن ===&lt;br /&gt;
وردت العديد من الآيات في القرآن الكريم التي تتحدث عن الشكر لله تعالى، فقد أصر الله سبحانه وتعالى على شكر عباده لنعمته، مشيرًا إلى أن الفوائد الناتجة عن الشكر تعود على نفس العبد.&amp;lt;ref&amp;gt;محسني، شيخ محمد آصف، قوانين زندگاني إنسان در قرآن، كابل، حوزة علمية خاتم النبيين (ص)، 1392 ش، ص 94 و 95.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذكر المفسرون أن الشكر على النعمة له عدة مراحل&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 389.&amp;lt;/ref&amp;gt;:&lt;br /&gt;
# الشكر القلبي: وهو أن يدرك الإنسان أن جميع النعم هي من  عند الله تعالى.&lt;br /&gt;
# الشكر اللفظي: مثل قول &amp;quot;الحمد لله&amp;quot;.&lt;br /&gt;
# الشكر العملي: ويتجسد في أداء العبادات، واستثمار الوقت والمال في سبيل رضا الله وخدمة الناس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما يستخدِم الإنسان النعم التي أنعم الله بها عليه لتحقيق الأهداف الحقيقية التي خُصصت لها النعمة، فقد أثبت بذلك استحقاقه لزيادة النعم والفضل من الله.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، تفسير نمونه، 1371 ش، ج 10، ص 279.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد قيل إنه مع الشكر لا تزداد نعم الله فحسب، بل يتطور العبد أيضًا ويشهد نموًا روحيًا.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 390.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن [[الله سبحانه وتعالى]] لا يحتاج إلى شكر عباده مقابل النعم التي يمنحهم إياها، ولكن أمره بالشكر يعود إلى أنه سبب لنعمة أخرى على عباده ولتأسيس مدرسة تربوية عظيمة.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، تفسير نمونه، 1371 ش، ج 10، ص 278.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويُعتبر الشكر بالقول والعمل تجاه المنعم إحساسًا عقلائيًا، حيث يُحب العبد المنعم في قلبه ويُحترمه في سلوكه.&amp;lt;ref&amp;gt;محسني، شيخ محمد آصف، قوانين زندگاني إنسان در قرآن، كابل، حوزة علمية خاتم النبيين (ص)، 1392 ش، ص 94.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ورد في الأحاديث الشريفة أن من لا يشكر الناس، فإنه لا يشكر الله أيضًا.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 389.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الشكر على النعمة في الروايات ===&lt;br /&gt;
وردت العديد من الروايات التي تتحدث عن الشكر على النعمة، ومن أبرزها:&lt;br /&gt;
* قال [[الإمام علي (عليه السلام)]]: &amp;quot;عندما تصل إليك مقدمات نعم الله، حاول أن تجذب باقي النعم إليك بالشكر، لا أن تبتعد بها عنك بسبب قلة الشكر&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، تفسير نمونه، 1371 ش، ج 10، ص 282.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال الإمام الصادق (عليه السلام): &amp;quot;شكر النعمة هو الابتعاد عن المعصية&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 389.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال الإمام الصادق (عليه السلام): &amp;quot;الشكر هو أن يعرف الإنسان أن النعمة من الله تعالى (لا من ذكائه أو علمه أو جهده أو جهود الآخرين) وأن يكون راضيًا بما أعطاه الله، وأن لا يستخدم نعم الله في المعصية. الشكر الحقيقي هو أن يوظف الإنسان نعم الله في سبيل الله&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 389.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال الإمام الصادق (عليه السلام): &amp;quot;عندما يهب الله عبده نعمة، فإن العبد يعرفها في قلبه، ويشكر الله بلسانه، وعندها يكون قوله قد اكتمل حتى يأمر الله بزيادة النعمة&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;قرشي بنابي، علي‌أكبر، تفسير أحسن الحديث، طهران، بنياد بعثت، 1375 ش، ج 5، ص 279.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال [[الإمام الصادق (عليه السلام)]]: &amp;quot;من يعترف في قلبه بنعمة الله، فهو مستحق لزيادة نعمة الله عليه قبل أن يعبّر عن شكره بلسانه&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;قرشي بنابي، تفسير أحسن الحديث، 1375 ش، ج 5، ص 279.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== جحود النعمة ==&lt;br /&gt;
جحود النعمة، الذي يعني عدم الامتنان ورفض نعَم الله تعالى، يُعتبر من الكبائر ويعد نقيضًا للشكر على النعمة، إذ أن الشكر هو التعبير عن الامتنان والتقدير للنعم.&amp;lt;ref&amp;gt;راغب أصفهاني، حسين بن محمد (1412)، مفردات ألفاظ القرآن (بالعربية)، سوريا: دار العلم - الدار الشامية، ص ذيل كلمة &amp;quot;شكر&amp;quot;.&amp;lt;/ref&amp;gt; يظهر جحود النعمة من خلال تصرفات غير ممتنة مثل الاستخدام غير المناسب للنعم، وعدم الاهتمام بفضل الآخرين، وإخفاء قيمة النعمة.&amp;lt;ref&amp;gt;دهخدا، علي‌أكبر (1377)، لغت‌نامه دهخدا (بالعربية)، طهران: جامعة طهران، ص ذيل كلمة &amp;quot;كفران&amp;quot;.&amp;lt;/ref&amp;gt; كلمة &amp;quot;جحود&amp;quot; تُستخدم عادة للإشارة إلى الإنكار أو تجاهل النعمة.&amp;lt;ref&amp;gt;راغب أصفهاني، حسين بن محمد (1412)، مفردات ألفاظ القرآن (بالعربية)، سوريا: دار العلم - الدار الشامية، ص ذيل كلمة &amp;quot;شكر&amp;quot;.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد فُسر جحود النعمة بأنه استغلال غير مشروع للنعم الجسدية، والقوى الروحية، والعلم، والمال، والمكانة الاجتماعية، وغيرها من النعم. على سبيل المثال، يتم استخدام القوة الجسدية في سبيل الفحشاء والظلم ضد المظلومين، أو يتم إنفاق المال في القمار والفساد بدلاً من دفع الواجبات المالية ومساعدة المحتاجين.&amp;lt;ref&amp;gt;محسني، شيخ محمد آصف، قوانين زندگاني إنسان در قرآن، كابل، حوزة علمية خاتم النبيين (ص)، 1392 ش، ص 95.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== جحود النعمة في القرآن ===&lt;br /&gt;
في آيات [[القرآن الكريم]]، يُستنكَر جحود النعمة ويُقابَل بالشكر.&amp;lt;ref&amp;gt;مجلسي، محمد باقر (1403)، بحار الأنوار، ج 69، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ص 339.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذكر المفسرون أن استهلاك نعمة الله في غير الطريق الحق يُعتبر جحودًا للنعمة، ويمهد الطريق للكفر.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 390.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأوضحوا أن جزاء جحود النعمة لا يقتصر على سلب النعمة فحسب، بل قد تظل النعمة موجودة ولكن تُتحول إلى نقمة واستدراج، مما يؤدي إلى سقوط الشخص تدريجيًا.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، تفسير نور، 1388 ش، ج 4، ص 390.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يمكن أن يؤدي جحود النعمة إلى زوالها وتحولها إلى نقمة. في القرآن، في [[الآية 112 من سورة النحل]]، يذكر الله تعالى الجوع والخوف كعاقبة للناس الذين يجحدون النعمة. كما في الآيات من 15 إلى 17 من [[سورة سبأ]]، يذكر القرآن أن نتيجة جحود نعمة قوم سبأ كانت فقدانهم للأراضي المزدهرة ووقوعهم في الشدة والنقمة.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر (1371)، تفسير نمونه، ج 18، طهران: دار الكتب الإسلامية، ص 58–60.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== جحود النعمة في الروايات ===&lt;br /&gt;
كما وردت العديد من الأحاديث في المجامع الروائية التي تدين هذا الفعل وتعتبره أحد أنواع الكفر في القرآن&amp;lt;ref&amp;gt;كليني، محمد بن يعقوب (1407)، الكافي، ج 2، طهران: دار الكتب الإسلامية، ص 389.&amp;lt;/ref&amp;gt;، كما تصفه من جنود الجهل (الشكر وضده الجحود).&amp;lt;ref&amp;gt;كليني، محمد بن يعقوب (1407)، الكافي، ج 1، طهران: دار الكتب الإسلامية، ص 21.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذكر [[الإمام السجاد (عليه السلام)]] أن هذا الذنب هو سبب لتغيير النعم الإلهية، فيما يُعتبر الإمام الصادق (عليه السلام) جحود النعمة سببًا لزوال النعم وعدم استقرارها.&amp;lt;ref&amp;gt;كليني، محمد بن يعقوب (1407)، الكافي، ج 2، طهران: دار الكتب الإسلامية، ص 94.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;صدوق، محمد بن علي (1403)، معاني الأخبار، ج 1، قم: انتشارات إسلامية، ص 270.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== آیه لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيد ==&lt;br /&gt;
تُعتبر من أهم وأوضح الآيات في القرآن التي تتعلق بشكر النعمة أو جحودها.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، محسن، تفسير نور، طهران، مركز فرهنگي درس‌هايي از قرآن‏، 1388 ش، ج 4، ص 389.&amp;lt;/ref&amp;gt; في هذه الآية، يقول الله تعالى: &amp;quot;إذا شكرتم (نعمتكم)، سأزيدكم، وإذا جحدتم، فإن عذابي لشدِيد&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;محسني، شيخ محمد آصف، قوانين زندگاني إنسان در قرآن، كابل، حوزة علمية خاتم النبيين (ص)، 1392 ش، ص 95.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفسر العلماء هذه الآية على أن الشكر القولي والقلبي والخدمة لله يُؤدي إلى زيادة النعم، أما جحود النعمة فسيؤدي إلى العذاب الشديد.&amp;lt;ref&amp;gt;محسني، شيخ محمد آصف، قوانين زندگاني إنسان در قرآن، كابل، حوزة علمية خاتم النبيين (ص)، 1392 ش، ص 95.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد قال المفسرون تحت هذه الآية إن زيادة نعمة الله التي وُعد بها الشاكرون لا تعني فقط زيادة النعم المادية، بل إن ذات الشكر، الذي يكون مصحوبًا بالانتباه إلى الله والعشق له، يُعد نعمة روحية عظيمة. هذا الشكر يُعتبر له تأثير بالغ في تربية النفوس ودعوة الناس إلى طاعة أوامر الله. بل إن الشكر بذاته هو وسيلة لزيادة معرفة الله، ولذلك فقد استخدم علماء العقائد في علم الكلام فرضية وجوب معرفة الله (معرفة الله) من خلال وجوب شكر المنعم (الذي يهب النعم) لإثبات ذلك.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1371 ش، ج 10، ص 282.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = علوم و معارف قرآن&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ =معارف قرآنی&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد&lt;br /&gt;
 | تیترها = شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش = شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی = شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =شد&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی =&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کیفی =&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت = ب&lt;br /&gt;
 | کیفیت = ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: شکر نعمت و کفران نعمت]]&lt;br /&gt;
[[bn: নেয়ামতের শুকরিয়া এবং অকৃতজ্ঞতা]]&lt;br /&gt;
[[ur: شکر نعمت اور کفران نعمت]]&lt;br /&gt;
[[en: Gratitude for Blessings and Ingratitude]]&lt;br /&gt;
[[ru: Благодарность и неблагодарность]]&lt;br /&gt;
[[ms: Syukur Nikmat dan Kufur Nikmat]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85_(%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)&amp;diff=784</id>
		<title>السيدة مريم (عليها السلام)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85_(%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)&amp;diff=784"/>
		<updated>2025-03-08T10:35:38Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي مكانة السيدة مريم ومنزلتها؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
السيدة مريم (عليها السلام) هي المرأة الوحيدة التي ذُكِر اسمها في [[القرآن الكريم]]، وقد قدّمها الله نموذجًا لجميع المؤمنين. ووفقًا للآيات القرآنية، كانت تتمتع بمقامات جليلة، مثل اصطفائها من قِبَل الله، ولقبها بـ&amp;quot;الصدّيقة&amp;quot; (الكثيرة الصدق)، وامتلاكها الطهارة والعفة، ومخاطبتها للملائكة. وقد ذهب بعض علماء المسلمين إلى الاعتقاد بنبوّتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقًا لنذر والدتها، أُخذت السيدة مريم (عليها السلام) إلى معبد [[بيت المقدس]] لتخدم [[الله]] وتعبده. وقد اختلف الكهنة حول من يتولى كفالتها. لحل النزاع، أجروا قرعة، فوقع السهم على [[النبي زكريا (عليه السلام)]]، الذي أصبح كفيلها. كانت السيدة مريم (عليها السلام) تتعبد في الجزء الشرقي من المعبد، واشتهرت بالتقوى بين قومها. ووفقًا للقرآن الكريم، كان النبي زكريا (عليه السلام) يرى لديها طعامًا ويسألها عن مصدره، فكانت تجيبه بأنه مرسل من الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب ظاهر آيات القرآن وتصريح الروايات، حملت السيدة مريم (عليها السلام) بمعجزة دون الطرق المعتادة للحمل. ولم يذكر القرآن مدة حملها. ووفقًا لرأي بعض المفسرين، استمر حملها تسعة أشهر كغيرها من النساء، بينما يرى آخرون أن مدة حملها كانت معجزة، ولم تتجاوز ساعة واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المكانة ==  &lt;br /&gt;
{{المقالات الرئيسة: القدوة في شخصية السيدة مريم |القدوة في النساء النموذجيات في القرآن}}  &lt;br /&gt;
قدّم القرآن الكريم السيدة مريم (عليها السلام) نموذجًا لجميع المؤمنين:  &lt;br /&gt;
* {{قرآن|وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا... وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا|سوره=التحريم|آیه=۱۱-۱۲}}.    &lt;br /&gt;
وفي الآية 42 من سورة آل عمران، أشار القرآن إلى فضائلها العظيمة مثل اصطفائها من قِبَل الله وطهارتها:    &lt;br /&gt;
* {{قرآن|يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ|سوره=آل عمران|آیه=۴۲}}.  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يُذكر في القرآن الكريم اسم امرأة سوى السيدة مريم (عليها السلام). ووفقًا للآيات، كانت الملائكة تخاطبها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآيات 42–43&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي موضعين، صرّح الله تعالى بعفتها وطهارتها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التحريم، الآية 12؛ كذلك: سورة الأنبياء، الآية 91&amp;lt;/ref&amp;gt; كما وصفها بالصدّيقة&amp;lt;ref&amp;gt;سورة المائدة، الآية 75&amp;lt;/ref&amp;gt;، وهو لقب يدل على كثرة صدقها.&amp;lt;ref&amp;gt;السيدة مريم (عليها السلام): رمز العبادة، ناهيد طيبي، مجلة فرهنگ كوثر، العدد 22، 1998م.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأمرها الله في القرآن بالعبادة&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 43.&amp;lt;/ref&amp;gt;، واعتبرها من القانتين.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التحريم، الآية 12.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد فسّر المفسرون القانتين بأنهم الذين يداومون على طاعة الله.&amp;lt;ref&amp;gt;القُرشي، علي أكبر، تفسير أحسن الحديث، الجزء 11، ص 245&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
اعتقد علماء بارزون مثل محمد بن أحمد القرطبي، مفسر القرن السابع الهجري&amp;lt;ref&amp;gt;القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، 1985م، الجزء 4، ص 83.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وتقي الدين السبكي، فقيه ومحدّث القرن الثامن الهجري&amp;lt;ref&amp;gt;الألوسي، روح المعاني، 1995م، الجزء 2، ص 149&amp;lt;/ref&amp;gt;، بنبوّة السيدة مريم (عليها السلام). واستدلّوا بذلك على وحي الله إليها بواسطة الملائكة، كما حدث مع الأنبياء الآخرين، بالإضافة إلى ذكر فضائلها الجليلة في [[الآية 42 من سورة آل عمران]].&amp;lt;ref&amp;gt;الألوسي، روح المعاني، 1995م، الجزء 2، ص 149&amp;lt;/ref&amp;gt;  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي النصوص العرفانية، عُدَّت السيدة مريم (عليها السلام) من [[أولياء الله]] ومن أصحاب مقام الولاية الخاصة.&amp;lt;ref&amp;gt;انعكاسات مكانة السيدة مريم (عليها السلام) في النصوص الصوفية الفارسية من القرن الرابع حتى نهاية القرن التاسع الهجري، طاهرة خوشحال دستجردي وزينب رضا بور، مجلة الدراسات العرفانية، العدد 12، 2010م&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== السيرة الذاتية ==  &lt;br /&gt;
على خلاف الكتاب المقدس، يبدأ القرآن الكريم قصة السيدة مريم (عليها السلام) قبل ولادتها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 35.&amp;lt;/ref&amp;gt; كانت والدة مريم (عليها السلام) حاملاً وتظن أن المولود سيكون ذكرًا.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 2، ص 523.&amp;lt;/ref&amp;gt; فنذرت جنينها لله تعالى.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 35.&amp;lt;/ref&amp;gt; ولكن على غير توقعها، وُلدت أنثى.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 35.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومع ذلك، التزمت الأم بنذرها، وأسمت المولودة &amp;quot;مريم&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 35.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووفاءً بنذرها، أُخذت مريم (عليها السلام) إلى معبد بيت المقدس لتخدم فيه وتعبد الله.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 2، ص 544، دار الكتب الإسلامية، طهران، الطبعة الأولى، 1995م&amp;lt;/ref&amp;gt; وطُلب من علماء وكبار [[بني إسرائيل]] أن يتولوا كفالتها.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 2، ص 544، دار الكتب الإسلامية، طهران، الطبعة الأولى، 1995م&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
كانت مريم (عليها السلام)، ابنة عمران، من عائلة شريفة ورفيعة المقام، مما أدى إلى نزاع بين المدّعين لكفالتها. ولحسم الأمر، أُجريت قرعة، فوقع الاختيار على [[النبي زكريا (عليه السلام)]]، الذي لم يكن لديه أطفال آنذاك، ليكون كفيلها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 44&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
كانت السيدة مريم (عليها السلام) تتعبد في الجزء الشرقي من المعبد&amp;lt;ref&amp;gt;سورة مريم، الآية 16.&amp;lt;/ref&amp;gt;، واشتهرت بالتقوى بين قومها.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 13، ص 41.&amp;lt;/ref&amp;gt; ووفقًا للآيات القرآنية، كان النبي زكريا (عليه السلام) يجد لديها أرزاقًا، وعندما سألها عن مصدرها، أجابت مريم (عليها السلام) بأنها من عند الله.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 37.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== حمل السيدة مريم وولادة النبي عيسى (عليهما السلام) ==&lt;br /&gt;
{{نوشتار اصلی|مدة حمل السيدة مريم وكيفية حملها}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حملت السيدة مريم (عليها السلام)، وفقًا لظاهر آيات القرآن وتصريحات الروايات، بمعجزة ودون الطرق المعتادة للحمل.&amp;lt;ref&amp;gt;الطبرسي، فضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، 1994م، الجزء 6، ص 789.&amp;lt;/ref&amp;gt; أشار [[القرآن]] إلى هذا الحدث بقوله: {{قرآن|فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُوحِنَا|سوره=الأنبياء|آیه=۹۱}}. وشبّه خلق [[النبي عيسى (عليه السلام)]] بخلق [[النبي آدم (عليه السلام)]]، حيث كان كلاهما قائمًا على معجزة.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 59.&amp;lt;/ref&amp;gt; أُعلن حمل السيدة مريم (عليها السلام) بواسطة كائن وصفه القرآن بـ&amp;quot;الروح&amp;quot;، وفسّره المفسرون على أنه الملك جبرائيل (عليه السلام).  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يذكر القرآن مدة حمل السيدة مريم (عليها السلام).&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 13، ص 40، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1995م&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد رأى بعض المفسرين أن حملها استمر تسعة أشهر كغيرها من النساء.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن كثير الدمشقي، تفسير القرآن العظيم، الجزء 5، ص 196، بيروت، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون، 1999م&amp;lt;/ref&amp;gt; واستدلوا على ذلك بأن القرآن كان يهدف إلى مدح السيدة مريم (عليها السلام)، ولو كانت مدة حملها معجزة لكان القرآن قد أشار إلى ذلك صراحة.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن كثير الدمشقي، تفسير القرآن العظيم، الجزء 5، ص 196، بيروت، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون، 1999م&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
ويرى فريق آخر أن مدة حمل السيدة مريم (عليها السلام) كانت معجزة أيضًا، واستمرت ساعة واحدة فقط.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، الجزء 14، ص 225، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1990م&amp;lt;/ref&amp;gt; واستندوا إلى استخدام القرآن حرف &amp;quot;الفاء&amp;quot; الذي يدل على التعقيب المباشر بين قصة الحمل وولادة النبي عيسى (عليه السلام)، مما يشير إلى أن مدة الحمل كانت قصيرة ومعجزة.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، الجزء 14، ص 225، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1990م&amp;lt;/ref&amp;gt; وتؤيد بعض الروايات هذا الرأي. &amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، الجزء 14، ص 225، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1990م&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
بعد ولادة النبي عيسى (عليه السلام)، عادت السيدة مريم (عليها السلام) إلى قومها.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة مريم، الآية 27.&amp;lt;/ref&amp;gt; وبأمر من الله تعالى، التزمت بالصمت.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة مريم، الآية 26.&amp;lt;/ref&amp;gt; اتهمها بنو إسرائيل بالفحشاء&amp;lt;ref&amp;gt;سورة مريم، الآيات 27–28.&amp;lt;/ref&amp;gt; لإنجابها طفلًا دون أب، ولكن الله برّأها بأن أنطق الطفل&amp;lt;ref&amp;gt;سورة مريم، الآيات 30–33.&amp;lt;/ref&amp;gt;، حيث عرّف بنفسه ودافع عن طهارة أمه.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 13، ص 45.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تمني السيدة مريم (عليها السلام) الموت ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسة: تمني السيدة مريم الموت}}&lt;br /&gt;
وفقًا للقرآن الكريم، خلال آلام المخاض الشديدة&amp;lt;ref&amp;gt;الطيب، أطيب البيان في تفسير القرآن، الجزء 8، ص 431، طهران، منشورات الإسلام، 1999م.&amp;lt;/ref&amp;gt;، تمنّت السيدة مريم (عليها السلام) الموت:  &lt;br /&gt;
{{قرآن|يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا|سوره=مريم|آیه=۲۳}}.&lt;br /&gt;
  &lt;br /&gt;
يرى [[محمد جواد مغنية]]، وهو مفسر شيعي معاصر، أن التلفظ بمثل هذه العبارات أمر طبيعي لأي إنسان يمر بظروف قاسية، طالما أنها لا تنبع من شك في الدين.&amp;lt;ref&amp;gt;مغنية، تفسير الكاشف، الجزء 5، ص 177، طهران، دار الكتب الإسلامية، 2003م.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يذكر القرآن سبب تمني مريم (عليها السلام) الموت، لكنه نقل كلامها فقط.&amp;lt;ref&amp;gt;فخر الرازي، مفاتيح الغيب، الجزء 21، ص 525، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 2000م.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومع ذلك، أورد المفسرون عدة أسباب لهذا التمني&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 13، ص 41، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1995م.&amp;lt;/ref&amp;gt;:  &lt;br /&gt;
* الخوف من الاتهامات: كانت السيدة مريم (عليها السلام) مشهورة بين بني إسرائيل بالزهد والتقوى، حتى أن الله كان يرزقها بأرزاق سماوية. ومع مكانتها الاجتماعية الرفيعة، خافت من إنجاب طفل بدون زوج&amp;lt;ref&amp;gt;فخر الرازي، مفاتيح الغيب، الجزء 21، ص 525، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 2000م.&amp;lt;/ref&amp;gt; وما قد يترتب على ذلك من اتهامات قومها بالفاحشة.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم الشيرازي، تفسير الأمثلة، الجزء 13، ص 41، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1995م.&amp;lt;/ref&amp;gt;   &lt;br /&gt;
* الإحساس بالعزلة: كانت السيدة مريم (عليها السلام) متفرغة للعبادة ومنقطعة عن مشاغل الدنيا. وعندما وجدت نفسها فجأة حاملاً ومقبلة على آلام الولادة، شعرت بالوحدة والضياع، مما دفعها إلى تمني الموت.&amp;lt;ref&amp;gt;المدرسي، محمد تقي، من هدى القرآن، الجزء 7، ص 32، طهران، دار محب الحسين، 1998م.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =تاریخ&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =زنان اسوه&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =حضرت مریم&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه =شد&lt;br /&gt;
 | تیترها =شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش =شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی =&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت =ج&lt;br /&gt;
 | کیفیت =ج&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa: حضرت مریم(س)]]&lt;br /&gt;
[[bn: হযরত মরিয়ম (আ.)]]&lt;br /&gt;
[[ur: حضرت مریم سلام اللہ علیہا]]&lt;br /&gt;
[[es: La señora María (P)]]&lt;br /&gt;
[[en: Lady Mary (PBUH)]]&lt;br /&gt;
[[ps: حضرت مریم (س)]]&lt;br /&gt;
[[ru: Марьям (А)]]&lt;br /&gt;
[[ms: Sayidah Maryam Sa]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86_%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D9%87%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&amp;diff=783</id>
		<title>الذين يحبهم الله</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86_%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D9%87%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&amp;diff=783"/>
		<updated>2025-03-08T10:35:11Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
وفقا للقرآن الكريم، من هم الذين يحبهم الله؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
لقد ذكر الله في [[القرآن الكريم]] من هم الأشخاص الذين يحبهم. وقد أشار الله في القرآن خمس مرات إلى أنه يحب [[المحسنين]]. كما أن [[المتقين]] (التقاة) هم فئة أخرى تحدث الله عن محبته لهم. كذلك، فإن [[الصابرين]]، الطاهرين، [[التائبين]]، و[[العادلين]] هم من الذين ذكر الله محبته لهم في القرآن الكريم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المحسنون ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسية: المحسنون في القرآن}}&lt;br /&gt;
وفقًا للقرآن، فإن الله يحب المحسنين:{{قرآن|وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ|سوره=البقرة|آیه=۱۹۵}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد تكررت محبة الله لهذه الفئة في خمس آيات:&lt;br /&gt;
* الآية 195 من [[سورة البقرة]]&lt;br /&gt;
* الآيتان 134 و 148 من [[سورة آل عمران]]&lt;br /&gt;
* الآيتان 13 و 93 من [[سورة المائدة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قد اعتبر [[العلامة الطباطبائي]] الإحسان على أنه القيام بكل عمل على أكمل وجه ودون عيب، ويكون ذلك فقط لوجه الله.&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، چاپ پنجم، 1374 ش، ج 4، ص 28.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولمحبة الله للمحسنين آثار في الجوانب الدنيوية والأخروية؛ فمن آثار الإحسان الدنيوية الهداية، الحصول على جزاء عاجل في الدنيا، المعونة من الله، التمتع برحمة الله، وبلوغ المكانة العالية. أما من آثار الإحسان في الآخرة فتشمل النعم الجنة والمكافأة الأكبر، قبول الأعمال، والنجاة من العذاب.&amp;lt;ref&amp;gt;أبوذر تشكّري صالح، آثار محبت خداوند به محسنين در قرآن، مجلة معرفت، مؤسسة آموزشي پژوهشي إمام خميني (ره)، العدد 180.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التائبون والطاهرون ==&lt;br /&gt;
وفقًا للآية 222 من سورة البقرة، فإن الله يحب التائبين والطاهرين. والتوبة تعني العودة إلى الله.&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، چاپ پنجم، 1374 ش، ج 2، ص 317.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد وردت كلمة &amp;quot;توابين&amp;quot; لتعني من يكثر من التوبة.&amp;lt;ref&amp;gt;طوسي، محمد بن حسن، التبيان في تفسير القرآن، بيروت، دار إحياء التراث العربي، چاپ أول، بي‌تا، ج 6، ص 468.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويحب الله كل نوع من التوبة (التوبة بالاستغفار، التوبة بالأعمال، التوبة بالإيمان الصادق، وما إلى ذلك).&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، چاپ پنجم، 1374 ش، ج 2، ص 318.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي آية أخرى، ذكر الله أنه يحب الطاهرين:{{قرآن|إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُطَهِّرِينَ|سوره=التوبة|آیه=۱۰۸}}. الطهارة والنقاء لهما معنى واسع يشمل كل أنواع الطهارة الروحية من آثار الشرك والخطيئة، والطهارة الجسدية أيضًا.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، چاپ دهم، 1371 ش، ج 8، ص 140.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أهل التقوى والجهاد ==&lt;br /&gt;
كما يُلاحظ، فإن حب الله للتقاة (الذين يتقون الله) ورد في الآيات 4 و 7 من سورة التوبة، وكذلك في الآية 76 من سورة آل عمران.&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، چاپ پنجم، 1374 ش، ج 9، ص 202.&amp;lt;/ref&amp;gt; في الاصطلاح القرآني، التقوى تعني اجتناب الأعمال المحرمة. تتعارض مجموعات مثل المجرمين، الضالين، الطغاة، الظالمين، والمفسدين مع المتقين.&amp;lt;ref&amp;gt;عباسي، بابك، «تقوى»، دانشنامه بزرگ إسلامي، بنياد دائرة المعارف إسلامي، 1393 ش، ج 7، تحت مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقد تم ذكر خمس خصائص للمتقين في سورة البقرة:&lt;br /&gt;
* [[الإيمان بالغيب]]&lt;br /&gt;
* [[إقامة الصلاة]]&lt;br /&gt;
* [[الإنفاق]] مما رزقهم الله&lt;br /&gt;
* الإيمان بما أنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الأنبياء السابقين&lt;br /&gt;
* [[اليقين بالآخرة]]&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآيات 2–4.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وفي [[سورة الصف]]&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الصف، الآية 4.&amp;lt;/ref&amp;gt; وسورة المائدة&amp;lt;ref&amp;gt;سورة المائدة، الآية 54.&amp;lt;/ref&amp;gt;، صرح الله بحب الذين يجاهدون في سبيله:{{قرآن|إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ|سوره=الصف|آیه=۴}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المتوكلون ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسية: التوكل}}&lt;br /&gt;
وفقًا لآيات القرآن الكريم، فإن الله يحب المتوكلين:{{قرآن|إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ|سوره=آل عمران|آیه=۱۵۹}}. [[التوكل]] يعني الاعتماد والاتكاء على الله.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، چاپ دهم، 1371 ش، ج 15، ص 541.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويُعتبر التوكل من أبواب الإيمان.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، أخلاق در قرآن، قم، مدرسة علي بن أبي طالب، چاپ أول، 1377 ش، ج 2، ص 266.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الشخص المتوكل هو الذي يعلم أن الله يتولى رزقه وأموره، ولهذا فهو يعتمد عليه وحده ولا يعلق أمله بغيره.&amp;lt;ref&amp;gt;طبرسي، فضل، مجمع البيان في تفسير القرآن، ترجمة: مجموعة من المترجمين، طهران، فراهاني، چاپ أول، بي‌تا، ج 4، ص 315.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد ورد في تفسير المفسرين أن حقيقة التوكل تتمثل في الرضا والتسليم للقضاء والقدر.&amp;lt;ref&amp;gt;ميبدي، تفسير كشف الأسرار وعدة الأبرار، بالنقل عن دانشنامه جهان إسلام، بنياد دائرة المعارف إسلامي، ج 1، ص 4062.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويقول الإمام الغزالي، أحد أعظم علماء الإسلام: &lt;br /&gt;
::«التوكل من مقامات المقربين، وهو اعتماد القلب على الله».&amp;lt;ref&amp;gt;غزالي، كيمياء سعادت، بالنقل عن شهيدي، سيد جعفر، شرح مثنوي، ج 6، ص 353.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
ويعتقد [[آية الله جعفر سبحاني]] أن المقصود بالتوكل هو تفويض الأمور إلى الله، ولكن هذا لا يعني أن نتجاهل الأسباب والمسببات في هذا العالم، أو أن ننتظر يدًا غيبية لتقوم بكل شيء نيابة عنا.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، جعفر، منشور جاويد، ج 3، ص 419.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الصابرون ==&lt;br /&gt;
إن الله يحب الذين يتحلون بالصبر، الذين لا يفقدون إيمانهم وجهودهم في مواجهة المصائب والكافرين: {{قرآن|وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ|سوره=آل عمران|آیه=۱۴۶}}. وقد ورد في الحديث أن [[النبي صلى الله عليه وسلم]] كان يطلب من الله أن يخفف عنه مصائب الدنيا ويجعلها سهلة عليه.&amp;lt;ref&amp;gt;محمد صادق عارف، راه روشن (ترجمة المحجة البيضاء)، الفيض الكاشاني، ج 7، ص 160.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المقسطون (العادلون) ==&lt;br /&gt;
لقد ذكر القرآن الكريم ثلاث مرات عبارة {{قرآن|إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ|سوره=سوره مائده|آیه=۴۲}} (الله يحب العادلين).&amp;lt;ref&amp;gt;سورة المائدة، الآية 42؛ سورة الحجرات، الآية 9؛ سورة الممتحنة، الآية 8.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
العدل في مواجهة الظلم والجور هو من القضايا المهمة التي أكد عليها القرآن الكريم.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، شيخ جعفر، منشور جاويد، ج 13، ص 168.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي القرآن، ورد أن الله أرسل الأنبياء ليحثوا الناس على التصرف بالعدل.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحديد، الآية 25.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = علوم و معارف قرآن&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = خداشناسی در قرآن&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ = افعال الهی&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد&lt;br /&gt;
 | تیترها =شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش =شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =شد&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر = شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی = &lt;br /&gt;
 | ارزیابی کیفی = &lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت = ج&lt;br /&gt;
 | کیفیت = ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
[[fa: کسانی که خداوند دوست می‌دارد]]&lt;br /&gt;
[[bn: আল্লাহ যাদেরকে পছন্দ করেন]]&lt;br /&gt;
[[ur: پروردگار عالم جنہیں دوست رکھتا ہے]]&lt;br /&gt;
[[en: Those Whom God Loves]]&lt;br /&gt;
[[ru: Кто любимцы Бога]]&lt;br /&gt;
[[ms: Orang-orang Yang Dicintai Allah Swt]]&lt;br /&gt;
[[es:Las personas que Dios ama]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%DA%A9%D8%A8%D8%B1&amp;diff=782</id>
		<title>التکبر</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%DA%A9%D8%A8%D8%B1&amp;diff=782"/>
		<updated>2025-03-08T10:34:37Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هو التکبر؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;التکبر&#039;&#039;&#039;، أو &#039;&#039;&#039;الغرور&#039;&#039;&#039;، هو تعظيم الذات مقارنةً بالآخرین واحتقارهم من خلال الکلام أو السلوك. يُعد الشعور بالخزي والذل في النفس وسيطرة [[الشیطان]] على [[الإنسان]] من أسباب التکبر. وقد وُصِف لعلاج التکبر ب[[معرفة النفس]]، و[[تذکّر الموت]]، وتعزیز الثقة بالنفس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في بعض الأحيان يكون التکبر تجاه الله، ويعتبر هذا أسوأ أنواع التکبر. وقد يظهر التکبر أيضًا تجاه [[الأنبیاء]] و[[أولیاء الله]]، حیث يرى الشخص نفسه أعلى منهم ويمتنع عن طاعتهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التعريف المفهومي ==  &lt;br /&gt;
&amp;quot;الكبر&amp;quot; هو أن يرى الإنسان نفسه أعلى شأنًا من غيره&amp;lt;ref&amp;gt;الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، طهران: نشر الكتاب، 1404 هـ، ص 421-422؛ علم الأخلاق الإسلامية، ترجمة جامع السعادات، منشورات حكمت، الطبعة الثالثة، 1363 هـ، الجزء الأول، ص 417.&amp;lt;/ref&amp;gt;، بينما &amp;quot;التکبر&amp;quot; هو إظهار هذا الشعور عبر الكلام أو السلوك. فإذا بقي شعور التفوق مخفيًا داخل الإنسان ولم يظهر، يُطلق عليه &amp;quot;الكبر&amp;quot;، وعندما يظهر هذا الشعور ويحتقر الآخرين بالكلام أو السلوك، يُطلق عليه &amp;quot;التکبر&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;النراقي، الملا أحمد، معراج السعادة، مشهد: منشورات نداء الإسلامي، الطبعة الأولى، 1362 هـ، ص 176.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في اللغة الفارسية، تُستخدم كلمتا &amp;quot;غرور&amp;quot; و &amp;quot;تكبر&amp;quot; كمترادفين، ولكن في اللغة العربية، &amp;quot;غرور&amp;quot; تعني الخداع وتختلف عن معنى &amp;quot;التكبر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الفرق مع العُجب ===&lt;br /&gt;
{{انظر أيضًا:العُجب}}  &lt;br /&gt;
[[العُجب]] هو الإعجاب بالذات.&amp;lt;ref&amp;gt;الإمام الخميني، السيد روح الله، شرح الأربعين حديثاً، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، الطبعة الثانية، 1371 هـ، ص 79.&amp;lt;/ref&amp;gt; فالشخص المعجب بنفسه يرى ذاته عظيمة، ولكنه لا يرى نفسه بالضرورة أعلى من الآخرين&amp;lt;ref&amp;gt;النراقي، الملا محمد مهدي، جامع السعادات، تحقيق وتعليق السيد محمد كلانتر، مطبعة النجف، مؤسسة إصدارات إسماعيليان، الجزء الأول، ص 344-351.&amp;lt;/ref&amp;gt;؛ في حين أن المتكبر يرى نفسه أعلى شأنًا من غيره ويحتقرهم.&amp;lt;ref&amp;gt;الإمام الخميني، السيد روح الله، شرح الأربعين حديثاً، مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، الطبعة الثانية، 1371 هـ، ص 79.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الفرق بين التكبر في الإنسان وفي الله ===&lt;br /&gt;
{{انظر أيضًا: معنى التكبر}}  &lt;br /&gt;
يكمن الفرق بين صفة التكبر عند [[الله]] و[[الإنسان]] في أصل هذه الصفة؛ فإن مصدر التكبر لدى الله هو علمه وقدرته وحكمته، بينما مصدر التكبر لدى الإنسان هو الشعور بالنقص والجهل وضعف الإرادة. وفقًا لرواية عن [[الإمام الصادق (ع)]]، فإن مصدر التكبر لدى الإنسان هو الشعور بالخزي والذل في داخله.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، أصول الكافي، بترجمة وشرح السيد جواد مصطفوي، الجزء الثالث، باب الكبر.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويسعى الإنسان لتغطية نقصه من خلال التكبر وادعاء مقام لا يملكه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المنزلة ==&lt;br /&gt;
تم ذكر التكبر والمتكبر في [[القرآن الكريم]]. على سبيل المثال، في الآية {{قرآن|کَذٰلِکَ یَطْبَعُ اللَّهُ عَلَیٰ کُلِّ قَلْبِ مُتَکَبِّرٍ جَبَّار|سوره=الغافر|آیه=۳۵}} تم الإشارة إلى الشخص المتكبر. كما تم الإشارة إلى تكبر [[إبليس]] عندما أمره الله بالسجود [[لآدم (ع)]] في الآية ۳۴ من [[سورة البقرة]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يُعتبر التكبر أول ذنب ارتُكب في العالم. وبحسب ما قاله [[الإمام علي (ع)]] في [[خطبة القاصعة]]، فإن تكبر إبليس أدى إلى زوال عباداته التي استمرت ستة آلاف عام.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، دار إحياء الكتب العربية، الطبعة الثانية، الجزء 13، ص 127.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي رواية أخرى، عُدّ التكبر من أعظم الذنوب.&amp;lt;ref&amp;gt;الشفيعي، محمد، تربية الروح في ظل الأربعين حديثاً، مكتب التبليغ الإسلامي، الطبعة الأولى، 1370 هـ، الجزء الأول، ص 280.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أقسام التكبر ==&lt;br /&gt;
يمكن تقسيم التكبر إلى الأقسام التالية:&lt;br /&gt;
# التكبر تجاه الله: أحياناً يكون التكبر تجاه الله&amp;lt;ref&amp;gt;دستغيب، السيد عبد الحسين، الذنوب الكبيرة، طبعة آرمان، الجزء الثاني، ص 111-132.&amp;lt;/ref&amp;gt;، حيث يرفض الإنسان الاعتراف بعبودية الله ولا يعتبر العبادة خاصةً به. ويُعد هذا النوع من التكبر، كما هو الحال مع نمرود وفرعون، نتيجةً للطغيان والجهل ويعتبر أقبح أنواع التكبر.&amp;lt;ref&amp;gt;الراغب الأصفهاني، حسين، المفردات في غريب القرآن، طهران: نشر الكتاب، 1404 هـ، ص 421-422.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# التكبر تجاه الأنبياء وأولياء الدين: يظهر التكبر أحياناً تجاه الأنبياء وأولياء الله، حيث يرى الشخص نفسه أعلى منهم ولا يطيعهم. وقد أشير إلى هذا النوع من التكبر في الآية {{قرآن|فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَیْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُون|سوره=المؤمنون|آیه=۴۷}}.&lt;br /&gt;
# التكبر تجاه عباد الله: في بعض الأحيان يكون التكبر تجاه المؤمنين وعباد الله، حيث يرى الشخص نفسه عالياً ويحقّر الآخرين.&amp;lt;ref&amp;gt;. النراقي، أحمد، معراج السعادة، ص 178.&amp;lt;/ref&amp;gt; يُعتبر هذا النوع من التكبر، بسبب ما يؤدي إليه من معارضة لله، من الصفات المهلكة للإنسان.&amp;lt;ref&amp;gt;علم الأخلاق الإسلامية، ترجمة جامع السعادات، منشورات حكمت، الطبعة الثالثة، 1363 هـ، الجزء الأول، ص 417.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== العوامل ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسية: عوامل التكبر}}&lt;br /&gt;
تُعد اضطرابات الشخصية، والجهل بضعف الإنسان، وسيطرة الشیطان على الإنسان من أسباب التكبر. ويُعتبر الشعور بالخزي والذل أحد الاضطرابات الشخصية التي قد تؤدي بالإنسان إلى التكبر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== العلاج ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسية: طرق علاج التكبر}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تم ذكر عدة طرق لعلاج التكبر، منها:&lt;br /&gt;
* [[معرفة النفس]]&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، الجزء 78، ص 94.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[تذكر الموت]]&amp;lt;ref&amp;gt;الشفيعي، محمد، تربية الروح في ظل الأربعين حديثاً، مكتب التبليغ الإسلامي، الطبعة الأولى، 1370 هـ، الجزء الأول، ص 491.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* العبادة&amp;lt;ref&amp;gt;محمدي الري شهري، محمد، ميزان الحكمة، دار الحديث، الطبعة الأولى، الجزء الثالث، ص 2657؛ الشفيعي، محمد، تربية الروح في ظل الأربعين حديثاً، مكتب التبليغ الإسلامي، الطبعة الأولى، 1370 هـ، الجزء الأول، ص 492.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* التواضع&amp;lt;ref&amp;gt;محمدي الري شهري، محمد، منتخب الحكمة، ترجمة حميدرضا شيخي، قم: دار الحديث، 1382 هـ، الجزء الثاني، ص 910.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* التفكير في عواقب التكبر&lt;br /&gt;
* تقوية الثقة بالنفس&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن إدراك الإنسان لضعفه، خاصة عند الولادة والموت، يقضي على التكبر.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، الجزء 78، ص 94&amp;lt;/ref&amp;gt; وتؤدي العبادة، التي تعبر عن التواضع أمام [[الله]]، إلى إضعاف الشعور بالتكبر.&amp;lt;ref&amp;gt;محمدي الري شهري، محمد، منتخب الحكمة، ترجمة حميدرضا شيخي، قم: دار الحديث، 1382 هـ، الجزء الثاني، ص 910.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
يُعتبر الشعور بالنقص أحد عوامل التكبر، ولذا فإن تعزيز الثقة بالنفس يعد علاجًا فعالًا لذلك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== حكم التكبر للمرأة ==&lt;br /&gt;
{{المقالة الرئيسية: حكم التكبر للمرأة}}&lt;br /&gt;
ورد في رواية عن [[الإمام علي (ع)]] أن تكبر المرأة أمام الرجال غير المحارم يُعد أمرًا محمودًا. والسبب في ذلك، وفقًا للرواية، هو حفاظ المرأة على كرامتها ومنع المخاطر المحتملة.&amp;lt;ref&amp;gt;محمدي الري شهري، محمد، منتخب الحكمة، ترجمة حميدرضا شيخي، قم: دار الحديث، 1382 هـ، الجزء الثاني، ص 910.&amp;lt;/ref&amp;gt; والمقصود من تكبر المرأة ليس احتقار غير المحارم، بل هو إظهار الذات لتجنب أن تصبح أداة متعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التكبر بمعنى &amp;quot;احتقار الآخرين&amp;quot; غير جائز ويُعد من الذنوب للرجال والنساء على حد سواء.&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = اخلاق&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = رذائل اخلاقی&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ = تکبر&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد&lt;br /&gt;
 | تیترها = شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش = شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی = شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر = شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی نویسنده = &lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی =&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت = ب&lt;br /&gt;
 | کیفیت = ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
 [[fa: تکبر]]&lt;br /&gt;
[[bn:অহংকার]]&lt;br /&gt;
[[ur:تکبر کیا ہے؟]]&lt;br /&gt;
[[es:orgullo]]&lt;br /&gt;
[[en:Arrogance]]&lt;br /&gt;
[[ps:تکبر]]&lt;br /&gt;
[[ru:Такабор]]&lt;br /&gt;
[[ms:Sombong]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B2%D8%AE&amp;diff=781</id>
		<title>البرزخ</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B2%D8%AE&amp;diff=781"/>
		<updated>2025-03-08T10:33:59Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هو البرزخ؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
البرزخ هو العالم الذي يبدأ بموت الإنسان، ويستمرّ حتى يوم القيامة. يختلف عالم البرزخ عن [[القيامة]] من عدة أمور، منها أنّ في البرزخ يكون البدن مثالياً، بينما يكون المعاد في القيامة جسمانياً، كما أنّ [[شفاعة]] الأئمة تقتصر على يوم القيامة ولا توجد شفاعة ل[[أهل البيت]] في البرزخ. &lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
في الروايات، يُشار إلى عالم البرزخ بتعبير &amp;quot;القبر&amp;quot;؛ حيث اعتبر ال[[إمام علي (ع)]] البرزخ هو نفسه القبر، ويعتقد أن المنحرفين يعيشون حياة مريرة هناك ويتعذبون. &lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
يرى المحققون أن أوصاف البرزخ في الروايات تشبه كثيراً أوصاف عالم المثال، ويعتقدون أن الاثنين يشيران إلى حقيقة خارجية واحدة. ووفقاً للروايات الشيعية، فإن لقاء الأرواح بعضها ببعض ومع أهل الدنيا ممكن في البرزخ. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== حقيقة البرزخ == &lt;br /&gt;
{{انظر أيضًا: الفرق بين البرزخ وعالم المثال، والفرق بين البرزخ والقيامة، والبرزخ المتصل والبرزخ المنفصل.}}&lt;br /&gt;
اعتبر العلماء أن عالم البرزخ يمتد من بداية الموت حتى [[يوم القيامة]].&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 242، ح 3.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد استخدم [[القرآن الكريم]] تعبير البرزخ للإشارة إلى العالم الذي يقع بين الدنيا والآخرة:&lt;br /&gt;
{{قرآن|حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ • لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ|سوره=المؤمنون|آیه=٩٩-١٠٠}}. وقد أشار القرآن إلى البرزخ في مواضع أخرى.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، آية 154. سورة مريم، آية 62. سورة المؤمن، آية 11.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى المحققون أن أوصاف البرزخ في الروايات تشبه كثيراً أوصاف [[عالم المثال]]، ويعتقدون أن الاثنين يشيران إلى حقيقة خارجية واحدة. وقد أجاب ال[[إمام الصادق (ع)]] شخصاً كان يظن أن [[الروح]] تنتقل بعد الموت على شكل طائر، بأن كرامة المؤمن أعلى من أن توضع على شكل طائر. وذكر الإمام أن أرواح المؤمنين تكون في أجساد تشبه أجسادهم الدنيوية.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 244، ح 1.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد ذُكرت عدة فروق بين عالمي البرزخ والقيامة، منها وجود [[البدن المثالي]] في البرزخ&amp;lt;ref&amp;gt;السعيدي مهر، محمد، تعليم الكلام الإسلامي، 1381 ش، ج 2، ص 240.&amp;lt;/ref&amp;gt; و[[المعاد الجسماني]] في القيامة.&amp;lt;ref&amp;gt;السبحاني، جعفر، منشور جاويد، مؤسسة سيد الشهداء، ط 1، 1369 ش، ج 9، ص 140.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما توضح روايات الأئمة (ع) أن [[الشفاعة]] في عالم البرزخ لا تشمل المذنبين والمبتلين، وإنما تختص بيوم القيامة. وقد ذكر الإمام الصادق (ع) أن [[الشيعة]] سيكونون جميعاً من أهل الجنة بشفاعة [[النبي (ص)]] وال[[أئمة المعصومين (ع)]] في القيامة، ولكنه أبدى حزنه على أحوال الشيعة في البرزخ.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1365 ش، ج 3، ص 242.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== القبر والبرزخ === &lt;br /&gt;
معظم الآيات التي تحدّثت عن القبر ومراحله قد فُسّرت بأنها تشير إلى عالم يتجاوز القبر الظاهري.&amp;lt;ref&amp;gt;المفردات، ص 390.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي الروايات أيضاً، يُعبَّر عن عالم البرزخ بالقبر.&amp;lt;ref&amp;gt;الحسن زاده، عيون مسائل النفس، ج 2، ص 365.&amp;lt;/ref&amp;gt; اعتبر ال[[إمام علي (ع)]] البرزخ هو نفسه القبر، ويعتقد أن المنحرفين يعيشون حياة مريرة هناك ويتعذبون&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 6، ص 218.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد عرَّف الإمام الصادق (ع) البرزخ بأنه الفترة من الموت إلى الآخرة&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 242، ح 3. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 6، ص 267.&amp;lt;/ref&amp;gt;، مما يدل على أن القبر والبرزخ واحد. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== العقاب والثواب في البرزخ == &lt;br /&gt;
توجد في البرزخ نِعَم وعذاب كما في الآخرة؛ ينقل القرآن على لسان مؤمن استشهد على يد قومه ودخل الجنة:{{قرآن|يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ • بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ|سوره=يس|آیه=٢٦-٢٧}}. يعتقد الطبرسي، من مفسري الشيعة، أن هذه الآية تدل على نِعَم البرزخ.&amp;lt;ref&amp;gt;الطبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، ج 8، ص 659.&amp;lt;/ref&amp;gt; وهناك آيات أخرى تشير إلى النِعَم والعذاب في البرزخ. وبالإضافة إلى هذه الآيات، تحدثت الروايات أيضاً عن العذاب والنِعَم البرزخية.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 244، ح 2. المجلسي، محمد باقر، حق اليقين، ص 477.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التواصل مع الآخرين في البرزخ == &lt;br /&gt;
وردت روايات مختلفة عن [[لقاء أرواح المؤمنين والكافرين في البرزخ مع أهل الدنيا]]، وقد خُصص لها باب مستقل في كتاب الكافي، أحد أهم المصادر الحديثية الشيعية.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، 1407 هـ، ج 3، ص 230.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما أنه وفقاً للروايات الشيعية، يمكن للأرواح أن تلتقي ببعضها في البرزخ. فقد نُقل عن الإمام الصادق (ع) أن الأرواح في البرزخ تتعرف على بعضها وتتساءل فيما بينها.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 244، ح 3. المكارم الشيرازي، ناصر، بيام القرآن، قم، ج 5، ص 459.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{برزخ}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = کلام&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = معاد&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۲ =برزخ&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه =شد&lt;br /&gt;
 | تیترها =شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش =شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی =&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت =ج&lt;br /&gt;
 | کیفیت =ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:برزخ]]&lt;br /&gt;
[[en:Barzakh]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B2%D8%AE&amp;diff=780</id>
		<title>البرزخ</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B2%D8%AE&amp;diff=780"/>
		<updated>2025-03-08T10:33:30Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* القبر والبرزخ */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هو البرزخ؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
البرزخ هو العالم الذي يبدأ بموت الإنسان، ويستمرّ حتى يوم القيامة. يختلف عالم البرزخ عن [[القيامة]] من عدة أمور، منها أنّ في البرزخ يكون البدن مثالياً، بينما يكون المعاد في القيامة جسمانياً، كما أنّ [[شفاعة]] الأئمة تقتصر على يوم القيامة ولا توجد شفاعة ل[[أهل البيت]] في البرزخ. &lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
في الروايات، يُشار إلى عالم البرزخ بتعبير &amp;quot;القبر&amp;quot;؛ حيث اعتبر ال[[إمام علي (ع)]] البرزخ هو نفسه القبر، ويعتقد أن المنحرفين يعيشون حياة مريرة هناك ويتعذبون. &lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
يرى المحققون أن أوصاف البرزخ في الروايات تشبه كثيراً أوصاف عالم المثال، ويعتقدون أن الاثنين يشيران إلى حقيقة خارجية واحدة. ووفقاً للروايات الشيعية، فإن لقاء الأرواح بعضها ببعض ومع أهل الدنيا ممكن في البرزخ. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== حقيقة البرزخ == &lt;br /&gt;
{{انظر أيضًا: الفرق بين البرزخ وعالم المثال، والفرق بين البرزخ والقيامة، والبرزخ المتصل والبرزخ المنفصل.}}&lt;br /&gt;
اعتبر العلماء أن عالم البرزخ يمتد من بداية الموت حتى [[يوم القيامة]].&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 242، ح 3.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد استخدم [[القرآن الكريم]] تعبير البرزخ للإشارة إلى العالم الذي يقع بين الدنيا والآخرة:&lt;br /&gt;
{{قرآن|حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ • لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ|سوره=المؤمنون|آیه=٩٩-١٠٠}}. وقد أشار القرآن إلى البرزخ في مواضع أخرى.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، آية 154. سورة مريم، آية 62. سورة المؤمن، آية 11.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى المحققون أن أوصاف البرزخ في الروايات تشبه كثيراً أوصاف [[عالم المثال]]، ويعتقدون أن الاثنين يشيران إلى حقيقة خارجية واحدة. وقد أجاب ال[[إمام الصادق (ع)]] شخصاً كان يظن أن [[الروح]] تنتقل بعد الموت على شكل طائر، بأن كرامة المؤمن أعلى من أن توضع على شكل طائر. وذكر الإمام أن أرواح المؤمنين تكون في أجساد تشبه أجسادهم الدنيوية.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 244، ح 1.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد ذُكرت عدة فروق بين عالمي البرزخ والقيامة، منها وجود [[البدن المثالي]] في البرزخ&amp;lt;ref&amp;gt;السعيدي مهر، محمد، تعليم الكلام الإسلامي، 1381 ش، ج 2، ص 240.&amp;lt;/ref&amp;gt; و[[المعاد الجسماني]] في القيامة.&amp;lt;ref&amp;gt;السبحاني، جعفر، منشور جاويد، مؤسسة سيد الشهداء، ط 1، 1369 ش، ج 9، ص 140.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما توضح روايات الأئمة (ع) أن [[الشفاعة]] في عالم البرزخ لا تشمل المذنبين والمبتلين، وإنما تختص بيوم القيامة. وقد ذكر الإمام الصادق (ع) أن [[الشيعة]] سيكونون جميعاً من أهل الجنة بشفاعة [[النبي (ص)]] وال[[أئمة المعصومين (ع)]] في القيامة، ولكنه أبدى حزنه على أحوال الشيعة في البرزخ.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1365 ش، ج 3، ص 242.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== القبر والبرزخ === &lt;br /&gt;
معظم الآيات التي تحدّثت عن القبر ومراحله قد فُسّرت بأنها تشير إلى عالم يتجاوز القبر الظاهري.&amp;lt;ref&amp;gt;المفردات، ص 390.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي الروايات أيضاً، يُعبَّر عن عالم البرزخ بالقبر.&amp;lt;ref&amp;gt;الحسن زاده، عيون مسائل النفس، ج 2، ص 365.&amp;lt;/ref&amp;gt; اعتبر ال[[إمام علي (ع)]] البرزخ هو نفسه القبر، ويعتقد أن المنحرفين يعيشون حياة مريرة هناك ويتعذبون&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 6، ص 218.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد عرَّف الإمام الصادق (ع) البرزخ بأنه الفترة من الموت إلى الآخرة&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 242، ح 3. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 6، ص 267.&amp;lt;/ref&amp;gt;، مما يدل على أن القبر والبرزخ واحد. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== العقاب والثواب في البرزخ == &lt;br /&gt;
توجد في البرزخ نِعَم وعذاب كما في الآخرة؛ ينقل القرآن على لسان مؤمن استشهد على يد قومه ودخل الجنة:{{قرآن|يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ • بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ|سوره=يس|آیه=٢٦-٢٧}}. يعتقد الطبرسي، من مفسري الشيعة، أن هذه الآية تدل على نِعَم البرزخ.&amp;lt;ref&amp;gt;الطبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، ج 8، ص 659.&amp;lt;/ref&amp;gt; وهناك آيات أخرى تشير إلى النِعَم والعذاب في البرزخ. وبالإضافة إلى هذه الآيات، تحدثت الروايات أيضاً عن العذاب والنِعَم البرزخية.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 244، ح 2. المجلسي، محمد باقر، حق اليقين، ص 477.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التواصل مع الآخرين في البرزخ == &lt;br /&gt;
وردت روايات مختلفة عن [[لقاء أرواح المؤمنين والكافرين في البرزخ مع أهل الدنيا]]، وقد خُصص لها باب مستقل في كتاب الكافي، أحد أهم المصادر الحديثية الشيعية.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، 1407 هـ، ج 3، ص 230.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما أنه وفقاً للروايات الشيعية، يمكن للأرواح أن تلتقي ببعضها في البرزخ. فقد نُقل عن الإمام الصادق (ع) أن الأرواح في البرزخ تتعرف على بعضها وتتساءل فيما بينها.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليني، محمد بن يعقوب، الفروع من الكافي، ج 3، ص 244، ح 3. المكارم الشيرازي، ناصر، بيام القرآن، قم، ج 5، ص 459.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
[[fa:برزخ]]&lt;br /&gt;
[[en:Barzakh]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1_%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86&amp;diff=779</id>
		<title>الاستغفار للآخرين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1_%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86&amp;diff=779"/>
		<updated>2025-03-08T10:32:20Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل استغفر النبي (ص) للآخرين في القرآن؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
في آياتٍ من [[سورة النور]]، يأمر الله [[النبي محمدًا (ص)]] أن يستغفر للآخرين. وفي آياتٍ أخرى، أُمر النبي (ص) أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات وحتى للمذنبين منهم. كما يُخبر القرآن عن عدم جدوى استغفار النبي (ص) للمنافقين، إلا إذا تابوا؛ فحينها إن استغفر النبي (ص) لهم، يغفر الله لهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويرى المفسرون في استغفار النبي (ص) للآخرين دلالةً على كمال رحمته ورفقه بهم. وقد عدَّ [[الشيخ الطوسي]] استغفار النبي (ص) للناس عطفًا عليهم يستجلب لهم مغفرة الله. وهذه الآيات تؤيد موضوع الشفاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب آيات القرآن، فقد استغفر أنبياء آخرون كالخليل [[إبراهيم (ع)]] و[[يعقوب (ع)]] و[[موسى (ع)]] للآخرين، ومنهم المؤمنون وبعض أفراد عوائلهم. كما يشير القرآن إلى استغفار [[الملائكة]] للبشر واستغفار المؤمنين لبعضهم البعض.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== استغفار النبي (ص) للآخرين ==&lt;br /&gt;
أمر الله النبي محمدًا (ص) في القرآن بأن يستغفر للآخرين: {{قرآن|اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ|سوره=النور|آیه=۶۲}}. كما أُوصي النبي (ص) بأن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات&amp;lt;ref&amp;gt;سورة محمد، الآية ١٩&amp;lt;/ref&amp;gt;، وللمذنبين&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية ١٥٩.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وللنساء المؤمنات اللاتي بايعنه.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الممتحنة، الآية ١٢.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي آيات أخرى، يُبيّن القرآن أن استغفار النبي (ص) للمنافقين لا ينفع&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التوبة، الآيتان ٨٠ و١١٣؛ سورة المنافقون، الآيتان ٥ و٦.&amp;lt;/ref&amp;gt;؛ لأنهم لا يؤمنون بالاستغفار&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الفتح، الآية ١١.&amp;lt;/ref&amp;gt;، ولكن إذا تابوا واستغفر لهم النبي (ص) يغفر الله لهم.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة النساء، الآية ٦٠.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويعتبر المفسرون استغفار النبي (ص) للآخرين دلالةً على رأفته ورحمته.&amp;lt;ref&amp;gt;الطبرسي، فضل بن حسن، تفسير جوامع الجامع، ترجمة: أحمد أميري شادمهري، مشهد، مؤسسة البحوث الإسلامية التابعة للعتبة الرضوية، ١٩٩٦م، ج١، ص٥٦٠.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويرى الشيخ الطوسي (۳۸۵–۴۶۰هـ) أن استغفار النبي (ص) للناس لطف بهم يجلب لهم مغفرة الله.&amp;lt;ref&amp;gt;الطوسي، محمد بن حسن، التبيان في تفسير القرآن، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأولى، ج٧، ص٤٦٦.&amp;lt;/ref&amp;gt; وهذه الآيات تؤيد مفهوم الشفاعة.&amp;lt;ref&amp;gt;الفاضل موحدي اللنكراني، محمد، أخلاق فاضل، قم، مركز فقه الأئمة الأطهار(ع)، ٢٠١٠م، ج١، ص٢٥٩.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== استغفار الأنبياء (ع) للآخرين ==&lt;br /&gt;
{{جعبه نقل قول|ميرزا جواد ملكي التبريزي:&amp;lt;br&amp;gt;&lt;br /&gt;
حادثةً فيقول: &amp;quot;في إحدى ليالي [[صلاة الليل]]، شعرت بنزول بركات كثيرة عليّ. وفي اليوم التالي، اكتشفت أن طالبًا في المدرسة المجاورة قد ذكرني بالاسم في قنوته، داعيًا الله برحمته لي&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;سروش، شرح غزليات شمس، الجلسة السادسة عشر، ص١–٢.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
ينقل القرآن استغفار عدد من الأنبياء للآخرين، بمن فيهم أقاربهم:&lt;br /&gt;
* [[النبي إبراهيم (ع)]]: استغفر لأبيه (أو عمه).&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الممتحنة، الآية ٤.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[النبي موسى (ع)]]: استغفر لأخيه&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الأعراف، الآية ١٥١.&amp;lt;/ref&amp;gt; وطلب المغفرة لعدد من بني إسرائيل.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الأعراف، الآية ١٥٥.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[النبي نوح (ع)]]: استغفر لابنه، لكن الله لم يستجب لهذا الدعاء.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة هود، الآيات ٤٥–٤٧.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما طلب المغفرة لأبويه ولعدد من المؤمنين والمؤمنات.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة نوح، الآية ٢٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* [[النبي يعقوب (ع)]]: استغفر لأبنائه.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة يوسف، الآيتان ٩٧–٩٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== استغفار الملائكة للمؤمنين ==&lt;br /&gt;
ورد في [[القرآن]] ذكر استغفار الملائكة للعباد المؤمنين في سورتين:&lt;br /&gt;
1.  استغفار الملائكة لأهل الإيمان:  {{قرآن|الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ... يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا.|سوره=الغافر|آیه=۷}}&lt;br /&gt;
2. استغفار الملائكة لسكان الأرض: {{قرآن|وَالْمَلَائِكَةُ... يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ.|سوره=الشوری|آیه=۵}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== استغفار المؤمنين لبعضهم البعض ==&lt;br /&gt;
بعض المسلمين يدعون لأنفسهم ولغيرهم بالاستغفار.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحشر، الآية ١٠.&amp;lt;/ref&amp;gt; ويعتقد المفسرون أن هذه الآية تشمل جميع المسلمين.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحشر، الآية ١٠.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما أن الإمام علي (ع) كان يستغفر للآخرين.&amp;lt;ref&amp;gt;نهج البلاغة، الخطبة ١٩٧.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = علوم و معارف قرآن&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = معارف قرآنی&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ = اشخاص و اقوام&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد&lt;br /&gt;
 | تیترها =شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش =شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی نویسنده =&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی =شد&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت =ج&lt;br /&gt;
 | کیفیت =ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
[[fa:استغفار برای دیگران]]&lt;br /&gt;
[[bn:অন্যের জন্য  ইস্তিগফার]]&lt;br /&gt;
[[ur:دوسروں کے لیے معافی مانگیں۔]]&lt;br /&gt;
[[es: Pedir perdón por los demás]]&lt;br /&gt;
[[en: Seeking Forgiveness for Others]]&lt;br /&gt;
[[ps:د نورو لپاره استغفار]]&lt;br /&gt;
[[ru: Истигфар (просить прощение) за других]]&lt;br /&gt;
[[ms:Memohon Ampunan Untuk Orang Lain]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&amp;diff=778</id>
		<title>الإنفاق في القرآن</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&amp;diff=778"/>
		<updated>2025-03-08T10:31:54Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي مكانة وأهمية وآثار الإنفاق في القرآن الكريم؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
يُعدّ الإنفاق أحد أبرز العناصر المحورية في الدين الإسلامي، وقد تكرّر الحثّ عليه في [[القرآن الكريم]]، حيث وُعِد المنفقون بثواب عظيم.&lt;br /&gt;
من آثار الإنفاق: تحقيق [[التزكية]] و[[الطهارة للنفس]]، الوصول إلى مقام البرّ والإحسان، ورفع الفقر والمعاناة عن المجتمع. يُصنَّف المنفقون في القرآن الكريم ضمن المؤمنين، [[المتقين]]، و[[المحسنين]]، إذ يُعدّ الإنفاق صفة أساسية للمسلم إلى جانب [[الإيمان بالغيب]]، [[الصبر]]، [[الإحسان]]، و[[إقامة الصلاة]]، وهي صفات تُؤهّل أصحابها لنيل وعد الله بالجنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبحسب القرآن الكريم، فإن المستحقين للإنفاق يشملون: الفقراء، المحرومين، الأيتام، [[أبناء السبيل]]، والمساكين وغيرهم من المحتاجين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== فضل وأهمية الإنفاق ==&lt;br /&gt;
الإنفاق يعني بذل المال في سبيل الله ممّا رزق الله عباده.&amp;lt;ref&amp;gt;معيني، محسن، «الإنفاق»، دائرة معارف القرآن والقرآن پژوهي، بإشراف بها الدين خرّم شاهي، طهران، دوستان، ناهيد، 1381ش، ج 1، ص 313.&amp;lt;/ref&amp;gt; يُعدّ الإنفاق من أهمّ المفاهيم الأخلاقية وأعظم الأعمال فضيلةً التي أكد عليها القرآن الكريم مراراً وتكراراً. وعد الله المنفقين بأجر عظيم وجنات الخلد&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحديد، الآية 11. سورة الأنفال، الآية 60. سورة التوبة، الآية 21.&amp;lt;/ref&amp;gt;، ووعد بمضاعفة المال الذي يُنفق في سبيله.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 261. سورة القصص، الآية 54.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما بيّن أنّ المنفقين لن يخافوا ولن يحزنوا.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 274.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد وردت في القرآن الكريم مئات الآيات التي تتحدث عن مساعدة المحرومين بصور مختلفة، مثل الزكاة، الخمس، الصدقة، الإنفاق، القرض الحسن، الإطعام، الإيثار، وغيرها. كذلك وضع القرآن الكريم شروطًا محددة تتعلق بنوع الإنفاق ومقداره، وحال المنفقين والمستحقين.&amp;lt;ref&amp;gt;قرائتي، محسن، تفسير نور، طهران، مركز فرهنگي درس‌هايي از القرآن، 1388ش، ج 9، ص 461.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أمر [[الله تعالى]] بالإنفاق في العديد من الآيات&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 195.&amp;lt;/ref&amp;gt;، بل خاطب عباده بأسلوب معاتب، فقال: لماذا لا تنفقون في سبيل الله رغم أنّ كل شيء ملك له؟&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحديد، الآية 10.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للإنفاق بُعدين رئيسيين، عبادي واجتماعي:&lt;br /&gt;
* من الناحية العبادية، يُرقّي الإنسان معنويًا ويرفعه إلى درجات عالية من القرب من الله.&lt;br /&gt;
* من الناحية الاجتماعية، يُسهم في تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في المجتمع.&lt;br /&gt;
وفي آيات عديدة، يُذكر الإنفاق كصفة أساسية للمحسنين والمتقين، ويحثّ الله عليه كجزء من تحقيق &amp;quot;[[حقوق الناس]]&amp;quot; و&amp;quot;[[حقوق الله]]&amp;quot;، وهما من الركائز الأساسية في الإسلام.&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، 1374ش، ج 2، ص 587.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد وعد الله بأن كل ما يُنفق في سبيله سيُعوّض.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 272. سورة فاطر، الآية 29. سورة سبأ، الآية 39.&amp;lt;/ref&amp;gt; وشبّه القرآن الكريم الإنفاق ببذرة تُنبت سبع سنابل، في كل سنبلة مائة حبة.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 261. سبحاني، جعفر، «الأمثال الجميلة في القرآن» مجلة درس‌هايي از مكتب إسلام، العدد 9 (80).&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد أشار المفسرون في تفسير هذه الآيات إلى أنّ الإنفاق في سبيل الله تجارة رابحة، لأن الله قد تكفّل بتعويضه.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1371ش، ج 18، ص 117.&amp;lt;/ref&amp;gt; {{قرآن|لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ|سوره= آل عمران|آیه=۹۲}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== التزكية ===&lt;br /&gt;
التزكية والتطهير من أبرز آثار الإنفاق، كما جاء في قوله تعالى: {{قرآن|الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ|سوره=الليل|آیه=۱۸}}.&lt;br /&gt;
فسّر العلماء التزكية بأنّها إشارة إلى [[الإخلاص]] و[[قصد القربى إلى الله]]، سواءً أُخذت بمعنى النموّ الروحي والمعنوي أو تطهير المال، إذ إنّ كلمة &amp;quot;تزكية&amp;quot; تحمل معنيين: &amp;quot;النموّ&amp;quot; و&amp;quot;التطهير&amp;quot;. كما يقول تعالى: {{قرآن|خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ|سوره=التوبة|آیه=۱۰۳}}. فالزكاة تطهّر النفس وتنمّيها، وتجلب الطمأنينة للمؤمنين.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة العاشرة، 1371ش، ج 27، ص 82.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بحسب [[القرآن الكريم]]، الإنفاق يساهم في محو السيئات و[[الذنوب]]&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 271.&amp;lt;/ref&amp;gt;، ولن يبلغ الإنسان درجة البرّ إلا إذا أنفق ممّا يحبّ.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 92.&amp;lt;/ref&amp;gt; وهذا لأن الإنفاق يُحرّر قلب الإنسان وروحه من قيود التعلّق بالدنيا، ما يجعله أقرب إلى الفلاح.&amp;lt;ref&amp;gt;مصباح يزدي، محمد تقي، رستگاران، قم، مؤسسة آموزشی و پژوهشی إمام خميني (ره)، بي‌تا، ج 1، ص 59.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى [[الشهيد مطهري]] أنّ للإنفاق دوراً إنسانياً عميقاً، إذ يجعل الإنسان يتخلّى عن بعض ما يملكه، متقمّصاً بذلك صفة الرحمانية الإلهية، ما يسهم في بناء شخصيته الأخلاقية.&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضي، مجموعة آثار، طهران، صدرا، 1390ش، ج 26، ص 126.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأوضح صاحب &amp;quot;مجمع البيان&amp;quot; أنّ المنفق يسعى ليكون نقيّاً عند الله، دون أن يتطلّع إلى رياء أو سمعة في عمله.&amp;lt;ref&amp;gt;طبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان، ترجمة: أحمد بهشتي وآخرون، طهران، فراهاني، بي‌تا، ج 27، ص 131.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== القضاء على الفقر ===&lt;br /&gt;
من أوسع المواضيع الاقتصادية في القرآن الكريم هو الإنفاق، الذي ورد ذكره بأكثر من ثمانين مرة بألفاظ مختلفة، تحثّ المسلمين على بذل جزء من النعم الإلهية لمساعدة الآخرين.&amp;lt;ref&amp;gt;منتظري، حسين علي، إسلام دين الفطرة، طهران، سايه، 1385ش، ج 1، ص 574.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحد الأهداف الرئيسية للإنفاق في الإسلام هو القضاء على الفقر. يرى العلماء أنّ ثقافة الإنفاق تعكس اهتمام الفرد باحتياجات الآخرين، وحرصه على معيشة أبناء مجتمعه. إذا تحققت هذه الثقافة كما أمر بها القرآن، فإنّ الفقر، الذي يُعدّ من أكبر المشكلات البشرية، سيشهد تحسناً كبيراً وربما يزول تماماً.&lt;br /&gt;
ويشير المفسرون إلى أنّ الإسلام يهدف إلى إزالة الفجوات غير العادلة بين الطبقات الغنية والفقيرة الناتجة عن الظلم الاجتماعي. ولتحقيق هذا الهدف، وضع الإسلام برنامجاً واسعاً، يشكّل الإنفاق جزءاً أساسياً منه.&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1371ش، ج 2، ص 316.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الإحسان إلى الآخرين والسعي للقضاء على الفقر من أبرز مصاديق الأعمال الصالحة التي أكد عليها القرآن الكريم. وقد توعّد الله بعذابٍ أليم من يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيله.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التوبة، الآية 34.&amp;lt;/ref&amp;gt; وأدانت التعاليم الإسلامية بشدة اكتناز الثروات ومنعت هذا السلوك، وعدّت المتصرّفين فيه بشكل غير مسؤول منبوذين ومذمومين.&amp;lt;ref&amp;gt;منتظري، حسين علي، إسلام دين الفطرة، طهران، سايه، 1385ش، ج 1، ص 576.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أوصاف المنفقين ==&lt;br /&gt;
المنفقون في [[القرآن الكريم]] هم من المتقين الذين يتميزون بصفات رفيعة، كما ورد في قوله تعالى: {{قرآن|الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ|سوره=آل عمران|آیه=۱۳۴}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
القرآن يصف المنفقين بأنهم متقون، محسنون&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 195.&amp;lt;/ref&amp;gt;، مؤمنون&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 254.&amp;lt;/ref&amp;gt;، ومفلحون&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التغابن، الآية 16.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وغير ذلك. هؤلاء هم الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة وينفقون مما رزقهم الله.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 3.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقد عدّ القرآن الكريم الإنفاق أحد أقسام البرّ&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 177.&amp;lt;/ref&amp;gt;، كما ورد في قوله: {{قرآن|لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ|سوره=آل عمران|آیه=۹۲}}. وفي [[سورة التغابن]] (الآية 16)، أُشير إلى المنفقين بأنهم &amp;quot;مفلحون&amp;quot;، وسمّى الذين يجاهدون بأموالهم وأنفسهم &amp;quot;فائزين&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة التوبة، الآية 20.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما جاء في [[سورة آل عمران]] أنّ المنفقين ينفقون في اليسر والعسر، والله يحب هؤلاء.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة آل عمران، الآية 134.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومن صفات المتقين أيضاً أنهم يجعلون في أموالهم حقاً معلوماً للمحرومين والفقراء.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الذاريات، الآية 19.&amp;lt;/ref&amp;gt; وفي وصف المتواضعين، يقول القرآن إنهم صابرون، مقيمون للصلاة، وينفقون مما رزقهم الله.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحج، الآيتان 34 و35.&amp;lt;/ref&amp;gt; أما في الحديث عن [[صفات المؤمنين]]، فقد وصفهم بأنهم الذين يؤمنون بالله ورسوله، ويجاهدون بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، وهؤلاء هم الصادقون.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الحجرات، الآية 15.&amp;lt;/ref&amp;gt; القرآن الكريم يعتبر الإنفاق ركناً من أركان الإيمان، وقد بلغ من الأهمية والعظمة أنه وضع في مصاف القضايا الأساسية للإسلام.&amp;lt;ref&amp;gt;«[https://erfan.ir/farsi/83122.html الصدقة والإنفاق في الآيات والروايات]»، موقع مكتب الأستاذ حسين أنصاريان. تاريخ الزيارة: 12 مهر 1402ش&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المستحقون للإنفاق ==&lt;br /&gt;
يشير القرآن الكريم إلى الفئات المستحقة للإنفاق مثل المحتاجين، الفقراء، المساكين، الأيتام، المحرومين، و[[أبناء السبيل]]، كما جاء في قوله تعالى: {{قرآن|إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ|سوره=التوبة|آیه=۶۰}}. وقد فرض [[القرآن]] بعض أنواع الإنفاق ك[[زكاة المال]]، و[[الخمس]]، والكفارات المالية، وأنواع الفدية كواجبات شرعية. بينما جعل أنواعاً أخرى كالصدقات، [[الوقف]]، إسكان المحتاجين، الوصايا، والهبات من الأمور المستحبة.&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محسن، تفسير الميزان، ترجمة محمد باقر موسوي، قم، دفتر انتشارات إسلامي، 1374ش، ج 2، ص 587.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== كيفية الإنفاق ==&lt;br /&gt;
يُثني القرآن على جميع أنواع الإنفاق سواء أكان علنياً أم سرياً&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 284.&amp;lt;/ref&amp;gt;، مع تأكيده على أفضلية الإنفاق السري، حيث يقول تعالى: {{قرآن|إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ|سوره=البقرة|آیه=۲۷۱}}. المفسرون يرون فوائد متعددة للإنفاق العلني والسري. فالإنفاق العلني يشجع الناس على الاقتداء بهذا العمل الصالح، بينما يتميز الإنفاق السري بأنه يخلو من الرياء والمنّ، ويجنب الفقراء الشعور بالإهانة، مما يعزز الآثار الروحية والمعنوية للمنفق.&amp;lt;ref&amp;gt;طباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، ترجمة: محمد باقر موسوي همداني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، 1374ش، ج 2، ص 610.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في ثقافة القرآن الكريم، يُعتبر السمو الروحي وتحقيق رضا الله الغاية الرئيسية من الإنفاق. النية هي ما يضفي المعنى الحقيقي على العمل، وأي إنفاق يصاحبه رياء يُعد عديم القيمة.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، «الإنفاق»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج 10، ذيل المدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; طالما كان الإنفاق خالصاً لوجه الله وليس طلباً للجاه أو التفاخر، فإنه يُعد من الأعمال الصالحة.&amp;lt;ref&amp;gt;مدرسي، محمد تقي، أحكام العبادات، قم، انتشارات محبان الحسين (ع)، 1381ش، ج 1، ص 523.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما ينبغي أن يكون هدف الإنفاق هو السعي لرضا الله وحده.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 265.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;محسني، محمد آصف، أفق أعلی، كابل، رسالات، 1396ش، ج 3، ص 196.&amp;lt;/ref&amp;gt;، بعيداً عن الرغبات الدنيوية أو الأهداف النفسية&amp;lt;ref&amp;gt;مطهري، مرتضی، مجموعة آثار، طهران، صدرا، 1390ش، ج 22، ص 187.&amp;lt;/ref&amp;gt; أما الإنفاق المصحوب بالمنّ والأذى، فإنه يُفقد صاحبه أجره&amp;lt;ref&amp;gt;مكارم شيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1371ش، ج 2، ص 318.&amp;lt;/ref&amp;gt;، كما جاء في قوله تعالى: {{قرآن|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ|سوره=البقرة|آیه=۲۶۴}}. فالإنفاق النقي الخالي من المنّ والأذى يظل أجره محفوظاً عند الله تعالى.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة البقرة، الآية 262.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = علوم و معارف قرآن&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۱ = اخلاق در قرآن&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۲ = فضایل اخلاقی&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه =شد&lt;br /&gt;
 | تیترها =شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش =شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی =&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت =ب&lt;br /&gt;
 | کیفیت =ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
[[fa: انفاق در قرآن]]&lt;br /&gt;
[[bn: কোরআনের দৃষ্টিতে ইনফাক]]&lt;br /&gt;
[[ur: انفاق قرآن کریم کی روشنی میں]]&lt;br /&gt;
[[en: Charity in the Qur&#039;an]]&lt;br /&gt;
[[ms: Infak Dalam Al-Quran]]&lt;br /&gt;
[[ru:Пожертвования (Инфак) в Коране]]&lt;br /&gt;
[[es:La Caridad en el Corán]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA_(%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)_%D8%A8%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1&amp;diff=777</id>
		<title>استدلال أهل البيت (عليهم السلام) بحديث الغدير</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA_(%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)_%D8%A8%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1&amp;diff=777"/>
		<updated>2025-03-08T10:31:27Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
أيّ من الأئمّة (عليهم السلام) استدلّ بحديث أو خطبة الغدير لإثبات إمامته؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
استدلّ [[الإمام علي (عليه السلام)]] و[[السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)]] و[[الإمام الحسن (عليه السلام)]] و[[الإمام الحسين (عليه السلام)]] في بعض احتجاجاتهم مع مخالفيهم بخطبة الغدير. فقد استدلّ الإمام علي (عليه السلام) بحديث الغدير مراراً لإثبات حقّه في الخلافة بعد [[رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)]]. وقد استشهد بهذا الحديث في مناسبات عدّة: في نقاشه مع الخليفة الأول بعد واقعة السقيفة، وفي اجتماع الشورى السداسية لاختيار خليفة لل[[خليفة الثاني]]، وفي فترة خلافة [[الخليفة الثالث]]، وكذلك أثناء خلافته.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واستندت السيّدة فاطمة (عليها السلام) إلى حديث الغدير في مجلس مع [[المهاجرين]] و[[الأنصار]] بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ووبّختهم على تجاهل [[حديث الغدير]]. أمّا الإمام الحسن (عليه السلام) فقد استدلّ بحديث الغدير خلال صلحه مع [[معاوية]]، مؤكّداً من يستحقّ الإمامة بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). كما استند الإمام الحسين (عليه السلام) لهذا الحديث قبل وفاة معاوية، وفي رحلته إلى الحجّ، إذ اعتبر معاوية مغتصباً للخلافة وأثبت فضل الإمام علي (عليه السلام) عن طريق حديث الغدير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الإمام علي (عليه السلام) ==  &lt;br /&gt;
استدلّ الإمام علي (عليه السلام) بحديث الغدير مرات عديدة لإثبات حقّه في الخلافة.&lt;br /&gt;
* الاستدلال بحديث الغدير مع [[أبي بكر]]: بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وحين رأى أبو بكر أن علياً (عليه السلام) لم يبايعه، طلب لقاءاً خاصاً معه. في هذا الحديث، عدّد الإمام علي فضائله وقال: «أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الْمَوْلَی لَکَ وَ لِکُلِّ مُسْلِمٍ بِحَدِیثِ النَّبِیِّ ص یَوْمَ الْغَدِیرِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْت».&amp;lt;ref&amp;gt;ابن بابویه، محمد بن علي، الخصال، قم، جامعه المدرسين، الطبعة الأولى، ١٣٦٢ ش، ج٢، ص٥٥٠.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الاستدلال في مجلس الشورى السداسي: في مجلس الشورى لتحديد [[خليفة عمر]]، قال الإمام علي (عليه السلام): «هل هناك غيري ممن نصبه رسول الله يوم غدير خم؟» فأجابوا: «والله لا.»&amp;lt;ref&amp;gt;ابن مردويه الأصفهاني، أحمد بن موسى، مناقب علي بن أبي طالب وما نزل من القرآن في علي، قم، دار الحديث، الطبعة الثانية، ١٤٢٤ ق/١٣٨٢ ش، ص١٣٢.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الاستدلال في خلافة عثمان: خلال [[خلافة عثمان]]، وفي جمع من الأنصار وقريش، ذكر الإمام علي (عليه السلام) [[خطبة النبي يوم غدير]] خم ونزول [[آية الإكمال]]&amp;lt;ref&amp;gt;سورة المائدة، الآية ٣.&amp;lt;/ref&amp;gt;، كما ذكر بيعة أبي بكر وعمر وغيرهما له. فأجابوا: «يا علي، لقد حفظت، وقد نسينا أجزاء من هذه الخطبة.»&amp;lt;ref&amp;gt;القندوزي، سليمان بن إبراهيم، ينابيع المودة لذوي القربى، دار الأسوة للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، ١٤١٦ ق، ج١، ص٣٤٧.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الاستدلال في أيام خلافته: في أيام خلافته، جمع الإمام علي (عليه السلام) الناس في «رحبة» لتذكيرهم بيوم الغدير، وقال: «أُنشِدُكُم بالله، من سمع من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الغدير فليقُم ويشهد بما سمع.» فقام عدد من [[الصحابة]] وشهدوا بما سمعوه.&amp;lt;ref&amp;gt;الشيخ الصدوق، محمد بن علي، كمال الدين وتمام النعمة، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ١٤٠٥ ق، ص٢٧٧.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وتم توثيق استدلال الإمام علي (عليه السلام) بحديث الغدير أمام جماعات من [[المهاجرين]] و[[الأنصار]]، وفي خطب عامة بالكوفة، وكذلك في معركتي [[الجمل]] و[[صفين]].&amp;lt;ref&amp;gt;ابن الأثير، علي بن أبي الكرم، أسد الغابة، بيروت، دار الكتاب العربي، ج٣، ص٣٠٧.&amp;lt;/ref&amp;gt; كما ألّف [[العلامة الأميني]] كتاباً خاصاً بعنوان المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) == &lt;br /&gt;
ذكر ابن الجزري من علماء السنة أن السيدة فاطمة (عليها السلام) قالت للناس: «أَنَسِيتُم قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الغدير: من كنت مولاه فعلي مولاه؟»&amp;lt;ref&amp;gt;ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، قم، مكتبة المرعشي النجفي، ١٤٠٤ ق، ج٤، ص٧٤.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
ويروي محمود بن لبيد أن [[فاطمة (عليها السلام)]] بعد وفاة النبي زارت قبور [[شهداء أحد]]، وقالت جواباً على سؤاله: «وَا عَجَبَاهْ أَنَسِيتُم يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ؟»&amp;lt;ref&amp;gt;الخزاز الرازي، علي بن محمد، كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، قم، نشر بيدار، ١٤٠١ ق، ص١٩٨.&amp;lt;/ref&amp;gt; ثم أكدت: «سمعت أبي يقول: علي خير خليفة لكم من بعدي وإمام الأمة.»&amp;lt;ref&amp;gt;الخزاز الرازي، علي بن محمد، كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر، قم، نشر بيدار، ١٤٠١ ق، ص١٩٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) == &lt;br /&gt;
في سنة 41 هـ، خلال صلحه مع معاوية، استدل الإمام الحسن (عليه السلام) بحديث الغدير وقال: «رأى الجميع وسمعوا حين رفع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يد أبي في غدير خم وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه.»&amp;lt;ref&amp;gt;القندوزي الحنفي، سليمان بن إبراهيم، ينابيع المودة لذوي القربى، لا مكان، دار الأسوة للطباعة والنشر، الطبعة الأولى، ١٤١٦ ق، ج٣، ص٣٦٩.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الإمام الحسين (عليه السلام) == &lt;br /&gt;
في عام 58 أو 59 هـ، قبل وفاة معاوية، جمع الإمام الحسين (عليه السلام) بني هاشم وشيعته في منى، واستدلّ بحديث الغدير على غصب معاوية للخلافة، وقال: «أُنْشِدُكُمُ الله، أَتعلمون أَنَّ رسول الله نصّبَ والدي يوم غدير خمّ ونادى له بالولاية؟» فأجابوا: «نعم، نشهد بذلك.»&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، ١٤٠٣ ق، ج٣٣، ص١٨٣.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =کلام&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =امامت عامه&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =راه شناخت امام&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد&lt;br /&gt;
 | تیترها = شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش =&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه = شد&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی نویسنده =&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی = شد&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت =ج&lt;br /&gt;
 | کیفیت =ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:استدلال اهل‌بیت(ع) به حدیث غدیر]]&lt;br /&gt;
[[bn:গাদীর হাদিসের উপর আহলে বাইতের (আ.) দলীল]]&lt;br /&gt;
[[ur:ائمہ کا حدیث غدیر سے استدلال]]&lt;br /&gt;
[[es:Argumento de Ahl al-Bayt contra Ghadeer Hadith]]&lt;br /&gt;
[[en:The Ahl al-Bayt&#039;s Argument Based on the Hadith of Ghadir]]&lt;br /&gt;
[[ps:په غدیر حدیث د اهل بیتو استدلال]]&lt;br /&gt;
[[ru:Аргумент Ахль аль-Байта Гадиру Хадису]]&lt;br /&gt;
[[ms:Argumentasi Ahlul Bayt Dengan Hadis Ghadir]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=776</id>
		<title>أصول الدين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=776"/>
		<updated>2025-03-08T10:30:48Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي أصول الدين؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;أصول الدين&#039;&#039;&#039; في الإسلام هي [[التوحيد]] و[[النبوة]] و[[المعاد]]. وقد اعتبرت هذه الأصول الثلاثة أساس الدين وقاعدته. وقد أضاف علماء الشيعة [[العدل]] و[[الإمامة]] إلى هذه الأصول الثلاثة؛ لذلك فإن أصول الدين عند الشيعة خمسة. وعدم معرفة أصول الدين والاعتقاد بها يخرج الإنسان من الإسلام.  &lt;br /&gt;
لم يرد مصطلح أصول الدين في [[القرآن]] والأحاديث، وإنما وضعه بعض المتكلمين. ولا يُعرف متى بدأ تداول هذا المصطلح ومن وضعه. وقد سمّيت هذه المعتقدات بأصول الدين؛ لأنّ من وضع هذا المصطلح يرى أن العلوم الدينية مثل الحديث والفقه والتفسير تستند إليها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تاريخ المصطلح == &lt;br /&gt;
مصطلح أصول الدين شائع جداً ولعب دوراً بارزاً في تاريخ الفكر الديني في الإسلام، لكن لا يوجد في القرآن وفي أحاديث [[الشيعة]] و[[أهل السنة]] تقسيم للمعارف الدينية إلى أصول و[[فروع الدین|فروع]]. وهذا يدلّ على أن هذين المصطلحين وضعهما بعض المتكلمين. ويرى بعض العلماء المسلمين مثل [[ابن تيمية]] (المتوفى 728هـ) أن علم الكلام والعلوم العقلية والفلسفية مخالفة للدين والتدين ولديهم وجهة نظر متطرفة جداً في هذا المجال، حيث يعتبرون وضع هذا المصطلح مخالفاً لتعاليم [[النبي (ص)]]؛ لأن أصول الدين ليس تعبيراً قرآنياً أو حديثياً، وعلى أي حال، لا يُعرف متى بدأ تداول مصطلح أصول الدين ومن وضعه. وقد نسب ابن النديم رسالة باسم &amp;quot;أصول الدين&amp;quot; إلى أبي موسى مردار، مما يدل على أن هذا المصطلح كان مألوفاً وراسخاً في أوائل القرن الثالث الهجري.&amp;lt;ref&amp;gt;الغذشتة، ناصر، «أصول الدين»، دانشنامه إيران، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 4، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المكانة == &lt;br /&gt;
الأصول العقائدية للإسلام هي الإيمان والاعتقاد ب[[التوحيد]] و[[النبوة]] و[[المعاد]]. وقد اعتبرت هذه الأصول الثلاثة أساس الدين الإسلامي، بحيث أن جميع القضايا التي وردت في هذا الدين تستمد معناها من أحد هذه الأصول أو من جميعها. ولهذا السبب، فإن جميع الذين اعتنقوا الدين الإسلامي، وعلى الرغم من وجود اختلافات كبيرة وأحياناً متناقضة في تفاصيل وتفسير هذه المعتقدات، إلا أنهم جميعاً يؤمنون بهذه الأصول.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 8، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يختلف متكلمو الإمامية في عدد أصول الدين وما تتضمنه من موضوعات. والرأي المشهور أن أصول الدين تشمل ثلاثة موضوعات: التوحيد، والنبوة، والمعاد؛ لكن ينبغي إضافة [[العدل]] و[[الإمامة]] إليها كأصول للمذهب.&amp;lt;ref&amp;gt;الغدشتة، ناصر، «أصول الدين»، دانشنامه إيران، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 4، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; وعدم معرفة أصول الدين والاعتقاد بها يُخرج الإنسان من الإسلام، وعدم معرفة أصول المذهب والاعتقاد بها يُخرجه من [[مذهب التشيع]].&amp;lt;ref&amp;gt; مجموعة من الباحثين، «أصول الدين»، دانشنامه كلام إسلامي، ص 51.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتقد الكثير من العلماء المسلمين أنه لا يجوز التقليد في أصول الدين، وأن اليقين أو الاطمئنان في أصول الدين يجب أن يكون مبنياً على الدليل. وقد ادُّعي الإجماع على هذا الأمر. أما مجموعة أخرى، يُعد من بينهم أبو حنيفة، وسفيان الثوري، والأوزاعي، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل و[[أهل الحديث]]، يعتقدون أنه على الرغم من أن الاستدلال على الأصول العقائدية واجب وتركه معصية، إلا أن الإيمان الناتج عن التقليد مقبول.&amp;lt;ref&amp;gt; مجموعة من الباحثين، «أصول الدين»، دانشنامه كلام إسلامي، ص 51.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى الكثير من علماء الدين، أنه لا يمكن تحقق الإسلام بدون الإيمان بأصول الدين، وإنكار أي منها يؤدي إلى الكفر واستحقاق العذاب. وقد أطلق واضعو هذا المصطلح تسمية أصول الدين على هذه المعتقدات؛ لأنهم يرون أن العلوم الدينية مثل الحديث والفقه والتفسير تستند إليها؛ وقد قيل إن الدين كالشجرة التي لها جذور، وأصول الدين هي جذور الدين التي تتوقف حياة الشجرة على وجودها.&amp;lt;ref&amp;gt;الغذشتة، ناصر، «أصول الدين»، دانشنامه إيران، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 4، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مصاديق أصول الدين == &lt;br /&gt;
=== التوحيد === &lt;br /&gt;
[[التوحيد]] هو العقيدة الأساسية في الإسلام وله جوانب نظرية وعملية متعددة. ووفقاً لمفهوم التوحيد، فإن الله واحد، له جميع الصفات الكمالية، لا مثيل له، منزه عن التغيير، الخالق الوحيد للعالم وليس له شريك؛ يدير العالم بإرادته وعلمه وقدرته المحيطة بكل شيء؛ يجب على جميع المخلوقات عبادته وهذه العبادة لا تحتاج إلى وساطة. ووفقاً للقرآن، فإن الاعتقاد بالتوحيد متجذر في فطرة الإنسان، وأي اعتقاد أو سلوك غير توحيدي هو علامة على الانحراف عن هذا الأساس الوجودي وناتج عن عوامل نفسية وبيئية وجغرافية وتاريخية وغيرها. وقد كان جميع الأنبياء دعاة للتوحيد، وكان جل اهتمامهم إزالة الشرك والطقوس والسلوكيات الشركية.&amp;lt;ref&amp;gt;طارمي راد، حسن، وآخرون، «التوحيد»، دانشنامه جهان إسلام، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج 8، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== النبوة === &lt;br /&gt;
الإيمان ب[[النبوة]] يعني أن [[النبي محمد (ص)]] هو رسول الله ومبعوثه، وقد اختير من قبل الله كخاتم لسلسلة من الأنبياء. و[[القرآن الكريم]] هو مجموعة من كلام الله الذي أوحي إليه.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 8، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== المعاد === &lt;br /&gt;
[[المعاد]] يعني العودة.[بحاجة لمصدر] والمقصود بالمعاد في كلام المتكلمين والفلاسفة هو الحياة بعد الموت حيث يُبعث الإنسان مرة أخرى. ويُطلق المعاد على اليوم الذي تُحاسب فيه الناس على أعمالها، فيُجازى المحسنون على إحسانهم ويُعاقب ويعذب المسيئين على أعمالهم السيئة. ومن المسائل المهمة التي حظيت باهتمام الأديان والمتكلمين والفلاسفة منذ القدم هي مسألة الحياة بعد الموت والمعاد. وأتباع الأديان يؤمنون بالحياة بعد الموت ويعتبرونها من أهم المسائل الدينية.&amp;lt;ref&amp;gt;سجادي، جعفر، فرهنگ معارف إسلامي، ج 3، ص 1815.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== العدل ===&lt;br /&gt;
رغم أن صفة &amp;quot;[[العدل]]&amp;quot; هي إحدى صفات الله الفعلية؛ إلا أن أهميتها وبروزها كان بسبب النزاع الشديد الذي حصل بين الأشاعرة والشيعة والمعتزلة حولها، مما جعل المعتزلة والشيعة يُعرفون بالعدلية، وتدريجياً أصبح مبدأ العدل إلى جانب الإمامة من مميزات المذهب الشيعي. علماً أن كثيراً من صفات الله الفعلية تعود في حقيقتها إلى أصل العدل، ونظراً للمفهوم الواسع للعدل الذي يشمل العدالة العقائدية والأخلاقية والاجتماعية، فمن المناسب أن يُقدم هذا الأصل العقائدي كأحد أركان الإسلام.&amp;lt;ref&amp;gt;«العدل من أصول الدين»، موقع مكتب آية الله مكارم شيرازي، نشر: 10 مهر 1397ش، زيارة: 9 آبان 1402ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الإمامة == &lt;br /&gt;
[[الإمامة]] منصب إلهي، وجميع وظائف [[الأنبياء]] -باستثناء تلقي الوحي وما شابهه- ثابتة للأئمة. ولذلك فإن العصمة التي هي شرط للنبوة موجودة أيضاً في الإمام. وهذا الاختلاف يجعلنا نعتبر الإمامة من أصول الدين.&amp;lt;ref&amp;gt;«تعريف الإمامة»، موقع مكتب آية الله مكارم شيرازي، نشر: 29 فروردين 1395ش، زيارة: 9 آبان 1402ش.&amp;lt;/ref&amp;gt; والإمامة بلا شك تحتل المكانة والدور المحوري في منظومة الفكر الكلامي للشيعة الإمامية. ويمكن أن يدل على أهمية هذه المكانة الاعتقاد بـ&amp;quot;النص&amp;quot; و&amp;quot;العصمة&amp;quot; من جهة، والدور الذي يعتقده الإمامية في المكانة الروحية للإمام، أي المرجعية الدينية المنحصرة بالأئمة من جهة أخرى.&amp;lt;ref&amp;gt; أنصاري، حسن، «الإمامة»، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =کلام&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۱ = &lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه =شد&lt;br /&gt;
 | تیترها =شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش =شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی =&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت =ج&lt;br /&gt;
 | کیفیت =ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[fa:اصول دین]]&lt;br /&gt;
[[fr:Principes fondementaux de la religion]]&lt;br /&gt;
[[ru:Основы религии]]&lt;br /&gt;
[[en:Fundamental Principles of Religion]]&lt;br /&gt;
[[ms:Ushuluddin]]&lt;br /&gt;
[[es:Principios de la religión]]&lt;br /&gt;
[[bn:ইসলাম ধর্মের মূলনীতি (উসুলে দ্বীন)]]&lt;br /&gt;
[[ps:د دین اصول]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86&amp;diff=772</id>
		<title>أصحاب الشيطان</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86&amp;diff=772"/>
		<updated>2025-03-01T00:37:52Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
من هم أعوان الشيطان؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
أعوان الشيطان هم أناس يتبعون الشيطان في إغواء الآخرين وتضليلهم. عبر في القرآن عن أعوان الشيطان بجنود الشيطان و قبيلة الشيطان و حزب الشيطان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفقًا للآيات والروايات فإن أعوان الشيطان هم أناس  تسیطر علیهم الشيطان و أزال ذكر الله من قلوبهم؛ المنافقون و الذين ينسون ذكر الله و الذين يغضبون كثيراً و المبذرون و أعداء أهل البيت (ع) و المشركون هم أمثلة لأعوان الشيطان؛ لا يقتصر أعوان الشيطان على البشر ويمكن أن يكونوا من الجن أيضًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==اسماء اخرى==&lt;br /&gt;
اصحاب الشيطان هم جن أو بشر؛ و يتبعون عمل الشيطان الرئيس الذي هو إغراء و تضليل الآخرين. لم يرد في القرآن ذكر &amp;quot;أعوان الشيطان&amp;quot; و لكن تم ذكر مرادفاتها كما تم ذكر خصائصها:&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;جنود الشيطان&#039;&#039;&#039;: تعبیر جنود الشيطان مستوحاة من جنود الشيطان في الآية ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُون؛ و همه سپاه ابلیس.﴾(الشعراء: ۹۵)؛ يذكر في حديث عن الإمام الباقر (ع) انه يعني ذرية الشيطان.&amp;lt;ref&amp;gt;كليني، محمد بن يعقوب، أصول الكافي، 8 مجلدات، دار الكتاب الإسلامية، 1365، ج 2، ص 31.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;قبيلة الشيطان&#039;&#039;&#039;: في الآية 27 من سورة الأعراف؛ تم استخدام مصطلح قبيلة الشيطان فیها.&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;حزب الشيطان&#039;&#039;&#039;: يشير إلى أتباعه ومن هم في خطه؛ وبحسب القرآن فإن أعضاء حزبه هم الذين قبلوا ولايته و عبوديته&amp;lt;ref&amp;gt;(النحل:۱۰۰).&amp;lt;/ref&amp;gt; و كذلك أولئك الذين تسیطر علیهم الشيطان و أزال ذكر الله من قلوبهم؛&amp;lt;ref&amp;gt;(المجادلة:۱۹).&amp;lt;/ref&amp;gt; عد الله من علامات حزب الشيطان النفاق و الرياء و عداوة الحق، نسیان ذكر الله والكذب والخداع.&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;أعوان الشيطان&#039;&#039;&#039;: هم أولئك الذين يصادقهم الشيطان ويحبهم؛ القرآن يدعو الذين كفروا&amp;lt;ref&amp;gt;(النساء:۷۶).&amp;lt;/ref&amp;gt; ولا يؤمنون بالله&amp;lt;ref&amp;gt;(الأعراف:۲۷).&amp;lt;/ref&amp;gt; بانهم اولیاء الشيطان؛ وفقا للقرآن فإن الشيطان يغري أصدقاءه بالمجادلة مع المؤمنين.&amp;lt;ref&amp;gt;(الأنعام:۱۲۱).&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المصادیق==&lt;br /&gt;
وبحسب الآيات و الروایات فإن بعض الأمثلة و المصادیق لاعوان الشيطان على النحو التالي:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;أولئك الذين ينسون ذكر الله&#039;&#039;&#039;: الذين ينسون ذكر الله يُعرفون بأنهم اعوان الشيطان لأن الشيطان يدخل القلب عندما یخرج ذكر الله من قلبه.&amp;lt;ref&amp;gt;(المجادلة:۹).&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;الذين يغضبون كثيرا&#039;&#039;&#039;: اعتبر الإمام علي (ع) أن الغضب جيش عظيم من جيوش الشيطان.&amp;lt;ref&amp;gt;مستدرك الوسائل 18 مجلدا، مؤسسة آل البيت، قم 1408، ج 12، ص 11.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;المبذرون&#039;&#039;&#039;: فقد اعتبر المبذرون في الآیة: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ کانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾(الإسراء:۲۷) من اخوان الشیاطین.&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;المنافقون&#039;&#039;&#039;: المنافقون هم من هم ظاهريًا مسلمون  لكنهم في الداخل كفار؛ أولئك الذين قلوبهم ليست مثل ألسنتهم يعتبرون منافقين؛ عبر الإمام علي (ع) عن المنافقين بانهم حزب الشيطان.&amp;lt;ref&amp;gt;الآمدي ، غرر الحكم ، دفتر تبلیغات، 1366 ، ص 458.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;أعداء الإمام علي (ع)&#039;&#039;&#039;: بحسب رواية النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعداء الإمام علي (ع) هم منافقون و إخوان للشيطان.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي ، بهار الأنوار ، مؤسسة الوفا، بيروت، 1404 ، المجلد 37 ، ص 211.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;أعداء أهل البيت (ع)&#039;&#039;&#039;: في رواية قال رسول الله (ص) للإمام علي (ع) أن أعدائك [أهل البيت] هم من حزب الشيطان.&amp;lt;ref&amp;gt;المجلسي ، بهار الأنوار ، مؤسسة الوفا، بيروت، 1404 ، المجلد 23، ص 142.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* &#039;&#039;&#039;المشركون&#039;&#039;&#039;: عرف الإمام الباقر (ع) المشركين على أنهم أتباع للشيطان في شرحه للآية 99 من سورة الشعراء.&amp;lt;ref&amp;gt;كليني، محمد بن يعقوب، أصول الكافي، 8 مجلدات، دار الكتاب الإسلامية، 1365، ج 2، ص 31.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
==المصادر==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
[[ps:د شیطان ملګري]]&lt;br /&gt;
[[fa:یاران شیطان]]&lt;br /&gt;
[[es:Compañeros de satanás]]&lt;br /&gt;
[[fr:Compagnons du Satan]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=771</id>
		<title>فروع الدين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=771"/>
		<updated>2025-02-28T23:40:23Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي فروع الدين؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
تشمل &#039;&#039;&#039;فروع الدين&#039;&#039;&#039; [[الصلاة]]، و[[الصوم]]، و[[الحج]]، و[[الجهاد]]، و[[الخمس]]، و[[الزكاة]]، و[[الأمر بالمعروف]]، و[[النهي عن المنكر]]، و[[التولّي]] و[[التبرّي]]. وقد عُرف جزء مهم من مجموعة الأعمال والسلوكيات العبادية في الثقافة الإسلامية باسم فروع الدين. وتتعلق فروع الدين بالجوانب العملية للدين الإسلامي. والالتزام بفروع الدين واجب كما هو الحال في أصول الدين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المكانة والأهمية ==&lt;br /&gt;
فروع الدين هي مجموعة من الواجبات والآداب التي شرّعها الشارع المقدس على المكلفين في مقام العمل والسلوك.&amp;lt;ref&amp;gt;فرهنگ فقه فارسي، بإشراف محمود هاشمي شاهرودي، قم، مؤسسة دائرة المعارف الفقه الإسلامي، ١٣٨٧ش، ج٥، ص٦٧٩.&amp;lt;/ref&amp;gt; والالتزام بفروع الدين واجب كما هو الحال في [[أصول الدين]]. وتمثّل فروع الدين مجموعة من الواجبات والتكاليف العملية التي تلقّاها [[النبي (ص)]] من [[الوحي]] وبلّغها للناس من أجل سعادتهم في الدنيا والآخرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إنّ بعض فروع الدين تنظم علاقة الإنسان بربه في إطار القوانين والأحكام وتحدد واجباته، مثل [[الصلاة]] و[[الصوم]] و[[الحج]]. وبعضها الآخر يتعلق بواجبات الناس تجاه بعضهم البعض وينظم العلاقات الإنسانية، مثل [[الجهاد]] و[[الخمس]] و[[البيع]].&amp;lt;ref&amp;gt;خطيبي كوشكك، محمد و همكاران، فرهنگ الشيعة، قم، زمزم هداية، ١٣٨٦ش، ص٣٥٩.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويُعرف جزء مهم من مجموعة الأعمال والسلوكيات العبادية في الثقافة الإسلامية باسم فروع الدين. وتتعلق فروع الدين بالجوانب العملية للدين الإسلامي. وفي التعاليم المتداولة بين الشيعة الإمامية، تشتمل هذه الفروع على: الصلاة، والصوم، والزكاة، والخمس، والحج، والجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والتولي والتبري. أما عند المذاهب السنية، فإن بعض هذه الفروع لم تتوسع بنفس القدر ولم يتم التأكيد عليها بنفس المستوى.&amp;lt;ref&amp;gt;جمع من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج٨، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مصاديق فروع الدين ==&lt;br /&gt;
=== الصلاة ===&lt;br /&gt;
في الدين الإسلامي، تُعتبر [[الصلاة]] أول وأهمّ واجب عبادي على كل مكلّف. وهي تُؤدى خمس مرات في اليوم، حيث تُذكّر المسلم بإيمانه وعقيدته، وتكون وسيلة لتقوية قواه الداخلية والروحية للاتصال بمصدر الكون، أي [[الله سبحانه وتعالى]].&amp;lt;ref&amp;gt;جمع من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج٨، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الصيام ===&lt;br /&gt;
[[الصيام]] هو إحدى العبادات الإسلامية التي يتم فيها الامتناع عن بعض الأعمال مثل الأكل والشرب من أذان الفجر حتى أذان المغرب تقرباً إلى الله. وكلمة &amp;quot;روزه&amp;quot; الفارسية تقابل كلمتي &amp;quot;صوم&amp;quot; و&amp;quot;صيام&amp;quot; في العربية، والتي تعني الامتناع عن الأكل والشرب والكلام والجماع.&lt;br /&gt;
كان الصوم لتزكية الروح وتهذيب النفس منتشراً في العديد من الأديان والمعتقدات السابقة مثل حضارة المايا والهندوسية والبوذية والجاينية والمانوية. ويُعتبر الصوم في [[الإسلام]] من العبادات المهمة، وقد عُرّف في الأحاديث كأحد أركان الإسلام الخمسة.&lt;br /&gt;
وقد ورد في الأحاديث آثار وفضائل مادية ومعنوية متعددة للصيام (خاصة صيام شهر رمضان)، منها:&lt;br /&gt;
* قبول الأعمال&lt;br /&gt;
* استجابة الدعاء&lt;br /&gt;
* مغفرة الذنوب&lt;br /&gt;
* استحقاق الجنة والنعم الأخروية&lt;br /&gt;
* النجاة من عذاب الآخرة (وقاية من النار)&lt;br /&gt;
وهذا يدلّ على عناية الله الخاصة بالصائم. وقد اعتُبر نوم الصائم عبادة، وأنفاسه تسبيحاً لله، والصيام زكاة للبدن.&amp;lt;ref&amp;gt;حسيني آهق، مريم، «الصيام»، دانشنامه جهان إسلام، طهران، بنياد دائرة المعارف الإسلامية، ١٣٩٤ش، ج٢٠، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الحج ===&lt;br /&gt;
المقصود ب[[الحج]] في النصوص والمصادر الإسلامية، بما في ذلك المصادر الفقهية، هو التوجه إلى [[بيت الله الحرام]] لأداء أعمال وعبادات خاصة في وقت محدد. وبحسب تعبير بعض الفقهاء، فإن مصطلح الحج في الفقه يدل على مجموعة من الأعمال التي تُؤدى في أماكن مخصوصة في [[مكة المكرمة]].&lt;br /&gt;
ويُطلق على مجموع الأعمال العبادية في الحج اسم &amp;quot;مناسك الحج&amp;quot;. وقد وردت آيات عديدة في [[القرآن الكريم]] حول الحج، وهو فريضة على المستطيع، ويُعد من شعائر الله العظيمة التي تستحق التعظيم.&amp;lt;ref&amp;gt;حسيني آهق، مريم، «الحج»، دانشنامه جهان إسلام، طهران، بنياد دائرة المعارف الإسلامية، ١٣٩٣ش، ج١٢، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الزكاة ===&lt;br /&gt;
ورد ذكر الزكاة في [[القرآن الكريم]] عشرات المرات كأحد أول الأوامر في الدين الإسلامي، وغالباً ما تقترن بالأمر بإقامة [[الصلاة]]. و[[الزكاة]]، كما يتبين من معناها اللغوي وتؤكده الإشارات القرآنية، هي إضافة إلى كونها أداءً مالياً، نوع من &amp;quot;التزكية&amp;quot; و&amp;quot;التطهير&amp;quot; الباطني. ولهذا السبب، في التفسيرات الأولى للآيات القرآنية، تُعتبر الزكاة كغيرها من العبادات التي تُشترط فيها النية وقصد التقرب إلى الله لصحتها وتحققها. ومع ذلك، فإن الزكاة، إضافة إلى جانبها التعبدي الفردي، تُعد من الناحية الاجتماعية وسيلة لتوزيع الثروة وتوفير الأموال لصرفها في المصالح العامة للمسلمين.&amp;lt;ref&amp;gt;جمع من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج٨، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الخُمس ===&lt;br /&gt;
تحدث [[القرآن الكريم]] عن الخمس الذي يتعلق بالغنائم. وفي الفقه السني، يقتصر هذا الحق المالي ([[الخُمس]]) على غنائم الحرب وبعض الحالات المحدودة الأخرى. أما في [[الفقه الإمامي]] (الشيعي)، فقد توسع مفهوم الغنيمة المذكورة في الآية استناداً إلى مصادر روائية كثيرة، ليشمل موضوعات متعددة. ومن أهم هذه الموضوعات &amp;quot;أرباح المكاسب&amp;quot;، مما جعل الخمس ضريبة عامة مطبقة في كل الأزمنة والأماكن، وجارية في الحياة اليومية للناس.&lt;br /&gt;
ووفقاً لهذا المفهوم، يجب على كل مكلف أن يحسب ما يدخله من مكسب خلال السنة المالية، وأن يدفع خُمس (20%) ما يتبقى من أرباحه بعد خصم مصاريفه السنوية.&amp;lt;ref&amp;gt;جمع من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج٨، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الجهاد ===&lt;br /&gt;
[[الجهاد]] هو القتال المشروع في سبيل الله، وهو أحد أبواب الفقه الإسلامي، والمفهوم الاصطلاحي الأهم لهذه الكلمة في النصوص الدينية، كما في استخدامها العام، هو نوع خاص من الجهد والسعي، أي المحاربة في سبيل الله بالنفس والمال وسائر الممتلكات، بهدف نشر الإسلام أو الدفاع عنه.&amp;lt;ref&amp;gt;صرّامي، سيف الله، وسعيد عدالت نجاد، «الجهاد»، دانشنامه جهان إسلام، طهران، بنياد دائرة المعارف الإسلامية، ١٣٩٣ش، ج١١، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ===&lt;br /&gt;
هما مصطلحان في التفاسير القديمة للكلام الإلهي، حيث يُفسر [[الأمر بالمعروف]] بأنه الأمر باتباع [[النبي محمد (ص)]] والدين الإسلامي، و[[النهي عن المنكر]] بأنه النهي عن الكفر بالله وتكذيب رسول الله (ص) ودينه. ويمكن القول بأن الأمر بالمعروف هو فعل إيجابي لتحقيق ما يتوافق مع تعاليم الدين وما هو معروف ومستحسن في العرف الديني، بينما النهي عن المنكر هو رد فعل لإزالة ما هو غير معروف ومذموم.&amp;lt;ref&amp;gt;جابر يزاده، عبدالأمير، «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج١٠، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== التولّي والتبرّي ===&lt;br /&gt;
مبدءان مهمّان: «[[التولّي]]» بمعنى محبة أولياء الله وأنصار العدل، و«[[التبرّي]]» بمعنى البراءة من الظالمين وأعداء الله، لهما أهمية كبيرة ويؤديان إلى توحيد أنصار العدل ضد الظالمين واستئصال الظلم من المجتمع.&amp;lt;ref&amp;gt;«[https://makarem.ir/main.aspx?typeinfo=42&amp;amp;lid=0&amp;amp;catid=29262&amp;amp;mid=318146 مفهوم التولي والتبري]»، موقع مكتب آية الله مكارم شيرازي، نشر: ٢١ آبان ١٤٠٢ش.&amp;lt;/ref&amp;gt; التبري يعني إقامة علاقة صداقة مع [[أولياء الله]] وعلاقة براءة من أعداء الله.&amp;lt;ref&amp;gt;«التولي والتبري»، الموقع الشامل للأستاذ الشهيد مرتضى مطهري، نشر: ٢١ آبان ١٤٠٢ش.&amp;lt;/ref&amp;gt; تم استخدام التولي والتبري في آيات عديدة من [[القرآن الكريم]]، ومن هناك دخلتا إلى مجال الفقه والعقيدة. في هذه الآيات تم النهي عن التولي لل[[شيطان]] و[[الكفار]] وغير المؤمنين والمغضوب عليهم، ومن الذين يحاربون المؤمنين على الدين، مع التوصية بالتولي لله ورسوله (ص) والمؤمنين.&amp;lt;ref&amp;gt;جابري، أمير، «التولي والتبري»، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، طهران، دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، ج١٦، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مقالات ذات صلة ==&lt;br /&gt;
* [[أصول الدين]]&lt;br /&gt;
* [[الفرق بين أصول الدين وفروع الدين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =کلام&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۱ =&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
|شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه =شد&lt;br /&gt;
 | تیترها =شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش =شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی =&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت =ج&lt;br /&gt;
 | کیفیت =ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
[[fa:فروع دین]]&lt;br /&gt;
[[ms:Furu&#039;uddin]]&lt;br /&gt;
[[ru:Фуру’ ад-Дин (Ветви религии)]]&lt;br /&gt;
[[bn:ফুরুয়ে দ্বীন (ধর্মের শাখাসমূহ)]]&lt;br /&gt;
[[es:Los Ramas de la Religión (Furūʿ al-Dīn)]]&lt;br /&gt;
[[ps:د دین فروع]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7_%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A_(%D8%B5)&amp;diff=770</id>
		<title>شروط خلافة النبي (ص)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7_%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A_(%D8%B5)&amp;diff=770"/>
		<updated>2025-02-28T22:35:56Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي الشروط التي يعتبرها الشيعة والسنة ضرورية لخليفة النبي (ص)، وما هي الاختلافات بين هاتين الفرقتين في هذا الشأن؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{درگاه|غدیر}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
قدّم [[نصير الدين الطوسي]]، أحد علماء الكلام [[الشيعة]]، وصفاً شاملاً للصفات التي يجب أن تتوفّر في الإمام في رسالته حول الإمامة، حيث عدّد ثماني صفات أساسية وهي: [[العصمة]]، والعلم بالشريعة والإدارة، والشجاعة، والتفوق في الكمالات، والخلو من العيوب الجسدية والروحية، والقرب من الله، والقدرة على إظهار [[المعجزات]]، والتفّرد في المنصب. ومن وجهة نظر الشيعة، يجب أن يكون الإمام معيّنًا ومنصوبًا من قبل الله حتى يتمكن من أداء واجباته في الهداية والحفاظ على الدين، بحيث لا يمكن لأحد أن يمنح هذا المنصب لأي شخص بمحض بإرادته. ويعتقد الشيعة أن العصمة من الصفات الأساسية للإمام، لأنّه بدونها يضعف الاعتماد على الشريعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عند [[أهل السنة]]، يُشترط في الإمام أن تكون فيه مجموعة من الصفات مثل الانتماء إلى [[قريش]]، و[[العدالة]]، و[[البلوغ]]، والشجاعة؛ على الرغم من وجود خلاف حول ضرورة صفات مثل [[الاجتهاد]] والكفاءة. يؤكد معظم المسلمين السنة على ضرورة أن يكون الإمام من قريش، لكن بعض الجماعات مثل [[الخوارج]] وبعض [[المعتزلة]] لا يقبلون هذا الشرط. يعتقد أهل السنة أن الإمام لا يجب أن يكون معصوماً، وحتى إذا أخطأ، تظل طاعته واجبة. ومع ذلك، اختلف البعض في هذه المسائل، ونظراً لعدم توفر بعض الصفات المذكورة في الخلفاء من الأول إلى الثالث، لم يعتبروها شروطاً ضرورية للإمام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== شروط الإمام عند الشيعة ==&lt;br /&gt;
قدم [[نصير الدين الطوسي]]، وهو من علماء الكلام الشيعة، أشمل قائمة لصفات الإمام في رسالته عن الإمامة. فقد حدد ثمانية صفات أساسية يعتبرها ضرورية للإمام: [[العصمة]]، والعلم ب[[أحكام الشريعة]] والإدارة، والشجاعة، والتفوق في صفات الكمال، والخلو من العيوب الجسدية والروحية والنسبية، والقرب من الله في استحقاق الثواب الأخروي، والقدرة على إظهار [[المعجزات]] عند الحاجة، والتفرد في منصب الإمامة.&amp;lt;ref&amp;gt;الطوسي، نصير الدين (۱۴۰۵). تلخيص المحصل (بالعربية). بيروت: دار الأضواء. ص ۴۲۹-۴۳۰.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتبر [[الشيعة الإمامية]] الخلافة والإمامة، مثل [[النبوة]]، منصباً إلهياً. مسؤولية الخليفة والإمام هي حماية الشريعة وتبيان وتبليغ الدين وحلّ مشاكل المجتمع الديني. وعلى هذا الأساس، يعتبرون شروطاً وصفات معينة معتبرة في الإمام، بحيث إذا لم يمتلك شخص هذه الصفات، فإنه قطعاً لا يمكن أن يكون إماماً وخليفة لل[[نبي (ص)]].&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، جعفر (۱۳۸۷). دانشنامه كلام اسلامي. ج ۱. قم: مؤسسة الإمام الصادق. ص ۴۲۶-۴۳۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== العصمة ===&lt;br /&gt;
{{اصلی|العصمة}}&lt;br /&gt;
يجب أن يكون الإمام والخليفة معصوماً من الذنب والخطأ والزلل. فإذا لم يكن الإمام معصوماً، تُفقد الثقة بالشريعة؛ لأنه إذا صدر من حافظ الدين ذنب أو خطأ، فمن الممكن أن يضيف شيئاً من عنده إلى الدين وينسبه إلى الله، أو يتصرف في حكم ما خلافاً للعدالة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن عامة الناس جائز عليهم الخطأ، ويحتاجون إلى من يمنعهم من الذنب والخطأ ويهديهم إلى الصراط المستقيم. فإذا كان الإمام أيضاً جائز عليه الخطأ، فيلزم نقض الغرض.&amp;lt;ref&amp;gt;خوانساري، محمد باقر، إنصاف در إمامت، ص ۳۵، نشر صدوق، ۱۳۷۱ ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== التنصيب الإلهي ===&lt;br /&gt;
{{اصلی|التنصيب الإلهي}}&lt;br /&gt;
[[الإمامة]] والخلافة هي نيابة عن [[الله]] ورسوله (ص)؛ لذا يجب أن تثبت بتصريح وتعيين من الله ورسوله. وبما أن طريق ثبوتها محصور في تعيين الله ورسوله، فليس للآخرين الحق في تعيين الإمام؛ لأنه إذا تُرك تعيين الإمام لاختيار الناس، سيقع الخلاف بينهم وستختار كل طائفة شخصاً وتفضله على الآخرين. لذلك يجب أن يُعيَّن الإمام من قِبَل الله ورسوله.&amp;lt;ref&amp;gt;خوانساري، محمد باقر، إنصاف در إمامت، ص ۳۱، نشر صدوق، ۱۳۷۱ ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== العلم===&lt;br /&gt;
{{اصلی|العلم الإمام}}&lt;br /&gt;
يعتقد علماء الكلام [[الشيعة]] أنّ الإمام وخليفة [[النبي (ص)]] يجب أن يكون عالماً بكل ما يحتاجه المسلمون في جميع أمور دينهم ودنياهم؛ لأنّ الغرض من تنصيب الإمام هو أن يرجع إليه المسلمون في جميع مشاكلهم. تعتبر [[الشيعة الإمامية]] العلم والكفاءة في الإمامة ضرورية في أعلى مستوياتها. وقد كتبت المصادر الشيعية في هذا الشأن أن الإمام يجب أن يمتلك علماً بالفعل وغير قابل للخطأ في جميع المعارف والأحكام الإسلامية، لأنه بدون مثل هذا العلم، لن يتحقق الغرض من الإمامة - وهو حفظ وتبيين أحكام الشريعة - بشكل كامل.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، جعفر (۱۳۸۷). دانشنامه كلام اسلامي. ج ۱. قم: مؤسسة الإمام الصادق. ص ۴۲۶-۴۳۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الأفضلية===&lt;br /&gt;
{{اصلی|الأفضلية الإمام}}&lt;br /&gt;
يجب أن يكون الإمام أفضل وأعلى من جميع المسلمين في كل الصفات الكمالية مثل العلم، والكياسة، والكرم، والمروءة، والشجاعة، والسخاء، و[[القضاء]]، والزهد، والعبادة.&amp;lt;ref&amp;gt;خوانساري، محمد باقر، إنصاف در إمامت، ص ۳۲.&amp;lt;/ref&amp;gt; و[[أفضلية الإمام]] من المسائل التي تؤمن بها بعض الفرق أيضًا مثل [[الزيدية]] و[[الإسماعيلية]]. كما يعتقد البعض مثل الملا صدرا أن الأئمة متفوقون على سائر الخلق في الخلقة أيضًا، وأنهم يتمتعون بدرجات أعلى في الخلق.&amp;lt;ref&amp;gt;سبحاني، جعفر (۱۳۸۷). دانشنامه كلام اسلامي. ج ۱. قم: مؤسسة الإمام الصادق. ص ۴۲۶-۴۳۰.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== نرأي أهل السنة في الإمام ==&lt;br /&gt;
قدّم [[سعد الدين التفتازاني]] قائمة شاملة نسبياً لشروط الإمام من وجهة نظر [[أهل السنة]] وهي كما يلي: [[البلوغ]]، و[[العدالة]]، والحرية، والذكورة، و[[الاجتهاد]]، والشجاعة، والقدرة على الإدارة، والانتماء إلى [[قريش]]. ويوضح أن الشروط الأربعة الأولى متفق عليها، لكن هناك خلافاً حول الاجتهاد والشجاعة والكفاءة؛ فبعض المتكلمين لا يعتبرون هذه الشروط إلزامية، لأن ندرة هذه الصفات قد تؤدي إلى تكاليف مفرطة أو غير ضرورية. أما شرط الانتماء إلى قريش فهو مقبول عند أغلب المسلمين، ولكن يعارضه [[الخوارج]] وبعض [[المعتزلة]].&amp;lt;ref&amp;gt;التفتازاني، سعد الدين (۱۴۰۹). شرح المقاصد (بالعربية). ج ۵. قم: منشورات الشريف الرضي. ص ۲۴۴.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذكر أحمد بن عبد الوهاب النويري في كتابه &amp;quot;نهاية الإرب في فنون الأدب&amp;quot;، عدة مجموعات من الشروط التي يعتبرها لازمة لمقام الإمام. وقد قسم شروط الإمام إلى عرفية وشرعية، ثم قدم تقسيم شامل لهذه الشروط.&amp;lt;ref&amp;gt;النووي، أحمد (۱۴۲۳). نهاية الأرب في فنون الأدب (بالعربية). ج ۶. القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية. ص ۱.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== شرط النسب ===&lt;br /&gt;
الشرط الأول الذي أعلنته المصادر السنّية للإمام هو أن يكون من قريش. واستناداً إلى الحديث الذي استند إليه أهل السنة، يجب أن يكون الإمام قرشياً. وعلى هذا الأساس، إذا لم يكن هناك في قريش من تتوفر فيه الشروط اللازمة للإمامة، فيجب اختيار الإمام من أقرب قبيلة إلى قريش، وهي قبيلة كنانة. وفي حالة عدم وجود شخص مؤهل في هذه القبيلة، يتم الاختيار من العرب الآخرين.&amp;lt;ref&amp;gt;لنووي، أحمد (۱۴۲۳). نهاية الأرب في فنون الأدب (بالعربية). ج ۶. القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية. ص ۱-۳.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== العلم ===&lt;br /&gt;
الشرط الثاني المهم للإمامة عند أهل السنة هو العلم، أي أن يكون الإمام على دراية كافية بالمسائل الدينية. فيجب أن يكون الإمام قادرًا على معرفة كيفية توزيع [[الصدقات]]، وحكم [[الجهاد]]، وتقسيم [[الغنائم]]. الاستدلال على هذا الشرط يتمثل في أنه إذا لم يكن الإمام على دراية كافية بالفروع الفقهية والدينية، فلن يتمكن من تنفيذها. قال النووي في هذا الصدد: &lt;br /&gt;
::«وجود إمام لا يعرف ما يلزم للإمامة لا يختلف عن عدم وجوده».&amp;lt;ref&amp;gt;النووي، أحمد (۱۴۲۳). نهاية الأرب في فنون الأدب (بالعربية). ج ۶. القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية. ص ۲.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تشير المصادر السنّية إلى أن الإمام يجب أن يكون لديه دراية وشجاعة في الأمور العامة، وتجهيز الجيوش، والدفاع عن الحدود، وأن يكون لديه قدرة على اتخاذ قرارات عادلة دون التأثر برغبات النفس.&amp;lt;ref&amp;gt;العبدري الغرناطي، محمد بن يوسف (۱۴۱۶). التاج والإكليل لمختصر خليل (بالعربية). ج ۸. بي‌جا: دار الكتب العلمية. ص ۳۶۶.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== العدالة ===&lt;br /&gt;
وفقًا لما ورد في المصادر الكلامية لأهل السنة، يجب أن يكون الإمام عادلًا وأن يراعي العدالة في أموره الدينية والمعاملاتية.  &lt;br /&gt;
وعلى رأي بعض أهل السنة بما أن الفاسق خارجة عن دائرة الإيمان فإنه لا يمكن أن يتولى إمامة المسلمين. إذا كان هناك شخص من قريش عالم ولكن غير عادل، وشخص آخر من قريش عادل ولكن غير عالم، فيجب تعيين الشخص العادل للإمامة، وفي حالة الضرورة، يجب أن تتخذ قراراته بعد مشورة علماء الدين. &amp;lt;ref&amp;gt;النووي، أحمد (۱۴۲۳). نهاية الأرب في فنون الأدب (بالعربية). ج ۶. القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية. ص ۲-۳.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
ورد في بعض المصادر الكلامية السنية، أن [[الإمام]] يجب أن يكون عادلًا وتقيًا حتى يتمكن من هداية الناس إلى الحق؛ لأن الشخص الذي لا يمتلك العدالة لا يستحق القيادة. يعتقد [[أهل السنة]] أنه إذا قام الخارجون بالتمرد ضد الحكومة، فيجب محاربتهم إذا لزم الأمر. ومع ذلك، فإن الدفاع عن الحاكم الظالم ليس جائزًا، وينبغي على الحاكم أن يسعى للحفاظ على [[العدالة]].&amp;lt;ref&amp;gt;العبدري الغرناطي، محمد بن يوسف (۱۴۱۶). التاج والإكليل لمختصر خليل (بالعربية). ج ۸. بي‌جا: دار الكتب العلمية. ص ۳۶۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== تعيين الإمام من قبل الإمام السابق أو اختياره من قبل أربعين مؤمنًا ===&lt;br /&gt;
إذا توفرت في شخص جميع الشروط اللازمة للإمامة، وكان الإمام السابق قد عيّنه خليفةً له، فلا يجوز الاعتراض عليه.&lt;br /&gt;
وإذا لم يعين الإمام السابق خليفة له، ولكن هناك حاجة لتعيين إمام جديد للمسلمين، فيمكن لأربعين فردًا عادلًا وعالمًا من المسلمين أن يختاروا الإمام بعد البحث والاجتهاد. في هذه الحالة، يجب أن يكون الشخص الأكثر علمًا هو الذي يوقع العقد أولاً، ثم يتبعه الآخرون غير العلماء.&amp;lt;ref&amp;gt;النووي، أحمد (۱۴۲۳). نهاية الأرب في فنون الأدب (بالعربية). ج ۶. القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية. ص ۱-۳.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقول القاضي عبد الرحمن الأيجي في هذا الصدد: &lt;br /&gt;
::«الإمامة تثبت بالبيعة، كما حدث في إمامة أبي بكر... ولا يشترط في إثبات الإمامة بالبيعة إجماع الأمة؛ لأنه لا يوجد دليل من العقل أو النقل على وجوب بيعة جميع الأمة لإثبات الإمامة، بل تثبت الإمامة ببيعة شخص واحد أو شخصين من أهل الحل والعقد».&amp;lt;ref&amp;gt;القاضي إيجي، المواقف، ج ۳، ص ۵۹۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== إنكار بعض شروط الإمامة ===&lt;br /&gt;
نظراً لافتقار [[الخلفاء الثلاثة]] بعد وفاة [[النبي (ص)]] لبعض [[شروط الإمامة]]، فقد أدى هذا الأمر إلى وجود خلافات بين علماء أهل السنة حول شروط الإمام. وقد صرّح القاضي عبد الرحمن الإيجي في كتابه &amp;quot;المواقف&amp;quot; عند ذكر شروط الإمام بهذا الأمر قائلاً: &lt;br /&gt;
::&amp;quot;تقول الإمامية إن الإمام يجب أن يكون هاشمياً وعالماً بجميع المسائل الدينية وصاحب معجزة و[[معصوماً]]، ولكننا لا نقبل هذه الشروط، وذلك بدليل خلافة [[أبي بكر]]، لأنه أصبح إماماً مع أنه لم تتوفر فيه هذه الشروط.&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;القاضي إيجي، عبد الرحمن بن أحمد، المواقف، ج ۳، ص ۵۸۶، دار الجيل، بيروت، ۱۴۱۷ ق.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقول القاضي أبو بكر الباقلاني: &lt;br /&gt;
::&amp;quot;ليس من الضروري أن يكون الإمام معصوماً من الخطأ والمعصية؛ وليس من الضروري أن يكون الإمام أفضل الأمة، وليس من الضروري أن يكون علمه أكثر من باقي الأمة. ويقول الجمهور: إذا فسق الإمام، أو ظلم الناس، أو اغتصب أموالهم، أو قتل الناس، أو أضاع حقوقهم، أو عطّل الحدود، فلا يُخلع من الإمامة ولا يجوز للناس الخروج عليه، بل تجب طاعة الأئمة وإن ظلموا.&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;الباقلاني، تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، ص ۴۷۰، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ۱۴۱۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = ادیان و مذاهب&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ = شیعه امامیه&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ = عقاید شیعه&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = شد&lt;br /&gt;
 | تیترها = شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش = شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =شد&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی نویسنده =&lt;br /&gt;
 | بازبینی =شد&lt;br /&gt;
 | تکمیل =شد&lt;br /&gt;
 | اولویت =ب&lt;br /&gt;
 | کیفیت =ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[رده:اختلافات شیعه و سنی]]&lt;br /&gt;
[[fa:شرایط جانشین پیامبر(ص)]]&lt;br /&gt;
[[bn:মহনবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি)-এর উত্তরসূরির শর্তাবলী]]&lt;br /&gt;
[[en:Conditions for the Successor of the Prophet (s)]]&lt;br /&gt;
[[ps:د پیغمبر(ص) د جانشین شرطونه]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=769</id>
		<title>أصول الدين</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;diff=769"/>
		<updated>2025-02-28T20:57:52Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
ما هي أصول الدين؟ &lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;أصول الدين&#039;&#039;&#039; في الإسلام هي [[التوحيد]] و[[النبوة]] و[[المعاد]]. وقد اعتبرت هذه الأصول الثلاثة أساس الدين وقاعدته. وقد أضاف علماء الشيعة [[العدل]] و[[الإمامة]] إلى هذه الأصول الثلاثة؛ لذلك فإن أصول الدين عند الشيعة خمسة. وعدم معرفة أصول الدين والاعتقاد بها يخرج الإنسان من الإسلام.  &lt;br /&gt;
لم يرد مصطلح أصول الدين في [[القرآن]] والأحاديث، وإنما وضعه بعض المتكلمين. ولا يُعرف متى بدأ تداول هذا المصطلح ومن وضعه. وقد سمّيت هذه المعتقدات بأصول الدين؛ لأنّ من وضع هذا المصطلح يرى أن العلوم الدينية مثل الحديث والفقه والتفسير تستند إليها. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تاريخ المصطلح == &lt;br /&gt;
مصطلح أصول الدين شائع جداً ولعب دوراً بارزاً في تاريخ الفكر الديني في الإسلام، لكن لا يوجد في القرآن وفي أحاديث [[الشيعة]] و[[أهل السنة]] تقسيم للمعارف الدينية إلى أصول و[[فروع الدین|فروع]]. وهذا يدلّ على أن هذين المصطلحين وضعهما بعض المتكلمين. ويرى بعض العلماء المسلمين مثل [[ابن تيمية]] (المتوفى 728هـ) أن علم الكلام والعلوم العقلية والفلسفية مخالفة للدين والتدين ولديهم وجهة نظر متطرفة جداً في هذا المجال، حيث يعتبرون وضع هذا المصطلح مخالفاً لتعاليم [[النبي (ص)]]؛ لأن أصول الدين ليس تعبيراً قرآنياً أو حديثياً، وعلى أي حال، لا يُعرف متى بدأ تداول مصطلح أصول الدين ومن وضعه. وقد نسب ابن النديم رسالة باسم &amp;quot;أصول الدين&amp;quot; إلى أبي موسى مردار، مما يدل على أن هذا المصطلح كان مألوفاً وراسخاً في أوائل القرن الثالث الهجري.&amp;lt;ref&amp;gt;الغذشتة، ناصر، «أصول الدين»، دانشنامه إيران، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 4، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المكانة == &lt;br /&gt;
الأصول العقائدية للإسلام هي الإيمان والاعتقاد ب[[التوحيد]] و[[النبوة]] و[[المعاد]]. وقد اعتبرت هذه الأصول الثلاثة أساس الدين الإسلامي، بحيث أن جميع القضايا التي وردت في هذا الدين تستمد معناها من أحد هذه الأصول أو من جميعها. ولهذا السبب، فإن جميع الذين اعتنقوا الدين الإسلامي، وعلى الرغم من وجود اختلافات كبيرة وأحياناً متناقضة في تفاصيل وتفسير هذه المعتقدات، إلا أنهم جميعاً يؤمنون بهذه الأصول.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 8، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يختلف متكلمو الإمامية في عدد أصول الدين وما تتضمنه من موضوعات. والرأي المشهور أن أصول الدين تشمل ثلاثة موضوعات: التوحيد، والنبوة، والمعاد؛ لكن ينبغي إضافة [[العدل]] و[[الإمامة]] إليها كأصول للمذهب.&amp;lt;ref&amp;gt;الغدشتة، ناصر، «أصول الدين»، دانشنامه إيران، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 4، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; وعدم معرفة أصول الدين والاعتقاد بها يُخرج الإنسان من الإسلام، وعدم معرفة أصول المذهب والاعتقاد بها يُخرجه من [[مذهب التشيع]].&amp;lt;ref&amp;gt; مجموعة من الباحثين، «أصول الدين»، دانشنامه كلام إسلامي، ص 51.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتقد الكثير من العلماء المسلمين أنه لا يجوز التقليد في أصول الدين، وأن اليقين أو الاطمئنان في أصول الدين يجب أن يكون مبنياً على الدليل. وقد ادُّعي الإجماع على هذا الأمر. أما مجموعة أخرى، يُعد من بينهم أبو حنيفة، وسفيان الثوري، والأوزاعي، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل و[[أهل الحديث]]، يعتقدون أنه على الرغم من أن الاستدلال على الأصول العقائدية واجب وتركه معصية، إلا أن الإيمان الناتج عن التقليد مقبول.&amp;lt;ref&amp;gt; مجموعة من الباحثين، «أصول الدين»، دانشنامه كلام إسلامي، ص 51.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى الكثير من علماء الدين، أنه لا يمكن تحقق الإسلام بدون الإيمان بأصول الدين، وإنكار أي منها يؤدي إلى الكفر واستحقاق العذاب. وقد أطلق واضعو هذا المصطلح تسمية أصول الدين على هذه المعتقدات؛ لأنهم يرون أن العلوم الدينية مثل الحديث والفقه والتفسير تستند إليها؛ وقد قيل إن الدين كالشجرة التي لها جذور، وأصول الدين هي جذور الدين التي تتوقف حياة الشجرة على وجودها.&amp;lt;ref&amp;gt;الغذشتة، ناصر، «أصول الدين»، دانشنامه إيران، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 4، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مصاديق أصول الدين == &lt;br /&gt;
=== التوحيد === &lt;br /&gt;
[[التوحيد]] هو العقيدة الأساسية في الإسلام وله جوانب نظرية وعملية متعددة. ووفقاً لمفهوم التوحيد، فإن الله واحد، له جميع الصفات الكمالية، لا مثيل له، منزه عن التغيير، الخالق الوحيد للعالم وليس له شريك؛ يدير العالم بإرادته وعلمه وقدرته المحيطة بكل شيء؛ يجب على جميع المخلوقات عبادته وهذه العبادة لا تحتاج إلى وساطة. ووفقاً للقرآن، فإن الاعتقاد بالتوحيد متجذر في فطرة الإنسان، وأي اعتقاد أو سلوك غير توحيدي هو علامة على الانحراف عن هذا الأساس الوجودي وناتج عن عوامل نفسية وبيئية وجغرافية وتاريخية وغيرها. وقد كان جميع الأنبياء دعاة للتوحيد، وكان جل اهتمامهم إزالة الشرك والطقوس والسلوكيات الشركية.&amp;lt;ref&amp;gt;طارمي راد، حسن، وآخرون، «التوحيد»، دانشنامه جهان إسلام، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1393ش، ج 8، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== النبوة === &lt;br /&gt;
الإيمان ب[[النبوة]] يعني أن [[النبي محمد (ص)]] هو رسول الله ومبعوثه، وقد اختير من قبل الله كخاتم لسلسلة من الأنبياء. و[[القرآن الكريم]] هو مجموعة من كلام الله الذي أوحي إليه.&amp;lt;ref&amp;gt;مجموعة من المؤلفين، «الإسلام»، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 8، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== المعاد === &lt;br /&gt;
[[المعاد]] يعني العودة.[بحاجة لمصدر] والمقصود بالمعاد في كلام المتكلمين والفلاسفة هو الحياة بعد الموت حيث يُبعث الإنسان مرة أخرى. ويُطلق المعاد على اليوم الذي تُحاسب فيه الناس على أعمالها، فيُجازى المحسنون على إحسانهم ويُعاقب ويعذب المسيئين على أعمالهم السيئة. ومن المسائل المهمة التي حظيت باهتمام الأديان والمتكلمين والفلاسفة منذ القدم هي مسألة الحياة بعد الموت والمعاد. وأتباع الأديان يؤمنون بالحياة بعد الموت ويعتبرونها من أهم المسائل الدينية.&amp;lt;ref&amp;gt;سجادي، جعفر، فرهنگ معارف إسلامي، ج 3، ص 1815.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== العدل ===&lt;br /&gt;
رغم أن صفة &amp;quot;[[العدل]]&amp;quot; هي إحدى صفات الله الفعلية؛ إلا أن أهميتها وبروزها كان بسبب النزاع الشديد الذي حصل بين الأشاعرة والشيعة والمعتزلة حولها، مما جعل المعتزلة والشيعة يُعرفون بالعدلية، وتدريجياً أصبح مبدأ العدل إلى جانب الإمامة من مميزات المذهب الشيعي. علماً أن كثيراً من صفات الله الفعلية تعود في حقيقتها إلى أصل العدل، ونظراً للمفهوم الواسع للعدل الذي يشمل العدالة العقائدية والأخلاقية والاجتماعية، فمن المناسب أن يُقدم هذا الأصل العقائدي كأحد أركان الإسلام.&amp;lt;ref&amp;gt;«العدل من أصول الدين»، موقع مكتب آية الله مكارم شيرازي، نشر: 10 مهر 1397ش، زيارة: 9 آبان 1402ش.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الإمامة == &lt;br /&gt;
[[الإمامة]] منصب إلهي، وجميع وظائف [[الأنبياء]] -باستثناء تلقي الوحي وما شابهه- ثابتة للأئمة. ولذلك فإن العصمة التي هي شرط للنبوة موجودة أيضاً في الإمام. وهذا الاختلاف يجعلنا نعتبر الإمامة من أصول الدين.&amp;lt;ref&amp;gt;«تعريف الإمامة»، موقع مكتب آية الله مكارم شيرازي، نشر: 29 فروردين 1395ش، زيارة: 9 آبان 1402ش.&amp;lt;/ref&amp;gt; والإمامة بلا شك تحتل المكانة والدور المحوري في منظومة الفكر الكلامي للشيعة الإمامية. ويمكن أن يدل على أهمية هذه المكانة الاعتقاد بـ&amp;quot;النص&amp;quot; و&amp;quot;العصمة&amp;quot; من جهة، والدور الذي يعتقده الإمامية في المكانة الروحية للإمام، أي المرجعية الدينية المنحصرة بالأئمة من جهة أخرى.&amp;lt;ref&amp;gt; أنصاري، حسن، «الإمامة»، دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ذيل مدخل.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
[[fa:اصول دین]]&lt;br /&gt;
[[fr:Principes fondementaux de la religion]]&lt;br /&gt;
[[ru:Основы религии]]&lt;br /&gt;
[[en:Fundamental Principles of Religion]]&lt;br /&gt;
[[ms:Ushuluddin]]&lt;br /&gt;
[[es:Principios de la religión]]&lt;br /&gt;
[[bn:ইসলাম ধর্মের মূলনীতি (উসুলে দ্বীন)]]&lt;br /&gt;
[[ps:د دین اصول]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1_%D8%A8%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&amp;diff=768</id>
		<title>الاكتفاء بظاهر القرآن</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1_%D8%A8%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86&amp;diff=768"/>
		<updated>2025-02-28T20:37:03Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{نیازمند گسترش}}&lt;br /&gt;
{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل يمكن الاكتفاء بظاهر القرآن؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
إن التمسك بظاهر [[القرآن]] يتطلب شروطًا، منها فهم اللغة العربية، والالتفات إلى القرائن، ومعرفة [[المحكم والمتشابه|الآيات المحكمة والمتشابهة]]. وفي تقسيم عام، تنقسم آيات القرآن إلى محكمات ومتشابهات. المحكمات هي الآيات التي لا تحتاج إلى تأويل، بينما المتشابهات هي الآيات التي يجب تأويلها وفقًا للآيات المحكمة. ولذلك، إذا كان المقصود بالظاهر هو مقابل الباطن، فإن ظاهر القرآن حجة. ولكن إذا كان المقصود بالظاهر هو النظر إلى الآية دون الانتباه إلى القرائن وفهمها، فلا يمكن الاكتفاء بالظاهر أبدًا. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تمسک به ظاهر در آیات ==&lt;br /&gt;
تنقسم آيات القرآن بشكل عام إلى قسمين:  &lt;br /&gt;
# المحكمات: وهي الآيات التي لا تحتاج إلى تأويل.  &lt;br /&gt;
# المتشابهات: وهي الآيات التي تحتاج إلى تأويل، أي يجب تفسيرها بناءً على المحكمات التي تعتبر &amp;quot;أم الكتاب&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;آیه ۷ سوره آل‌عمران.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إذا كان المقصود بالظاهر هو مقابل الباطن، فيمكن الاعتماد على الظاهر فقط، لأن ظاهر القرآن حجة. وذلك لأن فهم بطن القرآن لا يتيسر إلا للمعصومين (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;واقعه/ ۷۹.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد أشارت روايات كثيرة إلى أن للقرآن ظاهرًا وباطنًا. قال الإمام علي (ع): {{عربی|وَإِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ، لاَتَفْنَى عَجَائِبُهُ، وَلاَ تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ، وَلاَ تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إلاَّ بِهِ}}.&amp;lt;ref&amp;gt;نهج‌البلاغه، ترجمه محمد دشتی، خطبه ۱۸، ص۶۴.&amp;lt;/ref&amp;gt;  &lt;br /&gt;
*رواية جابر عن [[الإمام الباقر (ع)]]: قال: {{عربی|سألت أبا جعفر عليه السلام عن شئ من التفسير فأجابني ثم سألته عنه ثانية فأجابني بجواب آخر، فقلت: جعلت فداك كنت أجبتني في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم، فقال: يا جابر إن للقرآن بطنا وللبطن بطن، وله ظهر، وللظهر ظهر، يا جابر ليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن إن الآية يكون أولها في شئ وآخرها في شئ وهو كلام متصل متصرف على وجوه}}.&amp;lt;ref&amp;gt;مجلسی، محمدباقر، بحارالانوار، بیروت، دار احیاء التراث العربی، ج۸۹، ص۹۱ و ص۹۴ و ۹۵.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== شروط الاكتفاء بظاهر الآيات ==&lt;br /&gt;
إذا كان المقصود بالاكتفاء بالظاهر هو فهم الآيات دون الانتباه إلى القرائن، فلا يمكن الاكتفاء بالظاهر أبدًا. لأن فهم ظاهر الآيات يتطلب بالإضافة إلى معرفة قواعد اللغة العربية وفهم لغة [[القرآن]]، الالتفات إلى القرائن، بما في ذلك الآيات الأخرى والروايات. حتى في الآيات التي يكون ظاهرها واضحًا وتعتبر من الآيات المحكمة، يجب مراعاة ارتباط الآيات ببعضها البعض، حيث تكون بعض الآيات قرينة على أخرى. كما يجب مراعاة روايات [[النبي الأكرم (ص)]] و[[أهل بيته (ع)]] كمفسرين وموضحين للقرآن. والقرآن نفسه يؤكد هذا المعنى في قوله تعالى: {{قرآن|... وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}}&amp;lt;ref&amp;gt;سورة النحل: 44&amp;lt;/ref&amp;gt;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما في [[المحكم والمتشابه|الآيات المتشابهة]]، فلا يمكن الاكتفاء بالظاهر أبدًا.&lt;br /&gt;
على سبيل المثال، في الآية:&lt;br /&gt;
{{قرآن|وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}}.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الفجر: 22&amp;lt;/ref&amp;gt; ظاهرها أن الله جاء والملائكة وقفوا صفوفًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الآية:&lt;br /&gt;
{{قرآن|الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}}.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة طه: 5&amp;lt;/ref&amp;gt; ظاهرها أن الله استوى على العرش.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذه الآيات وغيرها من الآيات المتشابهة يجب تفسيرها على ضوء الآيات المحكمة مثل: {{قرآن|... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}}.&amp;lt;ref&amp;gt;سورة الشورى: 11&amp;lt;/ref&amp;gt; فمثلاً، معنى &amp;quot;مجيء الله&amp;quot; في الآية المتشابهة هو مجيء أمره وقضائه، وليس مجيئًا ماديًا. وكذلك &amp;quot;الاستواء على العرش&amp;quot; يعني تسلط الله وهيمنته، وليس الجلوس المادي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الوهابية]] يتمسكون بظاهر الآيات دون مراعاة الآيات المحكمة والأصول العقلية، ويقولون:&lt;br /&gt;
* «الله له جهة ومكان، ويستوي على العرش الذي فوق السماوات، والله له يد وعين بالمعنى الحقيقي».&amp;lt;ref&amp;gt;ابن حجر عسقلانی، الدر الکاهنه، بیروت، ص۱۴۵، نگاه کنید به احمد بن زینی دحلان مفتی مکه، سرگذشت وهابیت، ترجمه ابراهیم وحید دامغانی، نشر گلستان کوثر، چاپ اول، ۱۳۷۶، ص۱۶.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* «الله ينزل كل ليلة إلى الأرض ثم يعود في الصباح».&amp;lt;ref&amp;gt;عمر عبدالسلام، مخالف الوهابیة للقرآن و السنة، دارالهدایه، چاپ اول، ۱۴۱۶، ص۸.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
حتى أن [[ابن تيمية]] قال صراحة: &lt;br /&gt;
::«في القرآن والسنة والإجماع لا يوجد ما ينفي التجسيم أو التشبيه».&amp;lt;ref&amp;gt;ابن تیمیه، الفتاوی الکبری، بیروت، دارالمعرفه، ص۲۱–۲۳.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذهب إلى هذا الرأي [[الحنابلة]] و[[الحشوية]] و[[الإباضية]].&amp;lt;ref&amp;gt;سبحانی، جعفر، بحوث فی الملل و النحل، قم، لجنه إدارة الحوزه العلمیه، چاپ دوم، ۱۴۱۵، ج۲، ص۲۴۷.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی = علوم و معارف قرآن&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۱ = نص قرآن&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۲ = نص و ظاهر قرآن&lt;br /&gt;
| شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه = -&lt;br /&gt;
 | تیترها = شد&lt;br /&gt;
 | ویرایش = شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی = شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر = شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی نویسنده = &lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی =&lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت = ج&lt;br /&gt;
 | کیفیت = ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
[[fa:اکتفا به ظاهر قرآن]]&lt;br /&gt;
[[ms:Mengandalkan Makna Lahiriah Al-Qur&#039;an]]&lt;br /&gt;
[[ur:قرآن کے ظاہری معنی پر اکتفا کرنا]]&lt;br /&gt;
[[bn:কুরআনের প্রকাশ্য অর্থের উপর নির্ভর করা]]&lt;br /&gt;
[[ps:د قرآن په ظاهر بسنه]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9&amp;diff=767</id>
		<title>الإمام المهدي (ع) في عقائد أهل السنة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://ar.wikipasokh.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A_(%D8%B9)_%D9%81%D9%8A_%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9&amp;diff=767"/>
		<updated>2025-02-28T20:34:18Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Hamedhakimipoor: /* المصادر */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{شروع متن}}&lt;br /&gt;
{{سوال}}&lt;br /&gt;
هل يؤمن أهل السنة بالإمام المهدي (عج)؟ ومن يعتبرونه منقذ الإسلام؟&lt;br /&gt;
{{پایان سوال}}&lt;br /&gt;
{{پاسخ}}&lt;br /&gt;
لا يقتصر الإيمان بظهور المهدي في [[آخر الزمان]] على [[الشيعة]] فحسب، بل يشترك فيه جميع المسلمين، بما في ذلك أهل السنة، حيث يؤمنون بأن المهدي هو من نسل [[النبي (ص)]] ومن ذرية [[الحسين (ع)]]، وإن اختلفوا حول وقت ولادته، إذ يعتقد العديد من أهل السنة أنه سيولد في آخر الزمان. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
توجد العديد من الروايات التي تتحدث عن [[الإمام المهدي (ع)]] في مصادر الحديث المعتمدة لدى أهل السنة، مما يدل على أهمية هذه القضية عند علمائهم. هذه الروايات لا تذكر اسم المهدي وصفاته فحسب، بل تتناول أيضًا بعض الخصائص الأخرى المتعلقة به. &lt;br /&gt;
ومن ناحية تعتبر روايات المهدي متواترة، ومن ناحية أخرى أكّد العديد من علماء أهل السنة صحة هذه الروايات. هذان الأمران يدلان على أن روايات المهدي مقبولة من وجهة نظر أهل السنة، وأن ادعاء وضعها أو تزويرها هو ادعاء غير معقول ولا أساس له من الصحة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== رواة أحاديث المهدي (ع) ==&lt;br /&gt;
{{مهدویت-عمودی}}&lt;br /&gt;
قام العديد من [[الصحابة]] و[[التابعين]] بنقل الروايات المتعلقة ب[[الإمام المهدي (ع)]]. الشيخ عبد المحسن العباد، وهو كاتب معاصر من [[أهل السنة]] وأستاذ في جامعة [[المدينة المنورة]]، جمع في مقالة مفصلة بعنوان «عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر» أسماء 26 صحابيًا نقلوا أحاديث الإمام المهدي (ع)، ومن بينهم: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[علي بن أبي طالب (ع)]]  &lt;br /&gt;
* [[عثمان بن عفان]]  &lt;br /&gt;
* [[طلحة بن عبيد الله]]  &lt;br /&gt;
* [[عبدالرحمن بن عوف]]  &lt;br /&gt;
* [[الحسن بن علي (ع)]]  &lt;br /&gt;
* [[أم سلمة]]  &lt;br /&gt;
* [[أم حبيبة]]  &lt;br /&gt;
* [[عبدالله بن مسعود]]  &lt;br /&gt;
* [[عبدالله بن عمر]]  &lt;br /&gt;
* [[عبدالله بن عمرو بن العاص]]  &lt;br /&gt;
* [[أبو سعيد الخدري]]  &lt;br /&gt;
* [[جابر بن عبدالله]] &lt;br /&gt;
ومن التابعين: &lt;br /&gt;
* [[محمد بن الحنفية]] &lt;br /&gt;
* قتادة &lt;br /&gt;
* مكحول &lt;br /&gt;
* سعيد بن جبير&amp;lt;ref&amp;gt;علي رضا علي نوري، شناخت حضرت مهدي (عج)، قم، زمزم هداية، چ سوم، ١٣٨٥ش، ص٢٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أشار أحد الباحثين إلى أن عدد الصحابة الذين نقلوا أحاديث المهدي (ع) بلغ &amp;quot;33 صحابيًا&amp;quot;. فبالإضافة إلى الأسماء التي ذُكرت سابقًا، فقد أضاف الباحث أسماء أخرى مثل: &lt;br /&gt;
* طلحة بن عبدالله &lt;br /&gt;
* [[عبدالله بن عباس]] &lt;br /&gt;
* [[عمار بن ياسر]] &lt;br /&gt;
* ثوبان &lt;br /&gt;
* قرة بن إياس المزني &lt;br /&gt;
* عبدالله بن الحارث &lt;br /&gt;
* [[أبو هريرة]] &lt;br /&gt;
* [[حذيفة بن اليمان]] &lt;br /&gt;
* أبو إمامة &lt;br /&gt;
* جابر بن ماجه &lt;br /&gt;
* أنس بن مالك &lt;br /&gt;
* عمران بن حصين&amp;lt;ref&amp;gt;غلامحسن محرمي، نگرشي تاريخي به حيات امام زمان (عج)، قم، پرتواية، چ دوم، ١٣٩٢ش، ص٤٢.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إذن، مسألة المهدوية مقبولة بشكل عام بين المسلمين، وقد اعترف علماء كبار من أهل السنة بصحتها. ومن بين هؤلاء العلماء يمكن أن نذكر: &lt;br /&gt;
* أبو داود &lt;br /&gt;
* أحمد بن حنبل &lt;br /&gt;
* الترمذي &lt;br /&gt;
* ابن ماجه &lt;br /&gt;
* الحاكم &lt;br /&gt;
* النسائي &lt;br /&gt;
* الطبراني &lt;br /&gt;
* الروياني &lt;br /&gt;
* أبو نعيم الأصفهاني &lt;br /&gt;
* الديلمي &lt;br /&gt;
* البيهقي &lt;br /&gt;
* الثعلبي &lt;br /&gt;
* الحمويني &lt;br /&gt;
* المناوي &lt;br /&gt;
* ابن مغازلي &lt;br /&gt;
* محمد الصبان &lt;br /&gt;
* الماوردي &lt;br /&gt;
* الكنجي الشافعي &lt;br /&gt;
* السمعاني &lt;br /&gt;
* الخوارزمي &lt;br /&gt;
* الشعراني &lt;br /&gt;
* الدار قطني &lt;br /&gt;
* ابن صباغ المالكي &lt;br /&gt;
* الشبلنجي &lt;br /&gt;
* محب الدين الطبري &lt;br /&gt;
* ابن حجر الهيتمي &lt;br /&gt;
* الشيخ منصور علي ناصف &lt;br /&gt;
* محمد بن طلحة &lt;br /&gt;
* جلال الدين السيوطي &lt;br /&gt;
* الشيخ سليمان الحنفي &lt;br /&gt;
* القرطبي &lt;br /&gt;
* البغوي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هؤلاء العلماء وغيرهم قد سجّلوا أخبار المهدي (ع) بالتفصيل في كتبهم، مما يؤكد على قبول هذه العقيدة وانتشارها بين علماء المسلمين من مختلف المذاهب. وهذا يدلّ على أن فكرة المهدي المنتظر ليست مجرّد اعتقاد شيعي، بل هي جزء من التراث الإسلامي المشترك الذي يعترف به كبار علماء أهل السنة أيضًا.&amp;lt;ref&amp;gt;ر. ك. آيت الله صافي گلپايگاني، نويد امن و أمان، تهران، دارالكتب الإسلامية، ص٩١-٩٢.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تتناول بعض هذه الروايات نسب الإمام المهدي (ع)، ويتحدث بعضها عن أسلوب حكمه وعدالته، وبعضها الآخر يتعرّض لعلامات ظهوره والأحداث التي تسبقه، بالإضافة إلى مسائل أخرى متعلقة به. يقول أحد الباحثين: &lt;br /&gt;
::«ليس من المبالغة القول بأنه لا يوجد محدث من محدثي المسلمين إلا وقد روى بعض الأحاديث التي تبشر بظهور الإمام المهدي (ع) في آخر الزمان».&amp;lt;ref&amp;gt;سيد ثامر هاشم العميدي، در انتظار ققنوس، ترجمة مهدي عليزاده، قم، مؤسسة إمام خميني، چ اول، ١٣٧٩ش، ص٦٦.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نفس الكاتب قدم قائمة كاملة تمتد على عدة صفحات تضم علماء ومحدثين من أهل السنة الذين نقلوا أحاديث وروايات عن الإمام المهدي (ع) في كتبهم.&amp;lt;ref&amp;gt;ر. ك. در انتظار ققنوس، ص٦٦-٦٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== كبار علماء أهل السنة وتأييد روايات المهدي (ع) ==&lt;br /&gt;
تم تأكيد صحة [[أحاديث المهدي (ع)]] من قبل العديد من كبار علماء [[أهل السنة]]. وفقًا لبحث مفصل أجراه السيد العميدي، فإن عدد العلماء الذين أكدوا صحة أحاديث المهدي (ع) بلغ أكثر من 60 عالمًا، وهنا نكتفي بذكر أسماء بعضهم:&lt;br /&gt;
* الإمام الترمذي (ت 279 هـ): اعتبر روايات المهدي حسنة وصحيحة. &lt;br /&gt;
* الحافظ أبو جعفر العقيلي (ت 322 هـ).&lt;br /&gt;
* الحاكم النيسابوري (ت 405 هـ).&lt;br /&gt;
* الإمام البيهقي (ت 458 هـ).&lt;br /&gt;
* الإمام البغوي (ت 510 هـ).&lt;br /&gt;
* القرطبي المالكي (ت 671 هـ).&lt;br /&gt;
* [[ابن تيمية]] (ت 728 هـ): كتب أن الأحاديث التي استند إليها العلامة الحلي لإثبات قيام المهدي هي أحاديث صحيحة. &lt;br /&gt;
* الحافظ الذهبي (ت 748 هـ).&lt;br /&gt;
* الحافظ ابن القيم (ت 751 هـ).&lt;br /&gt;
* التفتازاني (ت 793 هـ).&lt;br /&gt;
* نور الدين الهيثمي (ت 807 هـ).&lt;br /&gt;
* السيوطي (ت 911 هـ).&lt;br /&gt;
* الشوكاني (ت 1250 هـ).&amp;lt;ref&amp;gt;در انتظار ققنوس، ص٧٢-٧٦.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن المثير للاهتمام أن علماء كبار معاصرين من أهل السنة، مثل الشيخ عبد العزيز بن باز، قد قبلوا صحة روايات المهدي (ع). كما نقل الأستاذ خسروشاهي أن الشيخ بن باز قال في إحدى محاضراته عن المهدي: «أنا على علم بالعديد من هذه الأحاديث، ومن بينها -كما قال الشوكاني وابن القيم وآخرون- وجدت أحاديث صحيحة وحسنة وضعيفة مُنجبرة وأخبار موضوعة. ولكن ما كان سنده قويًا يكفينا، سواء كان صحيحًا بذاته أو يصحّ لسند حديث آخر، أو كان حسنًا بذاته أو يكتسب الحسن لسند حديث آخر. وكذلك الأحاديث الضعيفة إذا تم تقويتها وتعاضدت مع بعضها البعض، فهي حجة عند أهل العلم. لذلك، فإن تواترها من حيث تنوع الألفاظ والمعاني وكثرة الطرق وتعدد المخارج يُقبل، وقد أبدى علماء موثوقون رأيهم في ثبوتها وتواترها. ولقد رأينا أن أهل العلم أثبتوا أشياء كثيرة بأقل من هذا، والحق أن جمهور أهل العلم متفقون على ثبوت مسألة المهدي وأنه حق وسيظهر في آخر الزمان. وإذا كان هناك من خالف هذا الرأي من أهل العلم، فإن قوله لا يُعتد به».&amp;lt;ref&amp;gt;سيد هادي خسروشاهي، مصلح جهاني و مهدي موعود، تهران، انتشارات اطلاعات، چ دوم، ١٣٧٤ش، ص١٠٦.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أجرى الشيخ عبدالمحسن العباد، وهو عالم سعودي معاصر بحثًا مفصلاً حول المهدي (ع)، قال عن ذلك وعن دوافع عمله: &lt;br /&gt;
::«لقد شرعت في كتابة هذه السطور لإظهار أوهام وأخطاء ذلك الشخص (أحد علماء قطر) في تلك الرسالة، وذلك لتوضيح أن هناك العديد من الأحاديث الصحيحة التي تدل على ظهور المهدي في آخر الزمان، وأن علماء أهل السنة السابقين والمعاصرين متفقون على هذا الأمر، باستثناء أولئك الذين انحرفوا عن طريق الحق وانضموا إلى الشذوذ».&amp;lt;ref&amp;gt;مصلح جهاني و مهدي موعود، ص١١٣.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا العالم السني أجرى بحثًا مفصلاً حول المهدي المنتظر (ع) وتوصل إلى إثبات صحة روايات المهدي وظهوره. وقد قام الأستاذ خسروشاهي بنشر هذا البحث تحت عنوان «المصلح العالمي والمهدي الموعود من منظور الشيعة وأهل السنة» باللغة الفارسية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تواتر أحاديث المهدي (ع) في مصادر أهل السنة ==&lt;br /&gt;
بمراجعة كتب كبار محدثي [[أهل السنة]]، نجد أنهم نقلوا بكثرة روايات متعلقة بالإمام المهدي (ع) عن [[النبي الأكرم (ص)]].&amp;lt;ref&amp;gt;ر. ك. العميدي، پيشين، ص٦٩.&amp;lt;/ref&amp;gt; في الحقيقة أن علماء الحديث من أهل السنة، منذ البداية وحتى الآن، أظهروا اهتمامًا كبيرًا بأحاديث الإمام المهدي (ع) وقاموا بجمعها إما ضمن كتب الأحاديث العامة أو في مؤلفات منفصلة. من بين المحدثين المشهورين من أهل السنة الذين بذلوا جهدًا في نقل أحاديث المهدي (ع) نذكر: &lt;br /&gt;
* أبو داود، الترمذي، ابن ماجه، والنسائي في كتبهم المعروفة بـ«السنن».  &lt;br /&gt;
* أحمد بن حنبل في «المسند».  &lt;br /&gt;
* الحاكم النيسابوري في كتابه «المستدرك على الصحيحين». &lt;br /&gt;
كما قام بعض المحدثين والعلماء الآخرين من أهل السنة، مثل السيوطي، ابن كثير، ابن حجر، وصاحب كنز العمال، بتأليف كتب خاصة ومنفصلة حول الإمام المهدي (ع).&amp;lt;ref&amp;gt;شناخت حضرت مهدي (عج)، ص٢٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أكد 17 عالمًا من كبار علماء أهل السنة على تواتر أحاديث المهدي (ع) في كتبهم.&amp;lt;ref&amp;gt;ر. ك. مهدي پيشوايي، سيره پيشوايان، قم، انتشارات مؤسسة إمام صادق، چ هشتم، ١٣٧٨ش، ص٦٩٨.&amp;lt;/ref&amp;gt; العميدي وهو أحد الباحثين الذين قاموا بأعمال كبيرة في هذا المجال، كتب: «علماء علم الدراية وعدد من المتخصصين في تدريس أو بحث علوم الحديث قد أكدوا على تواتر أحاديث المهدي في كتب أهل السنة، مثل الصحاح والمسانيد».&amp;lt;ref&amp;gt;در انتظار ققنوس، ص٧٦.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم قام بذكر أسماء هؤلاء العلماء وتصريحاتهم بشكل تفصيلي. ومن بين هؤلاء الأسماء نجد علماء كبار مثل: &lt;br /&gt;
* البربهاري الحنبلي (ت 329 هـ).&lt;br /&gt;
* محمد بن الحسين الآبري الشافعي (ت 363 هـ).&lt;br /&gt;
* القرطبي المالكي (ت 761 هـ).&lt;br /&gt;
* الحافظ جمال الدين المزي (ت 742 هـ).&lt;br /&gt;
* ابن قيم الجوزية (ت 751 هـ).&lt;br /&gt;
* شمس الدين السخاوي (ت 902 هـ).&lt;br /&gt;
* السيوطي (ت 911 هـ).&lt;br /&gt;
* ابن حجر الهيتمي (ت 974 هـ).&lt;br /&gt;
* المتقي الهندي (ت 975 هـ).&lt;br /&gt;
وغيرهم من العلماء الذين أكدوا على تواتر أحاديث المهدي (ع) وأهميتها في التراث الإسلامي.&amp;lt;ref&amp;gt;در انتظار ققنوس، ص٧٦-٨٠.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من الجدير بالذكر أن الأحاديث المتواترة تُعرف بأنها الأحاديث التي بلغ عدد رواتها في كل طبقة من طبقات السند حدًا يستحيل معه تواطؤهم على الكذب بحسب العادة. مثل هذه الأخبار تُورث العلم عادةً. في المقابل هناك الخبر الواحد، الذي لا يفيد إلا الظن.&amp;lt;ref&amp;gt;شيخ عبدالله مامقاني، مقياس الهداية في علم الدراية، قم، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، چ اول، ١٤١١ق، ج١، ص١٠٨-١١٢.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== نماذج من تصريحات علماء أهل السنة على تواتر أخبار المهدي (ع) ===&lt;br /&gt;
*الحافظ أبو عبد الله الكنجي الشافعي (ت 658 هـ) يقول في كتابه &amp;quot;البيان في أخبار صاحب الزمان&amp;quot;: «أحاديث النبي الأكرم (ص) عن المهدي، بسبب كثرة رواتها، قد بلغت حد التواتر».&amp;lt;ref&amp;gt;البیان في أخبار صاحب الزمان، قم، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، چ ششم، ١٤١٧ق، ص١٢٤.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*ابن حجر العسقلاني الشافعي (ت 852 هـ) يقول في كتابه &amp;quot;فتح الباري شرح صحيح البخاري&amp;quot;: «هناك أحاديث متواترة تدل على أن المهدي (ع) من هذه الأمة، وأن عيسى (ع) سينزل من السماء ويصلي خلفه».&amp;lt;ref&amp;gt;فتح الباري بشرح صحيح البخاري، بيروت، دار المعرفة، ج٦، ص٤٩٣-٤٩٤.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*الشيخ منصور علي ناصف، من علماء الأزهر الكبار والمعاصرين ومؤلف كتاب &amp;quot;التاج الجامع للأصول&amp;quot;، يقول: «إنه مشهور بين علماء الماضي والحاضر أن رجلاً من أهل بيت النبي، اسمه المهدي، سيظهر في آخر الزمان بلا شك. وسيتمكن من السيطرة على جميع الدول الإسلامية، وسيتبعه جميع المسلمين، وسيعاملهم بعدل، وسيقوي الدين. ثم سيظهر الدجال، وسينزل عيسى المسيح من السماء ويقتل الدجال أو يتعاون مع المهدي في قتله. الأحاديث التي رواها النبي عن المهدي قد نقلها مجموعة من الصحابة الأتقياء، وقد نقلها محدثون كبار مثل أبي داود، الترمذي، ابن ماجه، الطبراني، أبي يعلى، البزار، الإمام أحمد بن حنبل، والحاكم النيسابوري في كتبهم».&amp;lt;ref&amp;gt;التاج الجامع للأصول، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، چ دوم، ج٥، ص٣١٠.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== نماذج من تصريحات علماء أهل السنة على تواتر أخبار المهدي (ع) ==&lt;br /&gt;
=== الوعد بظهور المخلص ===&lt;br /&gt;
*رواية [[أم سلمة:]] «سمعت رسول الله (ص) يقول: المهدي من عترتي من ولد فاطمة».&amp;lt;ref&amp;gt;أبي داود، السنن، تحقيق سعيد محمد اللحام، دار الفكر، چ اول، ١٤١٠ق، ج٢، ص٣١٠.&amp;lt;/ref&amp;gt; &lt;br /&gt;
*رواية [[الإمام علي بن أبي طالب (ع)]] عن [[النبي (ص)]]: «لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلَّا يَوْمٌ، لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا».&amp;lt;ref&amp;gt;أبي داود، السنن، تحقيق سعيد محمد اللحام، دار الفكر، چ اول، ١٤١٠ق، ج٢، ص٣١٠.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
*رواية أبي سعيد الخدري: قال النبي (ص): «الْمَهْدِيُّ مِنِّي، أَجْلَى الْجَبْهَةِ، أَقْنَى الْأَنْفِ، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا، يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ».&amp;lt;ref&amp;gt;أبي داود، السنن، تحقيق سعيد محمد اللحام، دار الفكر، چ اول، ١٤١٠ق، ج٢، ص208.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على كل حال، جميع فرق الدين الإسلامي تؤمن بالإمام المهدي (ع) وظهوره في آخر الزمان كمخلص. ولكن فيما يتعلق بزمان ولادته، فقد قدمت الفرق الإسلامية آراء مختلفة. ابن أبي الحديد، أحد علماء أهل السنة، كتب عن الإمام المهدي (عج): «اتفق جميع المسلمين على أن عمر الدنيا وأحكامها وتكاليفها لن تنتهي إلا بعد [[ظهور المهدي (عج)]]».&amp;lt;ref&amp;gt;صافي گلپايگاني، لطف الله، منتخب الأثر، طهران، من منشورات مكتبة الصدر، بي‌تا، ص٣.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== موارد الاختلاف بين أهل السنة والشيعة حول الإمام المهدي (ع) ==&lt;br /&gt;
لا شك في أن جميع الفرق الإسلامية، بما في ذلك [[أهل السنة]] و[[الشيعة]] والفرق المنبثقة عنهما، تؤمن ب[[الإمام المهدي (عج)]] وظهوره في آخر الزمان. ولكن الاختلاف يظهر حول ما إذا كان الإمام حيًا اليوم أم أنه سيولد في [[آخر الزمان]]، وهذا الاختلاف واضح بين فرق أهل السنة، ويمكن تلخيص هذه الاختلافات في نقطتين رئيسيتين:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الاعتقاد بوجود الإمام المهدي (عج) وأنه ما زال حيًا ===&lt;br /&gt;
بعض علماء أهل السنة يعتقدون أن الإمام المهدي (عج) قد وُلد وهو حي الآن، وسيظهر في آخر الزمان. من بين القائلين بهذا الرأي: &lt;br /&gt;
* الحافظ سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي (ت 1294 هـ).&lt;br /&gt;
* الشيخ مؤمن بن حسن الشبلنجي الشافعي. &lt;br /&gt;
* سبط ابن الجوزي (ت 654 هـ).&lt;br /&gt;
* الكنجي الشافعي (ت 658 هـ)، وغيرهم من العلماء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد ذكر القندوزي الحنفي في كتابه &amp;quot;ينابيع المودة&amp;quot; تفاصيل قصة ولادة الإمام المهدي (عج) ونسبه وأمه، مستندًا إلى رواية [[حكيمة خاتون]] بنت [[الإمام الجواد (ع)]].&amp;lt;ref&amp;gt;قندوزي حنفي، سليمان بن إبراهيم، ينابيع المودة، قم، انتشارات شريف رضى، چاپ اول، ١٣٧١، ج٢، ص٤٦٤.&amp;lt;/ref&amp;gt;  الشبلنجي في كتابه &amp;quot;نور الأبصار&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;شبلنجي شافعي، مؤمن بن حسن بن مؤمن، نور الأبصار، بيروت، دار الجبيل، ١٤٠٩ق، ص٣٤٢.&amp;lt;/ref&amp;gt; أشار إلى معلومات مشابهة.  وذكر أيضًا ابن الجوزي في كتابه &amp;quot;تذكرة الخواص&amp;quot;&amp;lt;ref&amp;gt;ابن الجوزي، تذكرة الخواص، بيروت، مؤسسة أهل البيت، ١٤٠١ق، ص٣٢٥.&amp;lt;/ref&amp;gt; تفاصيل تتعلق بولادة الإمام المهدي (عج). وتناول الكنجي الشافعي في كتابه &amp;quot;البيان&amp;quot; موضوعات من هذا القبيل. هذه الكتب تُظهر أن بعض علماء أهل السنة يؤمنون بولادة الإمام المهدي (عج) وحياته الحالية، على عكس الرأي السائد لدى البعض الآخر الذي يعتقد بولادته في [[آخر الزمان]].&amp;lt;ref&amp;gt;كنجي شافعي، البیان في أخبار صاحب الزمان (عج)، منشورات مؤسسة الهادي للمطبوعات، ١٣٩٩ق، ص١٤٨.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الاعتقاد بولادة الإمام المهدي (عج) في آخر الزمان ===&lt;br /&gt;
يعتقد بعض علماء أهل السنة أن الإمام المهدي (عج) سيولد في آخر الزمان ثم يظهر. ومعظم علماء أهل السنة ينتمون إلى هذه المجموعة الثانية، على الرغم من أنّهم ذكروا في رواياتهم أن الإمام المهدي (عج) من ذرية [[النبي (ص)]] و[[علي بن أبي طالب (ع)]] و[[فاطمة الزهراء (س)]]، ثم من ذرية [[الإمام الحسين (ع)]]، وكذلك من ذرية [[الإمام الرضا (ع)]] و[[الإمام الحسن العسكري (ع)]]. ولكنهم في النهاية يقولون إنّ الإمام لم يولد بعد.&amp;lt;ref&amp;gt;جويني، إبراهيم بن محمد، فرائد السمطين، بيروت، مؤسسة المحمدي للطباعة والنشر، چاپ اول، ١٤٠٠ق، ج٢، ص٣١٨ و ٣٢٠ و ٣٢٣ و ٣٢٩ و ٣٣٧.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{پایان پاسخ}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{پانویس|۲}}&lt;br /&gt;
{{شاخه&lt;br /&gt;
 | شاخه اصلی =مهدویت&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۱ =مهدویت نزد اهل‌سنت&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۲ =&lt;br /&gt;
 | شاخه فرعی۳ =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{تکمیل مقاله&lt;br /&gt;
 | شناسه =&lt;br /&gt;
 | تیترها =&lt;br /&gt;
 | ویرایش =شد&lt;br /&gt;
 | لینک‌دهی =شد&lt;br /&gt;
 | ناوبری =&lt;br /&gt;
 | نمایه =&lt;br /&gt;
 | تغییر مسیر =شد&lt;br /&gt;
 | ارجاعات =&lt;br /&gt;
 | بازبینی نویسنده =&lt;br /&gt;
 | ارزیابی کمی = &lt;br /&gt;
 | تکمیل =&lt;br /&gt;
 | اولویت = ب&lt;br /&gt;
 | کیفیت = ب&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{پایان متن}}&lt;br /&gt;
{{پانویس}}&lt;br /&gt;
[[fa:امام زمان(ع) در عقاید اهل‌سنت]]&lt;br /&gt;
[[en:Imam al-Mahdi (aj) in Sunni Beliefs]]&lt;br /&gt;
[[ms:Imam Mahdi as Dalam Keyakinan Ahlusunah]]&lt;br /&gt;
[[es:El Imam Mahdi (P) en las Creencias de los Sunitas]]&lt;br /&gt;
[[ps:د امام مهدی(عج) اړوند د سنیانو عقیدې]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Hamedhakimipoor</name></author>
	</entry>
</feed>